Image

تلفزيون الصين ينقل مونديالي 2026 و2030

حصل التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) على حقوق نقل كأس العالم لنسختي 2026 و2030، وفق ما أعلن التلفزيون الصيني والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، منهيين انتظارا طويلا لجماهير البلاد الشغوفة بكرة القدم. وقبل أقل من شهر على انطلاق نسخة 2026 المقامة في أميركا الشمالية، كان مئات الملايين من المشجعين الصينيين يتساءلون عما إذا كانوا سيتمكنون من مشاهدة المباريات، قبل الإعلان أخيرا عن الاتفاق غير المعتاد في توقيته المتأخر. وتنطلق النهائيات العالمية المقبلة والتي ستكون الأكبر في تاريخ كأس العالم مع مشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، في 11 يونيو بمباراة المكسيك، المضيفة بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وجنوب إفريقيا. وكان الاتحاد الدولي باع حقوق بث نسختي 2018 و2022 من كأس العالم إلى "سي سي تي في". وقال التلفزيون الرسمي في البلاد "تشمل الشراكة كأس العالم 2026، كأس العالم 2030، كأس العالم للسيدات 2027 وكأس العالم للسيدات 2031". وأضاف أن الاتفاق بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والشركة الأم لـ"سي سي تي في"، مجموعة الصين للإعلام (سي أم جي)، يتضمن حقوق البث التلفزيوني والإنترنت والهواتف المحمولة. وستشهد البطولة مشاركة 48 منتخبا وخوض 104 مباريات، في ظل اهتمام شديد بشكل خاص في الصين، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان بنحو 1.4 مليار نسمة. ولن تشارك الصين في البطولة هذا الصيف، لكنها استحوذت على 49.8 في المئة من إجمالي ساعات المشاهدة على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي عالميا خلال كأس العالم قطر 2022، وفقا لبيانات FIFA. وكان مشجعون على وسائل التواصل الاجتماعي انتقدوا على مدى أسابيع السعر المتداول للصفقة والذي قيل إنه يصل إلى 150 مليون دولار، في حين انقسم المستخدمون بشأن الكلفة المبلغ عنها والبالغة 60 مليون دولار. ومن المتوقع أن يحقق FIFA إيرادات قياسية تبلغ 11 مليار دولار من كأس العالم 2026. وتلقت وسائل إعلام صينية دعوات لحضور فعالية إطلاق تنظمها "سي أم جي" الأحد، يُتوقع أن تكشف خلالها تفاصيل تغطيتها وترتيبات التوزيع.

Image

تذاكر مونديال 2030 على طاولة FIFA

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه سيُجري مراجعة لاستراتيجيته المتعلقة ببيع التذاكر لكأس العالم 2030، وذلك عقب موجة غضب واسعة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر نسخة 2026 المقررة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وفي تصريحات للصحافيين عقب ختام مؤتمر FIFA في فانكوفر، أوضح الأمين العام ماتياس جرافستروم أن الأسعار المرتفعة تعكس "واقع السوق في أمريكا الشمالية". وقال "أتفهم دائما آراء الجماهير ومواقفهم، لكن هناك نطاقا واسعا من أسعار التذاكر، بعضها منخفض وبعضها مرتفع". وأضاف "نحن نستمع بالتأكيد إلى التعليقات ونأخذها في الاعتبار، وكما هو الحال في كل كأس عالم، سنقوم بالمراجعة لنرى كيف سنتعامل مع النسخة المقبلة". وكان FIFA قد واجه انتقادات حادة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، إذ وصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (اف اس اي) هيكل التسعير بأنه "ابتزازي" و"خيانة كبرى" للجماهير. وقدمت المنظمة الشهر الماضي دعوى قضائية أمام المفوضية الأوروبية ضد FIFA، متهمة إياه بفرض "أسعار مفرطة" لتذاكر البطولة. من جانبه، أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA أن الأسعار المرتفعة هي نتيجة طبيعية للطلب الكبير. وقال "في الولايات المتحدة تحديدا، هناك ما يُعرف بالتسعير الديناميكي، ما يعني أن الأسعار ترتفع أو تنخفض بحسب المباراة". وأظهرت منصة إعادة بيع التذاكر التابعة لـFIFA هذا الأسبوع عرض أربع تذاكر لنهائي كأس العالم المقرر في 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" بسعر يصل إلى مليوني دولار أمريكي للتذكرة الواحدة، وفق تقارير. كما تُظهر منصات إعادة البيع الأخرى أسعارا تصل إلى عشرات آلاف الدولارات لتذاكر المباراة النهائية.

Image

لاكورونيا تنسحب من استضافة مونديال 2030

أعلن مجلس مدينة لاكورنيا الإسبانية، عن إلغاء الخطط المتعلقة بانضمام المدينة لملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، وذلك بهدف تجديد ملعب "ريازور" وذلك بعد اتفاقية بين نادي ديبورتيفو لاكورونيا والمجلس. ونقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن إينيس ري، رئيسة المدينة: "لدينا مشروع تم التخطيط له لعدة عقود، وتم تصميمه خصيصا للمدينة وسكانها". وخلال حدث أقيم في مجلس مدينة لاكورونيا بحضور رئيس النادي، كارلوس إسكوتيت، وجونزاليس فورموسو، رئيس مجلس مقاطعة لاكورونيا، ورئيسة المدينة، قالت ري إن لاكورونيا مدينة طموحة وتثق بقدراتها لكنها تتخذ قرارتها على المدى البعيد. وأضافت: "كان الهدف هو استضافة مباريات كأس العالم، لكن ذلك لن يحدث بأي ثمن، لذلك بعد الاتفاق مع الأطراف المعنية، قررنا تحديث خطة تنفيذ مجمع ريازور الرياضي المتكامل والذي يشمل الملعب ومدينة رياضية لصالح النادي وجماهيره والمنطقة بأكملها". وأوضحت: "لذلك جاء إعلان الانسحاب من تنظيم كأس العالم من أجل التركيز على مشروعنا الخاص، كان كأس العالم هو الحدث الذي نركز عليه لعدة أيام، لكن ذلك المشروع فهو ممتد منذ عقود ويهم سكان لاكورونيا".

Image

FIFA تبدأ تقييم ملاعب مونديال 2030

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لإجراء زيارة ميدانية إلى إسبانيا الأسبوع المقبل لتقييم 10 ملاعب مرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وتهدف الجولة إلى فحص البنية التحتية والمرافق التنظيمية في المدن المختارة والتأكد من جاهزيتها لاستضافة المباريات الكبرى. وتبدأ الزيارة في 9 مارس بمدينة برشلونة، التي تضم ملعبين بارزين، ثم تنتقل إلى سرقسطة في اليوم التالي، قبل التوجه إلى العاصمة مدريد في 11 مارس، حيث سيزور الوفد عدة ملاعب منها متروبوليتانو وسانتياجو برنابيو، ويجري لقاءات مع السلطات المحلية وهيئة المطارات والحكومة المركزية. بعد هذه المحطات، سيتوجه الوفد إلى البرتغال لاستكمال التقييم في لشبونة وبورتو، ثم تعود الزيارة إلى إسبانيا لتفقد ملاعب في لاس بالماس، إشبيلية، لا كورونيا، بيلباو، وسان سيباستيان بين 16 و20 مارس. وكانت القائمة الأولية تضم 11 مدينة، لكن انسحاب ملقا ترك 10 مدن مرشحة، مع بقاء فيجو وفالنسيا ضمن الخيارات المحتملة، خاصة فالنسيا التي تتميز بموقعها وشبكة المواصلات المتقدمة، رغم أنه لن يتم زيارتها ضمن الجولة الحالية.

Image

لقجع: المغرب جاهز لاستضافة مونديال 2030

أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن استضافة المغرب لكأس أمم أفريقيا الأخيرة مثلت مرحلة مهمة في تطوير قدراته التنظيمية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال. وأشار لقجع، خلال كلمته في منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي، إلى أن المغرب يمتلك رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من 25 عامًا، تجمع بين التطور الاقتصادي والنهضة الاجتماعية، مما مكن البلاد من حجز مكانتها ضمن الدول الصاعدة على صعيد التنظيم الرياضي. وأوضح أن مونديال 2030 سيحمل رمزية تاريخية خاصة، إذ يتزامن مع مئوية البطولة وسيقام لأول مرة في قارتين، أفريقيا وأوروبا، مع الاستفادة من التاريخ المشترك والثقافة المتقاربة بين الدول الثلاث، ما يوفر قاعدة قوية لإنجاح التنظيم. وشدد لقجع على أن كرة القدم تمثل رافعة أساسية لتعزيز مكانة المغرب، مشيرًا إلى أن المشاريع المستقبلية طموحة وتتطلب تكاتف جميع الأطراف، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، مؤكدًا أن موقع المقاولة سيكون محورياً في إنجاح الحدث.

Image

كونكاكاف تعلن نظام تصفيات مونديال 2030

أكد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) تخصيص 6 مقاعد مباشرة لمنتخبات المنطقة في كأس العالم 2030، مع فرصة لمقعد سابع عبر الملحق العالمي، رغم عدم اعتماد الفيفا النهائي لتوزيع المقاعد. تنطلق التصفيات في سبتمبر 2027 بمشاركة المنتخبات المصنفة بين المركز 14 و35، بنظام الذهاب والإياب، ويتأهل 11 منتخبًا إلى الدور الثاني للانضمام إلى 13 منتخبًا متصدرًا التصنيف. تُقسم المنتخبات الـ24 إلى 6 مجموعات، يلعب كل منتخب 6 مباريات من أكتوبر 2027 حتى مارس 2028، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى المرحلة النهائية. المرحلة النهائية تقام في يونيو وسبتمبر وأكتوبر 2028 و2029، بمشاركة 12 منتخبًا موزعة على 3 مجموعات، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات. أفضل منتخبين في المركز الثالث يلتقيان في نوفمبر 2029 بمباراتين ذهاب وإياب، والفائز يتأهل إلى الملحق العالمي. ستُقام نهائيات كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع مباراة واحدة في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، ضمن احتفالات مئوية المونديال.

Image

تمويل ضخم يجهز مطارات المغرب لمونديال 2030

في خطوة تعزز مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، أعلن البنك الإفريقي للتنمية عن منح المغرب تمويلًا بقيمة 270 مليون يورو مخصصًا لتطوير وتحديث مطارات المملكة، ضمن برنامج واسع يهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية للمطارات استعدادًا للضغط السياحي المتوقع خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع حكومي ضخم يقدّر بنحو 38 مليار درهم، تعمل من خلاله المغرب على زيادة طاقة مطاراتها من 38 مليون مسافر حاليًا إلى 80 مليون مسافر بحلول عام 2030. ويأتي هذا التحول استجابة للارتفاع المتزايد في عدد السياح، ومع استعداد المملكة لتنظيم كأس العالم بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. المغرب، الذي احتل صدارة الوجهات السياحية الإفريقية خلال العام الماضي، واصل تحطيم الأرقام في 2025، إذ استقبل حتى نوفمبر ما يقارب 18 مليون زائر، متجاوزًا الرقم الذي حققه في كامل عام 2024 والمتمثل في 17.4 مليون سائح. هذا النمو المستمر يعزّز الحاجة إلى تطوير البنى التحتية الجوية لضمان تدفق سلس للمسافرين. وفي بيان رسمي، أوضح البنك الإفريقي للتنمية أن البرنامج الجديد يركز على رفع كفاءة المطارات المغربية من خلال تحديث مرافقها وتطوير أنظمة الملاحة الجوية وتعزيز المنظومة الأمنية. وأكد أن هذه التحسينات ستسمح للمملكة بمواكبة الارتفاع المنتظر في حركة المسافرين والبضائع خلال السنوات الخمس المقبلة. ووفقًا لمعطيات البرنامج، ستعرف عدة مطارات رئيسية توسعات مهمة بحلول 2030، أبرزها:

Image

المغرب يستعد بلجان قضائية لمونديال 2030

أعلن وزير العدل المغربي عبداللطيف وهبي أن بلاده تستعد لإنشاء لجان قضائية داخل الملاعب خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سيستضيفها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وذلك للتعامل السريع مع أي مخالفات جماهيرية محتملة. وأوضح أن هذه اللجان، التي سيترأسها وكلاء نيابة، ستعمل بالتنسيق مع الأجهزة القضائية والأمنية لضمان التدخل الفوري مع احترام الإجراءات القانونية، مؤكدًا أن الهدف هو منع تراكم القضايا البسيطة داخل المحاكم وتخفيف الضغط عنها. ويتوقع أن يسهم تنظيم البطولة في رفع عدد الزوار إلى نحو 26 مليون زائر عام 2030، مقارنة بـ17.4 مليون زائر في عام 2024. كما أشار الوزير إلى أن المغرب سيوقع اتفاقية تعاون قضائي مع إسبانيا والبرتغال لتسهيل عمليات التسليم والترحيل المحتملة وتبادل المساعدة القانونية. وبيّن أن المملكة تستفيد من مراجعة التجارب السابقة في بطولات كأس العالم والألعاب الأولمبية، مضيفًا أن الإصلاحات الجارية تشمل مراجعة قانون الأسرة والقانون الجنائي، وإدخال عقوبات بديلة مثل السوار الإلكتروني للحد من اكتظاظ السجون الناتج جزئيًا عن ارتفاع معدلات الحبس الاحتياطي. وفيما يتعلق بتناول المشروبات الكحولية داخل مناطق المشجعين، أكد أن النقاشات ما تزال قائمة لوضع إطار تنظيمي يوازن بين احترام التقاليد المغربية وتلبية توقعات المشجعين الدوليين، مع التأكيد على بقاء الحظر المفروض على استهلاك الكحول في الأماكن العامة. كما أشار الوزير إلى خطط لتوفير مراكز قضائية متعددة اللغات لخدمة الزوار الأجانب، وإعداد برامج تدريبية متخصصة للقضاة في مجالي الرياضة والسياحة، إضافة إلى توسيع الحلول البديلة لحل النزاعات وتخفيف العبء على المحاكم. وأكد أن كأس العالم 2030 لن يكون حدثًا رياضيًا فقط، بل فرصة لإظهار إرادة المغرب في تحديث نظامه القانوني وإبراز أن العدالة قادرة على خدمة المواطنين والشركاء الدوليين معًا. وتتزامن هذه الخطط مع مشروعات كبرى لتحديث البنية التحتية، تشمل إنشاء ملاعب جديدة، وتوسيع شبكات السكك الحديدية والمطارات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، وتنفيذ برامج للتجديد الحضري.

Image

مونديال 2030 تجمع رونالدو الأب والابن!

في لحظة فارقة من تاريخ كرة القدم، تستعد كل من البرتغال وإسبانيا والمغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، في تنظيم مشترك هو الأول من نوعه يجمع بين قارتين، ويمنح البرتغال للمرة الأولى شرف تنظيم أكبر حدث كروي عالمي، وسط طموحات كبيرة بأن يُكتب فصل جديد من أمجاد الكرة البرتغالية على أرضها وبين جماهيرها. ولعلّ ما يزيد هذه النسخة من المونديال إثارة، هو اقترانها باحتمال نادر الحدوث في ملاعب كرة القدم: ظهور كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي العالم، إلى جانب ابنه كريستيانو جونيور في المحفل ذاته، ولكن من موقعين مختلفين. بحلول صيف 2030، سيكون رونالدو الأب قد بلغ 45 عامًا، ومن المرجح أن يكون قد طوى صفحة مشواره كلاعب، لكنه سيبقى في دائرة الضوء، إذ تُشير التوقعات إلى إمكانية توليه منصبًا إداريًا أو فنيًا في المنتخب البرتغالي. شغفه الكبير باللعبة وخبراته الممتدة يجعلانه مرشحًا قويًا لتولي قيادة المنتخب فنيًا أو إداريًا خلال البطولة. في المقابل، فإن نجله كريستيانو جونيور، الذي سيبلغ من العمر 20 عامًا في ذلك التوقيت، يواصل حاليًا شق طريقه بثبات في عالم الكرة، وقد بات أحد أبرز الأسماء الواعدة في أكاديمية النصر السعودي، بعد تجارب تنقل خلالها بين أكاديميات ريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد. وُلد كريستيانو جونيور في يونيو 2010، وبدأ منذ سنوات مبكرة في السير على خطى والده، حيث يشغل مركز الجناح الأيسر أو المهاجم، ويتميّز بمهارات فردية عالية وسرعة وانضباط تكتيكي. وقد خاض تجارب قوية في فرق الناشئين، وشارك في مايو 2025 مع منتخب البرتغال تحت 15 عامًا في بطولة دولية ودية، الأمر الذي أثار اهتمام الإعلام والجماهير، وحظي بإشادة كبيرة من والده الذي عبّر عن فخره بأدائه. كأس العالم 2030 يحمل أيضًا رمزية استثنائية، إذ يصادف مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من البطولة في 1930. ولذلك، ستُقام مباريات الافتتاح في الأرجنتين وأوروغواي وباراجواي، تكريمًا للمهد الأول للبطولة، قبل أن تنتقل المنافسات إلى الملاعب الثلاثية في المغرب والبرتغال وإسبانيا. الاحتمال بأن يجتمع رونالدو الأب والابن تحت سقف مونديال واحد، سواء كمدرب ولاعب، أو إداري ولاعب، يُضفي على البطولة طابعًا إنسانيًا نادرًا. فأن ترى أسطورة كروية يقود منتخب بلاده في أول مونديال يُقام على أرضه، بينما يرتدي نجله ذات القميص في المستطيل الأخضر، هو مشهد كروي تاريخي قد لا يتكرر. ورغم أن رونالدو الأب لا يضع ضغطًا مباشرًا على ابنه، إلا أنه لم يُخفِ رغبته في رؤية هذا الحلم يتحقق، حيث صرّح في مقابلات سابقة: "أتمنى ذلك.. لكن الأمر يعتمد عليه أكثر منّي"، في إشارة إلى أن النجاح يتطلب جهدًا مستمرًا من الطرفين. مع تزايد الحديث عن مونديال 2030، تبقى الأنظار موجهة ليس فقط إلى التنظيم الثلاثي التاريخي، بل أيضًا إلى ذلك الحلم العائلي الذي قد يتحوّل إلى واحدة من أجمل قصص كأس العالم. فإذا سارت الأمور كما يُخطّط لها، قد نكون على موعد مع لحظة لا تُنسى.. لحظة يُسلّم فيها الأسطورة الشعلة لمن يسير على خُطاه.