هاري كين يصبح الهداف التاريخي لإنجلترا
حقق المهاجم الإنجليزي هاري كين إنجازا تاريخيا جديدا، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا في بطولات كأس العالم، عقب تسجيله هدفه الحادي عشر في شباك بنما، خلال ختام منافسات المجموعة الثانية عشرة من النسخة الحالية المقامة في أمريكا الشمالية. وكان كين قد عادل في وقت سابق الرقم القياسي المسجل باسم جاري لينيكر، بعد تألقه في المباراة الافتتاحية أمام كرواتيا، قبل أن يتمكن من الانفراد بالصدارة التاريخية في لقاء لاحق، وسط احتفالات كبيرة من جماهير منتخب الأسود الثلاثة في ملعب نيويورك نيوجيرسي. ويواصل كين تعزيز سجله التهديفي في المونديال، مؤكدا مكانته كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخب الإنجليزي على مستوى البطولة العالمية.
كوادر قطرية تنقل خبرات تنظيم مونديال 2022
يشارك عدد من الكوادر القطرية من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تنظيم بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك والتي تختتم يوم 19 يوليو المقبل. وتأتي هذه المشاركة في إطار اتفاقية تعاون اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بهدف نقل المعرفة والخبرات التنظيمية المكتسبة من استضافة كأس العالم قطر 2022. وتشمل المجالات التشغيلية التي استقطب FIFA منها الخبرات القطرية في اللجنة العليا: عمليات البطولة، عمليات المنشآت، العمليات الإعلامية، ملاعب التدريب، عمليات النقل بالإضافة إلى خدمات المنتخبات.
صدام مرتقب بين رونالدو ومودريتش
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يُعد من أبرز مباريات الأدوار الإقصائية وأكثرها انتظارًا جماهيريًا. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى هذا الدور بعد تعادله السلبي مع كولومبيا في ختام دور المجموعات، ليحل ثانيًا في المجموعة خلف كولومبيا المتصدرة، في حين ضمن المنتخبان العبور إلى المرحلة الإقصائية قبل الجولة الأخيرة. وسيكون رونالدو، قائد البرتغال وأحد أبرز نجوم البطولة، أمام اختبار خاص حين يلتقي بزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا بين نجمين شكلا حقبة بارزة في كرة القدم الأوروبية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها قد تكون إحدى المحطات الأخيرة في مسيرة الثنائي على مستوى كأس العالم، ما يزيد من طابعها العاطفي والتنافسي في آن واحد. ويدخل المنتخبان المواجهة بطموح مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية، وسط ترقب كبير لأداء النجوم المخضرمين وقدرتهم على صناعة الفارق في لحظة حاسمة من البطولة.
مفاجآت في تشكيلة الجزائر أمام النمسا
أجرى مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش تغييراتًا جذرية في التشكيلة الأساسية لمواجهة النمسا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تحسين الأداء بعد الانتقادات التي طالت الفريق في المباريات السابقة. وقرر الجهاز الفني إبعاد الحارس لوكا زيدان عن التشكيلة الأساسية وإبقائه على دكة البدلاء، ليمنح الفرصة للحارس أسامة بن بوط في مباراة وُصفت بأنها مصيرية. وفي خط الدفاع، دفع بيتكوفيتش بجوان حجام في مركز الظهير الأيسر بدلًا من ريان آيت نوري، الذي تعرّض لانتقادات بسبب اعتماد الحلول الفردية في بعض فترات اللعب. كما شهد خط الوسط تغييراتًا مهمة، حيث اعتمد المدرب على نبيل بن طالب وحسام عوار وإبراهيم مازة، بعد تراجع مستوى بعض العناصر في الجولتين السابقتين. ولم يطرأ تغيير على خط الهجوم، الذي ضم الثلاثي رياض محرز وفارس شايبي وأمين غويري، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الهجومي للفريق. وجاءت التشكيلة الأساسية للجزائر على النحو التالي:
ماذا فعل مدرب الأرجنتين مع ميسي؟
السلامي يعلن تشكيل الأردن أمام الأرجنتين في ختام المجموعات أعلن جمال السلامي، مدرب منتخب الأردن، التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة الأرجنتين في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026. وشهدت التشكيلة غياب النجم موسى التعمري، المعروف بلقب «ميسي الأردن»، حيث فضّل الجهاز الفني الاعتماد على عودة الفاخوري وعلي عزايزة، إلى جانب المهاجم علي علوان في الخط الأمامي. ويواصل يزيد أبو ليلى التواجد في حراسة المرمى رغم بعض الانتقادات، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الاستقرار للتشكيلة الأساسية، رغم توديع «النشامى» البطولة مبكرًا بعد خسارتين في أول جولتين. في المقابل، قرر مدرب الأرجنتين إراحة قائد الفريق ليونيل ميسي بعد تألقه وتسجيله خمسة أهداف في أول مباراتين، مع إمكانية مشاركته كبديل خلال مجريات اللقاء. وشهدت التشكيلة الأرجنتينية الأساسية ظهور نيكو باز، لاعب كومو الحالي وريال مدريد السابق، حيث يلعب في مركز خلف المهاجمين إلى جانب الثنائي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز. وكان المنتخب الأرجنتيني قد ضمن صدارة المجموعة مبكرًا بعد تحقيقه الفوز في أول جولتين، ليخوض مواجهة الأردن بأريحية كاملة، حتى في حال الخسارة، إذ سيبقى في صدارة الترتيب.
طيب الفراعنة يكشف حالة صلاح وفتوح ومنعم
أثار الجهاز الطبي للمنتخب المصري حالة من الاطمئنان الحذر بشأن إصابات عدد من لاعبي الفريق، عقب مواجهة إيران التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن منافسات كأس العالم 2026. وأوضح طبيب المنتخب محمد أبوالعلا أن الفحوص الطبية أظهرت تعرض قائد المنتخب محمد صلاح لشد في العضلة الخلفية، وهي الإصابة التي أجبرته على مغادرة الملعب خلال الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن اللاعب بدأ بالفعل برنامجه العلاجي تمهيدًا لاستعادة جاهزيته. وفي المقابل، تلقى المنتخب ضربة قوية بعدما أثبتت الفحوص إصابة الظهير الأيسر أحمد فتوح بتمزق في العضلة الخلفية، ما يجعل مشاركته أمام أستراليا في دور الـ32 محل شك كبير، في ظل صعوبة تعافيه قبل موعد اللقاء. أما المدافع محمد عبدالمنعم، فقد تعرض لكدمة قوية في الكاحل، ويواصل الجهاز الطبي العمل على تجهيزه، مع وجود تفاؤل بإمكانية لحاقه بالمواجهة المقبلة. وكان صلاح قد طلب استبداله بعد شعوره بآلام عضلية، قبل مرور عشر دقائق على انطلاق الشوط الثاني، في مشهد أثار قلق الجماهير المصرية، بينما تشير تقارير إعلامية إلى أن الإصابة ليست خطيرة، مع ترقب موقفه النهائي من المشاركة أمام أستراليا. ويُعد غياب أحمد فتوح المحتمل خسارة مؤثرة للمنتخب المصري، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات دور المجموعات، في وقت لا يمتلك فيه بديله كريم حافظ خبرة دولية كبيرة، إذ لم يشارك سوى لدقائق معدودة خلال مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار المنتخب بالبطولة.
لماذا غاب ترامب عن مدرجات كأس العالم؟
يثير غياب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حضور مباريات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة حالة من الجدل والتساؤلات، خاصة أنه كان من المتوقع أن يكون حاضرًا بشكل لافت في واحدة من أكبر البطولات الرياضية التي تستضيفها بلاده، إلا أنه حتى الآن لم يظهر في أي مباراة
تغييرات في تصنيف «باور رانكينج» لنجوم المونديال
يقدّم الاتحاد الدولي لكرة القدم تصنيف «باور رانكينج» بدعم من شركة أرامكو السعودية بوصفه نظامًا تحليليًا يعتمد على البيانات لقياس مستويات أداء اللاعبين خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث يستند إلى خوارزميات متقدمة لتقييم التأثير الفردي للاعبين في ثلاث فئات رئيسية هي: الهجوم، والإبداع، والدفاع، مع تتبع مستمر لأكثر العناصر تأثيرًا في مجريات المباريات مع تقدم البطولة. وشهدت الأيام الأخيرة تغيرات لافتة في مراكز التصنيف نتيجة المستويات المميزة التي قدمها عدد من اللاعبين خلال الجولتين الثانية والثالثة، ما أدى إلى إعادة ترتيب العديد من القوائم الفرعية الخاصة بكل فئة. وفي فئة الهجوم، نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في استعادة صدارة التصنيف بعد ظهوره بمستوى هجومي مؤثر قاد من خلاله منتخب بلاده إلى الفوز على النمسا، في أداء عكس حضوره المعتاد وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. أما في فئة الإبداع، فقد حافظ الفرنسي مايكل أوليسه على موقعه ضمن المراكز الثلاثة الأولى بفضل مساهمته البارزة في الانتصار الكبير لمنتخب فرنسا بثلاثية نظيفة أمام العراق، حيث أظهر قدرات عالية في صناعة اللعب وبناء الهجمات بشكل منظم وفعّال. وفي الجانب الدفاعي، تمكن البلجيكي براندون ميشيل من التقدم إلى المركز الأول بعد أداء دفاعي قوي اتسم بالصلابة والقراءة الجيدة للملعب، ما جعله يتفوق على منافسيه في هذه الفئة. وسجل المغربي بلال الخنوس أكبر قفزة في فئة الإبداع بعد تقدمه إلى المركز الرابع والعشرين، في حين حقق اللاعب البوسني كريم ألاجبيجوفيتش قفزة استثنائية بلغت 276 مركزًا ليصل إلى المرتبة الثالثة والعشرين في تصنيف الهجوم، في واحدة من أبرز التحولات الرقمية خلال التحديث الأخير. كما شهدت كوت ديفوار حضورًا لافتًا في الترتيب، إذ تقدم جويلا دوي أكثر من مئة مركز في فئة الدفاع بعد أداء متطور وثابت، بينما صعد نيكولاس بيبي إلى المركز التاسع عشر في فئة الهجوم عقب تسجيله هدفين مؤثرين في إحدى المباريات، ما عزز من قيمته الهجومية في التصنيف. وفي السياق نفسه، واصل الكندي أليستير جونستون تقدمه الملحوظ في فئة الدفاع بعد قفزة تجاوزت المئة مركز، ليؤكد حضوره المتنامي ضمن أبرز المدافعين في التحديث الحالي. ويشمل هذا التحديث جميع المباريات التي أُقيمت حتى مواجهة تركيا أمام الولايات المتحدة، إضافة إلى لقاء أستراليا مع باراجواي، في إطار متابعة مستمرة لأداء اللاعبين مع استمرار منافسات البطولة وتطور مستوياتها بشكل متسارع.
كيروش يطالب FIFA بمراجعة تقنية الفيديو
وجّه البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، انتقادات حادة إلى مستوى التحكيم وآلية تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال منافسات كأس العالم 2026، معربًا عن استيائه من القرارات التي يرى أنها تؤثر في سير المباريات. وقال كيروش إن لاعبيه يجدون أنفسهم في موقف معقد عند الاعتراض على قرارات الحكام، موضحًا أن الاحتجاج قد يعرضهم للبطاقات الصفراء، في حين يُفسر عدم الاعتراض على أنه قبول بالقرار، وهو ما يضع الفرق أمام معادلة صعبة. كما اعتبر أن تقنية الفيديو لم تحقق التطور المنتظر رغم مرور عقد على اعتمادها، مطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم بمراجعة آلية عملها والقرارات التي تُتخذ من غرفة الفيديو، مؤكداً أن استمرار الأخطاء بهذا الشكل غير مبرر. وعلى صعيد المنافسة، أشار كيروش إلى أهمية مواجهة كرواتيا، إذ قد تمنح غانا صدارة المجموعة في حال الفوز مع تعثر إنجلترا أمام بنما. وتطرق المدرب البرتغالي أيضًا إلى وضع لاعب الوسط توماس بارتي، الذي مُنع من دخول كندا، مؤكدًا أن الاستفسارات المتعلقة بهذا الملف يجب أن تُوجَّه إلى السلطات الكندية، مشددًا على أن المنتخب يلتزم باحترام القرارات الرسمية. من جانبه، دعا مهاجم غانا أنطوان سيمينيو زملاءه إلى إظهار موقف أكثر قوة في التعامل مع الحكام داخل الملعب، معتبرًا أن الضغط المشروع على طاقم التحكيم قد يسهم في لفت الانتباه إلى الحالات الجدلية، وذلك بعد مطالبة فريقه بركلة جزاء لم تُحتسب في مواجهة إنجلترا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |