Image

200 عيب إنشائي يعرقل عودة كامب نو

تتجه عودة نادي برشلونة إلى ملعبه التاريخي كامب نو لأن تكون أبعد مما كان متوقعًا، بعد تعثر جديد في أعمال تجديد الملعب. وأفادت تقارير من راديو كاتالونيا "RAC1" بأن التفتيشات التقنية كشفت عن وجود أكثر من 200 عيب إنشائي في المرحلة الأولى من مشروع البناء، مما يعرقل استكمال العمل في الموعد المحدد.  كان برشلونة يأمل في استئناف اللعب على أرضه في 14 سبتمبر المقبل خلال مواجهة فالنسيا بالجولة الرابعة من الدوري الإسباني، مع استقبال حوالي 27 ألف متفرج بشكل جزئي، إلا أن هذه الطموحات قد تتأجل بسبب التأخيرات الجديدة. وأوضحت المصادر أن الوقت المتبقي قد لا يكون كافيًا للحصول على التصاريح اللازمة لافتتاح "سبوتيفاي كامب نو"، الاسم الجديد للملعب، ما يعني استمرار الفريق في اللعب خارج ملعبه. ومنذ إغلاق كامب نو قبل عامين، اضطر برشلونة لاستخدام الملعب الأولمبي في مونجويك كملعب بديل، حيث يخوض مبارياته حتى إشعار آخر. ويستهل الفريق الموسم الجديد من الليجا بمواجهة مايوركا على ملعب الأخير يوم السبت المقبل، بعد أن طلب خوض أولى جولات الموسم خارج أرضه، وسيحل ضيفًا على ليفانتي ورايو فايكانو في الجولتين التاليتين.

Image

افتتاح جزئي لمعقل برشلونة!

توصل نادي برشلونة ومجلس المدينة إلى اتفاق بشأن افتتاح جزئي لملعب "سبوتيفاي كامب نو"، مع الالتزام بشروط صارمة لضمان سلامة الجماهير. وسيخوض برشلونة أول ثلاث مباريات من الدوري الإسباني خارج ملعبه، على أن يستضيف فالنسيا في الجولة الرابعة يوم 14 سبتمبر، حيث يأمل في إقامة اللقاء على أرضه وليس في ملعب "مونتجويك". وبحسب إذاعة Cadena SER، وافق مجلس المدينة على تعديل رخصة النشاط للسماح بسعة 27 ألف متفرج بدلًا من 62 ألفًا كما كان مخططاً في البداية، وذلك لتتناسب مع الأعمال الجارية في الملعب. واتفق النادي مع السلطات على تجهيز المدرج الرئيسي والجنوبى، مع توفير المداخل والإجراءات الأمنية اللازمة، على أن يتم تقديم طلب التفتيش الأولي للسلامة والوقاية. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة MARCA أن برشلونة قدم طلبًا لافتتاح الملعب أمام فالنسيا بسعة 30 ألف متفرج، تمهيدًا لمرحلة ثانية تسمح بزيادة السعة تدريجيًا إلى 45 ألف ثم 60 ألف متفرج.

Image

برشلونة يطرق أبواب مونتجويك مجددًا

فجّرت تقارير صحفية إسبانية مفاجأة غير سارة لجماهير برشلونة، بعدما أشارت إلى احتمالية تأجيل عودة الفريق للعب على ملعب "كامب نو" مع انطلاق موسم 2025-2026، بسبب عدم اكتمال أعمال التجديد في الوقت المحدد. وبحسب صحيفة سبورت، فإن إدارة برشلونة بدأت في بحث خطة بديلة تتضمن العودة إلى ملعب "مونتجويك"، الذي احتضن مباريات الفريق في الموسمين الماضيين خلال فترة ترميم الكامب نو. وكان النادي قد أعلن، الجمعة، نقل مباراة كأس خوان غامبر من "كامب نو" إلى ملعب "يوهان كرويف"، في إشارة واضحة إلى استمرار بعض المعوّقات الفنية أو الإنشائية في الملعب الأساسي، رغم إعلان سابق عن نية العودة إليه في سبتمبر المقبل. وأوضحت الصحيفة أنه في حال تم اعتماد "مونتجويك" رسميًا كملعب مؤقت من قبل رابطة الليجا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن الفريق سيكون ملزمًا بخوض جميع مبارياته المحلية والقارية هناك حتى يناير 2026 على الأقل. هذا القرار المحتمل يحمل معه خسائر اقتصادية كبيرة للنادي، إذ أن الفارق في العائدات بين "مونتجويك" و"كامب نو" من حيث التذاكر وحقوق الرعاية والتسويق يُعدّ كبيرًا، ما يجعل الأمر محل نقاش داخلي حاد داخل أروقة النادي.

Image

بعد افتتاحه.. تكريم ميسي في كامب نو

أكدت إيلينا فورت، نائبة رئيس نادي برشلونة الإسباني، أن أسطورة النادي ليونيل ميسي سيحظى بتكريم رسمي في ملعب "كامب نو" فور الانتهاء من أعمال إعادة البناء، مشيرة إلى أن لحظة التكريم ستكون في الملعب الذي شهد أبرز إنجازات النجم الأرجنتيني خلال مسيرته. وكان برشلونة قد أعلن في وقت سابق أن موعد إعادة افتتاح "كامب نو" سيكون في 10 أغسطس المقبل، من خلال استضافة مباراة كأس خوان جامبر التقليدية إلا أن فورت ألمحت إلى احتمال تأجيل هذا الموعد، نظراً لوجود متطلبات إدارية وفنية لم تُستكمل بعد. وقالت فورت: "نحتاج إلى الحصول على بعض التصاريح من مجلس المدينة، وخاصة ما يتعلق بالجوانب الأمنية. كما يجب إجراء اختبارات التحمل للمدرجات قبل فتح الأبواب للجماهير". وفي ظل هذا الوضع، طلب النادي الكاتالوني من رابطة الدوري الإسباني لعب أول ثلاث مباريات من الموسم الجديد خارج أرضه، تحسبًا لأي تأخير في جاهزية الملعب. وتشير تقارير إعلامية إلى أن ملعب "كامب نو" سيكون جاهزًا لاستقبال المباريات الرسمية بداية من شهر سبتمبر المقبل، فيما سيُكتفى بإقامة لقاء ودي في العاشر من أغسطس إذا سارت الأمور وفق الجدول الزمني. تكريم ليونيل ميسي في "كامب نو" المنتظر سيكون لحظة تاريخية لعشاق برشلونة، حيث يستعيد النادي ارتباطه بأحد أعظم أساطيره، في مشهد رمزي يعكس وفاء الجماهير والكيان لقائده التاريخي.

Image

برشلونة يعلن موعد العودة لكامب نو

أعلن نادي برشلونة بشكل رسمي عن موعد عودته المنتظرة إلى ملعبه التاريخي كامب نو، وذلك بعد اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من مشروع التجديد الشامل للملعب. وأكد النادي أن أول مباراة ستُلعب على أرضية "الكامب نو" ستكون 10 أغسطس 2025، ضمن بطولة كأس خوان جامبر السنوية. ورغم أن هوية الفريق المنافس لم تُكشف بعد، فإن نادي كومو الإيطالي يُعد أبرز المرشحين لخوض هذه المباراة الافتتاحية. ووفقًا لبيان النادي، ستُقام المباراة بسعة مخفّضة للمدرجات، ومن المتوقع أن يحضرها حوالي 25 ألف متفرج، رغم أن الرقم لم يُعلَن بشكل رسمي جاء هذا الإعلان بعد أن أكد خوان لابورتا، رئيس النادي، خلال جلسة أمام مجلس الشيوخ، أن خطة الإدارة تهدف للعودة إلى الكامب نو في التاريخ المحدد. ومع ذلك، شدّد النادي على أن أعمال البناء لا تزال مستمرة، وتشمل تشييد الطابق الثالث الجديد، ومنصة كبار الشخصيات المزدوجة، إلى جانب السقف المتحرك الذي سيبدأ تركيبه في صيف عام 2026. وبذلك، يعود "كامب نو" تدريجيًا إلى الواجهة، بعد أكثر من عامين من الغياب، إيذانًا بمرحلة جديدة في تاريخ معقل برشلونة.

Image

برشلونة يترقب زيادة إيراداته

أعلن نادي برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، عن رفع تصنيفه الائتماني من "مستقر" إلى "إيجابي"، وذلك وفقًا لتقييم أجرته وكالة التصنيف الائتماني المستقلة "مورنينجستار دي بي آر إس". يأتي هذا التحسن بعد فترة من الصعوبات التي واجهها النادي في تسجيل لاعبيه خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تغريمه 500 ألف يورو (577 ألف دولار) في عام 2023 لمخالفته القواعد المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأشارت "مورنينجستار" إلى أن هذا التحسن في التصنيف يعكس أداءً ماليًا أفضل للنادي، مع احتمال زيادة إيراداته عند عودته لخوض المباريات مجددًا على ملعبه "كامب نو" بعد الانتهاء من تجديده. يُذكر أن برشلونة يواصل سعيه لتعزيز استقراره المالي والعودة إلى المنافسة على أعلى المستويات في كرة القدم الأوروبية.

Image

برشلونة يقترب من تركيب العشب في كامب نو

كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عن آخر التطورات المتعلقة بملعب نادي برشلونة "كامب نو"، الذي يشهد عملية تجديد شاملة منذ نهاية موسم 2023. ومنذ ذلك الحين، أغلق الملعب أبوابه ليخضع لعملية تحديث تهدف إلى استيعاب 105 آلاف متفرج. ويهدف النادي الكاتالوني من خلال هذا المشروع إلى تجاوز الأزمة المالية التي مر بها في السنوات الماضية، حيث يتوقع أن يحقق الملعب الجديد أرباحًا مالية ضخمة سنويًا، مما يساعد في تحسين الوضع المالي للنادي.  وفي ظل التضارب حول موعد الافتتاح، كشف تقرير الصحيفة عن تقدم كبير في عملية التجديد، حيث بدأت الشركة المنفذة في تركيب أولى قطع العشب الطبيعي في ملعب "سبوتيفاي كامب نو". كما انتهت أعمال تركيب أنظمة الصرف والتهوية والتكييف والتدفئة في الملعب الأسبوع الماضي. وتسعى إدارة برشلونة إلى إقامة أولى المباريات في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" الجديد في شهر سبتمبر المقبل، رغم أن النادي لم يحدد بعد تاريخًا دقيقًا للعودة الجزئية إلى الاستاد. من جانب آخر، تواصل أعمال التطوير في الملعب، حيث يتم تركيب مقاعد كبار الشخصيات في المدرج الأول، ويجري التحضير لتركيب مقاعد المدرج الثاني. ورغم ابتعاده عن ملعبه الأساسي، يعيش برشلونة موسمًا مثاليًا بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، حيث يتصدر حاليًا ترتيب الدوري الإسباني برصيد 73 نقطة. كما تأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عام 2019، بالإضافة إلى بلوغه نهائي كأس ملك إسبانيا حيث سيواجه غريمه التقليدي ريال مدريد.

Image

برشلونة يطلب تمديد استخدام "مونتجويك" حتى مايو

أعلن نادي برشلونة الإسباني عن عزمه التقدم بطلب إلى مجلس البلدية لتمديد استخدام ملعبه المؤقت "مونتجويك" حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك انتظاراً لانتهاء أعمال تجديد ملعبه الأصلي "كامب نو". وذكر النادي الكاتالوني في بيان له، أنه يخطط لتمديد عقد الإيجار مع "بي أس أم"، الشركة العامة التابعة لبلدية برشلونة، حتى 20 مايو 2025، أي حتى نهاية الدوري الإسباني، حيث لا توجد أي خطط لإقامة حفلات موسيقية في الملعب خلال تلك الفترة. وأوضحت نائبة الرئيس للشؤون المؤسساتية في النادي، إيلينا فورت، في تصريحات سابقة أن برشلونة كان يهدف للعودة إلى "كامب نو" بحلول نهاية العام 2024، مع سعة موقتة تصل إلى 62 ألف مقعد. لكن الأعمال في الملعب، التي بدأت في يونيو 2023، تأخرت بسبب قضايا تتعلق بالحصول على التصاريح وشكاوى من العمال حول ظروف العمل. وفي ضوء هذه التأخيرات، سبق للنادي أن طلب من البلدية تمديد استخدام ملعب "مونتجويك" حتى 31 مارس 2025 كإجراء احترازي، لضمان استمرارية المباريات في ظل تقدم الأعمال البطيء في "كامب نو"، والتي من المتوقع أن تكتمل بالكامل في صيف 2026.

Image

برشلونة يتجنب غرامة التأخير لتجديد كامب نو

تأجلت عودة برشلونة الإسباني إلى ملعبه التاريخي كامب نو، الذي يخضع للتجديد، إلى فبراير 2025 على الأقل، رغم أن العقد المبرم مع شركة البناء التركية "ليماك" ينص على غرامة مليون يورو يوميًا عن أي تأخير بعد 29 نوفمبر 2024. ورغم الوضع المالي الصعب للنادي، قررت الإدارة عدم تفعيل بند الغرامة. وفقًا لصحيفة سبورت الكاتالونية، يرجع ذلك إلى احتمالية ضعف الموقف القانوني للنادي بسبب التأخيرات السابقة في تصاريح البناء، بالإضافة إلى رغبتها في تجنب أي تأخير إضافي قد ينتج عن تصعيد الخلاف مع الشركة. كما يسعى النادي للحفاظ على العلاقة الإيجابية مع المقاول لضمان إكمال المشروع بسلاسة. يرى برشلونة أن العودة السريعة إلى كامب نو وتحقيق إيرادات أكبر على المدى الطويل أكثر أهمية من المطالبة بتعويضات فورية.