Image

الجدل يرافق قميص السنغال الجديد!

أثار القميص الجديد لمنتخب السنغال في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا بعد ظهوره بنجمة واحدة فقط، رغم الفوز المبدئي للفريق بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، قبل سحب اللقب لاحقًا بقرار مثير للجدل. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن القمصان طُبعت قبل البطولة، بدءًا من أغسطس 2025، ما منع إضافة النجمة الثانية بسبب قيود التصنيع ومواعيد التسليم. وأوضح البيان أن قمصانًا جديدة تحمل النجمة الثانية قيد الإنتاج، ومن المتوقع طرحها في الأسواق اعتبارًا من سبتمبر المقبل. وكان منتخب السنغال قد انتصر على المغرب 1-0 في نهائي البطولة بهدف وقت إضافي، إلا أن الاتحاد الأفريقي ألغى الفوز بعد 57 يومًا واحتسب النتيجة 3-0 لصالح المغرب، بسبب انسحاب لاعبي السنغال احتجاجًا على قرار تحكيمي، ما اعتُبر مخالفة للوائح. رفض الاتحاد السنغالي القرار واعتبره غير عادل، مؤكدًا تقديم استئناف إلى محكمة التحكيم الرياضية، ومطالبًا الحكومة بفتح تحقيق في شبهات فساد داخل الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك بينما يظهر قميص المغرب أيضًا بلا أي نجمة، رغم اعتباره بطلًا عام 1976 ومنحه لقب 2025 بقرار إداري، في الوقت الذي ستشهد فيه مجموعة السنغال في المونديال منافسة قوية تضم فرنسا والنرويج والمتأهل من الملحق القاري.

Image

جوارديولا ينتقد قرار لقب أمم إفريقيا!

أبدى المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، دهشته من القرار الأخير الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتعلق بإعادة منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب المغربي بدلًا من السنغال، رغم انتهاء البطولة منذ فترة. وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه المرتقبة أمام أرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى أنه فوجئ بما تم تداوله، مؤكدًا أنه لا يمتلك تفاصيل كافية لفهم خلفيات القرار أو أسبابه الحقيقية. وأوضح المدرب الإسباني أنه لم يتابع حيثيات القضية بشكل كامل، لكنه لفت إلى أن مثل هذه القرارات غالبًا ما تكون بعيدة عن الأضواء، قائلًا: إن ما يظهر للجمهور ليس بالضرورة الصورة الكاملة، في إشارة إلى أن الكثير من الأمور تُحسم خلف الكواليس. وأضاف أن ما يحدث في عالم كرة القدم يعكس، إلى حد كبير، ما يجري في مجالات أخرى، حيث يتم اتخاذ قرارات مؤثرة دون وضوح كافٍ للرأي العام، وهو ما يثير الجدل ويترك مساحة واسعة للتساؤلات. وفي سياق منفصل، يواصل مانشستر سيتي استعداداته لمواجهة أرسنال في النهائي المحلي، حيث يسعى الفريق لتحقيق أول ألقابه هذا الموسم، وسط تركيز فني كبير من الجهاز الفني بقيادة جوارديولا. على صعيد متصل، لم يمر قرار الاتحاد الإفريقي مرور الكرام، إذ قوبل برفض رسمي من الجانب السنغالي، الذي أعلن عزمه التصعيد قانونيًا عبر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بمراجعة القرار وفتح تحقيق حول ملابساته.

Image

مدرب مارسيليا ينتقد قرارات الكاف!

اعتبر السنغالي حبيب بايي مدرب مارسيليا أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) سحب لقب بطل إفريقيا من السنغال لصالح المغرب "غير مناسب" و"غير مفهوم". وقال بي بابتسامة "وبشكل ساخر، سأقول بداية إني لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا. إنها في بلدنا مع من فازوا بها واستحقوها على أرض الملعب". وأضاف بلهجة أكثر جدية "أرى أن هذا القرار غير مناسب، بعد شهرين من المصادقة على النتائج". وتابع المدرب البالغ 48 عاما "إنه أمر غير مفهوم ولا يظهِر قارتنا والهيئة التي تمثلها بالشكل المطلوب. أعلم أني منحاز جدا وأنها مباراة شهدت الكثير من الأحداث، لكن اللقب حُسم على أرض الملعب لصالح السنغال". وأشار بي الذي خاض 45 مباراة دولية مع السنغال، إلى انه "سنرى ما ستقرره كاس (محكمة التحكيم الرياضي)، لكني آمل في أن نبقى عند ما تم إقراره على أرض الملعب". وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي أعلنت الثلاثاء أن السنغال "منسحبة من النهائي" الذي فازت به 1-0 بعد التمديد، ليتم "اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3-0". وفي ليلة النهائي في 18 يناير في الرباط، غادر عدة لاعبين سنغاليين أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "VAR"، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. واستؤنف اللعب بعد ربع ساعة من الفوضى والتوتر، وسط إلقاء جماهير سنغالية مقذوفات ومحاولات لاقتحام الملعب. وأهدر المغربي براهيم دياز ركلة الجزاء قبل أن يحسم السنغالي باب غي المباراة بهدف في الوقت الإضافي.

Image

الاتحاد السنغالي يلجأ إلى «كاس»

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، تفويض محاميه لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (تاس) في لوزان، أعلى هيئة قضائية رياضية، وذلك عقب قرار الاتحاد الإفريقي تجريد المنتخب من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب. وكانت لجنة الاستئناف في «الكاف» قد قررت مساء الثلاثاء اعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا بالانسحاب في المباراة النهائية، رغم فوزه ميدانيًا 1-0 بعد التمديد، مع اعتماد النتيجة رسميًا 3-0 لصالح المغرب. وخلال مؤتمر صحفي عُقد في دكار، أكد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي منح محاميه تفويضًا للتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي، واصفًا إياها بـ«الهيئة المحايدة والمستقلة»، مشددًا على أنه سيستخدم «كل الوسائل القانونية والمؤسسية والقضائية الممكنة لإثبات حقوقه وإعادة إرساء العدالة الرياضية». كما جدد الاتحاد تأكيده أن المنتخب السنغالي هو «الفائز الحقيقي والوحيد» باللقب، الذي أحرزه على أرض الملعب عن جدارة. وأثارت قرارات «الكاف» موجة غضب واسعة في السنغال، بعد شهرين فقط من تتويج المنتخب، عقب نهائي دراماتيكي أُقيم في 18 يناير في الرباط، وشهد أحداثًا فوضوية. وتطورت القضية إلى مستوى دبلوماسي، بعدما طالبت الحكومة السنغالية، الأربعاء، بفتح تحقيق دولي للاشتباه بوجود فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي. في المقابل، سارع رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي إلى الرد، مؤكدًا أن أي دولة أفريقية لا تحظى بمعاملة تفضيلية، ومشيدًا باستقلالية اللجان التأديبية. كما نشر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمام كأس البطولة، معبّرًا عن استيائه من القرار. وتعود جذور الأزمة إلى نهائي 18 يناير، حين غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على قرارات تحكيمية، بعد إلغاء هدف لهم واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وبعد نحو 15 دقيقة من الفوضى واشتباكات في المدرجات، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب، لكن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء، قبل أن يحسم باب غي اللقب لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي. وفي أواخر يناير، فرضت اللجنة التأديبية في «الكاف» عقوبات مالية وتأديبية على اتحادي البلدين بسبب السلوك غير الرياضي، من دون المساس بنتيجة المباراة آنذاك، قبل أن تعود لجنة الاستئناف وتقلب المشهد بالكامل.

Image

مدرب السنغال ينتقد إنفانتينو!

أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه من قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب. وأثار القرار استغراب عالم كرة القدم، فبعد شهرين من فوز السنغال باللقب، منحت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللقب للمغرب بالانسحاب، وقد أعرب آلان جيريس، مدرب السنغال بين عامي 2013 و2015، عن رفضه الشديد لهذا القرار. وأبدى جيريس عن دهشته من قرار سحب اللقب من السنغال، مشيرا إلى توقيت الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة، وقال لاعب خط الوسط السابق: "أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب، ويثير الكثير من التساؤلات صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق له أهميته". وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب في 18 يناير، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب مؤقتا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجا على قرارات التحكيم، وفي غضون لحظات، ألغى الحكم هدفا سجله منتخب السنغال قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب. وأضاف آلان جيريس: "يجب أن نتذكر كل ما كان يمكن أن يحدث، حادثة المنشفة والعديد من العوامل الأخرى التي تعني أنه في مرحلة ما، فالمنطق السليم يخبرنا بأنه لا يمكننا ببساطة الالتزام بالقواعد، كانت هناك ظروف، وظروف مخففة". ويعتبر آلان جيريس أن رئيس FIFA جياني إنفانتينو "ليس بريئا تماما في كل هذا"، ويتساءل مدرب السنغال السابق: "رفض المغرب، بدافع الانتقام، استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات إلى أي مدى حاولوا تعويض المغرب؟".

Image

صحف الجزائر: فوز المغرب بكأس الأمم فضيحة!

عبرت الصحف الجزائرية مثل غيرها من وسائل الإعلام في مختلف الدول عن صدمة كبيرة من قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" بتتويج المغرب ببطولة كأس الأمم، وذلك في ظل توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. استنكر موقع "دي زد فوت" قرار كاف ووصفه بالفضيحة، مضيفا أن هذا القرار أثار ضجة واسعة في مختلف أرجاء القارة، وندد الكثير من الخبراء بهذا القرار المتأخر الذي يشوه صورة البطولة، لتظل كأس أمم أفريقيا 2025 واحدة من أكثر البطولات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الأفريقية". من جانبها، وصفت صحيفة "لا جازيت دو فينيك" القرار بأنه زلزال قاري، وأنه خطوة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الأفريقية، مضيفا أنه صاعقة ستقلب نظام الكرة الأفريقية رأسا على عقب، وأضافت "النتيجة في الملعب كانت مختلفة تماما عن كواليس الغرف المغلقة لاتحاد الكرة الأفريقي". وقالت صحيفة "ذا جازيت" إن القرار مشين ويقضي على أي آمال لتعافي الاتحاد الأفريقي، وعلق مقال آخر ساخر بنفس الصحيفة "كلما كانت الكذبة أكبر، كلما انكشفت"، كما أشارت في صدر صفحتها الأولى أنه قرار يدق ناقوس الخطر تجاه مصداقية الكاف، ويؤكد أن الاتحاد الأفريقي يخضع لبعض الضغوط. ووصفت صحيفة "المجاهد" الأمر بأنه زلزال، وعلقت بسخرية "سيذكر التاريخ أنه بإمكانك الخسارة في الملعب، والفوز في المكاتب"، ولفتت أيضا "ما حدث من قلب الأمور رأسا على عقب لا يبقى جديدا على الاتحاد الأفريقي الذي يتعامل مع اللوائح وكأنها مسودة أولية، يستخدمها ويسيء استخدامها كما يحلو له". أما صحيفة "لو ماتان دالجيري" فقد تساءلت عن أضرار هذا القرار، وأضافت أنه إلى جانب الحالتين المغربية والسنغالية، فإن هذه القضية تضعف صورة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وقالت أيضا إن تتويج المغرب باللقب بناء على طعن يؤكد قصور منظومة الكاف التي تتعرض لانتقادات، وأن المغرب سيحتفل بلقب سيدون رسميا في السجلات التاريخية، ولكن الجدل سيبقى قائما، مما يشير إلى أن أمم أفريقيا 2025 كانت من أكثر النسخ تنافسيا على مستوى الصراعات القانونية، وتساءلت ما هو الثمن السياسي على المستوى الأفريقي لهذا القرار الرياضي؟.

Image

منتخب السنغال يرفض إعادة كأس إفريقيا

رفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرار سحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخبه، في أزمة غير مسبوقة أثارت جدلًا واسعًا داخل القارة السمراء. وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد قرر تجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب، بعد قبول احتجاج رسمي بداعي وجود مخالفة قانونية خلال المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين. وتعود الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من اللقاء، حين غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، قبل أن يعودوا لاستكمال المواجهة لاحقًا، وهو ما اعتُبر خرقًا للوائح المنظمة. وبناءً على ذلك، تم احتساب المباراة لصالح المغرب بنتيجة اعتبارية، ما أدى إلى تغيير هوية البطل بعد أسابيع من تتويج "أسود التيرانجا". من جانبه، عبّر الاتحاد السنغالي عن رفضه التام للقرار، واصفًا إياه بغير العادل، مؤكدًا تمسكه باللقب وعدم إعادة الكأس، مع التوجه لتصعيد القضية عبر المسارات القانونية، من خلال اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية. كما امتد الغضب إلى لاعبي المنتخب، الذين اعتبروا ما حدث مساسًا بجهودهم، مشددين على تمسكهم بقيمهم رغم الأزمة.

Image

أول تعليق من السنغال على قرار الكاف!

في رد غير مباشر على قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اختار الاتحاد السنغالي أسلوبًا هادئًا، حيث اكتفى بنشر لقطات احتفالات لاعبيه بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، دون إصدار أي بيان رسمي أو تعليق على القرار. الخطوة عكست تمسك منتخب السنغال بما حققه داخل الملعب، رغم أن لجنة الاستئناف منحت اللقب لاحقًا إلى منتخب المغرب بعد اعتبار السنغال منسحبًا في النهائي. الأحداث تعود إلى الدقائق الأخيرة من المباراة، حين اعترض لاعبو السنغال على قرار احتساب ركلة جزاء للمغرب وغادروا أرض الملعب، قبل أن ينجح ساديو ماني في إقناعهم بالعودة واستكمال اللقاء، الذي انتهى بفوزهم بهدف نظيف بعد تألق الحارس إدوارد ميندي وتصديه لركلة الجزاء التي نفذها براهيم دياز. ورغم تثبيت النتيجة مبدئيًا لصالح السنغال، عاد “الكاف” ليقر عبر لجنة الاستئناف اعتبار المنتخب خاسرًا بنتيجة 3-0 وفق اللوائح، وهو ما منح اللقب للمغرب، في قرار أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الأفريقية.

Image

إلغاء الغرامة.. الكاف تعدل عقوبة صيباري!

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تعديل العقوبة الموقعة على إسماعيل صيباري، لاعب منتخب المغرب، بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال. وكانت لجنة الانضباط قد أوقفت صيباري سابقًا ثلاث مباريات في بطولات الكاف وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار بسبب سلوكه غير الرياضي، إثر محاولته إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوار ميندي على جانب الملعب تحت الأمطار الغزيرة في المباراة النهائية التي أقيمت بالرباط. وبحسب بيان الكاف، أصبحت العقوبة الجديدة إيقاف مباراتين فقط مع تعليق عقوبة مباراة واحدة، كما ألغيت الغرامة المالية المفروضة على اللاعب.