نهاية شراكة أرسنال ورواندا!
سينهي أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، شراكته مع رواندا في نهاية الموسم الحالي. وكانت شراكة "زوروا رواندا"، التي أُبرمت قبل ثمانية مواسم، قد واجهت انتقادات متزايدة بسبب تصاعد أعمال العنف في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية الغني بالمعادن، والذي يحد رواندا. وتتهم الكونجو الديموقراطية رواندا بتسليح ودعم ميليشيا "إم23"، التي سيطرت على مناطق واسعة من أراضي الكونجو الديموقراطية منذ أن حملت السلاح عام 2021. وقد أسفر النزاع عن مقتل آلاف الأشخاص وتسبب في أزمة إنسانية، رغم أن الكونغو الديموقراطية و"إم23" وقّعتا اتفاق وقف إطلاق نار وإطارا للسلام خلال الأشهر الأخيرة. وكان مشجعو أرسنال قد احتجوا في أبريل على استمرار الشراكة مع الدولة الإفريقية، التي تتضمن وضع شعار "زوروا رواندا" على أكمام قمصان اللاعبين. وقالت هيئة التنمية الرواندية في بيان "اتفق أرسنال وهيئة التنمية الرواندية بشكل متبادل على إنهاء الشراكة في نهاية هذا الموسم، ما يضع حدا لتعاون استمر ثمانية مواسم وشهد شعار "زوروا رواندا" كشريك رسمي أول على أكمام قمصان أرسنال". ولا تزال رواندا تحتفظ بشراكات أخرى مع أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان الفرنسي، وبايرن ميونيخ ميونيخ الألماني، وأتلتيكو مدريد الإسباني.
إصابة جابرييل تهدد دفاع أرسنال!
يواجه نادي أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، حالة من القلق بعد تعرض مدافعه الأساسي جابرييل لإصابة في مباراة ودية لمنتخب البرازيل أمام السنغال، والتي أقيمت على ملعب الإمارات في لندن. وأُجبر جابرييل، البالغ من العمر 27 عامًا، على مغادرة المباراة وهو يعاني من عرج واضح قبل مرور الساعة الأولى من اللقاء، بعدما سقط على أرض الملعب في الدقيقة 60 وتلقى علاجًا في الفخذ الأيمن، ما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي لاستبداله. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس بالنسبة لأرسنال، الذي بدأ الموسم بقوة معتمدًا بشكل كبير على صلابته الدفاعية، حيث استقبل الفريق خمسة أهداف فقط في 11 مباراة بالدوري. وعلى صعيد المباراة، حقق منتخب البرازيل الفوز بنتيجة 2-0 بفضل هدفي الشاب إستيفاو نجم تشيلسي ولاعب وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو.
تغيير مواعيد مباريات آرسنال وبالاس
وافقت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز على تعديل مواعيد بعض المباريات لتجنب خوض آرسنال وكريستال بالاس مباراتين خلال فترة قصيرة تصل إلى ثلاثة أيام، وذلك ضمن دور الثمانية من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. جاء هذا التعديل بسبب ضغط جدول المباريات الذي يعاني منه الناديان اللندنيان، خاصة مع مشاركتهما المتزامنة في البطولات الأوروبية؛ حيث يشارك آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وكريستال بالاس في دوري المؤتمر الأوروبي، ما يزيد من مخاطر إرهاق اللاعبين. وأعلنت الرابطة أنه تم تقديم موعد مباراتي إيفرتون ضد آرسنال وليدز يونايتد ضد كريستال بالاس من 21 إلى 20 ديسمبر، لمنح الفريقين مزيدًا من الوقت للراحة قبل مواجهة كأس الرابطة. وأكدت الرابطة في بيانها أن سلامة اللاعبين هي أولوية رئيسية، وأن التعديل جاء استجابة لطلبات الناديين اللندنيين بسبب تضارب المواعيد مع مباريات بطولات الاتحاد الأوروبي، مشيدة بتعاون ناديي ليدز يونايتد وإيفرتون في تسهيل التغييرات. من جانبه، شدد نادي آرسنال على أن خوض مباراتين خلال 48 ساعة يتعارض مع توصيات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التي توصي بفترة راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات للحفاظ على صحة اللاعبين ولياقتهم البدنية، خصوصًا خلال موسم مزدحم مثل ديسمبر. كما رفض آرسنال إقامة مباراة دور الـ8 عشية أعياد الميلاد، مبررًا ذلك بحماية جماهيره وموظفي النادي، بالإضافة إلى صعوبات لوجستية تتعلق بخدمات النقل العام في لندن في ذلك اليوم، وفقًا لمحادثات مع الشرطة وهيئة النقل المحلية.
رقم تاريخي لساكا مع أرسنال
قاد بوكايو ساكا فريقه أرسنال لفوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد على مضيفه سلافيا براج التشيكي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا. وافتتح ساكا التسجيل من ركلة جزاء، قبل أن يعزز الإسباني ميكيل ميرينو النتيجة بهدفين متتاليين، ليواصل الفريق اللندني عروضه القوية بتحقيقه الفوز الرابع تواليًا في المسابقة، معززًا صدارته للمجموعة برصيد 12 نقطة، ومؤكدًا هيمنته محليًا وأوروبيًا. وبحسب إحصاءات شبكة "أوبتا"، بات ساكا أول لاعب من أرسنال يسجل في أربع مباريات متتالية خارج أرضه في دوري الأبطال، كما أصبح أول لاعب في الفريق منذ موسم 2003-2004 يسدد أربع كرات أو أكثر على المرمى خلال الشوط الأول من مباراة في البطولة.
نجم المدفعجية يدخل تاريخ دوري الأبطال
أصبح لاعب وسط آرسنال الإنجليزي ماكس داومان أصغر لاعب يشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا على الإطلاق، بعدما دخل بديلًا لزميله الدولي البلجيكي لياندرو تروسار، في المباراة ضد مضيفه سلافيا براج التشيكي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الموحدة. ودخل داومان، البالغ من العمر 15 عامًا و309 أيام، في الدقيقة 73 فتفوق على المهاجم الألماني يوسوفا موكوكو الذي لعب مع بوروسيا دورتموند ضد زينيت سانت بطرسبرج الروسي في عمر 16 عامًا و18 يوماً عام 2020. ويلعب موكوكو حاليًا مع نادي كوبنهاجن الدنماركي. وظهر داومان لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعمر 15 عامًا و234 يومًا خلال فوز آرسنال على ليدز يونايتد في 23 أغسطس الماضي. وهو ثاني أصغر لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق بعد زميله في النادي اللندني إيثان نوانيري الذي كان أصغر منه بـ53 يومًا في أول ظهور له عام 2022. كما أن داومان هو أصغر لاعب على الإطلاق يبدأ مباراة مع آرسنال، حيث كان ضمن التشكيلة الأساسية في فوز المدفعجية على برايتون 2-0 في الدور الرابع من مسابقة كأس الرابطة.
آرسنال يرفض تأجيل لقاء كريستال بالاس!
رفض نادي أرسنال طلب كريستال بالاس بتأجيل مباراة ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية إلى 23 ديسمبر. وشرح مدرب أرسنال، ميكيل أرتيتا، أن إقامة المباراتين بفارق 48 ساعة فقط لن يكون عادلًا للفريقين، خاصة مع ضغط جدول المباريات. المباراة ستقام في 16 ديسمبر، في وقت يخوض فيه كريستال بالاس مباراة صعبة أمام مانشستر سيتي في الدوري يوم 14 ديسمبر، ثم يلعب ضد كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر يوم 18 ديسمبر، يليها مواجهة ليدز في الدوري يوم 21 ديسمبر. من جهة أخرى، أرسنال يستضيف ولفرهامبتون في 13 ديسمبر، مما يجعل الأمر معقدًا من ناحية الترتيبات. رغم أن كريستال بالاس كان منفتحًا على فكرة تأجيل المباراة إلى عشية عيد الميلاد، إلا أن الشرطة وهيئة النقل في لندن أعربتا عن قلقهما بشأن محدودية خدمات النقل في ذلك اليوم، مما أدى إلى استبعاد هذا الخيار. أرسنال رفض بدوره اللعب في هذا الموعد، واقترح بالاس 23 ديسمبر كبديل، لكن أرسنال اعتبره غير مناسب، خاصة أنه يتزامن مع رحلة الفريق إلى إيفرتون. أرتيتا أكد أن الجدول المزدحم يحتاج إلى إدارة عادلة تراعي ظروف اللاعبين، محذرًا من أن استمرار هذا التراكم قد يدفع الأندية للتفكير في الانسحاب من بعض المسابقات. وأعرب عن أمله في أن تتوفر آليات واضحة تضمن العدالة لمصلحة الجميع قبل اتخاذ القرارات النهائية.
أرتيتا يثني على فوز آرسنال «الأغلى» هذا الموسم
أثنى ميكل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، على فوز فريقه 1-0 على كريستال بالاس، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، واصفًا إياه بأنه «الأغلى هذا الموسم»، مشيدًا بصمود لاعبيه في جدول مباريات مزدحم وبمواجهة منافس قوي. وأوضح أرتيتا أن المباراة كانت صعبة للغاية، لا سيما بعد خوض الفريق مباراة قوية ضد أتليتكو مدريد في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي، والاستعداد لمواجهة برايتون في كأس رابطة الأندية المحترفة يوم الأربعاء المقبل. وقال: «واجهنا فريقًا قادرًا على معاقبتك عند فقدان التركيز الفوز هائل، وكنا نعلم صعوبة المباراة». واستطاع آرسنال حسم اللقاء بهدف رائع من إبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق، ليوسّع الفارق في صدارة الدوري إلى 4 نقاط. ومع ذلك، قلل أرتيتا من الحديث عن حسم اللقب في الوقت الحالي، مؤكدًا: «لا يزال الوقت مبكرًا جدًا، وما زلنا في شهر أكتوبر الحالة المعنوية مرتفعة، لكن هناك الكثير لتحسينه». وأشار أرتيتا إلى قوة الفريق في الكرات الثابتة، والتي ساهمت في تسجيل 11 هدفًا هذا الموسم بالدوري، قائلًا: «لاحظنا تحسنًا في طريقة اللعب، والطرق المستخدمة أصبحت أكثر فاعلية، وعلينا الاستمرار في تطوير أساليب التسجيل». كما أثنى أرتيتا على أداء إيزي، الذي أظهر هدوءًا وتركيزًا قبل المباراة، وقال: «الطريقة التي جاء بها الهدف مذهلة كنا بحاجة لشيء مميز أمام فريق منظم جيدًا للغاية». بهذا الفوز، واصل آرسنال تألقه في الدوري، بينما خسر كل من مانشستر سيتي وليفربول في الجولة نفسها، مما ساهم في زيادة الفارق لصالح الفريق اللندني.
جولة مفخخة في «دوري الأبطال»
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، الذي يستعيد وهجه الأوروبي باحتضانه مواجهة مرتقبة بين برشلونة الإسباني وأولمبياكوس اليوناني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويدخل برشلونة اللقاء بطموح تحقيق فوزه الثاني في البطولة وتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام باريس سان جيرمان (1-2)، ساعياً لتصحيح المسار وقطع خطوة إضافية نحو بلوغ الدور التالي، إذ يحتل الفريق الكاتالوني المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط جمعها من فوز وخسارة. ويأمل أبناء المدرب الألماني هانزي فليك في الاستفادة من العودة التاريخية إلى ملعب «كامب نو»، بعد فترة من الغياب خلال أعمال التطوير، لتحقيق انتصار يعيد الثقة للفريق والجماهير، خصوصًا في ظل الغيابات المؤثرة التي تضرب التشكيلة الأساسية. وتزداد معاناة برشلونة بغياب عدد كبير من نجومه، أبرزهم ليفاندوفسكي، جافي، داني أولمو، خوان جارسيا، وتير شتيجن، إلى جانب الثنائي رافينيا وفيران توريس اللذين غابا عن التدريبات الأخيرة بسبب الإصابات. وفي المقابل، يدخل أولمبياكوس اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة خارج الديار، بعدما جمع نقطة واحدة من الجولتين الماضيتين وضعته في المركز التاسع والعشرين، ويأمل في تحسين موقفه في المجموعة والعودة بنتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني. وتشهد الأمسية الأوروبية نفسها عدة مواجهات من العيار الثقيل، أبرزها لقاء أرسنال الإنجليزي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان أمام باير ليفركوزن، بينما يلتقي مانشستر سيتي مع فياريال في إسبانيا، ويحل إنتر ميلان ضيفًا على سانت جيلواز البلجيكي، في حين يسعى بنفيكا لتحقيق فوزه الأول على حساب نيوكاسل، ويواجه نابولي اختبارًا صعبًا أمام آيندهوفن الهولندي.
أتلتيكو يشتكي آرسنال بسبب المياه الساخنة
شهدت الساعات التي سبقت مواجهة أتلتيكو مدريد وآرسنال في دوري أبطال أوروبا حادثة غريبة أثارت الجدل، بعدما تقدم النادي الإسباني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضد نظيره الإنجليزي بسبب تقصير إداري في تجهيز مرافق ملعب الإمارات. ذكرت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية أن القصة بدأت خلال الحصة التدريبية الرسمية لأتلتيكو على أرض الملعب في لندن، عندما اكتشف الفريق أن المياه الساخنة غير متوفرة في غرف الملابس بعد التمرين، ما اضطر اللاعبين للعودة إلى الفندق دون استحمام رغم الأجواء الباردة والممطرة قبل المواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا. وأوضحت الصحيفة أن ممثلي أتلتيكو نبّهوا مسؤولي آرسنال بالمشكلة مبكرًا، لكنها لم تُحل حتى مغادرة البعثة، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا داخل الفريق الإسباني. وأشارت إلى أن الخزان المسؤول عن المياه الساخنة كان فارغًا أو معطلًا مؤقتًا، حيث اعتذر آرسنال عن العطل معتبرًا أنه خلل فني غير مقصود في منشأة تُعد من بين الأحدث في أوروبا. وتابعت أن النادي اللندني فتح تحقيقًا داخليًا لمعرفة سبب العطل المفاجئ، بينما أصر أتلتيكو مدريد على رفع شكواه رسميًا إلى يويفا لتوثيق الحادثة. الواقعة أثارت استغراب المتابعين نظرًا لحداثة ملعب الإمارات وتجهيزه بأحدث المرافق، إذ لم تُسجل حوادث مشابهة من قبل في بطولات أوروبا على هذا المستوى. وشددت الصحيفة على أن الجهاز الفني لأتلتيكو اعتبر الموقف مزعجًا ومؤثرًا على تحضيرات الفريق، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة التركيز في المباراة وعدم السماح للحادث بأن يصرف الأنظار عن الهدف الرياضي. وفي المقابل، لم يصدر الاتحاد الأوروبي بيانًا رسميًا حول الشكوى، لكن من المرجح أن يكتفي بتوضيح أو تنبيه للمضيف إذا ثبت وجود تقصير تنظيمي، خاصة أنها تتعلق بجانب لوجستي بسيط في بطولة يفترض أن تكون الأعلى تنظيمًا في القارة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |