مدرب سوريا: نسعى لظهور قوي في كأس العرب
أعرب الإسباني خوسيه لانا مدرب المنتخب السوري عن أمله في الظهور بشكل قوي في مواجهة تونس في افتتاح مباريات المجموعة الأولى من بطولة كأس العرب قطر 2025. وقال لانا: نمرّ بوضعية جيدة داخل المعسكر، والحالة الإيجابية تسود الفريق لدينا فرصة مهمة لمواجهة منافس مختلف، ونعمل بجدية كبيرة للتحضير لمباراة تونس. وأضاف: لدينا عدد من اللاعبين الشباب الذين يطمحون لتمثيل المنتخب بأفضل صورة نثق بقدراتهم ونسعى لمنحهم خبرات أكبر. واختتم لانا بالتأكيد على أن كل الجوانب التنظيمية تسير على ما يرام، متطلعًا لظهور المنتخب السوري بطريقة تسرّ جماهيره. من جهته، أكد محمد الحلاق أن المنتخب السوري مستعد لمواجهة منتخب تونس في بطولة كأس العرب قطر 2025، مشيرًا إلى صعوبة اللقاء الافتتاحي. وقال الحلاق: مباراة تونس صعبة، فاللقاءات الافتتاحية لها طابع خاص منتخب تونس من المنتخبات القوية، وفوزنا عليه في النسخة الماضية لم يكن صدفة. وأضاف: مجموعتنا هي الأقوى، لكن لدينا حظوظًا جيدة في المنافسة". واختتم تصريحه قائلًا: "ننتظر دعمًا جماهيريًا كبيرًا، فهم يمثلون حافزًا مهمًا لنا كما حدث في مواجهة جنوب السودان."
ماذا قال مدرب تونس عن مهاجم الزمالك؟
أكد سامي الطرابلسي مدرب المنتخب التونسي على أهمية المواجهة، أمام نظيره السوري التي يستضيفها استاد أحمد بن علي، في بداية منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب قطر 2025. وقال الطرابلسي: تعد بطولة كأس العرب ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا، خاصة بعد النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الماضية وأداء المنتخب التونسي اللافت، ونحن هنا لنحافظ على المستوى الذي قدمنا سابقا، ونسعى بكل قوتنا لتحقيق اللقب. وأضاف: الجماهير التونسية كانت داعما كبيرا للمنتخب في النسخة الماضية، وبلاشك المساندة ستكون قوية في النسخة الحالية، مشيرا إلى أن تركيز المنتخب في الوقت الحالي منصب على كأس العرب ثم سيتجه لاحقا للتحضير لكأس الأمم الإفريقية. وحول الأسماء الجديدة في صفوف منتخب تونس لفت الطرابلسي إلى أن الدعوة الموجهة لسيف الدين الجزيري جاءت بعد إصابة اللاعب نعيم السليتي، واللاعب شارك في المباراة الودية الماضية أمام البرازيل، وكان الخيار الأنسب بالنسبة للمنتخب. وأشاد الطرابلسي بالمنتخب السوري، مؤكدا أنه يضم مجموعة مميزة معروفة بروحها القتالية العالية ومهارات لاعبيها الفردية. واختتم مدرب المنتخب التونسي تصريحه قائلا: إن البطولة ستكون صعبة للغاية نظرا لتعدد التحديات أمام اللاعبين مع أنديتهم، وسنسعى للتأقلم مع هذه الظروف بأفضل شكل ممكن. من جانبه، أكد فرجاني ساسي، لاعب وسط المنتخب التونسي، أن بطولة كأس العرب تحظى بأجواء رائعة ومميزة، مشيرا إلى أن الجميع يترقب ضربة البداية. وأضاف ساسي: "نملك العزيمة والإصرار لنكون في المستوى الذي يليق بسمعة الكرة التونسية، و أنا جاهز للمشاركة، والقرار يعود للمدرب في ذلك". وأشاد بالدعم الكبير للجمهور التونسي الذي يقدم مساندة هائلة لمنتخب بلاده، معربا عن أمله الكبير بإسعادهم.
سوريا تعبر جنوب السودان وتصعد لكأس العرب
حجز المنتخب السوري بطاقة العبور إلى دور المجموعات في كأس العرب FIFA قطر 2025، بعد فوزه المستحق على جنوب السودان بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى على استاد حمد الكبير بالنادي العربي ضمن التصفيات المؤهلة للبطولة. وتمكن "نسور قاسيون" من فرض أفضليتهم في الشوط الثاني، حيث افتتح محمد الحلاق التسجيل في الدقيقة 52 بعد متابعته عرضية متقنة من محمود الأسود، قبل أن يضيف محمود المواس الهدف الثاني بعد سبع دقائق مستفيدًا من تمريرة حلاق داخل منطقة الجزاء. بهذا الانتصار، ينضم المنتخب السوري رسميًا إلى المجموعة الأولى التي تضم قطر وتونس وفلسطين، والتي تستضيف منافساتها الدوحة اعتبارًا من الأول من الشهر المقبل، في حين كان المنتخب الفلسطيني قد خطف بطاقة التأهل بدوره عبر ركلات الترجيح أمام ليبيا (4-3). شهدت الدقائق الأولى حذرًا واضحًا من الطرفين، مع أفضلية نسبية لهجوم جنوب السودان الذي هدد مرمى الحارس إلياس هدايا عبر محاولات بيتر تشان ومانغار كير، إلا أن يقظة الدفاع السوري—خصوصًا أحمد فقا—أحبطت فرص المنافس المبكرة. واعتمد المنتخب السوري في أغلب فترات الشوط الأول على التسديدات البعيدة، بعدما واجه صعوبات في اختراق دفاع جنوب السودان، بينما كانت أبرز الفرص عبر محمود الأسود الذي مرّر كرة خطرة قرب المرمى في الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني تغيّر المشهد بشكل واضح، إذ ظهر المنتخب السوري أكثر تنظيمًا ورغبة في التسجيل، فنجح في خطف التقدم ثم تعزيز النتيجة عبر الحلاق والمواس، قبل أن يسيطر على مجريات اللعب ويقترب من إضافة هدف ثالث بواسطة ياسين سامية ومحمد الحلاق الذي واصل تهديداته حتى الدقائق الأخيرة. وحافظ السوريون على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليؤكدوا أحقيتهم بالظهور في النهائيات، حيث يستهلون مشوارهم بمواجهة قوية أمام المنتخب التونسي على استاد أحمد بن علي، بينما يلتقي في اليوم ذاته المنتخبان القطري والفلسطيني في مباراة الافتتاح على استاد البيت.
7 منتخبات تتصارع على بطاقات كأس العرب
تُحسم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين هوية المنتخبات السبعة التي ستتأهل عبر التصفيات إلى بطولة كأس العرب 2025 في كرة القدم، التي تستضيفها قطر للمرة الثانية على التوالي خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر. تستضيف قطر، الدولة الخليجية التي نظمت مونديال 2022، سبع مباريات للمنتخبات الـ14 الأدنى تصنيفاً، على مدار يومين، حيث سيتأهل الفائزون للانضمام إلى تسعة منتخبات تأهلت تلقائياً. وتضم المجموعة الأولى، إلى جانب قطر وتونس، الفائز من مباراتي سوريا مع جنوب السودان، وفلسطين مع ليبيا. لكن المنتخب السوري سيواجه صعوبة في ضم أبرز لاعبيه المحترفين بسبب تزامن البطولة مع أيام غير رسمية في تقويم الاتحاد الدولي، مما قد يؤثر على أداء الفريق في حال التأهل. وعبر السنغالي أليو سيسيه، مدرب ليبيا، عن طموحاته قائلاً إن هدف فريقه هو بناء فريق قوي قادر على تخطي تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، معتبراً أن المشاركة في كأس العرب فرصة قيمة لاكتساب الخبرة. وفي المجموعة الثانية، تنضم إلى المغرب والسعودية المنتخبات المتأهلة من مواجهتي عمان مع الصومال، وجزر القمر مع اليمن. ويعيش منتخب اليمن فترة جيدة رغم التحديات، وحقق فوزاً كبيراً على بوتان 7-1، مما قربه من التأهل لكأس آسيا 2027. لاعب اليمن هارون الزبيدي تحدث عن صعوبة الوضع المحلي، مشيراً إلى أن غياب الدوري المحلي يمنح فرصة للاعبين للظهور في البطولة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد. أما في المجموعة الثالثة، فسيلعب الفائز من مباراة موريتانيا والكويت إلى جانب مصر، الأردن، والإمارات. وتطمح الكويت للعودة بقوة بعد غيابها عن الساحة، فيما أكد اللاعب الموريتاني سيدي بونا عمار على أهمية دراسة أداء الكويت جيداً للاستعداد للمواجهة. وفي المجموعة الرابعة، تنضم إلى الجزائر والعراق المنتخبات المتأهلة من مباراتي البحرين مع جيبوتي، والسودان مع لبنان. ويبدو منتخب السودان قوياً بعد أدائه اللافت في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026، رغم بعض التحديات بسبب الإصابات، وفقاً لحارس الفريق محمد النور أبوجا. منتخب لبنان، الذي خاض تغييرات كبيرة على مستوى الصفوف، يظهر جاهزية تامة من الناحية الفنية والبدنية، حسب تصريحات اللاعب وليد شور، مع وجود أسماء جديدة ترفع من مستوى الفريق خاصة في خط الهجوم. تتجه الأنظار إلى هذه التصفيات الحاسمة التي ستشهد منافسة قوية بين المنتخبات العربية، وسط تحضيرات مكثفة ورغبة واضحة في التأهل إلى البطولة التي ستقام على أرض قطر، مما يعكس أهمية كأس العرب كمنصة تجمع المنتخبات وتمنحها فرصة الاستعداد والتألق في المحافل القارية والدولية.
سور يا تحلّق إلى آسيا 2027
حسم المنتخب السوري تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2027، بعد فوزه المستحق على مضيفه منتخب ميانمار بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لحساب المجموعة الخامسة. وشهدت المباراة حسم "نسور قاسيون" اللقاء في الدقائق الأخيرة، حيث افتتح بابلو صباغ التسجيل بهدفين متتاليين في الدقيقتين 80 و85، قبل أن يضيف محمد الصلخدي الهدف الثالث في الدقيقة 87، ليؤكد تفوق الضيوف. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب السوري رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققًا العلامة الكاملة، لينفرد بصدارة المجموعة الخامسة ويحسم تأهله إلى النهائيات القارية للمرة الثامنة في تاريخه، والثالثة على التوالي. في المقابل، تجمد رصيد منتخب ميانمار عند 6 نقاط في المركز الثاني، ما يقلص من فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل المباشر.
تعادل إيجابي في ودية الكويت وسوريا
سيطر التعادل الإيجابي 2-2 على المباراة الودية التي جمعت منتخب الكويت بنظيره السوري مساء الاثنين على استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي في العاصمة القطرية الدوحة، وأدار اللقاء طاقم تحكيم قطري مكون من سلمان فلاحي ورمزان النعيمي وماجد الشمري ومحمد العبيدي. وأُقيمت المباراة خلف أبواب مغلقة، دون حضور جماهيري أو إعلامي، ودون بث تلفزيوني، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة. افتتح منتخب سوريا التسجيل عبر مهاجمه نوح شمعون في الدقيقة 24، بعد تمريرة متقنة داخل منطقة جزاء الكويت، ليمنح الفريق الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 65، نجح منتخب الكويت في إدراك التعادل عن طريق محمد دحام، ثم أضاف مهدي دشتي الهدف الثاني للكويت في الدقيقة 74، إلا أن سوريا عادت للتعادل في الدقيقة 80 عبر أحمد فقا، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. وشهدت المواجهة تنافسًا متوازنًا وفرصًا هجومية متعددة لكل جانب، مع قدرة الفريقين على تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة. خاض منتخب سوريا اللقاء ضمن معسكره التدريبي في الدوحة، وسط غيابات مؤثرة بعد خسارته الأخيرة أمام الإمارات 1-3، حيث تم إعفاء المهاجم عمر خريبين من المشاركة للالتحاق بناديه الإماراتي، واستُدعي لاعبان لتعويض الإصابات السابقة. واعتمد الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا على خبرة مهاجمه عمر السومة، بمساندة محمود المواس وعمار رمضان، إضافة إلى الشاب محمد الصلخدي الذي سجل هدف فريقه الوحيد في المباراة السابقة ضد الإمارات.
الكويت تواجه سوريا وديًا في الدوحة
يستعد المنتخب الكويتي لمواجهة نظيره السوري وديًا مساء الاثنين على استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي في الدوحة، ضمن معسكر الفريقين المقام حاليًا في قطر. وسيكشف البرتغالي هيليو سوزا، المدرب الجديد لـ«الأزرق»، عن ملامح تشكيلته الأساسية خلال المران الأخير المقرر إقامته غدًا على ملاعب أكاديمية أسباير. وأسندت لجنة الحكام القطرية إدارة المباراة لطاقم مؤلف من سلمان فلاحي، رمزان النعيمي، ماجد الشمري، ومحمد العبيدلي. ويُعد اللقاء الظهور الأول لسوزا على رأس الجهاز الفني للمنتخب، بعد تعيينه بديلًا للإسباني أنطونيو بيتزي. سوزا ركّز خلال المعسكر القصير على الجوانب التكتيكية، واستفاد من متابعة مواجهة سوريا الأخيرة أمام الإمارات التي انتهت بفوز الأبيض 3-1، حيث دوّن جهازه الفني نقاط القوة والضعف لدى المنتخب السوري، بهدف تقديم أداء مقنع وتحقيق الانتصار الأول للأزرق منذ خيبة التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. كما كلّف سوزا معاونيه بمتابعة لقاء موريتانيا مع توجو في التصفيات الأفريقية، تمهيدًا لمواجهة الكويت وموريتانيا المرتقبة يوم 25 نوفمبر المقبل بالدوحة ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العرب.
الإمارات تكسب ودية سوريا
تغلب منتخب الإمارات 3-1 على ضيفه السوري في المباراة الودية التي اقيمت بينهما الخميس استعدادا لخوض الإمارات للملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. وتقام منافسات الملحق بين الثامن و14 أكتوبر المقبل، وتواجه الإمارات منتخبي عُمان وقطر في استاد جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة. افتتح محمد الصلخدي، الذي يلعب في السويد، التسجيل لسوريا في الدقيقة 36 من المباراة التي أقيمت على استاد زعبيل في دبي بعد تمريرة رائعة ليراوغ على إثرها حارس مرمى الإمارات ويسكنها الشباك لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف. لكن ساشا إيفكوفيتش رد بهدف التعادل للإمارات في الدقيقة 62 بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها زميله علي صالح. واحتسب الحكم ركلة جزاء للإمارات إثر عرقلة المدافع أحمد فقا لبرونو أوليفيرا لاعب منتخب الإمارات ليسجل منها يحيى الغساني هدف التقدم للإمارات في الدقيقة 78. وكان الغساني هو اخر من سجل في اخر مباراة جمعت بين الإمارات وسوريا. وأكمل جاستون سواريز ثلاثية الإمارات في الدقيقة 86 إثر متابعة لركلة حرة بعد ارتداد الكرة إليه. وستستضيف الإمارات جارتها البحرين وديا في الثامن من سبتمبر الجاري.
بعثة منتخب الكويت تطير إلى معسكر الدوحة
يغادر وفد المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا إلى العاصمة القطرية الدوحة لإقامة معسكر خارجي، والذي يستمر حتى التاسع من سبتمبر المقبل، حيث يكتفي "الأزرق" بخوض مباراة ودية واحدة أمام المنتخب السوري يوم الثامن من الشهر ذاته. ويأتي ذلك بعد تعذر الاتفاق على لقاءات تجريبية أخرى مع أندية قطرية، إثر اعتذار ناديي الشمال وقطر، وعدم رد الوكرة، نتيجة انشغال الأندية بالمشاركة في النسخة الأولى من بطولة كأس QSL التي تنطلق الاثنين، ما أدى إلى تضارب المواعيد مع برنامج الأزرق. ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الكويتي تدريباته على ملاعب أكاديمية أسباير، التي تستضيف تحضيرات الفريق خلال فترة المعسكر. وشهدت قائمة الأزرق تغييرًا طفيفًا، بعدما تم استدعاء اللاعب طلال القيسي بدلًا من بندر بورسلي الذي اعتذر عن المشاركة بسبب التزامات عسكرية. ويهدف سوزا إلى الاستفادة من هذا التجمع، كونه الأول له منذ توليه قيادة المنتخب خلفًا للإسباني أنطونيو بيتزي، من أجل التعرف بشكل أكبر على إمكانات اللاعبين، ووضع ملامح فنية وتكتيكية للفريق في المرحلة المقبلة. ويرى المدرب البرتغالي أن الجوانب البدنية ليست مثار قلق في ظل التحضيرات التي خاضها اللاعبون مع أنديتهم، على أن يظل باب الانضمام للمنتخب مفتوحًا وفق ما يقدمه اللاعبون من مستويات في مباريات دوري زين الذي ينطلق في 12 سبتمبر. ومن المنتظر أن يتواصل الإعداد في أكتوبر المقبل بمعسكر جديد ما بين دبي والدوحة، يشمل خوض مواجهتين وديتين أمام منتخبات أوروبية بناءً على رغبة سوزا، في إطار سعيه لوضع أسس قوية لتجربة تدريبية جديدة مع الأزرق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |