Image

ديمبيلي يكرر إنجازًا ميسي ورونالدو في الأبطال

واصل عثمان ديمبيلي كتابة فصول مميزة في موسمه الاستثنائي، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا. وسجل النجم الفرنسي هدف التعادل لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 65 من المواجهة النهائية أمام أرسنال، رافعًا رصيده إلى ثمانية أهداف في البطولة خلال الموسم الحالي، قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بإصابة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. ولم يكن هدف ديمبيلي عاديًا، إذ منحه مكانة خاصة في سجلات البطولة، بعدما أصبح أول لاعب متوج بجائزة الكرة الذهبية يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ إنجاز كريستيانو رونالدو في نهائي عام 2017 مع ريال مدريد أمام يوفنتوس. كما انضم ديمبيلي إلى قائمة تاريخية تضم نخبة من أساطير اللعبة الذين تمكنوا من هز الشباك في نهائي دوري الأبطال بعد فوزهم بالكرة الذهبية، وفي مقدمتهم ألفريدو دي ستيفانو ويوهان كرويف وميشيل بلاتيني وماركو فان باستن وليونيل ميسي، إلى جانب كريستيانو رونالدو. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة الكبيرة التي قدمها ديمبيلي خلال الموسم، بعدما كان أحد أبرز العناصر المؤثرة في مشوار باريس سان جيرمان نحو الاحتفاظ بالتاج الأوروبي.

Image

إنريكي يدخل نادي العظماء

واصل لويس إنريكي تعزيز مكانته بين كبار المدربين في كرة القدم الأوروبية، بعدما قاد باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا إثر فوزه على أرسنال في النهائي الذي حُسم عبر ركلات الترجيح. وبهذا الإنجاز، دخل المدرب الإسباني قائمة المدربين الذين حققوا العلامة الكاملة في النهائيات الأوروبية، بعدما توج باللقب في جميع المباريات النهائية الثلاث التي خاضها، لينضم إلى كل من بوب بيزلي وزين الدين زيدان اللذين حققا الإنجاز ذاته.  كما دوّن إنريكي اسمه في سجل الأرقام التاريخية بعدما أصبح أول مدرب إسباني ينجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين منذ إنجاز خوسيه فيالونجا مع ريال مدريد خلال النسختين الأولى والثانية من البطولة الأوروبية. ولم تتوقف إنجازات إنريكي عند المستوى القاري، إذ رفع رصيده إلى 12 لقبًا مع باريس سان جيرمان، لينفرد بصدارة قائمة المدربين الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الفرنسي، متجاوزًا الرقم الذي كان يحمله لوران بلان برصيد 11 لقبًا. ويؤكد هذا الإنجاز حجم التأثير الذي أحدثه المدرب الإسباني منذ توليه قيادة الفريق، بعدما نجح في ترسيخ هيمنة باريس سان جيرمان محليًا وقاريًا، وقياده إلى مرحلة جديدة من النجاحات التاريخية.

Image

تشيلسي يستفز أرسنال: زوروا منزل الكؤوس!

أشعل تشيلسي أجواء المنافسة مع جاره اللندني أرسنال عقب خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، في مواجهة حُسمت بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واستغل النادي اللندني إخفاق غريمه في حصد اللقب القاري، لينشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لكأس دوري أبطال أوروبا إلى جانب كأس العالم للأندية، مرفقة برسالة حملت طابعًا ساخرًا أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير. ودعا تشيلسي مشجعي أرسنال إلى زيارة متحف النادي لالتقاط صور تذكارية مع الكؤوس، في إشارة إلى امتلاكه سجلًا حافلًا بالألقاب القارية، قبل أن يرفق المنشور بعبارة: "تعالوا إلى منزل الكؤوس في لندن". وأثار المنشور ردود فعل متباينة بين أنصار الناديين، إذ اعتبره مشجعو تشيلسي مزحة في إطار التنافس التقليدي بين الجارين، بينما رأى أنصار أرسنال أن الغريم الأزرق لا يملك الكثير للتفاخر به بعد موسم مخيب لم ينجح خلاله في حصد أي بطولة أو ضمان مقعد أوروبي للموسم المقبل. ويعكس هذا التراشق الإعلامي استمرار حدة المنافسة بين الناديين اللندنيين، والتي تمتد من أرض الملعب إلى منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في المناسبات الكبرى التي تشهد إخفاق أحد الطرفين أو نجاح الآخر.

Image

150 مليون يورو مكاسب سان جيرمان

لم يقتصر تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي على الإنجاز الرياضي فقط، بل رافقه عائد مالي ضخم عزز من مكاسب النادي الفرنسي على مختلف المستويات. وتمكن الفريق الباريسي من الاحتفاظ بالكأس القارية بعد فوزه على أرسنال بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ورغم تأخره بهدف مبكر، عاد الفريق إلى أجواء اللقاء بفضل هدف التعادل الذي سجله عثمان ديمبيلي من ركلة جزاء في الشوط الثاني، قبل أن يحسم اللقب من نقطة الجزاء. وإلى جانب التتويج القاري، جنى باريس سان جيرمان عوائد مالية كبيرة من مشواره في البطولة، إذ بلغت إيراداته الإجمالية قرابة 150 مليون يورو، نتيجة مشاركته ونجاحه في تجاوز مختلف الأدوار وصولًا إلى منصة التتويج. وشملت هذه العائدات مكافآت المشاركة في البطولة ونتائج مرحلة المجموعات، إضافة إلى الجوائز المالية الخاصة بالأدوار الإقصائية، ومكافأة التأهل إلى المباراة النهائية، فضلًا عن الجائزة المخصصة لبطل المسابقة. كما استفاد النادي من مكافأة إضافية نظير مشاركته في كأس السوبر الأوروبي، إلى جانب العوائد المرتبطة بحقوق البث التلفزيوني والتسويق، ما جعل الموسم الأوروبي الحالي من أكثر المواسم ربحية في تاريخ النادي الباريسي.

Image

ماكرون يحتفي بتتويج سان جيرمان الأوروبي

حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تهنئة باريس سان جيرمان عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا. وجاء تتويج الفريق الفرنسي بعد مواجهة مثيرة أمام آرسنال، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان اللقب عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-3 في العاصمة المجرية بودابست. وعبر ماكرون عن فخره بالإنجاز من خلال رسالة نشرها عبر منصة إكس، مؤكدًا أن الفريق الباريسي واصل كتابة التاريخ القاري وأضاف إنجازًا جديدًا لكرة القدم الفرنسية، مشيدًا بما قدمه خلال مشواره في البطولة. ومن المنتظر أن يستقبل الرئيس الفرنسي بعثة باريس سان جيرمان لدى عودتها إلى فرنسا، في احتفالية خاصة لتكريم اللاعبين والجهاز الفني، على غرار الاستقبال الذي حظي به الفريق عقب تتويجه الأوروبي في الموسم الماضي.

Image

مع الأهلي.. باريس يتأهل إلى كأس القارات

ضمن باريس سان جيرمان الفرنسي تأهله رسميًا إلى بطولة كأس القارات للأندية نسخة 2026، ليصبح رابع المتأهلين إلى المسابقة العالمية بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا عقب فوزه على أرسنال في النهائي. وحسم الفريق الفرنسي اللقب الأوروبي بعد مباراة قوية انتهت بالتعادل في وقتيها الأصلي والإضافي، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح، ليضيف باريس سان جيرمان إنجازًا جديدًا إلى سجله القاري ويؤكد هيمنته على البطولة. وبذلك ينضم النادي الباريسي إلى قائمة المتأهلين للمسابقة العالمية، إلى جانب أندية أوكلاند سيتي وأهلي جدة السعودي وماميلودي صن داونز، بعد تتويجها بألقابها القارية في أوقيانوسيا وآسيا وإفريقيا. وتنص لوائح البطولة على منح حامل لقب دوري أبطال أوروبا بطاقة مباشرة إلى المباراة النهائية، في انتظار تحديد بقية المنافسين في النسخة الجديدة من البطولة التي تجمع أبطال القارات.

Image

اعتقالات وتخريب في باريس!

شهدت العاصمة الفرنسية باريس حالة من التوتر الأمني عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على أرسنال في النهائي. ودفعت السلطات الفرنسية بآلاف العناصر من الشرطة إلى الشوارع للسيطرة على التجمعات في نقاط مختلفة من العاصمة، خاصة قرب ملعب باريس سان جيرمان وفي محيط منطقة بارك دي برانس، حيث احتشد عشرات الآلاف لمتابعة المباراة عبر شاشات عملاقة. وتخللت الاحتفالات أعمال شغب محدودة، شملت إشعال حرائق واشتباكات مع قوات الأمن، إضافة إلى اعتداءات على بعض المرافق العامة، ما استدعى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وأعلنت الشرطة عن توقيف 131 شخصًا وإصابة أحد عناصرها خلال المواجهات، إلى جانب تسجيل أضرار مادية طالت مركبات ومتاجر في عدة مناطق من العاصمة، رغم انتشار أمني واسع تجاوز 20 ألف عنصر لضبط الوضع. وتأتي هذه الأحداث في سياق متكرر من التوترات التي ترافق احتفالات الأندية الفرنسية الكبرى، حيث شهدت المدينة العام الماضي أيضًا أعمال شغب عقب تتويج باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي الأول.

Image

أرسنال على بعد فوز واحد من كتابة التاريخ

يصل مشوار أرسنال الطويل نحو قمة أوروبا إلى ليلته الحاسمة، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سعيا لتحقيق ‌لقبه الأول في البطولة، وتأكيد صحوة الفريق التي قادها المدرب ميكل ​أرتيتا. وتفوق النادي اللندني على ‌مانشستر سيتي ليحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ ‌22 عاما، ليتخلص ⁠أخيرا من وصم "الفريق ‌الذي اقترب من اللقب دون ‌تحقيقه" الذي كان يثقل كاهل أرتيتا. وبعد تخلص الفريق من الضغط الخانق المتمثل في ⁠محاولة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، يسعى الآن إلى الفوز بكأس "إضافية" من شأنها أن تجعله يتفوق حتى على أسطورة فريق المدرب أرسين فينجر الذي لم يخسر في موسم 2003-2004. وسيواجه أرسنال تحديا صعبا في بودابست أمام باريس سان جيرمان المتميز بقيادة المدرب لويس إنريكي، والذي يمتلك مزيجا نادرا من الموهبة اللافتة للنظر والذكاء والعمل الجاد. وكما حدث في 2006 عندما خسر أمام برشلونة بقيادة ​المدرب فرانك ريكارد في مشاركته الوحيدة السابقة في النهائي، يخوض أرسنال المباراة باعتباره الفريق غير المرشح. لكن لا ينبغي لأحد أن يشكك في قدرة أرسنال على تقديم أداء مميز في أكبر ‌البطولات. وقد لا يروق أسلوب ⁠لعب الفريق للبعض ​بسبب اعتماده على الاستقرار الدفاعي والكرات الثابتة، لكن الهتاف القديم "1-صفر لأرسنال" الذي ​ميز أيام المدرب السابق جورج جراهام يتردد الآن وإن تخلله شعور جديد بالفخر. وحقق أرسنال ثمانية انتصارات بهذه النتيجة في الدوري الممتاز، وحافظ على نظافة شباكه 19 مرة، بينما نجح في الخروج بشباك نظيفة في دوري الأبطال تسع مرات، وهو أعلى رقم في البطولة هذا الموسم، ولم يستقبل سوى ستة أهداف في 14 مباراة لم يخسر فيها.

Image

أرسنال لإزاحة الباريسي عن العرش الأوروبي

في مواجهة أوروبية مرتقبة تُقام السبت في العاصمة المجرية بودابست، يسعى أرسنال إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2006، حين يخوض النهائي أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، في صدام يجمع بين مشروعين مختلفين تمامًا في الفلسفة والبناء والطموح. يدخل باريس سان جيرمان اللقاء باعتباره حامل اللقب ومرشحًا قويًا للحفاظ على عرشه القاري، بعدما نجح المدرب الإسباني لويس إنريكي في إعادة صياغة هوية الفريق منذ توليه المهمة، عبر التحول من الاعتماد على النجوم الفردية إلى بناء منظومة جماعية أكثر تماسكًا وانضباطًا، بعد مرحلة شهدت أسماء كبرى مثل ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي. وتمكن إنريكي من قيادة الفريق الفرنسي إلى تتويج كبير في النسخة الماضية من البطولة بعد فوز ساحق في النهائي، ليؤكد نجاح مشروعه الفني الذي انطلق عام 2023، ويواصل به طموحه نحو ترسيخ حقبة هيمنة أوروبية جديدة للنادي الباريسي. في المقابل، يصل أرسنال إلى النهائي بعد مشروع طويل المدى قاده المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على مدار سبع سنوات، اعتمد خلالها على البناء التدريجي والتطوير الفني دون نفس الإمكانات المالية الهائلة التي يمتلكها باريس سان جيرمان أو منافسه المحلي مانشستر سيتي. وتمكن النادي اللندني من بلوغ قمة الاستقرار الفني هذا الموسم، بعدما عاد بقوة إلى منصات المنافسة الأوروبية ونجح في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004، ليؤكد أن الفريق بات جاهزًا للمنافسة على الألقاب الكبرى. وتظهر الفوارق بين الفريقين بوضوح من الناحية الفنية، حيث يمتلك باريس سان جيرمان أقوى خط هجوم في البطولة بعد تسجيله 44 هدفًا، بينما يُعرف أرسنال بصلابته الدفاعية الكبيرة، إذ استقبلت شباكه ستة أهداف فقط طوال مشواره دون خسارة. ويعتمد الفريق الفرنسي على قوة هجومية بارزة يقودها عدد من النجوم، أبرزهم عثمان ديمبيليه و”خفيتشا كفاراتسخيليا”، إضافة إلى ديزيريه دويه، مع قدرة واضحة على صناعة الفارق في أي لحظة، خاصة بعد تجاوزه عقبة بايرن ميونيخ في نصف النهائي بمجموع مثير. أما أرسنال، فيستند إلى منظومة دفاعية قوية يقودها الثنائي غابريال ووليام صليبا، إلى جانب لاعب الوسط ديكلان رايس، مع الاعتماد على المهارات الهجومية للجناح بوكايو ساكا، والرهان على الكرات الثابتة كأحد أبرز أسلحته في المواجهات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا عالي المستوى بين مدربين من أبرز العقول التدريبية في أوروبا، حيث أكد إنريكي أن المواجهة ستتطلب مرونة كبيرة وقدرة على التكيف أمام أسلوب أرسنال المنظم، فيما يسعى أرتيتا لاستغلال موقع فريقه كطرف أقل ترشيحًا للضغط على الخصم وإرباكه. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى الفني بين الفريقين، واختلاف الأسلوب بين القوة الهجومية الباريسية والانضباط الدفاعي اللندني، ما يجعل نهائي بودابست واحدًا من أكثر النهائيات ترقبًا في السنوات الأخيرة، مع حلم أرسنال بكتابة التاريخ، ورغبة باريس سان جيرمان في تثبيت الهيمنة الأوروبية.