من سيكون «مليونير العرب»؟
في ليلة كروية ينتظرها الملايين في العالم العربي، تتجه الأنظار صوب استاد لوسيل المونديالي في الـ7:00 مساء الخميس، حيث يلتقي منتخب المغرب مع نظيره الأردن في مواجهة تاريخية تحدد بطل أبطال العرب في كرة القدم.. ليس مجرد لقاء عادي، بل محطة تتوج نسخة كأس العرب قطر 2025 التي كسرت كل الأرقام، إذ رفعت اللجنة المنظمة قيمة الجوائز المالية إلى 36.5 مليون دولار، ما جعلها الأغلى في تاريخ البطولة وأحد أكبر الاستحقاقات المالية في تاريخ المنتخبات العربية. ويتنافس المنتخبان ليس فقط من أجل الكأس، بل أيضًا من أجل لقب «مليونير العرب»، في صراع يجمع بين المجد الرياضي والثروة المالية في لحظة كروية استثنائية تترقبها الجماهير بشغف وحماس غير مسبوق. هذا الرقم القياسي يجعل كأس العرب تنافس أكبر البطولات القارية الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، متفوقة على بطولتي القارتين اللتين تضم الدول العربية: آسيا وأفريقيا. وبهذا، باتت كأس العرب رابع أغلى بطولة منتخبات في العالم، بعد كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا، مهيمنة على المشهد المالي الكروي العربي. وتوزعت الجوائز بذكاء بين المنتخبات الـ16 المشاركة، حيث حصل كل منتخب على 715 ألف دولار فقط مقابل المشاركة، بينما ارتفعت الجوائز إلى 1.073.000 دولار للفرق المتأهلة من دور المجموعات (ربع النهائي)، وبلغت مبالغ المراكز المتقدمة بين 2.146.000 و7.155.000 دولار، إذ استلم البطل 7.155.000 دولار، وحصل الوصيف على 4.293.000 دولار، فيما نال صاحب المركز الثالث 2.862.000 دولار، والرابع 2.146.000 دولار، في توزيع يحفز كل فريق على القتال من أجل المزيد.
الاتحاد المغربي يرصد «مكافآت خالية»!
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبي المنتخب المغربي الرديف، في حال تحقيقهم الفوز بلقب كأس العرب- قطر 2025، بعد الأداء المتميز الذي قدمه الفريق في البطولة وتأهله إلى المباراة النهائية عقب فوزه الواضح على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف دون مقابل. وبتأهل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية، يكون الفريق قد ضمن منحة الوصافة البالغة 4.2 مليون دولار وفق نظام الجوائز المعتمد في النسخة الحالية، إلا أن الفوز باللقب سيضاعف المكافآت بشكل ملحوظ لتصل قيمة الجائزة المخصصة للبطل إلى حوالي 7.155 مليون دولار، ما يجعل من المباراة النهائية فرصة مالية وتاريخية للاعبين. ويأتي هذا القرار ضمن سياسة الاتحاد المغربي الرامية إلى تحفيز اللاعبين وتشجيعهم على تقديم أفضل مستوياتهم في المباريات الكبرى، كما يعكس حرص الاتحاد على مكافأة الأداء الجيد وتحقيق الإنجازات، وهو ما يظهر مدى تقديره للاعبين كركيزة أساسية لنجاح الكرة المغربية على المستوى العربي والدولي. وفي سياق التحضيرات للنهائي، اختتم المنتخب المغربي الرديف تدريباته، مع تركيز خاص على الركلات الترجيحية تحسبًا لأي سيناريو قد ينتهي فيه الوقت الأصلي بالتعادل، وهو ما يعكس احترافية الجهاز الفني بقيادة طارق السكتيوي واستعداده لجميع التفاصيل الفنية الممكنة لحسم المباراة الكبرى. ومع اقتراب صافرة البداية للمباراة النهائية، يترقب الجمهور المغربي والإعلام العربي مواجهة حاسمة يسعى من خلالها المنتخب المغربي إلى رفع الكأس التاريخية، وتأمين المكافآت المالية الضخمة، وتعزيز مكانته في كرة القدم العربية، مع إدخال الفرح على قلوب جماهيره بعد الأداء المبهر في النسخة الحالية من كأس العرب.
البرونزية العربية تشعل الديربي الخليجي!
يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الإماراتي الخميس على ملعب استاد خليفة الدولي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن بطولة كأس العرب قطر 2025. يسعى الفريقان لتعويض خسارتهما في نصف النهائي وتحقيق مركز متقدم في البطولة. دخل المنتخب السعودي، بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، البطولة كأحد أبرز المنافسين، مستندًا إلى نجوم بارزين مثل سالم الدوسري وحارس المرمى نواف العقيدي، وتمكن من التأهل إلى نصف النهائي بعد تخطيه منتخب فلسطين في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مسيرته بخسارة ضيقة أمام الأردن. أما المنتخب الإماراتي، فقد أظهر أداءً متينًا في البطولة تحت قيادة المدرب الروماني كوزمين أولاريو، حيث تأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه بركلات الترجيح على حامل اللقب الجزائر، لكنه ودّع المنافسة بعد الخسارة أمام المغرب. ويعول المدرب على الحالة الفنية والذهنية لفريقه، مع تألق لاعبين مثل يحيى نادر وحمد المقبالي ونيكولاس خيمنيز. يأمل كلا المنتخبين في تقديم أداء قوي يحسم له الفوز في مباراة الغد، لتختتم البطولة بمركز مشرف لكل منهما.
السكيتيوي: لن نفرط في حظوظنا باللقب العربي
أكد طارق السكيتيوي، المدير الفني للمنتخب المغربي، عزمه القوي على المحافظة على لقب كأس العرب قطر 2025، عندما يلتقي المنتخب الأردني في نهائي البطولة الخميس على استاد لوسيل. وأشار السكيتيوي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة إلى التنظيم المميز الذي شهدته البطولة بفضل جهود دولة قطر، والتي وفرت أجواءً مثالية للجماهير واللاعبين، مما يعزز تطور كرة القدم العربية بشكل عام. وتحدث المدرب المغربي عن صعوبة المباراة التي تجمع بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال البطولة، معبرًا عن توقعه لمواجهة حامية الوطيس بين فريقين يتطلعان للفوز والظفر باللقب. وأكد أنهم مستعدون تمامًا لبذل كل ما لديهم من أجل تحقيق الهدف المنشود. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني يتمتع بتجانس أكبر بين لاعبيه، إذ لعبوا معًا لفترات أطول مقارنة بلاعبي المنتخب المغربي الذين تجمعوا مؤخرًا من أندية مختلفة، مما يمنح الأردن انسجامًا أكبر، بينما يعاني المغرب من بعض الغيابات والإصابات المتتالية. على الرغم من ذلك، أكد السكيتيوي ثقة عالية في قدرات لاعبيه، الذين يتميزون بروح قتالية كبيرة وانضباط تكتيكي، مما يعزز فرصهم في التتويج. ورفض السكيتيوي مقارنة حاجة الأردن للقب أكثر من المغرب، موضحًا أن منتخب بلاده أيضًا لديه دوافع كبيرة لتحقيق الفوز، لافتًا إلى أن اللاعبين المغاربة حريصون على الدفاع عن اللقب، في حين يسعى الأردن لتعويض خسارته في نهائي كأس آسيا وتحقيق أول ألقابه الدولية. بدوره، أكد مروان لوادني لاعب المنتخب المغربي جاهزية الفريق التامة لخوض النهائي، مشيرًا إلى صعوبة المهمة أمام منتخب أردني متماسك وعازم، لكنهم أيضًا قدموا أداءً مميزًا رغم التحديات، معبرًا عن رغبتهم في البقاء مركزين دفاعيًا وهجوميًا لضمان حصد اللقب.
كوزمين: مواجهة السعودية فرصة لا تعوض!
شدد الروماني كوزمين أولاريو، مدرب المنتخب الإماراتي لكرة القدم، على أهمية مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العرب قطر 2025، والتي تجمع فريقه بالمنتخب السعودي على استاد خليفة الدولي. وأوضح أن الدافع لا يزال قويًا لدى اللاعبين لتحقيق مركز متقدم بعد خروجهم من نصف النهائي أمام المغرب. وفي المؤتمر الصحفي، أشار أولاريو إلى صعوبة المهمة أمام منتخب سعودي قوي يمتلك لاعبين مميزين، مؤكدًا أن الطموحات كانت أكبر بالوصول إلى النهائي، خاصة بعد تخطي منتخبات قوية مثل الأردن ومصر والجزائر. واعتبر أن المواجهة أمام الجزائر كانت الأكثر تحديًا لهم، نظرًا لقوة الأداء البدني وحضور الجماهير الذي وصل إلى 60 ألف مشجع، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة لهم. وأكد المدرب أن البطولة قدمت مستوى تنافسيًا عالياً، وأن فريقه ما زال ضمن دائرة المنافسة، معربًا عن أمله في تحقيق الفوز ليحصد المركز الثالث ويختتم مشواره بنجاح. من جانبه، أكد ماجد راشد، لاعب المنتخب الإماراتي، أن الفريق أنهى مرحلة نصف النهائي ويركز الآن على مواجهة السعودية، مشددًا على أهمية المباراة كفرصة للاعبين لإثبات أنفسهم وتحقيق نتيجة إيجابية. يذكر أن الإمارات خسرت نصف النهائي أمام المغرب (0-3)، وتنتظر تحدي السعودية في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.
السلامي يتحدث عن مواجهة وطنه بالنهائي العربي!
شدّد المغربي جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، على أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في نهائي كأس العرب قطر 2025، المقرر إقامته الخميس على استاد لوسيل، ستكون ذات طابع خاص وصعبة في آنٍ واحد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن لاعبيه على أتم الاستعداد لخوض هذا التحدي الكبير. وأوضح السلامي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أن النهائي يأتي تتويجًا لبطولة مميزة حظيت بتنظيم لافت من دولة قطر، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر قوية وخبرة كبيرة على المستويين الفردي والجماعي، وهو ما يتطلب من لاعبي الأردن أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية من أجل المنافسة وتقليص فارق الخبرات في المباريات الكبرى. وعن خوضه النهائي أمام منتخب بلاده، عبّر السلامي عن اعتزازه بهذه اللحظة الخاصة، لا سيما أنه سيواجه المنتخب المغربي وزميله السابق طارق السكتيوي، مدرب “أسود الأطلس”، معتبرًا ذلك دليلاً واضحًا على التطور الكبير الذي تعيشه كرة القدم المغربية على مستوى المنتخبات والأطر الفنية. وأكد في المقابل التزامه الكامل بمهمته الحالية مع المنتخب الأردني، الساعي لمواصلة مشواره المميز بعد العروض القوية التي قدمها في البطولة، وكذلك في تصفيات كأس العالم. وأشار مدرب “النشامى” إلى أن التتويج باللقب يمثل أولوية أكبر للمنتخب الأردني، خاصة بعد خسارة نهائي كأس آسيا مؤخرًا، موضحًا أن الفوز بكأس العرب سيكون محطة مفصلية في تاريخ الكرة الأردنية، وسيمنح هذا الجيل دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا للاعبين الجدد الذين انضموا للمنتخب عقب كأس آسيا. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوصول إلى النهائي دون تحقيق اللقب لا يحقق الطموحات، معوّلًا على دعم الجماهير الأردنية لمواصلة كتابة التاريخ. من جانبه، أكد لاعب المنتخب الأردني سعد الروسان أن المواجهة أمام المغرب لن تكون سهلة، نظرًا للمستوى القوي الذي أظهره المنافس منذ بداية البطولة، مشددًا على إصرار اللاعبين على حسم اللقب الأول في تاريخ الأردن بكأس العرب، تقديرًا للجهود الكبيرة التي بذلها الجهازان الإداري والفني وزملاؤه اللاعبون. وتطرق الروسان إلى الغيابات التي عانى منها المنتخب قبل انطلاق البطولة، موضحًا أنها شملت مختلف الخطوط، وليس الدفاع فقط، إلا أن العناصر المتواجدة أثبتت جدارتها، بدليل الأرقام الدفاعية المميزة، حيث لم تهتز شباك المنتخب في آخر ثلاث مباريات، ولم تستقبل سوى هدفين طوال البطولة، ما يعكس قوة المجموعة وعدم وجود فوارق بين الأساسيين والبدلاء. واختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكبيرة بالجماهير الأردنية التي شكلت عنصر دعم مهم طوال مشوار البطولة، متعهدًا ببذل أقصى الجهود من أجل إسعاد الشارع الرياضي الأردني والتتويج باللقب.
الاتحاد السعودي ينفي إقالة هيرفي رينارد!
فيما تزايدت الأحاديث حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب السعودي عقب خسارة لقب كأس العرب، خرج الاتحاد السعودي لكرة القدم ليضع حدًا للتكهنات المتداولة بشأن مصير المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وأكد الاتحاد أن ما أُثير عن وجود نية للاستغناء عن رينارد في المرحلة الحالية غير دقيق، مشددًا على أن الجهاز الفني مستمر في عمله، ولا توجد قرارات رسمية تتعلق بإحداث تغيير قبل المرحلة المقبلة. وجاء هذا التوضيح في ظل تداول تقارير تحدثت عن توجه لإقالة المدرب والبحث عن بديل قبل بدء التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وكان المنتخب السعودي قد أخفق في بلوغ نهائي كأس العرب بعد خسارته في الدور نصف النهائي أمام المنتخب الأردني، ليواصل ابتعاده عن منصات التتويج، وهو ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه الأداء الفني والنتائج المحققة. ومن المقرر أن يخوض “الأخضر” مباراة تحديد المركز الثالث أمام منتخب الإمارات. من جانبه، أبدى رينارد تقبله لأي قرار قد يصدر من الجهات المسؤولة، مؤكدًا خلال حديثه في المؤتمر الصحفي أن مسألة غياب الألقاب عن المنتخب السعودي منذ سنوات طويلة تتطلب نقاشًا أعمق، في إشارة إلى أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده. وأثار تصريحه تساؤلات واسعة في الشارع الرياضي حول واقع المنتخب وأسباب تراجع الإنجازات. وتعرض المدرب الفرنسي، الذي يعيش فترته الثانية مع المنتخب السعودي، لانتقادات لاذعة من جماهير وإعلاميين، حيث طالب عدد من النجوم السابقين، من بينهم ياسر القحطاني، بضرورة مراجعة المشهد الإداري والفني والبحث عن حلول جذرية تعيد المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية. وفي سياق متصل، يستعد المنتخب السعودي لتحدٍ كبير في كأس العالم المقبلة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ما يفرض مرحلة إعداد دقيقة وحاسمة تتطلب استقرارًا فنيًا ووضوحًا في الرؤية خلال الفترة المقبلة.
يزن النعيمات يجري عملية جراحية ناجحة
أجرى يزن النعيمات، نجم منتخب الأردن والنادي العربي القطري، صباح الأربعاء عملية جراحية ناجحة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة ضد العراق في ربع نهائي كأس العرب 2025 المقامة في قطر. وأكد الاتحاد الأردني لكرة القدم أن النعيمات يعاني من قطع في الرباط الصليبي، ما سيُبعده عن الملاعب لفترة قد تمتد إلى عدة أشهر. وتأتي هذه الإصابة كضربة موجعة للمنتخب الأردني ونادي العربي، حيث ينتظر اللاعب خوض برنامج تأهيلي مكثف للتعافي والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة. وكانت الإصابة قد وقعت خلال الدقائق الأولى من المباراة، مما اضطر النعيمات لمغادرة الملعب مبكرًا. من جهة أخرى، ارتبط اسم النعيمات مؤخرًا بالانتقال إلى صفوف النادي الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في محاولة لتعزيز خط الهجوم بالفريق الأحمر، إلا أن الإصابة قد تؤثر على هذه الخطوة وتؤجل أي انتقال محتمل حتى تعافيه الكامل.
أحمد اليوسف: كيف يلعب اللاعب الكويتي وبيته مهدد؟
أكد الشيخ أحمد يوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن لاعبي المنتخب الكويتي واجهوا ظروفًا إنسانية ومعيشية صعبة خلال فترة وجودهم في دولة قطر، انعكست بشكل مباشر على تركيزهم وأدائهم داخل المستطيل الأخضر. وأوضح الصباح أن أحد لاعبي المنتخب فقد جنسيته، فيما تم سحب منزل لاعب آخر، إضافة إلى فصل ثلاثة لاعبين من أعمالهم، إلى جانب تعرض لاعبين آخرين لخصومات من رواتبهم، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط تشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا على اللاعبين. وقال رئيس الاتحاد الكويتي: «ما يصير لاعب يشوت بلانتي ويفكر في المباراة، وفي نفس الوقت يفكر في سحب بيته أو وقف راتبه أو غيره»، مؤكدًا أن اللاعب لا يمكن أن يقدم أفضل ما لديه في ظل غياب الاستقرار الوظيفي والمعيشي. وشدد الشيخ أحمد يوسف الصباح على أن تطوير الرياضة الكويتية يتطلب حلولًا جذرية تضمن حقوق اللاعبين واستقرارهم، موضحًا أن الاتحاد رفع تقارير كاملة إلى الجهات المختصة بهذا الشأن. واختتم حديثه قائلًا: «إذا أردنا أن تكون هناك رياضة متطورة، فلابد من إيجاد حل حقيقي، وقد رفعنا تقارير للجهات المعنية، وإن شاء الله يتم إقرار الاحتراف الكلي في الكويت»، معتبرًا أن الاحتراف الكامل هو الطريق الأمثل لحماية اللاعبين وتهيئة بيئة رياضية صحية قادرة على تحقيق الإنجازات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |