قرعة أبطال آسيا 2 تكشف المجموعات الثلاثاء
تتجه أنظار الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، يوم الثلاثاء المقبل، للتعرف على منافسيها في دور المجموعات للموسم الرياضي 2026-2027، خلال مراسم سحب القرعة التي تشهد مشاركة 32 ناديًا من مختلف أنحاء القارة. وتنطلق منافسات دور المجموعات يوم 15 سبتمبر المقبل، وتستمر حتى 9 ديسمبر 2026، وفق نظام الدوري من مرحلتي الذهاب والإياب، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية التي تبدأ بدور الـ16 في فبراير 2027. وتحظى النسخة الجديدة بمشاركة خمسة أندية سبق لها التتويج بلقب البطولة، وهي الفيصلي الأردني، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، وناساف الأوزبكي، فيما يسجل جلجوهار سيرجان الإيراني وكوتشينج سيتي الماليزي ظهورهما القاري الأول في المسابقة. وفي منطقة الغرب، تضم قائمة المشاركين الجزيرة الإماراتي، والحسين الأردني، والتعاون السعودي، والوحدة الإماراتي، والريان القطري، وجلجوهار الإيراني، وناساف الأوزبكي، والشرطة العراقي، والفيصلي الأردني، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، والخالدية البحريني، والنهضة العماني، إلى جانب الفريقين المتأهلين من الدور التمهيدي، ومن بينهما إيست بنغال الهندي وأركاداج التركمانستاني. أما منطقة الشرق، فتشهد مشاركة جانجوون، وسيول من جمهورية كوريا، إلى جانب أديلايد يونايتد وملبورن فيكتوري الأستراليين، وماتشيدا زيلفيا الياباني، وباثوم يونايتد التايلاندي، وشنغهاي شينهوا الصيني، وكوتشينج سيتي الماليزي، وذا كونج فيتيل الفيتنامي، وليون سيتي سايلرز وتامبنيز روفرز السنغافوريين، وكيتشي وتاي بو من هونج كونج، إضافة إلى برياه خان ريتش سفاي رينج وفنوم بينه كراون من كمبوديا. وتقام القرعة وفق ضوابط تضمن عدم وجود فريقين من الدولة نفسها في مجموعة واحدة، مع الاستعانة ببرنامج متخصص خلال عملية السحب لتفادي أي تعارض أو حالة جمود قد تمنع استكمال توزيع الأندية بصورة صحيحة. وبعد انتهاء مرحلة المجموعات في ديسمبر، تقام مواجهات دور الـ16 خلال الفترة من 9 إلى 18 فبراير 2027، بينما تقام مباريات الدور ربع النهائي بين 2 و18 مارس، ثم الدور نصف النهائي من 6 إلى 14 أبريل، قبل أن يسدل الستار على منافسات البطولة بإقامة المباراة النهائية يوم 15 مايو 2027. وتترقب الأندية مراسم القرعة باعتبارها محطة مهمة لتحديد خريطة المنافسة في الموسم الجديد، خصوصًا مع وجود مجموعة من الأندية صاحبة الخبرة القارية إلى جانب فرق تسجل مشاركتها الأولى، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية منذ انطلاق مرحلة المجموعات.
العربي الكويتي يودع أبطال آسيا 2
تأهل فريق إيست بنجال الهندي إلى دور المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على ضيفه العربي الكويتي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الدور التمهيدي، وشهدت تحولًا دراميًا في الدقائق الأخيرة وامتدت إلى الوقت الإضافي. وبدأ العربي المباراة بصورة جيدة ونجح في الحفاظ على تماسكه أمام أصحاب الأرض، قبل أن يحصل الفريق الكويتي على ركلة جزاء في الدقيقة 76، تولى النيجيري أونايو إيوالا تنفيذها بنجاح، ليمنح العربي التقدم ويضع فريقه على أعتاب التأهل إلى دور المجموعات. وبدا أن العربي في طريقه لحسم المواجهة لمصلحته، إلا أن إيست بنجال رفض الاستسلام وتمكن من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما سجل جاي جوبتا هدفًا قاتلًا في الدقيقة الأخيرة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويفرض اللجوء إلى شوطين إضافيين. واستغل الفريق الهندي الحالة المعنوية التي حصل عليها بعد هدف التعادل، وفرض أفضليته خلال الوقت الإضافي، ليتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية حسم بها بطاقة التأهل بصورة نهائية. وجاء الهدف الثاني لإيست بنجال عن طريق الفلسطيني محمد رشيد في الدقيقة 108، قبل أن يضيف ديفيد لالانسانجا الهدف الثالث في الدقيقة 117، ثم اختتم روهيت دانو مهرجان الأهداف بالهدف الرابع في الدقيقة 120، ليطلق الفريق الهندي احتفالات جماهيره بالتأهل. وبهذه النتيجة، حجز إيست بنجال مكانه في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2، بينما انتهت مغامرة العربي في التصفيات المؤهلة للمسابقة، ليتحول الفريق الكويتي إلى بطولة كأس التحدي الآسيوي، حيث سيلتحق بمواطنه القادسية في منافسات البطولة. وشكلت المباراة صدمة كبيرة للعربي، الذي كان متقدمًا حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يتلقى هدف التعادل الذي غيّر مسار المواجهة بالكامل، ثم جاءت الأهداف الثلاثة في الوقت الإضافي لتمنح إيست بنجال انتصارًا كبيرًا وبطاقة العبور إلى المرحلة التالية. ويمثل تأهل إيست بنجال إنجازًا مهمًا للفريق الهندي، الذي نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور وقلب تأخره في الوقت القاتل إلى انتصار عريض، بينما سيضطر العربي إلى إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لمشاركته المقبلة في كأس التحدي الآسيوي.
7 مواجهات آسيوية لحسم بطاقات دوري الأبطال
تنطلق الأسبوع المقبل منافسات الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2026-2027، بإقامة سبع مواجهات فاصلة من مباراة واحدة، وسط طموحات كبيرة للأندية المشاركة بحجز مقاعدها في مرحلتي الدوري والمجموعات بالبطولتين القاريتين. وتشهد منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة إقامة أربع مباريات يوم 11 أغسطس الجاري، من أجل تحديد أربعة متأهلين إلى مرحلة الدوري بواقع بطاقتين عن منطقتي الغرب والشرق، فيما تنتقل الفرق الخاسرة مباشرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا الثاني. أما بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، فتقام مواجهتان في منطقة الغرب يوم 12 أغسطس لحسم بطاقتين مؤهلتين إلى دور المجموعات، بينما تنتقل الفرق الخاسرة إلى دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي، في حين تقام مواجهة الدور التمهيدي الخاصة بمنطقة الشرق يوم 31 أغسطس، عقب التنسيق مع الأطراف المعنية. وسيتم إدراج الفرق المتأهلة في قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال آسيا للنخبة، وقرعة دور المجموعات لدوري أبطال آسيا الثاني، والمقرر إقامتهما يوم 18 أغسطس في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وتحظى مواجهات الغرب باهتمام كبير، حيث يستضيف باختاكور الأوزبكي نظيره الحسين الأردني على ملعبه في طشقند، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأوزبكي للعودة إلى منافسات البطولة القارية الكبرى، بعدما غاب عن النسخة الماضية، حيث يطمح إلى تسجيل مشاركته العشرين في تاريخ دوري أبطال آسيا بنظامه الحديث، ليصبح ثاني أكثر الأندية ظهورًا خلف الهلال السعودي صاحب الـ21 مشاركة. ويخوض باختاكور المباراة بعد تتويجه بلقب كأس أوزبكستان واحتلاله وصافة الدوري المحلي في موسم 2025-2026، بينما يدخل الحسين الأردني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الثنائية المحلية، بالتتويج بلقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي وكأس الأردن للمرة الأولى في تاريخه، بحثًا عن ظهور تاريخي في مرحلة الدوري. وفي العاصمة الإماراتية أبوظبي، يلتقي الجزيرة الإماراتي مع الاتحاد السعودي على استاد محمد بن زايد، في مواجهة تجمع بين فريقين سبق لهما التتويج باللقب القاري. ويتطلع الجزيرة إلى العودة للبطولة القارية للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعدما كان آخر ظهور له عام 2022، مستفيدًا من احتلاله المركز الرابع في الدوري الإماراتي الموسم الماضي، بينما يسعى الاتحاد إلى بلوغ البطولة للمرة الرابعة عشرة والعودة إلى المنافسة بعد خروجه من الدور ربع النهائي في النسخة الماضية. ويمتلك الاتحاد تاريخًا مميزًا في البطولة بعدما توج باللقب مرتين عامي 2004 و2005، وتأهل إلى الدور التمهيدي عقب إنهائه الدوري السعودي في المركز الخامس الموسم الماضي، بينما تشير المواجهات السابقة بين الفريقين إلى ندية كبيرة، إذ التقيا مرتين فقط في دور المجموعات عام 2009 وانتهت المباراتان بالتعادل. وفي منافسات الشرق، يستضيف غانغوون الكوري الجنوبي فريق جامبا أوساكا الياباني، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكوري لمواصلة حضوره القاري بعدما بلغ دور الـ16 في أول مشاركة له الموسم الماضي، بينما يبحث غامبا أوساكا عن العودة إلى البطولة بعد غياب منذ عام 2021، مستندًا إلى خبرته الكبيرة وتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا عام 2008، بالإضافة إلى إحرازه لقب دوري أبطال آسيا الثاني الموسم الماضي. كما يلتقي أديلايد يونايتد الأسترالي مع كونج آن هانوي الفيتنامي، حيث يأمل الفريق الأسترالي، وصيف نسخة 2008، في العودة للمشاركة القارية بعد غياب منذ 2017، فيما يطمح الفريق الفيتنامي إلى تسجيل ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة في تاريخه. وفي دوري أبطال آسيا 2، يواجه إيست بنجال الهندي نظيره العربي الكويتي، حيث يسعى الفريق الهندي للعودة إلى البطولة بعد تتويجه بلقب الدوري للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ موسم 2003-2004، بينما يبحث العربي الكويتي، وصيف الدوري المحلي الموسم الماضي، عن مشاركته الرابعة في المسابقة. ويلتقي أركاداغ التركماني مع جوا الهندي، في مواجهة يدخلها الفريق التركماني بسجل استثنائي بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته بالدوري والكأس خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، محققًا 99 انتصارًا متتاليًا، بينما يتطلع جوا إلى تكرار ظهوره القاري بعد مشاركته في دور المجموعات الموسم الماضي وتتويجه بكأس السوبر الهندي للمرة الثالثة. وتختتم مواجهات الدور التمهيدي في منطقة الشرق يوم 31 أغسطس بمواجهة تجمع بيرسيب باندونج الإندونيسي ومانيلا ديجر الفلبيني، في تكرار للمواجهة التي جمعت الفريقين الموسم الماضي، والتي حسمها الفريق الإندونيسي لصالحه قبل بلوغ دور الـ16. ويدخل بيرسيب اللقاء بعدما توج بلقب الدوري الإندونيسي للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي، فيما يأمل مانيلا ديجر في تحقيق مفاجأة تاريخية والتأهل للمشاركة الآسيوية الأولى بعد حصوله على أول لقب دوري محلي في موسم 2025-2026. وتترقب الجماهير الآسيوية هذه المواجهات الحاسمة، التي تمثل البوابة الأخيرة للأندية نحو المنافسة في البطولات القارية، وسط صراع قوي بين فرق تبحث عن تثبيت حضورها، وأخرى تطمح إلى كتابة تاريخ جديد في كرة القدم الآسيوية.
«الآسيوي» يغرم النصر ورونالدو والغنام!
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماعها المنعقد في 25 يونيو 2026، سلسلة من العقوبات المالية بحق نادي النصر السعودي وعدد من لاعبيه، على خلفية أحداث المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2 أمام جامبا أوساكا الياباني، والتي أقيمت في 16 مايو الماضي. وشملت القرارات فرض غرامات مالية إجمالية بلغت 118,750 دولارًا، توزعت بين 108,750 دولارًا على النادي، إلى جانب غرامتين منفصلتين بواقع 5,000 دولار لكل من سلطان الغنام وكريستيانو رونالدو، مع إلزام جميع الأطراف بسداد المبالغ خلال 30 يومًا من تاريخ التبليغ. وتصدرت العقوبات المفروضة على النادي غرامة قدرها 75 ألف دولار، نتيجة ما اعتبره الاتحاد الآسيوي مسؤولية عن سلوك جماهيره بعد قيام بعض المشجعين بإشعال ألعاب نارية داخل الملعب، وهو ما اعتبر مخالفة للوائح التنظيمية والأمنية للمباراة. كما شملت القرارات غرامة إضافية بقيمة 6,250 دولارًا بسبب مخالفات تنظيمية، إلى جانب 22,500 دولار لعدم التزام جميع اللاعبين بالمرور عبر المنطقة الإعلامية المختلطة عقب نهاية اللقاء، إضافة إلى 5,000 دولار لعدم مشاركة بعض اللاعبين في المقابلات التلفزيونية السريعة بعد المباراة. وفرضت اللجنة كذلك غرامة بقيمة 4,000 دولار على النادي نتيجة تأخر وصول ممثليه إلى الملعب قبل 95 دقيقة من انطلاق المباراة، وفق ما ينص عليه العد التنازلي الرسمي المعتمد من الاتحاد. وفي قرارات فردية، عوقب سلطان الغنام بغرامة مالية بسبب عدم حضوره المقابلة التلفزيونية التي طلبها الاتحاد الآسيوي عقب اللقاء، بينما طالت العقوبة ذاتها كريستيانو رونالدو لعدم التزامه بالمشاركة في المقابلات الإعلامية المطلوبة. وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق اللوائح التنظيمية والانضباطية، وضمان التزام جميع الأندية واللاعبين بالمعايير الإعلامية والسلوكية في البطولات القارية.
تحديد الأندية الإماراتية المشاركة في بطولات آسيا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتماد توزيع الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من بطولاته القارية لموسم 2026-2027، في إطار نظام تطويري جديد يهدف إلى رفع مستوى التنافس وزيادة عدد المباريات بين كبار القارة وأنديتها الصاعدة. وشهدت قائمة منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة مشاركة أندية إماراتية بارزة، حيث تأهلت أندية العين وشباب الأهلي والوصل مباشرة إلى مرحلة الدوري، فيما يخوض الجزيرة الملحق المؤهل، مع احتمال انتقاله إلى دوري أبطال آسيا الثاني في حال عدم تجاوزه هذه المرحلة. كما تضم البطولة عددًا من الأندية العربية والآسيوية الكبرى، من بينها أندية من السعودية وقطر وإيران والعراق وأوزبكستان، إلى جانب فرق أخرى تخوض الملحق أو تنتظر التأهل، في نسخة موسعة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المشاركين إلى 32 فريقًا في مرحلة الدوري. وأكد الاتحاد أن النسخة الجديدة ستنطلق وفق جدول زمني يبدأ بالتصفيات التمهيدية في أغسطس 2026، تليها القرعة ثم انطلاق مرحلة الدوري في سبتمبر من العام نفسه، ضمن خطة تهدف إلى رفع نسق المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة القارية. وفي المقابل، يواصل دوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي لعب دورهما في منح أندية إضافية فرصة الظهور القاري، بما يعزز انتشار كرة القدم في مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة. ويعكس هذا النظام الجديد توجه الاتحاد الآسيوي نحو تطوير شامل لمسابقات الأندية، بما يرفع من القيمة الفنية والتسويقية للبطولات ويزيد من قوة المنافسة بين الأندية في مختلف المستويات.
الآسيوي يوقف شراحيلي ويعاقب الاتحاد والأهلي والهلال
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حزمة من العقوبات الانضباطية التي طالت عددًا من الأندية واللاعبين في المسابقات القارية، تصدرها مدافع الاتحاد أحمد شراحيلي بعقوبة الإيقاف لعشر مباريات. وجاءت العقوبة بحق شراحيلي بعد ثبوت ارتكابه تصرفًا عنيفًا تجاه أحد مسؤولي مباراة فريقه أمام ماتشيدا زيلفيا ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب فرض غرامة مالية بلغت 10 آلاف دولار. كما شملت القرارات حارس مرمى الاتحاد الصربي بريدراغ رايكوفيتش، الذي تعرض لغرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار بسبب قيامه بإشارة اعتبرتها اللجنة مخالفة للوائح الانضباط عقب نهاية المباراة أثناء توجهه إلى غرف الملابس. وعلى صعيد النادي، فرض الاتحاد الآسيوي غرامة مالية على الاتحاد بلغت 25 ألف دولار نتيجة تصرفات جماهيرية خلال المواجهة ذاتها، بعدما شهدت المباراة إلقاء عدد من المقذوفات باتجاه طاقم التحكيم. وباحتساب مخالفات أخرى مرتبطة بتأخر انطلاق إحدى المباريات وسلوك الفريق في مواجهة سابقة، ارتفعت قيمة العقوبات المالية المفروضة على النادي إلى 32 ألف دولار. ولم تقتصر العقوبات على الاتحاد فقط، إذ طالت أيضًا الأهلي الذي تلقى غرامات مالية وصلت إلى 66 ألف دولار، كان النصيب الأكبر منها مرتبطًا بمخالفات جماهيرية خلال إحدى مبارياته القارية. كما قررت اللجنة إيقاف لاعب الأهلي محمد عبدالرحمن يوسف أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، فيما نال زميله زكريا هوساوي عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف دولار. وفي ما يخص الهلال، فرضت اللجنة غرامة مالية تجاوزت 12 ألف دولار بسبب التأخر في انطلاق مباراته أمام السد وعدم التزام بعض أفراد البعثة بمتطلبات الاعتماد الرسمية. كما تقرر إيقاف مساعد مدرب الهلال ريكاردو روكيني أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، بعد تصرف اعتبرته اللجنة مسيئًا تجاه أحد الحكام خلال مواجهة السد. من جانبه، تعرض النصر لعقوبتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 9 آلاف دولار ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، ليواصل الاتحاد الآسيوي تشديد إجراءاته الانضباطية لضمان الالتزام باللوائح خلال البطولات القارية.
سحب قرعة آسيا للنخبة في أغسطس
حدّد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 18 أغسطس المقبل موعدًا لإجراء قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بالتزامن مع قرعة دور المجموعات في دوري أبطال آسيا 2، وذلك ضمن الاستعدادات للموسم القاري 2026-2027. وستُحدد القرعة مسار الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين، وتكشف عن مواجهاتها في المرحلة الأولى من المنافسات، تمهيدًا لانطلاق الموسم الآسيوي الجديد. كما قرر الاتحاد الآسيوي إقامة قرعة دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي يوم 20 أغسطس، لتكتمل بذلك ملامح البطولات الثلاث للأندية تحت مظلة الاتحاد القاري. وتترقب الأندية الآسيوية المشاركة نتائج القرعات لمعرفة منافسيها وجدول مشوارها القاري في الموسم المقبل، في ظل تطلعها للمنافسة على الألقاب الأبرز على مستوى القارة. من ناحيته، اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القائمة النهائية للأندية المشاركة في مسابقات الأندية للرجال لموسم 2026-2027، والتي تشمل دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، ودوري التحدي الآسيوي، وذلك وفقًا للائحة دخول مسابقات الأندية الآسيوية وآلية توزيع المقاعد المعتمدة، إلى جانب قائمة الأندية الحاصلة على الرخصة. وسيشارك 93 ناديًا، تمثل 38 اتحادًا وطنيًا عضوًا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في البطولات القارية الثلاث، في تأكيد جديد على اتساع قاعدة المشاركة، واستمرار تطوير مسابقات الأندية على مستوى القارة. وحدد الاتحاد الآسيوي يوم 11 أغسطس المقبل موعدًا لإقامة الأدوار التمهيدية في دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري التحدي الآسيوي، فيما يقام الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا 2 في 12 أغسطس. وتشهد النسخة الرابعة والعشرون من البطولة القارية الأولى للأندية تحت مسمى «دوري أبطال آسيا للنخبة» مشاركة 32 ناديًا في مرحلة الدوري، مقارنة بـ24 ناديًا في الموسمين الماضيين. ويهدف التوسع الجديد إلى منح عدد أكبر من الأندية فرصة المنافسة على أعلى مستوى في القارة، حيث يشارك 18 ناديًا من 7 اتحادات وطنية في كل من منطقتي الغرب والشرق. وتبدأ 4 أندية من كل منطقة مشوارها من الدور التمهيدي للتنافس على مقعدين في مرحلة الدوري، في حين تتأهل بقية الأندية مباشرة إلى مرحلة الدوري التي تنطلق في 14 سبتمبر المقبل. وفي دوري أبطال آسيا 2، حصل 25 ناديًا على مقاعد مباشرة في دور المجموعات، بواقع 12 ناديًا من منطقة الغرب، و13 من منطقة الشرق، على أن تنطلق الجولة الأولى من المنافسات في 15 سبتمبر المقبل. كما تنضم إلى دور المجموعات الأندية الأربعة الخاسرة في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى 3 أندية تتأهل عبر الدور التمهيدي الخاص بدوري أبطال آسيا 2. أما دوري التحدي الآسيوي، فتبدأ 5 أندية من منطقة الغرب و3 من منطقة الشرق مشوارها مباشرة من دور المجموعات الذي يقام بين 17 أكتوبر و24 نوفمبر 2026. وتلتحق بها 5 أندية أخرى متأهلة من التصفيات التمهيدية في الغرب و4 من الشرق، فيما يكتمل عقد الفرق العشرين المشاركة بانضمام 3 أندية خاسرة من التصفيات التمهيدية لدوري أبطال آسيا 2، بواقع ناديين من منطقة الغرب، ونادٍ واحد من منطقة الشرق. وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن عددًا من المقاعد سيُحسم لاحقًا بعد استكمال المنافسات المحلية الجارية في بعض الدول، وذلك لتحديد الأندية المتأهلة بشكل نهائي إلى البطولات القارية الثلاث.
جيسوس يكشف أسباب خسارة النصر اللقب الآسيوي
أكد البرتغالي جورجي جيسوس المدير الفني لفريق النصر السعودي أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر في بداية مواجهة جامبا أوساكا، والتي انتهت بخسارة النصر في نهائي دوري أبطال آسيا 2، مشيرًا إلى أن الفريق الياباني نجح في استغلال فرصته الوحيدة لحسم اللقب. وقال جيسوس خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن النصر كان يدرك جيدًا سرعة المنافس، لكنه تفاجأ بالأداء القوي الذي ظهر به الفريق الياباني، موضحًا أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال أول 30 دقيقة، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات اللقاء، إلا أن جامبا أوساكا تمكن من التسجيل من تسديدة وحيدة. وأضاف المدرب البرتغالي أن هذه المواجهة تُعد الأولى التي يفشل خلالها النصر في هز الشباك هذا الموسم، مقدمًا التهنئة للفريق الياباني على التتويج، كما أشار إلى أنه خاطر بإشراك الثنائي كومان وأنجيلو رغم معاناتهما البدنية بسبب ضغط المباريات. وأوضح جيسوس أن الإرهاق والإصابات أثرا بشكل واضح على الفريق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن بعض اللاعبين عادوا من دبي وهم يعانون من الإنفلونزا، إلى جانب خوض سلسلة من المواجهات القوية أمام الشباب والأهلي والهلال، وهو ما تسبب في فقدان عدد من العناصر المهمة. وشدد مدرب النصر على أن تركيزه الكامل بات منصبًا على الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي، معتبرًا أن تحقيق لقب الدوري يمثل الهدف الأهم للفريق هذا الموسم، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على تجهيز اللاعبين بدنيًا بعد أن أصبحوا جاهزين ذهنيًا للمواجهة الحاسمة. كما أشار جيسوس إلى أن النصر تلقى ضربتين مؤلمتين، الأولى بخسارة لقب دوري أبطال آسيا 2، والثانية ما تزال قائمة في المنافسة المحلية، مؤكدًا أن البكاء على الخسارة لن يفيد، وأن المطلوب الآن هو تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة رغم غياب ما يقارب نصف عناصر الفريق. واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن الوصول إلى النهائيات والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة يعد سمة الفرق الكبيرة، مشيرًا إلى أن النصر خاض 50 مباراة هذا الموسم، وما تزال أمامه فرصة لحصد اللقب الأهم بالنسبة له.
أمام أوساكا.. هل يتوج النصر بلقب آسيا 2؟
يتطلع نادي النصر السعودي إلى إنهاء سنوات الانتظار القاري عندما يواجه جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة تحمل أبعادًا كبيرة للفريقين، سواء على مستوى استعادة الأمجاد القارية أو تأكيد الحضور القوي في الموسم الحالي. ويدخل النصر مباراة السبت التي تقام على ملعبه "الأول بارك"، بطموحات كبيرة لتحقيق لقب آسيوي طال انتظاره، بعدما ظل الفريق لسنوات قريبًا من المجد القاري دون أن ينجح في التتويج بالبطولة. ويأمل الفريق السعودي في استثمار حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الحالي، خاصة مع المنافسة القوية التي يخوضها محليًا على لقب الدوري السعودي. وخلال الأسابيع الأخيرة، أظهر النصر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة، إذ نجح في الموازنة بين الاستحقاقات المحلية والقارية، مستفيدًا من عمق تشكيلته وخبرة عدد من نجومه. كما يدرك أن الفوز بالبطولة الآسيوية سيمنحه دفعة معنوية كبيرة في ظل المشروع الرياضي الذي يقوده النادي. كما أن العودة إلى منصات التتويج القارية للمرة الأولى منذ أكثر من 27 عامًا ستشكل حافزًا إضافيًا للنادي لمواصلة الطموحات، بعدما كان قد حقق كأس الكؤوس الآسيوية عام 1998 وكأس السوبر الآسيوي في العام التالي. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يخوض النهائي بطموح إضافة إنجاز قاري جديد إلى مسيرته التاريخية، في ظل سعيه لقيادة النصر نحو لقب آسيوي يُسجَّل في تاريخ النادي. ولا يقتصر دور رونالدو على الجانب التهديفي فقط، بل يمتد إلى حضوره القيادي داخل الملعب وخارجه، حيث أصبح عنصر خبرة مهمًا للفريق في المواجهات الكبرى. في المقابل، يدخل جامبا أوساكا النهائي مدفوعًا برغبة قوية في استعادة بريقه القاري، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والأسلوب الجماعي المعروف عن الكرة اليابانية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين القوة الهجومية للنصر والانضباط الدفاعي للفريق الياباني، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة. وبين طموح النصر في كتابة تاريخ جديد، ورغبة جامبا أوساكا في العودة إلى منصات التتويج، تتجه الأنظار إلى نهائي مرتقب يعد من أبرز مباريات البطولة. كما يسعى النصر إلى مواصلة سجله المثالي في البطولة، إذ لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، في إنجاز يعكس قوة الفريق هذا الموسم. كما تمثل البطولة حافزًا إضافيًا للفريق قبل مواجهة ضمك في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي، في ظل سعيه لتحقيق ثنائية محلية وقارية في موسم واحد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |