Image

الأرجنتين تمطر شباك بوركينا فاسو بسباعية

حقق المنتخب الأرجنتيني فوزًا كاسحًا على نظيره بوركينا فاسو بنتيجة 7-0، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب «مونومنتال» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، ليواصل «التانجو» عروضه القوية ويؤكد تفوقه الكبير خلال الفترة الأخيرة. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، وافتتح لاوتارو مارتينيز التسجيل بعد حصول أصحاب الأرض على ركلة جزاء إثر تدخل ماموني ديالو ضد أوجستين جيا داخل منطقة الجزاء، وتصدى حارس بوركينا فاسو لمحاولة المهاجم الأرجنتيني الأولى، قبل أن يتابع لاوتارو الكرة ويضعها في الشباك. وبعد أربع دقائق فقط، ضاعف الأرجنتينيون تقدمهم بالنيران الصديقة، بعدما أخطأ ديالو في إبعاد الكرة لتصطدم به وتسكن مرماه. واستغل أصحاب الأرض حالة الارتباك في دفاع المنتخب الأفريقي، وأضاف جيانلوكا بريستياني الهدف الثالث بعدما تلقى تمريرة من لاوتارو مارتينيز داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليسرى السفلية. وواصل المنتخب الأرجنتيني ضغطه، وأضاف نيكو باز الهدف الرابع بتسديدة أرضية من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسجل جوليان ألفاريز الهدف الخامس بعد مجهود مميز من بريستياني، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بخماسية نظيفة. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المنتخبان عددًا من التغييرات، لكن ذلك لم يوقف المد الهجومي للأرجنتين، التي أضافت الهدف السادس في الدقيقة 57 بعد هجمة جماعية انتهت بتمريرة من لاوتارو مارتينيز إلى فرانكو ماستانتونو، الذي استغل المساحة وسدد الكرة في الشباك. وفي الوقت بدل الضائع، اختتم جوليانو سيميوني مهرجان الأهداف بضربة رأس من مسافة قريبة، لتخرج الأرجنتين بانتصار عريض 7-0، في ليلة فرض فيها المنتخب صاحب الأرض تفوقه الهجومي والفني طوال معظم فترات المباراة. ويعزز هذا الفوز سلسلة النتائج الإيجابية للمنتخب الأرجنتيني، بعدما حقق انتصاره السادس عشر في آخر 17 مباراة، مقابل خسارة واحدة، ليواصل «التانجو» ترسيخ حضوره كأحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.

Image

85 ألف مشجع يترقبون ظهور ميسي الأخير

وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى مدينة روزاريو برفقة أفراد عائلته، استعدادًا لمواجهة منتخب بنين يوم 6 أكتوبر، في مباراة قد تكون الظهور الأخير لقائد التانجو بقميص منتخب بلاده.

Image

مباراة الأرجنتين وبوركينا فاسو مهددة بالإلغاء

لا تزال الشكوك تحيط بإقامة المباراة الودية التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وبوركينا فاسو، رغم سفر بعثة المنتخب البوركيني إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس على متن رحلة خاصة مساء الجمعة. وكان الاتحاد البوركيني لكرة القدم قد أعلن إلغاء الرحلة الجوية الخاصة التي كان مقررًا لها 30 سبتمبر، دون إخطار مسبق، وهو ما تسبب في بقاء بعثة المنتخب عالقة في المغرب. وعقب الأزمة، تحركت وزارة الرياضة والاتحاد البوركيني لكرة القدم والسفارة من أجل إيجاد وسيلة سفر بديلة، قبل أن يتم تنظيم رحلة جديدة إلى الأرجنتين. وأوضح الاتحاد البوركيني أن إلغاء الرحلة الأولى أدى إلى إعادة ترتيب برنامج سفر البعثة، مشيرًا إلى أن طول مدة الرحلة أثار حالة من التردد والقلق لدى عدد من اللاعبين. وفي السياق ذاته، كشف الصحفي رومان مولينا عبر حسابه على منصة «X» أن بعض لاعبي منتخب بوركينا فاسو غادروا معسكر الفريق ولن يسافروا إلى الأرجنتين، بسبب مشكلات تنظيمية وأخرى تتعلق بالجوانب المالية. ومن المقرر أن تقام المباراة فجر الأحد 4 أكتوبر، في تمام الساعة 12:00 منتصف الليل بتوقيت جرينتش، في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس. وتأتي صعوبة الموقف بسبب طول رحلة السفر، التي تستغرق نحو 24 ساعة، ما يترك وقتًا محدودًا للغاية أمام لاعبي بوركينا فاسو للاستشفاء والاستعداد قبل موعد المباراة.

Image

ميسي يعود إلى الأرجنتين.. فما القصة؟

حطّ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الرحال في بلاده، استعدادًا لخوض آخر مبارياته بقميص المنتخب الأرجنتيني، عندما يلتقي منتخب بنين وديًا في بوينس آيرس الثلاثاء المقبل، في ظهور يحمل طابعًا احتفاليًا لنجم قاد بلاده إلى المجد العالمي. ووصل ميسي إلى مدينة روساريو على متن طائرة خاصة قادمًا من ميامي برفقة أفراد عائلته، قبل أن يلتحق بمعسكر المنتخب استعدادًا للمواجهة المرتقبة، التي يسعى خلالها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى منح قائده التاريخي الوداع الذي يليق بمسيرته مع «ألبيسيليستي». وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في 31 أغسطس الماضي، ليضع حدًا لمسيرة امتدت 21 عامًا مع المنتخب الأرجنتيني، توّج خلالها بأبرز الألقاب، وفي مقدمتها كأس العالم 2022، إلى جانب ألقاب أخرى رسخت مكانته في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. وسيشهد اللقاء حضور عدد من نجوم الجيل المتوج بمونديال قطر، بينما يغيب باولو ديبالا وناهويل مولينا بعدما رفض نادي روما السماح لهما بالانضمام إلى الاحتفالات. وخلال مسيرته الدولية، سجل ميسي 125 هدفًا مع الأرجنتين، وبلغ نهائي كأس العالم ثلاث مرات، حيث خسر أمام إسبانيا في إحدى المناسبات، وأمام ألمانيا في نهائي نسخة 2014، قبل أن يتوج باللقب في مونديال 2022. ولم يشارك قائد الأرجنتين في مواجهة بوليفيا خلال فترة التوقف الدولية الحالية، والتي حسمها منتخب بلاده برباعية نظيفة، كما سيغيب عن المواجهة الودية أمام بوركينا فاسو السبت، ليتركز ظهوره المقبل على المباراة المنتظرة أمام بنين، التي ستكون مسك الختام لمسيرته الدولية.

Image

كلوب يشعل ثورة ألمانيا بعد ليلة صربيا

وصف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، الفوز على صربيا بنتيجة 2-0 في دوري الأمم الأوروبية بأنه «ليلة مثالية»، بعدما حقق انتصاره الأول منذ توليه قيادة المنتخب، في مباراة قدم خلالها فريقه أداءً مقنعًا واستعاد ثقة جماهيره. وفرض المنتخب الألماني سيطرته على مجريات اللقاء الذي أقيم في ملعب «أليانز أرينا» بمدينة ميونيخ، وحسم المواجهة بهدفين سجلهما توم بيشوف وفلوريان فيرتز، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ويعيد ترتيب أوراقه في المجموعة. وجاء الانتصار بعد بداية متذبذبة لألمانيا في البطولة، إذ تعادلت مع هولندا في الجولة الأولى، قبل أن تتلقى خسارة مفاجئة أمام اليونان، ما جعل الفوز على صربيا مهمًا لاستعادة التوازن ومصالحة الجماهير. وأشاد كلوب بصورة خاصة بفلوريان فيرتز، معتبرًا أن أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه المنتخب الألماني يتناسب مع قدرات لاعب الوسط الهجومية، كما أثنى على الجهد الكبير الذي بذله خلال المباراة وحماسه في التحرك وصناعة الخطورة. كما نال ألكسندر بافلوفيتش إشادة المدرب، بعدما قدم لاعب وسط بايرن ميونيخ أداءً لافتًا في مختلف مناطق الملعب، وأسهم في منح المنتخب الألماني السيطرة المطلوبة على مجريات اللعب. وأكد كلوب أن أكثر ما أسعده في المباراة كان التكامل الذي ظهر عليه الفريق منذ البداية وحتى صافرة النهاية، مشيرًا إلى قوة الضغط الجماعي، وصلابة الخط الخلفي، والقدرة على التعامل الجيد مع الكرة واستعادتها سريعًا بعد فقدانها. ويرى المدرب الألماني أن الفوز يمثل خطوة مهمة في عملية بناء المنتخب، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به الفريق أمام صربيا يجب أن يتحول إلى معيار ثابت خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار المجموعة في التعلم والتطور تحت ضغط المنافسات. وتستعد ألمانيا لمواصلة مشوارها في دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة كلوب في البناء على هذا الانتصار وتثبيت الأداء الذي ظهر خلال مواجهة صربيا.

Image

مارتينيز يعادل أجويرو ويزاحم كبار هدافي الأرجنتين

كتب لاوتارو مارتينيز فصلًا جديدًا في مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما عادل الرقم التهديفي لمواطنه سيرخيو أجويرو، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للتانجو، عقب مساهمته في الفوز الكبير على بوليفيا برباعية نظيفة فجر الخميس. ووصل مهاجم إنتر الإيطالي إلى 41 هدفًا بقميص المنتخب الأرجنتيني، ليتساوى مع أجويرو في المركز الثالث، خلف جابرييل باتيستوتا الذي يملك 55 هدفًا، بينما يتربع ليونيل ميسي على صدارة القائمة برصيد 125 هدفًا دوليًا. وجاء هدف مارتينيز في الدقيقة 19 من اللقاء، بعدما تلقى تمريرة من أليكسيس ماك أليستر داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة أرضية زاحفة سكنت الشباك، ليواصل تعزيز سجله التهديفي مع المنتخب. وشهدت مواجهة بوليفيا غياب ليونيل ميسي، قائد الأرجنتين وهدافها التاريخي، كما سيغيب نجم برشلونة السابق عن المباراة المقبلة أمام بوركينا فاسو فجر الأحد. ومن المنتظر أن يعود ميسي إلى صفوف المنتخب الأرجنتيني في مواجهة بنين، التي تمثل مباراة الوداع، ليشارك مجددًا مع التانجو بعد غيابه عن المواجهتين السابقتين.

Image

الأرجنتين تعزف لحن الرباعية.. وميسي خارج المشهد

استهل المنتخب الأرجنتيني مشواره بعد اعتزال قائده التاريخي ليونيل ميسي اللعب الدولي بانتصار كبير على بوليفيا، بعدما تغلب عليها 4-0 في المباراة الودية التي جمعتهما. وحسم المنتخب الأرجنتيني المباراة بواقع هدفين في كل شوط، حيث افتتح لاوتارو مارتينيز التسجيل في الدقيقة 19، قبل أن يضيف نيكولاس باز الهدف الثاني بعد 10 دقائق. وعزز كريستيان روميرو تقدم الأرجنتين بالهدف الثالث في الدقيقة 54، فيما اختتم خوسيه مانويل «فلاكو» لوبيز رباعية منتخب بلاده قبل أربع دقائق من النهاية. وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً مطمئنًا في أول ظهور له بعد نهائي كأس العالم، الذي خسره أمام إسبانيا في الوقت الإضافي، كما حمل روميرو شارة القيادة في غياب ميسي. وكان ميسي، البالغ 39 عامًا، قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي الشهر الماضي، لكنه يستعد لارتداء القميص رقم 10 للمرة الأخيرة مع الأرجنتين خلال مباراة وداعية أمام بنين الثلاثاء المقبل في بوينس آيرس. وخاض ميسي 207 مباريات دولية بقميص الأرجنتين، سجل خلالها 125 هدفًا، بينها 21 هدفًا في نهائيات كأس العالم، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخب. وتخوض الأرجنتين مباراة ودية أخرى أمام بوركينا فاسو السبت المقبل، قبل مواجهة بنين في اللقاء الوداعي لميسي.

Image

جامعة أرجنتينية تمنح ميسي دكتوراه فخرية!

أعلنت جامعة بوينوس أيرس الأرجنتينية منح أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي درجة الدكتوراه الفخرية، وهي من أرفع درجات التكريم التي تمنحها الجامعة، تقديرًا لمسيرته الرياضية وما قدمه من حضور بارز في تمثيل الأرجنتين على الساحة الدولية. ومن المقرر أن يتسلم ميسي التكريم في السادس من أكتوبر المقبل، قبل أيام قليلة من ظهوره المرتقب في المباراة الوداعية مع المنتخب الأرجنتيني أمام بنين، على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينس أيرس. وجاء قرار التكريم بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعة بالإجماع على منح ميسي الدرجة الفخرية، احتفاءً بمسيرته التي توج خلالها بلقب كأس العالم، إلى جانب فوزه بالكرة الذهبية ثماني مرات، وما رافق مسيرته من إنجازات وأرقام قياسية مع منتخب بلاده والأندية التي لعب لها. وأشادت الجامعة بمسيرة ميسي، معتبرة أنها تجسد قيم التميز والمثابرة والتواضع والسلوك الأخلاقي، في تكريم يتجاوز الجانب الرياضي ليعكس مكانته في المجتمع الأرجنتيني. وقاد ميسي المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، كما ساهم في إحراز لقب كوبا أميركا عامي 2021 و2024، إضافة إلى تتويجه بالميدالية الذهبية مع المنتخب الأولمبي الأرجنتيني في دورة بكين 2008. وقال ريكاردو جيلبي، رئيس جامعة بوينس أيرس، إن ميسي يمثل «نموذجًا وسفيرًا لثقافتنا الشعبية وهويتنا الوطنية»، مؤكدًا المكانة التي يحظى بها قائد المنتخب الأرجنتيني داخل بلاده. ويأتي هذا التكريم في محطة استثنائية من مسيرة ميسي الدولية، إذ يستعد اللاعب، البالغ 39 عامًا، لوضع حد لمسيرته مع المنتخب الأرجنتيني التي امتدت لأكثر من عقدين، خلال المواجهة الودية أمام بنين. ويتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني برصيد 125 هدفًا، كما يحتل صدارة صانعي الأهداف بـ68 تمريرة حاسمة، إلى جانب امتلاكه الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية مع «ألبيسيليستي» برصيد 207 مباريات. ومن المنتظر أن تحظى المباراة الوداعية بحضور جماهيري كبير، في ليلة تتزامن مع تكريم جامعي بارز لواحد من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.

Image

الشعباني: أخطاء دفاعية وراء تعادل تونس

أرجع معين الشعباني، مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم، التعادل 2-2 أمام بوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 إلى عدد من الأخطاء الدفاعية التي تحتاج إلى معالجة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن «نسور قرطاج» قدموا أداءً جيدًا وكان بإمكانهم تحقيق نتيجة أفضل لولا إهدار العديد من الفرص. وواصلت تونس بدايتها المتعثرة في التصفيات، بعدما اكتفت بالتعادل للمباراة الثانية على التوالي، لترفع رصيدها إلى نقطتين في المجموعة الثامنة، وهو الرصيد ذاته لبوتسوانا. وأوضح الشعباني أن الخيارات التكتيكية التي اعتمد عليها كانت مدروسة، مشيرًا إلى أن المنتخب لجأ أثناء بناء الهجمات إلى اللعب بثلاثة مدافعين وأربعة لاعبين في خط الوسط، مع تغيير التنظيم الدفاعي وفق مجريات اللقاء. وأكد المدرب التونسي أن فريقه فرض سيطرته على معظم فترات المباراة، باستثناء بعض اللحظات التي استغل خلالها منتخب بوتسوانا المساحات واعتمد على الهجمات المرتدة، معتبرًا أن التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني أثرت على توازن الفريق. وقال الشعباني إن تونس صنعت فرصًا عدة للتسجيل، لكنها لم تستثمرها بالشكل المطلوب، مشددًا على أن الفريق كان قادرًا على تسجيل عدد أكبر من الأهداف وحسم المباراة. وتطرق المدرب إلى ظروف الإعداد، موضحًا أن قصر فترة التجمع لم يسمح له بالعمل بالشكل الكافي مع اللاعبين، خصوصًا أن المنتخب خاض مباراتين خلال أسبوع واحد فقط، إلى جانب افتقاده عددًا من العناصر الأساسية، بينهم يوسف المساكني وعلي العابدي وديلان برون وإلياس السخيري وحنبعل المجبري. وأشار الشعباني إلى أن المنتخب لم يصل إلى كامل جاهزيته البدنية، في ظل بداية الموسم وقصر فترة التحضير، مطالبًا اللاعبين بمواصلة تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية مع أنديتهم. وختم مدرب تونس بالتأكيد على أن مشوار التصفيات لا يزال مفتوحًا، وأن المنتخب قادر على تحقيق الانتصارات خارج ملعبه، مشددًا على ضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة.