اعتقالات وتخريب في باريس!
شهدت العاصمة الفرنسية باريس حالة من التوتر الأمني عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على أرسنال في النهائي. ودفعت السلطات الفرنسية بآلاف العناصر من الشرطة إلى الشوارع للسيطرة على التجمعات في نقاط مختلفة من العاصمة، خاصة قرب ملعب باريس سان جيرمان وفي محيط منطقة بارك دي برانس، حيث احتشد عشرات الآلاف لمتابعة المباراة عبر شاشات عملاقة. وتخللت الاحتفالات أعمال شغب محدودة، شملت إشعال حرائق واشتباكات مع قوات الأمن، إضافة إلى اعتداءات على بعض المرافق العامة، ما استدعى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وأعلنت الشرطة عن توقيف 131 شخصًا وإصابة أحد عناصرها خلال المواجهات، إلى جانب تسجيل أضرار مادية طالت مركبات ومتاجر في عدة مناطق من العاصمة، رغم انتشار أمني واسع تجاوز 20 ألف عنصر لضبط الوضع. وتأتي هذه الأحداث في سياق متكرر من التوترات التي ترافق احتفالات الأندية الفرنسية الكبرى، حيث شهدت المدينة العام الماضي أيضًا أعمال شغب عقب تتويج باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي الأول.
أرسنال على بعد فوز واحد من كتابة التاريخ
يصل مشوار أرسنال الطويل نحو قمة أوروبا إلى ليلته الحاسمة، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سعيا لتحقيق لقبه الأول في البطولة، وتأكيد صحوة الفريق التي قادها المدرب ميكل أرتيتا. وتفوق النادي اللندني على مانشستر سيتي ليحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عاما، ليتخلص أخيرا من وصم "الفريق الذي اقترب من اللقب دون تحقيقه" الذي كان يثقل كاهل أرتيتا. وبعد تخلص الفريق من الضغط الخانق المتمثل في محاولة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، يسعى الآن إلى الفوز بكأس "إضافية" من شأنها أن تجعله يتفوق حتى على أسطورة فريق المدرب أرسين فينجر الذي لم يخسر في موسم 2003-2004. وسيواجه أرسنال تحديا صعبا في بودابست أمام باريس سان جيرمان المتميز بقيادة المدرب لويس إنريكي، والذي يمتلك مزيجا نادرا من الموهبة اللافتة للنظر والذكاء والعمل الجاد. وكما حدث في 2006 عندما خسر أمام برشلونة بقيادة المدرب فرانك ريكارد في مشاركته الوحيدة السابقة في النهائي، يخوض أرسنال المباراة باعتباره الفريق غير المرشح. لكن لا ينبغي لأحد أن يشكك في قدرة أرسنال على تقديم أداء مميز في أكبر البطولات. وقد لا يروق أسلوب لعب الفريق للبعض بسبب اعتماده على الاستقرار الدفاعي والكرات الثابتة، لكن الهتاف القديم "1-صفر لأرسنال" الذي ميز أيام المدرب السابق جورج جراهام يتردد الآن وإن تخلله شعور جديد بالفخر. وحقق أرسنال ثمانية انتصارات بهذه النتيجة في الدوري الممتاز، وحافظ على نظافة شباكه 19 مرة، بينما نجح في الخروج بشباك نظيفة في دوري الأبطال تسع مرات، وهو أعلى رقم في البطولة هذا الموسم، ولم يستقبل سوى ستة أهداف في 14 مباراة لم يخسر فيها.
أرسنال لإزاحة الباريسي عن العرش الأوروبي
في مواجهة أوروبية مرتقبة تُقام السبت في العاصمة المجرية بودابست، يسعى أرسنال إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2006، حين يخوض النهائي أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، في صدام يجمع بين مشروعين مختلفين تمامًا في الفلسفة والبناء والطموح. يدخل باريس سان جيرمان اللقاء باعتباره حامل اللقب ومرشحًا قويًا للحفاظ على عرشه القاري، بعدما نجح المدرب الإسباني لويس إنريكي في إعادة صياغة هوية الفريق منذ توليه المهمة، عبر التحول من الاعتماد على النجوم الفردية إلى بناء منظومة جماعية أكثر تماسكًا وانضباطًا، بعد مرحلة شهدت أسماء كبرى مثل ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي. وتمكن إنريكي من قيادة الفريق الفرنسي إلى تتويج كبير في النسخة الماضية من البطولة بعد فوز ساحق في النهائي، ليؤكد نجاح مشروعه الفني الذي انطلق عام 2023، ويواصل به طموحه نحو ترسيخ حقبة هيمنة أوروبية جديدة للنادي الباريسي. في المقابل، يصل أرسنال إلى النهائي بعد مشروع طويل المدى قاده المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على مدار سبع سنوات، اعتمد خلالها على البناء التدريجي والتطوير الفني دون نفس الإمكانات المالية الهائلة التي يمتلكها باريس سان جيرمان أو منافسه المحلي مانشستر سيتي. وتمكن النادي اللندني من بلوغ قمة الاستقرار الفني هذا الموسم، بعدما عاد بقوة إلى منصات المنافسة الأوروبية ونجح في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004، ليؤكد أن الفريق بات جاهزًا للمنافسة على الألقاب الكبرى. وتظهر الفوارق بين الفريقين بوضوح من الناحية الفنية، حيث يمتلك باريس سان جيرمان أقوى خط هجوم في البطولة بعد تسجيله 44 هدفًا، بينما يُعرف أرسنال بصلابته الدفاعية الكبيرة، إذ استقبلت شباكه ستة أهداف فقط طوال مشواره دون خسارة. ويعتمد الفريق الفرنسي على قوة هجومية بارزة يقودها عدد من النجوم، أبرزهم عثمان ديمبيليه و”خفيتشا كفاراتسخيليا”، إضافة إلى ديزيريه دويه، مع قدرة واضحة على صناعة الفارق في أي لحظة، خاصة بعد تجاوزه عقبة بايرن ميونيخ في نصف النهائي بمجموع مثير. أما أرسنال، فيستند إلى منظومة دفاعية قوية يقودها الثنائي غابريال ووليام صليبا، إلى جانب لاعب الوسط ديكلان رايس، مع الاعتماد على المهارات الهجومية للجناح بوكايو ساكا، والرهان على الكرات الثابتة كأحد أبرز أسلحته في المواجهات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا عالي المستوى بين مدربين من أبرز العقول التدريبية في أوروبا، حيث أكد إنريكي أن المواجهة ستتطلب مرونة كبيرة وقدرة على التكيف أمام أسلوب أرسنال المنظم، فيما يسعى أرتيتا لاستغلال موقع فريقه كطرف أقل ترشيحًا للضغط على الخصم وإرباكه. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى الفني بين الفريقين، واختلاف الأسلوب بين القوة الهجومية الباريسية والانضباط الدفاعي اللندني، ما يجعل نهائي بودابست واحدًا من أكثر النهائيات ترقبًا في السنوات الأخيرة، مع حلم أرسنال بكتابة التاريخ، ورغبة باريس سان جيرمان في تثبيت الهيمنة الأوروبية.
دوري الأبطال يتأرجح بين الباريسي والمدفعجية!
في أجواء نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب في بودابست، أكد كل من قائد باريس سان جيرمان ماركينيوس والمدرب الإسباني لويس إنريكي أن تتويج الفريق باللقب الأوروبي في الموسم الماضي لم يخفف الطموح، بل زاد من رغبتهم في مواصلة حصد الألقاب وتعزيز الهيمنة القارية. ويستعد باريس سان جيرمان لمواجهة قوية أمام أرسنال في النهائي، في اختبار جديد لطموح الفريق الفرنسي الذي يسعى لتأكيد مكانته بين كبار أوروبا بعد تحقيقه اللقب في الموسم الماضي بفوز كبير على إنتر ميلان. وقال ماركينيوس إن الفوز السابق منح الفريق دفعة معنوية هائلة، لكنه في الوقت نفسه رفع سقف التحديات، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نفس الشغف والتركيز كان محور الحديث داخل غرفة الملابس قبل النهائي. وأضاف قائد باريس سان جيرمان أن الفريق أصبح أكثر نضجًا في التعامل مع الضغوط المحيطة بمباريات الحسم، مؤكدًا أن اللاعبين باتوا يدركون كيفية إدارة التوقعات العالية التي تفرضها مثل هذه المواجهات الكبرى. من جانبه، شدد لويس إنريكي على أن هدف فريقه لا يتمثل فقط في كتابة التاريخ من جديد، بل في ترسيخ مكانته كأحد أفضل أندية العالم، موضحًا أن التتويج السابق لم يعد الهدف بحد ذاته، بل نقطة انطلاق لمواصلة النجاح. وأشار المدرب الإسباني إلى أن مواجهة أرسنال تمثل دافعًا إضافيًا، نظرًا لطموح الفريق الإنجليزي في تحقيق لقبه الأول في المسابقة، ما يجعل النهائي صدامًا بين فريقين يبحثان عن ترسيخ مكانتهما على الساحة الأوروبية. وتحمل المباراة المنتظرة في ملعب “بوشكاش أرينا” طابعًا خاصًا، في ظل تقارب المستوى الفني بين الفريقين، واختلاف فلسفة اللعب بين القوة الهجومية لباريس سان جيرمان والانضباط التكتيكي لأرسنال، ما يجعل النهائي مفتوحًا على جميع الاحتمالات. ويأمل باريس سان جيرمان في استثمار خبرته الحديثة في البطولة للحفاظ على اللقب، بينما يسعى أرسنال إلى استعادة أمجاد القارة العجوز وكتابة فصل جديد في تاريخه الأوروبي.
أرتيتا: تيمبر جاهز لخوض نهائي الأبطال
قال ميكل أرتيتا مدرب أرسنال إن الظهير الأيمن الهولندي يورن تيمبر سيكون جاهزا لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام باريس سان جيرمان. وغاب تيمبر عن الفريق الإنجليزي بسبب الإصابة منذ مارس الماضي، لكن أرتيتا قال إنه أصبح جاهزا للمباراة النهائية. وقال أرتيتا للصحفيين "إنه جاهز وكذلك نوني (مادويكي)". ويواجه أرسنال، الذي فاز مؤخرا بأول لقب محلي له منذ 22 عاما، باريس سان جيرمان في بودابست في سعيه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.
ديمبيلي: لم أكن خائفًا من الغياب عن النهائي
قال عثمان ديمبيلي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم إنه "جاهز بنسبة مئة بالمئة ومتحمس للغاية" لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق (السمانة). وكانت هناك مخاوف لدى باريس سان جيرمان بسبب إصابة اللاعب الفائز بالكرة الذهبية، وذلك بعد استبداله في الشوط الأول من المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الفرنسي، والتي خسرها أمام باريس إف سي يوم 17 مايو. ولكن، عاد ديمبيلي للتدريبات هذا الأسبوع ويبدو أنه يعتزم أن يتواجد في التشكيل الأساسي لحامل اللقب في المباراة النهائية لدوري الأبطال. وقال ديمبيلي في مؤتمر صحفي: "لم أكن خائفا من الغياب عن المباراة النهائية توقفت بمجرد أن شعرت بالقلق على باريس". وقال ديمبيلي إن الموسم "كان معقدا للغاية بالنسبة للجميع في باريس سان جيرمان" بعد بلوغ نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي، مما قلص فترة الراحة الصيفية للفريق.
استنفار أمني فرنسي لنهائي دوري الأبطال
أعلنت السلطات الفرنسية حالة استنفار أمني واسعة تزامنًا مع نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يجمع باريس سان جيرمان وآرسنال الإنجليزي السبت المقبل في العاصمة المجرية بودابست، وسط مخاوف من تكرار أعمال الشغب التي رافقت احتفالات النسخة الماضية. وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن نحو 22 ألف عنصر من قوات الشرطة والدرك سيُشرفون على تأمين الأجواء المرتبطة بالمباراة في مختلف أنحاء فرنسا، موضحًا أن العاصمة باريس وحدها ستشهد انتشار ما يقارب 8 آلاف شرطي، خاصة في المناطق المتوقع تجمع الجماهير فيها لمتابعة اللقاء. وتأتي هذه الإجراءات المشددة بعد الأحداث التي شهدتها فرنسا عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي، عندما اندلعت أعمال عنف وفوضى في عدد من الشوارع الرئيسية، أبرزها جادة الشانزيليزيه، إضافة إلى محيط ملعب «بارك دي برانس» الذي احتضن شاشات عملاقة لمتابعة المباراة النهائية. وشهدت تلك الليلة عمليات تخريب ومواجهات متفرقة دفعت السلطات حينها إلى تنفيذ حملة أمنية واسعة، أسفرت عن مئات التوقيفات في باريس وعدد من المدن الفرنسية، في واحدة من أكثر الليالي توترًا المرتبطة بالاحتفالات الكروية خلال السنوات الأخيرة. وكانت السلطات الفرنسية قد دفعت العام الماضي بأكثر من 5400 عنصر أمني في منطقة باريس الكبرى فقط، فيما تم تسجيل 563 حالة توقيف في أنحاء البلاد، بينها 491 حالة في العاصمة، إلى جانب عشرات التوقيفات الإضافية في الليلة التالية للمباراة. ويترقب الشارع الفرنسي مواجهة جديدة لباريس سان جيرمان، الذي يدخل النهائي بعدما واصل هيمنته المحلية وتوج بلقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليًا، بينما يسعى آرسنال الإنجليزي إلى استعادة أمجاده الأوروبية في مواجهة مرتقبة يحتضنها ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست وسط إجراءات أمنية مشددة ومراقبة مكثفة للجماهير.
تذاكر تتويج آرسنال تحطم الأرقام القياسية!
قفزت أسعار تذاكر مباراة آرسنال المرتقبة أمام كريستال بالاس في ملعب سيلهرست بارك إلى مستويات غير مسبوقة، مع تزايد الإقبال الجماهيري على حضور مراسم تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ أكثر من عقدين. وشهدت منصات إعادة بيع التذاكر طرح مقاعد بأسعار خيالية وصلت في بعض الحالات إلى نحو 45 ألف جنيه إسترليني، بينما تجاوزت قيمة بعض الباقات الفاخرة حاجز 70 ألف جنيه، في ظل الطلب الكبير من جماهير “الجانرز” الراغبة في متابعة لحظة رفع الكأس. وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فإن أقل الأسعار المتداولة عبر مواقع البيع غير الرسمية تدور حول 3 آلاف جنيه إسترليني، في حين تراوحت غالبية التذاكر بين 10 و20 ألف جنيه، ما يعكس حجم الإقبال على المباراة التاريخية بالنسبة لجماهير النادي اللندني. وتأتي هذه التطورات رغم القيود القانونية المفروضة على إعادة بيع تذاكر مباريات الدوري الإنجليزي خارج المنصات المعتمدة، إلا أن بعض المواقع تواصل نشاطها من خارج بريطانيا، الأمر الذي يصعّب ملاحقتها قانونيًا. وفي محاولة للحد من تسرب التذاكر إلى جماهير آرسنال داخل مدرجات أصحاب الأرض، اتخذ كريستال بالاس إجراءات تنظيمية مشددة، شملت إيقاف خاصية تحويل التذاكر، إلى جانب فرض قيود على شراء المقاعد بحيث تقتصر على الحسابات المسجلة لدى النادي منذ أشهر سابقة. كما أعلن النادي عن تعزيز التدابير الأمنية وعمليات التفتيش داخل الملعب يوم المباراة، في وقت لا تزال فيه مئات التذاكر معروضة عبر مواقع إعادة البيع بأسعار متفاوتة، بعضها لا يحدد المقاعد بدقة ويكتفي بالإشارة إلى موقعها داخل المدرجات. وكان آرسنال قد ضمن التتويج باللقب رسميًا عقب تعثر مانشستر سيتي في الجولة الماضية، ليحسم فريق المدرب ميكيل أرتيتا لقب الدوري قبل إسدال الستار على الموسم بجولة واحدة.
إلغاء منطقة المشجعين في نهائي الأبطال.. لماذا؟
راجعت بلدية باريس عن مشروع إقامة منطقة مخصصة لمتابعة جماهيرية في العاصمة الفرنسية، كان من المقرر تخصيصها لبث نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الذي يجمع بين باريس سان جيرمان وأرسنال الإنجليزي يوم 30 مايو، وذلك بعد تحفظات أمنية أثارتها الشرطة الفرنسية بشأن إمكانية تنفيذ الفعالية في ظل ازدحام جدول الفعاليات بالعاصمة. وبحسب مصادر أمنية، فإن القرار جاء عقب سلسلة مشاورات بين رئيس بلدية باريس ومسؤولين في وزارة الداخلية، حيث أبدت الأجهزة الأمنية مخاوفها من صعوبة تأمين تجمعات جماهيرية واسعة بالتزامن مع فعاليات كبرى أخرى مقررة في اليوم نفسه داخل العاصمة وضواحيها، ما كان سيشكل ضغطًا كبيرًا على قوات الأمن. وكانت الخطة تتضمن إنشاء مساحة عامة لبث المباراة بشكل مباشر ومجاني للجماهير، غير أن التقييمات الأمنية أشارت إلى أن تنظيم مثل هذا الحدث في ساحة مفتوحة يتطلب انتشارًا أمنيًا واسعًا، خاصة في ظل توقعات بحضور جماهيري كبير وحساسيات مرتبطة بالمباريات ذات الطابع الأوروبي الكبير. وأوضحت مصادر مطلعة أن القرار النهائي جاء بعد اجتماع جمع بين مسؤولي البلدية ووزارة الداخلية، حيث تم التوصل إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بالمضي قدمًا في المشروع، رغم الرغبة السابقة في توفير أجواء احتفالية جماهيرية في قلب العاصمة. ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه باريس لاحتضان عدة فعاليات فنية ورياضية كبرى في الفترة ذاتها، الأمر الذي ضاعف من تعقيد المشهد الأمني والتنظيمي، ودفع السلطات إلى إعطاء الأولوية لتأمين الفعاليات المجدولة مسبقًا. ورغم التراجع عن المشروع، أكدت بلدية باريس أنها لا تزال منفتحة على تنظيم فعاليات جماهيرية مستقبلية في العاصمة، في إطار سعيها لتوفير مساحات عامة آمنة تتيح للجماهير متابعة الأحداث الرياضية الكبرى في أجواء منظمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |