Image

5 آلاف مشجع على حافلة منتخب المانيا!

يحظى المنتخب الألماني لكرة القدم بدعم جديد من نوعه حيث سيتم كتابة أسماء خمسة آلاف مشجع على حافلة الفريق الجديدة لدعمهم مع بدء العد التنازلي لانطلاق منافسات كأس العالم. وسيستخدم جوشوا كيميتش، قائد الفريق، وبقية اللاعبين الحافلة للمرة الأولى عندما انتقلو من الفندق إلى ملعب سانت جاكوب بارك لخوض مباراة سويسرا الودية استعدادا للمونديال. وذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن 41 ألف مشجع شاركوا في المبادرة، وجرى استخدام 5 آلاف منهم في النهاية للتصميم تحت شعار "بدعم منكم". وذكر الاتحاد الألماني أن الفائزين تم ابلاغهم عبر البريد الإلكتروني وتلقوا رابط يمكنهم من رؤية أين تتواجد أسمائهم على الحافلة. وسيستخدم المنتخب الألماني، الذي يدربه جوليان ناجلسمان، الحافلة للتنقل إلى المباريات والأحداث الأخرى حتى السفر يوم 2 يونيو ان للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام في أمريكا وكندا والمكسيك في الفترة من 11يونيو إلى 19 يوليو في الصيف المقبل.

Image

تجهيز ملعب أتلانتا لمونديال 2026

لم يمر افتتاح بطولة كوبا أمريكا 2024 في ملعب “مرسيدس بنز ستاديوم” بشكل عادي، بعدما تحوّل سريعًا إلى محور نقاش واسع بسبب حالة أرضية الملعب التي أثارت انتقادات من لاعبي المنتخب الأرجنتيني. وأبدى عدد من نجوم الأرجنتين عدم رضاهم عن جودة العشب، حيث اعتبر المدرب ليونيل سكالوني أن الأرضية لا ترتقي للمستوى المطلوب، فيما وصف الحارس إيميليانو مارتينيز طريقة ارتداد الكرة بأنها غير مستقرة، وأشار المدافع كريستيان روميرو إلى أن الظروف لم تكن مثالية لخوض مباراة بهذا الحجم. ورغم فوز الأرجنتين في اللقاء بنتيجة 2-0، إلا أن الحديث الأكبر دار حول أرضية الملعب، التي بدت غير متجانسة ولم تمنح اللاعبين الثبات الكافي أثناء التحركات والتمريرات.  وأرجعت بعض التقارير ذلك إلى قصر فترة تجهيز العشب قبل انطلاق البطولة، ما أدى إلى عدم استقرار الأرضية بالشكل المطلوب خلال المباراة الافتتاحية. وأظهرت التجربة لاحقًا وجود تحديات في بعض الملاعب ذات الأرضيات المؤقتة داخل الولايات المتحدة، خصوصًا في الملاعب المغطاة، ما دفع إلى إعادة النظر في أساليب تجهيزها. ومع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، بدأت عدة ملاعب، من بينها ملعب أتلانتا، في تنفيذ عمليات تطوير شاملة لأرضياتها، شملت إعادة بناء الطبقات الأساسية واعتماد أنظمة عشب طبيعي مدعمة بتقنيات حديثة لتحسين الجودة والثبات. كما تم تعزيز أنظمة الصرف والري والتهوية، إضافة إلى استخدام إضاءة صناعية لمساعدة نمو العشب داخل الملاعب المغلقة، إلى جانب حلول فنية لتحسين ارتداد الكرة وتفادي المشاكل السابقة.  وجاءت الاختبارات اللاحقة في مباريات رسمية وودية لتؤكد تحسنًا ملحوظًا في جودة الأرضيات، وسط ردود فعل إيجابية من اللاعبين مقارنة بالتجربة السابقة.

Image

حسام حسن: سنواجه المرشح الأول للتتويج بكأس العالم

أبدى حسام حسن، المدير الفني لـمنتخب مصر لكرة القدم، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه بعد الانتصار الكبير على المنتخب السعودي في المباراة الودية التي أقيمت في السعودية، ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. وأكد المدرب أن المواجهة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى قوة المنتخب السعودي ومكانته في الكرة الآسيوية والعربية، رغم النتيجة الكبيرة التي انتهت برباعية نظيفة لصالح المنتخب المصري. وأشار إلى أن لاعبيه أظهروا التزامًا واضحًا داخل الملعب، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، مع وجود تطور ملحوظ في تنفيذ الأفكار الفنية، مؤكدًا أن الفريق لا يزال في طور البناء وسيظهر بشكل أفضل مع اكتمال العناصر. كما لفت إلى تأثير غياب محمد صلاح، موضحًا أن وجوده يمثل إضافة كبيرة كونه قائد المنتخب، لكنه شدد في الوقت نفسه على ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية. وتطرق إلى بعض الأسماء التي شاركت خلال اللقاء، مؤكدًا متابعته المستمرة لجميع اللاعبين وحرصه على منح الفرصة للعناصر القادرة على تقديم الإضافة. ويستعد المنتخب المصري للسفر إلى إسبانيا لخوض مرحلة جديدة من الإعداد، تتضمن مواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني، في إطار التحضير للمنافسات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

Image

FIFA يعتمد مباراة مصر والسعودية رسميًا

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن مباراة منتخب مصر أمام نظيره السعودي، والتي انتهت بفوز الفراعنة 4-0، تم اعتمادها رسميًا كمواجهة دولية من قبل FIFA. وجاء في البيان: «حصل منتخب مصر علي 3.8 نقطة في التصنيف الدولي، ليصعد من المركز رقم 31 إلى 29». وأشار الاتحاد المصري إلى اعتماد مجلس كرة القدم «إيفاب» التغييرات الجديدة على المباريات التجريبية الدولية خلال اجتماعه الذي عُقِد أواخر فبراير الماضي في ويلز، ومن بينها إمكانية إجراء 11 تبديلاً بناءً على اتفاق مسبق بين المنتخبين. وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الفيفا» من بين حضور الاجتماع، الذي حضره أيضًا هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري. ومجلس «إيفاب» مسؤول تاريخيًا عن مراجعة وتحديث قوانين كرة القدم بما يواكب تطوراتها. وخلال مواجهة المنتخبين السعودي والمصري التجريبية، أجرى الفرنسي هيرفي رينارد تسعة تبديلات، أحدها في الشوط الأول، فيما أجرى المدرب المصري حسام حسن 11 تبديلًا، كلّها في الشوط الثاني. ويستعد المنتخبان لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرّرة الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

Image

الجماهير السعودية تطالب بإقالة رينارد

تزايدت ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الجماهيرية السعودية عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها منتخب السعودية لكرة القدم أمام نظيره المصري بنتيجة 0-4، في المباراة الودية التي أقيمت ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، حيث تصاعدت المطالبات عبر منصات التواصل الاجتماعي بإعادة النظر في مستقبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة حالة من الاستياء الواسع بين الجماهير، التي عبّرت عن قلقها من تراجع الأداء الفني وغياب الفاعلية داخل الملعب، معتبرة أن الخسارة الكبيرة أمام المنتخب المصري تعكس وجود خلل واضح في الجوانب الدفاعية والتنظيمية للفريق، خاصة مع تكرار الأخطاء خلال اللقاء. وطالبت شريحة كبيرة من المشجعين بضرورة تدخل عاجل من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعادة تقييم المرحلة الحالية، بما في ذلك دراسة مستقبل الجهاز الفني، في ظل ما وصفوه بـ”عدم الاستقرار الفني” الذي ينعكس على نتائج المنتخب في المباريات الودية. كما ركزت الانتقادات على أداء المنتخب في المواجهة، والتي انتهت بتفوق واضح للمنتخب المصري، حيث ظهر “الأخضر” بعيدًا عن مستواه المعروف، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو القدرة على مجاراة الإيقاع السريع للمنافس، ما فتح الباب أمام تساؤلات جماهيرية حول الجاهزية الفنية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهاز الفني أو الاتحاد السعودي بشأن المطالب الجماهيرية، فيما تتجه الأنظار إلى الخطوات القادمة للمنتخب، في ظل ضغط النتائج وتزايد الأصوات المطالبة بالتغيير. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، مع استمرار استعدادات المنتخب السعودي للاستحقاقات الكبرى المقبلة، ما يضع الجهاز الفني أمام مرحلة تقييم دقيقة لأداء الفريق وإعادة ترتيب الأوراق قبل الدخول في المنافسات الرسمية.

Image

إضافة النجمة الثانية لقميص السنغال

أثار منتخب السنغال جدلًا واسعًا بعد ظهوره بقميص يتضمن نجمتين على الصدر، في إشارة إلى تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم التطورات القانونية التي لا تزال تحيط بمصير البطولة. ونشر الحساب الرسمي للمنتخب على منصة «إكس» مقطع فيديو ظهر فيه أحد اللاعبين وهو يرتدي القميص الجديد ويشير إلى النجمتين أثناء احتفاله، في خطوة اعتبرها كثيرون تأكيدًا غير مباشر على التمسك باللقب القاري. وتأتي هذه الخطوة في ظل قرار سابق من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي واعتماده لصالح منتخب المغرب، بعد الجدل الذي رافق المباراة النهائية التي انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد قبل أن يتم تغيير النتيجة إداريًا إلى ثلاثة أهداف دون مقابل لصالح المغرب. وفي المقابل، لم يلتزم الملف القاري بعد بالإغلاق النهائي، إذ تقدم الاتحاد السنغالي بطعن رسمي أمام المحكمة الرياضية الدولية، التي وافقت على النظر في القضية، ما يجعل مصير اللقب معلقًا إلى حين صدور الحكم النهائي. على الصعيد الرياضي، يستعد المنتخب السنغالي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ضمن برنامج تحضيري لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخبي بيرو وجامبيا في إطار اختبار جاهزية العناصر الأساسية. وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الجدل المحيطة بالبطولة، في وقت يتمسك فيه كل طرف بموقفه انتظارًا للكلمة الفصل من الجهات القضائية المختصة.

Image

ماذا قال أنشيلوتي بعد السقوط أمام فرنسا؟

أشاد المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب فرنسا في المباراة الودية الدولية، رغم خسارة اللقاء بنتيجة 2-1، معترفًا في الوقت نفسه بوجود بعض الأخطاء التي أثرت على النتيجة النهائية. وواجه المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي في مباراة قوية شهدت ندية كبيرة، انتهت بفوز فرنسا رغم تعرضها للنقص العددي بعد طرد أحد لاعبيها في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل قبل أن يضيف زميله هوجو إيكيتيكي الهدف الثاني، فيما سجل البرازيلي هدفه الوحيد عبر مدافع يوفنتوس جليسون بريمر في الدقائق الأخيرة. وأكد أنشيلوتي عقب اللقاء أن فريقه قدم مستوى تنافسيًا جيدًا أمام خصم من العيار الثقيل، لكنه أبدى ملاحظاته على غياب الدقة في إنهاء الهجمات وعدم التعامل المثالي مع التحولات السريعة التي استغلتها فرنسا. وقال المدرب الإيطالي إن الخسارة لا يمكن أن تُرضي الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تكشف نقاط القوة والضعف، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي صنع فرصًا مهمة وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة لصالح المنافس. وأضاف أن التجربة كانت مفيدة في ظل مشاركة عدد من اللاعبين الجدد أو غير المعتادين على اللعب مع المنتخب، مؤكدًا أن بعضهم قدم إشارات إيجابية، خاصة على الصعيد الدفاعي، رغم الحاجة لمزيد من الانسجام في البناء الهجومي. وشدد أنشيلوتي على أن المنتخب البرازيلي يمتلك القدرة على المنافسة في كأس العالم المقبلة، موضحًا أن مثل هذه المباريات تساعد على تقييم المجموعة بشكل أدق قبل الاستحقاق العالمي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن عملية اختيار القائمة النهائية لن تكون سهلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين اللاعبين، لكنه أعرب عن ارتياحه لما قدمه عدد من العناصر الشابة التي شاركت للمرة الأولى.

Image

الصين تُفسد بداية مدرب كوراساو

أفسدت الصين المباراة الأولى للهولندي فريد روتن المدرب الجديد لكوراساو المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها، بفوزها المستحق عليها 2-0 الجمعة ضمن سلسلة مباريات فيفا 2026. وسجّل وي شيهاو وتشانج يونينج هدفي المباراة في كل شوط على ملعب أستراليا في سيدني، في مواجهة تشكّل جرس إنذار للبلد الصغير قبل مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم المقرّرة في أمريكا الشمالية هذا الصيف. وتُعدّ كوراساو التي يبلغ عدد سكانها 156 ألف نسمة فقط، أصغر دولة تتأهّل إلى كأس العالم. ورغم ذلك، اجتازت التصفيات في منطقة كونكاكاف من دون خسارة تحت قيادة المخضرم الهولندي ديك أدفوكات، محقّقة ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات. وكان يُفترض أن يقودها أدفوكات في صنع هذا الإنجاز التاريخي، قبل أن يغادر الشهر الماضي بشكل غير متوقّع لرعاية ابنته المريضة، ليخلفه روتن. وجاءت بداية المدرب الذي سبق أن قاد توينتي وأيندهوفن وفينورد في هولندا وشالكه الألماني، غير موفّقة، إذ وُضعت كوراساو في مجموعة خامسة صعبة في كأس العالم تضمّ ألمانيا وساحل العاج والإكوادور. وسيطر المنتخب الصيني الذي فشل في التأهل للمونديال، على الدقائق الأولى من المباراة الودية التي تندرج ضمن سلسلة فيفا 2026. غير أن كوراساو كانت الأقرب لافتتاح التسجيل عندما مرّت تسديدة بعيدة المدى للاعب الوسط السابق في برمنجهام سيتي الإنجليزي جونينيو باكونا بمحاذاة القائم. واضطرت الصين المصنفة 93 عالميا مقابل 81 لكوراساو، إلى الانتظار حتى الدقيقة 40 لخلق فرصتها الحقيقية الأولى حين سدّد وانج شانجيوان فوق المرمى لكن مع حلول الوقت بدلا من الضائع، استغلّ الصينيون فرصة أخرى، عندما أرسل الحارس يان جونلينج كرة طويلة تمّت تهيئتها برأسية وصلت إلى وي الذي أنهى الهجمة بطريقة رائعة. وضاعفت الصين تقدّمها في الدقيقة 59 حين استغلّ القائد تشانغ خطأ في الإبعاد داخل المنطقة وسدّد كرة قوية استقرّت في الزاوية اليمنى، فيما بدا الإحباط واضحا على لاعبي كوراساو الذين عجزوا عن الرد. وتستكمل كوراساو تحضيراتها هذا الشهر بمواجهة أستراليا في 31 منه، قبل أن تلاقي اسكتلندا وأروبا في أبريل ويونيو المقبلين.

Image

الكشف عن منافس العراق في ملحق المونديال

حُسمت هوية منافس العراق على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما قلبت بوليفيا الطاولة على سورينام 2-1 في مونتيري، ضاربة موعدا مع "أسود الرافدين" في نهائي الملحق العالمي. ونجحت بوليفيا الساعية إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1994 في الولايات المتحدة، في إقصاء سورينام، على الرغم من تأخرها بالنتيجة أولا عبر ليام فان كيلدرن (48) قبل أن يعادل البديل الشاب مويسيس بانياجوا (72) ثم يسجل ميجيل تيرسيروس الفوز من ركلة جزاء ((79). بعد التقدّم على ملعب "بي بي في إيه" في مونتيري، بهدف بدا لفترة طويلة أنه سيكون كافيا لتحقيق الفوز للمنتخب المصنف 123 عالميا، والذي يضم غالبية لاعبين من هولندا من أصول سورينامية، فرضت بوليفيا إيقاعها، وكانت على موعد مع التعادل بفضل تسديدة بانياجوا البالغ 18 عاما. وبعد ست دقائق، أدّى اندفاع جريء من الظهير دييجو ميدينا على الجهة اليمنى إلى إرباك دفاع سورينام. وأرسل ميدينا كرة منخفضة وصلت إلى البديل خوان سينفوريانو جودوي الذي تعرض لعرقلة من المدافع ميينتي أبينا. تقدّم تيرسيروس ليسدد الكرة بثبات داخل الشباك، معلنا الفوز 2-1. ومثّل الهدف محطة بطولية جديدة في مسيرة بوليفيا في التصفيات، إذ كان المهاجم البالغ 21 عاما قد سجّل أيضا هدف الفوز على البرازيل 1-0 الذي أوصل منتخب بلاده إلى ملحق هذا الأسبوع. وبعد لقاء العراق، يتأهل الفائز إلى المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا، النروج والسنغال. بدورها، أصبحت جامايكا على بعد فوز واحد أيضا من العودة إلى كأس العالم بعد غياب دام عقودا، إثر فوزها في نصف نهائي الملحق على كاليدونيا الجديدة 1-0 في غوادالاخارا. وسيواجه "ريجي بويز" منتخب جمهورية الكونجو الديموقراطية الثلاثاء المقبل من أجل بطاقة التأهل إلى المجموعة الحادية عشرة التي تضم البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، إضافة إلى كولومبيا وأوزبكستان. وتدخل جامايكا المواجهة المقبلة وهي تدرك ضرورة تحسين مستواها بعد أداء باهت أمام كاليدونيا الجديدة، الأراضي الفرنسية الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ، رغم سيطرتها الطويلة على المجريات في ملعب "استاديو أكرون" قرب جوادالاخارا. ورغم الاستحواذ والضغط، عانت جامايكا في خلق فرص حقيقية، وجاء الهدف الوحيد في مباراة متواضعة عندما تابع بايلي-تاي كادامارتي كرة مرتدة من حارس كاليدونيا الجديدة روكي نييكاين بعد تصديه لركلة حرّة نفذها رونالدو ويبستر في الدقيقة 18.