السد يراقب مدافع الجزائر في الكان
يُراقب نادي السد القطري المدافع الجزائري سمير شرقي، الذي يلعب حاليًا في صفوف باريس إف سي الفرنسي. رغم تواجده مع منتخب الجزائر في كأس الأمم الإفريقية، غاب شرقي عن المباريات الأخيرة بسبب إصابة تعرض لها. ويُظهر السد، الذي يحتل المركز الرابع في الدوري القطري، اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات اللاعب صاحب الـ26 عامًا، والذي يتمتع بمرونة اللعب في مركز الظهير الأيمن أو قلب الدفاع. ويُذكر أن السد تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي عزز الفريق مؤخرًا بلاعبين كبار مثل روبرتو فيرمينو، رومان سايس، محمد كامارا، ويوسف عطال. سمير شرقي يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلة فريقه الحالي، ويُتابع أداؤه عن كثب من قبل عدة أندية تبحث عن تعزيز خطوطها الدفاعية.
الاتحاد الجزائري يهدي قميص عمورة لمشجع الكونجو
كرّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم المشجع الكونجولي كوكا مولادينجا، المعروف بتوقيفته الشهيرة التي يخلد بها ذكرى الزعيم الراحل باتريس لومومبا. جاء هذا التكريم بعد اعتذار اللاعب محمد أمين عمورة عن تصرفه عندما حاول تقليد وقفة كوكا أمام الجماهير وسقط على أرض الملعب، مما أثار جدلًا واسعًا. وأكد سعيد فلاك، مسؤول الإعلام في الاتحاد، أن رئيس الاتحاد ووزير الرياضة وليد صادي يسعى لإحياء ذكرى باتريس لومومبا وتكريم المشجع الذي يخلد هذه الذكرى. وأشار إلى العلاقة التاريخية العميقة بين الجزائر والكونجو الديمقراطية، مشددًا على وجود شوارع في الجزائر تحمل اسم لومومبا. وأوضح فلاك أن منتخب الجزائر حاول استدعاء كوكا إلى غرف الملابس بعد مباراة الثلاثاء، لكن الإجراءات التنظيمية حالت دون ذلك. وقدّم الاتحاد قميص المنتخب باسم "لومومبا" للمشجع الكونجولي، بالإضافة إلى قميص آخر خاص باللاعب عمورة كدليل على الاعتذار. وعبر كوكا عن فخره واعتزازه بهذا التكريم، واعتبره شرفًا كبيرًا، متمنيًا التوفيق لـ"الخُضر" في بطولة كأس إفريقيا، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تربط بين الجزائر والكونجو.
محرز يتحدث عن سر فوز الجزائر في الكان
أثنى رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، على الأداء الذي قدمه منتخب الكونجو الديمقراطية، معتبرًا أنه منافس قوي ومنظم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن “الخُضر” كانوا الطرف الأفضل على مدار اللقاء، وهو ما جعل التأهل إلى ربع النهائي مستحقًا. وفي حديثه عقب المباراة، أوضح نجم الأهلي السعودي أن المواجهة شهدت فترات من التكافؤ، إلا أن السيطرة العامة كانت لصالح المنتخب الجزائري، مضيفًا أن هذا التفوق هو ما حسم النتيجة في النهاية. كما أشار إلى أن دفاع الكونجو كان منضبطًا وأجبر الجزائر على التحلي بالصبر وانتظار اللحظة المناسبة. وأكد محرز أن سر العبور تمثل في قوة المجموعة والتركيز الذهني حتى اللحظات الأخيرة من المباراة، وهو ما سمح للفريق بتحقيق هدفه ومواصلة المشوار في البطولة. وبشأن المواجهة المرتقبة أمام نيجيريا في ربع النهائي، أوضح محرز أن المنتخب النيجيري معروف بإمكاناته العالية ويختلف أسلوبه عن الكونجو الديمقراطية، متوقعًا أن تكون المباراة أكثر انفتاحًا وتمنح مساحات أكبر للعب، مشددًا على أهمية الاستعداد الجيد خلال الأيام الأربعة المقبلة. كما علّق محرز على اللقطات التي أظهرته وهو يوجه زملاءه من خارج الملعب إلى جانب الجهاز الفني، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار الدور القيادي داخل الفريق، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون قد تدخل في قرار إشراك عادل بولبينة، ومشيرًا إلى أن الاختيار كان قرارًا فنيًا خالصًا للمدرب.
بولبينة يكشف سر بكائه
عبّر عادل بولبينة، صاحب هدف عبور المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس إفريقيا على حساب الكونجو الديمقراطية، عن فرحته الغامرة عقب اللقاء، موضحًا الدوافع الحقيقية وراء دموعه المؤثرة بعد صافرة النهاية. بولبينة، الذي دخل المباراة بديلًا في الدقيقة 113، أكد خلال المؤتمر الصحفي أنه شعر بإحساس داخلي بإمكانية التسجيل، قبل أن يترجم ذلك بهدف حاسم في الدقيقة 119 بتسديدة قوية لا تُصد، مضيفًا أنه لم يتوقع أن يأتي الهدف بتلك الروعة. مهاجم الدحيل القطري أوضح أن ما حدث كان توفيقًا من الله، معربًا عن أمله في مواصلة التألق خلال مواجهة نيجيريا المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يسعى لإسعاد الجماهير الجزائرية في بقية المشوار. وعن لحظة البكاء، أشار بولبينة إلى أن شعوره كان مزيجًا من الفخر والتأثر، خاصة بعد أن أدرك أنه كان سببًا مباشرًا في تأهل “الخضر”، إلى جانب المشهد المؤثر للجماهير الجزائرية التي تساند الفريق في كل مكان. وأضاف أن دعم الجمهور لا يوصف، فهناك من حضر من مسافات بعيدة، ومن ترك عائلته، وآخرون لم يتمكنوا حتى من دخول الملعب، ومع ذلك ظلوا خلف المنتخب، مؤكدًا أن هذا الوفاء يجعل إسعادهم شرفًا كبيرًا لأي لاعب. وختم بولبينة حديثه بالتشديد على أن الجمهور الجزائري حاضر في كل الظروف، وأن اللاعبين مطالبون باستثمار هذا الدعم لتحقيق الفوز في ربع النهائي والذهاب بعيدًا في البطولة.
لوكا زيدان يصنع التاريخ مع الجزائر
يواصل لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر، كتابة التاريخ في مشاركته الأولى ببطولة كأس الأمم الأفريقية، مستندًا إلى دعم عائلي كبير يتقدمه والده، النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان. وتمكن المنتخب الجزائري من حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعد فوزه الصعب على منتخب الكونجو الديمقراطية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16، والتي امتدت إلى شوطين إضافيين قبل أن تُحسم لصالح “محاربي الصحراء”. زيدان يحمي عرين الجزائر وواصل لوكا زيدان تألقه اللافت، بعدما حافظ على نظافة شباكه أمام الكونجو الديمقراطية، ليحقق “كلين شيت” للمباراة الثالثة على التوالي في البطولة القارية، مؤكدًا حضوره القوي على الساحة الأفريقية. وبهذا الإنجاز، دخل زيدان تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بعدما أصبح أول حارس مرمى لا تستقبل شباكه أي أهداف في أول ثلاث مباريات له مع منتخب الجزائر في البطولة، ليخطف الأنظار بأدائه الثابت وردود فعله الحاسمة، مشكّلًا سدًا منيعًا أمام هجمات المنافسين. واستقبل المنتخب الجزائري هدفًا وحيدًا فقط في النسخة الحالية من البطولة، جاء خلال مواجهة أوغندا، وهي المباراة التي غاب عنها لوكا زيدان بقرار فني، بعد أن ضمن “الخضر” التأهل إلى الدور التالي.
الجزائر إلى ربع نهائي أمم أفريقيا بصعوبة
حسم منتخب الجزائر تأهله للدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، على حساب منافسه الكونجو الديمقراطية، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الثلاثاء، على ملعب مولاي الحسن في العاصمة الرباط، في الدور ثمن النهائي. انتهى الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، ليتم اللجوء للشوطين الإضافيين والتي شهدت تسجيل هدف قاتل لصالح "محاربي الصحراء" عن طريق اللاعب عادل بولبينة في الدقيقة 119 من زمن اللقاء. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الجزائري نظيره منتخب نيجيريا في الدور ربع النهائي بعدما اكتسحت "النسور الخضراء" منتخب موزمبيق برباعية دون رد. وكان المنتخب الجزائري أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية أمام السودان (3-0) وبوركينا فاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1).
مواجهة نارية بين الجزائر والكونجو
تترقب الجماهير الإفريقية والعربية واحدة من أبرز مواجهات دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، عندما يلتقي المنتخب الجزائري بنظيره جمهورية الكونجو الديمقراطية على ملعب الرباط في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا على طريق المنافسة على اللقب القاري. بعد انطلاقة قوية في البطولة، تمكن منتخب الجزائر، الذي يضم في صفوفه نجم مانشستر سيتي ونجم نادي النصر السابق، رياض محرز، من التأهل إلى دور الثمانية بعلامة كاملة، محققًا الفوز في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات، كما نجح في تخطي بوركينا فاسو بصعوبة في دور الـ16 بهدف وحيد. ولم يخسر "ثعالب الصحراء" أي مباراة في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة، وهو رقم يعكس استقرار الأداء وقوة المنتخب تحت قيادة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. ومع ذلك، فإن مواجهة الكونجو الديمقراطية لن تكون سهلة على الإطلاق. المنتخب المعروف بـ"الفهود" يقدم أداءً مميزًا في هذه النسخة، بعدما أظهر تماسكًا دفاعيًا وصلابة هجومية مكنته من تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حيث تغلب على بنين وبوتسوانا وتعادل مع السنغال. ويعول مدرب الفريق الفرنسي سيباستيان ديسابر على خبرة لاعبيه المحترفين وقدرتهم على تنفيذ خطة دفاعية محكمة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. ويبرز غياب مدافع الجزائر الأساسي جوين حجام بسبب الإصابة كعامل قد يؤثر على خط دفاع "ثعالب الصحراء"، مما قد يمنح منتخب الكونجو فرصة لاستغلال هذا الجانب. على الجانب الآخر، يبدو منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الماضية، في طريقه لمواجهة بوركينا فاسو في مباراة تعد بالندية والإثارة. المنتخب الإيفواري تأهل بعد أن قدم أداءً متباينًا في دور المجموعات، حيث قلب تأخره أمام الجابون بفوز مثير 3-2 في الجولة الأخيرة، ليواصل مشواره في البطولة دون هزيمة. بينما تدخل بوركينا فاسو اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تجاوزها عقبة السودان، رغم خسارتها أمام الجزائر، وتطمح إلى تحقيق المفاجأة وإسقاط حامل اللقب. الرهان في هذه المرحلة من البطولة يرتكز على الخبرة والصلابة الذهنية، حيث أكد نجوم مثل رياض محرز وساديو ماني (السنغال) أن التركيز والالتزام التكتيكي هما مفتاح النجاح في مواجهات الإقصاء المباشر. تأتي هذه المواجهات وسط أجواء متوترة ومتحمسة في المغرب، حيث تتابع الجماهير بشغف كبير تطورات البطولة، ويبدو أن كل مباراة تحمل معها مفاجآت وفرصًا جديدة لتعزيز حظوظ المنتخبات نحو إحراز لقب أمم إفريقيا. من المتوقع أن تشهد مباراة الجزائر والكونجو أداءً تكتيكيًا حذرًا مع فرص هجومية محدودة، إذ يدرك الطرفان أهمية المباراة التي قد تكون فاصلة في مشوار الوصول إلى نصف النهائي، في حين سيكون الضغط كبيرًا على محرز ورفاقه للعب دور البطولة وتحقيق الفوز الذي يبقي الجزائر في دائرة المنافسة على اللقب.
بيتكوفيتش: الثقة سلاحنا نحو ربع النهائي
أكد مدرب منتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، أن فريقه يتمتع بحالة إيجابية عالية وثقة كبيرة في النفس، مع رغبة قوية في التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، من خلال الفوز على منتخب الكونجو الديمقراطية في مباراة دور الـ16 المقررة يوم الثلاثاء. ويواجه المنتخب الجزائري، الحاصل على اللقب مرتين في تاريخه، خصمه القوي الكونجولي في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، حيث ينتظر الفائز لقاء أحد المنتخبات القوية الأخرى، بين ساحل العاج حاملة اللقب وبوركينا فاسو، في مواجهة تقام في نفس اليوم. وخلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، شدد بيتكوفيتش على أهمية احترام المنافس لتحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن فريقه لديه الكثير ليقدمه، وأنهم مستعدون تمامًا من الناحية البدنية والفنية، رغم التحديات المناخية التي تواجههم في الرباط بسبب الأمطار الغزيرة، مشيدًا في الوقت نفسه بجودة الملاعب والبنية التحتية المتوفرة. فيما يتعلق بغياب اللاعب جوان حجام، أوضح المدرب أن اللاعب سيعود إلى ناديه يانج بويز السويسري لاستكمال برنامجه العلاجي، ولن يكون قادرًا على المشاركة في بقية مباريات البطولة. من جانبه، أعرب لاعب المنتخب إسماعيل بن ناصر عن احترامه لقوة منتخب الكونجو الديمقراطية، لكنه أكد أن الجزائر مصممة على مواصلة مشوارها في البطولة والدفاع عن لقبها الذي سبق وأن أحرزته في نسخ 1990 و2019، مشددًا على التزام الفريق ببذل أقصى ما لديه لتحقيق الهدف المنشود.
انتهاء مشوار الجزائري حجام في كأس أفريقيا
يودّع مدافع منتخب الجزائر جوين حجام منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب، بعد تأكد عدم قدرته على استكمال البطولة بسبب الإصابة التي تعرّض لها خلال مواجهة بوركينا فاسو في دور المجموعات. وأعلن مدرب المنتخب الجزائري، البوسني–السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، أن اللاعب سيعود إلى الجزائر لمواصلة العلاج، موضحًا في المؤتمر الصحفي الذي سبق لقاء جمهورية الكونجو الديمقراطية في الدور ثمن النهائي، أن الجهازين الطبي والفني بذلا محاولات عديدة لتجهيزه، لكنها لم تُكلل بالنجاح. وتعرض حجام، مدافع يونج بويز السويسري، لإصابة قوية في الدقيقة السابعة من مباراة بوركينا فاسو، إثر تدخل عنيف من لاعب الخصم جوستافو سنجاريه. ورغم تلقيه الإسعافات الأولية ومحاولته مواصلة اللعب، إلا أن الآلام أجبرته على طلب التبديل بعد دقائق، ليقرر بيتكوفيتش الدفع بالمهاجم بغداد بونجاح بدلًا منه. وعبّر حجام عن حزنه لغيابه المبكر عن البطولة، موجّهًا رسالة مؤثرة للجماهير الجزائرية عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد فيها أن تمثيل المنتخب شرف يستحق التضحية، مشددًا على أن قلبه سيبقى مع زملائه والشارع الرياضي الجزائري رغم الإصابة. وبغياب حجام، يرتفع عدد المصابين في صفوف «ثعالب الصحراء» خلال البطولة إلى لاعبين، بعد سمير شرقي مدافع باريس إف سي، الذي تعرّض لتمزق في عضلة الفخذ في المباراة ذاتها، واضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 60، مع توقعات بغيابه لعدة أسابيع، علمًا بأنه كان يعاني من إصابة سابقة حرمته من المشاركة في المباراة الافتتاحية أمام السودان.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |