Image

شفاينشتايجر يرشح فان جال لقيادة ألمانيا

طرح باستيان شفاينشتايجر، نجم المنتخب الألماني السابق والمتوج بكأس العالم 2014، اسم الهولندي لويس فان جال كخيار مناسب لتولي قيادة منتخب ألمانيا، في حال تعثر المفاوضات الجارية مع يورجن كلوب لخلافة يوليان ناجلسمان. وأوضح شفاينشتايجر أن فان جال يمتلك المقومات اللازمة لبناء مشروع جديد مع المنتخب الألماني، مشيرًا إلى أن المدرب الهولندي يتمتع بخبرة كبيرة وقدرة واضحة على وضع هيكل عمل ناجح داخل الفريق. وقال نجم بايرن ميونيخ السابق إن فان جال سيكون ضمن أولوياته لتدريب المنتخب الألماني، مؤكدًا أن المدرب البالغ من العمر 74 عامًا أثبت خلال مسيرته، سواء مع الأندية أو المنتخبات، قدرته على تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى. وسبق لشفاينشتايجر العمل تحت قيادة فان جال خلال فترة تدريب الأخير لبايرن ميونيخ بين عامي 2009 و2011، كما قاد المدرب الهولندي منتخب بلاده في ثلاث فترات مختلفة، أبرزها الوصول إلى المركز الثالث في كأس العالم 2014. وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الألماني لكرة القدم تحركاته بشأن ملف المدرب الجديد، حيث عقد مجلس الإشراف اجتماعًا لتبادل المعلومات حول المفاوضات مع يورجن كلوب، دون اتخاذ قرارات نهائية بشأن التعاقد معه. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات مع كلوب تواجه بعض العقبات، من بينها ارتباطاته الإعلانية الحالية، إذ يسعى الاتحاد الألماني إلى إيجاد حلول تضمن توافق هذه الالتزامات مع دوره المحتمل كمدرب للمنتخب الوطني.

Image

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورجن كلوب يتمتع بنفس الكاريزما التي يتمتع بها أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور، وهو ما قد يُساعده كمدرب للمنتخب الوطني. وتحدث ماتيوس، الذي كان قائدًا للمنتخب عام 1990، عن أوجه التشابه بينهما في مقال تم نشره في صحيفة "بيلد" الألمانية. وكتب ماتيوس: "ما يجمع بين بيكنباور وكلوب قبل كل شيء هو كاريزمتهما وجاذبيتهما العالمية". وأضاف: "الكاريزما، والأصالة، والموثوقية، والرؤية الواضحة، سواء على الصعيد الشخصي أو في عالم كرة القدم، هذا ما مثّله فرانز بيكنباور وهذا ما يمثله يورجن كلوب أيضًا". وفاز بيكنباور بكأس العالم عام 1974 كلاعب، ثم فاز به مجددًا عام 1990 بعد ست سنوات قضاها مدربًا، وكان بالفعل رمزًا عندما تولى قيادة الفريق عام 1984، وعزز مكانته بالفوز بلقب 1990. أما كلوب، الذي سيخلف جوليان ناجلسمان، فلا يملك نفس تاريخ بيكنباور كلاعب، لكنه حقق ألقابًا كمدرب مع بوروسيا دورتموند وليفربول، ما يجعله يحظى بتقدير كبير.

Image

هيلمر يراهن على كلوپ لإعادة الهوية الألمانية!

انتقد المدافع السابق للمنتخب الألماني توماس هيلمر افتقار لاعبي الماكينات إلى العقلية والشغف، مما أدى إلى خروجهم المبكر من بطولة كأس العالم 2026. وقال هيلمر لشبكة "سبورت 1" الإذاعية "ما يثير قلقي ليس عدم امتلاكنا لأفضل اللاعبين من حيث الأداء أو العمق، بل يتعلق الأمر بالروح القتالية، والإصرار، ورفض الاستسلام، وهي الميزات التي طالما تمتعنا بها في السابق". وأشار هيلمر إلى أن المنتخبات التي تصنف على أنها صغيرة "قدمت على الأقل كل ما لديها"، مضيفا "ينتابني شعور في بعض الأحيان بأن تمثيل المنتخب الوطني لم يعد أمرًا مميزًا لدى اللاعبين". وأكد هيلمر "بالنسبة لي، كان السفر لخوض مباراة دولية هو أعظم شيء في العالم، ولم يكن يهم إن كانت المواجهة أمام لوكسمبورج أو البرازيل، فلم يكن هناك أي فرق على الإطلاق نحن بحاجة للعودة إلى تلك النقطة التي نشعر فيها بأن المشاركة في البطولات الكبرى تمثل حدثًا استثنائيًا". واعترف هيلمر، الذي خاض 68 مباراة دولية مع ألمانيا وتوج بلقب أمم أوروبا 1996، بأن منتخب بلاده لم يعد من بين النخبة في العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات المونديال الحالي من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراجواي، وذلك بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأعرب هيلمر البالغ من العمر 61 عامًا عن أمله في أن يتمكن يورجن كلوب المرشح لتدريب المنتخب الألماني من قلب الأوضاع مجددًا، موضحا "أعتقد أنه قادر على كسب اللاعبين وزرع العقلية والروح الصحيحة التي افتقدناها مؤخرًا". وختم هيلمر حديثه بالقول "بالتأكيد هو لا يملك عمق التشكيلة أو خيارات واسعة من اللاعبين، لكنني أثق في قدرته على استخراج أفضل ما لدى الجميع تقريبًا".

Image

كلوب على بعد خطوة من تدريب ألمانيا

بات المدير الفني يورجن كلوب على أعتاب تولي القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقب الخروج المبكر للماكينات من منافسات كأس العالم 2026. وكان المنتخب الألماني قد ودع البطولة من دور الـ32 تحت قيادة جوليان ناجلسمان، إثر خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وهو ما دفع الاتحاد الألماني للتحرك سريعًا من أجل التعاقد مع مدرب جديد. ووفقًا للصحفي الألماني فلوريان بليتينبيرج، شهدت المفاوضات التي جرت في مدينة نيويورك تقدمًا كبيرًا، حيث استمر الاجتماع بين الطرفين نحو أربع ساعات، وانتهى بالتوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بقيادة كلوب للمنتخب الألماني بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. وأشار بليتينبيرج إلى أن الاتفاق لم يتبق عليه سوى بعض الإجراءات والتفاصيل النهائية قبل توقيع العقود بشكل رسمي، مؤكدًا أن كلوب أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من العودة إلى التدريب عبر بوابة المنتخب الألماني. وأضاف أن المدرب الألماني يحتاج أولًا إلى إنهاء ارتباطه الحالي مع مؤسسة "ريد بول"، وذلك عقب اجتماع حاسم مع المدير التنفيذي أوليفر مينتزلاف، والمتوقع عقده خلال الأيام القليلة المقبلة في نيويورك. ومن المنتظر، بحسب التقرير، أن يعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رسميًا تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب، في خطوة يأمل من خلالها استعادة بريق "الماكينات" وقيادتها نحو المنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

Image

وفد ألماني للتفاوض مع كلوب

توجه بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ونائبه هانز يواخيم فاتسكه إلى نيويورك لإجراء أول محادثات مع يورجن كلوب بشأن تولي مهمة تدريب المنتخب الوطني. ويعد يورجن كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، هو المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني خلفا لجوليان ناجلسمان، الذي استقال قبل أسبوع في أعقاب الخروج من منافسات دور الـ32 بكأس العالم بعد الخسارة أمام باراجواي. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات، عقب وصول نيوندورف وفاتسكه إلى نيويورك. ويتواجد كلوب خلال منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة بحكم عمله كمحلل في "ماجينتا تي في". وقال كلوب في عدة مناسبات إنه يرغب في تولي تدريب المنتخب الألماني. ولكن يجب التفاوض على الصفقة، ويجب أن يتم إعفاء كلوب من عقده الممتد حتى 2029 كرئيس لعمليات كرة القدم العالمية في شركة "ريد بول"، المصنعة لمشروبات الطاقة. ويتوقع أن يعقد مسؤولو الاتحاد الألماني اجتماعات مع أوليفر مينتسلاف، المدير التنفيذي لشركة "ريد بول"، في نيويورك. وتشير التقارير إلى أن جميع الأطراف مهتمة بالتوصل إلى حل مناسب. ويخوض المنتخب الألماني مبارياته المقبلة ضمن دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظره أربع مواجهات في نهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر أمام هولندا وصربيا ومباراتين أمام اليونان.

Image

بعقد طويل الأمد.. كلوب يلمّح لقيادة ألمانيا

فتح يورجن كلوب الباب أمام إمكانية تولي تدريب منتخب ألمانيا، بعدما أشار إلى رغبته في بناء مشروع طويل الأمد إذا حصل على فرصة قيادة المنتخب، على غرار الفترات الطويلة التي قضاها مع الأندية التي تولى تدريبها. ويُعد كلوب أبرز المرشحين لخلافة جوليان ناجلسمان في منصب المدير الفني للمنتخب الألماني، عقب رحيله بعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام باراجواي في دور الـ32. ويمتلك المدرب البالغ من العمر 59 عامًا مسيرة حافلة مع الأندية، حيث قاد ماينز بين عامي 2001 و2008، ثم تولى تدريب بوروسيا دورتموند من 2008 إلى 2015، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع ليفربول الإنجليزي بين 2015 و2024، حقق خلالها العديد من الألقاب. وقال كلوب، خلال عمله محللًا لمباريات كأس العالم عبر قناة "ماجنتا تي في"، إن تجاربه السابقة لم تكن مرتبطة فقط بالفريق الأول، موضحًا أن بناء المنظومة داخل النادي كان دائمًا جزءًا أساسيًا من عمله. كما كشف المدرب الألماني أنه لعب دورًا في إقناع رودي فولر بالاستمرار في منصبه مديرًا رياضيًا للاتحاد الألماني لكرة القدم، معتبرًا أن وجوده يمثل إضافة مهمة بفضل خبرته الكبيرة ومعرفته بتفاصيل اللعبة. وأوضح كلوب أن فولر يمتلك خبرات واسعة في كرة القدم، سواء كلاعب سابق أو من خلال عمله الإداري، مشيرًا إلى أنه يفتقد بعض هذه الخبرات على مستوى المنتخبات، لكونه لم يكن لاعبًا دوليًا ولم يسبق له تدريب منتخب. وكان فولر قد أعلن استمراره في منصبه بعد محادثة هاتفية مع كلوب، في خطوة قد تعزز التكهنات حول إمكانية تولي مدرب ليفربول السابق قيادة المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة.

Image

كلوب يضع خارطة طريق لإعادة ألمانيا

لا يعيش يورجن كلوب أوهاما بشأن صعوبة تدريب منتخب ألمانيا لكرة القدم، خاصة بعد ثلاث حالات خروج مبكر متتالية من كأس العالم. لكن قبوله بأن التغيير الجذري ضروري يبدو أنه الخطوة الأولى في مساعيه لجعل المنتخب الألماني منافسا على الساحة العالمية من جديد، في حال التوصل إلى اتفاق لتوليه المهمة. وقال في تصريحات لقناة "ماجينتا تي في"، بعد إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم استقالة جوليان ناجلسمان وبدء محادثات مع كلوب: "كرة القدم الألمانية الآن تمر من الطبيع بمرحلة مفصلية علينا أن نغير الأمور بشكل جذري". وأضاف المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول أنه مستعد لتولي المهمة بعد فترة ابتعاد امتدت لعامين لإعادة شحن طاقته، حيث ترك ليفربول وهو يشعر بالإرهاق، ويتولى حاليا منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول. وقال إن أول فكرة لديه حول التغيير ستكون عملية وواقعية. وأضاف مازحا: "إذا صح التعبير، ما زال الأمر يشبه بيضة لم تفقس بعد". وتعرض ناجلسمان لانتقادات واسعة بسبب صرامة أفكاره التكتيكية، خاصة في إشراك لاعب وسط بايرن ميونيخ جوشوا كيميش كظهير أيمن، بسبب النقص الواضح في اللاعبين الألمان في هذا المركز بالدوري المحلي. وأظهر كلوب خلال فترتيه مع دورتموند وليفربول أنه رغم اعتماده على بعض الأنظمة مثل رباعي الدفاع مع ظهيرين هجوميين، فإن اختياراته التكتيكية تعتمد على اللاعبين المتاحين. لا يوجد مهاجم ألماني بمستوى ليفاندوفسكي في دورتموند كان لديه روبرت ليفاندوفسكي كمهاجم صريح، فاستفاد منه في مركزه الطبيعي، مع لاعبين مثل ماركو ريوس خلفه أو على الأطراف. لكن الوضع كان مختلفا في ليفربول، حيث اعتمد على ثلاثي هجومي مرن مكون من روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني، وهم ليسوا مهاجمين تقليديين، ما جعل دفاعات المنافسين تعاني.

Image

موقف كلوب من تولي تدريب ألمانيا

أكد الألماني يورجن كلوب، السبت، أنه استعاد كامل طاقته وأصبح جاهزًا لخوض ما وصفه بـ"محادثات مكثفة" بشأن إمكانية توليه تدريب منتخب ألمانيا خلال المرحلة المقبلة.

Image

كلوب يحسم الجدل بشأن تدريب ألمانيا

أغلق الألماني يورجن كلوب الباب أمام الحديث عن إمكانية توليه تدريب منتخب ألمانيا، وذلك عقب خروج "المانشافت" من منافسات كأس العالم 2026 على يد باراجواي في دور الـ32. وكان منتخب باراجواي قد حقق مفاجأة مدوية بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في المباراة التي أقيمت على ملعب بوسطن. وخلال ظهوره محللًا عبر قناة "ماجنتا تي في" الألمانية، أكد كلوب أنه لا يفكر حاليًا في مستقبله التدريبي، قائلًا: "أستمتع بعملي الحالي، وبحسب علمي فهو ليس مؤقتًا". وأضاف: "ألمانيا ودعت البطولة اليوم، وهذا ليس الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي أو التفكير في أي منصب جديد". كما أوضح المدير الرياضي لمجموعة أندية ريد بول العالمية أنه يدرك تكرار اسمه كلما أثير الحديث عن تدريب المنتخب الألماني، لكنه شدد على أن التوقيت الحالي لا يناسب مناقشة هذا الملف، خاصة بعد الخروج المؤلم من المونديال. واختتم كلوب تصريحاته مؤكدًا: "أتفهم تمامًا لماذا يذكر الناس اسمي عند الحديث عن مدرب منتخب ألمانيا، لكنني مررت بمواقف مشابهة كثيرًا كمدرب، وأعرف معنى تحطم الأحلام، لذلك ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الأمر". في المقابل، رفض جوليان ناجلسمان، المدير الفني الحالي لمنتخب ألمانيا، تقديم استقالته عقب الإقصاء من كأس العالم، مؤكدًا أن مستقبله مع المنتخب يبقى قرارًا يعود إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم.