الجولة الرابعة ترفع وتيرة صراع «آسيا 2»
تدخل منافسات دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم مرحلة أكثر حساسية مع انطلاق الجولة الرابعة من دور المجموعات، التي تقام خلال الفترة من الثلاثاء 3 نوفمبر وحتى الخميس 5 نوفمبر، وسط تطلعات الأندية العربية لتعزيز مواقعها في المجموعات الأربع، وحسم عدد من بطاقات التأهل مبكرًا، قبل جولتين من نهاية هذا الدور. وتحمل الجولة برنامجًا حافلًا بالمواجهات المباشرة، تتقدمها مباراة الوحدة الإماراتي والخالدية البحريني، التي تمثل فرصة للفريق الإماراتي للاقتراب من حسم التأهل والصدارة، إلى جانب لقاء المحرق البحريني والجزيرة الإماراتي، ومواجهة التعاون السعودي والفيصلي الأردني، فضلًا عن المواجهة القطرية التي تجمع الريان بالنهضة العماني، ومباراة الحسين إربد الأردني والشرطة العراقي. وتأتي هذه المواجهات في أعقاب جولة ثالثة شهدت نتائج مؤثرة في حسابات المنافسة، أبرزها فوز الجزيرة على المحرق 4-2، والتعاون على الفيصلي بهدفين دون رد، والريان على النهضة 4-1، والوحدة على الخالدية 2-1، والكويت على ناساف بهدف دون مقابل، وهي نتائج عززت مواقع بعض الفرق ووضعت أخرى أمام ضرورة التعويض.
الجزيرة والمحرق.. مواجهة بطموحات متباينة
تتجه الأنظار في المجموعة الثانية إلى المواجهة المتجددة بين المحرق البحريني والجزيرة الإماراتي، في ظل اختلاف موقف الفريقين بعد الجولة الماضية. ويتصدر الجزيرة الترتيب برصيد 7 نقاط، مقابل 4 نقاط لأركاداغ التركماني، و3 نقاط للمحرق، فيما يحتل جول جوهر الإيراني المركز الأخير بنقطتين.
ويدخل الجزيرة اللقاء بأفضلية معنوية واضحة بعد تفوقه على المحرق 4-2 في الجولة الثالثة، وهو ما عزز طموحه في مواصلة الصدارة والاقتراب من حسم بطاقة العبور. كما يستند الفريق الإماراتي إلى نتائجه المحلية الجيدة، إذ يتصدر الدوري الإماراتي برصيد 14 نقطة من ست مباريات، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادل مرتين، وكان آخرها التعادل مع كلباء 2-2، بعدما نجح في العودة إلى المباراة إثر تأخره بهدفين.
أما المحرق، فيتطلع إلى استعادة توازنه القاري والرد على خسارته الأخيرة، مستفيدًا من تحسن نتائجه في الدوري البحريني، حيث حقق انتصارين متتاليين على المالكية بثلاثية نظيفة والرفاع الشرقي بهدف دون مقابل. ويحتاج الفريق البحريني إلى نتيجة إيجابية تعيد إليه فرص المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، خصوصًا أن أي تعثر جديد سيزيد من صعوبة موقفه.
التعاون والفيصلي.. صراع على تعزيز الحظوظ
وفي المجموعة الثالثة، تتجدد المواجهة بين التعاون السعودي والفيصلي الأردني، بعدما حسم الفريق السعودي لقاء الجولة الماضية لصالحه بهدفين دون مقابل، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط وينفرد بالصدارة، متقدمًا بنقطة واحدة على الريان القطري، بينما يأتي الفيصلي ثالثًا بثلاث نقاط، والنهضة العماني رابعًا بنقطة واحدة.
ويبحث التعاون عن انتصار جديد يعزز فرصه في التأهل، بعدما جمع سبع نقاط من انتصارين وتعادل، فيما يدخل الفيصلي المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى التعويض وتقليص الفارق مع المتصدرين، بعدما خسر أمام الريان 3-4 في الجولة الأولى، ثم فاز على النهضة 2-صفر، قبل سقوطه أمام التعاون.
وعلى الصعيد المحلي، تعرض الفيصلي للخسارة أمام الحسين إربد بهدف دون رد، في حين تعادل التعاون مع الاتفاق 1-1 في آخر مبارياته بالدوري السعودي، بعد خسارتين متتاليتين أمام الرياض والقادسية، ما يجعله مطالبًا باستعادة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية، خصوصًا على المستوى القاري.
وفي مواجهة أخرى بالمجموعة نفسها، يستضيف الريان القطري نظيره النهضة العماني، بعدما قدم الفريق القطري عرضًا هجوميًا قويًا في الجولة الماضية، توج بالفوز 4-1، ليصل إلى 6 نقاط في المركز الثاني، خلف التعاون، بينما بقي النهضة في المركز الأخير بنقطة واحدة.
ويدخل الريان المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره بالفوز على الفيصلي 4-3، ثم خسر أمام التعاون 1-2، قبل أن يستعيد نغمة الانتصارات على حساب النهضة. كما تعادل الفريق مع العربي دون أهداف في آخر مبارياته بالدوري القطري.
في المقابل، يسعى النهضة إلى تجاوز تعثره القاري، رغم تحسن نتائجه محليًا بالفوز على صحم بهدف دون رد، وسبقه انتصار كبير على صور بخمسة أهداف مقابل هدف، ويأمل الفريق العماني أن تنعكس هذه النتائج على أدائه في البطولة الآسيوية لإنعاش فرصه في المنافسة.
الوحدة أمام فرصة الاقتراب من التأهل
وفي المجموعة الأولى، تبدو مهمة الوحدة الإماراتي أكثر وضوحًا من الناحية الحسابية، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول ثلاث جولات، وجمع 9 نقاط وضعته في الصدارة، متقدمًا على الكويت الكويتي صاحب النقاط الست، بينما يملك الخالدية البحريني وناساف الأوزبكي نقطة واحدة لكل منهما.
ويستضيف الوحدة فريق الخالدية في مواجهة يسعى من خلالها إلى مواصلة نتائجه المثالية والاقتراب من ضمان التأهل، بعدما تغلب على منافسه البحريني 2-1 في الجولة الماضية، وكان قد افتتح مشواره بالفوز على ناساف بالنتيجة نفسها، ثم تجاوز الكويت 3-2.
وعلى الجانب الآخر، يدخل الخالدية اللقاء وهو يدرك صعوبة موقفه، بعدما اكتفى بتعادل واحد مقابل خسارتين، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية تعيد إليه الأمل في المنافسة، عقب خسارته أمام الكويت 1-3، وتعادله مع ناساف دون أهداف، ثم سقوطه أمام الوحدة.
وتشهد المجموعة ذاتها مواجهة الكويت وناساف، حيث يطمح الفريق الكويتي إلى تعزيز موقعه في المركز الثاني والاقتراب من التأهل، مستفيدًا من فوزه على الفريق الأوزبكي بهدف دون رد في الجولة الماضية، بينما يبحث ناساف عن انتصاره الأول لإعادة المنافسة إلى حسابات المجموعة.
الحسين إربد والشرطة في مواجهة الصدارة
وتحمل المجموعة الرابعة مواجهة بارزة بين الحسين إربد الأردني والشرطة العراقي، في لقاء تتجاوز أهميته مجرد حصد النقاط، بالنظر إلى تقارب الفريقين في الترتيب ورغبتهما في الانفراد بالقمة. ويتصدر الشرطة المجموعة برصيد 7 نقاط، يليه الحسين إربد بخمس نقاط، ثم إيست بنغال الهندي بنقطتين، والسيب العماني بنقطة واحدة.
وكان لقاء الذهاب بين الفريقين قد انتهى بالتعادل 1-1، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة الجديدة، إذ يسعى الشرطة إلى المحافظة على الصدارة والاقتراب من التأهل، بينما يطمح الحسين إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لانتزاع المركز الأول.
وقدم الفريق الأردني مستويات متوازنة في البطولة، ففاز على السيب بثلاثية نظيفة، وتعادل مع إيست بنغال 2-2، قبل أن يخرج بنقطة من مواجهة الشرطة. كما حقق فوزًا محليًا على دوقرة بهدف دون مقابل، في حين تعادل الشرطة مع نوروز 1-1 في آخر مبارياته المحلية.
وفي المباراة الأخرى للمجموعة، يلتقي إيست بنغال مع السيب، في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن انتصار يعيدهما إلى دائرة المنافسة، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بينهما بالتعادل دون أهداف.