Image

العراق يرتب سفره لخوض ملحق المونديال

اقترب حلم منتخب العراق لكرة القدم في الوصول إلى نهائيات كأس العالم من الاستمرار، بعد التوصل إلى ترتيبات سفر جديدة تمهد لمشاركته في المباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال، والمقررة نهاية الشهر الجاري في مونتيري. وكانت مشاركة المنتخب العراقي مهددة بسبب الظروف الأمنية في المنطقة وإغلاق المجال الجوي في العراق، الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية حول قدرة الفريق على الوصول إلى المكسيك في الوقت المناسب لخوض المواجهة الحاسمة. وبحسب الترتيبات الجديدة، سيتجه لاعبو المنتخب العراقي إلى عمّان يوم الجمعة المقبل، حيث سيبدأ الفريق من هناك رحلته الجوية إلى المكسيك قبل أكثر من عشرة أيام من موعد المباراة المرتقبة التي ستقام على ملعب «إستاديو بي بي في إيه». ويأتي هذا الحل بعد مشاورات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان وصول المنتخب في الوقت المناسب واستكمال تحضيراته بشكل طبيعي. وسيواجه المنتخب العراقي في هذه المباراة الفاصلة أحد المنتخبين: منتخب بوليفيا لكرة القدم أو منتخب سورينام لكرة القدم، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. وكان مدرب المنتخب العراقي جراهام أرنولد قد أعرب في وقت سابق عن قلقه من تعقيدات السفر، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين داخل العراق ربما يضطرون لقطع مسافات طويلة براً للوصول إلى مطار خارج البلاد قبل السفر إلى المكسيك، وهو ما كان سيشكل عبئًا كبيرًا على الفريق قبل مباراة مصيرية. وتأتي هذه التحديات اللوجستية في وقت حساس، خصوصًا أن المنتخب العراقي لم يشارك في نهائيات كأس العالم منذ نحو أربعة عقود، ما يجعل المباراة المقبلة فرصة تاريخية للعودة إلى الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات.

Image

الاتحاد السكندري يرفع الإيقاف عن قيد اللاعبين

أعلن نادي الاتحاد السكندري المصري رفع قرار الإيقاف المؤقت عن القيد الذي كان مفروضًا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعد أن تم سداد المستحقات المالية الخاصة باللاعب السابق الإيفواري كرامو كوامي. وأكد مجلس إدارة النادي أن سداد المبالغ المالية المرتبطة باللاعب أنهى القضية تمامًا، ما أدى إلى رفع تعليق القيد وعودة إدارة ملف انتقالات اللاعبين إلى طبيعتها، بما يتيح للنادي التحرك بحرية في سوق الانتقالات المقبلة. وفي خطوة استباقية، فتح الاتحاد السكندري تحقيقًا داخليًا للوقوف على أسباب الأزمة، وأسفرت النتائج عن عدم تحميل إدارة شؤون اللاعبين المسؤولية الكاملة عن الواقعة. وأكد المجلس حرصه على استقرار النادي وسمعته، مع الاستمرار في العمل بما يليق بتاريخ الاتحاد السكندري وجماهيره الوفية.

Image

حقوقيون يحذرون من انتهاكات مونديال 2026

دعت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى ضمان أن تكون بطولة كأس العالم 2026 شاملة وآمنة للجميع، محذرة من أن سياسات الهجرة الأمريكية والقيود المتعلقة بالصحافة قد تهدد تحقيق ذلك. وأشار التحالف الدولي من أجل الرياضة والحقوق، الذي يضم عدة منظمات حقوقية، إلى أن كرة القدم تجمع الناس من مختلف الثقافات، لكن القيود على التأشيرات وعمليات الترحيل الجماعية قد تمنع المشجعين والصحفيين والمجتمعات المتنوعة من المشاركة بحرية. وتأتي هذه التحذيرات مع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة التاريخية الأولى التي تضم 48 منتخبًا في 16 مدينة مضيفة. وحث التحالف الفيفا على التعاون مع حكومات الدول المضيفة لوضع خطط واضحة تضمن احترام حقوق الإنسان، بما يشمل حرية التعبير والصحافة وحماية العمال والمجتمعات المحلية. وقال التحالف إن العديد من اللجان المحلية لم تقدم حتى الآن خطط عمل بحقوق الإنسان، وهو ما يصعب معه إدارة المخاطر وضمان تطبيق المعايير الدولية خلال البطولة. وردًا على المخاوف، أكد البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعمل على إنجاح البطولة وجعلها أكثر أمانًا وسلامة في التاريخ، مع التركيز على توفير تجربة شاملة لجميع المشاركين.

Image

المكسيك تحسم الجدل حول مونديال 2026

نفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال إلغاء أو تأجيل نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدة أن التحضيرات الخاصة بالبطولة مستمرة وفق البرنامج المقرر دون أي تغييرات. وأوضحت شينباوم أن الحكومة المكسيكية تواصل العمل على جميع الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالبطولة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تضع خطة أمنية شاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات. وأضافت أن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد منخفض جدًا، الأمر الذي يعزز الثقة في قدرة المكسيك على استضافة الحدث العالمي بنجاح. وأكدت الرئيسة المكسيكية أن ما يتم تداوله حول احتمال إلغاء أو تأجيل البطولة لا يستند إلى معلومات صحيحة، مشددة على أن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي من أجل إقامة المونديال في موعده خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2026. كما أوضحت أن الاجتماعات التنسيقية ما زالت تُعقد بصورة منتظمة بين الجهات الحكومية الفيدرالية والمحلية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل متابعة التحضيرات المتعلقة بتنظيم البطولة وضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة. وتشارك المكسيك في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول. ومن المقرر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، أبرزها مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري. ومن المنتظر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو 2026، حيث ستقام المباراة الافتتاحية في العاصمة المكسيكية على ملعب ملعب أزتيكا، الذي سيصبح أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف مباراة الافتتاح ثلاث مرات بعد نسختي 1970 و1986. وستجمع المواجهة الافتتاحية بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا. ويأتي هذا التأكيد الرسمي في وقت تشهد فيه بعض مناطق المكسيك توترات أمنية عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينتشو”، خلال عملية نفذتها القوات الأمنية في ولاية خاليسكو، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف واشتباكات في عدة مناطق، تضمنت قطع طرق وإحراق مركبات. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن هذه الأحداث لن تؤثر على خطط تنظيم كأس العالم.

Image

مطالب أوروبية بزيادة مكافآت كأس العالم

تشهد أروقة الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتزايد بشأن قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»، وهو ما دفع FIFA إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت. وقبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد FIFA نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضًا استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، إذ سيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلًا من 42 مليونًا في النسخة السابقة، إلا أن عددًا من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية. ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأمريكية؛ الأمر الذي يقلل فعليًا من قيمة العائدات التي وعد بها FIFA. كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلبًا على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة في البطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طوال فترة المنافسات، مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ. ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها FIFA لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية. وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركًا من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، إلا أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقًا إدارة الملف بشكل مباشر. ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حاليًا مفاوضات مباشرة مع FIFA بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير المؤشرات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدمًا. وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حاليًا 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حاليًا 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، والبالغة حاليًا 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة. وفي أوساط FIFA، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر FIFA المقبل المقرر عقده في 30 أبريل 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».

Image

مطالبة أمريكية بتخفيض تذاكر كأس العالم

طالب عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بخفض أسعار تذاكر كأس العالم 2026، معربين عن قلقهم من أن نظام التسعير المتغير الذي اعتمدته FIFA قد يجعل الحدث بعيدًا عن متناول المشجعين العاديين. وجاء في رسالة وجهها المشرعون، وقادتها النائبة سيدني كاملاجر - دوف ووقع عليها 68 عضوًا آخر، إلى رئيس FIFA جياني إنفانتينو، دعوة لضمان توافر التذاكر بأسعار معقولة لكل من الجمهور الأمريكي والزوار الأجانب، خلال البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وأشار المشرعون في رسالتهم إلى أن ارتفاع الطلب على التذاكر لا يجب أن يكون ذريعة لرفع الأسعار على حساب الجماهير، وأوضحوا أن هذه السياسة الجديدة تتسبب في ارتفاع الأسعار على منصات إعادة البيع الرسمية لـFIFA، ما يزيد من صعوبة حضور المباراة بالنسبة لمعظم المشجعين. وختم المشرعون رسالتهم بحث FIFA على مراجعة سياسته الحالية واتخاذ إجراءات تصحيحية لضمان أن تبقى البطولة شاملة ومتاح حضورها للجماهير والمجتمعات المضيفة.

Image

FIFA يرفض تأجيل مونديال 2026!

تزايد الجدل في الفترة الأخيرة حول إمكانية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026 في ظل التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم شدد على أن البطولة ستقام في موعدها المقرر، مع توقع مشاركة جميع المنتخبات التي ضمنت التأهل. وأكد مسؤولون في FIFA أن الحدث الكروي الأكبر عالميًا سيقام كما هو مخطط له، رغم التوترات السياسية والأمنية في المنطقة. وخلال فعالية إعلامية أُقيمت في مركز «كاي بايلي هاتشيسون» بمدينة دالاس الأمريكية، أوضح المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم هايمو شيرجي أن البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 لن تشهد أي تغيير في موعدها. وأضاف أن كأس العالم يعد حدثًا عالميًا ضخمًا، ومن غير الممكن تأجيله، معربًا عن أمله في مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وأشار شيرجي إلى أن FIFA يتابع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل مستمر، ويعمل بالتنسيق مع جهات دولية وحكومية لمتابعة المستجدات وتقييمها يوميًا. وحتى الآن، لم يصدر أي موقف رسمي يشكك في مشاركة المنتخب الإيراني، الذي أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. في المقابل، تتصاعد التكهنات بشأن احتمال انسحاب إيران من البطولة، وهو خيار قد يعرّض اتحادها الكروي لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتشير تقارير صحفية بريطانية إلى أن FIFA قد يتخذ إجراءات تأديبية في حال قررت طهران الانسحاب من البطولة بشكل منفرد، قد تشمل عقوبات رياضية أو إدارية. وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج قد أثار الجدل الأسبوع الماضي عندما صرح بأن بلاده لا تستطيع التفكير في كأس العالم بالأمل نفسه في ظل الظروف الحالية، في إشارة إلى الأوضاع السياسية المتوترة. ومع ذلك، فإن الانسحاب من البطولة يعد خطوة معقدة من الناحية القانونية. فلوائح FIFA لا تسمح للاتحادات الوطنية بالانسحاب من البطولات الرسمية بعد تأكيد المشاركة، خصوصًا بعد إجراء القرعة. كما أن مثل هذه الخطوة لم تحدث في العصر الحديث، إذ تعود آخر حالة مشابهة إلى نسخة 1950 عندما اعتذرت فرنسا والهند عن خوض المنافسات بسبب تكاليف السفر. وتنص القواعد التنظيمية على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق البطولة، تتراوح قيمتها بين 275 ألفًا و555 ألف يورو وفق توقيت القرار. كما يتم تحويل القضية إلى اللجنة التأديبية في FIFA التي تمتلك صلاحية فرض عقوبات إضافية. ومن بين هذه الإجراءات إلزام الاتحاد المنسحب بإعادة الأموال التي حصل عليها من FIFA ضمن برامج دعم إعداد المنتخبات، إضافة إلى احتمال استبعاده من بطولات دولية لاحقة أو تعويضه بمنتخب آخر في النهائيات. وسبق لمنتخب إيران أن شارك في ست نسخ من كأس العالم، من بينها النسخ الثلاث الأخيرة في البرازيل وروسيا وقطر. وفي نسخة 2026 قد يواجه المنتخب الأمريكي في الأدوار الإقصائية إذا تأهل الفريقان في المركز الثاني من مجموعتيهما. ويأتي هذا الجدل أيضًا في ظل القيود المفروضة على سفر الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، بعد إعادة تطبيق قرار حظر السفر خلال الأشهر الماضية، رغم أن القرار يتضمن استثناءات خاصة للرياضيين المشاركين في البطولات الدولية مثل كأس العالم أو الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجليس 2028.

Image

العراق تبدأ استخراج تأشيرات الملحق المونديالي

بدأت السلطات المكسيكية بإصدار تأشيرات دخول لاعبي المنتخب العراقي استعدادًا لمشاركته في الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026، والمقرر إقامته في 31 مارس بمدينة مونتيري. ويواجه المنتخب العراقي تحديات لوجستية كبيرة بسبب الأوضاع المضطربة في البلاد، خصوصًا مع اعتماد معظم اللاعبين على الدوري المحلي. وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية أن إجراءات بعض اللاعبين اكتملت في سفارتها بالمملكة العربية السعودية يوم 8 مارس، بينما سيتم إنهاء بقية الأوراق في سفارة المكسيك بقطر خلال الأيام المقبلة، دون الإفصاح عن الأسماء أو الأعداد. وكان مدرب الفريق، جراهام أرنولد، قد طلب من "FIFA" تأجيل المباراة بسبب صعوبة تجمع اللاعبين في ظل إغلاق المجال الجوي، فيما شددت الخارجية المكسيكية على استعدادها لتقديم كل الدعم لإنهاء المستندات اللازمة، تمهيدًا لمواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام على بطاقة التأهل لكأس العالم.

Image

بلاتيني يفتح جبهة قانونية للدفاع عن سمعته

عاد أسطورة الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني إلى واجهة المشهد الكروي والقانوني مجددًا، بعدما قرر التحرك قضائيًا ضد عدد من المسؤولين السابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا عزمه عدم التهاون مع من تسببوا في الإساءة إليه خلال السنوات الماضية. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من حصول بلاتيني على حكم نهائي بالبراءة من القضاء السويسري في أغسطس 2025، في القضية التي ظلت تلاحقه قرابة عشر سنوات وأثرت بشكل كبير على مسيرته الإدارية، بعدما أطاحت بطموحاته في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأوضح بلاتيني أنه تقدم بشكوى تتعلق بالتشهير والإساءة ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي، على خلفية تصريحات علنية أدلوا بها قبل نحو عقد من الزمن بشأن الاتهامات التي كانت موجهة إليه آنذاك، معتبرًا أن تلك التصريحات أسهمت في تشويه صورته أمام الرأي العام قبل صدور أي حكم قضائي. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن هذه الخطوة قد تكون البداية فقط لمسار قانوني أوسع، مؤكدًا تمسكه بالدفاع عن سمعته واستعادة اعتباره بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بالقضية. وكانت التحقيقات قد تناولت دفعة مالية بلغت مليوني فرنك سويسري حصل عليها بلاتيني مقابل عمل استشاري مع الرئيس السابق لـالاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر. غير أن بلاتيني وبلاتر أكدا مرارًا أن المبلغ كان جزءًا من اتفاق شفهي سابق يتعلق بمستحقات مالية مؤجلة، وليس دفعة غير قانونية كما أشارت الاتهامات في البداية. وتسببت هذه القضية، التي تفجرت عام 2015، في إبعاد بلاتيني عن سباق رئاسة الاتحاد الدولي، وهو المنصب الذي كان يُعد أبرز المرشحين له آنذاك، قبل أن تفتح الطريق أمام وصول الرئيس الحالي جياني إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا. وفي حديث إعلامي، تطرق بلاتيني أيضًا إلى تقييمه لأداء إنفانتينو، مشيرًا إلى أنه يتمتع بقدرات إدارية جيدة، لكنه لا يرى فيه شخصية سياسية قوية في إدارة العلاقات الدولية داخل عالم كرة القدم، لافتًا إلى أن رئيس الفيفا الحالي يميل إلى التقرب من أصحاب النفوذ والثروات. وتعكس هذه التحركات الجديدة رغبة بلاتيني في طي صفحة طويلة من الجدل القانوني، والعمل على استعادة صورته بعد سنوات من المعارك القضائية التي أثرت على مسيرته كواحد من أبرز نجوم الكرة الفرنسية وأحد الشخصيات المؤثرة في إدارة اللعبة على المستوى الأوروبي والعالمي.