Image

أطاح بالقادسية.. الريان يتأهل لنهائي أبطال الخليج

تأهل الريان القطري إلى نهائي دوري أبطال الخليج لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على القادسية الكويتي 2-صفر، في الدور قبل النهائي للبطولة. وسيلعب الريان في المباراة النهائية مع فريق الشباب السعودي، حيث كان قد تأهل للنهائي بعد فوزه في وقت سابق من الأحد على زاخو العراقي 4-3 بضربات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وتقدم الريان في الدقيقة 17 عن طريق روجر جيديس، ثم أضاف ألكسندر ميتروفيتش الهدف الثاني في  الدقيقة 50. وأقيم دور المجموعات من البطولة بنظام الذهاب والعودة، فيما استضافت العاصمة القطرية الدوحة، مباريات الدور قبل النهائي بنظام التجمع. وستكون مواجهة الريان مع الشباب هي الثالثة للفريقين في نسخة الموسم الحالي، حيث تواجدا معا في المجموعة الثانية بالبطولة إلى جانب فريقا النهضة العماني والتضامن اليمني. وفي مواجهة الفريقين في دور المجموعات، انتهى اللقاء الذي أقيم في الدوحة بالتعادل 1-1، وفي العاصمة السعودية الرياض انتهى اللقاء بالتعادل 2-2. وتصدر الريان المجموعة الأولى ليتأهل إلى قبل النهائي رفقة الشباب صاحب المركز الثاني، وسيلتقيان مجددا في النهائي يوم الخميس المقبل.

Image

بالترجيحية.. الشباب إلى نهائي أبطال الخليج

قاد الحارس البرازيلي مارسيلو جروهي فريق الشباب السعودي إلى نهائي بطولة دوري أبطال الخليج، بعد فوز مثير على زاخو العراقي بركلات الترجيح (4-3)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في مواجهة نصف النهائي. وجاءت المباراة متكافئة في معظم فتراتها، حيث انتهى الشوط الأول دون أهداف رغم المحاولات المتبادلة من الطرفين، قبل أن ينجح الفريق العراقي في كسر الجمود خلال الشوط الثاني، عندما سجل المهاجم النيجيري إيشيتا ديبوتي هدف التقدم برأسية متقنة في الدقيقة 74، واضعًا زاخو على أعتاب بلوغ النهائي. وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهاية مثالية للفريق العراقي، حصل الشباب على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، بعد تدخل على المهاجم عبدالرزاق حمدالله، ليتقدم البلجيكي يانيك كاراسكو لتنفيذها بنجاح، معيدًا اللقاء إلى نقطة التعادل في الدقيقة 90+2، ومجبرًا الفريقين على خوض الأشواط الإضافية. ولم تسفر الأشواط الإضافية عن جديد، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للشباب بفضل التألق اللافت للحارس جروهي، الذي تصدى لركلتين حاسمتين، مانحًا فريقه بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ومن المقرر أن يلتقي الشباب في النهائي مع الفائز من المواجهة التي تجمع الريان القطري والقادسية الكويتي، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026، في مباراة مرتقبة لتحديد بطل النسخة الحالية من البطولة الخليجية.

Image

الريان يستضيف القادسية في «أبطال الخليج»

تترقب الجماهير الخليجية أمسية كروية حافلة بالإثارة، مع إقامة مواجهتي الدور نصف النهائي من دوري أبطال الخليج للأندية والمقامة في العاصمة القطرية الدوحة بنظام التجمع مباراة واحدة فقط، حيث تتباين الطموحات وتتقاطع الأهداف في طريق بلوغ النهائي الكبير. يدخل نادي الريان القطري مواجهته المرتقبة أمام نادي القادسية الكويتي واضعًا نصب عينيه مواصلة رحلته الناجحة في البطولة، حين يلتقي الفريقان على استاد أحمد بن علي في مواجهة تحمل الكثير من الرهانات الفنية والمعنوية. الريان يظهر في هذه النسخة بصورة الفريق المتوازن، بعدما تصدر مجموعته الثانية دون أن يتعرض لأي خسارة، محققًا 12 نقطة من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، وهو ما يعكس صلابته وقدرته على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل المباريات. الفريق لم يكتفِ بالنتائج الإيجابية، بل قدم مستويات فنية لافتة جعلته أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويستمد الفريق القطري دفعة معنوية كبيرة بعد تتويجه بلقب كأس QSL، وهو الإنجاز الذي جاء ليؤكد تصاعد منحنى الأداء في توقيت مثالي من الموسم. هذا التتويج منح اللاعبين ثقة إضافية قبل الدخول في مرحلة الحسم القاري، خاصة مع الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني فيسنتي مورينو، الذي نجح في بناء منظومة جماعية متماسكة تجمع بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية. على الصعيد الفني، يعوّل الريان على قوته الضاربة في الخط الأمامي، حيث يقود البرازيلي روجر جيديس طموحات الفريق بفضل حسه التهديفي العالي وتصدره قائمة هدافي الدوري، إلى جانب الحضور المؤثر للصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي يقدم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة، ليشكل الثنائي مصدر إزعاج دائم لدفاعات المنافسين. في المقابل، لا يبدو نادي القادسية الكويتي خصمًا سهلًا، إذ بلغ هذا الدور بعد أن حل ثانيًا في مجموعته برصيد 10 نقاط، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلًا مقابل خسارتين. الفريق الكويتي أظهر شخصية تنافسية واضحة خلال دور المجموعات، ونجح في مجاراة فرق قوية، ما يعكس قدرته على الدخول في أجواء المباريات الكبرى. القادسية سيعتمد على توازنه بين الدفاع والهجوم، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يتركها الريان، خصوصًا في ظل اندفاعه الهجومي المتوقع. كما أن خبرة الفريق في مثل هذه البطولات قد تمنحه أفضلية نسبية في التعامل مع الضغوط، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. بناءً على المعطيات، تبدو الكفة مائلة نسبيًا لصالح الريان من حيث الجاهزية الفنية والمعنوية، إلا أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، ما يمنح القادسية فرصة حقيقية لقلب الموازين إذا ما أحسن استثمار الفرص.

Image

قمة بين الشباب وزاخو في «أبطال الخليج»

يلتقي نادي الشباب السعودي مع نادي زاخو العراقي على استاد خليفة الدولي في الدور نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية والتي تقام في العاصمة القطرية الدوحة بنظام التجمع من مباراة واحدة، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا بين فريق يبحث عن استعادة هيبته وآخر يسعى للحفاظ على لقبه. زاخو يدخل اللقاء بصفته حامل اللقب، وهو ما يضعه تحت ضغط مزدوج بين الدفاع عن إنجازه السابق ومواصلة نتائجه القوية في النسخة الحالية. الفريق العراقي قدم مرحلة مجموعات مميزة، أنهاها في صدارة المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة، بعد أربعة انتصارات وتعادل واحد مقابل خسارة واحدة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة مجددًا على اللقب. ويتميز زاخو بتنظيمه الدفاعي الصلب وقدرته على التحول السريع إلى الهجوم، وهي عناصر لعبت دورًا حاسمًا في نتائجه الإيجابية، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا. كما أن عامل الخبرة في الأدوار النهائية يمنحه أفضلية معنوية، كونه اعتاد على التعامل مع مثل هذه الضغوط. في الجهة المقابلة، يخوض الشباب السعودي المواجهة بطموح تعويض مساره المتذبذب في دور المجموعات، حيث تأهل بصعوبة بعد أن حل ثانيًا في مجموعته برصيد 7 نقاط، مكتفيًا بانتصار واحد وتعادل مقابل أربع هزائم. ورغم هذه الأرقام، إلا أن الفريق يملك عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. الشباب سيدخل اللقاء بشعار “لا مجال للأخطاء”، إذ يدرك أن أي هفوة قد تكلفه الخروج من البطولة. ومن المتوقع أن يعتمد على أسلوب متوازن، يجمع بين الحذر الدفاعي والبحث عن فرص مرتدة سريعة، في محاولة لاستغلال اندفاع زاخو ورغبته في فرض أسلوبه. المواجهة تبدو متكافئة إلى حد بعيد، فزاخو يمتلك الأفضلية من حيث الاستقرار والنتائج، بينما يعوّل الشباب على ردة الفعل القوية وقدرته على الظهور بشكل مغاير في المباريات الحاسمة.  في النهاية، تبقى التفاصيل الصغيرة هي الفيصل في مثل هذه المواجهات، حيث قد تحسم لحظة فردية أو خطأ عابر مصير بطاقة التأهل إلى النهائي، في ليلة يُتوقع أن تكون مليئة بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة.

Image

مدرب زاخو: جاهزون لموقعة الشباب بالخليجية

أكد أيوب أديشو، مدرب نادي زاخو العراقي، أن فريقه أكمل استعداداته لمواجهة نادي الشباب السعودي في نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، مشددًا على أن الطموح لا يتوقف عند هذا الدور، بل يمتد إلى بلوغ المباراة النهائية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي احتضنه استاد خليفة الدولي، أوضح أديشو أن التحضيرات سارت وفق الخطة المرسومة، مع دراسة دقيقة للمنافس من مختلف الجوانب، مؤكدًا أن الجهاز الفني يملك تصورًا واضحًا عن نقاط القوة التي يتمتع بها الفريق السعودي، وكذلك المساحات التي يمكن استغلالها. وأشار إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، في ظل تقارب المستوى والرغبة المشتركة لدى الفريقين في حجز بطاقة العبور. كما أشاد المدرب بالمستوى التنظيمي للبطولة، معتبرًا أن ما تشهده من منافسة قوية يعكس التطور المتسارع لكرة القدم في المنطقة الخليجية، وهو ما ينعكس إيجابًا على أداء الأندية المشاركة. من جهته، عبّر قائد الفريق أمجد عطوان عن ثقة اللاعبين في قدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية، مؤكدًا أن الهدف واضح وهو الوصول إلى النهائي، رغم إدراكهم لصعوبة التحدي. وأوضح عطوان أن الفريق يتعامل مع المواجهة بتركيز عالٍ، مع احترام كامل لقدرات المنافس، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن لاعبي زاخو يمتلكون الإصرار لتقديم مستوى قوي يليق بتطلعات جماهيرهم. وأضاف أن الحافز كبير داخل المجموعة لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب.

Image

بن زكري: الشباب يستهدف النهائي الخليجي

أعرب نور الدين بن زكري، مدرب نادي الشباب السعودي، عن ارتياحه بالتواجد مجددًا في الدوحة، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة أمام نادي زاخو العراقي ضمن نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، مؤكدًا أن بلوغ هذا الدور يمثل حافزًا قويًا للفريق لمواصلة المشوار بنجاح. وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أشار المدرب الجزائري إلى أن عودته إلى العاصمة القطرية تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، في ظل تجاربه السابقة في الدوري القطري، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التركيز الحالي منصب بالكامل على تحقيق نتيجة إيجابية تضمن العبور إلى النهائي، موضحًا أن الفريق لم يصل إلى هذه المرحلة إلا بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة. وتطرق بن زكري إلى وضع فريقه، مبينًا أن التشكيلة تضم عناصر تمتلك الجودة والخبرة، معبرًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى يلبي تطلعات الجهاز الفني. كما لفت إلى أن الفريق نجح في تجاوز فترة صعبة على المستويين الفني والذهني خلال وقت سابق من الموسم، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء في الفترة الأخيرة، حيث بدا أكثر تماسكًا واستقرارًا. من جانبه، أكد قائد الفريق يانيك كاراسكو أن مواجهة زاخو تكتسب أهمية استثنائية، معتبرًا إياها بمثابة محطة حاسمة لا تختلف كثيرًا عن المباراة النهائية، نظرًا لما تعنيه في طريق الوصول إلى اللقب. وأوضح كاراسكو أن الفريق يخوض التحضيرات بأعلى درجات التركيز والانضباط، إدراكًا لصعوبة المهمة وقوة المنافس، مشيرًا إلى أن التأهل إلى هذا الدور لم يكن سهلًا، وهو ما يضاعف من قيمة المباراة. كما شدد على أن الطموح الجماعي داخل الفريق يتمثل في بلوغ النهائي المقرر يوم 23 أبريل، والمنافسة بقوة على التتويج بالبطولة.

Image

نبيل معلول: التحدي أكبر من الظروف

تحدث التونسي نبيل معلول مدرب القادسية الكويتي بنبرة واقعية، موضحًا أن فريقه واجه صعوبات في التحضير بسبب توقف المنافسات المحلية، وهو ما أثر على الجاهزية الإيقاعية. ورغم ذلك، أكد أن فريقه يدخل المباراة بروح عالية ورغبة قوية في إثبات الذات، مشيرًا إلى أن القادسية يملك شخصية تنافسية قادرة على مقارعة أي خصم. وأضاف أن مواجهة الريان لن تكون سهلة، خاصة أمام فريق يعيش حالة استقرار فني وبدني، لكنه شدد على أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب. كما أوضح أنه يثق في قدرة لاعبيه على تقديم رد فعل قوي، معتبرًا أن الانضباط والتركيز سيكونان مفتاح المواجهة.

Image

عبدالله مطاوع: نلعب باسم القادسية

أكد عبدالله مطاوع لاعب نادي القادسية الكويتي أن فريقه يدخل لقاء الريان القطري في الدور نصف نهائي دوري أبطال الخليج بروح المسؤولية، باعتبار تمثيل نادي عريق له تاريخه وجماهيره. وأشار إلى أن التحضيرات لم تكن مثالية، لكن اللاعبين عازمون على تقديم أداء قوي يعكس قيمة القادسية في البطولات الخارجية. وأوضح أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه، بل يزيد من الحافز لتقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الهدف هو الظهور بصورة مشرفة والقتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.

Image

جريجوري: جماهير الريان والقادسية ستصنع الفارق

أكد البرازيلي جريجوري دا سيلفا لاعب نادي الريان أن أجواء الفريق تسودها الجدية والتركيز الكامل قبل مواجهة القادسية الكويتي في نصف نهائي دوري أبطال الخليج لكرة القدم، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المرحلة الحالية من الموسم. وقال إن التتويج الأخير منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، لكنه شدد على أن التركيز الآن منصب بالكامل على مباراة القادسية دون النظر إلى أي نتائج سابقة. وأضاف أن روح المنافسة داخل الفريق إيجابية وتدفع جميع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، موضحًا أن القرار الفني يبقى بيد الجهاز الفني الذي يختار الأنسب للمباراة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية دعم الجماهير، معتبرًا أنها عنصر حاسم في رفع أداء الفريق داخل الملعب، خصوصًا في المباريات الكبيرة التي تُحسم بتفاصيل صغيرة.