Image

قائد كوراساو يرفض دور الضحية بالمونديال!

تحدث لياندرو باكونا قائد منتخب كوراساو بنبرة فخر عن وطنه قائلًا إن قصة كوراساو هي قصة جزيرة صغيرة تؤمن بالإنجازات الكبيرة، مشيرًا إلى أن حلم التأهل إلى مونديال 2026، والذي بدأ قبل عشرة أعوام لم يكن مجرد خيال بل هدفًا تحقق بفضل الإيمان بقدرة هذا الشعب على بناء شيء عظيم. وأوضح قائد منتخب كوراساو أن لحظة التأهل التاريخية لمونديال 2026 شهدت توحد الجميع في الجزيرة، حيث تعانق الأصدقاء والخصوم في مشهد يجسد قوة كرة القدم في جمع الشعوب. وأكد باكونا أن كوراساو التي ستكون أصغر دولة تشارك في كأس العالم 2026، ترفض لعب دور الضحية في المجموعة الخامسة التي تضم ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار، مشددًا على أن الفريق لا يخشى أحدًا ولن يذهب للمشاركة من أجل تلقي الهزائم الثقيلة، بل لإظهار ما يمكن لبلد صغير فعله عندما يلعب بروح العائلة الواحدة. وعلى الصعيد الشخصي، وصف صاحب الـ34 عامًا هذه المشاركة بأنها الكرزة التي تزين كعكة مسيرته الكروية، معبرًا عن سعادته بمشاركة هذا الإنجاز مع شقيقه جونينيو باكونا داخل الملعب، ومع عائلته التي نشأت على حب اللعبة، ليكون المونديال بمثابة الرد المثالي على كل من شكك في قدرات هذا المنتخب الطموح.

Image

ماكيني: المونديال يغير كرة القدم الأمريكية

أكد ويستون ماكيني نجم خط وسط المنتخب الأمريكي ونادي يوفنتوس الإيطالي، أن كأس العالم 2026 التي تستضيفها بلاده بالتنظيم المشترك مع كندا والمكسيك تمثل فرصة تاريخية لتغيير النظرة السائدة تجاه كرة القدم في الولايات المتحدة. وقال ماكيني في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "عندما أفكر في كأس العالم، فإن أول ما يتبادر إلى ذهني هو الوطن اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا وعائلاتنا وأصدقائنا، إنها فرصة لكل من لم يتمكن من رؤيتنا نلعب مباشرة أن يفعل ذلك الآن". وأضاف "دوري الأول هو القيام بما أجيده، وهو تقديم الطاقة وبث روح المرح في الفريق، ولكن مع التأكد من أننا ندرك حجم المهمة الملقاة على عاتقنا، وهي الخروج للفوز بالمباريات". وأوضح "أعتقد أن استضافة كأس العالم على أرضنا ستحدث فارقًا كبيرًا مقارنة بكرة القدم الأمريكية والبيسبول وكرة السلة، تأتي كرة القدم في مرتبة متأخرة نوعًا ما، لكنني أشعر الآن أن كل شيء يتغير، ولدينا فرصة كبيرة لتغيير تلك الرواية في أمريكا عندما يتعلق الأمر بكرة القدم". وحول بصمة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، أوضح ماكيني "لقد جاء المدرب بطاقة جديدة، وأشعر أن الفرص أصبحت متاحة للجميع، فلا أحد يمكنه أن يشعر بأنه ضامن لمكانه بنسبة 100%. لقد صنع مجموعة تنافسية للغاية، فإذا كنت تريد اللعب، عليك أن تثبت لماذا تستحق ذلك، ولا يهم إن كنت تلعب في نادٍ كبير لتضمن مكانك". وعن مشاعره قبل المباريات الكبرى، قال ماكيني "أشعر برعشة وتوتر بسيط قبل المباريات، وهذا يجعلك تدرك أنك تفعل شيئًا مهمًا وشيئًا تهتم به وتريد تقديم أفضل ما لديك فيه. أنا لا أشعر بالخوف، بل أشعر بالاستعداد والجاهزية". واختتم حديثه قائلًا "في أكبر اللحظات، أثق في رغبتي وتعطشي وقدرتي على العمل. أنا بمثابة محرك عمل، وهذا ما ساعدني طوال مسيرتي؛ أن أحني رأسي وأواصل العمل بجد".

Image

إيران تخشى خسارة مكسب دبلوماسي بالمونديال

اعتبر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن غياب إيران عن بطولة كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيحرم البلاد في حال حصوله من "مكسب دبلوماسي هام". ولا يزال مصير مشاركة إيران في البطولة، المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، غير واضح. وقال مهدي تاج "إذا لم نشارك في كأس العالم، فسنخسر مكسبا دبلوماسيا هاما". وكان قد أشار إلى أن طهران وضعت عشرة شروط لمشاركتها في البطولة، مطالبا بضمانات بشأن المعاملة التي سيتلقاها المنتخب الإيراني في المونديال. وتشمل هذه الشروط خصوصا منح تأشيرات دخول واحترام الطاقم والعلم الإيراني والنشيد الوطني، فضلا عن توفير مستوى عال من الأمن في المطارات والفنادق وعلى الطرق المؤدية إلى الملاعب التي سيلعب فيها المنتخب الإيراني. قال تاج: "سيسافر المنتخب إلى تركيا، وسيقيم هناك لمدة تتراوح بين عشرة أيام وخمسة عشر يوما ثم سنبحث عن رحلة طيران خاصة للذهاب إلى الولايات المتحدة". وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة وفق الخطط الموضوعة أساسا. وستواجه إيران التي يتخذ منتخبها من مدينة توسان بولاية أريزونا مقرا له في البطولة، منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في المجموعة السابعة.

Image

ويليامز يثير مخاوف الإسبان!

اضطر نيكو ويليامز مهاجم منتخب إسبانيا للخروج في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لمباراة فريقه أتلتيك بيلباو أمام فالنسيا التي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 1-صفر، ليثير المخاوف والشكوك بشأن جاهزيته قبل انطلاق كأس العالم. وشكا ويليامز من إصابة في الأوتار العضلية، ليتم استبداله بعد مرور 37 دقيقة، ويشارك مكانه شقيقه الأكير إيناكي ويليامز. وسبق أن غاب نيكو ويليامز عن الملاعب لعدة أسابيع في وقت سابق من هذا العام بسبب إصابة أخرى. ولم يكشف أتلتيك بيلباو عن أي تفاصيل بشأن إصابة ويليامز. ويبقى ويليامز ركيزة أساسية في خط هجوم إسبانيا بجوار لامين يامال لاعب برشلونة الذي يتعافى من الإصابة أيضا. ومن المقرر أن يعلن مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن قائمة أولية تضم 55 لاعبًا لكأس العالم، الإثنين.

Image

ضربة موجعة لمنتخب اليابان!

يواجه الياباني كاورو ميتوما تحديا حقيقيا للحاق بكأس العالم الشهر المقبل، بعد تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية خلال مشاركته في الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وغادر الجناح الملعب في الدقيقة 58 من مباراة برايتون أمام ولفرهامبتون (3-0)، بعد أن أمسك فجأة بالجهة الخلفية من فخذه الأيسر أثناء مطاردة الكرة ليسقط أرضا. وبحسب تقارير، غادر ميتوما الملعب مستعينا بعكازين، ما يشكل مصدر قلق كبير لمدرب منتخب اليابان هاجيمي مورياسو الذي من المقرر أن يعلن قائمته لكأس العالم. وقال مدرب برايتون، الألماني فابيان هورتسلر بعد المباراة "علينا انتظار نتائج الفحص الطبي، وبعدها سنتمكن من توضيح الوضع بالطبع لم تبدُ الإصابة جيدة، لكنني شخص إيجابي وأحافظ على تفاؤلي". وأضاف "يبدو أنها إصابة في العضلة الخلفية، لكن علينا الانتظار لمعرفة ما إذا كانت إصابة فعلا". ومن المقرر أن يبدأ منتخب اليابان مشواره في كأس العالم بمواجهة هولندا في أرلينجتون في 14 يونيو، على أن يواجه أيضا تونس والسويد ضمن المجموعة السادسة.

Image

FIFA يخصص ثلاث حفلات لافتتاح المونديال

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه سيقيم مراسم ‌افتتاح منفصلة قبل المباراة الأولى ​في كل من ‌الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم لهذا ‌العام، والتي ⁠ستقام ‌في المكسيك وكندا والولايات ‌المتحدة. وأشار FIFA في منشور عبر حسابه على ⁠منصة إكس إلى أن أكبر بطولة لكأس العالم في التاريخ ستنطلق يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، بحفل افتتاح ستقدم فيه فرقة موسيقى البوب المكسيكية "مانا" الحائزة على جائزة جرامي، عرضا كجزء من ​تشكيلة تضم أيضا أليخاندرو فرنانديز وبيليندا. وأضاف FIFA أن الحفل في مكسيكو سيتي سيسلط الضوء على الثقافة المكسيكية، ‌وسيضم فنانين من ⁠السكان الأصليين ​وفناني "الفلكلور المعاصر". وسيقدم المغنون الكنديون ألانيس موريسيت ومايكل ​بوبليه وأليسيا كارا ووليام برينس، والأمريكي من أصل بنجلاديشي سانجوي، وهو منسق موسيقى مقيم في لوس انجليس، عروضا قبل مباراة كندا الافتتاحية في دور المجموعات ضد البوسنة والهرسك في تورونتو يوم 12 يونيو. وقال FIFA في بيان إنه سيتم خلال الحفل "إعادة تصوير الكأس الذهبية لكأس ‌العالم على شكل ‌فسيفساء، بشكل يرمز ⁠إلى الشعوب والثقافات والمجتمعات التي تحدد هوية كندا". وفي ⁠وقت ⁠لاحق من نفس أول أمس، ستتصدر المغنية ومؤلفة الأغاني الأمريكية كاتي بيري حفل الافتتاح قبل مباراة الولايات المتحدة ضد باراجواي في لوس انجليس، حيث سيقدم نجم الراب القادم من أتلانتا المعروف باسم ​فيوتشر، عرضا أيضا. وتضم قائمة الفنانين المشاركين أيضا أنيتا، وليسا، وريما، وتايلا. وقال FIFA إن الحفل الموسيقي في الولايات المتحدة مصمم "لتقديم عرض مبهر يفيض بالطاقة ويعكس حجم البطولة، وطموحها وقوتها الثقافية". وهذه المرة الثانية التي تستضيف فيها عدة دول بطولة كأس العالم، بعد أن استضافت ‌كوريا الجنوبية ​واليابان نسخة 2002، حيث نظمت الأولى حفل الافتتاح.

Image

ألمانيا تفاوض لاعبيها حول مكافآت المونديال

لا تزال المفاوضات جارية بين الاتحاد الألماني لكرة القدم ولاعبي منتخب ألمانيا لكرة القدم بشأن مكافآت المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات من مسؤولي الاتحاد بأن المناقشات تسير في أجواء إيجابية تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. وأكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المحادثات مع ممثلي المنتخب مستمرة بصورة بناءة، مشيرًا إلى أن الملف يُناقش بعيدًا عن الأضواء الإعلامية من أجل التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. وأوضح نويندورف، خلال حضوره الاجتماع السنوي لاتحاد بافاريا لكرة القدم، أن الاتحاد عقد سلسلة من الاجتماعات الإيجابية مع إدارة المنتخب، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا بشأن قيمة المكافآت الخاصة بالبطولة العالمية المقبلة. وتُعد المكافآت المالية في البطولات الكبرى أحد الملفات المهمة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق مشاركة “المانشافت” في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسبق للاتحاد الألماني أن منح لاعبيه مكافآت قياسية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حصل كل لاعب حينها على 300 ألف يورو عقب الفوز باللقب العالمي الرابع في تاريخ المنتخب. كما منح الاتحاد مؤخرًا لاعبي المنتخب مكافآت بلغت 100 ألف يورو لكل لاعب بعد الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أوروبا 2024، في حين كانت قيمة المكافأة سترتفع إلى 400 ألف يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب القاري. وفي سياق متصل، أبدى نويندورف تفاؤله بقدرة المنتخب الألماني على الظهور بصورة قوية في مونديال 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على اللقب رغم قوة المنتخبات المرشحة الأخرى. وأشار رئيس الاتحاد الألماني إلى أن منتخبات مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين تبقى من أبرز القوى المرشحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في قدرات المنتخب الألماني، معتبرًا أن الفريق الحالي يملك عناصر مميزة قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. ويأمل المنتخب الألماني في استعادة بريقه العالمي بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في آخر نسختين من كأس العالم، وهو الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للجماهير الألمانية وأثار انتقادات واسعة داخل البلاد. وأكد نويندورف أن التحضيرات الحالية تُدار باحترافية كبيرة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم نسخة مختلفة تمامًا عن المشاركات الأخيرة، وتحقيق نتائج تعكس تاريخ المنتخب ومكانته العالمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها تتطلب تركيزًا كبيرًا من أجل تفادي أي مفاجآت مبكرة.

Image

سواريز يداعب منتخب الأوروجواي!

فتح لويس سواريز مهاجم أوروجواي الباب أمام عودته إلى منتخب بلاده، وقال ‌إنه مستعد للتراجع عن قرار ​اعتزاله إذا احتاج ‌إليه الفريق للمشاركة في كأس العالم ‌لكرة ⁠القدم ‌هذا العام، مما يعني ‌إمكانية عودته للظهور دوليا بعد غياب دام ⁠أكثر من 19 شهرا. واعتزل سواريز (39 عاما) دوليا في سبتمبر 2024، وهو الهداف التاريخي لأوروجواي برصيد 69 هدفا في 143 مباراة. وطغى الجدل على اعتزال سواريز دوليا، بعد أن انتقد أسلوب ​مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي في إدارة الفريق، وقال إنه تسبب في انقسام غرفة الملابس، على ‌الرغم من تأكيد ⁠مهاجم برشلونة الإسباني ​السابق اعتذاره عن تلك التصريحات. وقال ​سواريز للصحفيين "لن أرفض أبدا الانضمام إلى المنتخب الوطني إذا احتاجني، خاصة مع اقتراب كأس العالم". وأضاف "ابتعدت في ذلك الوقت لإفساح المجال للجيل الشاب قلت شيئا ما كان ينبغي أن أقوله وقد اعتذرت بالفعل لمن كان علي الاعتذار ‌لهم". وقال سواريز، الذي ‌يلعب حاليا في ⁠صفوف إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، ⁠إنه ⁠لا يزال يشعر بالرغبة في المنافسة، على الرغم من تقدمه في العمر. وأضاف سواريز "أدرك أن هناك القليل من الحيوية المتبقية بداخلي والرغبة في الاستمرار في المنافسة، يمكنكم رؤية ذلك على ​أرض الملعب، مع استمرار الشعور بالغضب من الهزائم أو التمريرات السيئة، واستمرار الاستمتاع بتسجيل الأهداف". وشارك سواريز مع أورجواي في أربع نسخ من كأس العالم، وكان ضمن الفريق الفائز بكأس كوبا أمريكا في عام 2011. وستنطلق كأس العالم 2026، التي ‌تستضيفها الولايات ​المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو.

Image

سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026

أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية.  ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية.  وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية.  وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.