استعدادًا لمونديال 2026.. اجتماع تنسيقي للاعبي النصر
عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم اجتماعًا مهمًا مع لاعبي نادي النصر المرشحين لتمثيل "الأخضر" في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بمقر الاتحاد السعودي لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة كبداية لسلسلة من الزيارات الميدانية واللقاءات التي ستشمل خلال الأيام المقبلة لاعبي أندية الهلال والشباب والرياض والتعاون والخلود، لضمان متابعة جميع العناصر المرشحة للانضمام للقائمة النهائية. تركز الاجتماع على التأكيد على حساسية المرحلة الراهنة وضرورة الالتزام التام بالتعليمات الفنية والبرامج الغذائية والصحية المعتمدة من قبل الجهاز الفني. كما استعرض الفريق المساعد الأرقام البدنية لكل لاعب بشكل فردي، بهدف الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المونديال، وضمان أن يكون كل لاعب مستعدًا لأداء أمثل على الصعيد الدولي. وشدد الجهاز الفني على أن تمثيل المنتخب في المرحلة المقبلة يتطلب مضاعفة الجهود والاهتمام بأدق التفاصيل اليومية، معتبرًا أن الانضباط هو الركيزة الأساسية للنجاح. وتأتي هذه المنهجية ضمن خطة عمل متكاملة تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع اللاعبين وتهيئتهم ذهنيًا، وتوحيد الرؤى والمنهجية الفنية بين إدارة المنتخب والأندية، بما يخدم تطلعات الكرة السعودية ويعزز حضورها التنافسي في كأس العالم 2026.
هل يحقق حلم السعودية؟.. رينارد يكشف!
وضع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، هدفًا واضحًا وطموحًا أمام "الأخضر" في كأس العالم 2026، مشددًا على أن المشاركة فقط لم تعد كافية، بل يجب الوصول إلى دور الـ16 على الأقل. وأكد رينارد أن توسعة البطولة إلى 48 منتخبًا تعني فرصًا أكبر للتأهل، لكنه شدد على ضرورة تجاوز مرحلة المجموعات وعدم الخروج مبكرًا. وأوضح أن المجموعة التي تضم إسبانيا، أوروجواي، والرأس الأخضر قوية للغاية، لكن هذا لا يعني أن المنتخب السعودي يمكنه التذرع بصعوبة المنافسين، بل يجب أن ينافس بقوة. وتطرق المدرب الفرنسي إلى جدول المباريات الذي يبدأ بلقاء أوروجواي ثم إسبانيا، مستذكرًا فوز السعودية التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، لكنه حذر من الاعتماد على عنصر المفاجأة، مؤكدًا أن المنافسين سيكونون أكثر حذرًا ولن يسمحوا بتكرار المفاجآت بسهولة. وحول الفروقات بين مونديال قطر والمونديال المقبل الذي سيقام في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، أشار رينارد إلى اختلافات كبيرة مثل طول المسافات، فروق التوقيت، ورحلات الطيران الطويلة التي ستشكل تحديات بدنية وذهنية للاعبين. وعن الأوضاع داخل المنتخب السعودي، نفى رينارد الشائعات التي تناولت إمكانية رحيله بعد فترة التأهل عبر الملحق، مشيرًا إلى أنه استلم المنتخب في وضع صعب وأن التأهل بحد ذاته إنجاز مهم، مشددًا على أن كرة القدم سريعة النسيان. كما تحدث عن تطور الدوري السعودي، وأشار إلى وجود عدد من الفرق القوية التي تنافس على مستوى عالٍ، لكنه أبدى قلقه من ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب، مما يقلل من فرص اللاعبين المحليين في الحصول على دقائق لعب كافية، وهو ما يؤثر على جاهزيتهم للمنتخب. ورغم طموحه، اعتبر رينارد أن المنتخب الحالي أقل قوة مقارنة بمنتخب 2022 بسبب محدودية مشاركة بعض اللاعبين، ما قد يؤثر على الأداء في المراحل المتقدمة من البطولة. واختتم حديثه بالتأكيد على تركيزه على الحاضر فقط، وعدم التفكير في ما بعد مونديال 2026 أو كأس العالم 2034، معبّرًا عن أمله في تحقيق الأفضل في البطولة المقبلة.
رينارد ينتقد دياز ويطالب بمحاسبته فورًا!
وجه هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي والذي يقود حاليًا المنتخب السعودي، انتقادات لاذعة للاعب براهيم دياز عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وصف رينارد تلك اللحظة بأنها تمثل تقصيرًا جسيمًا في تحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه لو كان لا يزال يتولى تدريب المنتخب المغربي، لفعل ما هو أكثر صرامة تجاه دياز بسبب هذه الخطأ الحاسم. شهدت المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، التي جرت على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، أحداثًا مثيرة خاصة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث حصل المغرب على ركلة جزاء بعد تعرض دياز للعرقلة داخل منطقة الجزاء. رغم الجدل والاحتجاجات الشديدة من جانب المنتخب السنغالي التي كادت تؤدي إلى انسحاب الفريق، تم استئناف اللعب بعد توقف طويل، لكن دياز فشل في استغلال الفرصة وسدد الكرة بطريقة ضعيفة على طريقة "بانينكا"، مما سمح لحارس السنغال إدوارد ميندي بالتصدي لها بسهولة. في المقابل، تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز في الوقت الإضافي عبر اللاعب باب غايي، ليحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وفي تصريحات لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، أكد رينارد أن إضاعة ركلة جزاء قد تحدث، لكن في مثل هذه اللحظات الحاسمة لا يمكن التساهل مع اللاعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بآمال بلد وشعب بأكمله كان يسعى لتحقيق اللقب بعد انتظار طويل. من جانبه، قدم براهيم دياز اعتذارًا رسميًا للجماهير المغربية عن الإخفاق، معبرًا عن حزنه الكبير على الفرصة الضائعة التي كانت قد تضع منتخب بلاده على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي بعد تتويجه الأول عام 1976.
رينارد يصدر كتابًا يكشف أسرار إفريقيا
أصدر الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، مؤخرًا كتابه الشخصي الذي يحمل عنوان "أنا كرة القدم.. إفريقيا"، حيث يروي فيه تفاصيل رحلته وتجربته الغنية في القارة الإفريقية. وعبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، كشف رينارد عن محتوى الكتاب الذي يستعرض فيه فصولًا مهمة من مسيرته التدريبية التي شملت أندية ومنتخبات أفريقية متعددة مثل المغرب وزامبيا وكوت ديفوار. ويُعتبر رينارد من أبرز المدربين الذين تركوا أثرًا واضحًا في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بعد أن نجح في تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا مرتين مع منتخبين مختلفين، وهو الإنجاز الذي يميزه كمدرب فريد في القارة. وانتقل المدرب الفرنسي بعد إنجازاته الإفريقية إلى عالم الكرة السعودية، حيث حقق مفاجأة كبيرة بقيادة المنتخب السعودي للفوز على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي خلال بطولة كأس العالم 2022، مما رفع من سقف توقعات الجماهير. يذكر أن رينارد عاد لتولي قيادة المنتخب السعودي للمرة الثانية خلفًا للإيطالي روبرتو مانشيني، حيث يهدف إلى مواصلة النجاحات وترك بصمة جديدة في كأس العالم 2026. يستعرض الكتاب أيضًا حياة رينارد كلاعب شاب في نادي كان الفرنسي، حيث شارك في نفس الجيل مع أساطير مثل زين الدين زيدان وديدييه ديشامب، لكنه واجه عقبات حالت دون تحقيق حلم الاحتراف، ما دفعه للدخول في مرحلة مليئة بالتحديات.. خلال هذه المرحلة، أسس رينارد شركة تنظيف وعمل بنفسه في ميدان العمل لضمان استمراريتها، قبل أن يعود تدريجيًا إلى مجال التدريب ويبدأ مشواره التدريبي خطوة بخطوة. كما يتناول الكتاب تفاصيل المراحل المختلفة من مسيرته، بما في ذلك تجاربه مع أندية فرنسية ومنتخب فرنسا للسيدات، حيث واجه إخفاقات وأوقات صعبة لكنه استثمرها لتطوير نفسه والعودة بقوة. في هذا العمل، يشارك رينارد قراءه الدروس القيمة التي تعلمها من كرة القدم، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا في مجال القيادة والتعامل مع التحديات الحياتية، مما يعكس رؤية واضحة وصادقة حول تجربته الشخصية والمهنية.
السعودية تواجه مصر وصربيا وديًا في الدوحة
يواصل المنتخب السعودي تحركاته التحضيرية المكثفة استعدادًا لمشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026، حيث جرى التوصل إلى اتفاق لإقامة مواجهة ودية دولية أمام منتخب صربيا في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ما بين 23 و31 مارس المقبل. وتأتي هذه المباراة ضمن برنامج إعدادي يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، من خلال الاحتكاك بمنتخبات قوية تمتلك خبرات أوروبية عالية، في ظل سعي الجهازين الفني والإداري للمنتخب السعودي إلى توفير مباريات ذات طابع تنافسي قبل الدخول في غمار المونديال. وتتزامن الاستعدادات السعودية مع زخم كروي كبير تشهده الدوحة خلال نافذة مارس، حيث تستضيف المدينة مجموعة من المباريات الدولية رفيعة المستوى، أبرزها مباراة فيناليسيما التي تجمع بطل أوروبا إسبانيا وبطل العالم الأرجنتين يوم 27 مارس على استاد لوسيل، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الودية الأخرى التي ستخوضها المنتخبات المشاركة خلال الفترة ذاتها، وسط توقعات بحضور عدد من المنتخبات الأوروبية وأمريكا اللاتينية. ولا يزال برنامج المنتخب السعودي خلال هذا التوقف الدولي قيد الاستكمال، مع توجه واضح نحو تنويع المدارس الكروية التي سيواجهها، بما يمنح الجهاز الفني فرصة أوسع لتجربة العناصر المختلفة، والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل الاستحقاق العالمي. ويمتد برنامج التحضيرات الدولية إلى نافذة شهر يونيو، التي تنطلق مطلع الشهر وتستمر حتى التاسع منه، وهي بمثابة المرحلة الأخيرة للمباريات الودية قبل انطلاق كأس العالم، ما يجعلها محطة حاسمة في إعداد المنتخبات المشاركة. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 رسميًا في 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وبنظام موسّع يفرض على المنتخبات إعدادًا دقيقًا وبرنامجًا مكثفًا. ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي على ملعب «هارد روك» في ميامي فجر 15 يونيو، قبل أن يلاقي إسبانيا في الجولة الثانية على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم 21 يونيو، على أن يختتم دور المجموعات بلقاء الرأس الأخضر في هيوستن فجر 26 يونيو. وفي باقي المجموعات، أسفرت القرعة عن تواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما جاء منتخب المغرب في المجموعة الثالثة حيث يواجه البرازيل ثم اسكتلندا وهايتي، في حين حل منتخب قطر في المجموعة الثانية مع كندا وسويسرا ومنتخب قادم من الملحق العالمي، ما ينذر ببطولة مليئة بالتحديات والمواجهات الكبرى منذ أدوارها الأولى.
الاتحاد السعودي ينفي إقالة هيرفي رينارد!
فيما تزايدت الأحاديث حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب السعودي عقب خسارة لقب كأس العرب، خرج الاتحاد السعودي لكرة القدم ليضع حدًا للتكهنات المتداولة بشأن مصير المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وأكد الاتحاد أن ما أُثير عن وجود نية للاستغناء عن رينارد في المرحلة الحالية غير دقيق، مشددًا على أن الجهاز الفني مستمر في عمله، ولا توجد قرارات رسمية تتعلق بإحداث تغيير قبل المرحلة المقبلة. وجاء هذا التوضيح في ظل تداول تقارير تحدثت عن توجه لإقالة المدرب والبحث عن بديل قبل بدء التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وكان المنتخب السعودي قد أخفق في بلوغ نهائي كأس العرب بعد خسارته في الدور نصف النهائي أمام المنتخب الأردني، ليواصل ابتعاده عن منصات التتويج، وهو ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه الأداء الفني والنتائج المحققة. ومن المقرر أن يخوض “الأخضر” مباراة تحديد المركز الثالث أمام منتخب الإمارات. من جانبه، أبدى رينارد تقبله لأي قرار قد يصدر من الجهات المسؤولة، مؤكدًا خلال حديثه في المؤتمر الصحفي أن مسألة غياب الألقاب عن المنتخب السعودي منذ سنوات طويلة تتطلب نقاشًا أعمق، في إشارة إلى أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده. وأثار تصريحه تساؤلات واسعة في الشارع الرياضي حول واقع المنتخب وأسباب تراجع الإنجازات. وتعرض المدرب الفرنسي، الذي يعيش فترته الثانية مع المنتخب السعودي، لانتقادات لاذعة من جماهير وإعلاميين، حيث طالب عدد من النجوم السابقين، من بينهم ياسر القحطاني، بضرورة مراجعة المشهد الإداري والفني والبحث عن حلول جذرية تعيد المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية. وفي سياق متصل، يستعد المنتخب السعودي لتحدٍ كبير في كأس العالم المقبلة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ما يفرض مرحلة إعداد دقيقة وحاسمة تتطلب استقرارًا فنيًا ووضوحًا في الرؤية خلال الفترة المقبلة.
رينارد يحدد موقفه من الاستمرار مع السعودية
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن هدفه الحالي يتمثل في إنهاء منافسات كأس العرب 2025 بأفضل ترتيب ممكن، مشددًا على أنه لا يتمسك بالمنصب في حال قررت الجهات المسؤولة الاستغناء عن خدماته. ويستعد الأخضر السعودي لمواجهة منتخب الإمارات، الخميس، في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات البطولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أوضح رينارد أن مواجهة تحديد المركز الثالث لم تكن الطموح الذي يسعى إليه الجهاز الفني واللاعبون، إلا أن التركيز الآن ينصب على ختام البطولة بشكل إيجابي وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. وتطرق مدرب السعودية إلى مباراة نصف النهائي أمام الأردن، مؤكدًا أن فريقه قدم أداءً جيدًا من حيث التحضير والاستحواذ، وكان على دراية كاملة بأسلوب لعب المنافس، إلا أن استغلال الفرص لم يكن بالشكل المطلوب، ما كلف الفريق الخروج من المنافسة على اللقب. وحول مستقبله مع المنتخب، قال رينارد إنه يفضل عدم الخوض في هذا الملف، موضحًا أن مسألة استمراره أو رحيله لا تقع ضمن مسؤولياته، وأنه سيغادر منصبه فور طلب ذلك من المسؤولين، معتبرًا أن هذا الأمر طبيعي في عالم كرة القدم. واختتم تصريحاته بالتأكيد على صعوبة خوض مباراة تحديد المركز الثالث بعد الخسارة في نصف النهائي، مطالبًا لاعبيه بالتحلي بالاحترافية وبذل أقصى جهد ممكن من أجل تحقيق الفوز وإنهاء البطولة بصورة مشرفة.
رينارد يكشف لغز خسارة الأخضر أمام الأردني
قدّم هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، تهنئته للأردن على تأهلهم إلى نهائي كأس العرب 2025، مشيدًا بالقوة الدفاعية التي أظهرها الفريق الأردني خلال المباراة. وأوضح أن الخسارة جاءت بسبب التمريرات الدقيقة التي نفذها المنتخب الأردني، إضافة إلى محدودية الخيارات المتاحة لفريقه. وأشار رينارد إلى أن تشكيلته كانت تهدف للسيطرة والتركيز على جودة الأداء، لكنه اضطر لتعديل الخطة في الشوط الثاني. ورغم الألم الناتج عن الخسارة، أكد أن البطولة لم تنتهِ بعد، مشددًا على أهمية الاستعداد لمباراة تحديد المركز الثالث والعمل على إنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن الفريق قدّم أداءً جيدًا رغم اختلاف أساليب اللعب بين الفريقين، وأكد ضرورة توازن المخاطرة الهجومية مع الصلابة الدفاعية، معترفًا بأن الفاعلية الهجومية لم تكن على المستوى المطلوب. ونفى رينارد ما تردد حول وعده بتحضير مفاجأة للأردن، مؤكدًا أن التركيز الآن ينصب على المواجهة القادمة، مع استعداد الجهاز الفني الكامل لمواجهة أساليب المنتخب الأردني.
رينارد: لا نخشى الأردن والطريق نحو النهائي مفتوح
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، جاهزية “الأخضر” الكاملة لمواجهة المنتخب الأردني في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب، مشيرًا إلى أن لاعبيه يدركون حجم التحدي وقوة المنافس قبل المواجهة المرتقبة الاثنين. وكان المنتخب السعودي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد فوزه على نظيره الفلسطيني بنتيجة (2-1) عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية في الدور ربع النهائي، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثانية. وأشاد رينارد بالأجواء الجماهيرية المصاحبة للبطولة، معتبرًا أن الحضور الجماهيري من مختلف الدول منح المباريات طابعًا مميزًا، مشددًا على أن دعم الجماهير السعودية في اللقاء الماضي كان لافتًا، معربًا عن أمله في تكرار المشهد ذاته خلال مواجهة الأردن. وحول اللقاء المنتظر، أوضح المدرب الفرنسي أن المنتخب الأردني يمتلك أسلوبًا واضحًا يعتمد على التنظيم الدفاعي والانطلاق السريع في الهجمات المرتدة، مؤكدًا أن فريقه يعرف جيدًا طريقة لعب “النشامى” وما قدموه خلال مشوار البطولة، وهو ما يتطلب أعلى درجات التركيز والحذر داخل الملعب. وتطرق رينارد إلى علاقته بنظيره المغربي جمال السلامي، مدرب منتخب الأردن، مشيرًا إلى أنها علاقة صداقة واحترام تعود لفترة عملهما السابقة معًا، لافتًا إلى أنه غير متفاجئ بالمستوى الذي يقدمه المنتخب الأردني، خاصة بعد قيادته للتأهل إلى نهائيات كأس العالم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المنافسة داخل أرض الملعب لها حسابات مختلفة. وعن الانتقادات التي تطاله في الإعلام السعودي بسبب بعض اختياراته الفنية، أكد رينارد أن تقبل النقد جزء أساسي من العمل في كرة القدم، مشددًا على أنه يسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديه مع اللاعبين واستغلال إمكاناتهم بالشكل الأمثل، من أجل تلبية طموحات الجماهير السعودية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |