Image

تذاكر تتويج آرسنال تحطم الأرقام القياسية!

قفزت أسعار تذاكر مباراة آرسنال المرتقبة أمام كريستال بالاس في ملعب سيلهرست بارك إلى مستويات غير مسبوقة، مع تزايد الإقبال الجماهيري على حضور مراسم تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ أكثر من عقدين. وشهدت منصات إعادة بيع التذاكر طرح مقاعد بأسعار خيالية وصلت في بعض الحالات إلى نحو 45 ألف جنيه إسترليني، بينما تجاوزت قيمة بعض الباقات الفاخرة حاجز 70 ألف جنيه، في ظل الطلب الكبير من جماهير “الجانرز” الراغبة في متابعة لحظة رفع الكأس. وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فإن أقل الأسعار المتداولة عبر مواقع البيع غير الرسمية تدور حول 3 آلاف جنيه إسترليني، في حين تراوحت غالبية التذاكر بين 10 و20 ألف جنيه، ما يعكس حجم الإقبال على المباراة التاريخية بالنسبة لجماهير النادي اللندني. وتأتي هذه التطورات رغم القيود القانونية المفروضة على إعادة بيع تذاكر مباريات الدوري الإنجليزي خارج المنصات المعتمدة، إلا أن بعض المواقع تواصل نشاطها من خارج بريطانيا، الأمر الذي يصعّب ملاحقتها قانونيًا. وفي محاولة للحد من تسرب التذاكر إلى جماهير آرسنال داخل مدرجات أصحاب الأرض، اتخذ كريستال بالاس إجراءات تنظيمية مشددة، شملت إيقاف خاصية تحويل التذاكر، إلى جانب فرض قيود على شراء المقاعد بحيث تقتصر على الحسابات المسجلة لدى النادي منذ أشهر سابقة. كما أعلن النادي عن تعزيز التدابير الأمنية وعمليات التفتيش داخل الملعب يوم المباراة، في وقت لا تزال فيه مئات التذاكر معروضة عبر مواقع إعادة البيع بأسعار متفاوتة، بعضها لا يحدد المقاعد بدقة ويكتفي بالإشارة إلى موقعها داخل المدرجات. وكان آرسنال قد ضمن التتويج باللقب رسميًا عقب تعثر مانشستر سيتي في الجولة الماضية، ليحسم فريق المدرب ميكيل أرتيتا لقب الدوري قبل إسدال الستار على الموسم بجولة واحدة.

Image

إلغاء منطقة المشجعين في نهائي الأبطال.. لماذا؟

راجعت بلدية باريس عن مشروع إقامة منطقة مخصصة لمتابعة جماهيرية في العاصمة الفرنسية، كان من المقرر تخصيصها لبث نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الذي يجمع بين باريس سان جيرمان وأرسنال الإنجليزي يوم 30 مايو، وذلك بعد تحفظات أمنية أثارتها الشرطة الفرنسية بشأن إمكانية تنفيذ الفعالية في ظل ازدحام جدول الفعاليات بالعاصمة. وبحسب مصادر أمنية، فإن القرار جاء عقب سلسلة مشاورات بين رئيس بلدية باريس ومسؤولين في وزارة الداخلية، حيث أبدت الأجهزة الأمنية مخاوفها من صعوبة تأمين تجمعات جماهيرية واسعة بالتزامن مع فعاليات كبرى أخرى مقررة في اليوم نفسه داخل العاصمة وضواحيها، ما كان سيشكل ضغطًا كبيرًا على قوات الأمن. وكانت الخطة تتضمن إنشاء مساحة عامة لبث المباراة بشكل مباشر ومجاني للجماهير، غير أن التقييمات الأمنية أشارت إلى أن تنظيم مثل هذا الحدث في ساحة مفتوحة يتطلب انتشارًا أمنيًا واسعًا، خاصة في ظل توقعات بحضور جماهيري كبير وحساسيات مرتبطة بالمباريات ذات الطابع الأوروبي الكبير. وأوضحت مصادر مطلعة أن القرار النهائي جاء بعد اجتماع جمع بين مسؤولي البلدية ووزارة الداخلية، حيث تم التوصل إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بالمضي قدمًا في المشروع، رغم الرغبة السابقة في توفير أجواء احتفالية جماهيرية في قلب العاصمة. ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه باريس لاحتضان عدة فعاليات فنية ورياضية كبرى في الفترة ذاتها، الأمر الذي ضاعف من تعقيد المشهد الأمني والتنظيمي، ودفع السلطات إلى إعطاء الأولوية لتأمين الفعاليات المجدولة مسبقًا. ورغم التراجع عن المشروع، أكدت بلدية باريس أنها لا تزال منفتحة على تنظيم فعاليات جماهيرية مستقبلية في العاصمة، في إطار سعيها لتوفير مساحات عامة آمنة تتيح للجماهير متابعة الأحداث الرياضية الكبرى في أجواء منظمة.

Image

بوين يهاجم تقنية الفيديو بعد خسارة أرسنال

وجّه جارود بوين قائد وست هام يونايتد انتقادات حادة لآلية عمل تقنية الفيديو المساعد «VAR»، عقب الجدل الذي صاحب إلغاء هدف فريقه المتأخر أمام أرسنال في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة حالة من الجدل، بعدما تمكن كالوم ويلسون من تسجيل هدف التعادل خلال كرة ثابتة، قبل أن يتدخل حكام تقنية الفيديو لإلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة على حارس أرسنال ديفيد رايا، عقب مراجعة مطولة استمرت عدة دقائق. وفي المقابل، استغل أرسنال حالة التوتر التي أعقبت القرار ليسجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة عبر لياندرو تروسار، ليخرج بالنقاط الثلاث ويواصل صدارته لترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد بوين عقب اللقاء أن طول مدة مراجعة اللقطة أثار استغرابه، معتبرًا أن البحث المتواصل في الإعادات التلفزيونية قد يقود دائمًا إلى إيجاد مبرر لإلغاء الأهداف، خاصة في الكرات الثابتة التي تشهد احتكاكات طبيعية بين اللاعبين. وأشار قائد وست هام إلى أن غياب الاتساق في قرارات تقنية الفيديو بات مصدر إحباط للاعبين والجماهير، موضحًا أن المشجعين لا يرغبون في الانتظار لفترات طويلة بعد الاحتفال بالأهداف لمعرفة ما إذا كانت ستُحتسب أم لا. كما تطرق بوين إلى طبيعة المنافسة البدنية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الالتحامات داخل منطقة الجزاء خلال الركلات الركنية تعتبر جزءًا طبيعيًا من أسلوب اللعب، مضيفًا أن التدقيق المبالغ فيه قد يؤدي إلى احتساب مخالفات في كل كرة مشتركة تقريبًا. ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يعترض فيها وست هام على قرارات التحكيم هذا الموسم، إذ سبق للفريق أن أبدى استياءه من عدم احتساب ركلة جزاء خلال خسارته أمام برينتفورد، بعد تدخل على اللاعب توماس سوتشيك داخل منطقة الجزاء. وتأتي هذه الانتقادات في ظل تزايد الجدل حول تقنية الفيديو في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، بعدما أظهرت استطلاعات رأي جماهيرية تراجع نسبة المؤيدين لاستمرار العمل بها، بسبب طول فترات المراجعة وتأثيرها على إيقاع المباريات واحتفالات الجماهير بالأهداف. ورغم ذلك، تؤكد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن تقنية الفيديو ساهمت في رفع دقة القرارات التحكيمية، مشيرة إلى أن تطبيقها في إنجلترا يعد أقل تدخلاً مقارنة ببعض البطولات الأوروبية الأخرى.

Image

صافرة ألمانية لنهائي أبطال أوروبا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تعيين الحكم الألماني دانيال زيبرت لإدارة ​​نهائي دوري أبطال أوروبا بين حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي. وسبق أن أدار زيبرت تسع مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم منها مباراتين لأرسنال أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي في ذهاب دور الثمانية، وكذلك مواجهة أرسنال ضد أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب الدور قبل النهائي. وسيكون زيبرت خامس حكم ألماني يدير نهائي دوري أبطال أوروبا بعد كل من هيلموت كروج في 1998، وماركوس ميرك في 2003، وهربرت فاندل في 2007، وأخيرا فيليكس بريش في 2017. وسيساعد زيبرت مواطنيه يان زايدل ورافائيل فولتين بتواجدهما على خط التماس.

Image

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال!

أثار خروج أتلتيكو مدريد أمام آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موجة واسعة من الجدل الإعلامي، حيث انقسمت التغطية بين الصحافة الإسبانية التي ركزت على التحكيم، ونظيرتها الإنجليزية التي احتفت بتأهل الفريق اللندني. في إسبانيا، اتخذت الصحف نبرة حادة؛ إذ اعتبرت ماركا أن المباراة شابها جدل تحكيمي واضح، مشيرة إلى عدم احتساب ركلة جزاء لصالح أنطوان جريزمان، إضافة إلى قرارات مثيرة حول بعض اللقطات الأخرى. كما وصفت الهدف الذي منح الأفضلية لآرسنال بأنه لا يعكس مجريات اللعب. أما آس فذهبت أبعد في انتقاداتها، ووصفت الإقصاء بأنه قاسٍ وغير عادل، معتبرة أن أتلتيكو قدم أداءً قتاليًا لكنه خرج بسبب تفاصيل تحكيمية دقيقة، مع الإشارة إلى اسم الحكم دانيال زيبرت الذي تعرض لانتقادات واسعة. بدورها، دعمت موندو ديبورتيفو هذه الرواية، معتبرة أن بعض اللقطات، خصوصًا المتعلقة بجريزمان، كانت تستوجب قرارات مختلفة، كما أعادت الجدل حول تدخلات لم تُراجع بالشكل الكافي عبر تقنية الفيديو، مع ذكر اسم مسؤول الفيديو باستيان دانكيرت. التغطية لم تقتصر على الصحف، إذ أكد محللون في كادينا سير أن بعض القرارات كانت مؤثرة في النتيجة، بينما وصف الحكم السابق ماتيو لاهوز المواجهة بأنها مالت تحكيميًا لصالح آرسنال، ما زاد من شعور الغضب داخل المعسكر الإسباني. داخل الملعب، عبّر لاعبو أتلتيكو عن استيائهم، حيث أشار جوليانو سيميوني إلى تعرضه لاحتكاك في لقطة مثيرة للجدل، في حين أكد والده المدرب دييجو سيميوني أن بعض القرارات كانت واضحة، لكنه رفض اعتبارها مبررًا وحيدًا للخروج من البطولة. في المقابل، جاءت التغطية الإنجليزية أكثر هدوءًا وتركزت على الإنجاز التكتيكي لآرسنال بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا، مع الإشادة بخياراته الفنية مثل الدفع باللاعب مايلز لويس-سكيلي في وسط الملعب، وهو قرار ساهم في توازن الفريق. كما ركزت الصحف البريطانية، مثل الجارديان وBBC، على التأهل التاريخي لآرسنال إلى النهائي بعد غياب طويل، مع الإشارة إلى أجواء الفرح الكبيرة، مقابل بعض الأصوات التي اعتبرت الاحتفالات سابقة لأوانها لعدم حسم اللقب بعد. أما التحليل العام، فقد أظهر أن المواجهة لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل تحولت إلى جدل واسع بين تفسيرين مختلفين: أحدهما يرى أن التحكيم حسم جزءًا مهمًا من النتيجة، والآخر يعتبر أن الانضباط التكتيكي والصلابة هما السبب الحقيقي لتأهل آرسنال.

Image

أوبلاك يؤيد إلغاء ركلة جزاء أرسنال

أشاد يان أوبلاك، حارس نادي أتلتيكو مدريد، بقرار الحكم إلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح نادي أرسنال في الدقائق الأخيرة من مواجهة الفريقين بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل 1-1. وأكد الحارس السلوفيني أن المباراة كانت قوية ومتكافئة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن التعادل أبقى بطاقة التأهل مفتوحة حتى لقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل. وعلّق أوبلاك على قرار الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو، موضحًا أنه يتفق مع إلغاء ركلة الجزاء، رغم استعداده لمحاولة التصدي لها لو تم تثبيت القرار. كما أشار إلى أنه كان قريبًا من التصدي لركلة الجزاء الأولى التي سجل منها أرسنال هدفه، لكنه اعتبر أن التسديدة جاءت قوية للغاية، مؤكدًا ضرورة التركيز على المواجهات المقبلة بدل التوقف عند تفاصيل المباراة. وأبدى أوبلاك ثقة كبيرة قبل لقاء الإياب، رافضًا المقارنة بالخسارة الثقيلة التي تعرض لها فريقه سابقًا أمام أرسنال في لندن، ومؤكدًا أن مواجهة الثلاثاء ستكون مختلفة تمامًا. وختم تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه لا يفكر حاليًا في التتويج بالبطولة، بل يركز فقط على تجاوز أرسنال وحسم التأهل إلى النهائي، حيث ينتظر الفائز مواجهة المتأهل من لقاء باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ.

Image

سيميوني: لا أؤمن بالحظ!

أبدى دييجو سيميوني، مدرب نادي أتلتيكو مدريد، ثقته بقدرة فريقه على التأهل رغم التعادل 1-1 أمام نادي أرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وأكد المدرب الأرجنتيني أن مهاجمه خوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية بعد المباراة، معربًا عن أمله في أن تكون الإصابة بسيطة، كما أوضح أن جوليانو سيميوني تعرض لكدمة خلال اللقاء، بينما فضل الجهاز الفني إراحة سورلوث بسبب آلام عضلية ظهرت أثناء الإحماء لتجنّب تفاقمها قبل مواجهة الإياب. ورأى سيميوني أن الشوط الأول كان متوازنًا رغم استحواذ أرسنال على الكرة، لكنه اعتبر أن فريقه ظهر بصورة أفضل بعد الاستراحة بفضل تأثير البدلاء وتحسن التنظيم الدفاعي، مشيرًا إلى أن أتلتيكو صنع فرصًا خطيرة كانت كفيلة بحسم المواجهة. كما أبدى تحفظه على ركلة الجزاء التي سجل منها الفريق الإنجليزي هدفه، معتبرًا أن الاحتكاك داخل المنطقة لم يكن كافيًا لاحتساب مخالفة في مباراة بهذا الحجم. ويستضيف أرسنال لقاء الإياب الثلاثاء المقبل في لندن، فيما ينتظر المتأهل مواجهة الفائز من صدام باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في النهائي المقرر نهاية مايو.

Image

أرتيتا غاضب من إلغاء ركلة الجزاء

انتقد ميكل أرتيتا، المدير الفني لنادي نادي أرسنال، قرار الحكم بإلغاء ركلة جزاء لفريقه خلال مواجهة نادي أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن القرار حرم فريقه من تحقيق الفوز. وكان الحكم قد احتسب ركلة جزاء بعد تدخل من ديفيد هانكو على إبريتشي إيزي في الشوط الثاني، قبل أن يتراجع عن قراره عقب مراجعة تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1. وأبدى أرتيتا غضبه من طريقة التعامل مع اللقطة، مشيرًا إلى أن احتياج الحكم لمراجعتها عدة مرات يعكس وجود شك كبير، وكان من الأفضل تثبيت القرار الأصلي. وأضاف أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على مسار الموسم بأكمله. كما أوضح المدرب الإسباني أنه تقبل ركلة الجزاء التي حصل عليها أتلتيكو مدريد بعد لمس الكرة يد بن وايت، رغم اعتقاده بأنها ربما لم تكن لتُحتسب في الدوري الإنجليزي الممتاز. واستغل خوليان ألفاريز الفرصة ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 56. وفي ختام تصريحاته، أكد أرتيتا فخره بأداء لاعبيه في الأجواء الصعبة بمدريد، مشددًا على أن بطاقة التأهل لا تزال مفتوحة قبل مواجهة الإياب المرتقبة في لندن الأسبوع المقبل.

Image

آرسنال بضيافة أتلتيكو مدريد في الأبطال

يحلّ أرسنال ضيفًا على أتلتيكو مدريد في مواجهة مرتقبة ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يجمع فريقين يبحثان عن كتابة تاريخ جديد عبر تحقيق أول لقب قاري كبير في مسيرتهما. ويدخل أرسنال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تفوقه على أتلتيكو في لقاء سابق خلال مرحلة المجموعات هذا الموسم، حين حقق فوزًا كبيرًا، إلا أن المباراة الحالية تُعد مختلفة تمامًا نظرًا لطبيعة الأدوار الإقصائية وخبرة الفريق الإسباني في المواجهات الحاسمة.  في المقابل، يعتمد أتلتيكو مدريد على سجله القوي في الأدوار الإقصائية، بعدما نجح في تجاوز خصوم كبار في النسخ الماضية، مستفيدًا من صلابته الدفاعية وقدرته على استغلال الفرص في المباريات الكبيرة، خاصة على ملعبه وبين جماهيره. ويعيش أرسنال موسمًا تنافسيًا على الصعيد المحلي، حيث ينافس بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يسعى أيضًا لتأكيد تطوره القاري بعد وصوله إلى هذا الدور المتقدم للمرة الثانية على التوالي. أما أتلتيكو مدريد، فيدخل اللقاء مدفوعًا بخبرة طويلة في البطولة، رغم أنه لم ينجح في التتويج باللقب سابقًا، ما يجعل هذه المواجهة فرصة جديدة له لكسر العقدة الأوروبية. وتشير الإحصائيات إلى أن الفريقين من أكثر الأندية خوضًا للمباريات في تاريخ البطولة دون تحقيق اللقب، وهو ما يضيف طابعًا خاصًا لهذه المواجهة التي تُعتبر من أبرز مباريات الدور نصف النهائي هذا الموسم.