بأرقام مشاهدات قياسية.. رواج كبير لأغاني المونديال
حقق مشروع "FIFA ساوند" والألبوم الرسمي لكأس العالم 2026 نجاحًا لافتًا منذ انطلاق البطولة، بعدما تصدرت أغانيه قوائم الأكثر استماعًا ومشاهدة على المنصات الرقمية، في خطوة تعكس الدمج المتزايد بين كرة القدم والموسيقى والترفيه. وشهدت حفلات افتتاح البطولة مشاركة نخبة من أبرز نجوم الموسيقى حول العالم، الذين يتجاوز إجمالي متابعيهم عبر مختلف المنصات الرقمية مليار شخص، ما ساهم في تعزيز الانتشار العالمي للألبوم الرسمي للبطولة. وظهرت أغنيات "داي داي" لشاكيرا وبورنا بوي، و"دي إن إيه" التي تجمع أندريا بوتشيلي ودافيد جيتا وميجان ذي ستاليون وإيه جاي، إلى جانب "جيم تايم" لفيوتشر وتايلا، ضمن قائمة "شازام" لأفضل 200 أغنية عالميًا، بينما احتلت "جيم تايم" المركز الرابع في قائمة الأغاني الأكثر تداولًا خلال الأسبوع. وحقق الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026 منذ إطلاقه 336 مليون عملية استماع، كما احتل المركز الثالث في قائمة أفضل الألبومات الجديدة على منصة سبوتيفاي خلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو. وتواصل أغنية "داي داي" تحقيق نجاح كبير، حيث جاءت ضمن قائمة أكثر 50 أغنية شعبية على المنصة. أما على يوتيوب، فقد تجاوز إجمالي مشاهدات الأغاني والمقاطع الـ19 الخاصة بالألبوم 364 مليون مشاهدة، فيما تصدرت أغنيتا "داي داي" و"تشامبيونز" لصانع المحتوى والمغني آي شو سبيد قائمة أفضل 100 فيديو موسيقي عالميًا. وامتد نجاح "FIFA ساوند" إلى ما هو أبعد من منصات البث الموسيقي، إذ حققت 137 مادة مصورة من حفلات افتتاح البطولة نحو 463 مليون مشاهدة، بينما ساهمت اللقطات الحصرية ومنشورات ما وراء الكواليس في تقريب الجماهير من أجواء الحدث العالمي.
انتقاد ملاعب مونديال 2026!
بمجرد مغادرة سويسرا والبوسنة أرضية الملعب بعد مباراتهما في كأس العالم دخل فريق آخر إلى الملعب. لكن بدلا من تمزيق العشب بالأحذية ذات المسامير، كان هذا الفريق يقوم بقص العشب وتمشيطه وزراعته بالبذور وإصلاحه. فبعد أن تعرضت الأرضية على مدى ساعتين لضغط بعض أفضل اللاعبين في العالم وأكثرهم قسوة على العشب، كانت بحاجة إلى قدر من العناية والاهتمام، وهو أمر ضروري في هذه النسخة من كأس العالم، التي تُقام غالبا على ملاعب عشبية وُضعت فوق طبقة تحتية تُستخدم عادة لدعم العشب الصناعي. ولم تسر الأمور دائما على ما يرام. فبعد فوز فرنسا 3-1 على السنغال، قال المدرب ديدييه ديشامب إن فريقه اضطر إلى تغيير أحذيته لتناسب أرضية ملعب نيويورك نيوجيرزي، التي لم تكن بحالة مثالية. وقال ديشامب "لنقل فقط إنها.. مختلفة غير معتادة، ولذلك عليك أن تتأقلم معها كما أنها مختلفة، وبالتالي فإن ارتداد الكرة مختلف أيضا". وأضاف أن أيا من لاعبيه لم يستخدم الأحذية ذات المسامير "رغم أن الأحذية الحديثة أصبحت أكثر قابلية للتكيف". وقال أدريان رابيو لاعب وسط فرنسا "الملعب.. لا أعرف حتى إن كان يمكن تسميته ملعبا عشبيا. بدا أشبه بملعب صناعي، صلبا ومتجمدا إلى حد كبير". كما أعرب المعلقون والصحفيون ومشاهدو التلفزيون عن قلقهم بشأن حالة ذلك الملعب، وهو الأهم بين الملاعب لأنه سيستضيف المباراة النهائية في 19 يوليو. وبالنسبة للبعض، بدت أجزاء من الأرضية متغيرة اللون، فيما ظهر العشب أمام المرمى مهترئا بعض الشيء. ومع ذلك، تلقى ملعب فانكوفر إشادات كبيرة من اللاعبين، ما بدد مخاوف القائمين على صيانته والمزارع الذي قام بزراعة وتوريد العشب، وكذلك المجتمع المحلي الذي يفخر باستضافة كأس العالم ويرغب في إبهار العالم. وأشاد الأسترالي أيدن أونيل بالملعب بعد فوز فريقه 2-صفر على تركيا. ونقلت عنه صحيفة (جلوب أند ميل) قوله "أعتقد أنهم قاموا بعمل رائع للوصول بالملعب إلى هذه الحالة تحركت الكرة بشكل جيد، ولم تكن الأرضية صلبة أكثر من اللازم بصراحة أعتقد أنهم وصلوا بها إلى الوضع المثالي". وفي مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، تخضع الملاعب لاختبارات قاسية، لكن كل ملعب يتمتع بخصائص فريدة، أكثر بكثير مما هو معتاد في بطولات كأس العالم الأخرى.
FIFA يعاقب حكم فيديو لقاء الأرجنتين والجزائر
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اتخذ إجراءً تأديبيا بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم. وذكر تلفزيون "الحياة" في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " Facebook" أن FIFA فتح تحقيقا داخليا شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بما في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وأفاد المصدر ذاته أن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوص بإيقاف اللعب أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها. وكشف المصدر ذاته أن (FIFA) حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام "الـVAR" خلال كأس العالم 2026. ولم يصدر حتى الآن اي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان تقدم بشكوى إلى الـFIFA بدعوى تعرض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة. وارتكزت الشكوى الجزائرية على ثلاث حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة. يذكر أن الأسترالي ازاك تريفيز، هو من تولى الاشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.
قواعد "FIFA" الجديدة تقلب الحسابات!
أصبح منتخبا المكسيك والولايات المتحدة، المستضيفان بالاشتراك مع كندا لبطولة كاس العالم لكرة القدم، أول المستفيدين من اللوائح الجديدة الخاصة بتحديد ترتيب المنتخبات في دور المجموعات، بينما كان منتخبا هايتي وتركيا أول ضحايا هذه القواعد. وضمن المنتخبان المكسيكي والأمريكي صدارة مجموعتيهما، فيما تأكد خروج هايتي وتركيا من البطولة في المركز الأخير، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المواجهات المباشرة كأول معيار لكسر التعادل في النقاط بدلا من فارق الأهداف. وباختصار، أصبح بإمكان أي منتخب حسم صدارة مجموعته بعد جولتين فقط إذا فاز في مباراتيه وتقدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، بدلا من الحاجة إلى فارق أربع نقاط كما كان الحال سابقا، بشرط أن يكون قد فاز على هذا المنافس في المواجهة المباشرة. وبناء على ذلك، لا يمكن انتزاع صدارة المجموعة الأولى من المكسيك حتى إذا خسرت مباراتها الأخيرة أمام التشيك وفازت كوريا على جنوب أفريقيا. ففي هذا السيناريو سيتساوى المنتخبان المكسيكي والكوري برصيد ست نقاط لكل منهما، لكن المكسيك تتفوق بفضل فوزها في المواجهة المباشرة بينهما بنتيجة 1-صفر. وتنطبق القاعدة نفسها على المجموعة الرابعة، حيث لا يمكن إزاحة الولايات المتحدة عن الصدارة رغم امتلاك أستراليا أو باراجواي فرصة الوصول إلى ست نقاط، لأن المنتخب الأمريكي تفوق على المنتخبين في مواجهتيه السابقتين. وبالطريقة ذاتها، تأكد خروج تركيا من المجموعة الرابعة لأنها خسرت أمام أستراليا وباراجواي، اللذين يتقدمان عليها بثلاث نقاط كما تنطبق القاعدة أيضا على هايتي في المجموعة الثالثة، بعد خسارتها أمام اسكتلندا. وتتوافق القاعدة الجديدة التي طبقها FIFA مع النظام المعمول به منذ سنوات في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وربما يعني ذلك أن الانتصارات الكبيرة، مثل فوز ألمانيا 7-1 على كوراساو أو فوز السويد 5-1 على تونس، أصبحت أقل قيمة مما كانت عليه في السابق، لأن فارق الأهداف لا يحتسب إلا إذا انتهت المواجهة المباشرة بين الفريقين المتساويين في النقاط بالتعادل. وفي المقابل، يبدو أن هذا النظام يزيد من احتمالات فقدان بعض مباريات الجولة الأخيرة جزءا من أهميتها التنافسية. فمباراة الولايات المتحدة وتركيا في المجموعة الرابعة أصبحت بلا تأثير فعلي على الترتيب الآن، وهو ما قد يقلل من جاذبيتها للجماهير. ويزداد هذا الاحتمال مع إمكانية قيام مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، بإراحة عدد من لاعبيه الأساسيين استعدادا للأدوار الإقصائية. وإذا قرر المنتخب المكسيكي اتباع نفس النهج، فقد يساعد ذلك منتخب التشيك على تجنب الخسارة والتأهل، في حين لن يحظى منتخب كوريا بالميزة ذاتها أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي ما زال يملك فرصة المنافسة. وتزداد أهمية ذلك في ظل إمكانية تأهل بعض المنتخبات صاحبة المركز الثالث أيضا. ومع ذلك، قد يظل فارق الأهداف حاسما في تحديد متصدر المجموعة الثالثة. فقد تعادل منتخب البرازيل مع المغرب 1-1 في مواجهتهما المباشرة، ويملك كل منهما أربع نقاط قبل الجولة الأخيرة، حيث يلتقي المنتخب البرازيلي مع اسكتلندا، بينما يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب هايتي. وقد تتكرر سيناريوهات مشابهة في مجموعات أخرى خلال الجولة الثانية التي تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، فعلى سبيل المثال، سيضمن الفائز من مباراة ألمانيا وكوت ديفوار صدارة المجموعة الخامسة إذا انتهت المباراة الأخرى بين الإكوادور وكوراساو بفوز أحد الفريقين. وفي المقابل، توجد عدة مجموعات لا يمكن حسم المركز الأول فيها بعد الجولة الثانية. ومن بينها المجموعة الثانية، حيث يلتقي المنتخب الكندي، أحد الدول المضيفة، مع سويسرا في مواجهة مباشرة على الصدارة، بعدما جمع كل منهما أربع نقاط. لكن كندا تتفوق حاليا بفارق الأهداف، وبالتالي ستحتفظ بالمركز الأول إذا انتهت المباراة بالتعادل.
الكشف عن حكم موقعة الجزائر والأردن
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تعيين طاقم تحكيم سلوفيني بقيادة الحكم الدولي الخبير سلافكو فينتشيتش، لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026. ويُعد اللقاء من أبرز مباريات هذه الجولة نظرًا لطابعه العربي الخاص وأهميته في سباق التأهل داخل المجموعة، ما دفع لجنة الحكام لاختيار طاقم يمتلك خبرةً عالية في إدارة المباريات ذات الحساسية الكبيرة. ويتكون الطاقم من فينتشيتش حكمًا للساحة، بمساعدة مواطنيه توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما تم تعيين أوشان نايشن من جامايكا حكمًا رابعًا، وكاليب ويلز من ترينيداد وتوباجو حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويملك فينتشيتش، البالغ من العمر 46 عامًا، سيرةً تحكيميةً بارزةً في البطولات الكبرى، إذ سبق له إدارة مباريات في كأس العالم 2022، إضافةً إلى قيادته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، كما شارك في إدارة مباريات خلال الجولة الأولى من مونديال 2026، من بينها مواجهة البرازيل والمغرب، ما يعكس ثقةً كبيرةً من الاتحاد الدولي في خبراته.
الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA
تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
شرطة فيلادلفيا تستعين بكاميرات للترجمة الفورية
أصبح بإمكان ضباط شرطة فيلادلفيا الآن التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك باستخدام كاميرات متطورة قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي، في ظل استعدادات المدينة لاستقبال جماهير كأس العالم لكرة القدم. وقال كيفن بيثيل، مفوض شرطة مدينة فيلادلفيا، إن هذه التكنولوجيا تمثل "نقطة تحول" تجعل القوة أكثر كفاءة في أداء مهامها، خاصة مع استعداد فرق كبرى مثل البرازيل وفرنسا وكرواتيا لخوض مباريات المجموعات في المدينة. وقال بيثيل "عندما يواجه ضابط شخصا ما، خاصة إذا كان لا يتحدث الإنجليزية، فإننا إما نطلب من ضابط شرطة - إذا كنا نفهم اللغة التي يتحدثها - ليحضر إلى مكان الحادث، أو نتصل بالخط المخصص للمساعدة في اللغات. "قد يستغرق ذلك وقتا طويلا جدا لذا كان جزءا من مشوارنا هو أن نمتلك الآن أداة.. كاميرا تثبت على الجسم، والتي ستتمكن، باستخدام هذه التكنولوجيا، من الترجمة في الوقت الفعلي كان ذلك أمرا مهما "لا يقتصر الأمر على (كأس العالم الذي ينظمه الاتحاد الدولي للعبة) FIFA فحسب فنحن نخدم مجتمعا كبيرا لا يتحدث الإنجليزية كلغة أم لذا فإن هذه الأداة، على الرغم من أننا نطلقها الآن، ستظل مفيدة لفترة طويلة بعد انتهاء (كأس العالم) واحتفالات الذكرى 250 (لاستقلال أمريكا)". ومع ذلك، هناك عقبات قانونية يجب تجاوزها إذا تصاعدت التفاعلات إلى إجراءات جنائية، إذ لا يزال يتعين على الضباط الاعتماد على مترجمين معتمدين لتقديم الأدلة في قاعة المحكمة. وقال بيثيل "عندما ينتقل الأمر إلى الإجراءات الجنائية، فسيظل الأمر يتطلب شخصا معتمدا للتأكد من صحة النص، لأن هذا النص سيقدم الآن إلى قاعة المحكمة لا يمكننا الاعتماد فقط على تقنية الذكاء الاصطناعي". وأبرز المفوض أحد أوجه القصور في هذه الكاميرا والذي يتمثل في أنها تسجل جميع المحادثات المحيطة وليس فقط الحوار المقصود وأضاف "لذا، يتعين عليك مراجعة النص والتأكد من أن كل ما قيل في المحادثة، خاصة إذا كان جزءا من قضية جنائية، مصدق عليه، علينا أن نكون حريصين للغاية على التأكد من دقة النص، وأن الكاميرا لم تسجل أي محادثات أخرى فيه قبل تقديمه كدليل في المحاكمة".
FIFA يحارب العنصرية
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حذف آلاف التعليقات التحريضية التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انطلاق بطولة كأس العالم. ووفقا لـFIFA، تمت مراجعة 3.8 مليون منشور، وتم حذف 388 ألفا منها في مقابل حذف 287 ألف منشور وتعليق في المونديال السابق، الذي استضافته قطر عام 2022. وذكر FIFA أنه "تمت مراجعة أكثر من 250 مليون تعليق ومنشور، ووجد أن أكثر من 30 مليونا منها مسيئة". واجتمعت لجنة من الشخصيات البارزة في أتلانتا، جورجيا، لوضع حلول للقضاء على خطاب الكراهية. وكان من بين المشاركين الرئيس الليبيري السابق جورج ويا، اللاعب الأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، وميرسي أكيدي، لاعبة المنتخب النيجيري السابقة، وديفيد جيرسون، الحكم الأمريكي ومؤسس حركة "الحكام بحاجة إلى الحب أيضًا". وقال ويا: "عندما أنظر إلى الماضي، لا أجد شيئًا قد تغير لقد تعرضت للإهانات العنصرية في ذروة العنصرية، وما زلنا نتحدث عنها اليوم". وأضاف: "لهذا السبب نناضل، ونسعى لتوعية الشباب لكي ينشأوا أفرادا رحماء، لا مجرد محبين للعبة. لا مكان للتمييز في مجتمعنا".
بسبب التأشيرات.. الأمم المتحدة تجدد انتقادها لـFIFA!
جددت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، انتقادها للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بسبب مشكلة التأشيرات التي منعت حضور مواطني عدد من الدول نهائيات كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية السابقة بيربوك، خلال فعالية أقيمت ببيت الرياضة الألمانية، المقام على هامش البطولة، في نيويورك، إن قوة الرياضة تكمن في قدرتها على توحيد الشعوب. وأضافت بيربوك أن مشاكل التأشيرات ليست أمرا هينا، لأنه لابد أن يجتمع الناس في مكان واحد للاحتفال والاستمتاع بكرة القدم. وطالبت أيضا مسؤولي FIFA بالبحث عن حلول لهذه المشكلة خلال كأس العالم وبعد انتهاء البطولة. وأصبحت قوانين دخول الولايات المتحدة قضية محورية خلال مونديال 2026، في ظل تأثيرها على عدد من الدول. وسبق أن انتقدت بيربوك رد فعل FIFA تجاه منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة. وقالت بيربوك "الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، تفتح الأبواب في عالم منقسم". وختمت تصريحاتها "لو كان العالم أشبه بملعب كرة قدم، الذي يلزم أكبر النجوم باتباع القواعد، لكان هذا العالم أكثر سلاما".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |