المغرب الفاسي يسقط في فخ الفتح!
تعادل المغرب الفاسي 1-1 مع مضيفه الفتح الرباطي في المباراة التي جمعتهما على استاد مولاي الحسن بالرباط ضمن الجولة 24 من دوري المحترفين المغربي لكرة القدم. ورفع المغرب الفاسي رصيده إلى 46 نقطة ليتقاسم الصدارة مع نهضة بركان الذي يملك نفس الرصيد، فيما أصبح رصيد الفتح 30 نقطة في المركز التاسع. تقدم الفتح عبر أمين صوان في الدقيقة 13، قبل أن يدرك أيمن شباني التعادل للمغرب الفاسي في الدقيقة 68. وبادر أصحاب الأرض إلى الهجوم منذ الدقائق الأولى، وكادوا أن يفتتحوا التسجيل في الدقيقة الثامنة عندما أرسل أنس سرغات تمريرة عرضية من الجهة اليمنى كادت أن تتحول بالخطأ نحو مرمى المغرب الفاسي. ونجح الفتح في التقدم في الدقيقة 13 إثر ركلة حرة مباشرة نفذها أمين صوان بإتقان وأسكنها الزاوية اليمنى لمرمى الحارس صلاح الدين شهاب. ورد المغرب الفاسي سريعا، وكان قريبا من التعادل في الدقيقة 16 عندما مرر سفيان بنجديدة كرة إلى كيفن يامجا الذي حاول التسجيل بكعب القدم، لكن الكرة مرت بجوار القائم. وتراجع إيقاع المباراة بعد ذلك وسط كثرة الالتحامات البدنية وقلة الفرص، قبل أن يتلقى الإسباني بابلو فرانكو مدرب المغرب الفاسي بطاقة حمراء مباشرة بسبب احتجاجه على قرارات الحكم قبيل نهاية الشوط الأول. ودخل الفاسي الشوط الثاني باحثا عن تعديل النتيجة، وكاد يامجا أن يدرك التعادل في الدقيقة 51 بعدما تابع تمريرة عرضية من الجهة اليسرى، لكن تسديدته مرت فوق العارضة. وفي المقابل، كاد الفتح أن يعزز تقدمه في الدقيقة 65 عبر صوان إثر هجمة مرتدة سريعة، غير أن شهاب حارس الفاسي تصدى لمحاولته. وأثمر ضغط المغرب الفاسي عن هدف التعادل في الدقيقة 68 عندما ارتقى أيمن شباني لركلة ركنية نفذها حمزة أفصال وحولها برأسه إلى الشباك. وكاد المغرب الفاسي أن يخطف هدف الفوز في الدقيقة 82 عندما سدد سليمان العلوش كرة من الجهة اليمنى ارتطمت بالقائم. وفي الدقيقة 90، أهدر الفتح فرصة ثمينة لحصد النقاط الثلاث بعدما تلقى ديو باسنجا تمريرة أمام مرمى شبه خال، لكنه سدد فوق العارضة لتنتهي المباراة بالتعادل. وفي مباراة ثانية جرت في نفس التوقيت، فاز أولمبيك أسفي على الكوكب المراكشي 1-صفر بفضل هدف صلاح الدين السعداوي في الدقيقة 43. ورفع أسفي رصيده إلى 18 نقطة في المركز 15 وقبل الأخير بينما تجمد رصيد الكوكب المراكشي عند 30 نقطة في المركز الثامن.
سباق خماسي مفتوح على لقب الدوري المغربي
تتجه الأنظار إلى الجولة الرابعة والعشرين من الدوري المغربي لكرة القدم، التي قد تشكل نقطة تحول حاسمة في سباق المنافسة على اللقب ومعركة البقاء، في ظل التقارب الكبير بين فرق المقدمة واشتداد الصراع في قاع الترتيب قبل المراحل الأخيرة من الموسم. وتخطف المواجهة المرتقبة بين الجيش الملكي والوداد البيضاوي الأضواء باعتبارها أبرز محطات الجولة، إذ يدخل الفريقان المباراة وهما يدركان أن أي تعثر قد يكلف الكثير في سباق التتويج. ويحتل الجيش الملكي المركز الثاني برصيد 45 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين فقط عن الوداد صاحب المركز الرابع، ما يمنح اللقاء أهمية استثنائية تتجاوز حدود النقاط الثلاث. ويأمل الجيش الملكي في استثمار عاملي الأرض والخبرة لمواصلة الضغط على المتصدر، رغم غياب الدعم الجماهيري بسبب العقوبات الانضباطية، بينما يتطلع الوداد إلى تحقيق انتصار يعيد التوازن إلى مواجهاته المباشرة مع منافسه ويمنحه دفعة قوية للعودة بقوة إلى دائرة الصدارة. ويأتي هذا الصراع في وقت يشهد فيه الدوري المغربي واحدًا من أكثر مواسمه تنافسًا خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار عدة أندية في دائرة المنافسة على اللقب، ما يجعل كل جولة بمثابة اختبار مصيري للطامحين إلى اعتلاء منصة التتويج. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يحل المغرب الفاسي ضيفًا على الفتح الرباطي وهو يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات بعد فقدان نقاط ثمينة في الجولة الماضية أثرت على موقعه في سباق الصدارة. أما الفتح الرباطي فيسعى إلى وضع حد لسلسلة التعادلات التي أبطأت تقدمه في جدول الترتيب وأبعدته عن مراكز المقدمة. وعلى مستوى الفرق المهددة بالهبوط، تبدو الجولة حافلة بالمواجهات الحساسة التي قد تعيد رسم خريطة الصراع في أسفل الجدول. ويجد أولمبيك آسفي نفسه مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية عندما يستقبل الكوكب المراكشي، بعدما تعقدت وضعيته إثر سلسلة من النتائج السلبية التي أبقته في مؤخرة الترتيب. في المقابل، يدخل الكوكب اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد نتائجه الأخيرة الإيجابية، آملًا في مواصلة التقدم نحو مراكز أكثر أمنًا في جدول المسابقة. كما تبرز مواجهة النادي المكناسي ونهضة الزمامرة كإحدى المباريات المفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يسعى أصحاب الأرض إلى تعزيز موقعهم في المنطقة الدافئة، بينما يبحث الضيوف عن نقاط ثمينة تبعدهم عن دائرة الخطر. وسيكون أولمبيك الدشيرة أمام اختبار صعب خارج قواعده عندما يواجه الدفاع الحسني الجديدي، حيث يحتاج الفريق الصاعد إلى إيقاف نزيف النقاط بعد سلسلة من الهزائم المتتالية التي وضعت مستقبله في الدوري على المحك، بينما يطمح الفريق الجديدي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة الابتعاد عن مناطق التهديد. وتتواصل الإثارة الأحد بمباراة اتحاد طنجة واتحاد يعقوب المنصور، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى تحسين موقعه في الترتيب والابتعاد عن الحسابات المعقدة في الجولات المقبلة، خصوصًا أن فارق النقاط بين الفرق المهددة بالهبوط لا يزال محدودًا. أما الرجاء البيضاوي، الذي تراجع في جدول الترتيب بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة، فيدخل مباراته أمام اتحاد تواركة تحت ضغط كبير لاستعادة التوازن والحفاظ على حظوظه في المنافسة. وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة للفريق الأخضر في ظل تصاعد الانتقادات وتنامي المطالب بضرورة تصحيح المسار قبل فوات الأوان. وفي أكادير، يحل نهضة بركان متصدر الترتيب ضيفًا على حسنية أكادير في مواجهة تجمع بين فريق يسعى للحفاظ على موقعه في القمة وآخر يقاتل من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر. ويدرك بركان أن أي تعثر قد يمنح ملاحقيه فرصة ثمينة لتقليص الفارق، بينما يرى أصحاب الأرض أن المباراة تمثل فرصة ثمينة لحصد نقاط قد تكون حاسمة في سباق البقاء. ومع اقتراب الموسم من محطاته الأخيرة، تزداد قيمة كل نقطة في جدول الترتيب، سواء بالنسبة للفرق الطامحة إلى اللقب أو تلك التي تكافح من أجل تفادي الهبوط، وهو ما يجعل الجولة الرابعة والعشرين مرشحة لتقديم المزيد من الإثارة والندية في بطولة لم تحسم بعد أيًّا من معاركها الكبرى.
الفتح يثبت أسفي في قاع الدوري المغربي!
تعادل أولمبيك أسفي مع ضيفه الفتح الرباطي 1-1 على استاد المسيرة بمدينة أسفي ضمن الجولة 20 من دوري المحترفين المغربي لكرة القدم ليفشل أصحاب الأرض في الابتعاد عن قاع جدول الترتيب. رفع الفتح الرباطي رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثامن، بينما أصبح رصيد أولمبيك أسفي 14 نقطة في المركز 14 ليستمر ضمن رباعي قاع الترتيب. تقدم أسفي عبر قائده فراجي كرمون من ركلة جزاء في الدقيقة 28، قبل أن يدرك أيوب مولوع التعادل للفتح الرياضي في الدقيقة 76. وشهدت المباراة حذرا كبيرا من الطرفين، إذ تمركز اللعب في أغلب الفترات بوسط الملعب مع غياب فرص حقيقية على المرميين رغم تبادل السيطرة على الكرة. واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 25 بعد لمسة يد على أسامة سكحان داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة من وليد عتيق، لينجح كرمون في تحويلها إلى هدف التقدم. وفي الشوط الثاني، نجح الفتح في إدراك التعادل بعدما استغل مولوع كرة داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة عرضية من أنس سرغات، ليسددها بقوة داخل الشباك. وضغط أسفي في الدقائق الأخيرة بحثا عن تسجيل هدف الفوز للخروج من مناطق الخطر، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى النهاية.
عقوبات قاسية بحق الجيش والرجاء
أصدرت رابطة الدوري المغربي الممتاز لكرة القدم سلسلة من العقوبات القاسية بحق ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري، والتي انتهت بفوز الجيش الملكي بنتيجة 2-1 على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط. وشهدت المباراة أحداثًا مؤسفة بين جماهير الناديين، ما دفع الجهات المنظمة إلى التدخل وفرض إجراءات انضباطية مشددة، في إطار سعيها للحد من مظاهر العنف داخل الملاعب المغربية والحفاظ على سلامة المنافسات. وقضت العقوبات بخوض الجيش الملكي خمس مباريات دون حضور جماهيره، مقابل ثلاث مباريات للرجاء الرياضي، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم (نحو 21 ألف دولار) على كل نادٍ، مع إلزام الطرفين بتقاسم تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب. كما شملت القرارات حرمان الناديين من اصطحاب جماهيرهما في المباريات الخارجية خلال ما تبقى من الموسم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط الجماهيري وتقليل حدة التوتر في المباريات الحساسة. وفي قرار إضافي، منعت الرابطة الجيش الملكي من خوض مبارياته المحلية على ملعب الأمير مولاي عبدالله حتى نهاية الموسم، مع استثناء المباريات القارية والدولية. ورغم هذا الإجراء، سيسمح للفريق بخوض إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز على نفس الملعب، والمقرر إقامته يوم 24 مايو الجاري، باعتباره استثناءً ضمن المشاركات القارية. وتأتي هذه العقوبات في ظل منافسة قوية يشهدها الدوري المغربي، حيث يحتل الجيش الملكي المركز الثاني برصيد 35 نقطة من 17 مباراة، متأخرًا بفارق نقطتين عن المتصدر المغرب الفاسي، ومتقدمًا بنقطتين فقط على الرجاء الرياضي، ما يعكس اشتداد الصراع في قمة الترتيب.
إيقاف 136 شخصًا بعد أحداث الشغب بدوري المغرب
أعلنت السلطات المغربية توقيف عدد من الأشخاص على خلفية أعمال شغب رافقت مباراة في الدوري المحلي بين فريقي الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، في مواجهة شهدت توترًا داخل مدرجات ملعب مولاي عبدالله بالرباط. وبحسب مصادر محلية، فقد اندلعت اشتباكات بين مجموعات من الجماهير خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الجيش الملكي بنتيجة 2-1، دون أن تؤثر الأحداث على استكمال المباراة حتى صافرة النهاية. وأفادت المعطيات أن عدد الموقوفين بلغ 136 شخصًا، من بينهم قاصرون، حيث وُضعوا رهن التحقيق للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف داخل الملعب، وسط متابعة قضائية للملف. وأثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة في الإعلام المحلي، الذي عبّر عن قلقه من تكرار ظاهرة الشغب في الملاعب المغربية، خصوصًا في ظل انتشار دعوات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل المباريات الكبرى. ورغم التحسن الذي تشهده الكرة المغربية على مستوى البنية التحتية وتطور الأداء الفني للمنتخبات والأندية، لا تزال ظاهرة الشغب تشكل تحديًا متكررًا، مع تسجيل حوادث مشابهة في السنوات الأخيرة داخل وخارج الملاعب. وعلى المستوى الرياضي، أسفرت نتيجة المباراة عن تقدم الجيش الملكي إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، متقدمًا على الرجاء البيضاوي بفارق نقطتين، في سباق محتدم على صدارة الدوري قبل 13 جولة من نهاية الموسم.
بعد 37 يومًا بدون انتصار.. الوداد يُقيل كارتيرون
أنهى نادي الوداد الرياضي المغربي علاقته بالمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بالتراضي، بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 37 يومًا، وذلك في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الأسابيع الأخيرة وفشله في تحقيق أي انتصار منذ توليه المهمة الفنية. وجاء قرار الانفصال عقب خسارة الوداد أمام اتحاد يعقوب المنصور بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي، وهي النتيجة التي عمّقت أزمة الفريق وأبعدته أكثر عن دائرة المنافسة على الصدارة، بعدما كان قريبًا منها عند وصول كارتيرون إلى مقاعد البدلاء. وأعلنت إدارة النادي تعيين اللاعب الدولي المغربي السابق محمد بنشريفة مدربًا للفريق الأول حتى نهاية الموسم الحالي، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني وإنقاذ ما تبقى من الموسم، على أن يعمل إلى جانبه جهاز فني يضم يوسف أشامي مساعدًا للمدرب، وإدريس واجو معدًا بدنيًا، إضافة إلى طارق الجرموني مدربًا لحراس المرمى. وكان كارتيرون قد تولى تدريب الوداد في مارس الماضي خلفًا للمدرب محمد أمين بن هاشم، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بالنظر إلى خبرته الطويلة في الكرة الأفريقية والعربية، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، إذ اكتفى الفريق بتعادلين مقابل ثلاث هزائم في خمس مباريات تحت قيادته، دون أن ينجح في تحقيق أي فوز. كما شهدت فترة المدرب الفرنسي تراجع الوداد في جدول الترتيب، بعدما استلم الفريق وهو في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر، قبل أن يتراجع إلى المركز الرابع بفارق ست نقاط عن القمة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الجماهيرية تجاه الجهاز الفني. وتُعد هذه التجربة الثانية لكارتيرون في الدوري المغربي، بعدما سبق له تدريب الرجاء الرياضي عام 2019، وحقق معه لقب كأس السوبر الأفريقي، غير أن تجربته الجديدة مع الغريم التقليدي للرجاء لم تحقق النجاح المنتظر. ويمتلك المدرب الفرنسي سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له الإشراف على أندية بارزة داخل القارة الأفريقية وخارجها، من بينها مازيمبي الذي تُوج معه بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2015، إضافة إلى الأهلي والزمالك في مصر، حيث حقق مع الأخير عدة ألقاب محلية وقارية، فضلًا عن تجارب في السعودية وقطر وإيران. في المقابل، يعوّل الوداد على معرفة بنشريفة الكبيرة بأجواء النادي من أجل إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، خاصة أنه يُعد من أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي لاعبًا، بعدما دافع عن ألوانه خلال عدة فترات وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. كما خاض بنشريفة تجارب احترافية مع أندية مغربية وخليجية، قبل أن يدخل عالم التدريب عبر بوابة الوداد كمساعد للمدرب، ثم تولى تدريب عدد من الأندية المغربية، ما يمنحه معرفة جيدة بخصوصية الدوري المحلي وطبيعة المنافسة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
الوداد يواصل التراجع في الدوري المغربي
تلقى فريق الوداد البيضاوي هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره ضد فريق اتحاد يعقوب المنصور، بنتيجة 1-2 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وللمباراة السابعة على التوالي يفشل الوداد في تحقيق الفوز، حيث كان آخر انتصاراته على حساب الاتحاد التوركي بالدوري يوم 9 مارس الماضي، بنتيجة 4-3. وسجل المدافع صلاح مصدق هدف التقدم للوداد في الدقيقة التاسعة، بينما تعادل زكريا فاتي لصالح اتحاد يعقوب المنصور في الدقيقة 63، وأضاف أمين أبوالفتح الهدف لاعب الوداد في مرماه الثاني للضيوف في الدقيقة 85. وغادر اتحاد يعقوب المنصور قاع جدول الدوري بهذا الانتصار الثمين ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس عشر وقبل الأخير، أما الوداد فلديه 31 نقطة في المركز الرابع.
اتحاد طنجة يحقق الفوز على أولمبيك آسفي
تغلب فريق اتحاد طنجة على مضيفه أولمبيك آسفي بنتيجة 2-1 الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وسجل يونس النجاري هدف تقدم آسفي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لكن الفريق صاحب الأرض لم يحافظ على تقدمه للنهاية. وفي الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل اتحاد طنجة هدفين، الأول عن طريق السنغالي بابا ماجي جاي، والثاني بتوقيع كريم لكروش، ليخطف الضيوف انتصارا ثمينا خارج الأرض. ورفع الفوز رصيد اتحاد طنجة إلى 17 نقطة في المركز العاشر، أما أولمبيك آسفي فتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز الرابع عشر.
الفتح الرباطي يخطف المكناسي بالرمق الأخير
حقق فريق الفتح الرباطي فوزا مثيرا على ضيفه المكناسي 1-صفر، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وسجل عبدالصمد ماهر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليهدي فريقه 3 نقاط ثمينة. ورفع هذا الفوز رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثامن، أما النادي المكناسي فقد تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز السادس. ويلعب الفتح الرباطي الجولة المقبلة خارج ملعبه ضد الاتحاد التوركي يوم الأحد، أما المكناسي فيستقبل يوم السبت فريق المغرب الفاسي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |