Image

حسام حسن يشيد بأداء الفراعنة في أمم إفريقيا

وصف مدرب المنتخب المصري، حسام حسن، مشاركة لاعبيه في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بأنها كانت على أعلى مستوى، رغم صعوبة النسخة التي أقيمت في المغرب. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد المصري لكرة القدم لتقييم أداء الفريق في البطولة التي توقفت عند نصف النهائي بعد خسارته أمام السنغال التي تُوّجت لاحقًا باللقب. حسام حسن حاول خلال المؤتمر توضيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تم تداولها في الإعلام المغربي بعد المباراة، مؤكدًا أن البطولة كانت من أصعب النسخ، لكنها شهدت تجهيزات وتنظيمًا رفيع المستوى، مع سهولة التنقل بين المدن المضيفة. وأعرب عن رضاه الكبير عن أداء اللاعبين وجهودهم والتزامهم طوال المنافسات، مشيرًا إلى أن الفريق لم يلعب دفاعيًا كما أُشيع، بل هناك عوامل بدنية وفنية أثرت على الأداء والاستمرارية. كما شكر الجهاز الفني والطبي والعاملين على الدعم، وأشاد بروح الأسرة التي جمعت بين اللاعبين. وأشار حسن إلى التعاون الكبير الذي وجدَه من جميع اللاعبين، بدءًا من قائد الفريق محمد صلاح وحتى أصغر اللاعبين، مؤكدًا أن الأهداف التي وضعها المنتخب تحققت بنجاح، منها التأهل لكأس الأمم بدون أي هزيمة، والتأهل لكأس العالم بفارق مريح، وأداء جيد في كأس أمم إفريقيا وضع الفريق ضمن أفضل أربعة منتخبات في القارة، مما يُرضي جماهير الكرة المصرية.

Image

الاتحاد المصري يجدد الثقة في حسام حسن

جدّد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، دعمهما الكامل للجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن، رغم الخروج من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بعد الهزيمة أمام السنغال. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الاتحاد المصري، حيث أكّد أبوريدة أن الدعم مستمر بلا تردد استعدادًا للاستحقاق الأهم القادم وهو بطولة كأس العالم، مشيدًا بالمجهود الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون خلال بطولة أمم إفريقيا، معربًا عن رضاه عن المكاسب التي حققها المنتخب، مثل تجديد دماء الفريق وظهور لاعبين جدد إلى جانب التأهل للمربع الذهبي.  وأشاد أبوريدة بالتنظيم المميز لبطولة كأس أمم إفريقيا في المغرب، مؤكّدًا توفر كافة الإمكانيات اللازمة في الملاعب الفرعية والمرافق. من جهته، نوّه أشرف صبحي بالمركز الجديد لتدريب المنتخبات الوطنية الذي أطلقه الاتحاد المصري مؤخرًا، معتبرًا إياه خطوة مهمة توفر على الدولة تكاليف إقامة المنتخبات وتساهم في رفع جاهزيتها. وأكد الوزير أن المؤتمر كان فرصة لتأكيد الدعم الحكومي الكامل للمنتخب والاتحاد المصري لكرة القدم، وكشف النقاب عن خطة تطوير طويلة الأمد للعبة حتى عام 2038، والتي ستتبعها مؤتمرات توضيحية لاحقة. وتحدّث صبحي عن مشاركة مصر في كأس أمم إفريقيا والتأهل إلى أبعد المراحل، مؤكدًا أهمية الدعم الحكومي في توفير الظروف المناسبة لتطوير كرة القدم، مشددًا على أن اعتماد المدرب الوطني للمنتخبات هو أمر شائع بين أغلب المنتخبات الإفريقية. وختم بتوجيه الشكر للمغرب على استضافتها المميزة للبطولة، مشيرًا إلى العلاقات القوية والمودة الكبيرة بين الشعبين المصري والمغربي التي تجلت خلال المنافسات.

Image

الكونجو تكرّم مشجعها بسيارة فارهة

احتفت جمهورية الكونجو الديمقراطية بالمشجع ميشال كوكا مبولادينجا، الذي اشتهر بتقليده للزعيم الوطني باتريس لومومبا خلال مباريات كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، حيث قدم دعمه الفريد لمنتخب بلاده بأسلوب لفت الأنظار. وكرّم وزير الرياضة الكونجولي، ديدييه بوديمبو، المشجع الشهير بمنحه سيارة فاخرة من طراز «جيتور» تقديرًا لدوره في تشجيع الفريق الوطني وتمثيله بفخر في البطولة. كوكا مبولادينجا أصبح رمزًا للكان بعد أن ظل واقفًا كتمثال خلال مباريات منتخب الكونجو، مقلدًا إيماءة رفع القبضة التي كانت علامة مميزة للزعيم باتريس لومومبا، مما جسد روح الانتماء الوطني والمقاومة ضد الاستعمار. وأكد وزير الرياضة أن هذا التكريم يعكس تقدير البلاد للدور المهم الذي تلعبه الرياضة في تعزيز الوحدة الوطنية، ونشر قيم التعايش والسلام بين أبناء الشعب، بالإضافة إلى تعزيز التقارب بين الشعوب المختلفة.

Image

وليد الركراكي أفضل مدرب أفريقيا 2025

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اختيار وليد الركراكي كأفضل مدرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، تقديرًا لما قدمه من أداء تكتيكي متميز خلال مشوار المغرب في المسابقة. قاد الركراكي "أسود الأطلس" للوصول إلى المباراة النهائية، حيث خسر الفريق بهدف نظيف أمام السنغال في الوقت الإضافي، بعد ضياع ركلة جزاء حاسمة من قبل اللاعب براهيم دياز في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي. وفي نفس السياق، توج ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بعدما سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، وقاد منتخب بلاده لتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها. كما تميز ماني بقيادته الحكيمة للفريق في اللحظات الحرجة، حيث حث زملاءه على استئناف اللعب عقب احتجاجاتهم خلال نهائي البطولة، قبل أن يبدأ الهجمة التي أدت إلى هدف التتويج. من جانب آخر، حصد الحارس المغربي ياسين بونو جائزة "القفاز الذهبي" بعد حفاظه على شباكه نظيفة في خمس مباريات، فيما تصدر مواطنه براهيم دياز قائمة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف، ليكون أحد أبرز نجوم المسابقة هذا العام.

Image

بونو يصدم الهلال.. فما القصة!

عاد فريق الهلال السعودي الأول لكرة القدم لمواجهة تحديات جديدة بعدما شهدت الأيام الماضية تطورات مهمة في حالة نجومه المصابين، حيث يخضع حارس المرمى المغربي ياسين بونو لبرنامج علاجي مكثف في عيادة «مينا» بعد الإصابة التي تعرض لها في عضلة الفخذ عقب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة أمم إفريقيا 2025. ويخضع بونو لمتابعة طبية دقيقة من قبل الجهاز الطبي للنادي، تمهيدًا لنقله قريبًا إلى برنامج تدريبات لياقية خاصة، تمهيدًا لعودته المنتظرة إلى التدريبات الجماعية والمباريات مع الفريق. وفي نفس الإطار، يواصل نجم الوسط سالم الدوسري برنامجه العلاجي والتأهيلي داخل صالة الإعداد البدني بالنادي، حيث بدأ في أداء تدريبات لياقية باستخدام الكرة، ضمن خطة متكاملة وضعها الجهاز الطبي بهدف استعادة جاهزيته الفنية والبدنية بشكل كامل. ويعتبر الدوسري أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة الهلال، وغيابه لفترة طويلة كان له تأثير على أداء الفريق، لذا فإن عودته إلى الجاهزية الكاملة تمثل أهمية كبيرة للجهاز الفني.  على الجانب الدفاعي، يعاني المدافع التركي يوسف أكتشيتشيك من آلام في العضلة الخلفية، مما اضطره للغياب عن تدريبات الفريق ومتابعة جلسات علاجية مكثفة تحت إشراف الجهاز الطبي. وتبقى مدة غيابه غير محددة حتى الآن، إذ تعتمد بشكل كامل على استجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي. تأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الهلال لمواجهة مهمة أمام الفيحاء في دوري روشن السعودي، حيث يسعى الفريق للحفاظ على صدارته لجدول الترتيب برصيد 41 نقطة. وتشكل عودة اللاعبين المصابين دفعة معنوية وفنية كبيرة للفريق، مما يعزز آماله في مواصلة المنافسة بقوة على كافة الجبهات. ويبذل الجهاز الطبي لفريق الهلال جهودًا كبيرة لتسريع عملية تأهيل اللاعبين المصابين، مع الحرص على عدم التعجل في عودتهم لتفادي أي مضاعفات قد تؤثر على مستقبلهم الرياضي. في الوقت ذاته، يركز الجهاز الفني على تجهيز البدلاء لتعويض غياب بعض العناصر الأساسية، مما يعكس عمق التشكيلة وقوة الاستعدادات للموسم الجاري.

Image

مكاسب خيالية لكأس إفريقيا في المغرب

أكد وزير التجارة والصناعة المغربي، رياض مزور، أن العوائد المباشرة التي حققها تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 تجاوزت مليار يورو، مما يعكس النجاح الاقتصادي الكبير للبطولة. وأشار إلى أن التكاليف المتعلقة بتنظيم البطولة تم تغطيتها بالكامل، مستفيدًا من المكاسب الناتجة عن زيادة أعداد الزوار والنشاط السياحي، بالإضافة إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الاستهلاك المحلي. وأوضح الوزير أن الاستثمارات التي وُجهت لتنظيم كأس إفريقيا تمثل نحو 80% من الاحتياجات الاستثمارية للبلاد في المجال الرياضي لتنظيم مونديال كأس العالم، مما يعزز من مكانة البطولة كفرصة استثمارية مهمة تعود بالنفع على كافة المواطنين. كما لفت إلى تسجيل نمو ملموس في استهلاك السيارات تجاوز 35%، إلى جانب زيادة عامة في معدلات الاستهلاك تجاوزت 25% خلال فترة إقامة الحدث، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس تأثير البطولة الإيجابي على الاقتصاد الوطني.

Image

الكاف يعاقب زيدان وبلغالي ويُغرم الجزائر

أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات انضباطية بحق المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام منتخب نيجيريا ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة الجزائر بهدفين دون مقابل. وشهدت المواجهة توترًا بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية، حيث تطورت المشادات لتصل إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس، ما دفع اللجنة التأديبية في “الكاف” إلى فتح تحقيق في الواقعة. وأوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن اللجنة التأديبية قررت إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان مباراتين، تُنفذ خلال تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، فيما تم إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، على أن يتم تنفيذ مباراتين فقط، مع إيقاف العقوبة المتبقية.  وعلى صعيد العقوبات المالية، فرض الاتحاد الإفريقي غرامة قدرها خمسة آلاف دولار بسبب حصول لاعبي المنتخب الجزائري على خمسة إنذارات خلال المباراة، إضافة إلى 25 ألف دولار نتيجة السلوك غير اللائق الصادر من بعض اللاعبين والمسؤولين عقب اللقاء. كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لاستخدام بعض الجماهير للألعاب النارية، ومبلغ مماثل بسبب إلقاء مقذوفات داخل أرضية الملعب. وقرر “الكاف” أيضًا تغريم الاتحاد الجزائري عشرة آلاف دولار لعدم الالتزام بالإجراءات الأمنية المعتمدة، بعد محاولات بعض المشجعين اختراق الحواجز، إلى جانب غرامة كبيرة بلغت 50 ألف دولار بسبب صدور إشارات مسيئة من الجماهير تجاه طاقم التحكيم والمسؤولين، ليصل إجمالي الغرامات المفروضة إلى 100 ألف دولار أمريكي. وفي ختام بيانه، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شروعه رسميًا في إجراءات الاستئناف على هذه القرارات، سعيًا لتخفيف العقوبات الصادرة بحقه.

Image

استقبال شعبي لبطل أفريقيا في السنغال

عادت بعثة منتخب السنغال لكرة القدم إلى العاصمة داكار بعد تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية عقب فوزها على المغرب في مباراة نهائية شهدت توترات وأحداثاً مثيرة. وحظيت البعثة باستقبال رسمي حار من رئيس البلاد باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو، بالإضافة إلى كبار المسؤولين، فور وصولهم على متن طائرة خاصة. انتظر المئات من المشجعين في محيط المطار لساعات طويلة للاحتفال بعودة أبطالهم، وسط أجواء احتفالية عمت مختلف مناطق العاصمة وضواحيها، حيث أضاءت الألعاب النارية السماء ودوّت أصوات الأبواق والمفرقعات، بينما جاب المشجعون الشوارع حاملين الأعلام الوطنية. ومن المقرر أن تُقام مسيرة شعبية كبرى في شوارع داكار يوم الثلاثاء، تبدأ صباحًا وتستمر لساعات، على أن يستقبل الرئيس السنغالي اللاعبين رسميًا في القصر الرئاسي. وقد وصفت الصحافة المحلية هذا الفوز بأنه تتويج يستحق الإشادة، مؤكدين أن المنتخب السنغالي عبر عن روح عالية وتغلب على ضغوط المباراة الصعبة التي تميزت بفوضى واحتجاجات على ركلة جزاء مثيرة للجدل. وقد لعب النجم ساديو ماني دورًا محوريًا في إعادة تهدئة الفريق وإقناعه بالعودة إلى الملعب بعد قرار الاحتجاج. وبالرغم من التوترات التي صاحبت المباراة، مثل محاولة اقتحام الجماهير للملعب والانسحاب المهدد من قبل لاعبي السنغال، استطاع الفريق أن يحقق الانتصار ويضيف اللقب الثاني إلى سجله في البطولة. على الجانب الآخر، أصدرت الجهات التنظيمية بيانات أكدت نيتها في اتخاذ إجراءات قانونية بشأن انسحاب المنتخب السنغالي والأحداث التي رافقت القرار، بينما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، تصرفات بعض لاعبي الجهاز الفني واللاعبين خلال المباراة، داعيًا لاتخاذ العقوبات اللازمة. وفي وسط هذه الأجواء المتوترة، عبر مشجعون في داكار عن دهشتهم من احتمالية فرض عقوبات فردية على منتخبهم، معتبرين أن المسؤولية يجب أن تكون جماعية إذا ما قررت الجهات المختصة فرض غرامات أو عقوبات.

Image

رينارد ينتقد دياز ويطالب بمحاسبته فورًا!

وجه هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي والذي يقود حاليًا المنتخب السعودي، انتقادات لاذعة للاعب براهيم دياز عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وصف رينارد تلك اللحظة بأنها تمثل تقصيرًا جسيمًا في تحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه لو كان لا يزال يتولى تدريب المنتخب المغربي، لفعل ما هو أكثر صرامة تجاه دياز بسبب هذه الخطأ الحاسم. شهدت المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، التي جرت على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، أحداثًا مثيرة خاصة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث حصل المغرب على ركلة جزاء بعد تعرض دياز للعرقلة داخل منطقة الجزاء. رغم الجدل والاحتجاجات الشديدة من جانب المنتخب السنغالي التي كادت تؤدي إلى انسحاب الفريق، تم استئناف اللعب بعد توقف طويل، لكن دياز فشل في استغلال الفرصة وسدد الكرة بطريقة ضعيفة على طريقة "بانينكا"، مما سمح لحارس السنغال إدوارد ميندي بالتصدي لها بسهولة. في المقابل، تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز في الوقت الإضافي عبر اللاعب باب غايي، ليحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وفي تصريحات لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، أكد رينارد أن إضاعة ركلة جزاء قد تحدث، لكن في مثل هذه اللحظات الحاسمة لا يمكن التساهل مع اللاعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بآمال بلد وشعب بأكمله كان يسعى لتحقيق اللقب بعد انتظار طويل. من جانبه، قدم براهيم دياز اعتذارًا رسميًا للجماهير المغربية عن الإخفاق، معبرًا عن حزنه الكبير على الفرصة الضائعة التي كانت قد تضع منتخب بلاده على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي بعد تتويجه الأول عام 1976.