أرتيتا: لن نلعب من أجل نقطة أمام مان سيتي!
أكد المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا أنه لا يفكر إطلاقًا في الدخول إلى مواجهة مانشستر سيتي بهدف الخروج بنقطة واحدة، مشددًا على أن فلسفة فريقه تقوم دائمًا على اللعب من أجل الفوز بغض النظر عن قوة المنافس أو أهمية المباراة. ويستعد آرسنال لمواجهة مانشستر سيتي في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الاتحاد، وسط منافسة قوية على صدارة الترتيب، حيث تفصل ست نقاط بين الفريقين قبل اللقاء المرتقب. وأشار أرتيتا إلى أن فريقه يواجه هذا النوع من المباريات الكبيرة بنفس العقلية في كل مرة، وهي السعي لحسم النقاط الثلاث، مؤكدًا أن مجرد التفكير في التعادل ليس ضمن نهج الفريق أو تحضيراته. وأضاف المدرب الإسباني أن آرسنال يستحق التواجد في سباق اللقب بعد الأداء الذي قدمه طوال الموسم، معتبرًا أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لإثبات الذات أمام أحد أقوى فرق العالم، تحت قيادة أحد أبرز المدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي. وفي سياق متصل، تلقى آرسنال ضربة مهمة بغياب نجمه بوكايو ساكا بسبب إصابة في وتر أخيل، وهو ما قد يؤثر على خيارات الفريق الهجومية في اللقاء المرتقب.
نيفيل: أرسنال مطالب بحسم القمة أمام سيتي
تتجه الأنظار في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى المواجهة المرتقبة بين أرسنال ومانشستر سيتي، في لقاء قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار المنافسة على اللقب هذا الموسم، وسط تصاعد الضغط على الفريق اللندني مع اقتراب الجولات الحاسمة. ويرى النجم الإنجليزي السابق جاري نيفيل أن هذه المباراة تمثل فرصة مفصلية لأرسنال، مؤكدًا أن الفريق مطالب بالتركيز الكامل ومحاولة تحقيق الفوز من أجل قلب التوقعات والاقتراب خطوة كبيرة من التتويج، بدلًا من الدخول في حسابات معقدة حتى نهاية الموسم. وأوضح نيفيل أن مانشستر سيتي يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة واستفادة واضحة من نتائجه الأخيرة، ما يمنحه أفضلية ذهنية وفنية، خاصة مع تقارب النقاط بين الفريقين، الأمر الذي يجعل اللقاء أقرب إلى “نهائي مبكر” في سباق الدوري. وفي السياق ذاته، أشار النجم الإنجليزي السابق واين روني إلى أن خبرة مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا قد تشكل عنصر تفوق مهم في هذه المرحلة، لافتًا إلى أن هدوء لاعبي سيتي في المباريات الكبرى قد يمنحهم أفضلية نفسية في لحظات الحسم. وتأتي هذه القمة في وقت يواصل فيه أرسنال صدارة الترتيب بفارق بسيط، مع سعيه لإنهاء غياب طويل عن منصة التتويج، بينما يملك مانشستر سيتي مباراة مؤجلة قد تعيد تشكيل ملامح الصراع على القمة بشكل كامل. كما يواجه أرسنال ضغطًا إضافيًا بسبب مشاركته الأوروبية في دوري أبطال أوروبا، ما يفرض عليه خوض مباريات متقاربة في فترة حساسة من الموسم، في حين يتمتع مانشستر سيتي بفترة تحضير أفضل نسبيًا قبل المواجهة. وتبقى المباراة المنتظرة بين الفريقين مرشحة لتكون نقطة تحول رئيسية في سباق اللقب، في ظل التقارب الكبير في المستوى الفني والطموحات المتضاربة بين أرسنال الباحث عن العودة إلى القمة، ومانشستر سيتي الساعي للحفاظ على هيمنته المحلية.
أرتيتا يهاجم مدافعي أرسنال!
أعرب المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن استيائه الشديد عقب خروج فريقه أرسنال من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد خسارته أمام ساوثامبتون بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي. وأكد أرتيتا أن الأخطاء الدفاعية كانت السبب الأبرز وراء الإقصاء، مشيرًا إلى أن فريقه لم يكن معتادًا على استقبال أهداف بهذه الطريقة، رغم السيطرة على مجريات اللعب وصناعة فرص محققة لم تُستغل بالشكل المطلوب. وجاءت هذه الخسارة بعد أيام قليلة من سقوط أرسنال في نهائي كأس الرابطة، ما قلّص طموحاته هذا الموسم إلى المنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا فقط. ورغم غياب عدد من العناصر الأساسية، إضافة إلى الظروف الجوية الصعبة التي شهدت رياحًا وأمطارًا، رفض أرتيتا استخدام تلك العوامل كأعذار، مشددًا على ضرورة التأقلم مع مختلف التحديات وإظهار قوة الشخصية في مثل هذه المواقف. في المقابل، واصل مدرب ساوثامبتون توندا إيكرت نتائجه الإيجابية، محافظًا على سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى 15 مباراة في مختلف المسابقات، مؤكدًا أن فريقه تعامل بذكاء مع مجريات اللقاء ونجح في تحقيق التوازن بين اللعب المباشر والتمريرات القصيرة. وأشار إيكرت إلى أن الانتصار جاء نتيجة الإيمان بقدرات الفريق والعمل الجماعي، مع التركيز في الوقت ذاته على الاستعداد للاستحقاقات المقبلة في الدوري ومواجهة ريكسام، دون الإفراط في الاحتفال بهذا الإنجاز.
أرتيتا: غياب الألقاب يزيد حافزنا
طمأن المدرب الإسباني ميكل أرتيتا جماهير فريق أرسنال قبل مواجهة نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد، مؤكدًا أن فريقه مصمم على الفوز باللقب الأول منذ ست سنوات. وأشار أرتيتا إلى أن غياب الألقاب الكبرى منذ كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020 زاد من حماس اللاعبين، خاصة مع الأداء المميز هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتصدر أرسنال بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي، فضلاً عن تقدمه في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي. وأضاف أن هذا الشغف والحافز يعدان عنصرين أساسيين للفريق قبل المباراة الحاسمة في ويمبلي. وأكد أرتيتا، الذي سبق له العمل مساعدًا لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي خلال نهائي كأس الرابطة 2018، أن الفوز باللقب يوم الأحد سيكون دفعة قوية للاعبين نحو مزيد من النجاحات المستقبلية، لكنه شدد على ضرورة التركيز على كل مباراة على حدة وعدم التحدث عن تحقيق رباعية من الألقاب هذا الموسم، معتبرًا أن الفريق يجب أن يركز على "لقب تلو الآخر". وعند سؤاله عن الضغط قبل مواجهة مانشستر سيتي، نفى أرتيتا أي توتر، واصفًا شعوره بـ"متحمس، شغوف، وإيجابي"، مؤكدًا أن اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل أداء لهم وتحقيق الفوز المنتظر بعد سنوات من الانتظار.
للمرة الخامسة.. جوارديولا يستهدف كأس الرابطة
أوضح المدرب الإسباني بيب جوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي يستعد للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام أرسنال، معربًا عن طموحه في الفوز باللقب للمرة الخامسة منذ توليه مسؤولية الفريق في 2016. وكشف جوارديولا أن الحارس الشاب جيمس ترافورد سيبدأ المباراة، رغم أن مشاركاته كانت محدودة منذ وصول الإيطالي جيانلويجي دوناروما، مشددًا على أن اللاعبين يجب أن يبذلوا قصارى جهدهم في كل مباراة، وأن رضاهم الشخصي ليس العامل الأهم بقدر الأداء الجماعي للفريق. وأشار جوارديولا إلى أن النهائي يمثل فرصة كبيرة للفريق على ملعب ويمبلي، الذي شهد عدة انتصارات مهمة له في السنوات الماضية، مؤكدًا أن المباريات النهائية دائمًا صعبة، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب التركيز واستغلال كل فرصة، خصوصًا مع التحديات القوية التي يفرضها منافسه أرسنال. وأضاف المدرب أن أرسنال فريق مرن وقوي، يسيطر على مجريات اللعب ويبني هجماته من العمق ويعتمد على الكرات المرتدة، وهو ما يجعل مواجهتهم تحديًا حقيقيًا لمعرفة المستوى الحقيقي لفريقه، مشيرًا إلى أن النادي اللندني لم يخسر سوى ثلاث مباريات هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز وحقق نتائج ممتازة في دوري أبطال أوروبا، مما يزيد صعوبة المباراة النهائية ويجعل الفوز بها قيمة كبيرة لسيتي.
امتحانات الثانوية تهدد بغياب موهبة أرسنال!
كشف تقرير إعلامي بريطاني أن لاعب ماكس داومان الشاب في صفوف أرسنال قد يغيب عن بعض المباريات الحاسمة للفريق في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب التزامه بخوض امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، على الرغم من بدايته الاستثنائية مع الفريق اللندني. وشهدت المباراة الأخيرة ضد إيفرتون تألق داومان، البالغ من العمر 16 عامًا، حيث دخل كبديل في الدقائق الأخيرة، ليصنع هدف زميله فيكتور جيوكيريس، ثم سجل بنفسه هدفًا في الوقت بدل الضائع، ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه الانطلاقة لفتت أنظار أساطير اللعبة، من بينهم جون تيري وواين روني، اللذين أشادا بموهبة اللاعب الشاب. وأشار روني، الذي كان أصغر هداف في الدوري الإنجليزي عام 2002، إلى الصعوبات التي يواجهها داومان في التوفيق بين الدراسة والمشاركة في المباريات، مؤكدًا أهمية تركيزه على التعليم خلال هذه الفترة، خاصة مع اقتراب امتحانات "جي سي إس إي" التي تُجرى عادة في مايو ويونيو، وهو الوقت ذاته الذي يشهد مباريات حاسمة في الدوري وبطولات أخرى تشمل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو ودوري أبطال أوروبا. كما شدد روني على التحديات الإضافية التي يواجهها اللاعبون الشباب في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنةً بتجربته الشخصية، مؤكداً أن الدعم من زملائه الأكثر خبرة في الفريق سيكون عاملاً مهمًا لمساعدته على الحفاظ على توازنه بين الضغوط الإعلامية ومتطلبات الدراسة والمباريات، مع الاستمتاع بموهبته وتقديم أفضل أداء ممكن على أرض الملعب.
إيقاف نجم تشيلسي مباراة واحدة!
فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي وإيقافه مباراة واحدة، بعد طرده بسبب سوء التصرف خلال الخسارة أمام آرسنال في الدوري الممتاز هذا الشهر. وتلقى نيتو إنذارَيْن في غضون ثلاث دقائق، الأول لاعتراضه على هدف آرسنال، والآخر بسبب مخالفة على غابرييل مارتينيلي، خلال هزيمة فريقه (2-1) أمام متصدر الدوري. وقال الاتحاد الإنجليزي: «يُدعى أن اللاعب تصرف بطريقة غير لائقة بعدم مغادرته الملعب على الفور و/أو استخدام كلمات مسيئة تجاه حكم/حكام المباراة عقب طرده في الدقيقة 70». وهذا الطرد التاسع للاعبي تشيلسي هذا الموسم في المسابقات كافّة، واعترف نيتو بالاتهام الموجه إليه. وسيغيب عن مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت. ويواجه الجناح البرتغالي إجراءات انضباطية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بعد دفعه أحد جامعي الكرات خلال خسارة فريقه (5-2) أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.
تييري هنري: قميص الريال قد يعيد شعري!
أشاد تييري هنري، أسطورة كرة القدم الفرنسية، بأداء ريال مدريد بعد فوزه الكبير على مانشستر سيتي 3-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجل فيديريكو فالفيردي ثلاثة أهداف مميزة "هاتريك"، رغم إضاعة فينيسيوس ركلة جزاء. وخلال تحليله على قناة CBS Sports، قال هنري: "رغم أنني من مشجعي برشلونة، ريال مدريد يستحق التقدير الكبير لما قدمه كل لاعب قدم مجهودًا جماعيًا مميزًا، وهذا ما يحسم المباريات الكبرى". وأضاف عن فالفيردي: "لم يكن أحد يتوقع ثلاثية، وهذا يظهر الروح الجماعية للفريق". وختم هنري مداخلته بمزحة طريفة: "لا أعرف ما الذي يضعونه في ذاك القميص.. ربما إذا ارتديته قد يساعدني على استعادة شعري"، في إشارة ساخرة إلى الهيبة الكبيرة التي يشعر بها اللاعبون عند ارتداء قميص الملكي.
حصيلة متواضعة للأندية الإنجليزية في أبطال أوروبا
شهدت أندية الدوري الإنجليزي أسبوعًا صعبًا في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خاضت ستة فرق إنجليزية مباريات ذهاب دور الـ16 دون أن تحقق أي انتصار، محققة تعادلين وأربع هزائم، في أسوأ حصيلة جماعية للفرق الإنجليزية منذ موسم 2022-2023. تعرض مانشستر سيتي لهزيمة كبيرة على ملعب سانتياجو برنابيو أمام ريال مدريد بثلاثة أهداف نظيفة سجلها الأوروجوياني فيدي فالفيردي. في الوقت ذاته، خسر تشيلسي خارج أرضه أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، فيما تلقى ليفربول هزيمة ثانية هذا الموسم في إسطنبول أمام غلطة سراي. أما أرسنال ونيوكاسل يونايتد فحاولا تدارك الموقف، ولكنهما اكتفيا بالتعادل 1-1 مع باير ليفركوزن وبرشلونة على التوالي، ما يضع الأندية الإنجليزية في موقف صعب قبل مواجهات الإياب المقررة يومي 17 و18 مارس الجاري. هذا الأداء الجماعي الضعيف يمثل أسوأ مستوى للفرق الإنجليزية في هذه المرحلة من البطولة منذ موسم 2022-2023، حين تلقى ليفربول هزيمة كبيرة على أرضه أمام ريال مدريد 5-2 قبل الخسارة بهدف في الإياب، وخسر تشيلسي أمام بوروسيا دورتموند 1-0 قبل أن يعوض في مباراة العودة 2-0، وسقط توتنهام أمام ميلان بهدف واحد وتعادل في الإياب. وكان مانشستر سيتي هو الاستثناء في ذلك الموسم، بعدما تعادل في الذهاب مع آر بي لايبزيج 1-1، قبل أن يسحق الفريق الألماني في الإياب 7-0، ليواصل طريقه نحو تحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |