Image

كيروش يشيد بأداء عُمان رغم خسارة أمام الإمارات

أبدى كارلوس كيروش، مدرب المنتخب العماني، فخره بالأداء الذي قدمه لاعبو فريقه رغم الخسارة أمام الإمارات 1-2، في المباراة التي جرت على استاد جاسم بن حمد ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بالمرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وقال كيروش، إن المنتخب العماني قدم شوطًا أولًا مميزًا، اعتمد على الصلابة الدفاعية والتحولات السريعة التي أثمرت عن هدف التقدم، مشيرًا إلى أن اللاعبين قاتلوا في الشوط الثاني لتعويض النتيجة، لكن الإرهاق بعد مواجهة قطر قبل 72 ساعة أثر على الأداء. وأضاف المدرب أن النتيجة النهائية لم تعكس حجم ما قدمه المنتخب العماني، معتبرًا أن الأخطاء الفردية أثرت على النتيجة رغم محاولاته تعديل التكتيك، مثنيًا في الوقت ذاته على المنتخب الإماراتي الذي أظهر خبرة ومهارة في قلب النتيجة. وختم كيروش حديثه بالإشارة إلى أن الجمهور العماني يمكن أن يفتخر باللاعبين، مؤكدًا أن الأمل لا يزال موجودًا لتحقيق المركز الثاني والمنافسة في الملحق الآسيوي الأخير، متمنيًا أن تثمر نتائج مباراة قطر والإمارات لصالح عمان.

Image

الإمارات تقترب من المونديال بنقاط عُمانية!

وضع المنتخب الإماراتي قدماً في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً على نظيره العُماني بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في الدوحة، ضمن الجولة الثانية من المرحلة الرابعة «الملحق الآسيوي» لتصفيات المونديال، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخب قطر. ويأمل «الأبيض» في العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 36 عاماً منذ مشاركته التاريخية في مونديال إيطاليا 1990، وهي المرة الوحيدة التي ظهر فيها في البطولة. شهدت المباراة أجواءً جماهيرية حماسية بين مشجعي المنتخبين، الذين صنعوا لوحة خليجية مميزة في المدرجات. وبدأ اللقاء بإيقاع قوي من الجانبين، ونجح المنتخب العُماني في التقدم بالدقيقة 37 بتسديدة من أمجد الحارثي اصطدمت بالمدافع كوامي أوتون ودخلت المرمى بالخطأ، لينهي «الأحمر» الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف. في الشوط الثاني، فرض المنتخب الإماراتي سيطرته وهاجم بقوة، ليُدرك التعادل في الدقيقة 76 برأسية ميلوني بعد عرضية متقنة من علي صالح. واستمر الضغط الأبيض حتى الدقيقة 83 حين تمكن كايو لوكاس من تسجيل هدف الفوز بطريقة رائعة، مانحاً منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالملحق. ورفع «الأبيض» رصيده إلى 3 نقاط في صدارة المجموعة، قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب القطري مساء الثلاثاء، التي ستحدد المتأهل مباشرة إلى نهائيات كأس العالم أو إلى المواجهة الفاصلة المقررة يومي 13 و18 نوفمبر المقبل. في المقابل، تجمد رصيد المنتخب العُماني عند نقطة واحدة بعدما أنهى مبارياته، لكنه يتمسك بأمل ضعيف في التأهل، مشروط بفوز الإمارات على قطر بفارق هدفين على الأقل، ليُحتكم حينها إلى فارق الأهداف الكلي وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».  وبهذا الانتصار، اقترب المنتخب الإماراتي خطوة كبيرة من تحقيق حلم المونديال بعد غياب طويل، مؤكداً جاهزيته للعودة إلى الساحة العالمية بثقة وطموح.

Image

العُماني لتجاوز الإماراتي في الملحق المونديالي

يلتقي المنتخب العماني لكرة القدم ونظيره الإماراتي السبت لحساب المجموعة الأولى من المرحلة الرابعة (الملحق) للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.  وتقام منافسات المجموعة على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، وبنظام التجمع من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل صاحب المركز الأول إلى المونديال مباشرة، فيما يخوض صاحب المركز الثاني مباراتي ذهاب وإياب يومي 13 و18 نوفمبر المقبل، مع ثاني المجموعة الثانية التي تضم السعودية والعراق وإندونيسيا وتقام منافساتها في مدينة جدة، على أن يبلغ الفائز منهما الملحق العالمي. وكان المنتخب العماني قد تعادل مع المنتخب القطري سلبا يوم الأربعاء الماضي في مستهل المشوار، فيما تعد المباراة هي الأولى للمنتخب الإماراتي الذي سيواجه المنتخب القطري في مباراته الثانية يوم 14 من الشهر الجاري في ختام منافسات المجموعة. الانتصار سيكون مطلبا مشتركا بين المنتخبين لتعزيز الحظوظ، حيث يتطلع المنتخب العماني للفوز من أجل الوصول إلى النقطة الرابعة التي قد تمنحه بطاقة التأهل المباشر في حال تعادل المنتخبين القطري والإماراتي في الجولة الأخيرة، فيما يبحث المنتخب الإماراتي هو الآخر عن الفوز من أجل تعبيد طريق التأهل قبل الجولة الأخيرة. وقدم المنتخب العماني الذي يقوده المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مستوى طيبا خصوصا من النواحي الدفاعية في الجولة الأولى أمام المنتخب القطري، لكنه سيكون مطالبا بتفعيل العمل الهجومي في مواجهة المنتخب الإماراتي من أجل تحقيق هدفه بحصد النقاط الثلاث. وكان المنتخب الإماراتي قد تحضر لخوض الملحق عبر خوض اختبارين وديين خلال فترة التوقف الدولية لشهر سبتمبر الماضي، حيث فاز على المنتخب السوري بثلاثة أهداف لهدف، وفاز أيضا على نظيره البحريني بهدف دون رد، قبل أن يخوض معسكرا محليا مطلع الشهر الجاري، وضع خلاله الجهاز الفني الذي يقوده المدرب الروماني كوزمين اولاريو اللمسات الأخيرة على الإعداد. وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين على مستوى تصفيات كأس العالم، فتبدو الكفة متساوية، حيث التقى المنتخبان مرتين من قبل خلال تصفيات مونديال 2002 وتعادلا ذهابا في الإمارات بهدفين لمثلهما، وتعادلا إيابا في عُمان بهدف لمثله. وانتهت آخر مواجهة جمعت المنتخبين بالتعادل أيضا بهدف لمثله، وذلك لحساب الدور الأول من النسخة السادسة والعشرين من كأس الخليج التي جرت في الكويت مطلع العام الجاري.

Image

كوزمين: مواجهة عُمان الأصعب في طريقنا إلى المونديال

أكد الروماني كوزمين أولاريو، مدرب المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب العُماني، المقررة مساء السبت على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن مباريات المجموعة الأولى من المرحلة الرابعة (الملحق) للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال أولاريو في المؤتمر الصحفي إن المرحلة الحالية تمثل “الأهم في تاريخ المنتخب الإماراتي”، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى بكل قوة لتحقيق حلم التأهل إلى المونديال بعد غياب طويل. وأضاف المدرب: “المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب عُمان الذي يضم لاعبين مميزين، ما يتطلب من لاعبينا أعلى درجات التركيز والانضباط من أجل الفوز الذي يمنحنا الأفضلية قبل اللقاء الأخير أمام قطر الثلاثاء المقبل”. وشدد أولاريو على أن تركيز المنتخب ينصبّ فقط على خوض مواجهتي الملحق دون الالتفات لأي أمور خارجية، مؤكدًا أن اللاعبين يملكون الرغبة والعزيمة لتقديم أداء يليق باسم الكرة الإماراتية. من جانبه، وصف خالد عيسى، حارس مرمى المنتخب الإماراتي، مباراتي الملحق بأنهما “أهم 180 دقيقة في تاريخ هذا الجيل”، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين في كامل الجاهزية الذهنية والبدنية من أجل تحقيق بداية مثالية أمام عُمان. وقال عيسى: “ندرك صعوبة المنافسين، لكننا نؤمن بقدرتنا على تحقيق الهدف وإسعاد جماهيرنا التي ننتظر دعمها في هذه المرحلة المصيرية”. ويستهل المنتخب الإماراتي مشواره في المجموعة الأولى بمواجهة المنتخب العُماني، الذي كان قد تعادل سلبيًا مع نظيره القطري في الجولة الأولى، على أن تختتم المنافسات بمباراة قطر والإمارات يوم الثلاثاء المقبل. وتقام مباريات المجموعة الأولى بنظام التجمع في الدوحة، حيث يتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى المونديال، فيما يخوض الوصيف مواجهة فاصلة من مباراتي ذهاب وإياب أمام ثاني المجموعة الثانية (التي تضم السعودية والعراق وإندونيسيا) لتحديد المتأهل إلى الملحق العالمي.

Image

صافرة أسترالية لموقعة الإمارات وعُمان

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن طاقم التحكيم الذي سيتولى إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي الإمارات وعُمان، ضمن الجولة الثانية من الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والتي ستقام يوم السبت المقبل على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة. وأسند «فيفا» مهمة إدارة اللقاء إلى طاقم تحكيم أسترالي يقوده الدولي علي رضا فغاني، ويعاونه جورج لاكرينديس وجيمس ليدينسي، فيما سيتولى الإشراف على تقنية الفيديو «الفار» الحكم شون إيفانز، بمساعدة ألكسندر كينج. وتكتسي المواجهة المرتقبة أهمية خاصة، إذ يسعى المنتخب الإماراتي إلى تحقيق أول انتصار له في التصفيات الإقصائية بعد فترة من التحضيرات المكثفة، فيما يأمل المنتخب العُماني في تأكيد بدايته الجيدة والحفاظ على حظوظه القوية في المنافسة على بطاقة التأهل. وكانت الجولة الأولى من الملحق قد شهدت تعادل منتخب عُمان مع نظيره القطري دون أهداف في اللقاء الذي جمعهما مساء الأربعاء، ليتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة الأولى مؤقتاً، بانتظار ما ستسفر عنه مواجهة «الأبيض» الإماراتي أمام «الأحمر» العُماني، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في رسم ملامح المنافسة على بطاقة العبور إلى مونديال 2026.

Image

لوبيتيجي: قطر كانت الأقرب للفوز على العُماني

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، أن فريقه قدم مباراة جيدة وكان الأقرب لتحقيق الانتصار أمام نظيره العُماني في اللقاء الذي جرى على استاد جاسم بن حمد، ضمن الجولة الأولى من المرحلة الرابعة "الملحق الآسيوي" لتصفيات كأس العالم 2026، والتي انتهت بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف، في المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخب الإمارات. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المنتخب القطري أظهر نضجًا تكتيكيًا مميزًا من خلال التوازن بين الأداء الدفاعي وصناعة الفرص، مشيرًا إلى أن ما افتقده الفريق فقط هو اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وقال المدرب الإسباني: "واجهنا منتخبًا منظمًا وعنيدًا أغلق مناطقه الدفاعية بشكل جيد، ورغم ذلك نجحنا في خلق عدد من الفرص الواضحة، لكننا لم نوفق في ترجمتها إلى أهداف. بذل اللاعبون مجهودًا كبيرًا وكانوا يستحقون أكثر من التعادل". وأضاف أن التشكيلة التي بدأ بها اللقاء كانت الأمثل في ظل غياب بعض العناصر بسبب الإصابة، مشيدًا بعطاء جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة. وأكد أن المنتخب القطري سيواصل مسيرته بثقة نحو تحقيق حلم التأهل إلى المونديال، معتبرًا أن نتيجة التعادل أمام عمان "لن تؤثر سلبًا على الفريق ولن تشكل ضغطًا قبل مواجهة الإمارات في 14 أكتوبر الجاري". من جانبه، أعرب لاعب المنتخب القطري عاصم مادبو عن استيائه من نتيجة التعادل، مؤكدًا أن "الأدعم" كان الأجدر بالفوز قياسًا بمجريات اللقاء وعدد الفرص التي أتيحت للفريق. وقال مادبو: "سيطرنا على المباراة وخلقنا فرصًا عديدة رغم التكتل الدفاعي للمنتخب العماني، لكننا لم نوفق في التسجيل". واختتم حديثه بالتأكيد على أن تركيز اللاعبين الآن منصبّ على مواجهة المنتخب الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة، والتي وصفها بأنها حاسمة ومفصلية في مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.

Image

العرب يتنافسون على تأشيرة مونديال 2026

تنطلق منافسات الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 بين 8 و14 أكتوبر، حيث يسعى منتخبات القارة العربية إلى حجز بطاقة التأهل المباشر على الأقل، مع استمرار صراع الملحق بين الوصيفين. تتضمن المرحلة الحالية ستة منتخبات عربية، بعد أن تأهل ستة آخرون مسبقًا، بينها الأردن للمرة الأولى في تاريخه. وتُقسم المنتخبات على مجموعتين: الأولى تضم قطر والإمارات وعمان في الدوحة، والثانية تضم السعودية والعراق وإندونيسيا في جدة، على أن يلعب كل منتخب مبارياته بنظام الدوري من جولة واحدة.  يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، فيما يلتقي وصيفا المجموعتين في مرحلة خامسة خلال نوفمبر لتحديد الفريق الذي سيمثل آسيا في الملحق العالمي، حيث يواجه منافسين من قارات أخرى على مقعد إضافي. منتخب عمان يبحث عن تأهله الأول في تاريخه، بينما تسعى كل من إندونيسيا والعراق والإمارات للظهور الثاني، في حين يطمح كل من قطر والسعودية للمشاركة الثانية على التوالي. ويُفتتح الدور الأربعاء على استاد جاسم بن حمد بمواجهة تجمع قطر وعمان، حيث يسعى "العنابي" بقيادة المدرب الإسباني جولن لوبيتيجي إلى بداية قوية رغم القلق من الإصابات، ولا سيما غياب الهداف التاريخي المعز علي عن كامل جاهزيته. بعدها، يلتقي الإمارات مع عمان في إعادة لمباراتهما الأخيرة في كأس الخليج 2024 التي انتهت بالتعادل 1-1، بينما تبدأ المجموعة الثانية في جدة بمواجهة السعودية وإندونيسيا، التي سجلت فوزًا تاريخيًا على الأخضر في الدور السابق. ويواصل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة إندونيسيا، معتمدًا على سجله القوي ضدها، قبل أن تُختتم منافسات دور المجموعات يوم 14 أكتوبر بمواجهتين حاسمتين: قطر ضد الإمارات والسعودية ضد العراق، لتحديد مصير التأهل المباشر ومرحلة الملحق.

Image

كيروش: مواجهة قطر لن تكون سهلة

أعرب البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب المنتخب العُماني لكرة القدم، عن طموحاته الكبيرة في قيادة المنتخب نحو بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيرًا إلى صعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب القطري مساء الأربعاء على استاد جاسم بن حمد، ضمن منافسات المجموعة الأولى في المرحلة الرابعة (الملحق القاري) من التصفيات الآسيوية. وقال كيروش خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة: "تنتظرنا مباراة هامة للغاية أمام المنتخب القطري، ونحن مستعدون ونؤمن بقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية سنبذل قصارى جهدنا للفوز، فالجميع على أهبة الاستعداد ورغبتنا كبيرة في تحقيق الانتصار".  وأوضح المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 72 عامًا، والذي تولى قيادة المنتخب في يوليو الماضي خلفًا للعُماني رشيد جابر، أن التصفيات الحالية تعد من أصعب المراحل، مؤكدًا أن مواجهة قطر ستكون اختبارًا صعبًا كونها أمام صاحب الأرض، قبل لقاء المنتخب الإماراتي بعد ثلاثة أيام. وأضاف: "الجماهير العُمانية يجب أن تدرك الشغف الكبير لدى اللاعبين، فبالرغم من الظروف الصعبة التي واجهتنا في التحضيرات، إلا أن الجميع يبلي بلاءً حسنًا، ونرغب في أن نخلّد هذه التصفيات في التاريخ ونصنع الحدث". تابع كيروش، الذي يمتلك مسيرة تدريبية زاخرة شملت مانشستر يونايتد وريال مدريد وعدة منتخبات من بينها إيران وقطر، أن هدفه في كل محطة تدريبية هو تحقيق الفوز، مشددًا على أن الفريق سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة رغم امتلاك المنافس لعديد من نقاط القوة. وأشار المدرب المتأهل إلى أربع نسخ من كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، إلى أنه عمل خلال الأيام الماضية على رفع معنويات لاعبيه وإقناعهم بقدرتهم على قلب الموازين في مجموعة تميل نظريًا لصالح منتخبي قطر والإمارات. وقال في ختام حديثه: "أعرف المنتخب القطري جيدًا وهم يعرفونني أيضًا، نحترمهم كثيرًا، لكننا نؤمن بأن الحظوظ متساوية، وعلينا أن نناضل من أجل إسعاد جماهيرنا في عُمان". من جانبه، أكد مدافع المنتخب العُماني علي البوسعيدي ثقته الكبيرة في قدرة منتخب بلاده على تحقيق حلم التأهل إلى المونديال، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وقال البوسعيدي، البالغ من العمر 34 عامًا:  "كنا نطمح للتأهل عبر المرحلة الثالثة، والآن نتمسك بفرصتنا في الملحق. نعرف أننا نلعب تحت الضغط، لكننا نمثل الشعب العُماني، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق الحلم". واختتم قائلًا: "المباراة مصيرية بالنسبة لنا، وسنخوضها بثقة عالية وتركيز كامل داخل أرض الملعب، مدعومين بمساندة جماهيرنا في كل مكان".

Image

لوبيتيجي: قطر جاهزة لتحدي عُمان المونديالي

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، جاهزية لاعبيه لخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب العُماني مساء الأربعاء على استاد جاسم بن حمد، في افتتاح منافسات المرحلة الرابعة (الملحق) من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي، أن المنتخب أكمل استعداداته بأفضل صورة ممكنة من الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، مشيرًا إلى أن اللقاء يمثل أهمية كبيرة كونه يشكل نصف الطريق نحو التأهل ويُعد خطوة حاسمة لتحقيق الحلم العالمي. وقال المدرب الإسباني: "ندرك تمامًا حجم المسؤولية لتحقيق حلم الوصول الأول إلى كأس العالم عبر التصفيات، بعدما شارك المنتخب في النسخة الماضية بصفته المستضيف سنقاتل بكل ما لدينا من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق الهدف المنشود". وشدد لوبيتيجي على صعوبة المهمة أمام منتخب عُماني قوي سبق أن فاز على "الأدعم" بهدفين لهدف في آخر مواجهة جمعتهما ضمن كأس الخليج بالكويت مطلع العام الجاري، مؤكدًا أن ذلك يتطلب من اللاعبين تركيزًا ذهنيًا عاليًا طوال فترات اللقاء لتحقيق النتيجة المرجوة. وأعرب المدرب عن فخره بقيادة المنتخب القطري المتوّج بآخر نسختين من كأس آسيا 2019 و2023، مضيفًا أن طموحه هو مواصلة مسيرة الإنجازات وبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ الكرة القطرية. كما وجّه رسالة إلى الجماهير، داعيًا إياها إلى مؤازرة الفريق بكثافة في استاد جاسم بن حمد، مؤكدًا أن دعمهم سيكون دافعًا قويًا للاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن. من جانبه، عبّر لاعب المنتخب القطري خوخي بوعلام عن ثقته الكبيرة في قدرة زملائه على تجاوز العقبة الأولى في طريق المونديال، مشيرًا إلى أن المواجهة أمام عُمان لن تكون سهلة في ظل خصوصيتها الخليجية، لكن المنتخب يدخلها بمعنويات عالية وطموحات كبيرة. وقال بوعلام: "نعي تمامًا حجم المسؤولية، ونعلم أن البداية القوية ستكون مفتاح المشوار نحو التأهل نحن مستعدون نفسيًا وبدنيًا لخوض اللقاء، ونتطلع لتقديم أداء يليق باسم قطر". وأضاف أن المنتخب سيحظى بدعم جماهيري كبير في الدوحة، ما سيشكل دفعة معنوية مهمة في سبيل تحقيق الفوز وبداية مشوار ناجحة نحو المونديال. يُذكر أن قرعة الملحق أوقعت المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبي عُمان والإمارات، وتُقام منافساتها في الدوحة خلال الفترة من 9 حتى 14 أكتوبر الجاري. وتُلعب مباريات الملحق من مرحلة واحدة، حيث يخوض كل منتخب مباراتين، ويتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى كأس العالم، فيما يلتقي وصيفا المجموعتين في مواجهتي ذهاب وإياب يومي 13 و18 نوفمبر المقبل، لتحديد المتأهل إلى الملحق العالمي.