FIFA يوقف 11 ناديًا سعوديًا من القيد
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن قائمة الأندية السعودية الممنوعة من قيد اللاعبين، حيث تصدر نادي الشباب هذه القائمة التي تضم 10 أندية أخرى. إلى جانب الشباب، شملت القائمة أندية ضمك، أحد، الحزم، اللواء، القيصومة، الترجي، الجندل، هجر، والجبلين. ويقوم "الفيفا" بتحديث هذه القائمة بشكل دوري، وقد شهد آخر تحديث للقائمة ظهور 11 فريقاً من السعودية، منها ثلاثة أندية من دوري روشن. وكان الاتحاد الدولي قد أصدر في 4 نوفمبر الماضي قراراً بإيقاف نادي الشباب لمدة ثلاث فترات مقبلة بسبب قضايا متعلقة. وكانت أولى الإيقافات من قبل "الفيفا" قد بدأت في 20 سبتمبر الماضي، حيث تم إيقاف نادي الحزم بسبب قضايا مشابهة، وسيستمر الإيقاف حتى إشعار آخر. كما حصل نادي اللواء على قرار بإيقاف القيد لمدة ثلاث فترات في 1 أكتوبر، تلاه نادي الجندل في 21 أكتوبر.
كأس العالم قطر 2022 تحقق استدامة قياسية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن بطولة كأس العالم قطر 2022 قد سجلت أرقامًا قياسية في المشاهدة على مستوى العالم، كما حققت نتائج استدامة استثنائية، وذلك وفقًا للتقرير النهائي الذي نُشر بالتعاون مع شراكة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 (قطر 2022) واللجنة العليا للمشاريع والإرث. التقرير الذي يُعد الأوسع في تاريخ البطولة، يقدم نظرة شاملة على الإنجازات التي تحققت في مجالات الاستدامة، من حماية البيئة إلى حقوق الإنسان ورعاية العمال، فضلاً عن تقديم معايير جديدة في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى. يشمل التقرير أيضًا تفصيلًا للمبادرات الـ79 التي كانت جزءًا من استراتيجية الاستدامة لبطولة كأس العالم قطر 2022. وفي هذا السياق، قال ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم: "لقد شهدت بطولة كأس العالم قطر 2022 تحقيق العديد من الإنجازات غير المسبوقة، لا سيما في مجال الاستدامة، مما يعكس قدرة قطر على ترك إرث حقيقي يساهم في تغيير إيجابي على مختلف الأصعدة". من جانبه، صرح حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "العمل الذي بدأ منذ عام 2010 ساهم في إحداث تحول جذري في قطر، كما فتح المجال لإظهار التنوع الثقافي والاقتصادي في المنطقة". أما على مستوى التفاعل الجماهيري، فقد أكد التقرير أن أكثر من 5 مليارات شخص حول العالم تفاعلوا مع البطولة، وهو رقم قياسي لم يتحقق في أي نسخة سابقة كما بلغ عدد المشاهدين للمباراة النهائية بين فرنسا والأرجنتين 1.42 مليار مشاهد، وهو أعلى رقم في تاريخ البطولة. كما سجلت قنوات الفيفا على منصات التواصل الاجتماعي زيادة هائلة في التفاعل، حيث ارتفعت المشاركات بنسبة 448% مقارنة بنسخة 2018. وأوضح التقرير أن أكبر نسبة من التفاعلات جاءت من آسيا وأوقيانوسيا، حيث تم تسجيل أكثر من نصف إجمالي التفاعلات. بينما تصدرت الصين والهند قائمة البلدان التي سجلت أكبر تفاعل مع الأحداث. تتطلع الفيفا وقطر 2022 إلى الاستمرار في استخدام هذه الإنجازات كإلهام لإدارة استدامة الفعاليات الكبرى في المستقبل، مما يضمن إرثًا طويل الأمد للبطولة في السنوات والعقود المقبلة.
FIFA يمنح المغرب وإسبانيا والبرتغال تقييمًا مرتفعًا
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تقريره الرسمي حول تقييم الملفات المقدمة لتنظيم كأس العالم 2030، حيث حصل الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال على تقييم مرتفع بلغ 4.2 من أصل 5. وأكد التقرير أن الملف يمتلك القدرة على تنظيم البطولة بشكل مُرضٍ، مما يجعله الأقرب للفوز بشرف الاستضافة. وأشاد التقرير بالبنية التحتية المقترحة، التي تشمل 17 مدينة مضيفة وملاعب رياضية عالية الجودة، إضافة إلى دعم حكومي قوي وتوقعات إيجابية للإيرادات التجارية. كما أشار إلى أن الملف يسعى لتعزيز الروابط بين قارتي إفريقيا وأوروبا، بما يتماشى مع رؤية الفيفا وشعارها "كرة القدم توحد العالم". ومن المقرر أن تعلن الفيفا عن القرار النهائي بشأن البلد المضيف في مؤتمرها القادم يوم 11 ديسمبر 2024.
إنفانتينو: مونديال قطر 2022 الأفضل تاريخيًا
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أن بطولة كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر كانت النسخة الأعظم في تاريخ المونديال. جاء ذلك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، تزامنًا مع الذكرى السنوية الثانية لهذا الحدث العالمي. ووجّه إنفانتينو شكره إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وجميع الشعب القطري، قائلاً: "أتقدم بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والجميع في بلده الجميل، على استضافة النسخة الأعظم من كأس العالم لكرة القدم عام 2022". وأضاف رئيس FIFA: "لقد شعر جميع الحاضرين بالدفء وكرم الضيافة، حيث جمعت البطولة الثقافات والأشخاص من جميع أنحاء العالم معًا، ووحدتهم للاحتفال بلعبتنا الجميلة". كما شارك إنفانتينو صورًا توثّق أبرز لحظات البطولة، من بينها حفل الافتتاح الذي شهد حضور سمو الأمير، وتفاعل الجماهير مع أجواء البطولة، وصولاً إلى اللقطة الختامية التي سلّم فيها سموه كأس البطولة إلى النجم ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عقب تتويج فريقه باللقب. يُذكر أن قطر استضافت البطولة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2022، في أول نسخة تقام في الشرق الأوسط، حيث شهدت تنظيمًا استثنائيًا وإشادة واسعة من اللاعبين والمشجعين والخبراء.
السعودية تحصل على أعلى تقييم لاستضافة 2034
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن حصول ملف استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 على تقييم استثنائي بلغ 419.8 من 500، وهو أعلى تقييم فني يُمنح لملف ترشح في تاريخ الفيفا. هذا الإنجاز يعكس التقدم الكبير الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات، ويعزز دورها الريادي في مجال الرياضة على المستوى العالمي. ويأتي الإعلان عن هذا التقييم الفني للملفين المقدمين لاستضافة كأس العالم 2030 و2034 تمهيدًا لاختيار الدولة المستضيفة عبر الجمعية العمومية للفيفا، التي ستُعقد في 11 ديسمبر 2024. وفي خطوة مهمة خلال شهر أكتوبر، قام وفد رسمي من الفيفا بجولة تفقدية للمملكة، اطلع خلالها على مدن استضافة البطولة والمشاريع والمرافق الرياضية التي تم إعدادها وفق أعلى المعايير. كما تم عرض الخطط الشاملة لاستضافة 48 منتخبًا في دولة واحدة لأول مرة في تاريخ كأس العالم. من جانبه، أشار ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى أن حصول المملكة على هذا التقييم العالي يعد ثمرة من ثمار الدعم المستمر من القيادة السعودية للقطاع الرياضي، وهو ما ساهم في نهضة رياضية شاملة على كافة الأصعدة. وأضاف أن المملكة ملتزمة بتقديم تجربة استثنائية لجميع المشاركين والجماهير. وفي السياق نفسه، قال حمّاد البلوي، رئيس وحدة ملف الترشح، إن التقييم يعكس الجهود المبذولة لتقديم أعلى المعايير الفنية، مع التركيز على توفير ملاعب ومرافق رياضية متكاملة وفق أعلى المواصفات الهندسية والفنية، مع مراعاة معايير السلامة وحقوق المشاركين في البطولة. وكانت المملكة قد قدمت ملف ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034 في يوليو 2024 تحت شعار "معًا ننمو"، حيث تضمنت خططها استضافة البطولة في 15 ملعبًا موزعة على خمس مدن رئيسية، هي: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم، إلى جانب عشرة مواقع استضافة أخرى في مختلف مناطق المملكة.
السعودية وقطر يتراجعان في تصنيف الفيفا
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن تصنيف المنتخبات الآسيوية لشهر نوفمبر الجاري، حيث شهدت بعض المنتخبات، مثل المنتخب السعودي والمنتخب القطري، تراجعًا في ترتيبها. احتل المنتخب السعودي المركز 59 في تصنيف الفيفا لشهر نوفمبر، وهو ما شكل صدمة لعشاق كرة القدم السعودية، حيث لم يحقق الفريق تقدمًا مقارنة بشهر أكتوبر، عندما كان في المركز الـ56. وعلى الصعيد الآسيوي، حل المنتخب السعودي في المركز الثامن خلف منتخبات اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، العراق، وأوزبكستان. ورغم ذلك، حافظ الأخضر على تصنيفه في الشهرين الأخيرين. وشهدت فترة التوقف الدولي خسارة المنتخب السعودي بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد أمام إندونيسيا بهدفين دون رد، وتعادل مع أستراليا بهدف لكل منهما. أما منتخب قطر، فقد تراجع في التصنيف العالمي ليحل في المركز الـ48 بعد أن كان في المركز الـ46 الشهر الماضي. وجاء هذا التراجع بعد الخسارة الكبيرة التي تلقاها العنابي أمام الإمارات 0-5 في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026. ورغم هذا التراجع العالمي، ظل منتخب قطر في المركز الخامس على المستوى القاري، خلف منتخبات اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، وأستراليا. كما حل العنابي رابعًا بين المنتخبات العربية بعد المغرب، مصر، والجزائر.
منتخب مصر يثبت موقعه في تصنيف FIFA
حافظ منتخب مصر الأول لكرة القدم على تصنيفه الشهري للمنتخبات عن شهر نوفمبر، رغم تعادله في مباراتين بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2025. حيث فرض منتخب مصر التعادل على منتخب الرأس الأخضر في الجولة الخامسة، قبل أن يواصل الفراعنة تعثرهم بالتعادل مع بوتسوانا في الجولة الختامية. وجاء المنتخب المصري في المركز الثالث على المستوى الأفريقي في تصنيف الفيفا، بعد المنتخبين المغربي والسنغالي. كما تواجد في المركز الثاني عربيًا بعد المنتخب المغربي، فيما احتفظ منتخب الجزائر بالمركز الثالث على المستوى الأفريقي. وعلى الصعيد العالمي، واصل المنتخب الأرجنتيني تصدر التصنيف العالمي لشهر نوفمبر، بينما حل منتخب فرنسا في المركز الثاني، تلاه منتخب إسبانيا وإنجلترا، في حين جاءت البرازيل في المركز الخامس عالميًا.
الأهلي يشارك في ورشة الفيفا لمونديال الأندية
شارك النادي الأهلي المصري في ورشة العمل والاجتماع التنسيقي الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بالتعاون مع اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية 2025، والذي عقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس. مثّل الأهلي في الاجتماع المهندس خالد مرتجي، أمين الصندوق والمسؤول عن ملف «الفيفا»، إلى جانب الكابتن سمير عدلي ممثلًا عن الفريق الأول لكرة القدم، وعدد من مسؤولي النادي من إدارات الإعلام والتسويق واللوائح. ناقش الاجتماع الترتيبات الخاصة بقرعة البطولة المقررة في 5 ديسمبر المقبل، إلى جانب الإجراءات التنظيمية واللوائح الخاصة بالبطولة، بما في ذلك الحقوق التسويقية والإعلامية، وإجراءات استقبال وإقامة وملاعب تدريب الفرق المشاركة. وتأتي مشاركة الأهلي في إطار استعداداته للمشاركة في النسخة المقبلة من البطولة، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة نخبة من أفضل أندية العالم.
بـ50 مليون.. FIFA يطلق صندوق إرث مونديال قطر
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن إطلاق أنشطة صندوق إرث كأس العالم قطر 2022، الذي أعلن عنه في نوفمبر 2022، بتمويل قدره 50 مليون دولار أمريكي، ويهدف إلى تنفيذ سلسلة من البرامج المجتمعية، بالتعاون مع دولة قطر وثلاث منظمات عالمية، تشمل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويتمثل الهدف من الصندوق وشراكته مع الجهات المعنية إلى مساعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم في تحقيق نتائج تتخطى حدود الملعب إضافة إلى تقديم الدعم للمنظمات العالمية لتوسيع آثارها الاجتماعية والتنموية لتشمل مختلف أنحاء العالم. وجاء الإعلان عن إطلاق مبادرات الصندوق والتوقيع عليها خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي بمشاركة جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وحسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتورة نجوزي أوكونجو إيويالا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، والدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وفيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن المقرر استثمار موارد صندوق إرث كأس العالم في مشاريع ذات تأثير اجتماعي، في مناطق مختلفة حول العالم من خلال ثلاث ركائز أساسية، هي اللاجئون والصحة العامة والصحة والسلامة المهنية والتعليم. وفيما يتعلق باللاجئين، سيدعم الصندوق بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، البرامج التي من شأنها تمكين المجتمعات الأكثر احتياجا في العالم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتزويدهم بالخدمات الأساسية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، إضافة إلى دعم الجهات المحلية المعنية. وعلى صعيد الصحة العامة والسلامة المهنية، سيسهم صندوق الإرث في دعم وتعزيز المبادرات التي من شأنها استكمال الدور الذي لعبته كأس العالم قطر 2022 في تشجيع الممارسات التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة، وتوسيعها لتشمل تحسين ظروف العمل. وسيتعاون الاتحاد الدولي لكرة القدم مع منظمة الصحة العالمية لدعم مبادرة التغلب على الإجهاد الحراري، التي تهدف إلى تعزيز جهود حماية الصحة والسلامة في أماكن العمل التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، وتتعرض للمخاطر والآثار المهنية والبيئية ذات الصلة بالتغير المناخي. وعن برامج تطوير كرة القدم، ستتعاون أكاديمية أسباير مع برنامج FIFA لتطوير المواهب، بقيادة أرسين فينجر، لاكتشاف المواهب الشابة في المناطق النائية في عدد من الدول النامية، بهدف توفير الفرصة أمام المزيد من المواهب في جميع أنحاء العالم. من جانبه، قال إنفانتينو: "يعتبر صندوق إرث كأس العالم قطر 2022 مشروعا رائدا يهدف إلى استكمال ما بدأت به البطولة وما أحدثته من تأثير غير مسبوق على صعيد الاستدامة". ووجه إنفانتينو الشكر لكل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمتي الصحة العالمية والتجارة العالمية، على التزامهم وتعاونهم ودعمهم لهذه المبادرة التاريخية. وأضاف: "تعمل الـFIFA على الارتقاء بمفهوم صندوق الإرث إلى مستويات أخرى من حيث النطاق والتأثير، من خلال التعامل مع أولويات أساسية مثل اللاجئين والتعليم والسلامة المهنية إلى جانب كرة القدم". وقال الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "نؤمن منذ البداية أن قوة كأس العالم تكمن في أثرها الإيجابي على بلادنا والمنطقة ومختلف الدول في أنحاء العالم، ولذلك حرصنا على تسخير إمكانات استثنائية لتنظيم الحدث وتحقيق الاستفادة القصوى منه باعتباره أكثر من مجرد 28 يوما من كرة القدم". وأضاف:"شكلت كأس العالم قطر 2022 محطة بارزة في تاريخ منطقتنا، وإنجازا مهد لنا الطريق لمزيد من الخطوات الرائدة، ومن ضمنها إطلاق مشاريع إرث تتعلق بالقضايا الحاسمة في المنطقة والمجتمع الدولي. ونتطلع إلى العمل مع شركائنا للاستفادة من تأثير كرة القدم وبطولة كأس العالم لإحداث التغيير الإيجابي في المنطقة وخارجها". من جانبه، قال جراندي: "تحمل الرياضة الكثير من الإمكانات الواعدة وتشكل نافذة للأمل وتمكين الأفراد والمجتمعات المهمشة. وسينقل هذا الصندوق إرث كأس العالم قطر 2022 إلى ما هو أبعد من الاستادات والشاشات إلى ملايين النازحين بسبب الحروب والنزاعات. وسيتيح تقديم المساعدة المنقذة للحياة وسط الأزمات، والفرص طويلة الأمد لأشخاص هم في أمس الحاجة لمد يد العون، ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة". وقال جيبريسوس: "يتعين على قطاعي الرياضة والصحة التعاون لتوفير بيئات آمنة ونظيفة وصحية لجميع الأشخاص المشاركين في إعداد وتنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى وبناء إرث مستدام مجتمعي عالمي، بما في ذلك العمال والرياضيون والمشجعون والمجتمعات المحلية نتطلع في منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة شراكتنا المثمرة مع دولة قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" ودولة قطر للمضي في بناء الإرث الصحي لكأس العالم قطر 2022". فيما أكدت إيويالا أن هذه المبادرة الرائدة تندرج في إطار علاقة التعاون الوثيقة التي تجمع منظمة التجارة العالمية مع الـFIFA". وأضافت: "سيساعد هذا التعاون في دعم صندوق النساء المصدرات في صندوق الاقتصاد الرقمي، في تمكين رائدات الأعمال اقتصاديا من خلال الاستفادة من أدوات ومنصات الرقمنة لمساعدتهن على الوصول إلى فرص جديدة وسلاسل القيمة العالمية".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |