أتلتيكو يُسقط فالنسيا بثنائية في الليجا
تغلب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني بصعوبة على ضيفه فالنسيا، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة عشر من مسابقة الدوري الإسباني.
فالنسيا يكسر صيامه بإسقاط ليفانتي
حقق فريق فالنسيا فوزه الأول في الدوري الإسباني بعد غياب دام شهرين، عندما تغلب على ضيفه وغريمه التقليدي ليفانتي بهدف نظيف، في افتتاح الجولة الثالثة عشرة من الليجا، مساء الجمعة. وسجل البديل أوجو دورو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 79، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية رفعت رصيد فالنسيا إلى 13 نقطة، وابتعد به مؤقتًا عن مناطق الخطر بفارق ثلاث نقاط. ولم يذق فالنسيا طعم الانتصار في الدوري خلال مبارياته السبع الأخيرة، حيث تعرض لأربع خسارات وتعادل في ثلاث مباريات، مع تسجيل فوز واحد فقط في بطولة كأس إسبانيا خلال تلك الفترة. وكان آخر فوز له في الدوري قبل مباراة الجمعة يعود إلى 20 سبتمبر الماضي، حينما تغلب على أتلتيك بيلباو بهدفين نظيفين. ودخل فريق المدرب كارلوس كوربيران فترة التوقف الدولي في نوفمبر بنتيجة إيجابية عقب تعادله 1-1 مع ريال بيتيس، الأمر الذي ربما شكل نقطة انطلاق جديدة للفريق بعد الفوز الأخير. وعزز فالنسيا تفوقه التاريخي في ديربي المدينة على ليفانتي، حيث حقق انتصاره الـ22 في 39 مواجهة بين الفريقين، مقابل 8 خسارات و9 تعادلات، كما أن فالنسيا لم يخسر على أرضه أبدًا أمام جاره. في المقابل، تواصل معاناة ليفانتي الذي تلقى خسارته الثامنة في الدوري، ليظل رصيده عند 9 نقاط في المركز ما قبل الأخير، مما يضاعف من صعوبة مهمته في الهروب من قاع الترتيب.
تشابي ألونسو "مُحبط"!
اعتبر الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على فالنسيا برباعية نظيفة يُعدّ مكافأة مستحقة على الأداء الجماعي المميز، مشيرًا إلى أن الفوز اكتسب قيمته من تنوع الأسماء التي هزّت الشباك خلال اللقاء. وقال ألونسو: «قدّمنا مباراة متكاملة على مستوى الحركة والاستحواذ والضغط بعد فقدان الكرة، وأنا سعيد جدًا بما شاهدته من التزام وروح جماعية داخل الملعب». وأضاف: «ما أعجبني أكثر هو الطاقة الإيجابية والتضحيات التي قدّمها الجميع، فكل لاعب وضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبار، وعندما نفقد الكرة نلعب بانسجام واضح وهذا ما نبحث عنه دائمًا». وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أشاد مدرب الميرنجي بنجمه الفرنسي كيليان مبابي، موضحًا: «مبابي سجّل هدفين، وهذا معدل ممتاز يؤكد جاهزيته للمنافسة على البطولات، كما أن العلاقة بينه وبين فينيسيوس رائعة وتعكس الروح المميزة في الفريق». وحول إضاعة فينيسيوس جونيور ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، علّق ألونسو قائلًا: «كانت لحظة محبطة لأنها كانت كفيلة بجعل النتيجة 3-0، لكننا عوّضنا ذلك بهدف بيلينجهام لاحقًا، مبابي هو المنفذ الأول للركلات، لكن في أرض الملعب تُتخذ بعض القرارات بشكل جماعي بين اللاعبين». وأكد المدرب الباسكي أنه لا يرى مشكلة في هذا التفاهم بين اللاعبين قائلًا: «ما يهمني هو أن تُسجل الركلات، اليوم لم نوفق في واحدة منها، لكن كيليان ما يزال هو المسدد الأساسي». وعن أداء فينيسيوس، أوضح: «قدّم مباراة رائعة وساهم كثيراً في الهجوم». وفي حديثه عن بيلينجهام، قال ألونسو: «نبحث دائمًا عن أفضل المراكز التي يمكن أن يظهر فيها جود بأكبر فاعلية، والموقع الذي سجّل منه اليوم مثالي بالنسبة له». أما عن قرار الفريق بعدم التدرب على ملعب "أنفيلد" قبل مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا، فأوضح: «القرار اتخذته بنفسي، نفضّل التحضير في مدريد في أجوائنا الخاصة بعيداً عن أعين الكاميرات العديدة، لنكون أكثر تركيزاً قبل المباراة».
ريال مدريد يسحق فالنسيا برباعية
عزز ريال مدريد صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على ضيفه فالنسيا برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من المسابقة. افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 19 من ركلة جزاء، قبل أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 31 بعد تمريرة مميزة من التركي أردا جولر. وكاد الفريق الملكي أن يعزز تقدمه بهدف ثالث، لكن فينيسيوس جونيور أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 43، وهي الخامسة التي يضيعها في مسيرته، والثانية تواليًا أمام فالنسيا. وبعد دقيقتين فقط، واصل الإنجليزي جود بيلينجهام تألقه اللافت هذا الموسم، مسجلًا الهدف الثالث بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليؤكد جاهزيته بعد هدفيه الأخيرين في شباك يوفنتوس وبرشلونة. واختتم البديل ألفارو كاريراس مهرجان الأهداف بتسديدة رائعة في الدقيقة 82، ليوقّع على أجمل أهداف اللقاء ويفتتح رصيده التهديفي هذا الموسم، مؤكدًا التفوق الكاسح للميرينجي في أمسية بيضاء على ملعب سانتياجو برنابيو. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 30 نقطة في صدارة الليجا، بفارق 7 نقاط عن فياريال صاحب المركز الثاني، فيما تجمّد رصيد برشلونة عند 22 نقطة من عشر مباريات قبل مواجهته المرتقبة أمام إلتشي الأحد.
الريال يواجه فالنسيا لتعزيز صدارة الليجا
يتطلع ريال مدريد إلى تعزيز صدارته للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يواجه فالنسيا السبت ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من المسابقة، في مباراة يسعى من خلالها الفريق الملكي للابتعاد أكثر عن ملاحقه برشلونة. ويتصدر «الريال» جدول الترتيب برصيد 27 نقطة، متقدماً بخمس نقاط على برشلونة الذي خسر أمامه في «الكلاسيكو» الأخير بنتيجة 2-1، فيما يأمل فالنسيا، صاحب المركز الثامن عشر برصيد 9 نقاط، في تحقيق نتيجة إيجابية تنعش آماله في الابتعاد عن مراكز الهبوط. ويفتقد ريال مدريد خدمات الظهير داني كارفاخال الذي تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال مباراة برشلونة، فيما يستمر غياب المدافع أنطونيو روديجر الذي لم يشارك بعد هذا الموسم. ومن المتوقع أن يدفع المدرب كارلو أنشيلوتي بالوافد الجديد ترينت ألكسندر آرنولد لتعويض غياب كارفاخال، في أول ظهور محتمل له منذ 16 سبتمبر الماضي. وفي بقية مباريات الجولة، يلتقي فياريال مع رايو فايكانو، وأتلتيكو مدريد مع إشبيلية، فيما يصطدم ريال سوسييداد بجاره أتلتيك بيلباو في مواجهة «ديربي الباسك».
ريال مدريد بالقوة الضاربة أمام فالنسيا
أعلن المدير الفني لريال مدريد، تشابي ألونسو، عن قائمة الفريق المستدعاة لمواجهة فالنسيا، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني موسم 2025-2026. ويدخل ريال مدريد اللقاء متسلحًا بكامل نجومه، حيث يسعى لتأكيد صدارته لجدول الترتيب برصيد 27 نقطة، فيما يعيش فالنسيا وضعًا صعبًا باحتلاله المركز الثامن عشر بـ8 نقاط فقط. وشهدت القائمة الملكية عودة الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بعد تعافيه من الإصابة، كما تواجد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بشكل طبيعي، رغم الجدل الذي دار عقب مشادته مع المدرب ألونسو في لقاء الكلاسيكو الأخير.
تأهل فالنسيا وجيرونا وخيتافي وخروج أوفييدو المفاجئ
تأهلت أندية فالنسيا وجيرونا وخيتافي إلى الدور الثاني من كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، فيما ودع ريال أوفييدو البطولة في مفاجأة كبيرة بعد خسارته أمام فريق من الدرجات الأدنى. ففي أبرز مواجهات الدور الأول، حقق فالنسيا فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على ماراسينا بخماسية نظيفة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويرفع من معنوياته قبل مواجهته المرتقبة أمام ريال مدريد السبت المقبل ضمن الجولة الحادية عشرة من الليجا. أما جيرونا، أحد مفاجآت الموسم في الدوري الإسباني، فاحتاج إلى مجهود إضافي لتخطي عقبة كونسانسيا بعد فوز صعب بنتيجة 3-2 خارج الديار، بينما اكتسح غرناطة مضيفه رواد بخمسة أهداف مقابل هدف. وفي مباراة أخرى، فاز ألباسيتي بثلاثية نظيفة على سان فيرناندو، فيما حقق خيتافي الانتصار الأبرز في الدور الأول بعدما أمطر شباك مضيفه إنتر فالديمورو بنتيجة قياسية بلغت 11-0، ليحجز مكانه بثقة في الدور المقبل. كما صعد قادش بفوزه على ريال مورسيا بثلاثة أهداف لهدف، وواصل راسينج سانتاندير تألقه بعد تغلبه على لوجرونيس برباعية نظيفة. وفي المقابل، جاءت المفاجأة الكبرى بخروج ريال أوفييدو بعد خسارته أمام مضيفه أورينسي بنتيجة 2-4، في واحدة من أبرز مفاجآت الدور الأول. وضمن تينيريفي تأهله بفوز مريح على آلاسيا بأربعة أهداف دون رد. وبهذه النتائج، تتواصل الإثارة في بطولة كأس الملك، التي تشهد دائمًا مفاجآت مبكرة بين أندية القمة وفرق الدرجات الأدنى، في مشهد يعكس الطابع التنافسي التاريخي للمسابقة الإسبانية العريقة.
فالنسيا يقاضي نتفليكس بسبب تشويه سمعته
أعلنت المحكمة الابتدائية رقم 16 في فالنسيا قبول الدعوى القضائية المقدمة من نادي فالنسيا الإسباني ضد منصة نتفليكس وشركة الإنتاج البرازيلية كونسبيراساو فيلمز، بسبب الفيلم الوثائقي «بيلي، فيني»، الذي يرى النادي أنه تضمّن صورًا وترجمات مسيئة لجماهيره وتشوه سمعته. ووفق بيان رسمي أصدره النادي، فإن الدعوى تطالب بتعويض مالي عن الأضرار التي لحقت بسمعة فالنسيا جراء بث الفيلم، إضافة إلى تصحيح الترجمات التي يعتبرها مضللة، مع إدراج الحكم القضائي في حال صدور إدانة بحق الجهة المنتجة. وأشار البيان إلى أن النادي كان قد وجّه في 19 مايو 2025 طلبًا رسميًا إلى الشركة المنتجة لتعديل ما وصفه بـ«الظلم والأكاذيب المرتكبة بحق جماهيره»، لكن غياب أي رد من نتفليكس أو الشركة دفعه إلى اللجوء للقضاء. ويؤكد فالنسيا أن الفيلم أظهر مشاهد من مباراة 21 مايو 2023 أمام ريال مدريد، صُوّرت على نحو يُظهر الجماهير وكأنها تهتف بعبارات عنصرية ضد فينيسيوس جونيور، إذ تُرجمت الهتافات على أنها «قرد، قرد»، بينما كانت في الواقع- بحسب النادي- «أحمق، أحمق»، وهو ما اعتبره تزييفًا خطيرًا للحقائق. ويصر النادي الإسباني على أن الصور المأخوذة من ملعب ميستايا لا تعكس الواقع، مشددًا على تمسكه بـ«الدفاع عن سمعة جماهيره» واتخاذ كل الإجراءات القانونية الممكنة ضد من «يسيئون إلى النادي أو جمهوره».
جولة مفخخة في «دوري الأبطال»
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، الذي يستعيد وهجه الأوروبي باحتضانه مواجهة مرتقبة بين برشلونة الإسباني وأولمبياكوس اليوناني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويدخل برشلونة اللقاء بطموح تحقيق فوزه الثاني في البطولة وتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام باريس سان جيرمان (1-2)، ساعياً لتصحيح المسار وقطع خطوة إضافية نحو بلوغ الدور التالي، إذ يحتل الفريق الكاتالوني المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط جمعها من فوز وخسارة. ويأمل أبناء المدرب الألماني هانزي فليك في الاستفادة من العودة التاريخية إلى ملعب «كامب نو»، بعد فترة من الغياب خلال أعمال التطوير، لتحقيق انتصار يعيد الثقة للفريق والجماهير، خصوصًا في ظل الغيابات المؤثرة التي تضرب التشكيلة الأساسية. وتزداد معاناة برشلونة بغياب عدد كبير من نجومه، أبرزهم ليفاندوفسكي، جافي، داني أولمو، خوان جارسيا، وتير شتيجن، إلى جانب الثنائي رافينيا وفيران توريس اللذين غابا عن التدريبات الأخيرة بسبب الإصابات. وفي المقابل، يدخل أولمبياكوس اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة خارج الديار، بعدما جمع نقطة واحدة من الجولتين الماضيتين وضعته في المركز التاسع والعشرين، ويأمل في تحسين موقفه في المجموعة والعودة بنتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني. وتشهد الأمسية الأوروبية نفسها عدة مواجهات من العيار الثقيل، أبرزها لقاء أرسنال الإنجليزي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان أمام باير ليفركوزن، بينما يلتقي مانشستر سيتي مع فياريال في إسبانيا، ويحل إنتر ميلان ضيفًا على سانت جيلواز البلجيكي، في حين يسعى بنفيكا لتحقيق فوزه الأول على حساب نيوكاسل، ويواجه نابولي اختبارًا صعبًا أمام آيندهوفن الهولندي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |