Image

لوبيتيجي يؤكد جاهزية قطر لموقعة البوسنة

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، جاهزية فريقه الكاملة لمواجهة البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بروح معنوية مرتفعة وتركيز كبير. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب طوى صفحة الخسارة الثقيلة أمام كندا في الجولة الماضية، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المواجهة الحاسمة المقبلة، التي تمثل فرصة جديدة لاختبار قدرات الفريق في البطولة. وأضاف المدرب الإسباني أن الوصول إلى الجولة الثالثة مع امتلاك نقطة واحدة يعد أمرًا إيجابيًا في سياق المشاركة، مؤكدًا أن لاعبيه مطالبون بالاستمتاع بالمنافسة وتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب. وأشار إلى أن المنتخب القطري ما زال يملك فرصة تاريخية للتأهل إلى دور الـ32، وهو ما يتطلب أداءً أكثر توازنًا وتنافسية، مع استثمار نقاط القوة وتقليل الأخطاء أمام منافس قوي ومنظم. وحذّر لوبيتيجي من صعوبة مواجهة البوسنة والهرسك، موضحًا أن الخصم يمتلك عناصر مميزة وخبرة تجعل المباراة معقدة، ما يفرض على لاعبيه أعلى درجات التركيز طوال دقائق اللقاء. ومن جانبه، شدد اللاعب أحمد علاء على أهمية المباراة في تحديد مصير المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون قوة المنافس، لكنهم يثقون بقدرتهم على تقديم أداء يليق بالمناسبة وتحقيق الهدف المنشود. ويخوض المنتخب القطري اللقاء بطموح الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل الحفاظ على آماله في التأهل، بينما يسعى المنتخب البوسني بدوره لتحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الثانية بالمونديال.

Image

الكشف عن حكم لقاء قطر والبوسنة

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن هوية الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة المنتخب القطري أمام نظيره البوسني، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يحمل أهمية كبيرة في رسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل. وسيحتضن ملعب سياتل المواجهة المقررة يوم 24 يونيو الجاري. واختار "الفيفا" الحكم الفنزويلي خيسوس فالينزويلا لقيادة اللقاء، بمساعدة مواطنيه خورخي أوريجو وتوليو مورينو، فيما سيتولى الياباني يوسوكي أراكي مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه جون ميهارا كحكم مساعد احتياطي. ويحظى فالينزويلا بخبرة واسعة على الساحة الدولية، إذ يعد من أبرز الحكام في قارة أمريكا الجنوبية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على مستوى المنتخبات والأندية منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2013. وتتجه الأنظار إلى هذه المواجهة التي تمثل محطة مهمة للمنتخب القطري في دور المجموعات، حيث يأمل الجهاز الفني واللاعبون في تقديم مستوى مميز وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب البوسني، بما يعزز من حظوظ الفريق في مواصلة المنافسة والتقدم إلى الأدوار التالية من البطولة.

Image

كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع إصابته المروعة

أعرب إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه 6-صفر على قطر في ​المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم. وتعرض اللاعب (24 عاما) لتدخل متهور في الشوط ‌الثاني من قبل اللاعب ⁠القطري عاصم ​مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة. وكتب ​كونيه عبر إنستجرام: "شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي، لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته أشكر الله على ذلك لأن ليس الجميع محظوظين بهذا القدر". وبدا مجموعة من زملاء كونيه ‌في حالة صدمة ‌وهم يشاهدونه يتلقى العلاج ⁠على أرض الملعب قبل أن يتم ⁠تثبيت ساقه ⁠في دعامة هوائية. وكتب كونيه "أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء". وأضاف "ما فعلتموه سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد سأعود قريبا جدا ​للمشاركة وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معا". ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعي. وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم ‌24 يونيو ​الجاري.

Image

العنابي يدخل قائمة الهزائم القياسية للعرب

دخلت خسارة المنتخب القطري أمام كندا بستة أهداف دون رد ضمن منافسات كأس العالم 2026 قائمة النتائج العربية الثقيلة في تاريخ البطولة، بعدما تلقى العنابي واحدة من أكبر الهزائم التي شهدتها المنتخبات العربية على المسرح العالمي منذ انطلاق المونديال. وجاء السقوط القاسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ليضاعف من صعوبة موقف المنتخب القطري في البطولة، ويضعه أمام انتقادات واسعة عقب أداء لم يرتق إلى حجم التطلعات، خاصة أن المباراة أقيمت وسط آمال بتحقيق نتيجة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة بعد تعثره في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبحت هزيمة قطر من بين أكبر الخسائر التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، لتحتل المركز الثاني في قائمة الهزائم الأثقل، خلف الخسارة الشهيرة التي مني بها المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون مقابل في مونديال 2002، والتي لا تزال حتى الآن الأكبر عربيًا في تاريخ البطولة. كما أعادت النتيجة إلى الأذهان خسارة المنتخب السعودي بخماسية نظيفة أمام روسيا في افتتاح كأس العالم 2018، وهي المباراة التي بقيت لسنوات ضمن أبرز النتائج السلبية للكرة العربية في النهائيات العالمية. ولم تكن قطر المنتخب العربي الوحيد الذي عانى في النسخة الحالية من المونديال، إذ سبقتها تونس إلى تلقي خسارة كبيرة عندما سقطت أمام السويد بنتيجة 1-5 في مستهل مشوارها بالمجموعة السادسة، وهي النتيجة التي أدت إلى تغييرات فنية سريعة داخل معسكر "نسور قرطاج" تمثلت في رحيل المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رونار خلفًا له. وتعكس هذه النتائج الصعوبات التي واجهتها المنتخبات العربية في البطولة الحالية أمام منتخبات تمتلك جاهزية فنية وبدنية عالية، في وقت تبحث فيه الجماهير العربية عن رد فعل قوي خلال الجولات المقبلة لتفادي استمرار سلسلة النتائج الثقيلة. أما المنتخب الكندي، فقد استغل عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة ممكنة، محققًا أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى صدارة المجموعة ويقترب من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بينما وجد المنتخب القطري نفسه في موقف معقد بعد خسارته الثانية تواليًا وتقلص آماله في مواصلة المشوار.

Image

مارش: كندا أظهرت شخصيتها أمام العالم

أشاد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبوه خلال الانتصار العريض على قطر بستة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق نجح في تقديم الصورة التي كان يطمح إليها أمام جماهيره. وأوضح المدرب الأمريكي أن المنتخب الكندي دخل المباراة بعقلية هجومية ورغبة واضحة في فرض أسلوبه، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في ترجمة أفكار الجهاز الفني داخل أرض الملعب، الأمر الذي انعكس على النتيجة الكبيرة والأداء المقنع طوال اللقاء. وأكد مارش أن الأجواء الجماهيرية لعبت دورًا مهمًا في تحفيز اللاعبين، معتبرًا أن الجماهير التي ملأت المدرجات عاشت لحظة تاريخية مع المنتخب. وأضاف أن ملايين الكنديين كانوا يتمنون التواجد في الملعب لمتابعة هذا الإنجاز، في إشارة إلى الأثر الكبير الذي تركه الفوز داخل البلاد. وشكل الانتصار محطة فارقة في تاريخ الكرة الكندية، إذ أنهى المنتخب سلسلة طويلة من المشاركات المونديالية دون تحقيق أي فوز، بعدما اكتفى في نسختي 1986 و2022 بنتائج مخيبة، كما عانى هجوميًا خلال مشاركاته السابقة. ومنح الفوز منتخب كندا صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على سويسرا، ليقترب من كتابة فصل جديد في تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وبات المنتخب الكندي بحاجة إلى نتيجة إيجابية في مواجهته المقبلة أمام سويسرا من أجل حسم العبور رسميًا، وسط حالة من التفاؤل المتزايد بعد المستوى القوي الذي ظهر به الفريق في البطولة، والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به على أرضه.

Image

خاص لـ«تمبة».. الاتحاد القطري يعرض علاج كونيه بسبيتار

كشفت مصادر خاصة لمنصة «تمبة» أن الاتحاد القطري لكرة القدم بادر بالتواصل مع مسؤولي المنتخب الكندي، عارضًا التكفل بعلاج لاعب الوسط إسماعيل كونيه في مستشفى سبيتار بالدوحة، وذلك بعد الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة قطر وكندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وكان منتخب كندا قد حقق فوزًا كبيرًا على قطر بستة أهداف دون رد، إلا أن المباراة شهدت حادثة مؤسفة تمثلت في الإصابة الخطيرة التي تعرض لها كونيه إثر تدخل من لاعب الوسط القطري عاصم مادبو، ما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب القطري. وأظهرت اللقطات تأثرًا كبيرًا من مادبو عقب التدخل، حيث بدا عليه الندم فور إدراكه حجم الإصابة التي تعرض لها منافسه الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة عن إصابة كونيه بكسر في عظم الشظية وكسر آخر في الساق، الأمر الذي يستدعي خضوعه لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي طويل. وتشير التقديرات الأولية إلى أن اللاعب سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارة مؤثرة للمنتخب الكندي ولناديه خلال الفترة المقبلة. وفي موقف يعكس الروح الرياضية، توجه مادبو عقب نهاية المباراة إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي، حيث قدم اعتذارًا شخصيًا لكونيه، مؤكدًا أن التدخل لم يكن متعمدًا. وبينما تتواصل المتابعة الطبية لحالة اللاعب، علمت «تمبة» أن الاتحاد القطري لكرة القدم أبدى استعداده الكامل لتوفير الرعاية الطبية اللازمة عبر مستشفى سبيتار، أحد أبرز المراكز المتخصصة عالميًا في الطب الرياضي، في خطوة إنسانية حظيت بتقدير واسع داخل أروقة المنتخب الكندي.

Image

نجم قطر يعتذر.. إصابة خطيرة لنجم كندا

تلقى منتخب كندا خبرًا صادمًا بعد المباراة الكاسحة التي فاز فيها على قطر بستة أهداف دون مقابل ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك إثر الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب الوسط إسماعيل كونيه خلال اللقاء. وشهدت المباراة لحظةً مؤثرةً عندما تدخل لاعب الوسط القطري عاصم مادبو بقوة على كونيه، ليتخذ الحكم قرارًا بطرده مباشرةً بالبطاقة الحمراء. ومع ظهور خطورة الإصابة على أرض الملعب، بدا التأثر واضحًا على مادبو الذي أبدى ندمه فورًا بعد مشاهدة معاناة اللاعب الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة أن كونيه تعرض لكسرٍ في عظم الشظية إضافةً إلى كسرٍ في الساق، وهي إصابة ستفرض عليه الخضوع لعمليةٍ جراحيةٍ وفترةِ علاجٍ وتأهيلٍ طويلة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن غيابه قد يمتد ما بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارةً كبيرةً للمنتخب الكندي ولناديه في الفترة المقبلة. وفي لفتةٍ إنسانية، لم ينتظر مادبو كثيرًا بعد نهاية المباراة، حيث توجه إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي للاعتذار شخصيًا إلى كونيه، في محاولةٍ للتخفيف من وقع الحادث الذي جاء خلال مجريات اللعب ومن دون نيةٍ لإيذاء منافسه. وتحوّل الحديث بعد المباراة من الانتصار الكندي العريض إلى حالة كونيه الصحية، وسط تمنياتٍ واسعةٍ من الجماهير واللاعبين بعودته سريعًا إلى الملاعب بعد تجاوز هذه الإصابة الصعبة.

Image

أول تعليق لمدرب قطر بعد سداسية كندا

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن الخسارة التي مني بها العنابي أمام المنتخب الكندي بستة أهداف دون رد، في ثاني جولات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، لم تنه حظوظ المنافسة على التأهل الى دور الـ 32من المونديال. وقال المدرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن البطاقة الحمراء الأولى التي أشهرها الحكم للمدافع الأيسر همام الأمين شكلت نقطة تحول كبيرة في المباراة، خصوصا أنها جاءت بعد تأخر المنتخب القطري بهدف سجله المنتخب الكندي عقب ربع ساعة من انطلاق اللقاء، في وقت كان فيه الجهاز الفني يخطط لإجراء بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، مشيرا الى ان الأمور زادت تعقيدا بعد البطاقة الحمراء الثانية. وأوضح المدرب: "الأمر الأهم الذي سنعمل عليه حاليا هو استعادة اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية والنفسية بعد مواجهة كانت مرهقة على الصعيدين البدني والمعنوي في ظل الخسارة بهذه النتيجة، وأن يكونوا حاضرين ذهنيا للمواجهة الأخيرة والمصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو الجاري ضمن الجولة الأخيرة".  وأشار لوبيتيجي إلى أن الفريق سيخوض المباراة المقبلة من دون همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما أمام كندا، وهما من العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب ويعتمد عليهما الجهاز الفني بشكل كبير، مبديا ثقته في قدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ وتحقيق النتيجة المأمولة. وأكد المدرب أن المباراة الثالثة لا تقل صعوبة عن المواجهتين السابقتين، مشيرا إلى أنها ستكون مختلفة أمام منافس يملك أسلوبا مغايرا، ما يتطلب التحضير لها بالشكل الأمثل. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب القطري تأهل إلى المونديال عن جدارة عبر التصفيات، ومازال يتمسك بكامل حظوظه في أن يكون طرفا في المنافسة على تجاوز دور المجموعات، مطالبا اللاعبين بطي صفحة الخسارة أمام كندا وظروفها القاسية، والاستعداد بالشكل المطلوب لخوض مواجهة البوسنة التي ستكون الفرصة الأخيرة.

Image

احتكاكات بين لاعبي قطر وكندا

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6-صفر في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تليفزيونية قيام الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأمريكي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدت على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه ويلوح لها بفوز فريقه بسداسية. وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعا، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس. ورفع منتخب كندا رصيده إلى 4 نقاط في صدارة الترتيب بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب سويسرا، المتساوي معه في ذات الرصيد، قبل لقائهما في الجولة الأخيرة. في المقابل، تجمد رصيد منتخب قطر، الذي تلقى أقسى خسارة في تاريخه بالمونديال، عند نقطة واحدة في المركز الرابع، قبل لقائه مع البوسنة والهرسك، المتساوي معه في الرصيد نفسه بالجولة الأخيرة. ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.