Image

مبابي يثير الشكوك قبل مواجهة إسبانيا

أثار كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني والمنتخب الفرنسي، الشكوك حول مدى جاهزيته لخوض مواجهة دور نصف نهائي بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، والمقامة حاليا في ألمانيا، في مواجهة نظيره منتخب إسبانيا، مساء الثلاثاء المقبل. وأشار كيليان مبابي في تصريحاته إلى أنه تعرض للإصابة أمام البرتغال، ولم يكن قادرًا على استكمال المباراة. وقال: "هناك الكثير من المشاعر، نحن سعداء للغاية، من الصعب أن نكون بين أفضل أربعة منتخبات، سنحاول التعافي شيئًا فشيئًا والاستعداد للمباراة ضد إسبانيا". وتابع: "بعد 90 دقيقة قلت أنني سوف أحاول، ولكن في الوقت الإضافي أخبرته أنني لست على ما يرام". وختم: "آمل أن أتمكن من مساعدة الفريق في نصف النهائي، لكن قبل كل شيء أنا سعيد من أجل الفريق، الأمر متروك لي للوصول إلى إيقاع المباراة ضد إسبانيا".

Image

بيبي: كرة القدم قاسية والحزن جزء منها

قال بيبي مدافع البرتغال أن "كرة القدم قاسية.. والحزن جزء منها" وذلك عقب فوز فرنسا بركلات الترجيح على البرتغال 5-3 في دور الثمانية ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024. وأشار بيبي: كنا نهدف إلى الفوز لبلدنا وإدخال السعادة على شعبنا قبل خمسة أيام، فزنا بركلات الترجيح والآن خسرنا بركلات الترجيح. إنه أمر قاس الشيء الأكثر أهمية هو تهنئة زملائي على التزامهم تجاه اللعبة. أما فيتينيا لاعب خط وسط البرتغال، أشار قائلا "قدمنا ​​كل ما لدينا وعندما تنتهي الأمور بهذه الطريقة يكون الأمر مؤلما اليوم ذهبت الأمور لصالح فرنسا، وكان من الممكن أن تذهب لصالحنا". ومن جهته أكد الحارس مايك مينيان أنهم كانوا يعلمون بأنها ستكون مباراة صعبة، وقال "كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة لكننا كنا أقوياء في الدفاع. كنا نتمتع بالكثير من القوة الذهنية وحافظنا على هدوئنا خلال ركلات الترجيح، وهذا ما صنع الفارق". 

Image

أول تعليق لمدرب البرتغال بعد توديع اليورو

قال روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال إنه لا يوجد أي سبب لتوجيه اللوم بعد أن أهدر جواو فيليكس ركلة الترجيح التي أدت إلى خروج منتخب بلاده من بطولة أوروبا لكرة القدم وهو ما سيؤدي على الأرجح لإسدال الستار على مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية. ونفذ فيليكس ركلة الترجيح وأهدرها في القائم، ثم دفن وجهه بين يديه، لتفوز فرنسا بعدها بنتيجة 5-3 في دور الثمانية يوم الجمعة بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وقال مارتينيز "يمكنني أن أقول لكم إن الفريق بأكمله كان يدعم بعضه البعض، واللاعبون الذين لا يسددون ركلات الترجيح أبدا لا يهدرون أبدا". وأضاف "جواو كانت لديه سيطرة كبيرة على مجريات اللعب، لقد عمل بجد ليكون هناك وركلة الترجيح هذه تعتبر من سوء الحظ". ومنح اهدار مهاجم أتليتيكو مدريد البالغ عمره 24 عاما للركلة التقدم لفرنسا وسدد تيو هرنانديز في مرمى الحارس ديوجو كوستا، الذي كان رائعا في تصدي ثلاث ركلات ترجيح لسلوفينيا في دور الـ16، ليرسل فرنسا إلى الدور قبل النهائي. ومن المرجح أن تكون الخسارة بمثابة نهاية لمسيرة رونالدو الدولية التي استمرت 21 عاما، إذ قال اللاعب إن بطولة أوروبا السادسة له ستكون الأخيرة. ونفذ اللاعب البالغ من العمر 39 عاما ركلة الترجيح الأولى للبرتغال لكنه كان مسؤولا أيضا عن إهدار أفضل فرص البرتغال في المباراة. وبعد صفارة النهاية، انهار قلب الدفاع بيبي وهو يبكي بين ذراعي رونالدو، ومن المؤكد أن الستار سيسدل أيضا على مسيرة المدافع البالغ من العمر 41 عاما على المستوى الدولي.  وقال مارتينيز "شخصية بيبي تتجسد في كل ما أظهره في البطولة، ليس فقط خلال المباريات، ولكن الطريقة التي يعمل بها خلال الحصص التدريبية، والطريقة التي يدعم بها بقية زملائه، والتزامه، ودموعه هي دموع الإحباط لأنه عندما تلعب ضد المنافس الأفضل، لا توجد دموع الدموع موجودة لأنه من الصعب قبول ذلك مع الأداء الذي قدمناه". وأضاف "لكن بخلاف ذلك، بيبي هو نموذج يحتذى به في كرة القدم البرتغالية وما فعله الليلة وخلال البطولة سيبقى معنا، وذكرى للأجيال القادمة". خاض رونالدو تسع مباريات بدون تسجيل هدف مع البرتغال وأهدر فرصة ذهبية للتسجيل خلال الوقت الإضافي عندما اخترق فرانسيسكو كونسيساو الدفاع الفرنسي وأرسل تمريرة لرونالدو في مواجهة المرمى. ومع ذلك، أطلق رونالدو الكرة بشكل عشوائي فوق العارضة، بعيدا عن النهاية الخيالية المتوقعة، لو كانت هذه بالفعل نهاية مسيرة دولية شهدت 212 مباراة دولية و130 هدفا. وقال مارتينيز إن المباراة شهدت الكثير من الإيجابيات، بما في ذلك استحواذ البرتغال على الكرة بنسبة 63 في المئة.

Image

هل يعتزل رونالدو اللعب «دوليًا»؟

من المرجح أن تكون هزيمة البرتغال في بطولة أوروبا لكرة القدم قد أسدلت الستار على المسيرة الدولية الاستثنائية لكريستيانو رونالدو، والتي لن نرى مثلها لفترة من الزمن في المستقبل. وبينما لم يصدر المهاجم البرتغالي أي تصريحات بشأن مستقبله مع المنتخب الوطني، كافح اللاعب البالغ من العمر 39 عاما لإحياء الأمجاد القديمة في البطولة التي أقيمت في ألمانيا وغادر بطولة أوروبا 2024 دون أن يسجل أي هدف باستثناء من ركلات ترجيح. وخسرت البرتغال 5-3 أمام فرنسا بركلات الترجيح في دور الثمانية بعد التعادل السلبي حيث أهدر رونالدو فرصة واضحة في الوقت الإضافي للمباراة لكنه سجل من احدى ركلات الترجيح. وقال المدرب روبرتو مارتينيز عندما سئل عما إذا كانت هذه هي المباراة الأخيرة لرونالدو بقميص منتخب البرتغال "من السابق لأوانه الحديث عن ذلك بعد المباراة ولم يتم اتخاذ أي قرارات فردية". وستسري نقاشات إلى الأبد حول موقعه بين أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، سواء أكان موقعه جنبا إلى جنب أو خلف أعلام الرياضة وهم بيليه الفائز بكأس العالم ثلاث مرات أو الموهبة الاستثنائية المتمثلة في دييجو مارادونا أو المنافس اللدود ليونيل ميسي.  والثلاثة فازوا بكأس العالم، وهو ما لم يفعله رونالدو، ولكن فيما يتعلق بالإحصاءات المتعلقة بقميص المنتخب الوطني، فإن اللاعب البالغ من العمر 39 عاما يتألق في فئة بمفرده. وكانت خسارة يوم الجمعة أمام فرنسا على استاد فولكس بارك هي المباراة الدولية رقم 212 لرونالدو، متقدما بشكل كبير على ميسي، الذي خاض مباراته رقم 185 مع الأرجنتين ضد الإكوادور في كأس كوبا أمريكا يوم الخميس الماضي. كما أن أهداف رونالدو 130 مع منتخب بلاده هي أيضا بعيدة كل البعد في صدارة أكبر عدد من الأهداف الدولية التي يسجلها لاعب مع منتخب بلاده، إذ احتل ميسي مؤخرا المركز الثاني في القائمة برصيد 108 أهداف.

Image

ديشامب بكشف سر تغيير مبابي!

قال ديديه ديشامب مدرب منتخب فرنسا، إن مهاجمه كيليان مبابي، قائد الفريق، طلب استبداله خلال الوقت الإضافي في مباراة دور الثمانية ببطولة «أوروبا 2024» لكرة القدم في مواجهة البرتغال، بسبب شعوره بالتعب. ولم يكن مبابي متألقاً كعادته خلال البطولة القارية الحالية المقامة في ألمانيا، ولم يحرز سوى هدف وحيد من نقطة الجزاء في مواجهة بولندا لكنه عدا ذلك فشل في استغلال الفرص وبدا أنه غير مرتاح وهو يضع قناعاً على الوجه بعد تعرضه لكسر في الأنف في المباراة الأولى لفريقه في البطولة. وخلال المواجهة مع البرتغال توقف مبابي عن اللعب لبعض الوقت وخلع القناع لفترة وجيزة بعد اصطدام الكرة بوجهه قبل أن يطلب بعد ذلك استبداله ولم يشارك في ركلات الترجيح. وقال المدرب ديديه ديشامب مشيراً إلى الإرهاق العضلي وقناع الأنف: «دائماً يكون صادقاً معي ومع الفريق عندما يشعر أنه غير قادر على الانطلاق بقوة وأنه ليس في قمة الأداء.. شعر بتعب كبير بالفعل رأيته بينما كان يعاني في الشوط الأول من الوقت الإضافي، ولم يكن هناك مبرر لاستمراره في المباراة كيليان كان دائماً صادقاً معي ومع المجموعة لذا كان من الطبيعي الاستعانة بدماء جديدة». وبعد خروج مبابي فازت فرنسا بركلات الترجيح 5-3.

Image

فرنسا تُطيح بالبرتغال من يورو 2024

وصل منتخب فرنسا، لنصف نهائي بطولة يورو 2024، بعد فوزه على نظيره منتخب البرتغال، بركلات الترجيح بنتيجة 5-3، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب "فولكسبارك"، ضمن منافسات دور ربع نهائي البطولة. وسيطر التعادل السلبي على أحداث الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة، والتي شهدت إهدار عدد كبير من الفرص من جانب لاعبي الفريقين، وسط تألق كبير من الحارسين ماينان وكوستا. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الفرنسي نظيره المنتخب الإسباني، مساء الثلاثاء المقبل، في نصف نهائي بطولة يورو 2024، بعد أن نجح الأخير في الفوز على نظيره منتخب ألمانيا، بهدفين مقابل هدف.  وتختتم مباريات ربع نهائي يورو 2024، مساء اليوم السبت، بإقامة مباراتي هولندا مع تركيا وإنجلترا تواجه سويسرا.

Image

حقائق وأرقام قبل موقعة فرنسا والبرتغال

يحتضن ملعب "فولكسبارك" في هامبورج، المواجهة النارية بين منتخب فرنسا ونظيره البرتغالي، مساء اليوم الجمعة، في ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2024" المقامة حاليا في ألمانيا. وتأهل منتخب البرتغال لدور الثمانية في أمم أوروبا 2024 بركلات الترجيح على حساب سلوفينيا، فيما حجز المنتخب الفرنسي مقعده بين الكبار بالفوز على بلجيكا بهدف دون مقابل. ويستعرض التقرير التالي أبرز أرقام وإحصائيات مواجهة "الديوك" مع "برازيل أوروبا".. يتفوق منتخب فرنسا في المواجهات المباشرة على البرتغال (19 انتصارا و3 تعادلات و6 هزائم).  خسر المنتخب الفرنسي مرة واحدة فقط في آخر 14 مباراة أمام البرتغال (11 فوز، وتعادلين)، حيث جاء الهزيمة الوحيدة في نهائي بطولة أمم أوروبا 2016 على ملعب فرنسا (0-1). يعتبر هذا اللقاء هو الخامس بين البرتغال وفرنسا في أمم أوروبا، حيث لم يتعرض "برازيل أوروبا" للهزيمة في آخر مباراتين (1-0 في نهائي 2016، 2-2 في دور المجموعات 2020). حافظ منتخب فرنسا على شباكه نظيفة ثلاث مرات في آخر 5 مباريات بجميع المسابقات أمام البرتغال. تتطلع فرنسا إلى الوصول إلى الدور نصف النهائي للمرة الرابعة في آخر خمس بطولات كبرى، وذلك في بطولة أمم أوروبا 2016، وكأس العالم نسختي 2018 وقطر 2022.

Image

الريال يجهز مراسم استقبال استثنائية لمبابي

يعتزم نادي ريال مدريد الإسباني إقامة مراسم استقبال استثنائية لقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي حينما ينضم إلى النادي عقب نهاية «كأس أمم أوروبا - يورو 2024» في ألمانيا. ووفق ما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، الخميس، فسوف تتضمن مراسم الاستقبال عرضاً للألعاب النارية، وحفلات موسيقية، ومنصة أشبه بتلك التي جرى استخدامها في حفل تايلور سويفت. وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن مراسم الاستقبال ستقام في ملعب «سانتياجو برنابيو» يوم 16 يوليو الحالي بعد يومين من نهاية «يورو 2024». وستلتقي فرنسا مع البرتغال الجمعة المقبل في دور الثمانية. ونقلت صحيفة «آس» عن مسؤولين في ريال مدريد قولهم: «سيكون العرض الأكثر إثارة على الإطلاق للاعب كرة قدم». وأشار التقرير إلى أن من المتوقع حضور 80 ألف مشجع مراسم الاستقبال مع ارتداء القميص رقم «9» الذي من المقرر أن يرتديه مبابي في الموسم الأول له بالدوري الإسباني، حيث إن قميصه رقم 10 الذي اعتاد ارتداءه مع منتخب فرنسا وناديه السابق باريس سان جيرمان، مخصص حالياً للنجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش.

Image

مساعد مدرب فرنسا مستاء من الانتقادات!

قال جي ستيفان مساعد مدرب فرنسا إن الذين توقعوا أن المنتخب الأول سيحظى بمسيرة سهلة في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 المقامة بألمانيا كانوا على خطأ. وبلغت فرنسا دور الثمانية لتواجه البرتغال، لكنها لم تسجل من اللعب المفتوح. وأبلغ ستيفان، مدرب السنغال السابق، مؤتمرا صحفيا "لم نقل قط أننا سنحقق انتصارات سهلة (في البطولة) وإننا سنفوز بكل مباراة، أتذكر رد فعلي بعد قرعة (دور المجموعات) عندما قلت ‭‭‭'‬‬‬علينا الحذر‭‭'‬‬". وعلى الرغم من ذلك اعترف ستيفان بأن فرنسا، التي كانت مرشحة للفوز باللقب قبل انطلاق البطولة، لم تقدم المستوى المعهود. وأضاف "يمكننا تقديم الأفضل على المستوى الجماعي علينا تقديم الأفضل من حيث الكفاءة، لكن هناك أشياء جيدة أيضا استحوذنا على الكرة وصنعنا فرصا أكثر من المنافسين، علينا النظر أما للنصف الممتلئ أو الفارغ من الزجاجة أُفضل أن أنظر للنصف الممتلئ". وقال ستيفان إن كيليان مبابي وأنطوان جريزمان تعرضا لانتقادات غير عادلة. وتابع "قللنا جميعا من خوض مبابي للمباريات وأنفه مكسورا، هذا لا يفسر كل شيء لكن الصدمة كانت مؤلمة القناع الذي يجبر على اللعب به ليس مريحا فهو يجعل رؤية ما يحيط به أصعب، حظى بنهاية موسم مرهقة إلى حد ما لكن كيليان يظل لاعبا من فئة النخبة، هناك أوقات تكون فيها هذه المجموعة من اللاعبين من أصحاب المستوى المرتفع، أقل كفاءة، بالنسبة لحالة جريزمان، فنحن نتحدث عن لاعب خاض 133 مباراة دولية وسجل 44 هدفا، وحتى مارس الماضي، خاض أكثر من 80 مباراة متتالية مع فرنسا".