بعد غياب طويل.. إبراهيموفيتش يظهر في ميلان
عاد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، أسطورة ميلان ومستشار شركة «ريد بيرد» المالكة للنادي، إلى مركز تدريبات الروسونيري للمرة الأولى منذ أكثر من 6 أشهر، حيث تابع مران الفريق من خارج الملعب، في ظهوره الأول داخل مقر التدريبات منذ فترة طويلة.
تعادل مثير بين لاتسيو وميلان بالكالتشيو
حافظ فريق لاتسيو على صدارة الكالتشيو، بعدما تعادل مع ضيفه ميلان، بهدفين لكل منهما، في اللقاء الذي أقيمت مساء السبت، على ملعب
نكونكو يكشف مفاجأة بشأن رحيله عن ميلان!
كشف الفرنسي كريستوفر نكونكو، مهاجم لايبزيج الألماني، عن مفاجأة كبيرة بشأن رحيله عن ميلان الإيطالي والعودة إلى ناديه السابق، مؤكدًا أنه لم يفهم حتى الآن سبب قرار الروسونيري الاستغناء عن خدماته بعد موسم واحد فقط.
موقف مفاجئ من سباليتي بشأن التحكيم في الكالتشيو
رفض لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، توجيه اللوم إلى الحكم بسبب هدف ميلان في مباراة الفريقين، مؤكدًا أن الاحتكاك بين كوني دي وينتر وراندال كولو مواني قبل تسجيل الهدف لا يستوجب احتساب مخالفة. وحسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة اليوفي والروسونيري، التي أقيمت مساء الأحد على ملعب أليانز ستاديوم، ضمن منافسات الدوري الإيطالي.
يوفنتوس يخطف تعادلًا قاتلًا من ميلان بالكالتشيو
خطف فريق يوفنتوس تعادلًا قاتلًا أمام ضيفه ميلان بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب أليانز ستاديوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.
بافلوفيتش يرفض الرحيل ويؤكد تمسكه بميلان
حسم المدافع الصربي ستراهينيا بافلوفيتش موقفه من مستقبله مع ميلان، مؤكدًا أنه لم يفكر في الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، رغم تلقيه فرصًا للانتقال، بعدما فضّل الاستمرار والعمل تحت قيادة المدرب روبن أموريم. ويخوض بافلوفيتش موسمه الثالث بقميص ميلان، بعدما أصبح أحد عناصر الخط الخلفي للفريق، ويبدو أن المدافع الدولي الصربي يسعى إلى تثبيت موقعه داخل التشكيلة ومواصلة تجربته مع النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل قناعة متبادلة بأهميته للفريق. وكشف اللاعب في تصريحات لصحيفة «توتوسبورت» أن العروض والفرص للرحيل تكون متاحة أمام اللاعبين في كل فترة انتقالات صيفية، لكنه لم يجد سببًا يدفعه إلى مغادرة ميلان، مشيرًا إلى أن الحديث الأول الذي جمعه بأموريم عزز رغبته في الاستمرار. وقال بافلوفيتش إن اللقاء الأول مع المدرب كان كافيًا لإقناعه بأنه عنصر مهم في حسابات الجهاز الفني، وهو ما جعله يتمسك بالبقاء والعمل من أجل تقديم مستويات أفضل مع الفريق، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي. وأضاف المدافع الصربي أنه يشعر بالارتياح في ميلان ويرغب في مواصلة مشواره مع الفريق، في رسالة واضحة بشأن مستقبله، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن إمكانية فتح مفاوضات لتمديد عقده خلال الأسابيع المقبلة. وأشاد بافلوفيتش كذلك بالمدرب أموريم، رغم حداثة عهده نسبيًا في مجال التدريب، مؤكدًا أنه يقدر الطريقة التي يتعامل بها مع اللاعبين وفهمه للجوانب النفسية المرتبطة باللاعب داخل الملعب وخارجه. ويرى المدافع الصربي أن قدرة المدرب على قراءة ما يفكر فيه اللاعبون وما يشعرون به تمثل إحدى أبرز نقاط قوته، وهو ما ساعد على بناء علاقة جيدة بينهما منذ بداية العمل المشترك. وتأتي رغبة بافلوفيتش في الاستمرار مع ميلان في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على ركائز الفريق والعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم، ما يجعل ملف تجديد عقد المدافع من الملفات المنتظر متابعتها خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أموريم حريصًا على الاستفادة من خبرة بافلوفيتش وقوته البدنية وقدرته على التعامل مع المواجهات الدفاعية، خصوصًا أن اللاعب اكتسب خبرة مهمة من خلال مشاركاته مع ميلان والمنتخب الصربي. ويعكس موقف اللاعب أن مستقبله القريب يبدو مرتبطًا بميلان، بعدما أغلق الباب أمام فكرة الرحيل في الصيف، مفضلًا التركيز على تطوير مستواه وإثبات أحقيته بمواصلة ارتداء قميص الفريق. ومع استمرار الموسم، ستكون الأسابيع المقبلة مهمة في تحديد شكل العلاقة التعاقدية بين الطرفين، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد، وهو ما قد يمنح المدافع الصربي مزيدًا من الاستقرار ويؤكد ثقة النادي في قدراته. وبذلك، أرسل بافلوفيتش رسالة واضحة بشأن مستقبله: الأولوية بالنسبة له هي البقاء مع ميلان ومواصلة العمل مع أموريم، بعدما رفض الخيارات التي كانت متاحة أمامه خلال الصيف واختار الاستمرار في صفوف الفريق.
أموريم أمام فرصة تاريخية مع ميلان ضد يوفنتوس
يملك البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي، فرصة لدخول تاريخ النادي عندما يواجه يوفنتوس مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي للموسم 2026-2027.
بالأرقام.. ميلان يتصدر ميركاتو الكالتشيو
تصدر ميلان قائمة أندية الدوري الإيطالي الأكثر إنفاقًا على التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، متفوقًا على يوفنتوس وفيورنتينا، بينما جاء روما وإنتر ميلان في المركزين الرابع والخامس على الترتيب.
مودريتش يتحدى الجميع: رونالدو سيحقق الألف هدف
أبدى الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي ولاعب ريال مدريد السابق، ثقته الكبيرة في قدرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على الوصول إلى حاجز 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن الأرقام التي يحققها النجم البرتغالي تعكس قدرات استثنائية يصعب تكرارها. وجاءت تصريحات مودريتش في ظل اقتراب رونالدو من إنجاز تاريخي جديد، بعدما سجل هدفين مع النصر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي، ليصبح بحاجة إلى 22 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي. ويرى مودريتش أن بلوغ رونالدو لهذا الرقم ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى استمراره في التسجيل رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، فضلًا عن قدرته على الحفاظ على دوافعه التنافسية ومستواه البدني والفني لسنوات طويلة. وقال لاعب ريال مدريد السابق إن رونالدو يمثل حالة استثنائية في كرة القدم، مشيرًا إلى أن طموحه وشخصيته القوية وثقته الكبيرة بقدراته عوامل ساعدته على الاستمرار في تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام القياسية حتى هذه المرحلة من مسيرته. وأشار مودريتش إلى أن علاقته برونالدو تحمل مكانة خاصة بالنسبة إليه، بعدما لعبا معًا لستة مواسم بقميص ريال مدريد، بين موسمي 2012-2013 و2017-2018، وحققا خلال تلك الفترة مجموعة كبيرة من الألقاب والإنجازات مع النادي الإسباني. وشهدت سنوات الشراكة بين النجمين واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ ريال مدريد، إذ توج الفريق بالدوري الإسباني مرة واحدة خلال وجودهما معًا، كما أحرز دوري أبطال أوروبا أربع مرات، بينها ثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018. وتشير الأرقام إلى أن مودريتش ورونالدو ظهرا معًا في 222 مباراة بمختلف المسابقات خلال فترة وجودهما في ريال مدريد، وكان بينهما تعاون هجومي في عدد من المناسبات، فيما جاءت آخر مساهمة تهديفية مشتركة بينهما في مواجهة أتلتيك بيلباو بالدوري الإسباني، عندما صنع مودريتش هدفًا لرونالدو في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تتوقف مسيرة رونالدو الدولية عند مشاركاته مع الأندية، إذ كان حاضرًا مع منتخب البرتغال خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسجل ثلاثة أهداف في خمس مباريات، قبل أن تنتهي رحلة البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في دور الـ16، وهي البطولة التي توجت إسبانيا بلقبها لاحقًا. ويرى مودريتش أن رونالدو لا يزال قادرًا على مواصلة اللعب والتسجيل لسنوات أخرى، مؤكدًا أن المهاجم البرتغالي يستطيع الاستمرار في هز الشباك حتى لو قرر تمديد مسيرته إلى سن الخمسين، بفضل إصراره وشغفه وثقته بنفسه. ومع تبقي 22 هدفًا على وصوله إلى حاجز الألف، يواصل رونالدو مطاردة واحد من أبرز الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بينما يحظى بدعم زميله السابق مودريتش الذي لا يرى سببًا يمنعه من تحقيق هذا الإنجاز، في ظل المستوى التهديفي الذي حافظ عليه طوال السنوات الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |