دونيس: هدف السعودية التتويج بخليجي 27
تحدث اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن استعدادات «الأخضر» لخوض مباراته الافتتاحية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، أمام المنتخب الكويتي، ضمن منافسات دور المجموعات، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية، مؤكدًا جاهزية فريقه لخوض المنافسات وطموحه في الظهور بصورة قوية منذ البداية. وأكد دونيس أن مواجهة الكويت لن تكون سهلة، بالنظر إلى التاريخ الكبير الذي يملكه المنتخب الكويتي في بطولات كأس الخليج، إلى جانب التحضيرات التي خاضها استعدادًا للمشاركة في النسخة الحالية، مشددًا على أن المنتخب السعودي سيخوض اللقاء بأسلوبه وشخصيته داخل الملعب. وقال خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «نواجه منتخبًا لديه تاريخ كبير في هذه البطولة، والمنتخب الكويتي يستعد بشكل جيد لخوض منافسات كأس الخليج، وسنلعب بهويتنا وشخصيتنا». ويرى المدرب اليوناني أن المشاركة في «خليجي 27» تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين والاستفادة من المباريات، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية المقبلة، وقال: «هذه البطولة تمثل فرصة جيدة للتحضير، خاصة مع اقتراب بطولة كأس آسيا، ونسعى لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المباريات». وتطرق دونيس إلى غياب لاعب الوسط مصعب الجوير عن قائمة المنتخب السعودي، موضحًا أن المقارنة بين الجوير ومختار علي لا تبدو دقيقة، في ظل اختلاف الأدوار والمهام التي يؤديها كل لاعب داخل أرض الملعب. وقال: «لا يمكن المقارنة بين مصعب الجوير ومختار علي، فكل لاعب يلعب في مساحة مختلفة. مختار يمكنه أن يمنحنا إضافة في خط الوسط، بينما كان مصعب يمنحنا أشياء أخرى». وأقر المدير الفني للمنتخب السعودي بأن غياب الجوير يمثل عاملًا مؤثرًا، لكنه شدد على ضرورة عدم السماح للظروف المحيطة بالتأثير في تركيز الفريق واستقراره خلال البطولة، وقال: «نعلم أن غياب مصعب مؤثر، وما حدث لم يمنحنا فرصة للاستفادة منه، لكن علينا أن نحافظ على استقرارنا حتى مع وجود بعض الأمور التي قد تشتتنا». وشدد دونيس على أهمية امتلاك الثقة والقدرة على التحكم في مجريات المباريات، مستحضرًا تجربة المنتخب السعودي في كأس العالم، التي رأى أنها تضمنت مجهودًا كبيرًا من اللاعبين، إلى جانب بعض القرارات التي كان من الممكن التعامل معها بصورة أفضل. وقال: «في كأس العالم ركضنا كثيرًا وعملنا كثيرًا، لكننا اتخذنا بعض القرارات الخاطئة. المهم الآن أن نحافظ على ثقتنا وسيطرتنا على اللعب». وأشاد المدرب اليوناني بجودة العناصر التي تضمها قائمة المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل بكل قوة من أجل تقديم المستوى الذي تنتظره الجماهير خلال منافسات البطولة. وأضاف: «لدينا عناصر تمتلك جودة عالية داخل المنتخب، وسنفعل كل ما بوسعنا لتقديم أفضل ما لدينا خلال الفترة المقبلة وإسعاد الجماهير التي تحضر وتساندنا في جميع المباريات». واختتم دونيس حديثه بالتأكيد على أن المنتخب السعودي يدخل منافسات «خليجي 27» بطموح واضح يتمثل في المنافسة على اللقب، مشددًا على ضرورة إغلاق ملف غياب الجوير والتركيز على المهمة داخل الملعب، حتى لا تؤثر الظروف المحيطة بالفريق على أهدافه في البطولة. وقال: «هدفنا الأول بالطبع هو الفوز بلقب كأس الخليج، وعلينا تجاوز ما حدث مع مصعب الجوير، وألا يسمح ذلك بالتأثير علينا بشكل سلبي».
دونيس يبحث عن بداية جديدة مع الأخضر
بعد أن خاض اليوناني جورجيوس دونيس أول اختبار كبير له مع المنتخب السعودي لكرة القدم في كأس العالم 2026، يبدأ المدرب مرحلة جديدة مع «الأخضر» عبر كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، في بطولة يسعى من خلالها إلى إعادة بناء الفريق وفتح صفحة جديدة بعد المشاركة المونديالية. وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينار، بعقد يمتد حتى يوليو 2027، في قرار استند إلى خبرته الطويلة بالكرة السعودية بعدما سبق له تدريب الهلال والوحدة والفتح والخليج. وجاءت تجربته الأولى مع المنتخب في كأس العالم 2026، حيث استهل المنتخب السعودي مشواره بالتعادل 1-1 مع أوروجواي، ثم خسر أمام إسبانيا 0-4، قبل أن يختتم مشاركته في دور المجموعات بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، لينهي المنافسات برصيد نقطتين ويودع البطولة من الدور الأول. ورغم الخروج المبكر، منحت المشاركة المونديالية دونيس فرصة أولى للتعرف بصورة أعمق إلى إمكانات المجموعة التي يعمل معها على مستوى المنتخبات، قبل أن ينتقل إلى اختبار خليجي مختلف في طبيعته، حيث تتقارب مستويات المنتخبات وتكتسب المواجهات طابعًا خاصًا. ويبدأ «الأخضر» مشواره في «خليجي 27» بمواجهة الكويت يوم 23 سبتمبر، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي عُمان والعراق، قبل أن يلتقي عُمان ثم العراق في الجولتين الثانية والثالثة، في سعيه للتأهل إلى الدور نصف النهائي. وتقام البطولة في جدة بمشاركة ثمانية منتخبات خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر. ويملك دونيس أفضلية معرفية بالكرة السعودية، بعدما عمل لسنوات في دوري روشن، وكانت تجربته مع الهلال إحدى أبرز محطاته، قبل أن يقود الوحدة والفتح والخليج، وهي خبرات منحته معرفة بطبيعة اللاعب السعودي وأجواء المنافسة المحلية. وتبقى تجربته مع الهلال محطة بارزة في مسيرته السعودية، إذ قاد الفريق إلى التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد والسوبر السعودي في موسم 2015-2016، وهي ألقاب أسهمت في تعزيز حضوره التدريبي داخل الكرة السعودية. لكن مسيرة دونيس لم تقتصر على الملاعب السعودية، إذ خاض تجارب متعددة في اليونان وقبرص وإسرائيل، وقاد أندية مثل آيك أثينا وباوك، كما حقق الثنائية المحلية مع أبويل نيقوسيا القبرصي، ليجمع خلال مسيرته خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة. وبعد نهاية مشواره المونديالي، تمثل «خليجي 27» فرصة مهمة أمام المدرب اليوناني لاختبار خياراته الفنية في بطولة قصيرة، لا تملك فيها المنتخبات مساحة كبيرة لتعويض أي تعثر، ما يجعل الاستقرار والجاهزية وسرعة التعامل مع المباريات عوامل حاسمة. كما تمثل البطولة محطة ضمن مشروع يمتد إلى ما بعد المنافسات الخليجية، في ظل استمرار عقد دونيس مع الاتحاد السعودي حتى يوليو 2027، ما يضع أمامه استحقاقات لاحقة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية. ويدرك دونيس أن اللعب على أرضه وبين جماهيره يضع «الأخضر» أمام توقعات كبيرة، خصوصًا أن المنتخب السعودي يدخل البطولة بصفته صاحب الضيافة، بينما تضم مجموعته ثلاثة منتخبات تملك خبرة واسعة في كأس الخليج. وبين خبرته الطويلة في الكرة السعودية وتجربته الأولى مع المنتخب في كأس العالم، يبدأ دونيس صفحة جديدة مع «الأخضر» من بوابة «خليجي 27»، وسط هدف واضح يتمثل في بناء منتخب أكثر استقرارًا والاستفادة من البطولة في التحضير للمرحلة المقبلة، وصولًا إلى كأس آسيا 2027.
الجوير يعتذر بعد استبعاده من الأخضر
قدم مصعب الجوير، صانع ألعاب المنتخب السعودي ونادي القادسية، اعتذاره إلى المسؤولين والجهازين الفني والإداري وزملائه وجماهير الكرة السعودية، عقب استبعاده من قائمة «الأخضر» المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقرر إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل. وكان الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي قد قررا استبعاد الجوير من المعسكر المقام حاليًا في جدة، وذلك «لأسباب انضباطية»، دون الكشف عن طبيعة التصرف الذي أدى إلى اتخاذ القرار، فيما تم استدعاء مختار علي، لاعب نادي الاتحاد، للانضمام إلى القائمة بدلًا منه. وكان الجوير، البالغ من العمر 23 عامًا، ضمن قائمة المنتخب السعودي المكونة من 26 لاعبًا التي أعلنها المدرب اليوناني جورجيوس دونيس استعدادًا لخوض منافسات البطولة، قبل أن يطرأ التغيير على القائمة قبل انطلاق المنافسات. وكتب الجوير عبر حسابه على منصة «إنستجرام» رسالة اعتذار، أكد خلالها تحمله المسؤولية كاملة عن التصرف الذي صدر منه، مشددًا على اعترافه بالخطأ دون تقديم أعذار أو مبررات. وقال الجوير إنه يتقدم باعتذاره إلى وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، والجهازين الفني والإداري، وزملائه اللاعبين، وجماهير المنتخب السعودي، معربًا عن أمله في تقبل اعتذاره. وأكد لاعب القادسية احترامه الكامل للقرار الصادر بحقه، مشيرًا إلى حرصه على الاستفادة من الموقف والالتزام بما يتناسب مع مسؤولية تمثيل المنتخب الوطني، كما شدد على استمرار دعمه ومساندته لـ«الأخضر» خلال مشاركته في البطولة، متمنيًا له التوفيق والنجاح. وكان المنتخب السعودي قد أعلن عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن الجهازين الفني والإداري قررا استبعاد الجوير من معسكر المنتخب في جدة لأسباب انضباطية، على أن يتم الإعلان عن اللاعب البديل، وهو ما تم باستدعاء مختار علي. ولم يكشف الاتحاد السعودي أو الجهاز الفني عن تفاصيل الواقعة التي أدت إلى استبعاد الجوير، مكتفيًا بالإشارة إلى الجانب الانضباطي للقرار، فيما يغادر اللاعب معسكر المنتخب قبل بداية مشوار «الأخضر» في «خليجي 27». ويقدم الجوير مستويات جيدة مع القادسية خلال الموسم الحالي، حيث صنع ثلاثة أهداف خلال تسع مباريات خاضها مع الفريق في مختلف المسابقات، كما يملك سجلًا دوليًا يتضمن 39 مباراة مع المنتخب السعودي سجل خلالها ستة أهداف. وسبق للجوير تمثيل الهلال والشباب، كما كان ضمن قائمة المنتخب السعودي في كأس العالم الأخيرة، قبل أن يفقد مكانه في قائمة «خليجي 27» بسبب القرار الانضباطي. ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة الكويت يوم الأربعاء المقبل ضمن منافسات المجموعة الأولى، قبل أن يلتقي سلطنة عُمان والعراق، في المجموعة التي تستضيف منافساتها مدينة جدة. وتقام النسخة الـ27 من كأس الخليج العربي في السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات، وسط تطلعات سعودية للمنافسة على اللقب على أرضها.
الجوير خارج حسابات «الأخضر» قبل «خليجي 27»
قرر الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي لكرة القدم استبعاد لاعب الوسط مصعب الجوير من معسكر «الأخضر» المقام حاليًا في مدينة جدة، استعدادًا للمشاركة في منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وجاء القرار بشكل مفاجئ، خصوصًا أن الجوير كان ضمن تحضيرات المنتخب وشارك في التدريبات الأخيرة، قبل أن يخرج من حسابات الجهاز الفني لأسباب انضباطية، دون الكشف عن تفاصيل الواقعة التي أدت إلى استبعاده من المعسكر. ويواصل المنتخب السعودي تحضيراته لخوض منافسات البطولة الخليجية التي تستضيفها مدينة جدة، حيث يفتتح مشواره بمواجهة المنتخب الكويتي يوم الأربعاء، في مستهل مشواره بالمسابقة. ويحظى الجوير بخبرة دولية مع المنتخب السعودي، بعدما أصبح من العناصر التي ظهرت في عدد من الاستحقاقات خلال السنوات الأخيرة، كما سبق له تمثيل الهلال والشباب قبل انتقاله إلى القادسية. ولم يحدد المنتخب السعودي حتى الآن اسم اللاعب الذي سيحل بديلًا للجوير في القائمة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الإعلان عن البديل سيتم في وقت لاحق، ليبقى مركز لاعب الوسط مفتوحًا أمام أحد عناصر القائمة الحالية أو المنضمين الجدد. ويبلغ الجوير 23 عامًا، وخاض 39 مباراة دولية بقميص المنتخب السعودي، سجل خلالها 6 أهداف، كما شارك مع «الأخضر» في مباريات دور المجموعات بكأس العالم الأخيرة، ما يعكس حضوره ضمن حسابات المنتخب في الفترة الماضية. ويأتي استبعاد الجوير قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، التي يسعى خلالها المنتخب السعودي إلى استعادة اللقب الغائب عنه منذ عام 2003، وسط منافسة قوية من منتخبات الخليج المشاركة في «خليجي 27».
السعودية تستهدف اللقب الرابع في خليجي 27
يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموح استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ أكثر من 22 عامًا، وذلك عندما تستضيف المملكة العربية السعودية النسخة السابعة والعشرين من البطولة في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. ويدخل المنتخب السعودي البطولة للمرة السادسة والعشرين في تاريخه، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات العراق وسلطنة عُمان والكويت، حيث يستهل مشواره بمواجهة الكويت في 23 سبتمبر، ثم يلتقي عُمان في الجولة الثانية يوم 26 سبتمبر، قبل أن يختتم مواجهاته في الدور الأول أمام العراق يوم 29 من الشهر ذاته. ويتطلع «الأخضر» إلى استغلال إقامة البطولة على أرضه وبين جماهيره من أجل العودة إلى منصة التتويج، بعدما أحرز كأس الخليج ثلاث مرات، كانت الأولى في النسخة الثانية عشرة عام 1994 بالإمارات، ثم عاد ليتوج باللقب الثاني عندما استضاف النسخة الخامسة عشرة عام 2002، قبل أن يحتفظ بالكأس في النسخة التالية التي أقيمت في الكويت وانتهت منافساتها مطلع عام 2004. ويمتلك المنتخب السعودي سجلًا حافلًا في البطولة، حيث حل وصيفًا في سبع مناسبات، واحتل المركز الثالث سبع مرات، بينما جاء رابعًا مرة واحدة، إلى جانب ألقابه الثلاثة، كما بلغ الدور نصف النهائي في نسختي 2009 والنسخة الماضية، دون إقامة مباراة لتحديد المركز الثالث في كل منهما. ويقود المنتخب السعودي في «خليجي 27» المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المهمة في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفيه رينارد، ويأمل في تقديم «الأخضر» بصورة مغايرة خلال البطولة، بعد المشاركة الأخيرة في كأس العالم التي ودع خلالها الفريق المنافسات من دور المجموعات. وجمع المنتخب السعودي نقطتين في المونديال، بعدما تعادل 1-1 مع أوروجواي، وتعادل دون أهداف مع الرأس الأخضر، قبل أن يخسر أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، لينهي مشواره في المركز الأخير بالمجموعة العاشرة. ويواجه دونيس بعض الغيابات المؤثرة خلال البطولة بسبب الإصابات، في مقدمتها سالم الدوسري نجم الهلال، إلى جانب سعود عبدالحميد لاعب لانس الفرنسي، ما يفرض على الجهاز الفني الاعتماد على بقية عناصر القائمة لتعويض الغائبين. ويحتل المنتخب السعودي المركز الـ58 عالميًا والخامس آسيويًا وفق التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في يوليو الماضي، وهو أفضل تصنيف بين المنتخبات المشاركة في «خليجي 27». وخاض «الأخضر» 116 مباراة في تاريخ كأس الخليج، حقق خلالها 59 انتصارًا و25 تعادلًا مقابل 32 خسارة، وسجل لاعبوه 174 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 114 هدفًا، ليكون المنتخب الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة. ويتصدر الأسطورة السعودية المعتزل ماجد عبدالله قائمة هدافي المنتخب السعودي في كأس الخليج برصيد 17 هدفًا، ويتقاسم المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة التاريخيين مع العراقي حسين سعيد، بفارق هدف واحد خلف الكويتي جاسم يعقوب صاحب الصدارة. ويبقى أكبر انتصار للمنتخب السعودي في تاريخ مشاركاته الخليجية هو فوزه على المنتخب القطري بسبعة أهداف دون رد في النسخة الخامسة التي أقيمت بالعراق عام 1979، وهي المباراة التي شهدت تسجيل ماجد عبدالله خمسة أهداف بمفرده. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب السعودي، باعتبارها تقام على أرضه وأمام جماهيره، حيث يسعى «الأخضر» إلى استعادة اللقب الخليجي وإضافة البطولة الرابعة إلى سجله، بعد غياب طويل عن منصة التتويج.
دونيس يعلن قائمة السعودية لخليجي 27
أعلن اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، قائمة الأخضر المشاركة في كأس الخليج العربي "خليجي 27" التي تستضيفها جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل. وضمت قائمة الأخضر كلًا من محمد العويس، ونواف العقيدي، وحامد يوسف، وعبدالإله العمري، وجهاد ذكري، وريان حامد، وحسن كادش، وحسان تمبكتي، ونواف بوشل، ومحمد محزري، ومتعب الحربي، وزكريا هوساوي، ومصعب الجوير، ومحمد القحطاني، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبدالإله الخيبري، وناصر الدوسري، وعلاء آل حجي، وسلطان مندش، ومحمد أبو الشامات، وهمام الهمامي، وصالح أبو الشامات، وعبدالله الحمدان، وفراس البريكان وعبدالله آل سالم. وخلت القائمة من اسم نجم المنتخب السعودي سالم الدوسري لعدم الجاهزية بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب الفترة الماضية، كما يغيب عن القائمة اللاعب علي لاجامي. وكانت القرعة وضعت "الأخضر" على رأس المجموعة الأولى رفقة منتخبات العراق، عمان والكويت التي سيخوض أمامها مباراة الافتتاح، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات الإمارات، قطر، البحرين واليمن. وتمثل "خليجي 27" أهمية كبيرة للمنتخب السعودي الساعي لاستعادة لقبه الغائب في كأس الخليج منذ آخر تتويج في 2003، فضلا عن أن البطولة تمثل أفضل إعداد لـ "الأخضر" قبل خوض غمار منافسات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية لأول مرة مطلع العام المقبل.
سعود عبدالحميد مهدد بالغياب عن خليجي 27
باتت مشاركة الدولي السعودي سعود عبدالحميد، الظهير الأيمن لفريق لانس الفرنسي، مع منتخب بلاده في بطولة خليجي 27 محل شك، بعدما تعرض لإصابة في عضلة الفخذ. وتستضيف مدينة جدة منافسات خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، وسط ترقب لموقف الظهير السعودي من اللحاق بالبطولة. وبحسب صحيفة «الرياضية» السعودية، يحتاج سعود عبدالحميد إلى فترة تتراوح بين 10 و14 يومًا للتعافي من الإصابة، التي كشفت الفحوصات الطبية أنها عبارة عن تجمع دموي في عضلة الفخذ. وكان اللاعب قد شارك مع لانس في مواجهة باريس سان جيرمان بكأس السوبر الفرنسي، والتي شهدت تتويج فريقه باللقب، رغم شعوره بآلام في الفخذ. وتفاقمت الإصابة خلال مباراة لانس أمام أوكسير في الدوري الفرنسي، ما أجبر سعود عبدالحميد على مغادرة الملعب في الدقيقة 62. ومنذ ذلك الحين، غاب الظهير الدولي عن المباريات الثلاث الأخيرة لفريقه في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، وبدأ برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا للتعافي والعودة إلى الملاعب. وتضع الإصابة الجهاز الفني للمنتخب السعودي في حالة ترقب، خاصة مع اقتراب انطلاق خليجي 27، في انتظار مدى جاهزية سعود عبدالحميد وقدرته على اللحاق بقائمة الأخضر في البطولة.
السعودي يشارك في «الكونكاكاف» الذهبية
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم مشاركة المنتخب السعودي الأول في بطولة كأس كونكاكاف الذهبية 2027، المقرر انطلاق منافساتها في يونيو المقبل، بمشاركة 16 منتخبًا، في خطوة جديدة ضمن برنامج إعداد «الأخضر» للاستحقاقات الدولية المقبلة. وتشهد النسخة المقبلة الظهور الثاني على التوالي للمنتخب السعودي في البطولة، بعدما سجل مشاركته الأولى خلال نسخة 2025، ونجح خلالها في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل حضوره في إحدى أبرز البطولات على مستوى منتخبات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي. ومن المنتظر أن يكشف اتحاد كونكاكاف في وقت لاحق عن المدن التي ستستضيف مباريات البطولة والملاعب المعتمدة، إلى جانب جدول المواجهات، وذلك بعد انتهاء مرحلة التصفيات المقررة في مارس المقبل، تمهيدًا لاستكمال التحضيرات الخاصة بالنهائيات. وتأتي مشاركة المنتخب السعودي في البطولة ضمن خطة الجهاز الفني لتوفير برنامج إعداد متنوع، من خلال مواجهة منتخبات تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة عن المنافسين الذين يواجههم «الأخضر» بصورة معتادة، بما يسهم في رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. كما تمثل البطولة فرصة أمام عناصر المنتخب لاكتساب مزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمستويات وأساليب لعب متنوعة، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وتعزيز قدرة الفريق على التعامل مع مختلف أنماط المنافسة على المستوى الدولي.
دونيس يخطط لإعادة السعودية لقمة آسيا
كشف اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن طموحاته الكبيرة مع "الأخضر" خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا رغبته في قيادة المنتخب لاستعادة لقب كأس آسيا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، عندما تستضيف المملكة البطولة القارية عام 2027. وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل الماضي، قبل أن يخوض معه منافسات كأس العالم 2026، حيث خرج الفريق من دور المجموعات بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر، والخسارة أمام إسبانيا، إلا أن المدرب اليوناني أكد أن المشاركة العالمية منحته رؤية أوضح لقدرات اللاعبين وإمكاناتهم. وأوضح دونيس، في تصريحات للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن معرفته بالكرة السعودية تمثل عاملًا مساعدًا في مهمته الحالية، مشيرًا إلى أنه عمل في المملكة منذ عام 2015، وخاض تجارب عديدة مع الأندية السعودية خلال السنوات الماضية، وهو ما منحه فهمًا عميقًا لعقلية اللاعب السعودي. وقال المدرب اليوناني إن تقييمه للاعبين لا يعتمد على كونهم سعوديين أو أجانب، بل على مدى قدرتهم على خدمة الفريق وتحقيق أهدافه، مشددًا على أن الوصول للنجاح يتطلب انسجامًا بين شخصية اللاعبين وأسلوب اللعب الذي يطبقه الجهاز الفني. وأكد دونيس أن بناء الفريق لا يعتمد على جمع أفضل العناصر الفردية فقط، موضحًا أن امتلاك لاعبين مميزين لا يعني بالضرورة امتلاك فريق قوي، وأن الأولوية بالنسبة له تتمثل في إيجاد التوازن وتكوين مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار الفنية. وأضاف أن اهتمامه لا يقتصر على الجانب المهاري، بل يشمل أيضًا الجوانب الشخصية والعقلية للاعبين، معتبرًا أن ثقة اللاعبين في المدرب تعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق الانسجام والوصول إلى النتائج المطلوبة. ويواجه المنتخب السعودي تحديًا كبيرًا في كأس آسيا 2027، حيث يسعى لإنهاء غياب طويل عن منصة التتويج القارية، بعدما حقق اللقب ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لاستعادة البطولة على أرضه. وأشار دونيس إلى أن الضغوط المصاحبة لاستضافة البطولة أمر طبيعي، لكنه شدد على ضرورة إبعاد اللاعبين عن تأثيرها عند انطلاق المنافسات، والعمل خلال الفترة الحالية على بناء الثقة وتجهيز الفريق للتعامل مع مختلف الظروف. وأوضح المدرب اليوناني أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل لدمج أصحاب الخبرة مع اللاعبين الشباب، مؤكدًا أهمية توحيد الأفكار بين مختلف الأجيال من أجل بناء منتخب قوي ومستقر. ولفت دونيس إلى أنه اعتمد خلال كأس العالم على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة، حيث كان مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات من أبرز العناصر الشابة في التشكيلة الأساسية، لكنه أكد أن الفترة المقبلة ستشهد منح فرص أكبر للمواهب الصاعدة. وأشاد مدرب الأخضر بالتطور الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن قوة دوري المحترفين ساهمت في رفع مستوى اللاعبين، وأن هناك العديد من المواهب التي تحتاج إلى الاكتشاف والتطوير. وشدد دونيس على ضرورة وجود فلسفة فنية موحدة بين المنتخب الأول ومنتخبات الفئات السنية، حتى تكون عملية انتقال اللاعبين الشباب إلى المنتخب الأول أكثر سهولة، مؤكدًا أن باب الانضمام سيظل مفتوحًا أمام جميع اللاعبين. واختتم المدرب اليوناني رسالته بالتأكيد على أن معيار الاختيار لن يكون عمر اللاعب، وإنما الموهبة والقدرات الفنية والشخصية والعقلية التي تساعده على تمثيل المنتخب السعودي بأفضل صورة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |