البوعينين: جاهزية مثالية للعنابي قبل مونديال 2026
أكد جاسم راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن التحضيرات الخاصة بمشاركة المنتخب القطري في كأس العالم 2026 تسير وفق رؤية شاملة تهدف لتأمين استعداد مثالي قبل خوض منافسات النسخة المقبلة من المونديال. وأوضح البوعينين، في تصريحات أدلى بها عقب مراسم قرعة البطولة التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن جميع المجموعات في النهائيات تبدو قوية، مشيرًا إلى أن وصول العنابي للمونديال يمثل خطوة استراتيجية تحققت بنجاح، وأن التركيز بات منصبًا الآن على إعداد المنتخب بالصورة المطلوبة التي تلبي طموحات الجماهير. وأضاف أن الاتحاد القطري لكرة القدم وضع خطة دعم جماهيرية متكاملة سيتم الكشف عنها فور الانتهاء من كافة الإجراءات التنظيمية، وذلك لضمان مساندة قوية للمنتخب خلال ظهوره العالمي المرتقب. ودعا البوعينين الجهات والشركات الوطنية إلى تعزيز دورها في دعم المنتخب، مؤكداً أن نجاح الأدعم في هذا المحفل الدولي يتطلب تكامل الجهود بين مختلف القطاعات. وكانت قرعة مونديال 2026 قد وضعت قطر في المجموعة الثانية إلى جانب كندا وسويسرا، إضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي الذي تتنافس فيه منتخبات ويلز والبوسنة وإيطاليا وإيرلندا الشمالية. وتقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، في نسخة تاريخية بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
تعرف على القرعة الكاملة لمجموعات مونديال 2026
أسفرت قرعة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت مساء الجمعة، في مركز جون كينيدي التاريخي لفنون الأداء في العاصمة الأمريكية واشنطن، عن مجموعات قوية للمنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تكون المباراة الافتتاحية في بطولة كأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، على ملعب أزتيكا التاريخي وهو أحد الملاعب التاريخية في مدينة مكسيكو. وأسفرت القرعة عن مواجهة نارية بين منتخب المغرب مع البرازيل، فيما تواجد منتخب قطر بالمجموعة الثانية مع كندا وسويسرا والمتأهل من الملحق الأوروبي. وينافس منتخب مصر في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وجاءت مجموعات كأس العالم 2026 كالتالي:
خربين يكشف سر تجاهل الجوائز الفردية!
يواصل المهاجم السوري عمر خربين جذب الأنظار في كأس العرب بعد أن قدّم واحدة من أبرز البدايات في البطولة، مسجّلًا هدفين حاسمين وضعا منتخب بلاده في صدارة المشهد مبكرًا، وأعادا سوريا إلى دائرة الترشيحات القوية. خربين، الذي عاد لواجهة التألق الدولي، افتتح مشوار فريقه بهدف ثمين أمام تونس من ركلة حرة نُفّذت بإتقان، قبل أن يكرر حضوره القاتل عبر تسديدة قوية في الثواني الأخيرة من مواجهة قطر، ليضمن لنسور قاسيون تعادلًا ثمينًا بنتيجة 1-1 ويمنحهم 4 نقاط ثمينة وضعتهم في الصدارة إلى جانب فلسطين، فيما تجمّد رصيد قطر وتونس عند نقطة واحدة في مفاجأة غير متوقعة لحسابات المجموعة المهاجم المخضرم، المحترف حاليًا في الوحدة الإماراتي، عبّر في المؤتمر الصحفي بعد المباراة عن امتنانه للأجواء الفنية داخل المنتخب، قائلًا إن وجود مدرب بحجم الإسباني خوسيه لانا يمنح اللاعبين دفعة إضافية: «هذا النوع من المدربين يخرج أفضل ما في اللاعبين نحن في الطريق الصحيح ونتطلع لحسم التأهل أمام فلسطين». وأضاف خربين أن جاهزية المنافسين تبدو أفضل، لكن منتخب سوريا يلعب وفق إمكاناته ويستثمر كل فرصة ممكنة، مؤكّدًا أن الفريق يحتاج دعمًا أكبر وأن القادم قد يحمل ما هو أفضل. وعندما وُجّه إليه سؤال حول إمكانية تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، كان ردّه هادئًا وواضحًا: «بعد الثلاثين تصبح الأولوية للفريق ما يهمني الآن هو نتائج سوريا وليس الجوائز الفردية». واختتم قائلاً إن طموح المنتخب هو بلوغ مركز يليق بسوريا في البطولة، مشددًا على أن الأداء الجماعي أهم لديه من أي إنجاز شخصي.
ياسر وشيكابالا.. لقاء يشعل كأس العرب!
حرص حسين ياسر المحمدي، نجم منتخب قطر السابق، على لقاء محمود عبدالرازق "شيكابالا"، نجم نادي الزمالك المعتزل، خلال تواجدهما في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يشهدان فعاليات بطولة كأس العرب قطر 2025. حيث التقى النجمان المخضرمّان في أجواء كروية مليئة بالود والاحترام المتبادل، ما أثار اهتمام الجماهير والمتابعين للبطولة. وشهد اللقاء تبادل الحديث بين حسين ياسر وشيكابالا حول العديد من المحاور، أبرزها تأثير كأس العرب على تطوير الكرة العربية وأهمية البطولة في إبراز المواهب المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى الحديث عن اللحظات الفنية والذكريات في مسيرتيهما الكرويتين. يذكر أن كأس العرب 2025 في قطر تستقطب كبار نجوم الكرة العربية، سواء في الملاعب أو في الاستوديوهات التحليلية، مما يضيف بعدًا مميزًا للبطولة التي أصبحت حدثًا رياضيًا وإعلاميًا هامًا على الساحة الإقليمية.
لوبيتيجي: التعادل أمام سوريا بطعم الهزيمة
أبدى الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، استياءه الشديد بعد التعادل مع المنتخب السوري في لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العرب 2025 المقامة حاليًا في الدوحة، والذي انتهى بنتيجة (1-1). وقال لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "المباراة كانت صعبة، وأهدرنا العديد من الفرص التعادل أمام سوريا يُشبه الخسارة بالنسبة لنا، والنتيجة كانت قاسية. علينا أن نتمسك دائمًا بمبدأ اللعب النظيف". وأضاف المدرب الإسباني: "أنا واثق أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيكون على علم بكل ما يحدث داخل الملعب سنبقى ملتزمين باللعب النظيف وننتظر ما ستؤول إليه نتيجة مباراة تونس وفلسطين". واختتم حديثه بالتعليق على قرارات التحكيم وتقنية الفيديو قائلًا: "لا أستوعب قرار حكم الــVAR. الأمور كانت واضحة على أرض الملعب، وكانت لنا ركلة جزاء مستحقة ما حدث في غرفة الفيديو غير مفهوم بالنسبة لي". بهذا التعادل، يتأجل حسم التأهل للمرحلة القادمة، إلى الجولة الثالثة والأخيرة، حيث ستحدد مواجهة سوريا أمام فلسطين مصير المجموعة، بينما تبقى قطر بحاجة إلى الفوز على تونس للحفاظ على حظوظها في التأهل.
سوريا تخطف تعادلًا مثيرًا من قطر
خطف منتخب سوريا، تعادلًا ثمينًا، من نظيره القطري، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، على ملعب خليفة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية، من المجموعة الأولى في بطولة كأس العرب 2025. كان المنتخب القطري البادئ بالتسجيل عن طريق أحمد علاء الدين في الدقيقة 78 من زمن المباراة، من ضربة رأسية سكنت على يمين الحارس. ونجح عمر خريبين في تسجيل هدف التعادل للمنتخب السوري في الدقيقة الأخيرة من من عمر المباراة من تسديدة صاروخية. ورفع منتخب سوريا رصيده إلى 4 نقاط في الصدارة بالتساوي مع المنتخب الفلسطيني، بينما حصد المنتخب القطري النقطة الأولى. كان منتخب فلسطين قد تعادل مع نظيره التونسي بنتيجة 2-2 في نفس المجموعة.
العنابي للتعويض.. والسوري للتأكيد في كأس العرب
يسعى المنتخب القطري لكرة القدم إلى تصحيح مساره في بطولة كأس العرب قطر 2025، عندما يواجه منتخب سوريا على استاد خليفة الدولي في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تستضيف الدوحة البطولة التي تستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. يأتي هذا اللقاء في ظل رغبة المنتخب القطري في تعويض خسارته المفاجئة في المباراة الافتتاحية أمام فلسطين بنتيجة 0-1، للحفاظ على فرصه في التأهل إلى دور ربع النهائي. في المقابل، يدخل المنتخب السوري المباراة بنشوة الفوز على تونس في الجولة الأولى بهدف دون رد، مما جعله يتقاسم صدارة المجموعة مع فلسطين، فيما يقع المنتخبان القطري والتونسي في المركزين الثالث والرابع بدون نقاط. ويواجه المنتخب القطري تحديًا كبيرًا في تقديم أداء مختلف، خاصة بعد الأداء الهجومي الباهت في المباراة الأولى، حيث عانى الفريق من ضعف الفعالية رغم استحواذه الكبير على الكرة، إذ لم يتمكن من اختراق الدفاع الفلسطيني بشكل واضح. لذلك، يطالب المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي بتغييرات في الخط الهجومي من أجل تعزيز الفاعلية والعودة للمستوى المميز الذي ظهر به الفريق في تصفيات كأس العالم 2026، والتي تمكن خلالها من التأهل بعد مستويات قوية ضد عمان والإمارات. ويغيب عن المنتخب القطري لاعب الوسط عاصم مادبو، الذي تعرض لإصابة في المباراة السابقة، ما يجعل التشكيلة أمام تعديل محتمل في وسط الميدان والهجوم بحثًا عن فاعلية أكبر وتحقيق النقاط الثلاث المهمة. ويعتمد المنتخب القطري بشكل خاص على نجم الفريق أكرم عفيف، الذي شكل دائمًا مصدر تهديد في الهجوم، لكنه لم يجد الدعم الكافي في اللقاء الأول، خصوصًا في الشوط الأول. قد يشارك أيضًا ادميلسون جونيور كأساسي بعد مشاركته كبديل في المباراة السابقة، حيث أظهر سرعته ومهارته مساهمة واضحة في تحسين الأداء الهجومي للفريق. وكان لوبيتيغي قد أكد عقب خسارة المباراة الأولى ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تجاوز البداية الصعبة والظهور بشكل قوي أمام سوريا، مع التركيز على تحقيق الفوز وتصحيح المسار. على الجانب الآخر، يسعى المنتخب السوري للحفاظ على نتائجه الإيجابية في البطولة بعد فوزه المفاجئ على تونس، حيث يعتمد على نجمه عمر خريبين، الذي سجل هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة، بالإضافة إلى جهود لاعبين مثل محمود المواس ومحمد الحلاق. المنتخب السوري بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا، تأهل لكأس العرب 2025 بعد تجاوزه منتخب جنوب السودان في التصفيات التمهيدية، وهذه هي مشاركته الثامنة في البطولة. أما المنتخب القطري، فيبحث عن لقبه الأول في كأس العرب، بعدما شارك أربع مرات سابقًا، وحقق المركز الثاني في نسخة 1998 التي استضافها على أرضه، والمركز الثالث في النسخة الماضية عام 2021، التي أقيمت أيضًا في الدوحة.
مدرب سوريا: نواجه مهمة صعبة أمام العنابي
أكد الإسباني خوسيه لانا، مدرب المنتخب السوري، صعوبة المباراة التي ستجمع فريقه بنظيره القطري المضيف على استاد خليفة الدولي، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب قطر 2025. وقال لانا في المؤتمر الصحفي قبيل اللقاء: "ننتظر التحضيرات الأخيرة لمعرفة جاهزية اللاعبين، حيث نعاني من بعض الصعوبات مع بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباريات منذ فترة المهمة ستكون صعبة، لكنني فخور بأداء اللاعبين ونتطلع لظهور مشرف". وأضاف المدرب الإسباني أنه لا يمكنه الكشف عن الاستراتيجية التي سيعتمدها في اللقاء، لكنه أوضح: "في بعض الأحيان قد نتراجع للدفاع، لكننا نفضل السيطرة على الكرة، وهدفنا اللعب بتوازن في جميع الخطوط". وأشاد لانا بمستوى حارس المرمى إلياس هدايا، الذي انضم مؤخرًا للمنتخب قادمًا من النرويج، ووصفه بأنه أحد أفضل حراس المنتخب، مشيرًا إلى أن قراره بإشراكه أساسياًا جاء بعد مشاورات مع الجهاز الفني. وشدد على قوة المنتخب القطري، مشيرًا إلى النجاح الذي حققه المدرب جولين لوبيتيجي والجهاز الفني بالتأهل إلى كأس العالم 2026، وقال: "قطر فريق قوي ومنافس صعب، لكن في كرة القدم كل شيء ممكن". من جهته، أعرب سيمون أمين، لاعب وسط المنتخب السوري، عن أهمية المباراة قائلًا: "نتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز حظوظنا في التأهل للدور المقبل. علينا التعافي سريعًا مع ضيق جدول المباريات، ونريد الاستفادة من دعم الجماهير القطرية واللعب بأفضل شكل ممكن."
هل ستخوض قطر افتتاحية مونديال 2026؟
قد يكون المنتخب القطري لكرة القدم طرفًا في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 للمرة الثانية على التوالي، في حال أوقعته قرعة البطولة في المجموعة الأولى، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. من المقرر أن تُجرى قرعة كأس العالم 2026 الجمعة في مركز جون كينيدي للفنون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث سيتم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة على 12 مجموعة تضم كل مجموعة 4 فرق. وقبل سحب القرعة، وزع الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخبات على أربعة مستويات حسب التصنيف العالمي الصادر في 19 نوفمبر، بحيث يضم كل مستوى 12 منتخبًا. وضعت الدول المستضيفة كندا والمكسيك والولايات المتحدة في المستوى الأول بغض النظر عن تصنيفها، وتم توزيع بقية المنتخبات على المستويات الأخرى، مع وضع المكسيك على رأس المجموعة الأولى، وكندا على رأس المجموعة الثانية، والولايات المتحدة على رأس المجموعة الرابعة. وبوجود المنتخب المكسيكي على رأس المجموعة الأولى، سيخوض المباراة الافتتاحية ضد منتخب من المستوى الثالث، حيث جاء المنتخب القطري ضمن هذا المستوى إلى جانب منتخبات مثل نرويج، مصر، السعودية، تونس، والجزائر. وكان المنتخب القطري قد شارك في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، عندما واجه منتخب الإكوادور على استاد البيت. المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 ستقام على استاد "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، ليكون أول ملعب يستضيف المباراة الافتتاحية للمونديال ثلاث مرات، بعد استضافته لمباراتين افتتاحيتين في 1970 و1986. إلى جانب قطر، هناك أربعة منتخبات عربية أخرى في المستوى الثالث وهي السعودية والجزائر وتونس ومصر، ما يعني أن خمسة منتخبات عربية من أصل سبعة قد تقترب من الظهور في المباراة الافتتاحية، باستثناء المغرب (المستوى الثاني) والأردن (المستوى الرابع). ووفقًا للتوزيع، تضم المستويات الأخرى منتخبات بارزة في المستوى الأول مثل البرازيل وألمانيا وفرنسا، والمستوى الثاني يشمل المغرب وكرواتيا، بينما في المستوى الرابع توجد منتخبات مثل الأردن وغانا. ستبدأ مراسم سحب القرعة من المستوى الأول وصولًا إلى المستوى الرابع، وسيعلن الاتحاد الدولي عن جدول مباريات البطولة بالتفصيل في اليوم التالي للقرعة، لضمان تنظيم يناسب مختلف المناطق الزمنية للجماهير حول العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |