أسطورة ليفربول يوبّخ محمد صلاح
أثار جيمي كاراجر نجم ليفربول السابق تساؤلات حول دور محمد صلاح القيادي في الفريق، معتبرًا أنه لا يقوم بما يكفي "للتحدث باسم الفريق" في ظل تراجع أداء النادي هذا الموسم. وأشار كاراجر إلى أنه "نادرًا ما يسمع صلاح يتحدث إلا عند مناقشة تجديد عقده أو بعد حصوله على جائزة رجل المباراة"، مطالبًا النجم المصري بأن يظهر موقفًا أكثر قوة في مواجهة الأزمات التي يعاني منها ليفربول تحت قيادة أرنه سلوت. وكان فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، قد قدّم تقييمًا صريحًا وحادًا لأداء الفريق بعد الخسارة أمام نوتنجهام فورست، وهي السادسة في آخر سبع مباريات، واصفًا ما يحدث بأنه "فوضى". لكن كاراجر يرى أن مسؤولية الحديث بعد النتائج المخيبة لا يجب أن تقع على عاتق فان دايك وحده. وذكّر كاراجر بتصريحات صلاح في نوفمبر 2024، حين خرج للتحدث إلى الإعلام طواعية وسط الجدل الدائر حول عقده، مؤكدًا في ذلك الوقت أنه كان يشعر بأنه "أقرب إلى الخروج من البقاء". وقال المدافع السابق خلال ظهوره في برنامج "الاثنين الكروي" على قناة سكاي سبورتس: "فان دايك خرج بعد المباراة وتحدث كما يفترض بقائد الفريق، ووصف الوضع في ليفربول بالفوضى. لكن مع سلسلة الهزائم الأخيرة، نجد أن فان دايك هو الوحيد تقريبًا الذي يتحمل مسؤولية الكلام نعم، هذا دوره كقائد، لكن من المفترض أن يخرج لاعبون آخرون من غرفة الملابس ليتحدثوا باسم النادي". وأضاف: "قبل عام واحد فقط، لم يتردد محمد صلاح في التحدث عن وضعه الشخصي وعن عدم تلقيه عرضًا للتجديد لكني لا أسمعه يتحدث إلا عندما يفوز بجائزة رجل المباراة أو يكون على أبواب عقد جديد". وتابع: "أريد أن أرى صلاح، كأحد قادة الفريق وأحد أساطير ليفربول، يخرج ويتحدث باسم المجموعة. ليس من العدل أن يتحمل القائد المسؤولية وحده."
موقف ليفربول من إقالة سلوت
كشف الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو أن نادي ليفربول لا يفكر في تغيير المدير الفني آرني سلوت في الوقت الحالي، رغم سلسلة النتائج السلبية التي يمر بها الفريق، حيث تلقى ثماني هزائم في آخر 11 مباراة.
رقم كارثي لإيزاك مع ليفربول
تعرض فريق ليفربول لخسارة ثقيلة على أرضه أمام نوتنجهام فورست بنتيجة 0-3، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
سلوت: ثلاثية فورست تكشف أزمة ليفربول الخفية!
قال آرني سلوت إنه محبط بعد الخسارة أمام نوتنجهام فورست بنتيجة صفر-3، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. صرح سلوت: "أشعر بخيبة أمل كبيرة، لقد بدأنا المباراة بشكل جيد في أول نصف ساعة، ثم استقبلنا هدفا، لم ننجح بعده في الظهور بنفس المستوى". أضاف المدرب الهولندي "لقد صنعنا الفرص، وكنا نترقب تسجيل هدف، ولكن استقبلنا هدفا من كرة ثابتة، غير كل شيء، وبعدها سجلوا هدفين". وتابع "إنها مسؤوليتي في كل الأحوال، لم نتمكن من صنع الفرص الكافية، لقد حاولت تعديل بعض الأمور، لكن لم ننجح في تسجيل هدف". وأكد سلوت "بالتأكيد استقبال هدف مبكر في الثواني الأول من الشوط الثاني كان مؤلما، وجعل مهمتنا أكثر صعوبة أمام فريق يتكتل دفاعيا بكثافة كبيرة أمام مرماه". وأشار "تنتظرنا مباراة جديدة بعد ثلاثة أيام في دوري أبطال أوروبا ثم سنلعب ثلاث مباريات في الدوري خلال فترة قصيرة، يجب أن نرفع رؤوسنا، ونواصل العمل بجدية، ونبذل قصارى جهدنا". واختتم المدير الفني لليفربول "تواجد اللاعبين المميزين وأصحاب الخبرات يكون مفيدا، ولكن الأمور لا تسير بشكل جيد في الفترة الحالية".
فان دايك: وضع ليفربول صعب جدًا!
عبّر الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن استيائه الشديد من أداء فريقه عقب الخسارة القاسية بثلاثة أهداف دون رد أمام نوتنجهام فورست، في اللقاء الذي أُقيم مساء السبت ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد فان دايك أن الفريق بات يعاني من “مشكلات واضحة” في التعامل مع الكرات الثابتة والالتحامات، مشيرًا إلى أن الأهداف التي سكنت شباك ليفربول جاءت بسهولة غير مقبولة. وقال إن الافتقار للشراسة والتركيز ساهم في وضع الفريق تحت ضغط كبير منذ الدقائق الأولى. وأوضح القائد الهولندي أن اللاعبين افتقدوا الهدوء بعد الهدف الأول، ما أدى إلى ارتباك داخل الملعب ومحاولات متسرعة لاستعادة السيطرة. وأضاف أن الفريق لن يخرج من هذه الأزمة عبر التصريحات، بل عبر “عمل جاد ومسؤولية يتحملها الجميع دون استثناء”. وشدد فان دايك على أن الهزيمة على ملعب “أنفيلد” أمام فريق بحجم نوتنجهام فورست أمر يصعب تقبّله، معتبرًا أن الجميع داخل غرفة الملابس يشعر بخيبة أمل كبيرة، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن الفريق يمتلك القدرة على تجاوز هذه المرحلة كما فعل في السابق. كما رفض فان دايك توجيه أي لوم للجماهير التي غادرت مبكرًا، موضحًا أن مشجعي ليفربول لطالما وقفوا خلف الفريق في أصعب الظروف، وأنه واثق من استمرار دعمهم حتى يعود الفريق إلى مستواه المعهود. وختم قائد ليفربول حديثه بالتأكيد على أن العودة إلى الطريق الصحيح لن تأتي سريعًا، لكنه جدد التزامه بالقتال والعمل من أجل تحسين الوضع واستعادة التوازن.
بثلاثية على أنفيلد.. ليفربول ينهار أمام نوتنجهام
سقط ليفربول أمام ضيفه نوتنجهام فورست مساء السبت على ملعب آنفيلد، بعدما خسر بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الإنجليزي الممتاز. تقدم مورليو لصالح نوتنجهام فورست في الدقيقة 33، قبل أن يضيف نيكولو سافونا الهدف الثاني مباشرة بعد انطلاق الشوط الثاني في الدقيقة 46. فيما اختتم جيبس وايت مهرجان الأهداف بتسجيل الثالث في الدقيقة 78، ليضمن للفريق الضيف فوزًا مثيرًا ومفاجئًا. الهزيمة تمثل الثانية على التوالي للريدز، بعد سقوطهم أمام مانشستر سيتي بنفس النتيجة 3-0 قبل التوقف الدولي الأخير، ما يزيد من الضغوط على الفريق بقيادة المدرب الحالي. وبذلك، تجمد رصيد ليفربول عند 18 نقطة محتلاً المركز الحادي عشر، بينما ارتفع رصيد نوتنجهام فورست إلى 12 نقطة في المركز السادس عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي. وشهد اللقاء مشاركة محمد صلاح بشكل كامل، الذي خاض مباراته رقم 300 مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لم يتمكن من التسجيل أو صناعة أي أهداف في مواجهة فريقه.
محمد صلاح يحقق إنجازًا جديدًا في البريميرليج
حقق النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، إنجازًا جديدًا في مسيرته الأوروبية الحافلة بالألقاب والإنجازات، حيث يخوض مباراته رقم 300 في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص الريدز، وذلك خلال مواجهة فريقه أمام نوتنجهام فورست. ويملك الدولي المصري في رصيده 299 مباراة في البريميرليج مع ليفربول منذ انضمامه للنادي في صيف 2017 قبل لقاء نوتنجهام، نجح خلالها في تقديم 276 مساهمة تهديفية، بواقع 188 هدفًا و89 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أبرز هدافي الدوري عبر تاريخه الحديث. وبات محمد صلاح خامس لاعب في تاريخ ليفربول يصل إلى هذا الرقم بعد كل من جيمي كاراجر، ستيفن جيرارد، جوردان هندرسون، وسامي هيبيا. ورغم الإنجازات الكبيرة التي حققها النجم المصري، ظهرت أصوات جماهيرية وإعلامية في الفترة الأخيرة تشكك في مستوى اللاعب هذا الموسم، معتبرة أن أداءه يشهد تراجعًا مقارنة بالمواسم السابقة. ويُعد محمد صلاح ضحية لمستويات استثنائية قدمها خلال سنواته السبع مع الريدز، إذ باتت أي تراجعات طفيفة في الأداء محل متابعة دقيقة وانتقادات واسعة من الجماهير. كما أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان اللاعب لا يزال يحتفظ بنفس روح الجماعية التي اعتاد عليها الفريق في المواسم الماضية. ورغم ذلك، تبقى الأرقام في صف هداف ليفربول التاريخي في الدوري الإنجليزي، إذ عادل صلاح رقم واين روني كأكثر لاعب يسهم بالأهداف لنادٍ واحد في البريميرليج، ومن المنتظر أن ينفرد بالرقم قريبًا. ويأمل ليفربول في استعادة توازنه بعد تضاؤل آماله في المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، بينما يرى كثيرون أن عودة الفريق إلى الانتصارات لن تتحقق إلا بعودة محمد صلاح إلى كامل بريقه داخل المستطيل الأخضر.
سلوت: لا نفكر في الفوز بالبريميرليج
أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على كل مواجهة على حدة، بعيدًا عن الحديث عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي. وقال سلوت: "كما في الموسم الماضي في هذا التوقيت، هدفنا الأساسي هو المباراة القادمة فقط وتحقيق الفوز، وليس التفكير في اللقب". وعن إمكانية تعزيز صفوف الفريق بمدافع جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، أوضح سلوت: "لدينا العديد من الخيارات الدفاعية حاليًا، بما في ذلك جرافينبيرش وإندو اللذان يمكنهما اللعب في قلب الدفاع، لذلك هذا الموضوع ليس على رأس أولوياتنا في الوقت الحالي". كما أكد سلوت عودة الحارس أليسون للتدريبات وقال: "تدرب اليوم والأسبوع الماضي، وسيكون جاهزًا للمشاركة غدًا إذا سارت الأمور كما ينبغي". وعن الإصابات، أشار إلى أن برادلي وفيِرتز يعانيان من إصابات عضلية، فيما سيغيب كونور عن الملاعب لمدة 22 يومًا، بينما إصابة فيِرتز لن تطول. وأضاف: "روبيرتسون سينضم للفريق اليوم بعد غيابه عن التدريبات لأسباب شخصية". وفيما يخص مستقبل كوناتي، اكتفى سلوت بالقول: "ستكون إجابتي كما تتوقعون." وعن الحاجة لتعزيز الدفاع في يناير، شدد على أن هناك مراكز أخرى تمثل أولوية أكبر للفريق حاليًا.
20 لاعبًا شاركوا في جميع دقائق البريميرليج هذا الموسم
شهد الموسم الحالي من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز ظهور 20 لاعبًا حافظوا على المشاركة في كل دقيقة منذ انطلاق النسخة الحالية، في وقت أصبحت فيه سياسة تدوير اللاعبين وإدارة الأحمال البدنية سمة أساسية لدى معظم الأندية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |