Image

أوليفر كان يدافع عن توخيل!

خرج الحارس الألماني السابق أوليفر كان للدفاع عن مواطنه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعد الجدل الذي أثارته تصريحات المدرب عقب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن انتقاد الأخطاء بعد الفوز يعكس عقلية الفرق الكبرى. وكان توخيل قد أثار نقاشًا واسعًا بعدما تحدث عن السلبيات التي ظهرت في أداء المنتخب الإنجليزي رغم الانتصار على النرويج بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي في ربع النهائي، حيث شدد على ضرورة تحسين المستوى قبل المراحل الحاسمة من البطولة. وأدت تصريحات المدرب الألماني إلى ردود فعل متباينة، خاصة بعدما أبدى جود بيلينجهام انزعاجه من بعض الانتقادات، ما فتح باب الحديث عن وجود توتر داخل صفوف المنتخب الإنجليزي. لكن أوليفر كان أكد أن طريقة تعامل توخيل مع الموقف طبيعية في عالم كرة القدم، معتبرًا أن التركيز على الأخطاء لا يقلل من قيمة الفوز، بل يساعد الفريق على التطور والاستعداد بشكل أفضل للمباريات المقبلة. وقال كان إن ردود الفعل تجاه تصريحات توخيل تكشف طبيعة العصر الحالي أكثر مما تعكس واقع كرة القدم، مشيرًا إلى أن المدربين أصبحوا يواجهون ضغوطًا كبيرة حتى عند تحقيق الانتصارات. وأوضح الحارس الألماني السابق أن الخسارة أو اكتشاف الأخطاء يمثلان فرصة مهمة لأي فريق يسعى للنجاح، لأنهما يدفعان اللاعبين والجهاز الفني إلى البحث عن الأسباب والعمل على التطوير، بينما قد تجعل الانتصارات البعض يتجاهل المشكلات الموجودة. وأضاف كان أن القادة الحقيقيين يظهرون بعد لحظات النجاح، وليس فقط عند التعرض للهزائم، مؤكدًا أن توخيل لم يصنع أجواء سلبية داخل المنتخب الإنجليزي، بل تعامل مع الموقف بعقلية المدرب الباحث عن الكمال. واختتم أوليفر كان تصريحاته بالتأكيد على أن الفارق بين الفرق الجيدة والفرق الاستثنائية يظهر في قدرتها على التعامل مع الانتصارات، ومواصلة التطور حتى عندما تكون النتائج إيجابية. ويستعد توخيل لقيادة إنجلترا في مواجهة الأرجنتين بنصف نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة ببلوغ النهائي والمنافسة على اللقب العالمي.

Image

خطة إيقاف ميسي.. توخيل يوضح!

كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواجهة ليونيل ميسي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وخطة خاصة للحد من خطورته خلال اللقاء المرتقب. وتلتقي إنجلترا مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مساء الأربعاء، في مواجهة نارية تجمع بين الطموح الإنجليزي للوصول إلى النهائي وبين رغبة الأرجنتين في مواصلة رحلة الدفاع عن كأس العالم، على أن يواجه المتأهل منتخب إسبانيا في المباراة النهائية. وأكد توخيل أن ميسي يمثل عنصر الخطورة الأكبر في صفوف الأرجنتين، مشيرًا إلى أن قائد "التانجو" يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. وأوضح المدرب الألماني أنه ناقش إمكانية تطبيق رقابة فردية مباشرة على ميسي، لكنه لم يحسم قراره النهائي بشأن الاعتماد على هذا الأسلوب، مؤكدًا أن التعامل مع لاعب بحجم النجم الأرجنتيني يحتاج إلى توازن كبير بين إغلاق المساحات وعدم منح باقي لاعبي المنافس حرية التحرك. وقال توخيل إن مواجهة ميسي تعد تجربة مختلفة لأي فريق، موضحًا أن محاولة التضييق عليه لا تكون سهلة، لأنه يمتلك القدرة على إيجاد المساحات حتى في أصعب الظروف، لذلك يعمل الجهاز الفني على إيجاد الحل المناسب لإيقاف تأثيره. ويتصدر ميسي المشهد الهجومي للأرجنتين خلال البطولة، بعدما واصل تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، حيث يحتل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، كما يحمل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفًا. وأشار توخيل إلى جاهزية جميع لاعبيه لخوض المواجهة باستثناء جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، مؤكدًا أن ديكلان رايس أصبح جاهزًا للمشاركة بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي أبعدته عن بعض التدريبات. واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على رغبة فريقه الكبيرة في بلوغ النهائي، مشددًا على أن جميع المنتخبات معرضة للخسارة، حتى الأرجنتين حاملة اللقب، وأن الحسم سيكون لمن يقدم الأداء الأفضل في ليلة المواجهة الكبرى.

Image

خلاف مفاجئ بين توخيل وبيلينجهام يُشعل معسكر إنجلترا

اشتعلت الأجواء داخل معسكر منتخب إنجلترا عقب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما نشب خلاف بين الألماني توماس توخيل، المدير الفني لـ"الأسود الثلاثة"، والنجم جود بيلينجهام، في وقت حساس يسعى فيه الفريق لمواصلة حلم التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.

Image

فلسفة توخيل ترسم طريق إنجلترا

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز "الأسود الثلاثة" وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور قبل النهائي بالفوز على النرويج 2-1 على استاد ميامي، ليضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب الأرجنتين. ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازًا يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معربًا عن قلقه من الأخطاء التي قد تعيق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي. وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينجهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن تواجده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام. وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزامًا وروحا قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفًا بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانجو الأرجنتيني. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه برغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة الأفضل التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان نجم ريال مدريد جود بيلينجهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساويًا مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكدًا مرارًا أن بيلينجهام يخوض معركة شرسة مع مورجان روجرز، ومشددًا على أن السمعة لن تحدد خياراته، مما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية. ويمتلك المدرب الألماني سجلًا حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهرًا توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه كبديل في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحًا علنًا بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد ثلاثة أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية. كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو. وتواجه إنجلترا الآن اختبارًا حقيقيًا لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالمبعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث باحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، خاصة وأن مسيرته التدريبية المرصعة بـ 11 لقبًا مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.

Image

توخيل: كنا محظوظين أمام النرويج

وجه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، انتقادات حادة لأداء فريقه، رغم نجاحه في حجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 عقب الأشواط الإضافية، في المباراة التي أقيمت على ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي. ورغم احتفال "الأسود الثلاثة" ببلوغ المربع الذهبي، لم يُخفِ المدرب الألماني عدم رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق عانى كثيرًا وجعل مهمته أكثر تعقيدًا مما كان ينبغي. وقال توخيل عقب المباراة: "صعّبنا الأمور على أنفسنا بشكل كبير. التأهل إلى نصف النهائي أمر رائع، لكنني لست سعيدًا بالأداء الذي قدمناه." وأضاف: "اللاعبون أظهروا روحًا قتالية والتزامًا كبيرًا، لكن طريقة لعبنا افتقدت للسرعة والتنظيم، واتسمت بالعشوائية والحذر الزائد، ولذلك يمكنني القول إن الحظ كان إلى جانبنا في هذه المباراة". وأكد المدرب الألماني أن منتخب إنجلترا سيكون مطالبًا برفع مستواه في الدور المقبل إذا أراد مواصلة المشوار نحو اللقب، مشددًا على أن الأخطاء التي ظهرت أمام النرويج لن تكون مقبولة في نصف النهائي. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الإنجليزي الفائز من مباراة الأرجنتين وسويسرا في الدور نصف النهائي، في مواجهة يسعى خلالها "الأسود الثلاثة" لبلوغ النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي بلقب كأس العالم عام 1966. واختتم توخيل تصريحاته بالتأكيد على أهمية استغلال الفترة القصيرة قبل المباراة المقبلة، قائلاً: "سنحتفل اليوم بالتأهل، لكن أمامنا ثلاثة أيام فقط للاستعداد، ويجب أن نظهر بصورة أفضل إذا أردنا الوصول إلى النهائي".

Image

مساعد توخيل: حان وقت التحرر من القيود

قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم. يواصل المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا في النسختين الأخيرتين، سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم عندما يواجه منتخب النرويج بقيادة إيرلينج هالاند في أجواء ميامي الحارة، على ملعب هارد روك، في دور الثمانية. وينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا في أتلانتا، حيث استهل المنتخب الإنجليزي مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز صعب 2-1 على جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد تأخره في النتيجة. وتغلب فريق المدرب توماس توخيل على أجواء العداء الجماهيري، والارتفاع عن سطح البحر، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ليفوز على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة بدور الـ16، وسط قناعة داخل الفريق بأن الأفضل لم يأت بعد. وقال باري: "نعتقد أن خزان الوقود ممتلئ، وأن قدمنا على دواسة الوقود، وربما كل ما نحتاجه الآن هو أن نزيل فرامل اليد وننطلق بكل قوة". وأضاف: "أحيانا يعتمد ذلك على المنافس الذي نواجهه، وأحيانا أخرى قد يحدث عندما يدرك اللاعبون أنهم باتوا يرون الضوء في نهاية النفق". وتابع: "لم يتبق سوى 11 يوما، والآن هو الوقت المناسب لرفع فرامل اليد والمضي بكل ما نملك". وأكمل: "أعتقد أن الجماهير والجميع شاهدوا العديد من الجوانب الإيجابية لهذا المنتخب، لكننا ما زلنا نؤمن بأن لدينا المزيد لنقدمه". وأكد: "إذا انسجم اللاعبون، وقدموا الأداء الجماعي المتماسك الذي نعتقد أنهم قادرون عليه، فسيكون من الممتع للغاية مشاهدتهم". ويستند باري في ثقته إلى المستوى المتميز الذي يقدمه المنتخب في التدريبات، وإلى روح الوحدة التي ظهرت بوضوح خلال مباراة المكسيك وبعدها على ملعب أزتيكا. وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، قبل أن تتحول احتفالاتهم بالفوز إلى الالتفاف حول القائد جوردان هندرسون بعد إصابته الغريبة، واصفا ذلك بأنه "لحظة استثنائية" بالنسبة لمجموعة آمن الجهاز الفني بقدراتها منذ البداية. وقال باري عن طموحات المنتخب في كأس العالم: "أعتقد أن توماس وأنا كنا نأمل في ذلك، بل ونؤمن به، منذ اليوم الذي تولينا فيه المهمة". وأكد: "مهمتنا هي أن نؤمن بذلك، وأن نجعل اللاعبين وبقية أفراد الوطن يؤمنون معنا". وتابع: "بدأت البطولة بمشاركة 48 منتخبا، والآن لم يتبق سوى ثمانية وأعتقد أنه إذا سألت المنتخبات السبعة الأخرى، فستقول إنها أيضا بدأت تحلم وترى الضوء في نهاية النفق". وأكمل: "لكن بالنسبة لنا، قلنا منذ اليوم الأول إننا نريد محاولة إضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب نحن هنا للمنافسة، لكن الأمر نفسه ينطبق على المنتخبات السبعة الأخرى المتبقية".

Image

إنجلترا تخسر جهود جيهي أمام النرويج

يواجه منتخب إنجلترا ضربة محتملة قبل مواجهته المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع مارك جيهي بسبب الإصابة. وتعرض جيهي لشد في عضلة الفخذ خلال مباراة إنجلترا أمام المكسيك في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 3-2، ليصبح لحاقه بمواجهة النرويج محل شك قبل ساعات من اللقاء. وغاب مدافع مانشستر سيتي عن آخر حصة تدريبية لمنتخب إنجلترا في مدينة كانساس سيتي، قبل انتقال بعثة الفريق إلى ميامي لخوض مباراة ربع النهائي، حيث اكتفى بالتجول حول الملعب ولم يشارك في التدريبات الجماعية. ورغم القلق المحيط بحالة اللاعب، لا يزال المدرب الألماني توماس توخيل يأمل في استعادة خدماته، خاصة أن التقارير الطبية تشير إلى أن الإصابة ليست خطيرة، إلا أن ضيق الوقت يجعل قرار مشاركته مرتبطا بمدى تطور حالته البدنية. ويبلغ جيهي من العمر 25 عاما، ويعد أحد العناصر المهمة في خط دفاع المنتخب الإنجليزي خلال البطولة، لذلك فإن غيابه سيمثل مشكلة إضافية للجهاز الفني، خصوصا بعد إيقاف المدافع جاريل كوانساه لمباراتين عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة المكسيك. ويعمل الجهاز الطبي لمنتخب إنجلترا على تجهيز جيهي في أسرع وقت ممكن، في محاولة لتجنب خسارة عنصر جديد في الخط الخلفي، قبل مواجهة النرويج التي يسعى خلالها المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة مشواره نحو نصف النهائي.

Image

توخيل: الحكام دون مستوى كأس العالم!

انتقد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أداء طاقم التحكيم عقب فوز فريقه المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم، معتبرًا أن القرارات التحكيمية لم ترتق إلى مستوى البطولة، رغم إشادته في الوقت ذاته بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال المباراة. ونجح المنتخب الإنجليزي في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الشوط الثاني، في مباراة شهدت أيضًا احتساب ركلتي جزاء للفريقين. وقال توخيل: "الأمر غير مقبول الحكام ليسوا على المستوى المطلوب، والحكم الرابع أيضًا ليس على المستوى المطلوب. هذه هي الحقيقة". واعترض المدرب الألماني على بعض القرارات التحكيمية، مضيفًا: "هل كان ذلك خطأً واضحًا وجليًا يستوجب احتساب ركلة الجزاء؟ بالتأكيد لا، بل إنه لا يستحق حتى احتساب مخالفة". ورغم انتقاداته للتحكيم، أبدى توخيل سعادته الكبيرة بما قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية في واحدة من أصعب مباريات البطولة، وقال: "أنا فخور جدًا كنا بحاجة إلى كل شيء من أجل الفوز كلما اعتقدنا أننا استعدنا السيطرة واجهتنا انتكاسة، لكن هذه هي العقلية التي نبحث عنها". وأضاف: "هذا الفريق جاد حقًا، وعندما تشتد الصعاب لا يستسلم أبدًا ولا يفقد الأمل لقد كانت خطوة إضافية في مشوارنا". وتطرق مدرب إنجلترا إلى الأجواء الجماهيرية في ملعب أزتيكا، مؤكدًا أنها لم تؤثر سلبًا على فريقه، وقال: "لم أشعر بأنها كانت عدائية، بل كانت مليئة بالحماس كنا نعرف حجم التحدي، لكننا رفضنا الاستسلام". ويلتقي المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي مع منتخب النرويج، الذي حجز مقعده بعد إقصاء البرازيل، في مواجهة مرتقبة لمواصلة مشوار المنتخبين في البطولة.

Image

ضوضاء المكسيك.. مقر سري لإنجلترا!

اتخذ الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل خطوات تنظيمية خاصة قبل وصول بعثة الفريق إلى مكسيكو سيتي، في إطار الاستعداد لمواجهة مرتقبة ضمن كأس العالم 2026، وذلك بهدف تقليل تأثير العوامل الخارجية على تركيز اللاعبين. وجاءت هذه الإجراءات بعد واقعة أثارت جدلًا في البطولة، عندما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه لإزعاجات خارج مقر إقامتهم قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32، وهو ما دفعهم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عقب خسارتهم 0-2. وبناءً على ذلك، حرصت بعثة إنجلترا على اعتماد خطة أكثر تحفظًا فيما يخص تفاصيل السفر والإقامة، مع تقليل الإعلان عن ترتيباتها اللوجستية، لضمان أعلى درجات الهدوء للاعبين قبل المباراة. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجهيز وسائل مساعدة للاعبين على النوم والاسترخاء، مثل سدادات الأذن وتقنيات تقليل الضوضاء، في محاولة لتفادي أي تأثير محتمل للأصوات الخارجية أو الأجواء المحيطة بالفندق. وتخشى إنجلترا من تكرار ما حدث مع الإكوادور، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الصاخبة المعروفة في المكسيك، والتي قد تؤثر على تركيز الفرق الزائرة قبل المباريات الحاسمة. إلى جانب ذلك، يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا إضافيًا يتمثل في الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي، الذي يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما قد يؤثر على الجاهزية البدنية بسبب انخفاض نسبة الأوكسجين، ما دفع الجهاز الفني لوضع برامج تأقلم خاصة قبل اللقاء.