الرأس الأخضر يفاجئ ميسي!
أعلن رئيس جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه ماريا نيفيس، عن مبادرة رمزية تتمثل في تقديم قميص يحمل اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026. ووصف نيفيس، في تصريحات لإذاعة «راديو ميتري» الأرجنتينية، اللقاء المنتظر بأنه حدث استثنائي في تاريخ بلاده الكروي، مؤكدًا أن مواجهة لاعب بحجم ميسي ومنتخب الأرجنتين تمثل شرفًا كبيرًا للرأس الأخضر. على الصعيد الفني، شدد مدرب المنتخب بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» على أن فريقه لا يخوض المباراة ضد اسم واحد، بل أمام منظومة متكاملة، رغم إقراره بقيمة ميسي كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. ويخوض منتخب الرأس الأخضر المواجهة بثقة كبيرة بعد مسيرة لافتة في دور المجموعات، حيث نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية دون هزيمة، عقب تعادله مع إسبانيا سلبيًا، وأوروجواي بنتيجة 2-2، ثم السعودية دون أهداف، ليواصل كتابة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة في مشاركته الأولى. وفي المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، المباراة بصفته المرشح الأبرز للتأهل، إلا أن الجهاز الفني للرأس الأخضر أكد أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بشجاعة ورغبة في تحقيق إنجاز جديد. واختتم بوبيستا تصريحاته بالتأكيد على أهمية التركيز والاستمتاع بالمباراة في الوقت نفسه، مع الإيمان بقدرة فريقه على المنافسة رغم صعوبة المهمة أمام بطل العالم.
مدرب الرأس الأخضر: لا خوف أمام الأرجنتين!
أكد مدرب منتخب الرأس الأخضر، بيدرو ليتاو بريتو المعروف بـ«بوبيستا»، أن فريقه يدخل مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 بثقة كاملة ودون أي رهبة، مشددًا على أن المشاركة في هذه المرحلة تمثل إنجازًا مستحقًا في تاريخ المنتخب. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ميامي، قال بوبيستا إن فريقه وصل إلى هذا الدور عن جدارة، موضحًا أن لاعبيه في حالة تركيز وهدوء، وأن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم أفضل أداء ممكن والاستمتاع بالمواجهة المرتقبة. وأضاف المدرب أن مواجهة الأرجنتين تُعد محطة استثنائية في مسيرة منتخب بلاده، واصفًا إياها بأنها “مباراة العمر”، في ظل الطموح الكبير لمواصلة المشوار في البطولة بعد التأهل من دور المجموعات. وفي سياق متصل، امتنع بوبيستا عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بالاتهامات الموجهة إلى قائد المنتخب راين منديش، حيث رفض الخوض في الموضوع أكثر من مرة خلال المؤتمر، بحسب ما أكده ممثلو الاتحاد الدولي لكرة القدم الحاضرون. وكان منديش، البالغ من العمر 36 عامًا، قد أثار جدلًا إعلاميًا في الفترة الأخيرة، رغم كونه أحد أبرز لاعبي منتخب الرأس الأخضر، إذ يعد أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب برصيد 99 مباراة، إضافة إلى كونه الهداف التاريخي للفريق بـ22 هدفًا. من جانبها، لم تصدر أي تعليقات رسمية من اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم بشأن القضية، فيما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يتابع الأمر بالتنسيق مع السلطات المعنية في نيوزيلندا.
توخيل يتذكّر يد مارادونا: حان وقت الثأر!
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 تمثل فرصة تاريخية لإنهاء واحدة من أكثر الذكريات إيلامًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، والمتمثلة في مباراة الأرجنتين بمونديال 1986 التي شهدت هدف دييجو مارادونا الشهير بـ"يد الرب". ويستعد منتخب إنجلترا لملاقاة المكسيك على ملعب أزتيكا بعد تأهله إلى ثمن النهائي إثر فوزه الصعب على الكونجو الديمقراطية بنتيجة 2-1. وأوضح توخيل أنه لا يزال يتذكر تلك المباراة التاريخية عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين وما رافقها من هدف مارادونا المثير للجدل، ثم هدفه الفردي الاستثنائي، بقيت راسخة في ذاكرته حتى اليوم. وأشار المدرب الألماني إلى أن كرة القدم تمنح دائمًا فرصة لكتابة فصول جديدة، معربًا عن ثقته في قدرة منتخب إنجلترا على تغيير الرواية هذه المرة، مؤكدًا أن الصبر والإصرار قد يقودان الفريق لاستعادة اعتباره على هذا الملعب التاريخي. وأضاف أن مواجهة أزتيكا تحمل بُعدًا عاطفيًا خاصًا بالنسبة للكرة الإنجليزية، لافتًا إلى أن الصور التاريخية الموجودة في مقر المنتخب الإنجليزي، ومنها لقطات جاري لينيكر وبيتر شيلتون، تذكر اللاعبين بالإرث الكروي الكبير، معتبرًا أن المباراة تمثل فرصة لمصالحة هذا الملعب وطي صفحة الماضي. كما تحدث توخيل عن خصوصية اللعب في العاصمة المكسيكية، مؤكدًا أن ذكريات مونديال 1986، والأجواء الجماهيرية، والظروف المحيطة بملعب أزتيكا لا تزال حاضرة في ذهنه، متوقعًا مواجهة صعبة أمام منتخب يحظى بدعم جماهيري هائل. وكشف أن بعثة المنتخب الإنجليزي ستصل إلى مكسيكو سيتي قبل المباراة بـ48 ساعة، ضمن خطة أعدها الاتحاد الإنجليزي بالتشاور مع مختصين للتعامل مع تأثير الارتفاع الكبير عن سطح البحر، موضحًا أن حركة الكرة تختلف في تلك الظروف، وأن فريقه اختار توقيت الوصول باعتباره الحل الأنسب، رغم اعترافه بأن هذه العوامل تمنح المنتخب المكسيكي أفضلية نسبية.
سكالوني يحذر لاعبيه قبل مواجهة كاب فيردي
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن مواجهة كاب فيردي في دور الـ16 من كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب مباريات "التانجو"، محذرًا لاعبيه من الاستهانة بمنافس أثبت جدارته طوال مشوار البطولة. وأوضح سكالوني أن منتخب كاب فيردي لم يبلغ الأدوار الإقصائية بمحض الصدفة، بل استحق التأهل بعدما حقق انتصارًا على السعودية وقدم عرضًا قويًا أمام إسبانيا، مؤكدًا أن فريقه يواجه منافسًا منظمًا ويستحق كامل الاحترام. وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل الأخطاء، موضحًا أن أي هفوة قد تكلف الفريق توديع البطولة، وهو ما يفرض على اللاعبين أعلى درجات التركيز طوال المباراة. وأضاف أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد تقاربًا كبيرًا في مستويات المنتخبات، وهو ما يجعل جميع المواجهات شديدة الصعوبة، متوقعًا مباراة معقدة أمام الرأس الأخضر. وتحدث سكالوني عن المساندة الجماهيرية التي يحظى بها المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، وأنه يمثل مصدرًا للتحفيز وليس ضغطًا عليهم. وعن الدور الهجومي لليونيل ميسي، أوضح سكالوني أن المنتخب يصنع العديد من الفرص ويتمنى أن تتوزع الأهداف بين جميع اللاعبين، لكنه شدد على أن وجود ميسي في الخط الأمامي يمنح الفريق قيمة كبيرة وقدرة على حسم المباريات. وأكد مدرب "التانجو" أن نظام خروج المغلوب لم يغير كثيرًا من طريقة إعداد المنتخب، مشيرًا إلى أن التحضيرات تسير بصورة طبيعية رغم إدراك الجميع لحساسية هذه المرحلة. كما رشح سكالوني عددًا من المنتخبات للمنافسة على لقب كأس العالم، وفي مقدمتها المكسيك وكولومبيا وإسبانيا والبرتغال وإنجلترا، إلى جانب فرنسا، مؤكدًا أن المنافسة على اللقب ما تزال مفتوحة بين العديد من المنتخبات القوية. وعن ارتفاع درجات الحرارة، قلل سكالوني من تأثيرها على المباراة، معتبرًا أن الظروف ستكون متساوية لكلا المنتخبين، وأن العامل الحاسم سيكون الأداء داخل المستطيل الأخضر.
سكالوني يدخل نادي المائة مع الأرجنتين
يستعد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، لتسجيل محطة تاريخية جديدة في مسيرته، عندما يقود "راقصي التانجو" للمرة الـ100 أمام منتخب كاب فيردي، فجر السبت، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. ويمثل اللقاء مناسبة خاصة لسكالوني، الذي سيعزز موقعه كأكثر مدرب يقود المنتخب الأرجنتيني في مباريات كأس العالم، مواصلًا كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الأرجنتينية. وتولى سكالوني المسؤولية عقب خروج الأرجنتين من مونديال روسيا 2018، بعدما عُين مديرًا فنيًا بشكل مؤقت خلفًا لخورخي سامباولي، قبل أن يثبت جدارته ويقود واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. وحقق المدرب البالغ من العمر 48 عامًا سلسلة من الإنجازات التاريخية، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بلقبي كوبا أمريكا في نسختي 2021 و2024، ثم أعاد كأس العالم إلى بوينس آيرس بالفوز بلقب مونديال قطر 2022، ليمنح منتخب بلاده النجمة الثالثة بعد انتظار دام 36 عامًا منذ التتويج بنسخة 1986. وبهذا الإنجاز، انضم سكالوني إلى قائمة المدربين الذين قادوا الأرجنتين للفوز بكأس العالم، إلى جانب سيزار لويس مينوتي، بطل مونديال 1978، وكارلوس بيلاردو، الذي توج بلقب نسخة 1986 بقيادة الأسطورة دييجو مارادونا. كما بصم سكالوني على رقم قياسي جديد في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى سلسلة بلغت 36 مباراة متتالية دون أي هزيمة، وهي الأطول في تاريخ "التانجو"، لتؤكد المكانة الاستثنائية التي صنعها مع بطل العالم.
مشجع تشيكي مهوس بالأرجنتين وميسي!
لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف "كوربي" أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، ربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض، لونا زي الفريق وعلمه، أو من تمثال دييجو مارادونا بالحجم الطبيعي وربما من جدارية ليونيل ميسي. ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من ثلاثة طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومترا شرق براج بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط. وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع الأحوال الجوية ويقع خلف المنزل لافتات تحمل صور نجوم بوكا جونيورز أحد الفرق التي لعب لها مارادونا والذي يتخذ من بوينس آيرس مقرا له. قال أوربانيك (51 عاما) "شاهدت كأس العالم 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلا في الرابعة من عمري وأغرمت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل ماريو كيمبس". وأضاف "فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق بكرة القدم". كما أن شاحنة أوربانيك مطلية باللونين الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع كأس العالم وصور ميسي مع شعار "نثق في ميسي" ولوحة أرقام مصنوعة خصيصا مكتوب عليها "مارادونا". أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل لأنه، كما قال، كان واضحا منذ سبع سنوات أن "هذا الفتى مميز للغاية". ويثق أوربانيك في أن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق انتصار آخر. وقال "المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة". وأضاف "أثق بنسبة 100 بالمئة من أننا سنفوز مجددا وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم". تلتقي الأرجنتين مع الرأس الأخضر في دور 32 في الثالث من يوليو.
قضية مخلة تطارد قائد الرأس الأخضر!
تجري السلطات في نيوزيلندا تحقيقًا في شكوى مقدمة ضد قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش، تتعلق بادعاءات بوقوع اعتداء خلال فترة تواجد المنتخب في أوكلاند ضمن مباريات ودية أقيمت تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم. ووفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، فإن الشكوى تقدمت بها امرأة برازيلية كانت تعمل ضمن الطاقم المرافق للبطولة، وتشير إلى وقوع حادثة داخل الفندق الذي أقام فيه المنتخب خلال تلك الفترة، فيما باشرت الشرطة المحلية تحقيقاتها في أبريل الماضي. وبحسب المصادر ذاتها، تم إخطار كل من الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالواقعة لاحقًا، مع طلبات باتخاذ إجراءات بحق اللاعب، دون صدور قرارات رسمية حتى الآن. في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الرأس الأخضر أو “الفيفا”، الذي أكد في وقت سابق أنه يتابع الوضع بالتنسيق مع الجهات المختصة، دون الخوض في تفاصيل القضايا قيد التحقيق. ويُعد منديش من أبرز لاعبي منتخب الرأس الأخضر، حيث يُصنف ضمن الأكثر مشاركة والأعلى تهديفًا في تاريخ المنتخب، وشارك في مباريات دور المجموعات خلال كأس العالم المقامة حاليًا، في إنجاز تاريخي لمنتخب بلاده.
سلامي: الأخطاء كلفت الأردن كثيرًا
قال جمال سلامي مدرب الأردن عقب الخسارة 3-1 أمام الأرجنتين في دالاس إن فريقه سيستفيد من تجربة مشاركته في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة رغم وداع البطولة بعد ثلاث هزائم في دور المجموعات. وأضاف سلامي في مؤتمر صحفي عقب الخسارة أمام حامل اللقب أن الأردن سجل أهدافا في كل مباراة وأظهر أداء تنافسيا، لكن الأخطاء الناجمة عن قلة الخبرة كلفته الكثير، وستكون هذا الدرس الأهم الذي سيستخلصه الفريق من مشاركته الأولى في كأس العالم. وقال "أهم شيء يمكننا أن نستخلصه هو أن يكون اللاعبون قد اختبروا بأنفسهم ما تدربوا عليه طوال هذه السنوات سيصبحون أفضل حالا بفضل هذه التجربة، كنت أقول للاعبين أن يطوروا أنفسهم ويحسنوا لياقتهم البدنية، لأنهم سيواجهون فرقا ذات مستوى عال، وهو ما يتطلب مستوى أعلى من اللياقة البدنية عملنا على تحسين مهاراتهم، وهم الآن أكثر استعدادا للتعامل مع مثل هذه البطولات في المستقبل، خاضوا ثلاث مباريات وتمكنوا من تسجيل أهداف في كل منها لكن الأخطاء الصغيرة كانت مكلفة للغاية وبسببها استقبلنا أهدافا عندما تواجه بطل العالم، فإن الأخطاء ستكلفك غاليا، الأرجنتين من أقوى الفرق ولديها لاعبون ممتازون كنا الفريق الوحيد الذي سجل أهدافا في شباكهم (في مرحلة المجموعات) كنا نعرف كيف نلعب ضدهم، خرجنا من البطولة، لكننا فخورون بما حققناه في هذه التجربة الأولى دخلنا البطولة عازمين على تعلم أكبر عدد ممكن من الدروس، وقد حققنا ذلك".
الترتيب النهائي لمجموعات كأس العالم 2026
اختتمت منافسات الدور الأول من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على مباريات المجموعات الـ12، لتتحدد بصورة نهائية المنتخبات المتأهلة مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، وفقًا لنظام البطولة الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |