Image

إلغاء ودية قطر والسودان لأسباب صحية

تقرر إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين منتخبي السودان وقطر مساء الخميس على ملاعب أكاديمية أسباير في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن برنامج إعداد المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وفي إطار تحضيرات منتخب قطر لخوض تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026. وجاء قرار الإلغاء عقب تطورات صحية داخل معسكر المنتخب السوداني في الدوحة، وسط تداول أنباء غير رسمية عن تسجيل حالات إصابة بما يُعرف إعلاميًا بـ”البرجم”، دون صدور أي تأكيد طبي أو بيان رسمي يوضح طبيعة الحالات حتى الآن. وأفادت مصادر مطلعة بأن قرار الإلغاء جاء بشكل احترازي، وبالتنسيق بين الجانبين، حرصًا على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية، وتفاديًا لأي مخاطر صحية محتملة في ظل الظروف الحالية داخل معسكر المنتخب السوداني. وأضافت المصادر أن الخطوة شملت وقف كافة الترتيبات الخاصة بالمباراة، مع استمرار متابعة الوضع الصحي داخل البعثة، وإخضاع الحالات المشتبه بها للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة. وكانت المواجهة تُعد محطة إعدادية مهمة لمنتخب قطر ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، قبل أن يؤدي التطور الصحي المفاجئ إلى إلغائها في موعدها المحدد. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الاتحادين القطري أو السوداني لكرة القدم لتوضيح تفاصيل إضافية أو تأكيد طبيعة الحالات المتداولة.

Image

العنابي يشارك في جلسة نزاهة رياضية

شارك منتخب قطر الأول لكرة القدم في جلسة تعريفية توعوية خاصة بالنزاهة الرياضية في كرة القدم، نظمتها وحدة النزاهة التابعة للاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر، في إطار الاستعدادات الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، وذلك وفقا لإطار النزاهة واللعب النظيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وركزت الجلسة على تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم في إطار حماية نزاهة اللعبة والحفاظ على سلامة المنافسات من مخاطر التلاعب بنتائج المباريات. وشهدت الجلسة تقديم شرح للاعبي المنتخب وممثليه حول لوائح الفيفا المتعلقة بالنزاهة وآليات الإبلاغ الرسمية والمحظورات المرتبطة بالمراهنات، إضافة إلى المسؤوليات الأخلاقية التي تقع على عاتق جميع المشاركين في البطولات الدولية. كما تناولت الجلسة أهمية الالتزام بمبادئ الشفافية والاحترافية ومراعاة ضوابط الأخلاقيات وتعليمات النزاهة الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم طوال فترة البطولة. واطلع المشاركون على أبرز المخاطر المرتبطة بالنزاهة في مسابقات كرة القدم، إلى جانب الإجراءات الوقائية التي يعتمدها فيفا لضمان اللعب النظيف ومصداقية المنافسات خلال كأس العالم 2026. وأكدت الجلسة كذلك على مسؤولية جميع أعضاء الفريق في الإبلاغ الفوري عن أي محاولات أو ممارسات مشبوهة أو أي مخاوف تتعلق بالنزاهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. من جانبه، جدد المنتخب القطري التزامه الكامل بأعلى معايير النزاهة والأخلاق واللعب النظيف في جميع المشاركات والمنافسات الرسمية. وتأتي هذه الجلسات التوعوية ضمن الأنشطة المستمرة التي ينظمها الاتحاد القطري لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة، بهدف تعزيز ثقافة النزاهة وحماية مصداقية كرة القدم.

Image

القطري يواجه السودان وديًا.. الخميس

يخوض منتخب قطر الأول لكرة القدم اختبارًا وديًا جديدًا أمام منتخب السودان يوم الخميس المقبل، وذلك ضمن برنامج التحضيرات المكثفة التي يخوضها المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في إطار خطة فنية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية البدنية والتكتيكية للاعبين. ويأتي هذا اللقاء ضمن المرحلة الحالية من الإعداد التي يشرف عليها الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، حيث يركز الطاقم الفني خلال هذه الفترة على تعزيز الانسجام بين العناصر، وتطوير الجوانب الفنية من خلال تدريبات يومية مكثفة، إضافة إلى تجربة بعض الجمل التكتيكية قبل الاستحقاقات الرسمية. ويخوض المنتخب معسكرًا داخليًا في الدوحة يمتد لعشرة أيام، يتضمن حصصًا تدريبية متنوعة ما بين الجوانب البدنية والفنية، بهدف تجهيز اللاعبين تدريجيًا للوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل الدخول في المرحلة التالية من البرنامج الإعدادي. كما يعمل الجهاز الفني على متابعة الحالة الفنية والبدنية للاعبين عن قرب، مع دراسة إمكانية تقليص القائمة الحالية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للاستقرار على العناصر الأقرب لتمثيل المنتخب في الاستحقاقات القادمة وفق اللوائح المعتمدة. ويولي لوبيتيجي أهمية كبيرة لمعسكر الدوحة باعتباره محطة رئيسية في برنامج الإعداد، قبل خوض عدد من المباريات الودية الخارجية التي ستشكل اختبارًا حقيقيًا لقياس مستوى الفريق وتطور الأداء الجماعي. ومن المنتظر أن يدخل منتخب قطر الأول لكرة القدم سلسلة من المواجهات الودية خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة إعداد تدريجية تهدف إلى رفع نسق المنافسة، وتجهيز اللاعبين لمختلف الظروف الفنية التي قد يواجهها المنتخب في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

Image

34 لاعبًا في القائمة الأولية لمنتخب قطر

دخل المنتخب القطري الأول لكرة القدم المرحلة الحاسمة من تحضيراته لخوض منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم القائمة الأولية التي اختارها المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، استعدادًا لاختيار القائمة النهائية التي ستشارك رسميًا في البطولة العالمية.  وضمت القائمة 34 لاعبًا، وجاءت كالتالي: في حراسة المرمى: مشعل برشم، محمود أبو ندى، صلاح زكريا، وشهاب الليثي. وفي خط الدفاع والوسط والهجوم: المعز علي، أكرم عفيف، أحمد الجانحي، أحمد علاء، أحمد فتحي، إدميلسون جونيور، بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، بسام الراوي، أيوب العلوي، الهاشمي الحسين، تحسين محمد، طارق سلمان، سلطان البريك، سيباستيان سوريا، ريان العلي، حسن الهيدوس، جاسم جابر، كريم بوضياف، عيسى لاي، عبدالعزيز حاتم، عاصم مادبو، لوكاس مينديز، مبارك شنان، يوسف عبدالرزاق، همام الأمين، نايل ماسون، محمد وعد، محمد مونتاري، ومحمد مناعي. ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحق لكل منتخب تقديم قائمة أولية موسعة تضم حتى 55 لاعبًا، قبل تقليصها إلى القائمة النهائية التي ستضم ما بين 23 و26 لاعبًا، على أن يتم تسليمها رسميًا قبل الثاني من يونيو المقبل، مع ضرورة وجود ثلاثة حراس مرمى ضمن القائمة النهائية. ويواصل العنابي برنامجه الإعدادي المكثف من خلال خوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يواجه منتخب جمهورية أيرلندا يوم 28 مايو الجاري على ملعب “أفيفا” في العاصمة دبلن، في اختبار قوي أمام منافس أوروبي يمتاز بالقوة البدنية والسرعة. كما يلتقي المنتخب القطري مع منتخب السلفادور يوم 6 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، في مباراة تقرر إقامتها بعيدًا عن النقل التلفزيوني، بهدف منح الجهاز الفني فرصة أكبر لتجربة الجوانب الفنية والخطط التكتيكية بهدوء. واعتمد الاتحاد القطري لكرة القدم مدينة سانتا باربرا الأمريكية مقرًا لإقامة بعثة المنتخب خلال البطولة، لما توفره من أجواء مناسبة ومرافق تدريب متطورة تساعد اللاعبين على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. وسيخوض العنابي منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، حيث يبدأ مشواره بمواجهة سويسرا يوم 13 يونيو على ملعب “ليفيز” بمدينة سان فرانسيسكو، ثم يواجه كندا يوم 19 يونيو في فانكوفر، قبل أن يختتم مبارياته أمام البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو في سياتل. ويأمل المنتخب القطري في تقديم مشاركة قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة بعد الظهور التاريخي في مونديال قطر 2022.

Image

ماذا قال مدرب قطر عن قرعة آسيا 2027؟

اعترف جولين لوبيتيجي مدرب قطر حاملة لقب آخر نسختين لكأس آسيا لكرة القدم بأن اليابان المرشح الأبرز لتصدر المجموعة ‌السادسة في نسخة 2027 التي تستضيفها السعودية. وستخوض قطر ​بطلة نسختي 2019 و2023 ‌مواجهات صعبة أمام اليابان المنتخب الأكثر تتويجا باللقب (أربع ‌مرات) آخرها ⁠عام ‌2011، وكذلك تايلاند القوية وأندونيسيا التي ‌شاركت في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 ضمن المجموعة ⁠السادسة. وأقيم حفل القرعة، الذي شارك في سحبها سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي والمغربي جمال السلامي مدرب الأردن، في قصر السلوى التاريخي بحي الطريف في مدينة الدرعية العاصمة الأولى للسعودية. ويشارك المنتخبان القطري والياباني في كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل في الولايات المتحدة ​وكندا والمكسيك. وقال المدرب الإسباني لموقع الاتحاد الآسيوي للعبة عقب سحب القرعة "نحن متفائلون لكننا ندرك جودة منافسينا، وسنلعب في مجموعة صعبة جدا، اليابان ‌هي المرشح الأبرز وإندونيسيا ⁠تطورت كثيرا وكذلك تايلاند ​ستكون مجموعة قوية ومتوازنة، ولدينا الآن الكثير ​من العمل للقيام به". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027 بمشاركة 24 منتخبا. وقال الأمريكي أنتوني هدسون مدرب تايلاند "إنها مجموعة مثيرة وجيدة جدا وتضم منتخبات كبيرة إنها فرصة رائعة للعب أمام منافسين أقوياء، وكل شيء وارد، إذا كنت ‌تريد اللعب في كأس ‌آسيا، فمن الرائع ⁠أن تواجه منتخبا مثل اليابان مباراتنا الافتتاحية أمام قطر ستكون ⁠مواجهة كبيرة ثم هناك ⁠إندونيسيا التي تتطور باستمراروهناك منافسة كبيرة بيننا". وقال الإنجليزي جون هيردمان مدرب إندونيسيا "هدفنا تمثيل إندونيسيا بالطريقة التي ترغب الجماهير في رؤيتنا بها. جماهيرنا الأكثر شغفا، وفي كل مرة يرتدي اللاعبون قميص المنتخب الوطني، فإننا مدينون لهم بكل ما لدينا، هذه ​البطولة تمنحنا فرصة للقيام بشيء مميز من أجلهم، تايلاند منتخب قوي لكن كل مباراة في هذه المجموعة ستكون ضخمة". ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث إلى دور الـ16 الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته ‌على أن ​تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.

Image

سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026

أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية.  ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية.  وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية.  وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

Image

الأنصاري يتسلم درع مشاركة قطر بالمونديال

مثّل منصور محمد الأنصاري الاتحاد القطري لكرة القدم في اجتماع الجمعية العمومية السادسة والثلاثين للاتحاد الآسيوي، الذي أُقيم في مدينة فانكوفر الكندية، بحضور وفد قطري ضم بدر اللنجاوي ومحمد فخرو. وترأس أعمال الجمعية الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث شدد في كلمته على أن الكرة الآسيوية تدخل مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من التعاون والتكاتف بين الاتحادات الوطنية لدعم مسيرة التطوير. وخلال الاجتماع، كرّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ممثلي الدول المتأهلة إلى كأس العالم 2026، وكان المنتخب القطري من بين المنتخبات التي حظيت بهذا التكريم، حيث تسلم الأنصاري درعاً تذكارية بهذه المناسبة. وشهدت الجمعية اعتماد التقارير المالية الخاصة بعام 2025، الذي تضمن إقامة 16 بطولة قارية، إلى جانب المصادقة على ميزانيتي عامي 2027 و2028 ضمن خطط تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية وتطوير مسابقات وبرامج الاتحاد الآسيوي. كما ناقش المشاركون ملفات مرتبطة بالتعليم والتطوير والتحكيم، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الاتحادات الآسيوية ومواصلة تحقيق النجاحات رغم التحديات المختلفة.

Image

قبل مونديال 2026.. قطر تواجه السلفادور وديًا

يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مواجهة ودية أمام منتخب السلفادور يوم 6 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، ضمن المرحلة الأخيرة من تحضيراته قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء تحديد هذه المباراة بعد تغييرات طرأت على برنامج المنتخب السلفادوري، إثر تعثر إقامة مباراته الودية أمام المغرب التي كانت مقررة خلال نفس فترة التوقف الدولي. وأوضح الاتحاد السلفادوري أن المنتخب المغربي أبلغه بصعوبة خوض اللقاء بسبب ظروف تتعلق بترتيب جدول الإعدادات وارتباط عدد من لاعبيه مع أنديتهم في مسابقات مختلفة، إلى جانب إصابات وضغط المباريات، ما جعل إقامة المواجهة في موعدها غير ممكن. وكان الاتحاد المغربي قد اقترح نقل المباراة إلى مدينة الرباط في 2 يونيو، مع تحمل الجانب المغربي تكاليف سفر المنتخب السلفادوري، إلا أن ذلك لم يتم اعتماده، في ظل صعوبات تنظيمية وتعارضات في البرنامج الفني للمنتخب الضيف، إضافة إلى التزامه بخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف. من جهته، أكد رئيس الاتحاد السلفادوري ياميل بوكيلي أن مواجهة قطر ستقام في لوس أنجليس في الموعد المحدد، مشيرًا إلى أن هناك مباراة ودية أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا ضمن نفس المعسكر، كما أوضح أن اللقاء لن يُنقل تلفزيونيًا بناء على ترتيبات تخص الجهة المنظمة للمنتخب القطري. ويستعد المنتخب القطري لهذه المرحلة من التحضيرات بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، حيث ينتظره ظهور في مجموعة تضم منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة. وفي السياق ذاته، يواصل المنتخب برنامجه الإعدادي بمواجهة ودية أخرى أمام منتخب جمهورية أيرلندا يوم 28 مايو في ملعب أفيفا بالعاصمة دبلن.

Image

العنابي 55 عالميًا.. وفرنسا تتصدر تصنيف FIFA

حل المنتخب القطري في المركز الـ55 عالميا في التصنيف العالمي للمنتخبات للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برصيد 1454.96 نقطة، فيما تقدم المنتخب الفرنسي لصدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة، بينما تراجع المنتخب الإسباني للمركز الثاني برصيد 1876.40 نقطة، كما تراجع المنتخب الأرجنتيني للترتيب الثالث برصيد 1874.81 نقطة. وتقدم المنتخب الفرنسي لصدارة الترتيب للمرة الأولى منذ سبتمبر 2018 عقب إحرازه لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه في روسيا 2018، وذلك بعد فوزه في وديتيه الأخيرتين أمام البرازيل وكولومبيا، فيما اكتفى المنتخب الإسباني بالتعادل السلبي مع مصر بعد الفوز على صربيا (3-0) الأسبوع الماضي. وحافظ منتخب المغرب على المركز الثامن في الترتيب العام والأول عربيا برصيد 1755.87 نقطة بعدما حقق باكورة انتصاراته بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على باراجواي بنتيجة (2-1)، بعد تعادله مع الإكوادور (1-1). واحتل منتخب الجزائر المركز الثامن والعشرين برصيد 1564.26 نقطة أمام منتخب مصر في الترتيب التاسع والعشرين برصيد 1563.24 نقطة، بينما حل منتخب تونس في المركز الـ 44 أمام منتخب قطر في المركز الخامس والخمسين، ثم منتخب العراق في المركز السابع والخمسين والذي بلغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986 في المكسيك.