لوبيتيجي: جاهزون لمعركة الأخضر في نصف النهائي
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، أن «العنابي» خاض مواجهة قوية أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات بكأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه بذلوا جهدًا كبيرًا حتى الدقائق الأخيرة، رغم ضغط المباريات وتلاحقها خلال فترة زمنية قصيرة. وحسم التعادل 1-1 مواجهة قطر والإمارات، ليختتم «العنابي» مشواره في دور المجموعات برصيد 7 نقاط، قبل أن يضرب موعدًا مع المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي، في مواجهة مرتقبة تجمع المنتخبين في البطولة الخليجية. وقال لوبيتيجي عقب المباراة إن مواجهة الإمارات لم تكن سهلة، في ظل قوة المنافس وما يملكه من عناصر تتمتع بجودة فنية عالية، مشيرًا إلى أن المنتخب القطري تعامل مع اللقاء بصورة جيدة، وواصل المنافسة حتى صافرة النهاية. وأوضح المدرب الإسباني أن كثافة المباريات فرضت عليه إجراء تغييرات في التشكيلة، خاصة أن لقاء الإمارات كان الثالث للمنتخب القطري خلال ستة أيام، مؤكدًا أن الهدف كان الحفاظ على جاهزية اللاعبين والتعامل مع المجهود البدني الكبير الذي تتطلبه البطولة. وأضاف أن المنتخب القطري كان قادرًا على صناعة الفرص، لكنه لم يكن موفقًا بالشكل الكافي أمام المرمى، معتبرًا أن الفريق قدم مستوى جيدًا رغم الظروف الصعبة، وأن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون على استعادة اللاعبين لطاقتهم والاستعداد للمواجهة القادمة. وأشار لوبيتيجي إلى أن الوصول إلى 7 نقاط في دور المجموعات يمثل حصيلة إيجابية في ظل قوة المنافسة والظروف المناخية، مؤكدًا أن المنتخب القطري ظهر بمستوى مرتفع في مبارياته الثلاث، ونجح في الحفاظ على حضوره التنافسي حتى نهاية الدور الأول. وعن مواجهة المنتخب السعودي في نصف النهائي، شدد مدرب «العنابي» على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية العالية، إلى جانب الدعم الجماهيري المتوقع، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنتخب القطري سيدخل اللقاء بهدف تقديم مباراة تنافسية والسعي للعبور إلى النهائي. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة اللاعبين لجهوزيتهم البدنية، بعد سلسلة المباريات المتقاربة، قبل بدء التحضير للمواجهة السعودية، التي تتطلب تركيزًا كبيرًا واستعدادًا مختلفًا باعتبارها مباراة خروج المغلوب.
داليتش: نحترم عُمان ونستعد لنصف النهائي
أكد زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام المنتخب القطري، في ختام منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في التحكم بالمباراة، خصوصًا خلال الشوط الثاني. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مواجهة الإمارات وقطر، ليرفع كل منتخب رصيده إلى سبع نقاط، ويحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بينما تأهل «العنابي» في المركز الثاني. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن فريقه تمكن من فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباراة، موضحًا أن هذا الأمر ظهر بصورة أكبر خلال النصف الثاني من اللقاء. وأضاف المدرب: «كنا قادرين على التحكم في كامل مجريات المباراة، خصوصًا في الشوط الثاني، وأنا سعيد بالعناصر الشابة التي شاركت، لأننا نتعرض لضغط المباريات في وقت قصير، لكن يجب أن نكون حذرين في المباريات الإقصائية المقبلة». وأشاد داليتش بالمردود الذي قدمه المنتخب الإماراتي خلال دور المجموعات، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة في مبارياته الثلاث، رغم عدم حصوله على عدد كبير من الفرص أمام المرمى. وقال: «لعبنا بشكل جيد في المباريات الثلاث، وربما لم تكن لدينا الكثير من الفرص، وسعيت إلى إشراك جميع اللاعبين لأنني أفكر في المستقبل»، مشيرًا إلى أهمية منح العناصر المختلفة فرصة المشاركة في ظل ضغط المباريات وتوالي المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة. وأوضح مدرب الإمارات أن الجهاز الفني سيستغل فترة الاستعداد القصيرة المقبلة من أجل استعادة جاهزية اللاعبين والتحضير للمواجهة القادمة، وقال: «لدينا يومان للتعافي والتحضير، ونحن نتطور شيئًا فشيئًا، ونستحق كل ما قدمناه». وبحسم صدارة المجموعة الثانية، يستعد المنتخب الإماراتي لمواجهة سلطنة عُمان في الدور نصف النهائي، بعدما حجز المنتخب العُماني بطاقة التأهل عقب تفوقه على الكويت 3-1، قبل أن تحسم القرعة تأهله بعد تساويه مع العراق في النقاط ومعايير كسر التعادل. وأكد داليتش أن الجهاز الفني بدأ الاستعداد للمواجهة المقبلة، مشددًا على احترامه للمنتخب العُماني، وقال: «كان كامل تركيزنا على منتخب قطر، وبالنسبة إلى نصف النهائي أمام عُمان، فهو منتخب قوي وفريق لا يجب الاستهانة به، ونكن الاحترام لما وصل إليه، وسنحاول بذل كل الجهود لتحقيق الفوز في المباراة المقبلة».
رسميًا.. تحديد مواجهات مربع «خليجي 27»
اكتملت ملامح الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، حيث تأهلت منتخبات السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عُمان إلى المربع الذهبي، في مواجهتين مرتقبتين تجمع الأولى قطر بالسعودية، والثانية الإمارات بسلطنة عُمان. وحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية بعد تعادله 1-1 مع نظيره القطري في الجولة الثالثة والأخيرة، ليرفع كل منهما رصيده إلى سبع نقاط، بعدما حقق كل منتخب انتصارين وتعادلًا، إلا أن الإمارات تقدمت إلى المركز الأول بفارق الأهداف، بينما جاء المنتخب القطري في الوصافة. وبذلك يلتقي المنتخب القطري، وصيف المجموعة الثانية، مع نظيره السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة قوية بالدور نصف النهائي، فيما يلتقي المنتخب الإماراتي، متصدر المجموعة الثانية، مع سلطنة عُمان، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الأولى. وجاء تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي بعد سيناريو مثير في المجموعة الأولى، حيث تغلب على الكويت بنتيجة 3-1، ليتساوى مع العراق في النقاط، كما تساوى المنتخبان في معايير كسر التعادل المتعلقة بالأهداف، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل لمصلحة عُمان، بينما خسر العراق أمام السعودية بهدفين دون رد في الجولة ذاتها. وفي مواجهة قطر والإمارات، تقدم «العنابي» بهدف في الدقيقة 33 عن طريق المعز علي، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة أرسلها جاسم جابر، قبل أن يتمكن المنتخب الإماراتي من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بواسطة علي صالح، الذي أطلق تسديدة من على حدود منطقة الجزاء استقرت داخل الشباك. ورفع التعادل رصيد المنتخبين إلى سبع نقاط لكل منهما، ليؤكد المنتخب الإماراتي تصدره للمجموعة بفارق الأهداف، فيما احتل المنتخب القطري المركز الثاني، ويضرب بذلك موعدًا مع المنتخب السعودي في نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، أنهى المنتخب اليمني مشاركته في البطولة بانتصار كبير على البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، بنتيجة 5-2، ليحقق فوزه الثاني فقط في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما كان انتصاره الأول في النسخة السابقة «خليجي 26» على المنتخب البحريني أيضًا. وكان المنتخب البحريني المبادر بالتسجيل في الدقيقة السادسة عن طريق علي الدوسري، مستغلًا خطأ دفاعيًا وانفرادًا بالمرمى، لكن المنتخب اليمني رد بقوة وأدرك التعادل بواسطة ناصر محمدوه في الدقيقة 18. وقلب المنتخب اليمني المباراة لمصلحته، وأضاف عبدالواسع المطري الهدف الثاني في الدقيقة 31 بضربة رأس، قبل أن يعزز رامي الوسماني تقدم فريقه بالهدف الثالث في الدقيقة 40، ثم أضاف عادل عباس الهدف الرابع بعد أربع دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، نجح علي مدن في تقليص الفارق للبحرين عند الدقيقة 67، إلا أن رامي الوسماني عاد ليؤكد التفوق اليمني بتسجيل الهدف الخامس والثاني له في المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز اليمن 5-2. وبانتهاء دور المجموعات، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهتي نصف النهائي، حيث تلتقي قطر مع السعودية، فيما تجمع المواجهة الثانية الإمارات وسلطنة عُمان، على أن يتحدد طرفا المباراة النهائية عقب المباراتين. وتحمل مواجهتا المربع الذهبي أهمية كبيرة، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى الاقتراب خطوة أخيرة من التتويج بلقب «خليجي 27»، بعدما نجحت في تجاوز منافسات دور المجموعات والوصول إلى المرحلة الحاسمة من البطولة.
الإمارات تحسم صدارة المجموعة الثانية بخليجي 27
حسم منتخب الإمارات صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 2"، بعد تعادله الإيجابي مع نظيره القطري، بهدف لمثله، في ختام مرحلة المجموعات من البطولة. افتتح منتخب قطر التهديف في المباراة عن طريق المعز علي في الدقيقة 33. وسجل على صالح هدف التعادل للمنتخب الإماراتي في الدقيقة 4+45. وتصدر المنتخب الإماراتي ترتيب المجموعة الثانية في خليجي 27، بفارق الأهداف عن قطر، بعد تساويهم برصيد 7 نقاط. ويمتلك الأبيض الإماراتي 4 أهداف أكثر من العنابي.
قطر والإمارات في صراع صدارة خليجي 27
تتجه أنظار منافسات «خليجي الديار العربية 27» إلى مواجهة قطر والإمارات، المقررة الأربعاء 30 سبتمبر، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية، في لقاء يجمع منتخبين ضمنا تأهلهما إلى الدور نصف النهائي، لكن الصراع بينهما يبقى مفتوحًا على صدارة المجموعة. ويدخل المنتخبان المواجهة برصيد 6 نقاط لكل منهما، بعدما حقق كل طرف انتصارين متتاليين، غير أن المنتخب الإماراتي يتفوق بفارق الأهداف، ما يجعله بحاجة إلى التعادل فقط للاحتفاظ بالمركز الأول، بينما يبحث «العنابي» عن فوز ثالث على التوالي وانتزاع الصدارة. وتمنح صدارة المجموعة صاحبها مواجهة وصيف المجموعة الأولى في نصف النهائي، فيما يلتقي وصيف المجموعة الثانية مع متصدر المجموعة الأولى، وهو ما يضفي أهمية إضافية على مواجهة قطر والإمارات رغم ضمان المنتخبين العبور إلى المربع الذهبي. وأكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب الإمارات، أن فريقه لن يتعامل مع المباراة بهدف البحث عن نقطة التعادل، مشددًا على رغبته في مواصلة الانتصارات وإنهاء الدور الأول في القمة. وقدم «الأبيض» بداية قوية في البطولة، بعدما تغلب على اليمن برباعية نظيفة، ثم تجاوز البحرين بثلاثية، ليصبح صاحب أقوى هجوم في المجموعة برصيد 7 أهداف، إلى جانب محافظته على نظافة شباكه في المباراتين. ويغيب عن الإمارات المهاجم يوري سيزار بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام البحرين، في حين برز زميله في شباب الأهلي بالا جيليرمي، الذي سجل هدفًا في ظهوره الدولي الأول. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب القطري المواجهة بطموح تحقيق انتصاره الثالث، بعد فوزه على البحرين في الجولة الأولى ثم اليمن بهدف دون رد، في مباراة أجرى خلالها الإسباني جولين لوبيتيجي عدة تغييرات بسبب ضغط المباريات والإرهاق. وتحمل مواجهة قطر والإمارات أهمية خاصة كونها تجمع منتخبين ضمنا التأهل، لكن نتيجتها ستحدد صاحب الصدارة وتؤثر بالتالي في مسار الفريقين بالدور نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يلتقي البحرين حامل اللقب مع اليمن في التوقيت نفسه، في مواجهة تحصيل حاصل بعدما فقد المنتخبان فرصتهما في التأهل إثر خسارتهما في الجولتين الماضيتين.
هل قرر الاعتزال؟ حسن الهيدوس يجيب!
أكد حسن الهيدوس، لاعب المنتخب القطري لكرة القدم، أنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن شغفه بكرة القدم لا يزال حاضرًا ويمنحه الدافع لمواصلة العطاء داخل المستطيل الأخضر. ويستعد المنتخب القطري لمواجهة نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ببطولة «خليجي الديار العربية 27» المقامة في السعودية، في مواجهة تحظى بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة. وقال الهيدوس خلال المؤتمر الصحفي إن قرار الاعتزال يرتبط بشكل مباشر باستمرار الشغف لدى اللاعب، موضحًا: «لم أفكر في الاعتزال، وإذا فقد اللاعب الشغف فسوف يتجه إلى الاعتزال»، في رسالة تؤكد تمسكه بمواصلة مسيرته الكروية. وكشف الهيدوس أن بدايته الرياضية لم تكن مع كرة القدم، إذ مارس رياضة التنس منذ سن الثامنة، قبل أن يقوده حبه لكرة القدم إلى اختيارها والاستمرار فيها، وقال: «من عمر 8 سنوات بدأت لعب رياضة التنس، ولكن شغف لعب كرة القدم قادني إليها». وتطرق لاعب المنتخب القطري إلى مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت بين مباريات البطولات المجمعة لا يمنح المنتخبات فرصة كبيرة لإجراء تحضيرات فنية مكثفة، الأمر الذي يجعل الاستشفاء والعمل على معالجة الأخطاء وتطوير الأداء من أبرز الأولويات. وأوضح: «المواجهة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون فيها تحضير كبير بسبب ضيق الوقت، قمنا بحصة استرجاعية ونحاول تطوير أنفسنا في المران». وشدد الهيدوس على أن لاعبي «العنابي» يخوضون المواجهة بروح عالية وحماس كبير، خاصة أن مباريات قطر والإمارات أصبحت من المواجهات المتكررة في مختلف الاستحقاقات، وقال: «نحن متحمسون للغاية لمواجهة المنتخب الإماراتي التي دائمًا ما تتكرر». ويمثل الهيدوس أحد عناصر الخبرة في صفوف المنتخب القطري، وتأتي تصريحاته بشأن الاعتزال لتؤكد رغبته في مواصلة مسيرته طالما ظل قادرًا على تقديم الإضافة، في الوقت الذي يستعد فيه «العنابي» لخوض المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات.
صافرة مغربية لقمة قطر والإمارات
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم طواقم التحكيم المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في «خليجي 27»، المقامة في السعودية، حيث يلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره القطري، فيما يواجه المنتخب البحريني نظيره اليمني. اختارت لجنة الحكام الحكم المغربي جلال جيد لإدارة مواجهة الإمارات وقطر، المقررة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى العماني قاسم الحاتمي. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، يتولى المغربي حمزة الفيلالي مهمة حكم الفيديو، بمساعدة الصيني فو مينج، فيما أسندت مهمة مقيم الحكام إلى العماني إبراهيم الحوسني. وفي المباراة الثانية، التي تجمع البحرين واليمن على استاد الأمير عبدالله الفيصل، يقود الطاقم التحكيمي الحكم العراقي زيد ثامر، ويعاونه مواطناه حيدر عبدالحسن وأمير داود حسين، بينما يتولى السعودي خالد الطريس مهمة الحكم الرابع. ويتواجد السعودي عبدالله الشهري على تقنية VAR، بمساعدة الكويتي عبدالله عرب، في حين يتولى الإماراتي حمد المزروعي مهمة مقيم الحكام. وتدخل الإمارات وقطر الجولة الأخيرة وهما في صدارة المجموعة، بعدما جمع كل منهما 6 نقاط من انتصارين، مع تقدم المنتخب الإماراتي بفارق الأهداف. وضمن المنتخبان التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل خوض الجولة الثالثة، بينما يحتل المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، المركز الثالث دون نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على اليمن صاحب المركز الرابع. وتكتسب مواجهتا الجولة الأخيرة أهمية في تحديد صدارة المجموعة وترتيب المتأهلين إلى الدور نصف النهائي، في ظل سعي الإمارات وقطر لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول.
داليتش: الإمارات تستهدف الفوز أمام قطر
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب منتخب الإمارات، أن فريقه سيدخل مواجهة قطر بهدف تحقيق الفوز، رغم ضمان تأهله إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يعتزم إجراء بعض التغييرات على التشكيلة وإشراك لاعبين لم يحصلوا على فرص كافية في المباراتين السابقتين. وأوضح داليتش، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أن ضغط المباريات المتقاربة بدأ يفرض نفسه على اللاعبين، لافتًا إلى وجود حالة إصابة في صفوف الفريق، وقال: «لدينا بعض الإرهاق، لكننا سنسعى إلى الانتصار. سيزار تعرض لإصابة، وهذا يمثل مشكلة بالنسبة إلينا، لأنه لاعب مميز، ولن يشارك غدًا. عندما تلعب مباراة كل ثلاثة أيام يكون الأمر صعبًا، ولذلك سأتيح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا». وشدد المدرب الكرواتي على أن ضمان التأهل لن يقلل من أهمية المباراة، مؤكدًا أن طبيعة البطولة وحجم المنافسة يحتمان التعامل مع اللقاء بالجدية المطلوبة، وقال: «نلعب في بطولة كبيرة مثل كأس الخليج، وندرك أهمية البطولة والمباراة. قلت للاعبين إنه لا داعي لتحفيزكم، فالجميع يدرك أهمية المواجهة. أريد الفوز، والفريق يريد الفوز أيضًا». وتحدث داليتش بإيجابية عن الأجواء داخل معسكر المنتخب الإماراتي، مشيرًا إلى وجود حالة من الانسجام والتعاون بين اللاعبين والجهاز الفني، وقال: «نعيش أجواء رائعة بين اللاعبين، وهناك تضامن وتحفيز، ونشعر بأننا عائلة واحدة. أستمتع بالعمل مع هذه المجموعة، وهي تجربة جديدة بالنسبة لي، لكن بعد مرور 10 أيام فقط من العمل، أصبح الأمر رائعًا جدًا». وأضاف: «توقعت أن نصل إلى هذا المستوى بعد ستة أشهر، لكن الخبر السار أننا وصلنا إليه خلال فترة قصيرة». وحول هوية المنتخب الذي قد يواجهه الإمارات في نصف النهائي، أوضح داليتش أنه يتابع منافسات المجموعة الأولى، مشيرًا إلى أنه سيشاهد مباراة السعودية والعراق، لكنه لا يرغب في الدخول في حسابات مسبقة بشأن المنافس المقبل. وقال: «نتابع منتخبات المجموعة الأولى، وسأشاهد مواجهة السعودية والعراق. لا أريد إجراء حسابات مسبقة، فجميع المنتخبات قوية، وسنواجه في نصف النهائي منتخبًا شارك في كأس العالم». ورفض مدرب الإمارات فكرة تغيير أسلوبه في مواجهة قطر وفقًا لما ستسفر عنه مباراة السعودية والعراق، مؤكدًا أن فريقه سيحافظ على خطته المعتادة، وقال: «لا، لن أغير خطتي، فهذا ليس أسلوبي. سنلتزم بخطتنا ونرى ما سيحدث، وإذا كنت تريد أن تصبح بطلًا فعليك الانتصار على أي منتخب». من جانبه، أكد علي صالح، لاعب المنتخب الإماراتي، أن اللاعبين يتطلعون إلى إنهاء دور المجموعات بصورة إيجابية، مشددًا على رغبتهم في تحقيق الفوز وتقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير الإماراتية. وقال: «نريد تقديم أداء يُرضي الجماهير الإماراتية وتحقيق الانتصار، ولدينا تركيز كبير على المواجهة».
لوبيتيجي: تركيزنا على الإمارات قبل نصف النهائي
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، أن مواجهة الإمارات في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» تتطلب تركيزًا كبيرًا والتعامل بدقة مع مختلف تفاصيل المباراة، في ظل ضيق الفترة الزمنية بين اللقاءات. وأوضح لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي أن المنتخب الإماراتي يملك عناصر قوية ويُعد من المنتخبات المنافسة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأولوية بالنسبة للمنتخب القطري تتمثل في التركيز على أدائه والاستعداد بأفضل صورة ممكنة، رغم محدودية الوقت المتاح للتحضير. وقال: «منتخب الإمارات أحد أبرز المرشحين، لكن علينا التركيز على أنفسنا، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة. ليس لدينا وقت طويل للتحضير، لكن يجب أن نكون مستعدين». وأشار المدرب الإسباني إلى أن الجهاز الفني لا يريد استباق الأحداث بالتفكير في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن التركيز ينصب حاليًا على مواجهة الإمارات، مع العمل في الوقت نفسه على منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة كافية، بهدف الحفاظ على جاهزية المجموعة بأكملها. وأضاف: «علينا التركيز على مواجهة الإمارات أولًا قبل التفكير في نصف النهائي. أريد تجهيز بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا ومنحهم دقائق لعب، فمن المهم أن يكون جميع اللاعبين في كامل الجاهزية، وأن نكون قريبين منهم للحفاظ عليهم من الإصابات». وحول مباراة السعودية والعراق التي تقام بالقرب من مقر تدريبات المنتخب القطري، أوضح لوبيتيجي أنه سيحرص على متابعتها بحكم اهتمامه بكرة القدم، لكنه لن يسمح بأن يؤثر ذلك على تركيزه في إعداد المنتخب القطري، مع حرصه على جمع المعلومات المتعلقة بالمنتخبين. وقال: «أنا أحب كرة القدم، وبطبيعة الحال سأتابع المباراة لأنني أعشق كرة القدم، لكن تركيزي سيكون على منتخبي، وفي الوقت ذاته أريد الحصول على جميع المعلومات عن المنتخبين». وتطرق مدرب المنتخب القطري إلى الدور الذي يؤديه أكرم عفيف في الخط الهجومي، خاصة مع ظهوره في مركز أكثر تقدمًا وعمقًا مقارنة بالأدوار التي اعتاد القيام بها في صناعة اللعب، مؤكدًا أن اللاعب أظهر مرونة كبيرة في خدمة المجموعة. وأوضح أن عفيف ساهم في خلق العديد من الفرص، إلى جانب قدرته على التسجيل، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة للجهاز الفني هو استمرار العمل الجماعي وعدم التركيز على الأدوار الفردية للاعبين. وقال لوبيتيجي: «أكرم عفيف قدم عددًا من التضحيات من خلال اللعب في هذا المركز، وهو لاعب يستطيع التسجيل، ونجحنا في صناعة الكثير من الفرص. أنا سعيد بأدائه وأداء بقية اللاعبين، ولست قلقًا بشأن تمركزه في عمق الملعب، والأهم بالنسبة إلينا المحافظة على اللعب الجماعي». من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد المنتخب القطري، أن الاستعداد للمباراة جاء في ظروف مختلفة بسبب قصر الفترة الفاصلة بين مباريات البطولة، موضحًا أن الجهاز الفني ركز على استعادة اللاعبين لجاهزيتهم البدنية والعمل على تطوير بعض الجوانب خلال التدريب الأخير. وقال الهيدوس: «استعددنا بصورة جيدة، والمباراة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون قبلها وقت كبير للتحضير. خضنا حصة استرجاعية، ونسعى إلى تطوير أنفسنا خلال الحصة التدريبية الأخيرة». وأشار قائد المنتخب القطري إلى أن المواجهات أمام الإمارات عادة ما تتسم بالصعوبة، لافتًا إلى أن المنتخب الإماراتي حافظ على قدرته على تجديد عناصره عبر أجيال مختلفة، وهو ما يجعل التعامل معه بحاجة إلى تركيز مستمر. وقال: «منتخب الإمارات متجدد، لكن مواجهاتنا أمامه دائمًا ما تكون صعبة. عندما بدأت مع المنتخب القطري كان هناك جيل إسماعيل مطر، ثم جيل علي مبخوت وعمر عبد الرحمن، ودائمًا ما تملك الإمارات منتخبًا متجددًا. تركيزنا الأكبر سيكون على أنفسنا وتطبيق تعليمات المدرب». وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب القطري، نفى الهيدوس وجود تفكير لديه في الاعتزال الدولي، مؤكدًا أن استمراره يرتبط بالشغف والرغبة في مواصلة اللعب، موضحًا أن حبه لكرة القدم كان العامل الأساسي وراء اختياره هذه الرياضة رغم ممارسته التنس في طفولته. وقال: «لم أفكر في الاعتزال. عندما يفقد اللاعب الشغف والرغبة، حينها سيتجه إلى الاعتزال. بدأت ممارسة التنس منذ أن كان عمري ثمانية أعوام، لكن شغفي بكرة القدم قادني إليها».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |