قمة بين الشباب والعربي.. والتضامن يواجه الكويت
يترقب عشاق كرة القدم الكويتية مساء الجمعة مواجهتين حاسمتين ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الكويتي الممتاز، حيث يستضيف فريق الشباب نظيره العربي في قمة ساخنة قد تؤثر بشكل كبير على ترتيب الصدارة، بينما يحل المتصدر فريق الكويت ضيفًا على التضامن في مباراة صعبة يسعى فيها للحفاظ على فارق النقاط مع مطارديه. تأتي هذه اللقاءات بعد أن شهدت مباريات الخميس فوزًا مهمًا لفريق الفحيحيل الذي ارتقى إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بعد تغلبه على الجهراء بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وسجل الفحيحيل هدف التقدم في وقت قاتل من الشوط الأول عن طريق محمد نعيم الذي استغل اللحظات الأخيرة قبل الاستراحة ليمنح فريقه الأفضلية. مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفحيحيل تفوقه الهجومي بتسجيل هدفين متتاليين، الأول عن طريق علي الدوخي في الدقيقة 50، والآخر سجله فيتور دا سيلفا في الدقيقة 53، مما وضع الفريق في موقف مريح. رد الجهراء جاء في الدقيقة 75 بهدف تقليص الفارق عبر جاسم العنزي، وأشعل أمل العودة، لكن الفحيحيل سرعان ما أطلق لهما كابحًا قويًا بتسجيل همام الأمين الهدف الرابع في الدقيقة 78، ليحسم المباراة بشكل واضح ويؤكد عودته كقوة مؤثرة في المنافسة على المراكز الأولى. وبهذا الانتصار الخامس له هذا الموسم، أصبح رصيد الفحيحيل 16 نقطة، ويقترب من الفرق الكبرى التي تتصدر الدوري، حيث يتصدر الكويت الترتيب برصيد 23 نقطة، يليه العربي بـ 20 نقطة، فيما بقي الجهراء في المركز الثامن برصيد 7 نقاط. أما لقاءات الجمعة، فتأتي على وقع رغبة الفرق الكبيرة في تأكيد جديتها في المنافسة، إذ يسعى فريق الكويت للحفاظ على صدارته عندما يواجه التضامن، وهو ما سيشكل اختبارًا حقيقيًا لقوة المتصدر وقدرته على مواجهة الضغوط في هذا التوقيت الحاسم من الموسم. وفي المقابل، ينتظر لقاء الشباب والعربي ترقبًا كبيرًا، حيث يسعى الفريقان لتعزيز مراكزهما وملاحقة القمة، خاصة وأن الفارق بينهما قد يؤثر على شكل المنافسة في المرحلة القادمة.
مدرب الريان يتحسر على نقطة الشباب
أبدى البرتغالي أرتور جورج، المدير الفني لفريق الريان القطري، عدم رضاه عن الخروج بنتيجة التعادل أمام الشباب السعودي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية بدوري أبطال الخليج لكرة القدم، معتبرًا أن فريقه فرّط في فوز كان في المتناول. وأوضح جورج، خلال حديثه عقب المباراة، أن الريان قدم شوطًا أول مميزًا فرض خلاله سيطرته ونجح في التقدم بهدفين دون مقابل، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على هذا التفوق في الشوط الثاني، ما أتاح للشباب العودة وتعديل النتيجة. وأشار إلى أن الريان أتيحت له فرص جديدة لاستعادة التقدم، لكنها لم تُستغل بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن التبديلات التي أجراها جاءت بدافع البحث عن الفوز وليس الاكتفاء بالتعادل. في المقابل، رأى الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب أن فريقه كان قريبًا من تحقيق الانتصار، لولا إهدار عدد من الفرص السانحة للتسجيل. وبيّن أن البداية كانت إيجابية من جانب فريقه، غير أن الريان نجح في التسجيل من أول فرصة أتيحت له، فيما لم يحسن الشباب استثمار بعض الفرص سواء من كرات ثابتة أو لعب مفتوح. وأضاف ألغواسيل أن الهدف الثاني للريان تسبب في حالة من التسرع لدى لاعبيه، وهو ما كلف الفريق كثيرًا، إلا أن التعديلات التي أجريت بين الشوطين أسهمت في تغيير الأداء، حيث ظهر الشباب بروح عالية ونجح في فرض أفضليته خلال الشوط الثاني حتى إدراك التعادل. وأكد مدرب الشباب أن حظوظ فريقه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن الحسم يتطلب تحقيق الفوز في المواجهتين المقبلتين أمام تضامن حضرموت اليمني والنهضة العماني في الجولات المتبقية من دور المجموعات.
نقطة للريان والشباب في الخليجية
تعادل فريق الريان القطري مع مضيفه الشباب بنتيجة 2-2 في مباراة مثيرة جرت في العاصمة السعودية الرياض، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثانية في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية. بدأ الريان المباراة بقوة، حيث تمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الخامسة عن طريق البرازيلي ويسلي روبيرو بعد عرضية متقنة من مصطفى السيد. استمر الريان في الضغط، وأضاف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة الأربعين، بفضل تسديدة قوية لويسلي بعد تمريرة متقنة من جابريل بيريرا. مع بداية الشوط الثاني، كثف الشباب من هجومه بحثًا عن العودة في اللقاء، وتمكن من تقليص الفارق عند الدقيقة 52 عبر عبدالله السعيد الذي تلقى تمريرة حمد الله وسدد كرة متقنة على يسار حارس الريان. وبعد ذلك بست دقائق، نجح المغربي عبدالرزاق حمدالله في إدراك هدف التعادل بعد متابعة عرضية من البلجيكي يانيك كاراسكو. شهدت الدقائق المتبقية من المباراة محاولات متبادلة من الفريقين لكن دون جدوى، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. بهذا التعادل، حافظ الريان على صدارته للمجموعة برصيد 6 نقاط، في حين يحتل الشباب المركز الرابع بـ3 نقاط. الريان يقترب بذلك من التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة التي تتأهل منها أول وثاني كل مجموعة.
الغواسيل يؤكد جاهزية الشباب لمواجهة الريان
أوضح الإسباني إيمانويل الغواسيل، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، أن فريقه بات جاهزًا لخوض مواجهة الريان القطري، رغم محدودية فترة الإعداد وغياب عدد من اللاعبين بسبب الارتباطات الدولية خلال الفترة الماضية. وأشار الغواسيل إلى أن العناصر التي شاركت مع منتخباتها ظهرت بمستويات إيجابية، في حين أبدى باقي اللاعبين التزامًا كبيرًا خلال التدريبات، وهو ما أسهم في اكتمال الجاهزية قبل اللقاء، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق الانتصار. وأثنى مدرب الشباب على المهاجم عبدالرزاق حمدالله، واصفًا إياه باللاعب المؤثر القادر على ترجيح كفة فريقه، مشددًا على أن مسيرته التهديفية وإنجازاته تعكس قيمته الفنية الكبيرة، إضافة إلى حضوره القيادي داخل المستطيل الأخضر وخارجه. كما نفى الغواسيل وجود أي خلافات مع حمدالله، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة، وأن العلاقة بينهما تسودها الاحترافية والاحترام المتبادل.
اتحاد جدة لتعزيز تفوقه التاريخي على الشباب
يحتضن ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، مساء السبت، الكلاسيكو المرتقب بين الاتحاد والشباب ضمن منافسات دور الثمانية ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم. ويدخل الاتحاد اللقاء بحثا عن بطاقة العبور إلى قبل النهائي في مهمته نحو الحفاظ على لقبه، وذلك وسط ظروف صعبة يعيشها الفريق سواء على مستوى الدوري أو في دوري أبطال آسيا للنخبة لاسيما وأنه قادم من خسارة في البطولة الآسيوية بنتيجة 4-2 على أرض الدحيل القطري. وفي المقابل فإن الشباب الذي سجل نتائج متذبذبة في الدوري تراجعت به للمركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط يبحث عن مواصلة المشوار في "أغلى الكؤوس" نحو استعادة لقب غائب منذ 11 عاما. وزخر تاريخ كأس الملك بالعديد من المواجهات بين الاتحاد والشباب آخر تلك التي جمعتهما في قبل نهائي النسخة الماضية، والتي حول فيها الاتحاد تأخره 2-1 إلى فوز بنتيجة 2-3 في الوقت بدل الضائع، واللافت أنها نفس نتيجة آخر مواجهة جمعتهما والتي كانت في الجولة 33 من بطولة الدوري في الموسم الماضي، مما يعكس حجم الندية والإثارة في مواجهات الفريقين. ويعود أول لقاء بين الاتحاد والشباب في كأس الملك إلى عام 1980 عندما فاز الشباب بثلاثية نظيفة في قبل النهائي، فيما تواجها في العام التالي وفاز الاتحاد بهدف نظيف في دور الـ16. وعاد الفريقان والتقيا في كأس الملك عام 1986 ليفوز الاتحاد بركلات الترجيح ضمن منافسات دور الثمانية. وبنظامها السابق "كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال" تواجه الفريقان في نهائي نسخة 2008 حيث فاز الشباب بنتيجة 1-3، ليعودا ويلتقيا في نهائي 2009 ويكرر الشباب تفوقه بالفوز برباعية نظيفة، قبل أن يرد الاتحاد بالفوز في نصف نهائي نسخة 2010 بنتيجتي 2-صفر و1-2 ذهابا وإيابا. وتواصل تفوق الاتحاد بالفوز في المباراة النهائية لنسخة 2013 بنتيجة 2-4. وبالنظام الحالي التقى الفريقان لأول مرة في نسخة عام 2018 وذلك في دور الثمانية حيث فاز الاتحاد بنتيجة 2-4، ليلتقيا لآخر مرة عام في نسخة 2023-2022 ويفوز الاتحاد بركلات الترجيح لحساب دور الـ16، قبل أن يجمعهما لقاء نصف نهائي النسخة الماضية والتي حسمها الاتحاد بالفوز 2-3. وإجمالا التقى الاتحاد والشباب في كأس الملك 11 مرة، كان الفوز من نصيب الاتحاد في 8 لقاءات مقابل 3 انتصارات للشباب.
الأخدود يفرمل الشباب.. وحمدالله يسجل
فرض الأخدود التعادل 1-1 على ضيفه الشباب في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، بعدما سجل خالد ناري هدفا ألغى به تقدم الفريق الزائر عبر عبدالرزاق حمدالله. وتبادل الفريقان السيطرة مع بداية المباراة، قبل أن يمنح المهاجم حمدالله التقدم للشباب في الدقيقة 33 بتسديدة قوية من مدى قريب. وكاد عبدالله معتوق أن يضاعف النتيجة في الوقت بدل الضائع لكنه أهدر فرصة خطيرة، وبينما كان يندب حظه، أدرك الأخدود التعادل عن طريق ناري. ورفع الشباب رصيده إلى ثماني نقاط من تسع مباريات في المركز 13، بينما تقدم الأخدود للمركز 15 وله خمس نقاط.
الشباب يحبط الريان في أبطال الخليج
تمكن نادي الريان القطري من الحفاظ على صدارته للمجموعة الثانية في دوري أبطال الخليج بعد مباراة مثيرة أمام الشباب السعودي، انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ورفع الريان رصيده إلى خمس نقاط في الصدارة، بينما بقي الشباب في المركز الأخير برصيد نقطتين. بدأت المباراة بوتيرة متوسطة مع تبادل المحاولات بين الفريقين، حيث شهدت الدقيقة 12 أخطر فرصة للشباب عبر عبدالعزيز العثمان، الذي حاول استغلال كرة مرتدة من رودريجو مورينو، لكن التسديدة مرت فوق المرمى. سيطر اللعب على وسط الملعب معظم الوقت، مع محاولات فردية لم تُشكل خطورة حقيقية على المرميين، خصوصًا مع عزلة المهاجم جيديس وغياب الدعم الكافي لرودريجو مورينو. ومع ذلك، نجح الريان في تسجيل هدفه الأول قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط، عبر رأسية المدافع أندريه أمرو بعد ركلة حرة متقنة نفذها بيريرا، ليمنح فريقه التقدم 1-0. مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدربان عدة تغييرات تكتيكية، حيث سعى آرتور جورج لتعزيز الهجوم، بينما حاول الإسباني إيمانويل ألجواسيل إعادة توازن الشباب. ومع تقدم الوقت، استمر اللعب في وسط الملعب مع قلة الفرص، وزاد طرد مدافع الشباب مبارك الراجح في الدقيقة 62 من صعوبة موقف الفريق السعودي، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين حتى النهاية. رغم النقص العددي، أظهر الشباب روحًا قتالية، مع هجمات مرتدة خطيرة خاصة من يانيك كاراسكو، الذي نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 87 بتسديدة قوية في الزاوية البعيدة، ليحافظ على التعادل حتى صافرة النهاية. وبرز الحارس محمود أبوندى بتصديات حاسمة، إضافة إلى تدخل القائم الذي أنقذ مرماه في عدة مناسبات. وفي نهاية اللقاء، اكتفى الريان بنقطة واحدة، لكن ظل محافظًا على الصدارة، فيما خرج الشباب بالتعادل بعد أداء بطولي رغم ظروف الطرد.
الريان في اختبار قوي أمام الشباب بالخليجية!
يستعد الريان القطري لمواجهة من العيار الثقيل أمام ضيفه الشباب السعودي مساء الأربعاء على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، ضمن الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين. ويدخل الريان المباراة وهو في صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، بعدما تعادل في الجولة الماضية مع النهضة العماني بهدف لمثله، وكان قد استهل مشواره بفوز عريض على تضامن حضرموت اليمني بخماسية نظيفة. ويأمل الفريق في تعزيز موقعه وقطع خطوة إضافية نحو التأهل إلى نصف النهائي، خصوصًا بعد خسارته الأخيرة محليًا أمام السد بخمسة أهداف لهدف، ما يجعل اللقاء فرصة مثالية لمصالحة جماهيره. المدرب البرتغالي أرتورو جورج يعوّل على مجموعة من الأسماء المميزة، أبرزهم الهداف البرازيلي روجر جيديش، إلى جانب زملائه جريجوري، ويسلي ريبيرو وتياجو مينديز، بالإضافة إلى الحارس الدولي محمود أبوندى الذي يقدم مستويات لافتة هذا الموسم. في المقابل، يخوض الشباب السعودي المواجهة برغبة قوية في العودة للمنافسة بعد أن تلقى خسارة مفاجئة أمام تضامن حضرموت في الجولة السابقة، ويملك في رصيده نقطة واحدة فقط. ويأمل المدرب الإسباني إيمانويل الجواسيل في استعادة توازن الفريق، معتمدًا على خبرة لاعبيه الأجانب بقيادة البلجيكي يانيك كاراسكو والبرازيلي كارلوس جونيور، إلى جانب عناصر محلية شابة تطمح لإثبات حضورها. وتُعد المباراة حاسمة في مسار المجموعة الثانية التي تضم كذلك النهضة العماني وتضامن حضرموت اليمني، إذ يسعى الريان لتأكيد صدارته، بينما يبحث الشباب عن فرصة الإبقاء على آماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة الخليجية.
الهلال يحسم قمة الشباب بهدف ليوناردو
حسم فريق الهلال قمة الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الشباب بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب الملك فهد الدولي. ويدين الهلال بانتصاره إلى المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 36، بعد تمريرة متقنة من محمد كنو داخل منطقة الجزاء، أسكنها ليوناردو الشباك بثقة. ورغم لعب الهلال بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 78 عقب طرد المدافع كاليدو كوليبالي، نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وشهدت المواجهة عودة القائد سالم الدوسري إلى التشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، بعد تعافيه من إصابة أبعدته 35 يومًا، في حين غاب الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش للإصابة. وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني دون أي خسارة هذا الموسم، ليواصل مطاردة المتصدر النصر بفارق نقطة واحدة فقط، بينما تجمد رصيد الشباب عند 6 نقاط في المركز الثالث عشر، بعد فشله في العودة إلى طريق الانتصارات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |