كيف بنى السيتي أعظم حقبة في تاريخه؟
ودع الإسباني بيب جوارديولا، نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق في مباراته رقم 593 والأخيرة أمام أستون فيلا، ليختتم بذلك مسيرة استثنائية امتدت لعشر سنوات داخل ملعب الاتحاد، شهد خلالها النادي واحدة من أكثر فترات الهيمنة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. وتنتهي بهذه المباراة حقبة يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها من بين الأعظم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح جوارديولا في قيادة مانشستر سيتي إلى تحقيق 20 بطولة إجمالًا لعل أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023 ضمن ثلاثية تاريخية. وتشير تقارير صحفية إلى أن جوارديولا قرر إنهاء مشواره مع الفريق في هذا التوقيت، وسط توقعات بأن يتولى أحد مساعديه السابقين، الإيطالي إنزو ماريسكا، مهمة قيادة السيتيزنز في المرحلة المقبلة، استمرارًا للنهج الفني الذي رسخه المدرب الإسباني خلال سنواته مع النادي. ورغم النجاح الكبير الذي حققه على مستوى البطولات والأداء، فإن فترة جوارديولا ارتبطت أيضًا بحجم إنفاق استثنائي في سوق الانتقالات، حيث بلغ إجمالي ما أنفقه مانشستر سيتي خلال فترة قيادته منذ عام 2016 نحو 2.053 مليار يورو، وهو ما يعكس قوة المشروع الرياضي للنادي ودعمه المستمر للمدرب. وتصدر الإنجليزي جاك جريليش قائمة أغلى صفقات الفريق في عهد جوارديولا بقيمة 117.5 مليون يورو، يليه الكرواتي جوسكو جفارديول بـ79 مليون يورو، ثم عمر مرموش بـ75 مليون يورو، في حين ساهمت صفقات أخرى بارزة مثل إيرلينج هالاند وبرناردو سيلفا ورودري وروبن دياز في بناء فريق تنافسي على أعلى مستوى محليًا وأوروبيًا. وفي المقابل، تشير الأرقام إلى أن صافي إنفاق مانشستر سيتي خلال هذه الفترة بلغ نحو 1.1 مليار يورو، وهو أقل من بعض الأندية الكبرى في إنجلترا مثل مانشستر يونايتد وأرسنال، وذلك بفضل العائدات التي حققها النادي من بيع عدد من لاعبيه وإعادة استثمارها في صفقات جديدة. كما تُظهر الإحصاءات أن الإنفاق المرتفع لم يكن دائمًا العامل الحاسم في تحقيق البطولات، إذ نجح مانشستر سيتي في التتويج بالثلاثية المحلية في موسم 2018-2019 رغم إنفاق بلغ 78.9 مليون يورو فقط، بينما حقق الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023 بإجمالي إنفاق بلغ 155 مليون يورو، وهو رقم لم يكن الأعلى في الدوري الإنجليزي خلال ذلك الموسم. ويعكس ذلك أن نجاح جوارديولا لم يعتمد على الإنفاق وحده، بل ارتبط أيضًا بقدرته على اختيار العناصر المناسبة، وبناء منظومة لعب متكاملة تقوم على الضغط العالي، والاستحواذ، والانضباط التكتيكي، مع تطوير مستوى اللاعبين وتحويل الفريق إلى نموذج ثابت للهيمنة الكروية.
بالأرقام.. كاريك يتصدر قائمة مميزة مع مانشستر
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، رسميًا تعيين مايكل كاريك مديرًا فنيًا للفريق بشكل دائم، بعد الفترة المؤقتة التي تولى خلالها قيادة الفريق ونجح في تحسين نتائجه بشكل واضح، ليحصل على ثقة إدارة النادي التي قررت منحه عقدًا يمتد حتى عام 2028، مع خيار التمديد لموسم إضافي.
جوارديولا يتفوق على فيرجسون في معدل البطولات
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي رسميًا رحيل مديره الفني الإسباني بيب جوارديولا، وذلك عقب خوضه المباراة الأخيرة للفريق في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أستون فيلا، ليُسدل الستار على واحدة من أكثر الفترات نجاحًا وهيمنة في تاريخ كرة القدم الحديثة، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي.
سقوط السيتي وتشيلسي في ختام البريميرليج
سقط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي أمام ضيفه أستون فيلا، بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين على ملعب "الاتحاد"، مساء اليوم الاحد، ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من مسابقة الدوري الإنجليزي بالموسم الجاري 2025-2026.
تعادل ليفربول وبرينتفورد.. ومانشستر يكتسح برايتون
تعادل فريق ليفربول الإنجليزي مع منافسه برينتفورد، بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الأحد، على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة، من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
أرسنال يتخطى بالاس.. وتوتنهام ينجو من الهبوط
تغلب فريق أرسنال الإنجليزي على مضيفه كريستال بالاس، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الأحد، على ملعب "سيلهرست بارك"، في إطار منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري 2025-2026.
أرتيتا يعلّق على التتويج التاريخي مع أرسنال
يستعد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، للظهور في لحظة استثنائية هي الأولى من نوعها منذ توليه قيادة الفريق، بعدما تُوّج "المدفعجية" رسميًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، في إنجاز يُكلّل سنوات من العمل والتطور داخل النادي اللندني.
خسائر قياسية تهدد الكرة الإنجليزية!
تظل كرة القدم الإنجليزية، وتحديدًا الدوري الإنجليزي الممتاز، الوجهة الأكثر جاذبية في سوق كرة القدم الأوروبية، إلا أن خلف هذا البريق الاقتصادي والرياضي، تكشف الأرقام عن واقع مالي أكثر تعقيدًا يثير الكثير من التساؤلات حول استدامة هذا النمو وتأثيره على بقية الدوريات الأوروبية، وعلى رأسها الدوري الإسباني وذلك بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة " El Debate" الإسبانية. ووفقًا لبيانات موسم 2024-2025، يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" الأكثر تسجيلًا للخسائر بين البطولات الكبرى في أوروبا، حيث تجاوزت الخسائر المجمعة بينهما حاجز ملياري يورو، عند استبعاد بعض العمليات المحاسبية غير المتكررة مثل بيع الأصول أو إعادة هيكلة الاستثمارات المرتبطة بالأندية. وتأتي هذه الأرقام بفارق كبير عن باقي الدوريات، إذ سجل الدوري الفرنسي خسائر بلغت نحو 521 مليون يورو، والدوري الإيطالي 493 مليون يورو، بينما لم تتجاوز خسائر الدوري الإسباني 164 مليون يورو، في حين حقق الدوري الألماني أرباحًا وصلت إلى 272 مليون يورو في الموسم ذاته. ويتصدر قائمة الأندية الأكثر خسارة مانشستر سيتي بإجمالي يصل إلى 324 مليون يورو عند احتساب الخسائر المرتبطة بالمجموعة الكروية ككل، يليه نيوكاسل يونايتد بخسائر قدرها 150 مليون يورو، ثم أستون فيلا بـ135 مليون يورو، مع الأخذ في الاعتبار تعديلات محاسبية تستبعد الإيرادات غير المتكررة. ورغم هذه المؤشرات، تشير التقارير إلى أن الأسوأ قد يكون قادمًا، مع احتمال دخول الكرة الإنجليزية مرحلة "فقاعة مالية" أكثر وضوحًا خلال السنوات المقبلة، نتيجة تطور قواعد الرقابة المالية المعمول بها منذ عام 2013، والتي تم تحديثها مؤخرًا. وبموجب هذه القواعد، سيُسمح للأندية اعتبارًا من الموسم المقبل بإنفاق ما يصل إلى 85% من إيراداتها، التي تشمل حقوق البث والرعاية وغيرها، بالإضافة إلى أرباح بيع اللاعبين، على تكلفة الفريق الرياضية، بما في ذلك الرواتب وقيمة استهلاك عقود اللاعبين الناتج عن صفقات الانتقال. وقد ترتفع هذه النسبة في بعض الحالات إلى 115%، ما يمنح الأندية مساحة أكبر للإنفاق. هذا النظام يدفع الأندية عمليًا إلى تعزيز إيراداتها المحاسبية، خصوصًا من خلال بيع اللاعبين، بهدف توسيع قدرتها على الإنفاق في سوق الانتقالات، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة التضخم في أسعار اللاعبين داخل إنجلترا، سواء في الدوري الممتاز أو دوري الدرجة الأولى. وفي الموسم الماضي وحده، أنفقت الأندية الإنجليزية ما يقارب 4.5 مليار يورو على صفقات شراء اللاعبين، وهو رقم ضخم تنعكس آثاره على المدى الطويل من خلال بند الاستهلاك المالي للعقود، ما يفاقم من الأعباء المحاسبية للأندية. وبحسب التقديرات، إذا خصصت الأندية نحو 65% من إجمالي الإيرادات والأرباح لتكاليف الفريق الرياضي، فإن ذلك يعادل ما يقارب 11 مليار يورو، في حين أن المستوى المفترض لهذا الإنفاق لا ينبغي أن يتجاوز 7.15 مليار يورو. ومن هذا الفارق الكبير، يُقدّر أن نسبة الاستهلاك وحدها قد تتراوح بين 2.1 و2.3 مليار يورو. ومع استمرار مستويات الإنفاق المرتفعة في سوق الانتقالات، وتزايد الاعتماد على إعادة تدوير الأرباح عبر بيع اللاعبين، يتوقع أن تظل الخسائر السنوية في الكرة الإنجليزية عند مستويات لا تقل عن ملياري يورو، رغم نمو الإيرادات بشكل مستمر. ويحذر التقرير من أن هذا النموذج المالي قد لا يظل محصورًا داخل إنجلترا فقط، بل قد يمتد تأثيره إلى باقي الدوريات الأوروبية، عبر تضخم أسعار الانتقالات وتغير توازنات السوق، ما يضع كرة القدم الأوروبية أمام مرحلة اقتصادية حساسة قد تعيد تشكيل شكل المنافسة في السنوات المقبلة.
نجم الريال يقترب من العودة للسيتي!
يعمل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي على وضع ملامح المرحلة المقبلة في ظل حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يبرز اسم المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا كأحد أبرز المرشحين لخلافة بيب جوارديولا، وهو ما دفع النادي إلى دراسة عدد من الملفات الفنية الخاصة بتدعيم الفريق، وعلى رأسها ملف تعزيز الخط الهجومي. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة مانشستر سيتي تضع الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية عالية، تتمثل في المهارة الفردية، وسرعة التحول الهجومي، والقدرة على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي. ويحظى دياز بمتابعة داخل النادي الإنجليزي منذ فترة، خاصة أنه سبق له الانضمام إلى أكاديمية مانشستر سيتي والتدرج حتى الفريق الأول قبل انتقاله إلى ريال مدريد، وهو ما يمنحه أفضلية من حيث معرفة أجواء النادي والدوري الإنجليزي الممتاز، إذا ما تقرر التحرك لضمه مجددًا. وترى الإدارة الفنية المحتملة بقيادة إنزو ماريسكا أن الفريق بحاجة إلى عناصر هجومية مرنة قادرة على صناعة الفارق في المباريات المغلقة، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو كأوراق مؤثرة من مقاعد البدلاء، وهو ما يتوافق مع خصائص إبراهيم دياز الذي يجيد اللعب في عدة مراكز هجومية، سواء كجناح أو صانع ألعاب أو خلف المهاجم. ويُنظر إلى فكرة عودة دياز إلى مانشستر سيتي أيضًا من زاوية معنوية، باعتباره لاعبًا سابقًا في النادي، إلى جانب تطوره الملحوظ خلال تجربته مع ريال مدريد، حيث اكتسب خبرات أكبر في التعامل مع الضغوط والمنافسة داخل فريق يضم نخبة من نجوم العالم. وفي المقابل، يدرك ريال مدريد قيمة اللاعب الفنية ودوره في بعض اللحظات الحاسمة، ما يجعل مسألة رحيله غير محسومة، خاصة في ظل ازدحام الخيارات الهجومية داخل الفريق، الأمر الذي قد يؤثر على عدد دقائق مشاركته بشكل منتظم. ومع ذلك، قد يفتح احتمال انتقال إنزو ماريسكا إلى قيادة مانشستر سيتي مستقبلًا الباب أمام إعادة تشكيل بعض المراكز داخل الفريق، مع إمكانية تحرك النادي نحو أهداف هجومية جديدة، من بينها إبراهيم دياز، الذي يُعد أحد الأسماء المطروحة بقوة في خطط المرحلة القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |