سالم الدوسري.. مدرب الهلال يكشف موقفه
أرجع الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، الفوز الكبير على الأهلي بثلاثة أهداف دون رد إلى العمل الجماعي الذي قدمه فريقه طوال المباراة، مؤكدًا أن التعاون بين اللاعبين يمثل الأساس الذي يبني عليه استعداداته للمرحلة المقبلة. وقال إنزاجي، إنه يحرص دائمًا على تحفيز لاعبيه للعمل كمنظومة واحدة، إلى جانب التطور المستمر، معتبرًا أن هذين العاملين يمثلان ركيزة أساسية لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. وأعرب المدرب الإيطالي عن سعادته بالأجواء التي شهدتها المباراة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الكبير ودوره في مساندة الفريق، وقال: «استمتعنا كثيرًا بأجواء المباراة، وكذلك جماهيرنا التي حضرت بأعداد كبيرة أنا فخور بالفريق، وما زلنا نتطور سواء في التدريبات أو خلال المباريات، وعلينا مواصلة العمل وتقديم الأفضل». وتوقف إنزاجي عند هتافات جماهير الهلال باسمه خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا كبيرًا له وللاعبيه، وقال: «جماهيرنا كانت استثنائية، وساندتنا بقوة، واليوم كان هناك دعم من الجميع، من اللاعبين والمجموعة والجماهير». وشدد مدرب الهلال على أهمية جميع عناصر الفريق في ظل تعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق، مشيرًا إلى التطور الذي يحققه سلطان مندش، وقال: «نحتاج إلى جميع اللاعبين، ومندش يواصل التطور وتقديم مستويات جيدة». وفيما يتعلق بالحالة البدنية لقائد الفريق سالم الدوسري، أوضح إنزاجي أن اللاعب لا يزال يخضع للتقييم من جانب الجهاز الفني والطبي، فيما سيخضع علي لاجامي أيضًا لفحوصات لتحديد مدى جاهزيته للمباريات المقبلة، مع احتمال غيابه عن بعض اللقاءات. وأبدى إنزاجي في الوقت نفسه أمله في عودة لاجامي إلى الملاعب في أقرب فرصة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل التعامل مع حالات اللاعبين وفقًا للتقييمات الطبية، في ظل حرصه على الحفاظ على جاهزية المجموعة لخوض الاستحقاقات المقبلة.
استقالة تهز الأهلي.. ثلاثية الهلال تفجّر الأزمة!
تقدم خالد طاش، عضو مجلس إدارة شركة نادي أهلي جدة السعودي، باستقالته من منصبه، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام مضيفه الهلال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة لدوري روشن السعودي لكرة القدم. وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية أن طاش رفع استقالته إلى مجلس إدارة شركة النادي، على أن يتم اتخاذ القرار الرسمي بشأنها خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي تحيط بالفريق بعد نتائجه الأخيرة. وكان طاش قد انضم إلى مجلس إدارة الأهلي في أكتوبر 2025، وتولى خلال الفترة الماضية عددًا من الملفات المرتبطة بالجوانب التسويقية والإعلامية، قبل أن يقرر تقديم استقالته عقب الخسارة أمام الهلال. وجاءت استقالة طاش في وقت يعيش فيه الأهلي حالة من الغضب الجماهيري، بعدما تلقى الفريق خسارتين متتاليتين أمام الخلود والهلال، ما أثار انتقادات واسعة تجاه إدارة النادي ومستوى الفريق منذ بداية الموسم. وترى جماهير الأهلي أن الإدارة تتحمل جانبًا من مسؤولية تراجع النتائج، في ظل عدم إبرام الصفقات التي كانت تطمح إليها خلال فترة الانتقالات، معتبرة أن تدعيم صفوف الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب لتعزيز قدرته على المنافسة. وطالت الانتقادات أيضًا البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي للنادي، وسط مطالبات بضرورة إعادة النظر في الخيارات الفنية والإدارية والعمل على معالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد الخسارة أمام الهلال، التي زادت الضغوط على الأهلي وإدارته، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره في دوري روشن، وتجاوز البداية المتعثرة التي انعكست على أجواء النادي وجماهيره.
غيابات الأهلي أمام الهلال باستبعاد ثلاثة أجانب!
توجهت بعثة أهلي جدة إلى العاصمة السعودية الرياض، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام الهلال، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقف الفريق في مشواره بالمسابقة. واستقر الجهاز الفني للأهلي على اصطحاب ثمانية لاعبين أجانب ضمن قائمة الفريق للمباراة، يتقدمهم حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي، إلى جانب المدافعين روجر إيبانيز وميريح ديميرال، ولاعب الوسط فالنتين أتانجانا، بالإضافة إلى إدوارد سبيرتسيان وويندرسون جالينو وفرانسيسكو ترينكاو وإيفان توني. في المقابل، خلت قائمة المغادرين إلى الرياض من ثلاثة لاعبين أجانب، هم أرتيم بوندارينكو وماثيوس جونسالفيس وريكاردو ماتياس، بعدما قرر الجهاز الفني عدم ضمهم إلى المجموعة التي ستخوض المواجهة أمام الهلال. ويولي الأهلي أهمية كبيرة للمباراة، في ظل رغبة الفريق في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منافسيه، والعودة من الرياض بنتيجة تمنحه دفعة مهمة في مشواره بالدوري، خصوصًا أن المباراة المؤجلة تمثل فرصة للفريق لتعزيز رصيده وتحسين موقعه في جدول الترتيب. وتحمل مواجهة الهلال أهمية خاصة للطرفين، في ظل سعي كل فريق إلى استثمار المباراة المؤجلة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، ما يرفع من حجم الترقب للمواجهة التي تجمع الفريقين في الرياض.
الأهلي يدشن كأس القارات بلقاء أوكلاند سيتي
يستهل أهلي جدة السعودي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، مشواره في كأس القارات للأندية «إنتركونتيننتال» عندما يستضيف أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بطل دوري أبطال أوقيانوسيا، غدًا الأربعاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في مواجهة تجمع بطلي آسيا وأوقيانوسيا ضمن الدور الأول من البطولة. ويدخل الأهلي اللقاء بطموح مواصلة انطلاقته القوية هذا الموسم، مستفيدًا من الحالة المعنوية التي يعيشها الفريق بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في منافسات الدوري السعودي وكأس الملك، حيث يتطلع إلى استثمار هذا الزخم من أجل تجاوز أولى محطات البطولة وحجز مكانه في الدور التالي. ويتعامل الفريق السعودي مع المواجهة باعتبارها فرصة جديدة لإثبات حضوره على المستوى الدولي، خصوصًا بعدما نجح في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليحصل على فرصة تمثيل القارة الآسيوية في البطولة التي تجمع أبطال الاتحادات القارية. وفي الجهة المقابلة، يصل أوكلاند سيتي إلى جدة بطموحات مختلفة، إذ يسعى بطل أوقيانوسيا إلى الوقوف أمام قوة الأهلي والخروج بنتيجة تمنحه فرصة مواصلة المغامرة في البطولة، رغم صعوبة المهمة أمام صاحب الأرض والجمهور. وتحمل المواجهة رغبة مشتركة في تجاوز خيبة النسخة الماضية، بعدما انتهى مشوار الفريقين مبكرًا على يد بيراميدز المصري؛ إذ خسر الأهلي أمام الفريق المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدور الثاني، بينما تلقى أوكلاند سيتي خسارة بثلاثية نظيفة في الدور الأول. ويمنح نظام البطولة أهمية كبيرة للمباراة، إذ إن الفائز من مواجهة الأهلي وأوكلاند سيتي سيواصل طريقه إلى الدور الثاني لمواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بطل دوري أبطال إفريقيا، في اختبار جديد أكثر صعوبة. وفي حال تجاوز هذه المحطة، تنتظر المتأهل مواجهة أمام تولوكا المكسيكي، بطل كوبا ليبرتادوريس، على أن يتأهل الفائز من تلك المواجهة إلى المباراة النهائية لملاقاة باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا، في صدام يجمع أبطال القارات على لقب البطولة. ويبحث الأهلي عن بداية مختلفة في هذه النسخة، مستفيدًا من أفضلية الأرض والجمهور ومن الثقة التي اكتسبها خلال مبارياته الأخيرة، بينما يأمل أوكلاند سيتي في قلب التوقعات وتقديم مباراة تنافسية تمنحه فرصة البقاء في دائرة المنافسة.
الأهلي يضم بوندارينكو من شاختار
عزز أهلي جدة السعودي خياراته في خط الوسط بالتعاقد مع الأوكراني أرتيم بوندارينكو قادمًا من شاختار دونيتسك، في صفقة تمتد حتى عام 2029، ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تملك خبرة على مستوى المنافسات الأوروبية. وأعلن الأهلي الصفقة عبر حسابه الرسمي، مرحبًا بلاعب الوسط الأوكراني الذي يستعد لخوض أول تجربة احترافية له خارج بلاده، بعد سنوات قضاها بقميص شاختار، أحد أبرز الأندية الأوكرانية. وتنص تفاصيل الاتفاق على انتقال بوندارينكو إلى الأهلي بنظام الإعارة لمدة موسم واحد، مع وجود بند يلزم النادي السعودي بإتمام شراء عقد اللاعب بعد نهاية فترة الإعارة، ليصبح مستقبله مرتبطًا بالفريق حتى 2029. وبحسب تقارير صحفية، سيحصل اللاعب الأوكراني على راتب يبلغ مليوني يورو سنويًا، في الوقت الذي عبّر فيه عن سعادته بخطوته الجديدة، مؤكدًا اعتزازه بالانضمام إلى الأهلي ورغبته في مساعدة الفريق على تحقيق المزيد من البطولات. ويملك بوندارينكو سجلًا طويلًا مع شاختار، الذي التحق بصفوفه عام 2016، ونجح معه في التتويج بخمسة ألقاب، كما خاض 137 مباراة في الدوري الأوكراني، أحرز خلالها 38 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة. كما يمتلك اللاعب خبرة على المستوى القاري، بعدما شارك في 20 مباراة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليصل إلى الأهلي بخبرة تنافسية تتجاوز حدود الكرة الأوكرانية. وتأتي الصفقة في إطار مساعي الأهلي لتعزيز تشكيلته والاستفادة من قدرات بوندارينكو في وسط الملعب، مع الرهان على إمكاناته الفنية وخبرته المتراكمة لمساعدة الفريق على مواصلة المنافسة على البطولات في المرحلة المقبلة.
لاج رغم الخسارة: الدرعية يقترب سريعًا
خرج برونو لاج، المدير الفني للدرعية، من مواجهة أهلي جدة بشعور مزدوج، بعدما خسر فريقه مباراته الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، لكنه في الوقت نفسه وجد ما يدعو للتفاؤل في الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال اللقاء. ويرى المدرب البرتغالي أن الدرعية نجح في إظهار ملامح واضحة من هويته الفنية، رغم أن الفريق لم يعمل تحت قيادته سوى أربعة أسابيع، معتبرًا أن استجابة اللاعبين للأفكار الجديدة جاءت أسرع مما كان يتوقع. ولم يخفِ لاج خيبة أمله من النتيجة، خاصة أن اللاعبين أنفسهم كانوا يرغبون في الخروج بنتيجة أفضل، لكنه أكد أن المواجهة أمام الأهلي منحت الجهاز الفني صورة واضحة عن الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، إلى جانب العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها. ويعتقد مدرب الدرعية أن الوصول إلى فريق مكتمل فنيًا يحتاج إلى وقت، مستشهدًا بتجارب أندية كبيرة احتاجت إلى فترة طويلة حتى تصل إلى المستوى الذي تطمح إليه. وأشار إلى أن مانشستر سيتي، رغم مكانته ونجاحاته، لم يصل إلى وضعه الحالي بين ليلة وضحاها. وأكد لاج أن الجهاز الفني يملك الاستعداد الكامل لمواجهة المرحلة المقبلة، لكنه حذر من صعوبة الفترة القادمة بسبب ضغط الجدول، حيث سيضطر الدرعية إلى خوض مباراة كل ثلاثة أيام، في وقت لا تزال بعض عناصر الفريق بحاجة إلى الانسجام مع المجموعة. كما أشار إلى أن إدريس ومبمبا انضما إلى الفريق حديثًا، وهو ما يجعل عملية بناء التشكيلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى إيجاد التوازن بين الاستفادة من الوافدين الجدد ومنح بقية اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم مع متطلبات أسلوب اللعب. ووضع لاج خسارة الدرعية في سياق مختلف عند مقارنتها بمنافسه، موضحًا أن الفريق كان قبل ثلاثة أشهر فقط في دوري الدرجة الأولى، بينما كان الأهلي يعيش أجواء المنافسات الكبرى ويخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. ورغم الفارق في الخبرة والإمكانات، يرى المدرب أن الدرعية استطاع تقديم نفسه بصورة مشجعة، وأن المواجهة الأولى كشفت عن إمكانية تطور الفريق سريعًا إذا واصل اللاعبون الاستجابة للأفكار الفنية وحصل الجهاز على الوقت اللازم للعمل. وتعكس تصريحات لاج رغبته في عدم التعامل مع الخسارة باعتبارها مؤشرًا سلبيًا على مشروع الدرعية، بل اعتبارها محطة أولى في رحلة طويلة، يسعى خلالها الفريق إلى تثبيت أقدامه في دوري المحترفين وتقديم مستويات أكثر قوة مع مرور الجولات.
بوسيتش يشيد بروح الأهلي بعد الفوز الصعب
أبدى مارينو بوسيتش، مدرب أهلي جدة السعودي، رضاه عن الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال الانتصار على الدرعية بهدف دون رد، مشيرًا إلى أن فريقه خاض اختبارًا معقدًا في ظل الفترة القصيرة التي قضاها مع اللاعبين منذ توليه المهمة. وسجل إدوارد سبيرتسيان هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، ليمنح الأهلي بداية ناجحة، رغم صعوبة المواجهة أمام الدرعية الذي قدم أداءً قويًا على مدار اللقاء. وأكد بوسيتش أن خوض المباراة بعد أربعة أو خمسة أيام فقط من العمل مع المجموعة جعل المهمة أكثر صعوبة، موضحًا أن الفريقين قدما مواجهة متقاربة، قبل أن يتراجع الأهلي نسبيًا عقب التقدم في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن بعض لاعبي الأهلي شاركوا مؤخرًا في كأس العالم، ما جعل الموسم بالنسبة لهم طويلًا ومجهدًا، وهو ما انعكس على حالتهم البدنية خلال المباراة. وفي المقابل، وجه بوسيتش إشادة خاصة بالدرعية، مؤكدًا أن الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن قدم مباراة مميزة وأظهر قدرات جيدة، رغم خسارته بهدف وحيد. ورأى مدرب الأهلي أن ضيق الوقت كان من أبرز التحديات التي واجهته منذ توليه المسؤولية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن عقلية اللاعبين وروح المجموعة ساعدتا الفريق على تجاوز الظروف وتحقيق الفوز. وتحدث بوسيتش كذلك عن انطباعه عقب تلقيه عرض تدريب الأهلي، موضحًا أنه كان يعرف النادي من قبل، كما سبق له متابعته خلال مشاركته في النسخة الماضية من البطولة الآسيوية. وأعرب المدرب عن تقديره للعمل مع روي بيدرو، مؤكدًا إعجابه بالعقلية التي يمتلكها، ورغبته في العمل تحت قيادة أشخاص يشاركونه الأفكار والطموحات نفسها، مع تطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
الفتح يضم الخيبري من الأهلي بالإعارة
أعلن نادي الفتح السعودي إتمام تعاقده مع المدافع عبدالإله الخيبري قادمًا من أهلي جدة، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في صفقة جديدة ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الكروي الجديد. ويجيد الخيبري اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيسر، وهو ما يمنح الجهاز الفني للفتح خيارًا دفاعيًا متعدد الاستخدامات، خاصة مع طول الموسم وتعدد المنافسات والحاجة إلى وجود بدائل في الخط الخلفي. ورحبت إدارة الفتح باللاعب الجديد، معربة عن أملها في أن يقدم الإضافة المطلوبة ويسهم مع زملائه في تحقيق أهداف الفريق، والظهور بصورة تلبي طموحات جماهير «النموذجي» خلال الموسم المقبل. من جانبه، أبدى الخيبري سعادته بارتداء قميص الفتح، مؤكدًا رغبته في استغلال تجربته الجديدة وتقديم أفضل ما لديه، إلى جانب العمل مع زملائه من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه في الموسم الجديد. وتأتي الصفقة في إطار علاقة شهدت تطورات لافتة بين الفتح والأهلي خلال الفترة الماضية، إذ كان اسم الخيبري حاضرًا ضمن الاتفاقات التي جرت بين الناديين خلال المفاوضات الخاصة بانتقال نايف مسعود من الفتح إلى الأهلي. وتحمل العلاقة بين الناديين خلفية خاصة، بعدما شهدت توترًا في وقت سابق على خلفية انتقال فراس البريكان إلى الأهلي عقب فسخ عقده مع الفتح، وهي القضية التي تصاعدت ووصلت إلى القضاء الرياضي، قبل أن يصدر حكم فيها ويغلق أحد أكثر الملفات إثارة للجدل بين الناديين. ومع انتقال الخيبري إلى الفتح، تبدو العلاقة بين الناديين أمام مرحلة جديدة، خصوصًا أن الصفقة تأتي ضمن ترتيبات مشتركة بين الطرفين خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأمل الفتح أن يشكل الخيبري إضافة مهمة للخط الخلفي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بينما يسعى اللاعب بدوره إلى الحصول على مساحة أكبر للمشاركة وإثبات نفسه خلال الموسم المقبل.
الأهلي يحسم مستقبل إيبانيز حتى 2030
أعلن نادي أهلي جدة السعودي تمديد عقد مدافعه البرازيلي روجر إيبانيز ليستمر مع الفريق حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك إدارة النادي باللاعب واعتمادها عليه ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي القرار في إطار توجه الأهلي للحفاظ على العناصر الأساسية في قائمته، خاصة في الخط الخلفي، بعدما تحول إيبانيز إلى أحد أبرز الركائز الدفاعية للفريق منذ وصوله، ونجح في تثبيت مكانته داخل التشكيلة بفضل مستواه الفني واستمراريته وقوته في المواجهات الدفاعية. وقدم المدافع البرازيلي مستويات لافتة بقميص الأهلي، جعلته عنصرًا أساسيًا في الخط الخلفي، سواء خلال المنافسات المحلية أو في البطولات القارية، حيث ساهم حضوره في منح الفريق المزيد من الاستقرار الدفاعي خلال المباريات المهمة. ولم تقتصر بصمة إيبانيز على الأداء الفردي، إذ كان جزءًا من الفريق الذي نجح في تحقيق عدد من الألقاب خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب كأس السوبر السعودي، ليؤكد اللاعب قيمته داخل المجموعة وقدرته على الظهور في المباريات الكبرى. ويمثل تمديد العقد حتى 2030 رسالة واضحة من الأهلي بشأن رغبته في بناء فريق مستقر على المدى الطويل، بدلًا من إجراء تغييرات متكررة في العناصر الأساسية، خصوصًا مع استمرار المنافسة على أكثر من جبهة خلال المواسم المقبلة. كما يمنح استمرار إيبانيز الجهاز الفني قدرًا أكبر من الاستقرار في الخط الخلفي، في ظل الحاجة إلى وجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسات المحلية والقارية. ويأتي تجديد عقد المدافع البرازيلي بالتزامن مع استعداد الأهلي للموسم الجديد، وسط طموحات متزايدة داخل النادي لمواصلة المنافسة على الألقاب وتعزيز حضوره بين كبار الكرة السعودية، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على صناعة الفارق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |