لاج رغم الخسارة: الدرعية يقترب سريعًا
خرج برونو لاج، المدير الفني للدرعية، من مواجهة أهلي جدة بشعور مزدوج، بعدما خسر فريقه مباراته الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، لكنه في الوقت نفسه وجد ما يدعو للتفاؤل في الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال اللقاء. ويرى المدرب البرتغالي أن الدرعية نجح في إظهار ملامح واضحة من هويته الفنية، رغم أن الفريق لم يعمل تحت قيادته سوى أربعة أسابيع، معتبرًا أن استجابة اللاعبين للأفكار الجديدة جاءت أسرع مما كان يتوقع. ولم يخفِ لاج خيبة أمله من النتيجة، خاصة أن اللاعبين أنفسهم كانوا يرغبون في الخروج بنتيجة أفضل، لكنه أكد أن المواجهة أمام الأهلي منحت الجهاز الفني صورة واضحة عن الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، إلى جانب العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها. ويعتقد مدرب الدرعية أن الوصول إلى فريق مكتمل فنيًا يحتاج إلى وقت، مستشهدًا بتجارب أندية كبيرة احتاجت إلى فترة طويلة حتى تصل إلى المستوى الذي تطمح إليه. وأشار إلى أن مانشستر سيتي، رغم مكانته ونجاحاته، لم يصل إلى وضعه الحالي بين ليلة وضحاها. وأكد لاج أن الجهاز الفني يملك الاستعداد الكامل لمواجهة المرحلة المقبلة، لكنه حذر من صعوبة الفترة القادمة بسبب ضغط الجدول، حيث سيضطر الدرعية إلى خوض مباراة كل ثلاثة أيام، في وقت لا تزال بعض عناصر الفريق بحاجة إلى الانسجام مع المجموعة. كما أشار إلى أن إدريس ومبمبا انضما إلى الفريق حديثًا، وهو ما يجعل عملية بناء التشكيلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى إيجاد التوازن بين الاستفادة من الوافدين الجدد ومنح بقية اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم مع متطلبات أسلوب اللعب. ووضع لاج خسارة الدرعية في سياق مختلف عند مقارنتها بمنافسه، موضحًا أن الفريق كان قبل ثلاثة أشهر فقط في دوري الدرجة الأولى، بينما كان الأهلي يعيش أجواء المنافسات الكبرى ويخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. ورغم الفارق في الخبرة والإمكانات، يرى المدرب أن الدرعية استطاع تقديم نفسه بصورة مشجعة، وأن المواجهة الأولى كشفت عن إمكانية تطور الفريق سريعًا إذا واصل اللاعبون الاستجابة للأفكار الفنية وحصل الجهاز على الوقت اللازم للعمل. وتعكس تصريحات لاج رغبته في عدم التعامل مع الخسارة باعتبارها مؤشرًا سلبيًا على مشروع الدرعية، بل اعتبارها محطة أولى في رحلة طويلة، يسعى خلالها الفريق إلى تثبيت أقدامه في دوري المحترفين وتقديم مستويات أكثر قوة مع مرور الجولات.
نيوم يحسم صفقة كمارا من النصر بالإعارة
أعلن نادي نيوم السعودي، تعاقده مع المهاجم هارون كمارا قادمًا من النصر، وذلك على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ضمن تحركات الفريق لتعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. واكتفى نيوم بالإعلان عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، برسالة قصيرة حملت طابعًا حماسيًا، في إشارة إلى سرعة اللاعب وقدرته على منح الخط الأمامي إضافة جديدة. ويمتلك كمارا خبرة واسعة في الدوري السعودي، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية خلال مسيرته، أبرزها القادسية والاتفاق والشباب والاتحاد، قبل انتقاله إلى صفوف النصر. كما سبق للمهاجم تمثيل المنتخب السعودي، حيث خاض 10 مباريات دولية، ما يمنحه خبرة على مستوى المنافسات المحلية والدولية يمكن أن يستفيد منها نيوم في موسمه الجديد. وخلال تجربته مع النصر، شارك كمارا في 7 مباريات، وتمكن من تسجيل هدف واحد، بينما لم يقدم أي تمريرة حاسمة. ويأمل نيوم أن تمنح الصفقة الفريق المزيد من الخيارات في الخط الهجومي، مستفيدًا من خبرة كمارا ومعرفته بأجواء الدوري السعودي، في ظل استعداد النادي لخوض تجربته الجديدة بين أندية دوري روشن.
بوسيتش يشيد بروح الأهلي بعد الفوز الصعب
أبدى مارينو بوسيتش، مدرب أهلي جدة السعودي، رضاه عن الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال الانتصار على الدرعية بهدف دون رد، مشيرًا إلى أن فريقه خاض اختبارًا معقدًا في ظل الفترة القصيرة التي قضاها مع اللاعبين منذ توليه المهمة. وسجل إدوارد سبيرتسيان هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، ليمنح الأهلي بداية ناجحة، رغم صعوبة المواجهة أمام الدرعية الذي قدم أداءً قويًا على مدار اللقاء. وأكد بوسيتش أن خوض المباراة بعد أربعة أو خمسة أيام فقط من العمل مع المجموعة جعل المهمة أكثر صعوبة، موضحًا أن الفريقين قدما مواجهة متقاربة، قبل أن يتراجع الأهلي نسبيًا عقب التقدم في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن بعض لاعبي الأهلي شاركوا مؤخرًا في كأس العالم، ما جعل الموسم بالنسبة لهم طويلًا ومجهدًا، وهو ما انعكس على حالتهم البدنية خلال المباراة. وفي المقابل، وجه بوسيتش إشادة خاصة بالدرعية، مؤكدًا أن الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن قدم مباراة مميزة وأظهر قدرات جيدة، رغم خسارته بهدف وحيد. ورأى مدرب الأهلي أن ضيق الوقت كان من أبرز التحديات التي واجهته منذ توليه المسؤولية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن عقلية اللاعبين وروح المجموعة ساعدتا الفريق على تجاوز الظروف وتحقيق الفوز. وتحدث بوسيتش كذلك عن انطباعه عقب تلقيه عرض تدريب الأهلي، موضحًا أنه كان يعرف النادي من قبل، كما سبق له متابعته خلال مشاركته في النسخة الماضية من البطولة الآسيوية. وأعرب المدرب عن تقديره للعمل مع روي بيدرو، مؤكدًا إعجابه بالعقلية التي يمتلكها، ورغبته في العمل تحت قيادة أشخاص يشاركونه الأفكار والطموحات نفسها، مع تطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
إنزاجي يلمّح لصفقات جديدة في الهلال
أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب الهلال، أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا أمام النادي، مشيرًا إلى استمرار العمل مع الإدارة الرياضية من أجل استكمال احتياجات الفريق قبل إغلاق الميركاتو. ويستعد الهلال لبدء مشواره في دوري روشن السعودي بمواجهة الفيصلي، الجمعة، في الجولة الافتتاحية، وسط رغبة واضحة في تحقيق بداية قوية بعد خسارة لقب الدوري الموسم الماضي. وأوضح إنزاجي أن الجهاز الفني والإدارة يواصلان التنسيق بشأن ملف التعاقدات، في ظل إمكانية إجراء تغييرات جديدة على قائمة الفريق، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى المجموعة التي تمنح الهلال القدرة على المنافسة وتلبية طموحات جماهيره. وكان الهلال قد دعم صفوفه بالتعاقد مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل قادمًا من وست هام يونايتد، في أبرز صفقات الفريق حتى الآن، بينما لا تزال الإدارة تدرس خيارات أخرى قبل نهاية فترة الانتقالات. ولم يغلق إنزاجي الباب أمام تغييرات إضافية في قائمة المحترفين، إذ لا تزال أوضاع البرازيلي مالكوم، والأوروجوياني داروين نونيز، والبرتغالي جواو كانسيلو محل نقاش بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية. وعلى الجانب الفني، أكد المدرب الإيطالي أن الهلال سيدخل الموسم بعقلية هجومية، مشددًا على أهمية احترام الفيصلي والتعامل معه بتركيز كبير، خاصة أن مباريات البداية تحمل أهمية خاصة في تحديد مسار الفريق خلال الموسم. كما أوضح أن تأخر انضمام بعض اللاعبين إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم لن يمثل أزمة للفريق، بينما أكد جاهزية المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، مع إمكانية الاعتماد على سياسة التدوير ومنح الفرصة لبعض العناصر الشابة. ويطمح الهلال إلى استعادة لقب دوري روشن، بعدما ذهب الموسم الماضي إلى غريمه النصر، في الوقت الذي يسعى فيه إنزاجي إلى فرض أسلوبه سريعًا وقيادة الفريق نحو بداية تمنحه الثقة قبل الدخول في المنافسات الأكثر صعوبة.
بوستيكوجلو يرفض وعود النصر قبل انطلاق الموسم
أكد الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، أنه لا يرغب في تقديم وعود لجماهير النادي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، مشددًا في الوقت نفسه على أن هدفه الأساسي سيكون تحقيق الانتصارات والظهور بصورة تناسب طموحات الفريق. ويبدأ النصر حملة الدفاع عن لقب دوري روشن السعودي عندما يلتقي الفتح يوم السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى، في أول اختبار رسمي للفريق تحت قيادة بوستيكوجلو مع انطلاق الموسم الجديد. وقال المدرب الأسترالي خلال مؤتمره الصحفي الأول قبل بداية الموسم، إنه لا يفضل الالتزام بأسلوب لعب محدد إذا كان ذلك سيؤثر على فرص فريقه في تحقيق الفوز، موضحًا أن الطريقة التي سيعتمدها النصر ستتحدد وفق ظروف كل مباراة، وأن الأهم بالنسبة له هو الوصول إلى النتيجة المطلوبة. وأشاد بوستيكوجلو بفترة إعداد النصر للموسم الجديد، معتبرًا أنها كانت إيجابية وممتازة، كما أبدى رضاه عن التدعيمات التي قامت بها إدارة النادي، ومن بينها التعاقد مع البرتغالي سامو كوستا قادمًا من ريال مايوركا الإسباني، مؤكدًا أن فلسفته تقوم على البحث عن أفضل العناصر القادرة على مساعدة الفريق. كما أثنى المدير الفني على مستوى حارسي مرمى النصر، البرازيلي بينتو ونواف العقيدي، مشيرًا إلى أن الثنائي يقدمان مستويات مميزة خلال فترة الإعداد، وهو ما يمنحه خيارات قوية في مركز حراسة المرمى قبل بداية المنافسات الرسمية. ويدخل النصر الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعدما نجح في التتويج بلقب دوري روشن السعودي في الموسم الماضي، ويأمل الفريق في مواصلة نتائجه القوية والحفاظ على صدارته للمشهد المحلي، في ظل المنافسة المنتظرة من الأندية الساعية إلى انتزاع اللقب. ويمتلك بوستيكوجلو خبرة واسعة في التدريب على المستويات الدولية والأوروبية، بعدما تولى قيادة منتخب أستراليا، إلى جانب تجارب مع يوكوهاما مارينوس الياباني وسيلتك الإسكتلندي وتوتنهام ونوتنجهام فورست الإنجليزيين، قبل خوض تجربته الحالية مع النصر.
اتحاد جدة يعير فيصل الغامدي إلى نيوم
أعلن نادي اتحاد جدة السعودي انتقال لاعبه فيصل الغامدي إلى صفوف نيوم على سبيل الإعارة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تفتح أمام لاعب الوسط فرصة جديدة للمشاركة والحصول على دقائق لعب أكبر خلال الموسم المقبل. وأوضح الاتحاد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن إدارة النادي وافقت على طلب نيوم لاستعارة الغامدي حتى نهاية الموسم الحالي، متمنيًا للاعب التوفيق والاستفادة من تجربته الاحترافية الجديدة. ويبلغ الغامدي 25 عامًا، وسبق له خوض 51 مباراة بقميص الاتحاد في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين، وقدم 3 تمريرات حاسمة، منذ انتقاله إلى النادي قادمًا من الاتفاق. وبدأ الغامدي مسيرته الكروية مع الاتفاق، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد خلال موسم 2023-2024، ثم خاض تجربة احترافية في الدوري البلجيكي مع بيرشكوت على سبيل الإعارة في الموسم التالي، قبل أن يعود إلى صفوف الاتحاد في صيف 2025 ويشارك مع الفريق خلال الموسم الماضي. وجاءت إعارة الغامدي إلى نيوم في وقت يستعد فيه الاتحاد لموسم جديد على مختلف الجبهات، بعدما حسم مؤخرًا تأهله إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب فوزه على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1 في الدور التمهيدي. ولم يكن اسم الغامدي ضمن قائمة الاتحاد التي خاضت مواجهة الجزيرة، في ظل اقتراب انتقاله إلى نيوم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته مع الفريق الصاعد، وسط تطلعات للحصول على دور أكبر في المنافسات المقبلة. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأندية السعودية لإعادة ترتيب قوائمها قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما يسعى نيوم إلى تدعيم صفوفه بالعناصر القادرة على إضافة الخبرة والجودة إلى تشكيلته، ويأمل الغامدي أن تمنحه التجربة الجديدة فرصة لاستعادة حضوره بصورة أقوى.
طموحات جديدة لرونالدو في موسم استثماري!
ينطلق الموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين الخميس، وسط اهتمام متزايد بالمشروع الكروي الطموح الذي تشهده المسابقة، لكن دون الصفقة المنتظرة للنجم المصري محمد صلاح، الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى أحد أندية البطولة، في وقت تتجه فيه الأنظار مجددًا إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، الذي يستعد لخوض موسم قد يشهد وصوله إلى رقم تاريخي غير مسبوق. ويفصل رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، 24 هدفًا فقط عن تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته، وهو إنجاز يقترب منه بقوة في ظل معدله التهديفي اللافت منذ انتقاله إلى النصر. وسجل النجم البرتغالي 102 هدف خلال 107 مباريات خاضها في الدوري السعودي بقميص فريقه، ما يجعل الوصول إلى حاجز الألف هدف هدفًا واقعيًا خلال الموسم الجديد. ولا تقتصر أهمية رونالدو بالنسبة للدوري السعودي على أرقامه الفردية، إذ كان النجم البرتغالي أحد أبرز الوجوه التي ارتبط بها المشروع السعودي منذ انطلاق مرحلة الإنفاق الضخم على استقطاب النجوم العالميين في صيف 2023، وهي المرحلة التي شهدت إنفاق الأندية نحو 957 مليون دولار. وأسهمت تلك الاستثمارات في رفع مستوى المنافسة وجذب أنظار الملايين حول العالم إلى الدوري السعودي، إلى جانب استقطاب أسماء كبيرة من مختلف الدوريات الأوروبية، لكن المرحلة المقبلة تبدو أكثر ارتباطًا بقياس العائد الرياضي لهذه الاستثمارات، خصوصًا فيما يتعلق بتطوير اللاعبين السعوديين والمنتخب الوطني. وأثار خروج المنتخب السعودي المبكر من كأس العالم الأخيرة تساؤلات حول مدى انعكاس التطور الكبير الذي شهدته المسابقة المحلية على مستوى المنتخب، رغم أن بعض النتائج والأداءات التي قدمها المنتخب لاحقًا أظهرت أن الصورة لم تكن سلبية بالكامل، خاصة في ظل التعادل مع أوروجواي والأداء القوي أمام الرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا التي واصلت طريقها حتى التتويج باللقب. ويبرز ضمن التحديات التي تواجه الكرة السعودية محدودية انتقال اللاعبين المحليين إلى الأندية الأوروبية، إذ كان سعود عبدالحميد، لاعب لانس، اللاعب الوحيد ضمن قائمة المنتخب السعودي في كأس العالم الذي كان ينشط خارج المملكة. كما تزداد المخاوف بشأن فرص اللاعبين السعوديين في المشاركة المنتظمة مع أنديتهم، في ظل المنافسة القوية مع اللاعبين الأجانب، خصوصًا في المراكز المؤثرة مثل صناعة اللعب والهجوم وحراسة المرمى. ورغم ذلك، يصعب تجاهل التأثير الإيجابي للاستثمارات على مستوى الأندية، بعدما ارتفع حضور الفرق السعودية في المنافسات الآسيوية، وازدادت قدرتها على المنافسة واستقطاب أبرز الأسماء العالمية، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في تحويل هذا التطور إلى مكاسب مستدامة للمنتخب واللاعب المحلي. وفي الوقت الذي يغيب فيه محمد صلاح عن المشهد السعودي، بعدما تراجع الحديث عن انتقاله إلى الدوري خلال الأشهر الماضية، تتواصل استراتيجية الأندية في استقطاب نجوم أصغر سنًا يمكن أن يمثلوا قيمة رياضية واستثمارية في الوقت نفسه. ويبرز الهولندي كريسينسيو سومرفيل كأحد أبرز الأمثلة على هذا التوجه، بعدما انضم إلى الهلال في صفقة تقدر قيمتها بنحو 80 مليون يورو. ويبلغ سومرفيل 24 عامًا، ما يمنح النادي فرصة الاستفادة من خدماته لسنوات، مع إمكانية ارتفاع قيمته مستقبلًا في حال عودته إلى أوروبا. ويبدأ الهلال الموسم الجديد بطموحات كبيرة، مستندًا إلى تاريخه المحلي والقاري، إذ يملك 19 لقبًا في الدوري السعودي وأربعة ألقاب في دوري أبطال آسيا، وهو ما يجعل المنافسة على المركز الأول هدفًا ثابتًا للنادي، حتى في موسم يملك فيه الفريق القدرة على الحفاظ على سجله دون هزيمة. وبينما تتجه الأنظار إلى رونالدو وما إذا كان سيتمكن من الاقتراب أكثر من حاجز الألف هدف، سيكون الموسم الجديد اختبارًا أوسع لمشروع الدوري السعودي، ليس فقط في سباق الألقاب والنجوم، وإنما في مدى نجاحه في بناء قاعدة محلية أقوى وتحقيق تأثير مستدام على كرة القدم السعودية.
روشن ينطلق بمواجهات قوية وطموحات كبيرة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم السعودية، الخميس، إلى ملاعب دوري روشن السعودي، مع انطلاق منافسات موسم 2026-2027، في نسخة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، وسط تغييرات واسعة في الأجهزة الفنية، وتحركات لافتة للأندية في سوق الانتقالات، إلى جانب عودة عدد من الفرق إلى دوري المحترفين وصعود الدرعية للمرة الأولى إلى مصاف الكبار. ويبدأ النصر حملة الدفاع عن لقبه تحت قيادة مدربه الجديد الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي تولى المهمة خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، بينما يتطلع الهلال إلى استعادة البطولة التي غابت عن خزائنه في الموسمين الماضيين. ويسعى الأهلي، بطل آسيا، إلى العودة لمنصات التتويج المحلية بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش، فيما يأمل الاتحاد في تجاوز خيبة الموسم الماضي والعودة إلى دائرة المنافسة. ويبرز القادسية باعتباره أحد أبرز المنافسين في المقدمة، بينما يسجل الدرعية ظهوره الأول في دوري المحترفين بعد صعوده التاريخي، ويعود أبها والفيصلي إلى دوري الكبار، ما يرفع عدد القصص الجديدة في النسخة المقبلة. وشهدت الأجهزة الفنية تغييرات كبيرة، إذ يقود الألماني ينز فيسينج الاتحاد، والألماني توماس ليتش الشباب، والصربي زاركو لازيتيتش التعاون، والأسترالي آرثر باباس الاتفاق، فيما يخوض البرتغالي جوزيه جوميز تجربة جديدة مع الخليج، والبرازيلي فابيو كاريلي مع الفيحاء، بينما يقود خالد العطوي الفتح، ويتولى البرتغالي برونو لاج تدريب الدرعية. وفي المقابل، حافظت أندية الهلال ونيوم والقادسية والحزم والخلود والرياض وأبها والفيصلي على مدربيها. وتنطلق الجولة الأولى غدًا بثلاث مواجهات، حيث يستضيف أبها نظيره الحزم، ويلتقي الشباب مع القادسية، فيما يظهر الدرعية للمرة الأولى في دوري المحترفين عندما يحل ضيفًا على الأهلي. ويأمل أبها، بطل دوري الدرجة الأولى، في بداية قوية بعد إبرام 13 صفقة، من أبرزها نبيل فقير وعبده ديالو ودونوفان ليون وعبدالكريم دارسي، بينما دعم الحزم صفوفه بثماني صفقات أبرزها سفيان بن دبكة ومحمد أمين بن حميدة. وفي مواجهة الشباب والقادسية، يسعى الأخير إلى تأكيد حضوره بين فرق المقدمة، بعدما اكتفى بأربع صفقات، أبرزها محمد القحطاني القادم من الهلال، بينما يبحث الشباب عن بداية مختلفة بعد موسم سابق عانى خلاله من خطر الهبوط، مع تدعيم صفوفه بست صفقات. ويحظى لقاء الأهلي والدرعية باهتمام خاص، باعتباره الظهور التاريخي الأول للدرعية في دوري المحترفين أمام بطل آسيا. وعزز الصاعد الجديد صفوفه بأسماء بارزة، أبرزها السنغالي إدريسا جاي وبيرات جيمشيتي، بينما دعم الأهلي تشكيلته بفرانسيسكو ترينكاو وأبو بكر كينتيه وإدوارد يبيرتسيان. وتستكمل الجولة الجمعة بثلاث مواجهات، تجمع نيوم بالفيحاء، والاتفاق بالرياض، والهلال بالفيصلي. ويتطلع نيوم إلى بداية قوية في أول مواسمه، مستفيدًا من تعاقداته الجديدة، وفي مقدمتها مالانج سار وجورجيوس ماسوراس، بينما يبدأ الفيحاء حقبة كاريلي بعد أربع صفقات جديدة. أما الاتفاق، فيسعى إلى مواصلة التطور تحت قيادة باباس رغم رحيل عدد من لاعبيه، فيما يبحث الرياض عن الابتعاد مبكرًا عن صراع الهبوط. وفي الرياض، يبدأ الهلال رحلة استعادة اللقب باستضافة الفيصلي العائد إلى دوري المحترفين، وسط تشكيلة قوية يقودها المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، ويدعمها الهولندي كريسينسيو سامرفيل وعدد من العناصر المحلية، إلى جانب نجوم الفريق وفي مقدمتهم كريم بنزيما وسالم الدوسري وياسين بونو. وتختتم الجولة السبت بثلاث مباريات، فيلتقي التعاون مع الخليج، والاتحاد مع الخلود، بينما يستضيف النصر فريق الفتح في أول اختبار رسمي لبوستيكوجلو مع حامل اللقب. ويخوض التعاون الموسم الجديد بتشكيلة مختلفة بعد نشاط كبير في سوق الانتقالات، من أبرز صفقاته المغربي عبدالرزاق حمدالله والجزائري زين الدين بلعيد، بينما يتطلع الخليج إلى بداية إيجابية بقيادة جوميز. وفي مواجهة الاتحاد والخلود، تعود ذكريات الموسم الماضي عندما حقق الخلود انتصارًا تاريخيًا على الاتحاد في نصف نهائي كأس الملك، قبل أن يواصل مشواره إلى المباراة النهائية. ويأمل الاتحاد، بقيادة فيسينج، في رد الاعتبار، بينما يدخل الخلود الموسم بعد تغييرات واسعة في قائمته. ويحمل لقاء النصر والفتح أهمية خاصة، باعتباره الاختبار الرسمي الأول لبوستيكوجلو، الذي يطمح إلى قيادة حامل اللقب لموسم جديد من المنافسة، بينما يسعى الفتح بقيادة خالد العطوي إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الأول بارك تمنحه دفعة مبكرة في سباق الموسم.
بي كير شريك التأمين الرسمي لدوري روشن
أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين توقيع اتفاقية شراكة مع شركة «بي كير» للتأمين، تصبح بموجبها الشركة التأمين الرسمي لدوري روشن السعودي، اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، ولمدة ثلاثة مواسم، في خطوة جديدة لتعزيز المنظومة التجارية للمسابقة وتوسيع قاعدة شركائها. وتأتي الاتفاقية في إطار استراتيجية رابطة الدوري السعودي للمحترفين الرامية إلى تنويع الشراكات التجارية لدوري روشن، وتعزيز التعاون مع العلامات التجارية السعودية، بما يدعم القيمة الاقتصادية للمسابقة ويسهم في تنويع مصادر الدخل وتعظيم العوائد المالية للأندية المشاركة. ولا تقتصر الشراكة على الجانب التسويقي والرعاية التقليدية، إذ تستهدف تطوير مبادرات وتجارب جديدة تستفيد من الحضور الجماهيري المتنامي للدوري، وتمنح «بي كير» فرصًا أوسع للتواصل مع جماهير الأندية والمسابقة عبر مختلف القنوات والمنصات. وأكد رامي تركي، مدير عام القطاع التجاري في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ترحيب الرابطة بانضمام «بي كير» إلى قائمة شركاء دوري روشن السعودي، مشيرًا إلى أن الشركة تمثل إحدى العلامات السعودية البارزة في قطاع التأمين. وقال تركي: «نرحب بانضمام بي كير إلى شركاء دوري روشن السعودي، باعتبارها إحدى العلامات السعودية البارزة في قطاع التأمين، ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تعظيم العوائد التجارية للدوري والأندية، إلى جانب تقديم تجارب ومبادرات جديدة تسهم في تعزيز تفاعل الجماهير مع الدوري، والاستفادة من الحضور المتنامي لدوري روشن السعودي». وتعكس الشراكة رغبة الرابطة في استثمار الشعبية الكبيرة التي بات يحظى بها دوري روشن داخل المملكة وخارجها، وتحويل الحضور الجماهيري والتفاعل الرقمي المتزايد إلى فرص تجارية جديدة تخدم الأندية والشركاء في الوقت ذاته. من جانبه، أعرب علي العلي، الرئيس التنفيذي المكلف لشركة «بي كير»، عن اعتزاز الشركة بالشراكة مع دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن المسابقة أصبحت إحدى أبرز المنصات الرياضية في المملكة والمنطقة. وقال العلي: «نفخر بإعلان شراكتنا مع دوري روشن السعودي، الذي يمثل واحدة من أبرز المنصات الرياضية وأكثرها حضورًا ليس في المملكة فحسب، بل حتى على الصعيد الإقليمي والعالمي». وأضاف أن الاتفاقية تمثل امتدادًا لاستراتيجية «بي كير» الرامية إلى تعزيز حضورها والوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالحلول التأمينية وتسهيل الوصول إليها من خلال تجربة رقمية أكثر سهولة ووضوحًا. وتأتي هذه الاتفاقية في وقت يواصل فيه دوري روشن السعودي توسيع حضوره التجاري، بالتزامن مع التطور الذي تشهده المسابقة على المستوى الرياضي، وارتفاع الاهتمام الإقليمي والعالمي بها، الأمر الذي جعلها منصة جاذبة للعلامات التجارية السعودية والإقليمية والدولية. وتسعى رابطة الدوري السعودي للمحترفين من خلال توسيع شبكة الشركاء إلى بناء منظومة تجارية أكثر تنوعًا واستدامة، بما يواكب النمو المتسارع الذي يشهده الدوري، ويدعم الأندية في تحقيق عوائد إضافية، فضلًا عن تقديم تجارب جديدة للجماهير خلال المواسم المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |