Image

كلوب يدعو لاستعادة الفخر الوطني في ألمانيا

دعا يورجن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، إلى استعادة مظاهر الفخر بالهوية الوطنية من الجماعات المتطرفة، مؤكدًا أن حب البلاد لا ينبغي أن يرتبط بالتطرف أو إقصاء الآخرين. وقال كلوب خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن قائمة موسعة من 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، إنه يريد أن يشعر الألمان بالقدرة على التعبير عن فخرهم ببلدهم دون أن يُنظر إلى ذلك باعتباره موقفًا متطرفًا. وأضاف المدرب الألماني: «لا أريد أن أترك الفخر الوطني للأشخاص الخطأ»، مؤكدًا رغبته في أن يتمكن الألمان من رفع العلم الألماني دون أن يثير ذلك تساؤلات أو انطباعات سلبية. وأوضح كلوب أنه يريد أن يعكس العلم مشاعر السعادة والامتنان لدى الأشخاص الذين ولدوا في ألمانيا أو نشأوا فيها أو اختاروا الانتقال إليها، مشددًا على أن الاعتزاز بالبلاد يمكن أن يتعايش مع الانفتاح والتسامح والتعاطف. وقال كلوب: «هل يمكنك أن تفخر بكونك ألمانيًا وتظل في الوقت نفسه منفتحًا ومتسامحًا ولطيفًا وودودًا، وهل لا يزال بإمكانك إظهار التعاطف؟ أنا متأكد بنسبة 100 بالمئة: نعم». وحظيت تصريحات كلوب بتأييد من وزير المالية الألماني ونائب المستشار لارس كلينجبايل، الذي أكد أن العلم الألماني ليس رمزًا للإقصاء أو الغطرسة، مشددًا على إمكانية الجمع بين الفخر بالبلاد والانفتاح على العالم. ويستعد كلوب لبدء مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة هولندا يوم 24 سبتمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار له على رأس الجهاز الفني للمنتخب.

Image

ألمانيا تستعيد قميص 1990 في حقبة كلوب

يستهل المنتخب الألماني حقبته الجديدة تحت قيادة مدربه يورجن كلوب بظهور يحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما تقرر أن يرتدي القميص الاحتياطي المستوحى من تصميم عام 1990، خلال مواجهة هولندا المقررة يوم 24 سبتمبر الجاري في أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وسيظهر المنتخب الألماني بالقميص الذي يستعيد ذكريات النسخة التي ارتداها منتخب ألمانيا الغربية خلال نهائيات كأس العالم 1990 في إيطاليا، البطولة التي توج بلقبها بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية. ويحمل القميص ذكريات خاصة من مشوار ألمانيا في مونديال 1990، إذ ظهر به المنتخب خلال مواجهته أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي، التي حسمها الألمان بركلات الترجيح، في طريقهم إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب العالمي. وتكتسب مواجهة هولندا أهمية إضافية كونها المباراة الأولى لكلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، في بداية مشوار المدرب الجديد الذي تولى المهمة خلفًا للجهاز الفني السابق، ويسعى إلى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات الأوروبية. ويأتي اختيار القميص الكلاسيكي في وقت تقترب فيه نهاية الشراكة التاريخية بين الاتحاد الألماني وشركة أديداس، التي ارتبطت بالمنتخب لعقود طويلة، إذ من المقرر أن تنتقل مهمة توفير ملابس المنتخب إلى شركة نايك اعتبارًا من عام 2027. وتسعى أديداس خلال الفترة الأخيرة من شراكتها مع المنتخب الألماني إلى الاستفادة من الشعبية الكبيرة للقمصان الكلاسيكية، خصوصًا التصاميم المرتبطة بالإنجازات التاريخية للمنتخب، ومن بينها قميص 1990 الذي يحتفظ بمكانة خاصة لدى الجماهير الألمانية. وسيمنح ظهور المنتخب بهذا التصميم في مواجهة هولندا القميص فرصة جديدة للعودة إلى الواجهة، مستفيدًا من ارتباطه بواحدة من أنجح فترات المنتخب الألماني على المستوى الدولي. وتأتي المباراة في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية للموسم الجديد، حيث يلتقي المنتخبان مجددًا في واحدة من أبرز المواجهات التقليدية في كرة القدم الأوروبية، ما يضيف أهمية خاصة إلى الظهور الأول لكلوب مع المنتخب الألماني.

Image

الملا يقترب من ظهوره الأول مع ألمانيا

كشفت تقارير صحفية، الثلاثاء، أن المهاجم الشاب سعيد الملا بات مرشحًا للظهور للمرة الأولى مع المنتخب الألماني، ضمن قائمة المدرب يورجن كلوب، بينما يغيب الحارس المخضرم أوليفر باومان عن الحسابات. وأفادت مجلة «كيكر» الرياضية بأن الملا، صاحب الأصول اللبنانية، يوجد ضمن مجموعة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى قائمة كلوب، التي يعلنها الخميس، استعدادًا لخوض مباريات دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا وصربيا واليونان في مناسبتين، خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 4 أكتوبر. وكان ملا، مهاجم كولن البالغ 20 عامًا، قد انضم إلى قائمة المنتخب الألماني خلال مباراتين في تصفيات كأس العالم الخريف الماضي، تحت قيادة المدرب السابق جوليان ناجلسمان، لكنه غاب عن المباراة الثانية، كما لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم. في المقابل، يبدو أن خبرة باومان لن تكون كافية لضمان استمراره مع المنتخب، بعدما شارك الحارس البالغ 36 عامًا في جميع مباريات التصفيات، إلى جانب مباراتين وديتين خلال مارس، مستفيدًا من غياب مارك أندريه تير شتيجن بسبب الإصابة. ورغم مشاركاته المنتظمة، ظل باومان الخيار الثاني في كأس العالم، بعد عودة مانويل نوير من الاعتزال للمشاركة في البطولة، وهو ما قد يدفع كلوب إلى استبعاده من قائمته الأولى. وأكدت صحيفة «بيلد» أن كلوب، الذي تولى قيادة المنتخب الألماني خلفًا لناجلسمان عقب خروج الفريق من دور الـ32 في كأس العالم، لن يستدعي باومان، حارس هوفنهايم، إلى القائمة المقبلة.

Image

ما سبب زيارة كلوب لمران شتوتجارت؟

بدأ يورجن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، تحركاته على أرض الواقع للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف «المانشافت»، بعدما زار مقر تدريبات شتوتجارت ضمن جولته التي تشمل عددًا من الأندية الألمانية. وحرص المدرب السابق لنادي ليفربول على متابعة شتوتغارت عن قرب، بعدما حضر مباراته الافتتاحية في الدوري الألماني أمام بايرن ميونيخ، والتي انتهت بخسارة الفريق بنتيجة 5-1، قبل أن يعود إلى النادي لمتابعة التدريبات والحديث مع عدد من عناصر الفريق والجهاز الفني والإداري. وشاهد كلوب الحصة التدريبية من أرض الملعب برفقة فابيان فولجيموث، مدير شتوتجارت، وكريستيان جنتنر، المدير الرياضي، قبل أن ينتقل عقب انتهاء المران إلى مقر إدارة النادي بصحبة سيباستيان هونيس، المدير الفني للفريق، في إطار جولته للتعرف على الأجواء داخل الأندية والاستماع إلى وجهات النظر الفنية. واستغل المدرب الألماني الزيارة في إجراء أحاديث مع عدد من لاعبي شتوتجارت، في خطوة تعكس حرصه على تكوين صورة شاملة عن العناصر المتاحة أمامه قبل اختيار قائمته الأولى منذ توليه مسؤولية المنتخب. ويحظى دنزان بييتشينوفيتش، المهاجم الجديد لشتوتجارت، باهتمام خاص من كلوب، بعدما دخل اللاعب الشاب دائرة المتابعة، مع إمكانية حصوله على فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة المدرب في اكتشاف خيارات جديدة وتعزيز المنافسة بين اللاعبين. كما يبرز المدافع فين يلتش ضمن الأسماء التي لفتت انتباه الجهاز الفني للمنتخب، بينما تبدو حظوظ دينيز أونداف وأنجيلو شتيلر قوية لمواصلة الوجود ضمن حسابات المنتخب الألماني، في ظل المستويات التي يقدمانها مع شتوتجارت. وتأتي تحركات كلوب قبل بداية أول تجمع له مع المنتخب الألماني، والمقرر في 21 سبتمبر المقبل، حيث يستعد الفريق لخوض مجموعة من المباريات خلال فترة التوقف الدولي أمام هولندا واليونان وصربيا. وتولى كلوب قيادة ألمانيا خلفًا ليوليان ناجلسمان، الذي غادر منصبه بعد خروج المنتخب من كأس العالم 2026، ليبدأ المدرب الجديد مهمته من خلال متابعة الأندية واللاعبين عن قرب، بحثًا عن تشكيل جيل قادر على إعادة المنتخب الألماني إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.

Image

كلوب يتحرك مبكرًا لإعادة بناء منتخب ألمانيا

بدأ يورجن كلوب العمل فعليًا على مشروعه الجديد مع المنتخب الألماني، رغم أن انطلاق تجمع الفريق الأول تحت قيادته لا يزال يفصلنا عنه نحو ثلاثة أسابيع، إذ استغل المدرب الفترة الحالية في جولة مكثفة بين ملاعب الدوري الألماني، سعيًا للتعرف عن قرب على اللاعبين والمدربين ووضع تصوره الأول للمرحلة المقبلة. ويبدو أن كلوب لا يريد إهدار أي يوم في مهمته الجديدة، بعدما كثف زياراته للأندية وتابع مباريات الجولة الافتتاحية من الدوري، كما حرص على التواصل المباشر مع عدد من الأسماء التي ستكون قريبة من حساباته في المنتخب. وشهدت البداية حضور كلوب في ملعب أليانز أرينا لمتابعة مواجهة بايرن ميونيخ وشتوتجارت، قبل أن ينهي ارتباطه بشركة ريد بول بعد فترة عمل استمرت نحو عام ونصف في منصب مدير كرة القدم العالمي. وواصل جولته بمتابعة مباراة أوجسبورج وشالكه، على أن تكون شتوتجارت إحدى محطاته التالية للقاء المدرب سيباستيان هونيس والتعرف على عدد من عناصر المنتخب المحتملين. ويركز المدرب الألماني على بناء علاقة قوية مع مدربي الأندية، إدراكًا منه بأن نجاح المنتخب يرتبط بدرجة كبيرة بالتنسيق معهم، خاصة في ظل اختلاف متطلبات العمل بين الأندية والمنتخب. ويرى كلوب أن المنتخب ينبغي أن يكون شريكًا للأندية وليس عبئًا عليها، مؤكدًا رغبته في جعل الجميع جزءًا من مشروعه الجديد، وهو ما يفسر حرصه على التواصل المستمر مع مختلف الأطراف قبل بداية العمل الجماعي. كما بدأ المدرب اتصالاته بعدد من اللاعبين، ومن بينهم قائد المنتخب جوشوا كيميتش وفلوريان فيرتز، فيما تحظى حالة جمال موسيالا باهتمام خاص، بعدما تعرض لاعب بايرن ميونيخ لمشكلة صحية أبعدته عن المباريات خلال الفترة الماضية. وحرص كلوب على التواصل مع موسيالا وطمأنته بشأن مستقبله مع المنتخب، مؤكدًا أن الأولوية حاليًا هي استكمال التعافي من دون استعجال، وأن اللاعب سيحصل على الدعم الكامل في هذه المرحلة. وتحمل المهمة الجديدة لكلوب أهمية كبيرة، خاصة بعد المرحلة السابقة التي لم ينجح خلالها المنتخب الألماني في تحقيق النتائج المنتظرة، الأمر الذي يرفع سقف التوقعات تجاه المدرب المخضرم. وسيظهر كلوب رسميًا مع ألمانيا خلال سلسلة مباريات تبدأ في سبتمبر، يتقدمها لقاء هولندا في أمستردام، إلى جانب مواجهتين أمام اليونان وصربيا ضمن دوري الأمم الأوروبية، بينما يعلن قائمته الأولى في 17 سبتمبر. ويبدو أن كلوب اختار أن يبدأ مهمته قبل موعدها الرسمي، عبر متابعة اللاعبين من أرض الملعب وفتح قنوات التواصل مع الجميع، في محاولة لوضع الأساس مبكرًا لمنتخب ألماني جديد يقوم على الحضور القوي والتواصل والثقة.

Image

كلوب يعلن قائمة «المانشافت» 17 سبتمبر

يستعد يورجن كلوب للكشف عن أول قائمة له منذ توليه مهمة تدريب المنتخب الألماني، وذلك في 17 سبتمبر المقبل، وسط ترقب كبير بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها في المرحلة الجديدة، بعد المشاركة المخيبة لـ«المانشافت» في كأس العالم الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد القائمة بعض التغييرات، في ظل رغبة كلوب في إعادة ترتيب أوراق المنتخب وفتح الباب أمام مجموعة من اللاعبين، بعدما ودعت ألمانيا منافسات كأس العالم من دور الـ32 إثر خسارتها أمام باراجواي بركلات الترجيح، في نتيجة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الفريق. وسيخوض المنتخب الألماني مباراتين في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يلتقي هولندا في 24 سبتمبر، قبل أن يواجه اليونان بعد ثلاثة أيام، في أول اختبار رسمي لكلوب مع الفريق. وكان المدرب الألماني قد كشف عند تقديمه أن لديه قائمة موسعة تضم 57 لاعبًا يمكن الاستعانة بهم خلال الفترة المقبلة، ما يعكس اتساع دائرة اختياراته قبل الاستقرار على المجموعة التي سيعتمد عليها بشكل أساسي. وتبرز حراسة المرمى كأحد أبرز الملفات التي تنتظر قرار كلوب، بعدما عاد مانويل نوير عن اعتزاله الدولي للمشاركة في كأس العالم، قبل أن يقرر لاحقًا عدم تمثيل ألمانيا مجددًا. وكان أوليفير باومان قد تولى حراسة المرمى خلال تصفيات كأس العالم، لكنه فقد مكانه لصالح نوير، ولايزال من غير المؤكد ما إذا كان سيحصل على ثقة كلوب ليكون الحارس الأول. كما يبقى مارك أندريه تير شتيجن ضمن الخيارات المطروحة، بعدما كان مرشحًا لخلافة نوير عقب اعتزال الأخير دوليًا في 2024، إلا أن الإصابات المتكررة وتراجع مشاركاته مع برشلونة أثرا على وضعه، قبل انتقاله على سبيل الإعارة إلى أياكس الهولندي، ليبقى مستقبله مع المنتخب الألماني أحد الملفات التي سيحسمها كلوب خلال المرحلة المقبلة.

Image

كلوب يبدأ مع ألمانيا وينفي نصيحة الملا

بدأ يورجن كلوب رسميًا مهامه مدربًا للمنتخب الألماني، وحرص المدرب المخضرم على وضع حد سريع للتقارير التي تحدثت عن تدخله في مستقبل صانع ألعاب كولن، سعيد الملا، ونصحه بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند. وتداولت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية أن صفقة انتقال الملا، نجم منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، إلى دورتموند باتت مهددة بالانهيار، وسط مزاعم بأن كلوب نصح اللاعب البالغ 19 عامًا بالضغط من أجل إتمام انتقاله إلى النادي الذي سبق له تدريبه. لكن كلوب نفى هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدًا أن التدخل في قرارات اللاعبين المتعلقة بمستقبلهم ليس من مهامه في الوقت الحالي، خاصة أنه لم يبدأ العمل بصورة مباشرة مع لاعبي المنتخب الألماني. وقال كلوب، في تصريحات لقناة الاتحاد الألماني لكرة القدم: «أزعجني قليلًا اعتقاد البعض أن أول إجراء رسمي لي هو الاتصال بلاعب والقول له: بالمناسبة، دورتموند، هذا يناسبك تمامًا بالطبع لم أفعل ذلك». وأضاف المدرب البالغ 59 عامًا: «هذه ليست وظيفتي. لم أبدأ العمل مع اللاعبين بعد»، في إشارة إلى أن مهمته الحالية تتركز على وضع الأسس للمرحلة المقبلة مع المنتخب الألماني، بعيدًا عن الدخول في قرارات انتقالات اللاعبين مع أنديتهم. وأوضح مدرب ليفربول السابق أنه قد يقدم النصيحة لأي لاعب في المستقبل إذا تطورت العلاقة بينهما، وقال إنه إذا أتيحت له فرصة التعرف على لاعب لفترة أطول والعمل معه بصورة مستمرة، ثم طلب اللاعب رأيه في موقف معين، فإنه سيقدم له النصيحة بكل تأكيد. وشدد كلوب في الوقت ذاته على أن أي نصيحة مستقبلية يقدمها للاعب لن تكون مرتبطة بانتمائه السابق إلى أحد الأندية، مؤكدًا أن الأمر سيكون متعلقًا بمصلحة اللاعب نفسه وليس بالنادي الذي سبق له العمل فيه. وتأتي تصريحات كلوب في بداية حقبة جديدة مع المنتخب الألماني، بعدما انتقل من العمل على مستوى الأندية إلى قيادة المنتخب، وسط آمال كبيرة بأن يوظف خبراته الطويلة في تطوير الفريق وإعادة بناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويمتلك كلوب سجلًا حافلًا خلال مسيرته التدريبية، خصوصًا مع بوروسيا دورتموند وليفربول، حيث ترك بصمة واضحة مع الفريقين، قبل أن يبدأ تحديًا مختلفًا على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، الذي ينتظر منه تقديم رؤية جديدة والاستفادة من المواهب الشابة في الكرة الألمانية. وبينما يبقى مستقبل سعيد الملا معلقًا وسط الحديث عن اهتمام دورتموند بخدماته، حرص كلوب على التأكيد أن قرار اللاعب ومسيرته الاحترافية يجب أن يبقيا بعيدين عن أي تأثير ناتج عن علاقته السابقة بالنادي الألماني.

Image

كلوب يخرج عن صمته ويدافع عن صلاح

حرص الألماني يورجن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول والمدرب الحالي لمنتخب ألمانيا، على الدفاع عن قرار النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أن قائد منتخب مصر اتخذ هذه الخطوة عن قناعة كاملة، وأن اختياراته تستحق الاحترام. وجاءت تصريحات كلوب في أعقاب الانتقادات التي وُجهت إلى صلاح بعد انتقاله إلى الدوري التركي، وعلى رأسها تصريحات جيمي كاراجر، الذي اعتبر أن هذه الخطوة تمثل تراجعًا في مسيرة اللاعب. وقال كلوب: "محمد صلاح يدرك تمامًا ما يفعله، ويجب احترام قرار لاعب يمتلك هذه الخبرة والقيمة الكبيرة لا أرى أي سبب للتقليل من الدوري التركي، وإذا كان سعيدًا بقراره فلا يحق لأحد التشكيك فيه". وأضاف: "لا أهتم بالانتقادات التي تُوجَّه إليه بسبب اختيار صلاح لاعب عالمي، ويعرف جيدًا ما يناسب مستقبله، وأنا على يقين بأنه سيترك بصمة قوية مع فريقه الجديد، وسيقوده لتحقيق المزيد من النجاحات". وأكد المدرب الألماني أن اللاعبين الكبار يواجهون دائمًا انتقادات مهما كانت قراراتهم، مشددًا على أن ذلك لا ينتقص من مكانتهم أو من حجم الإنجازات التي حققوها على مدار مسيرتهم. واختتم كلوب تصريحاته برسالة دعم واضحة لمحمد صلاح، داعيًا إلى احترام قرارات النجوم الكبار وعدم التقليل من اختياراتهم، طالما أنها نابعة من قناعاتهم ورغبتهم في خوض تحديات جديدة.

Image

أونداف يترقب دفعة كلوب الجديدة مع ألمانيا

أكد دينيز أونداف، مهاجم المنتخب الألماني لكرة القدم، أن تولي يورجن كلوب قيادة منتخب بلاده يمنح اللاعبين حافزًا جديدًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية لإثبات الذات من أجل حجز مكان في التشكيلة. وقال أونداف خلال معسكر فريق شتوتجارت في بافاريا: "سيتعين على كل لاعب أن يثبت نفسه مرة أخرى، هناك طاقة جديدة"، مؤكدًا أن تغيير الجهاز الفني يمثل فرصة أمام جميع اللاعبين للبدء من جديد وإقناع المدرب الجديد بقدراتهم. وتولى كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، مهمة تدريب المنتخب الألماني خلفًا لجوليان ناجلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم الأخيرة. ويستعد كلوب لخوض أولى مبارياته مع المنتخب الألماني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يواجه الفريق هولندا وصربيا واليونان مرتين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبل. وشبه أونداف التغيير في قيادة المنتخب بما يحدث داخل الأندية عند قدوم مدرب جديد، موضحًا أن المنافسة ستصبح مفتوحة أمام جميع اللاعبين، معربًا عن أمله في مواصلة الحصول على ثقة الجهاز الفني الجديد. وقال: "قد يكون التشكيل مختلفًا تمامًا عما كان عليه في عهد المدرب السابق، لذلك عليّ أن أقدم أفضل ما لدي، وآمل أن يحظى ذلك بالتقدير حتى تتم دعوتي للانضمام إلى المنتخب". وكان أونداف قد قدم مستويات مميزة خلال كأس العالم، حيث تألق بعد مشاركته كبديل، وسجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين، ليصبح أحد العناصر التي لفتت الأنظار في صفوف المنتخب الألماني. وتحدث اللاعب عن خيبة الأمل التي عاشها عقب خروج ألمانيا من البطولة، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي في أولى مباريات الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن تجاوز تلك اللحظة احتاج إلى بعض الوقت. وقال أونداف: "يظل المرء يفكر في كل السيناريوهات داخل رأسك.. لماذا؟ ولأي سبب؟ وكيف حدث ذلك؟ وبعد أسبوع تمكنت من التركيز مجددًا على قضاء عطلتي". ويأمل أونداف أن يواصل تألقه مع شتوتجارت، وأن ينجح في إقناع يورجن كلوب بالحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة.