محمد صلاح يتبرع لسداد غرامة سعفان الصغير
تحرك محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، لإنهاء أزمة مالية طالت أحد أعضاء الجهاز الفني للفراعنة، عقب العقوبة التي فرضت على مدرب حراس المرمى سعفان الصغير بعد أحداث مباراة الأرجنتين في كأس العالم 2026. وتعود الأزمة إلى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتغريم سعفان الصغير مبلغ 50 ألف دولار، على خلفية اعتراضاته على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه خلال مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من المونديال. لم يتجه الاتحاد المصري لكرة القدم إلى تحمل قيمة الغرامة، الأمر الذي دفع محمد صلاح إلى التحرك للمساعدة في إنهاء الملف، خصوصًا أن العقوبة جاءت في أعقاب مباراة شهدت اعتراضات مصرية واسعة على القرارات التحكيمية. وتواصل قائد المنتخب مع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأبدى استعداده للتكفل بقيمة الغرامة الموقعة على مدرب حراس المرمى، في خطوة تعكس حرصه على مساندة أعضاء الجهاز الفني للمنتخب. ولم يكتفِ صلاح بإبداء استعداده لتحمل المبلغ، إذ طلب أيضًا نقل رسالة إلى سعفان الصغير مفادها أن اللاعبين شاركوا في تحمل قيمة الغرامة، في محاولة لتخفيف العبء عن مدرب حراس المرمى وإنهاء الأزمة بعيدًا عن أي خلافات. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من المشاركة المصرية في كأس العالم 2026، حيث وصل المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 ويودع البطولة. وشهدت المواجهة سيناريو دراميًا بعدما تقدم المنتخب المصري بهدفين عن طريق ياسر إبراهيم ومصطفى عبدالرؤوف «زيكو»، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة ويسجل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأثارت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراة غضب الجهاز الفني المصري، وكان سعفان الصغير من أبرز المعترضين، ليتلقى البطاقة الحمراء عقب احتجاجه على قرارات الحكم. وفي الوقت نفسه، ظهرت خلال الساعات الماضية تكهنات حول إمكانية رحيل سعفان الصغير عن الجهاز الفني لمنتخب مصر وتعيين مدرب حراس جديد، إلا أن تحرك صلاح قد يسهم في احتواء الجانب المالي من الأزمة. ويواصل محمد صلاح بذلك لعب دور قيادي داخل المنتخب، ليس فقط من خلال وجوده داخل الملعب، وإنما أيضًا عبر دعمه لزملائه وأعضاء الجهاز الفني في المواقف التي تتطلب تدخلًا مباشرًا.
هالاند يحصد 4 أرقام جديدة بجينيس
حصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، على أربع شهادات جديدة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، تقديرًا للإنجازات التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز الهدافين في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وجاء من بين الأرقام التي وثقتها الموسوعة تصدر هالاند قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بلغ هذا الرقم خلال 111 مباراة فقط، عندما سجل في شباك فولهام يوم 2 ديسمبر الماضي. ويواصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام منذ وصوله إلى إنجلترا، حيث سجل 36 هدفًا خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2022-2023، ليحطم الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد منذ اعتماد نظام البطولة الحالي. وتجاوز هالاند آنذاك الرقم المسجل باسم آندي كول وآلان شيرار، بعدما كان الثنائي قد سجل 34 هدفًا في موسم كانت خلاله المسابقة تقام بمشاركة 22 فريقًا وبواقع 42 مباراة لكل فريق، كما تخطى الرقم الذي سجله محمد صلاح مع ليفربول في موسم 2017-2018، والبالغ 32 هدفًا. ولا تتوقف أرقام هالاند القياسية عند منافسات الدوري الإنجليزي، إذ يملك أيضًا رقمًا بارزًا على مستوى دوري الأمم الأوروبية، حيث يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 19 هدفًا سجلها بين عامي 2020 و2024. كما دخل هالاند قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، بعدما حقق هذا الإنجاز مع مانشستر سيتي أمام لايبزيج الألماني في مارس 2023، لينضم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي لويز أدريانو في هذا السجل اللافت. وتعكس شهادات موسوعة جينيس المكانة التي وصل إليها هالاند رغم صغر سنه نسبيًا، بعدما فرض نفسه كواحد من أكثر المهاجمين تأثيرًا في كرة القدم العالمية بفضل معدلاته التهديفية المرتفعة وقدرته المستمرة على تحطيم الأرقام القياسية. ويواصل هالاند مسيرته مع مانشستر سيتي وسط توقعات بمزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق الإنجليزي والمنتخب النرويجي.
عرتن: السوبر الأوروبي عوضتني عن المونديال
أعرب الحكم الصومالي عمر عرتن عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما منحه فرصة تاريخية لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، التي جمعت باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، في أول تجربة من نوعها لحكم من خارج القارة الأوروبية في هذه البطولة. وعبر عرتن عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن إدارة المباراة مثلت لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، وكتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «كانت هذه كأس العالم بالنسبة لي. شكرًا UEFA، لقد جعلتم حياتي أفضل إلى الأبد». وتكتسب مشاركة الحكم الصومالي أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف التي حالت دون ظهوره في بطولة كأس العالم الأخيرة، بعدما كان ضمن الحكام المرشحين للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، قبل أن تمنعه السلطات الأمريكية من دخول أراضيها. وكانت السلطات في الولايات المتحدة قد أشارت إلى وجود صلات بين عرتن وأشخاص يشتبه في ارتباطهم بمنظمات إرهابية، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في البطولة، رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من الترشيحات. وبعد تلك التجربة، فتح «UEFA» أمام عرتن بابًا جديدًا في مسيرته، من خلال اختياره لإدارة كأس السوبر الأوروبي، ليصبح أول حكم من خارج أوروبا يتولى إدارة مباراة في تاريخ المسابقة، في خطوة شكلت محطة بارزة في مسيرته الدولية. وأقيمت المباراة بين باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت ظهور عرتن على الساحة الأوروبية من بوابة واحدة من أهم مباريات الموسم. وجاء اختيار الحكم الصومالي لإدارة اللقاء ليمنحه فرصة لتعويض غيابه عن كأس العالم، ويؤكد في الوقت نفسه المكانة التي وصل إليها على الساحة الدولية، بعدما بات اسمه حاضرًا في واحدة من أبرز المباريات التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
نوير يرشح خليفته لحراسة مرمى ألمانيا
أبدى مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، ثقته الكبيرة في قدرة مواطنه يوناس أوربيج على خلافته مستقبلًا في حراسة مرمى النادي البافاري، معتبرًا أن الحارس الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله أيضًا ليصبح أحد خيارات المنتخب الألماني في السنوات المقبلة. وقال نوير في تصريحات لشبكة «سكاي» الألمانية: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تمامًا. أثبت ذلك في كل مسابقة، سواء في الدوري الألماني أو كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جدًا تجاهه». ويرى نوير أن أوربيج، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافته في بايرن ميونيخ، يملك الشخصية والإمكانات الفنية اللازمة لتحمل مسؤولية حراسة مرمى الفريق البافاري، قبل أن تمتد طموحاته إلى المنتخب الألماني. وكان نوير قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يعود بشكل مفاجئ إلى صفوف المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولم يكن أوربيج ضمن القائمة الرسمية للمنتخب الألماني في المونديال، حيث اعتمد الجهاز الفني على أوليفر باومان وألكسندر نوبل كحارسين بديلين، لكنه سافر مع بعثة المنتخب من أجل اكتساب الخبرة والتعرف على أجواء البطولات الكبرى. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32، عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، لتكون البطولة الأخيرة لنوير على المستوى الدولي. وأكد الحارس المخضرم أنه اتخذ بالفعل قرار الاعتزال الدولي مجددًا بعد نهاية المونديال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عودته للمشاركة في البطولة كانت قرارًا صائبًا بالنسبة له. وقال نوير: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلًا، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمرًا جيدًا للغاية». وأضاف: «كان من المؤلم جدًا أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم». وعلى مستوى الأندية، لا يزال نوير مرتبطًا بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو 2027، بعدما قرر تمديد مسيرته مع النادي الذي أصبح أحد أبرز رموزه خلال السنوات الماضية. وشهد المنتخب الألماني تغييرًا على مستوى القيادة الفنية عقب كأس العالم، بعدما رحل جوليان ناجلسمان عن منصبه، وتولى يورجن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفًا له. وأشاد نوير بقدرات كلوب، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الجديد على تطوير المنتخب الألماني وإعادته إلى المنافسة على الألقاب. وقال حارس بايرن: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية». ويستعد المنتخب الألماني لبدء مرحلة كلوب رسميًا، حيث يخوض مباراته الأولى تحت قيادته أمام هولندا في 24 سبتمبر المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يواجه اليونان. ورغم اقتراب نهاية مسيرته داخل الملاعب، لا يفكر نوير في الابتعاد عن كرة القدم بشكل كامل، إذ يرغب في مواصلة العمل في المجال بعد اعتزاله، لكنه لا يرى نفسه بالضرورة مدربًا في المستقبل، ما يفتح الباب أمام خوضه تجربة مختلفة في الإدارة أو التحليل أو أي مجال آخر مرتبط باللعبة.
كيروش يوقف مفاوضاته مع الاتحاد الغاني
قرر البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني السابق لريال مدريد، إيقاف المفاوضات الجارية مع الاتحاد الغاني لكرة القدم بشأن تجديد عقده مع المنتخب الأول، في ظل خلافات مرتبطة بالمستحقات المالية الخاصة بالفترة الماضية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، نقلًا عن تقارير إعلامية غانية، أن كيروش لم يحصل حتى الآن على المقابل المالي المستحق له نظير العمل الذي قام به مع المنتخب الغاني خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة، وهو ما دفع المدرب البرتغالي إلى تعليق المفاوضات مع الاتحاد. وكان كيروش قد تولى قيادة المنتخب الغاني بعقد قصير الأجل خلال الصيف، بهدف الإشراف على الفريق في نهائيات كأس العالم، قبل أن ينتهي الاتفاق عقب مشاركة المنتخب في البطولة. وقدم المنتخب الغاني أداءً متماسكًا في دور المجموعات، حيث تعادل دون أهداف مع المنتخب الإنجليزي، قبل أن تنتهي مغامرته في البطولة بالخروج أمام كولومبيا من دور الـ32. ورغم انتهاء المشاركة المونديالية، أبدى الاتحاد الغاني رغبة واضحة في استمرار كيروش على رأس الجهاز الفني، وفتح معه مفاوضات بشأن توقيع عقد جديد يتولى بموجبه قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة. إلا أن أزمة المستحقات المالية ألقت بظلالها على المفاوضات، بعدما اشترط المدرب البرتغالي تسوية ما يراه حقوقًا مالية مستحقة قبل المضي قدمًا في أي اتفاق جديد. ويضع موقف كيروش الاتحاد الغاني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن استمرار المدرب أصبح مرتبطًا بحل الخلاف المالي أولًا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الاتحاد إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم الدخول في مرحلة جديدة من البحث عن مدرب بديل. ويملك كيروش خبرة طويلة في قيادة المنتخبات والفرق الكبرى، وسبق له العمل مع منتخبات البرتغال وإيران وكولومبيا ومصر، إلى جانب تجربته مع ريال مدريد، وهو ما يجعل استمراره مع غانا خيارًا مهمًا للاتحاد الذي يأمل في البناء على المرحلة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب الاتحاد الغاني لمحاولة إعادة المفاوضات إلى مسارها، خصوصًا إذا تم التوصل إلى تسوية بشأن المستحقات المالية، بما قد يمهد الطريق أمام توقيع عقد جديد مع كيروش.
بقرار FIFA.. غرامة ضخمة لمدرب حراس مصر!
تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم إخطارًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن العقوبة الموقعة على سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية مصرية، قرر FIFA إيقاف سعفان الصغير لمدة مباراتين، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 47 ألف دولار، أي ما يعادل نحو 2.3 مليون جنيه مصري، بسبب سلوكه خلال المباراة أمام المنتخب الأرجنتيني. وشهدت المواجهة اعتراضًا قويًا من الجهاز الفني لمنتخب مصر على القرارات التحكيمية، وسط حالة من الغضب تجاه حكم المباراة، قبل أن يحصل سعفان الصغير على البطاقة الحمراء عقب دخوله في مشادة مع الحكم واحتجاجه بصورة قوية. وكان منتخب مصر قريبًا من تحقيق مفاجأة كبيرة أمام الأرجنتين، بعدما تقدم بهدفين دون رد خلال المباراة، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة ويسجل ثلاثة أهداف، لينهي اللقاء لصالحه ويطيح بالفراعنة من البطولة. وتأتي عقوبة سعفان الصغير ضمن الإجراءات الانضباطية المتعلقة بأحداث المباراة، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لمرحلة جديدة عقب المشاركة في كأس العالم، وسط تحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
TOD by beIN تكشف أسرار مشاهدة مونديال 2026
كشفت منصة TOD by beIN بالتعاون مع شركة إبسوس (Ipsos) عن نتائج دراسة بحثية جديدة تحت عنوان «نمط مشاهدة كرة القدم الجديد» (The New Football Viewer)، والتي ترصد التحولات التي طرأت على سلوك جماهير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصةً خلال منافسات كأس العالم 2026. وتقدم الدراسة صورة أكثر تفصيلًا لطريقة تفاعل المشجعين مع البطولة، بدايةً من المباريات التي حرصوا على متابعتها، مرورًا بالمنتخبات والنجوم الأكثر جذبًا لاهتمامهم، وصولًا إلى طبيعة المحتوى الذي واصلوا استهلاكه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المباريات. واعتمدت الدراسة على مزيج من البيانات التي جمعتها إبسوس من خلال استطلاع آراء 1900 مشاهد في مصر والمغرب والأردن ودولة الإمارات، إلى جانب تحليل بيانات المشاهدة الفعلية عبر منصة TOD by beIN، باعتبارها منصة البث الرسمية للبطولة في المنطقة، فضلًا عن بيانات التفاعل مع المحتوى المنشور عبر حسابات المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويمنح هذا الدمج بين آراء الجمهور وسلوك المشاهدة الفعلي صورة أكثر دقة عن عادات المشجعين، إذ لا تكتفي الدراسة برصد ما يقول المشاهدون إنهم يفضلونه، وإنما تبحث أيضًا في المحتوى الذي شاهدوه بالفعل، والطريقة التي تنقلوا بها بين البث المباشر والمحتوى عند الطلب، وكذلك اللحظات والمنتخبات التي دفعتهم إلى مزيد من التفاعل. وأظهرت نتائج الدراسة أن العامل الوطني لا يزال يحتفظ بمكانة بارزة في تحديد اختيارات المشجعين، خصوصًا مع المشاركة التاريخية لثمانية منتخبات عربية في نسخة 2026. وسجلت المباريات التي كان أحد طرفيها منتخبًا عربيًا أعدادًا من المشاهدين الفريدين أعلى بنسبة 30% مقارنة بالمباريات التي لم تشهد مشاركة منتخبات عربية خلال دور المجموعات. وواصلت المواجهات العربية جذب اهتمام أكبر في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوزت نسبة المشاهدة نظيرتها في المباريات الأخرى بـ21%. وانعكس هذا الاهتمام أيضًا على قائمة أكثر المباريات مشاهدة عبر منصة TOD by beIN، إذ ضمت قائمة المباريات العشر الأولى أربع مواجهات شاركت فيها منتخبات عربية، وهو ما يعكس استمرار قوة الارتباط بالمنتخب الوطني باعتباره أحد أبرز دوافع متابعة المباريات بشكل مباشر. ولم تكن أهمية المباراة العامل الوحيد المؤثر في سلوك الجمهور، إذ أظهرت البيانات أن المشاهدة المباشرة أصبحت أكثر حضورًا كلما اقتربت البطولة من مراحلها الحاسمة. وبحسب الدراسة، تابع نحو تسعة من كل عشرة من مستخدمي منصة TOD by beIN مباريات البطولة أثناء بثها مباشرة، بينما ارتفعت حصة المشاهدة المباشرة من 88% في مرحلة المجموعات إلى 98% خلال الأدوار الإقصائية. كما حققت مباريات الأدوار الإقصائية متوسطًا أعلى من حيث عدد المشاهدين الفريدين بنسبة 77% لكل مباراة مقارنة بمباريات دور المجموعات، وهو ما يعكس تغير سلوك الجمهور مع ارتفاع أهمية المواجهات وتراجع هامش الخطأ بالنسبة للمنتخبات المتنافسة. وتشير هذه الأرقام إلى أن المشجعين لا يتعاملون مع جميع مباريات البطولة بالطريقة نفسها، بل يعيدون ترتيب أولوياتهم مع تطور المنافسة، لتصبح المشاهدة المباشرة أكثر أهمية عندما تصل البطولة إلى مراحل تحديد المتأهلين والفرق المنافسة على اللقب. وفي الوقت الذي احتفظت فيه المباريات الكاملة بمكانتها الأساسية لدى الجمهور، كشفت الدراسة عن الدور المتزايد للمحتوى الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي في توسيع دائرة التفاعل مع البطولة. وحققت حسابات TOD by beIN على منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة الدراسة نحو 4.05 مليار ظهور، إلى جانب 3.07 مليار مشاهدة للفيديوهات وقرابة 81.7 مليون تفاعل. كما حققت قائمة تشغيل أبرز لحظات كأس العالم 2026 على منصة يوتيوب 66.4 مليون مشاهدة، بإجمالي 7.39 مليون ساعة مشاهدة، ما يؤكد استمرار اهتمام الجمهور بمحتوى البطولة حتى خارج إطار البث الكامل للمباريات. وتوضح النتائج أن المشجع بات يوزع اهتمامه بين أكثر من شكل من أشكال المحتوى؛ فالمباريات الكاملة توفر تجربة المتابعة الأساسية للفرق والمواجهات الأكثر أهمية، بينما تمنح منصات التواصل مساحة أكبر للقطات الحاسمة، والأهداف، والنجوم، والمواقف المثيرة والقصص التي يمكن تداولها ومشاركتها بسرعة. ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة أن جماهير كرة القدم في المنطقة لا يمكن وضعها ضمن قالب واحد، رغم وجود عناصر مشتركة تجمع بينها. واستندت منصة TOD by beIN في تحليلها إلى إطار عمل يحمل اسم Affinity، بالاعتماد على بيانات سلوك المشاهدين في أكثر من 20 سوقًا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للكشف عن الاختلافات الواضحة في دوافع المشاهدة من سوق إلى آخر. وأظهرت النتائج أن الجمهور المغربي يجمع بين ارتباط قوي بالمنتخب الوطني واهتمام بالمنافسات والفرق التي تتجاوز الحدود المحلية إلى نطاق المنطقة بأكملها. أما في الأردن، فبرز الولاء للمنتخب الوطني باعتباره أحد أكثر العوامل تأثيرًا في سلوك الجمهور، بينما سجل المشاهد المصري واحدًا من أقوى مستويات التفضيل للمنتخب المحلي مقارنة ببقية الأسواق التي شملها التحليل. وفي المقابل، بدا الجمهور في دولة الإمارات أكثر تنوعًا في اختياراته، مع اهتمام يجمع بين المنتخبات والفرق العالمية وبين النجوم أصحاب الشعبية الدولية، بما يعكس تعدد مصادر جذب المشجعين إلى كرة القدم. وقال بيتر مركيتش، المدير العام لمنصة TOD by beIN في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن أهمية الدراسة تكمن في قدرتها على تقديم فهم أعمق لطريقة متابعة الجماهير لكرة القدم في المنطقة، مشيرًا إلى أن الانتماء الوطني يمثل عاملًا رئيسيًا في قرارات المشاهدة، في الوقت الذي يستطيع فيه حضور النجوم العالميين جذب اهتمام جماهير تتجاوز حدود بلدانهم. وأوضح أن البيانات تساعد أيضًا في فهم توقيت اختيار المشجع للمشاهدة المباشرة، إلى جانب الطريقة التي يستمر بها التفاعل مع البطولة والمحتوى المرتبط بها بعد انتهاء المباريات. وأضاف أن منصة TOD by beIN عملت خلال كأس العالم 2026 على تطوير تجربة مشاهدة تتناسب مع اختلاف احتياجات الجمهور، من خلال توفير البث المباشر والمحتوى حسب الطلب، إلى جانب أبرز اللقطات والجداول التفاعلية والاستطلاعات والاختبارات. كما أتاحت المنصة خصائص مشاهدة متقدمة، من بينها ميزة MultiView التي تسمح بمتابعة أكثر من محتوى في الوقت نفسه، إلى جانب البث بجودة 4K، وتوفير التجربة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. وأكد مركيتش أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير تجربة المشاهدة اعتمادًا على البيانات والسلوك الفعلي للمستخدمين، بهدف تقديم محتوى أكثر تخصيصًا، بحيث يحصل كل مشجع على تجربة تتوافق مع المنتخبات واللاعبين والمباريات التي تحظى باهتمامه. وتكشف نتائج الدراسة في مجملها عن تحول واضح في علاقة المشجع العربي بكرة القدم؛ فلم تعد المتابعة مقتصرة على مشاهدة المباراة كاملة، بل أصبحت تجربة متكاملة تجمع بين البث المباشر والمحتوى القصير واللحظات الحاسمة والتفاعل الرقمي، مع استمرار الانتماء الوطني والنجومية العالمية كعاملين أساسيين في تشكيل اهتمامات الجمهور.
دي لافوينتي يعود بطلًا إلى مسقط رأسه
عاش لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لحظات استثنائية في مسقط رأسه بمدينة هارو، بعدما احتشد الآلاف لاستقباله وتكريمه عقب قيادته «لاروخا» إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ المنتخب. وشهدت المدينة الإسبانية أجواء احتفالية كبيرة، حيث تجمع سكان هارو منذ ساعات مبكرة في ساحة السلام، في مشهد عكس حجم المكانة التي يحظى بها المدرب بين أبناء مدينته، خصوصًا بعد الإنجاز العالمي الذي حققه مع المنتخب الإسباني. ووجد دي لافوينتي نفسه محاطًا بالجماهير التي حرصت على تحيته والتقاط الصور معه، بينما كان مئات الأطفال يرتدون قمصان المنتخب الإسباني، في استقبال تحول إلى احتفال جماهيري كبير بالمدرب الذي غادر هارو عندما كان في الخامسة عشرة من عمره للانضمام إلى أتلتيك بيلباو وبدء رحلته في كرة القدم. وبدا التأثر واضحًا على دي لا فوينتي خلال الاستقبال، خاصة أن التكريم جاء في المكان الذي شهد بداياته الأولى، وبين أشخاص تربطه بهم ذكريات قديمة وعلاقة وثيقة بالمدينة التي ظل يتحدث عنها باعتزاز طوال مسيرته. وقضى المدرب الإسباني قرابة ساعة بين الجماهير، ملتقطًا الصور ومبادلًا الحاضرين التحيات، قبل أن يتوجه إلى مبنى بلدية هارو برفقة نجله ألبرتو، الذي يعمل ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، إلى جانب رئيس حكومة إقليم لاريوخا جونسالو كابيان وعمدة المدينة جوادالوبي فرنانديز. وأكد دي لافوينتي أن العودة إلى مسقط رأسه بعد هذا الإنجاز تحمل قيمة مختلفة تمامًا، مشيرًا إلى أن مشاعر الحب والتقدير التي وجدها من أبناء هارو كانت أكثر تأثيرًا بالنسبة إليه من أي احتفال آخر. وقال المدرب الإسباني إنه يشعر بالفخر لكونه أحد أبناء المدينة، موضحًا أن الاحتفاء به وسط عائلته وأصدقائه والأشخاص الذين عرفهم منذ بداياته جعل المناسبة ذات طابع خاص للغاية. وأشار دي لافوينتي إلى أن المنتخب الإسباني تلقى دعمًا كبيرًا من مختلف أنحاء البلاد خلال مشواره في كأس العالم، لكنه شدد على أن الحصول على هذا التقدير في مسقط الرأس تحديدًا يحمل إحساسًا مختلفًا، لأن المدينة التي نشأ فيها شاركته الاحتفال بالإنجاز. وتوجت مراسم التكريم بظهور دي لافوينتي من شرفة مبنى بلدية هارو وهو يحمل كأس العالم ويرتدي ميداليته، وسط تصفيق الجماهير وهتافات «أبطال العالم»، في مشهد احتفالي جسد العلاقة الخاصة بين المدرب ومدينته. واعترف المدرب بأن حجم الإنجاز بدأ يتضح له تدريجيًا، مؤكدًا أنه كان متأثرًا للغاية أمام هذا الحشد الكبير، وأن الكلمات لم تكن كافية لوصف المشاعر التي عاشها. وبينما واصل أبناء هارو الاحتفال بمدرب المنتخب الإسباني، بدا دي لافوينتي أمام جماهير مدينته ليس فقط باعتباره الرجل الذي قاد إسبانيا إلى المجد العالمي، وإنما واحدًا من أبنائها الذين غادروا في سن مبكرة بحثًا عن حلم كرة القدم، قبل أن يعود إليها بعد سنوات وهو يحمل أغلى لقب في اللعبة.
كينيونيس: القادسية منحني الثقة قبل كأس العالم
فرض المكسيكي خوليان كينيونيس، مهاجم القادسية السعودي، نفسه كأحد أبرز الأسماء التي صنعت الحدث في كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات لافتة مع منتخب بلاده وأنهى مشاركته في البطولة برصيد أربعة أهداف، ليترك بصمة هجومية واضحة في أول ظهور له بالمونديال. وتمكن كينيونيس من تسجيل هدفه الأول في البطولة خلال مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب «أزتيكا»، في مباراة أقيمت وسط حضور جماهيري كبير تجاوز 83 ألف متفرج، ليمنح أصحاب الأرض بداية مميزة ويكتب لنفسه لحظة تاريخية بقميص المنتخب المكسيكي. ورغم نهاية مشوار المكسيك عند دور الـ16 عقب الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-3، فإن المهاجم المكسيكي خرج من البطولة بمكاسب شخصية كبيرة، بعدما سجل أربعة أهداف وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة في مناسبتين، ليؤكد قدرته على الظهور في المواعيد الكبرى. ويرى كينيونيس أن تجربته مع القادسية والدوري السعودي كان لها تأثير مباشر في تطور مستواه والوصول إلى الجاهزية التي ظهر بها خلال كأس العالم، مشيرًا إلى أن قوة المنافسة في دوري روشن ساعدته على رفع مستواه بصورة مستمرة، ودفعته إلى وضع أهداف أكبر في مسيرته. وأكد مهاجم القادسية أن اللعب في السعودية منحه مساحة لإظهار إمكاناته الحقيقية، موضحًا أن المنافسة القوية تجبر اللاعب على تحدي نفسه باستمرار والحفاظ على مستوى ثابت، إلى جانب ما اكتسبه من خبرات خلال وجوده في النادي. ولم تقتصر استفادة كينيونيس من تجربته السعودية على الجانب الرياضي، إذ تحدث أيضًا عن علاقته القوية بالقادسية ومدينة الخبر، مؤكدًا أن النادي وفر له ولعائلته أجواء مريحة ودعمًا كبيرًا طوال الفترة الماضية. وأشار اللاعب إلى أن هذا الاهتمام ترك أثرًا عميقًا لديه، وجعله يشعر بارتباط خاص بالنادي والمدينة، مؤكدًا امتنانه لكل ما قدمته إدارة القادسية من دعم واهتمام بعائلته منذ وصوله إلى السعودية. واعتبر كينيونيس أن هذا الدعم كان أحد العوامل التي منحته دافعًا إضافيًا قبل المشاركة في كأس العالم، موضحًا أنه دخل البطولة برغبة في تقديم أفضل ما لديه، وإثبات أن الدوري السعودي والقادسية يمتلكان مستوى قادرًا على صناعة لاعبين ينافسون على أعلى المستويات. واحتفظ المهاجم المكسيكي بمكانة خاصة لهدفه الأول في كأس العالم، معتبرًا أن الوصول إلى الشباك في أول مشاركة بالمونديال يمثل ثمرة سنوات طويلة من العمل والتضحيات، خاصة أن حلم المشاركة في البطولة يعد أحد أبرز أهداف أي لاعب كرة قدم. وعقب عودته إلى السعودية في 28 يوليو الماضي، حظي كينيونيس باستقبال مميز من جماهير القادسية، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا لديه، بعدما وجد تقديرًا من جماهير النادي لما قدمه مع منتخب المكسيك في البطولة العالمية. وأكد اللاعب أن الاستقبال الجماهيري أسعده، مشددًا على أن نجاحه في كأس العالم لم يكن إنجازًا فرديًا، بل جاء بمساندة جماهير القادسية والنادي طوال الموسم، معتبرًا أن هذا الدعم يعكس العلاقة القوية التي تجمعه بجماهير الفريق. وبات كينيونيس أحد أبرز الوجوه التي تجمع بين نجاح القادسية على المستوى المحلي والحضور المكسيكي اللافت على الساحة العالمية، بعدما نجح في تحويل مشاركته الأولى بكأس العالم إلى محطة مهمة في مسيرته، مستفيدًا من تجربته في الدوري السعودي لإثبات قدراته أمام أنظار العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |