Image

نجم جنوب أفريقيا أول ضحايا المونديال!

أصبح تيبوهو موكوينا لاعب خط وسط منتخب جنوب أفريقيا هو أول لاعب في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يغيب عن ختام دور المجموعات للمونديال بسبب تراكم البطاقات. وفي مباراة جنوب أفريقيا ضد التشيك المقامة حاليا ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى، حصل موكوينا، لاعب ماميلودي صن دوانز الجنوب أفريقي، على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول الذي تقدم فيه المنتخب التشيكي 1-صفر. وكان اللاعب قد نال إنذارا أيضا في مواجهة افتتاح المونديال ضد المكسيك الذي فاز فيها المنتخب المكسيكي المشارك في الاستضافة بنتيجة 2-صفر. وبذلك لن يلعب موكوينا مباراة منتخب بلاده ضد كوريا الجنوبية التي تقام في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات. وينضم موكوينا إلى زميله ثيمبا زواني الذي نال البطاقة الحمراء في الجولة الأولى بالإضافة لعقوبة تأديبية يغيب على إثرها 3 مباريات، ما يعني أن مشواره انتهى في المونديال، ما لم يتأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية ويتخطى دور الـ32.

Image

تاريخيًا.. امرأة تدير مباراة التشيك وجنوب أفريقيا

تُعد مباراة منتخب التشيك أمام جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 مواجهة تاريخية، إذ ستكون ثاني مباراة في تاريخ البطولة تُدار تحكيميًا بواسطة امرأة. وتم تعيين الأمريكية توري بينسو لإدارة اللقاء، لتواصل كتابة حضورها في التحكيم الدولي، بعد سنوات من الإنجاز التاريخي للفرنسية ستيفاني فرابار، التي أصبحت أول امرأة تدير مباراة للرجال في كأس العالم خلال مواجهة ألمانيا وكوستاريكا في نسخة سابقة. وتملك بينسو خبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ أدارت نهائي كأس العالم للسيدات 2023 بين إسبانيا وإنجلترا، كما شاركت في إدارة مباريات في النسخة الماضية من كأس العالم للرجال. وفي ردود الفعل، قلّل المهاجم التشيكي لاديسلاف كريتشي من الجدل حول جنس الحكام، مؤكدًا أن الأداء هو المعيار الأساسي في كرة القدم، وليس النوع. وتأتي هذه المباراة في أجواء حاسمة، حيث يدخل المنتخبان اللقاء بعد خسارتهما في الجولة الأولى أمام كوريا الجنوبية والمكسيك، ما يجعل المواجهة بمثابة “نهائي مبكر” لتفادي الخروج المبكر من المنافسة.

Image

صراع مكسيكي- كوري.. والتشيك تصطدم بجنوب أفريقيا

سيحجز الفائز بين المكسيك، أحد الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم في جوادالاخارا. ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12. واستهلت المكسيك التي ودعت مبكرا في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب إفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1. وكما هو الحال بالنسبة للمكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن له التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجلها لكن، بينما يستعدون لمواجهة منتخب من الدولة المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، خسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف. وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال كان آخرهما في 2018. وتعول المكسيك على هدافها راوول خيمينيز الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب إفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسيا في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضا مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات علما أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة. أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة التشيك، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ"بافانا بافانا" إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم). وكانت جنوب إفريقيا حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وستسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.

Image

قبل مواجهة التشيك.. بروس يرد بغضب: اصمتوا!

أثار البلجيكي هوجو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا، جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الحادة تجاه منتقدي أسلوبه الفني عقب المباراة الافتتاحية في كأس العالم. وجاءت ردود فعل غاضبة في جنوب أفريقيا بعد خسارة المنتخب أمام المكسيك (0-2)، في لقاء اتسم بأداء دفاعي واضح، حيث فشل الفريق في صناعة فرصٍ حقيقيةٍ تُذكر، قبل أن ينهي المباراة بـ9 لاعبين فقط بعد طرد لاعبين اثنين في الشوط الثاني. وخلال مؤتمرٍ صحافيٍ، دافع بروس بقوة عن فلسفته التدريبية، مؤكدًا أنه يعمل وفق رؤيته الخاصة منذ عقودٍ طويلةٍ، وأن النقد جزءٌ طبيعيٌّ من مهنة التدريب. لكنه في الوقت نفسه هاجم بعض المحللين من اللاعبين السابقين ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن جزءًا من الانتقادات “لا يستحق الالتفات إليه”، بل وصل إلى حد القول إن البعض “يجب أن يصمت” بسبب سجله السابق كلاعب. وشدد المدرب البلجيكي على أنه يدرك أخطاء فريقه أمام المكسيك، لكنه يرفض توجيه اللوم العلني للاعبين، مبررًا ذلك بأنه يفضل معالجة الأخطاء داخليًا، حتى لو اضطر أحيانًا—كما قال—إلى “تجميل الحقيقة” أمام الإعلام. وفي ما يتعلق بالمواجهة المقبلة، أكد بروس أن مباراة الخميس أمام التشيك تمثل منعطفًا حاسمًا في المجموعة الأولى، مشيرًا إلى أن أي نتيجةٍ غير الفوز قد تُنهي عمليًا آمال التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام كوريا، التي خسرت بدورها أمام التشيك في الجولة الافتتاحية. كما لمح المدرب إلى إمكانية تغيير النهج التكتيكي، خصوصًا على مستوى الاستحواذ وبناء اللعب، معترفًا بأن التحسن لن يحدث إلا إذا تمكن فريقه من التحكم بالكرة بشكلٍ أفضل مقارنة بالمباراة الأولى أمام المكسيك.

Image

FIFA يوجه ضربة قوية لجنوب أفريقيا

أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" قرارها النهائي بشأن العقوبات المفروضة على لاعب منتخب جنوب أفريقيا ثيمبا زواني، وذلك على خلفية البطاقة الحمراء التي تلقاها خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاء الطرد المباشر لزواني خلال مباراة منتخب بلاده أمام المكسيك، والتي انتهت بخسارة جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، في افتتاح مباريات دور المجموعات، والتي أُقيمت على ملعب مكسيكو سيتي. وبعد مراجعة الحادثة، قررت لجنة الانضباط فرض عقوبة الإيقاف لمدة ثلاث مباريات على اللاعب، استنادًا إلى مخالفة المادة (14/1-هـ) من لائحة الانضباط الخاصة بالـFIFA. كما نص القرار على أحقية اللاعب والاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم في تقديم طعن رسمي أمام لجنة الاستئناف التابعة لـFIFA خلال المدة القانونية المحددة. وبذلك، سيغيب زواني عن مباريات منتخب جنوب أفريقيا المقبلة، بدءًا من مواجهة التشيك المقررة مساء الخميس، إضافة إلى المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام كوريا الجنوبية.

Image

المكسيك تسقط جنوب أفريقيا في افتتاح المونديال

استهل منتخب المكسيك مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار مستحق على حساب منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0، في المباراة الافتتاحية التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب "أزتيكا" بمكسيكو سيتي، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة، ونجحوا في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق خوليان كينيونيس، مهاجم القادسية السعودي، الذي أطلق تسديدة قوية في الدقيقة التاسعة استقرت في الشباك، معلنًا أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم.  وواصل المنتخب المكسيكي ضغطه الهجومي بعد الهدف، وكاد كينيونيس أن يضيف الهدف الثاني، إلا أن تسديدته اصطدمت بالقائم، ليحرم منتخب بلاده من تعزيز النتيجة خلال الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، ازدادت معاناة منتخب جنوب أفريقيا بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع يايا سيتول في الدقيقة 49، إثر عرقلته أحد لاعبي المكسيك المنفردين بالمرمى، ليصبح أول لاعب يتعرض للطرد في مونديال 2026. واستغل المنتخب المكسيكي النقص العددي في صفوف منافسه، ليعزز تقدمه في الدقيقة 67 عبر المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز، الذي ارتقى لعرضية متقنة وأسكن الكرة برأسه داخل الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة مزيدًا من الإثارة، بعدما تلقى لاعب جنوب أفريقيا ثيمبا زواني بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 84 بسبب اعتدائه على أحد لاعبي المكسيك، قبل أن يختتم اللقاء بحالة طرد ثالثة كانت من نصيب المكسيكي سيزار مونتيس في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وبهذا الفوز، حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط له في البطولة، ليعتلي صدارة المجموعة الأولى مؤقتًا، انتظارًا لنتيجة المواجهة الثانية التي تجمع منتخبي كوريا الجنوبية والتشيك.

Image

نجم دوري روشن يدون أول أهداف المونديال

دخل المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس تاريخ كأس العالم 2026 من أوسع أبوابه بعدما افتتح سجل أهداف البطولة، وقاد منتخب بلاده للتقدم في مباراته الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا ضمن منافسات دور المجموعات. وشهدت المباراة اعتماد المدرب المكسيكي خافيير أجيري على تشكيلة حملت عدة مفاجآت، أبرزها الإبقاء على القائد إديسون ألفاريز والحارس المخضرم جييرمو أوتشوا خارج التشكيلة الأساسية، مع منح الفرصة لعدد من الأسماء التي سعى من خلالها إلى ضخ دماء جديدة في الفريق خلال بداية المشوار المونديالي. واعتمد أجيري على الحارس راؤول رانخيل لحماية المرمى، فيما منح إريك ليرا دورًا أساسيًا في خط الوسط إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين أوكلت إليهم مهمة فرض السيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. وجاءت مكافأة المدرب سريعًا عندما تمكن كينيونيس من استغلال خطأ دفاعي في صفوف منتخب جنوب إفريقيا، لينقض على الكرة ويحولها بنجاح إلى الشباك، مانحًا المنتخب المكسيكي أفضلية مبكرة، ومسجلًا في الوقت ذاته أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم. ويحمل الهدف أهمية خاصة للمهاجم البالغ من العمر 28 عامًا، إذ أنهى به فترة طويلة من الغياب عن التسجيل مع المنتخب المكسيكي، بعدما عجز عن هز الشباك خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، قبل أن يختار أكبر مسرح كروي في العالم للعودة إلى لغة الأهداف. كما منح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي يسعى لتقديم بطولة قوية أمام جماهيره في نسخة تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وسط طموحات بالذهاب بعيدًا في المنافسة. ويأمل كينيونيس، الذي يقدم مستويات مميزة مع القادسية السعودي، أن يشكل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له على الصعيد الدولي، وأن يواصل قيادة الخط الأمامي للمكسيك خلال المباريات المقبلة، في وقت ينتظر فيه المنتخب الكثير من نجومه لتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المكسيكية في البطولة العالمية.

Image

قبل مواجهة المكسيك.. حصاد جنوب أفريقيا بالمونديال

بعد غياب امتد لثلاث نسخ متتالية من نهائيات كأس العالم، يعود منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم "بافانا بافانا" إلى الظهور على الساحة العالمية من جديد، للمرة الأولى منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2010 التي استضافتها بلاده، حيث يواجه منتخب المكسيك مساء الخميس في المباراة الافتتاحية للبطولة.

Image

قبل ضربة البداية.. ماذا قدمت المكسيك في المونديال؟

تتجه أنظار جماهير كرة القدم، مساء الخميس، إلى ملعب المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، حيث يستهل منتخب المكسيك مشواره في البطولة بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا، واضعًا نصب عينيه تحقيق انطلاقة قوية في النسخة التي تستضيفها بلاده بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.