الأهلي يكتسح الشمال برباعية!
استعاد الأهلي نغمة الانتصارات في الدوري القطري لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على الشمال بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما على استاد الثمامة، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من البطولة. وبهذا الفوز رفع الأهلي رصيده إلى 15 نقطة، فيما تجمّد رصيد الشمال عند 21 نقطة. وسجّل أهداف الأهلي عمر سيكو (هاتريك) في الدقائق 3 و9 و74، وأضاف ميشيل فلاب الهدف الرابع في الدقيقة 22، بينما أحرز هدفي الشمال كل من أليكس كولادو في الدقيقة 7 ومحمد عمر في الدقيقة 49. وشهد الشوط الأول تفوقًا واضحًا للأهلي الذي أنهاه متقدمًا 3-1، بعد أداء قوي على المستويين الدفاعي والهجومي، تألق خلاله عمر سيكو بتسجيل هدفين في أقل من ثماني دقائق، ورغم محاولات الشمال للعودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن “العميد” فرض أفضليته وحسم الشوط لصالحه. ومع بداية الشوط الثاني، دخل الشمال بقوة ونجح في تقليص الفارق مبكرًا، غير أن الأهلي سرعان ما استعاد زمام الأمور ونجح في تسجيل الهدف الرابع، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويخرج فائزًا بنتيجة 4-2.
مدرب الشمال: هدفنا تحقيق نقاط الأهلي
أكد الإسباني ديفيد براتس، مدرب فريق الشمال، على صعوبة المباراة المقبلة أمام الأهلي في الجولة الـ12، مشيرًا في المؤتمر الصحفي إلى أن المنافسة في الدوري القطري لكرة القدم أصبحت أشد، حيث يسعى كل فريق لجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، مما يجعل الفوز بأي لقاء مهمة تتطلب جهدًا كبيرًا. وصرح براتس بأن الأهلي يعد من الفرق القوية في الدوري، يمتلك لاعبين مميزين ويهدف لتحقيق تقدم في ترتيب البطولة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن فريقه يسعى هو الآخر لتحقيق الفوز والحفاظ على موقعه بين الفرق المتصدرة. من جانبه، أعرب أكرم توفيق، لاعب الشمال، عن جاهزية الفريق لخوض اللقاء أمام الأهلي، ووصف المواجهة بالقوية، معبرًا عن أمل اللاعبين في تقديم أفضل أداء لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث المهمة.
مدرب الأهلي: نتطلع للفوز على الشمال
أكد يونس علي، مدرب الأهلي، أن مواجهة فريقه المرتقبة أمام الشمال في الجولة الثانية عشرة من الدوري القطري ستكون صعبة للغاية. وأشار خلال المؤتمر الصحفي إلى أن الشمال من الفرق التي تطورت بشكل ملحوظ في الموسمين الأخيرين، ويُعتبر من المنافسين على لقب الدوري. وأضاف أن فريق الأهلي يسعى لتقديم أداء أفضل من المباراة السابقة أمام أم صلال، التي شهدت خسارة الفريق، ويرغب في تعويض النقاط المهدرة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الشمال. وشدد يونس على أهمية الظهور بمستوى قوي وأداء أكثر حدة وتركيزًا من أجل حصد الفوز. من جانبه، عبر عثمان اليهري، لاعب الأهلي، عن أهمية المباراة للفريق، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام أم صلال، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون تمامًا حجم المسؤولية وأهمية الانتصار في هذه الجولة.
عجلة الدوري القطري تعود للدوران
تشهد الجولة الثانية عشرة من الدوري القطري لكرة القدم منافسات حامية ومباريات قوية تمتد على مدار ثلاثة أيام، يبرز منها اللقاء المرتقب بين نادي قطر والسد حامل اللقب. تبدأ الجولة يوم الثلاثاء بمواجهتين مهمتين، حيث يزور الغرافة المتصدر ملعب أم صلال في استاد الخور، فيما يستضيف السيلية فريق الريان على ملعب حمد الكبير. الغرافة يواجه تحديًا كبيرًا بعد تعثره في الجولة الماضية بالخسارة أمام الشحانية 0-3، ويسعى لاستعادة توازنه والحفاظ على صدارته التي وصل إليها بعد جمعه 25 نقطة. وسيغيب عن المدافع سيدو سانو عن الغرافة بسبب الإيقاف. أما أم صلال، فيتطلع إلى مواصلة نتائجه الإيجابية بعد فوزه الكبير على الأهلي 3-0، مما رفع رصيده إلى 9 نقاط ويجعله يسعى لتعزيز موقعه في المركز العاشر. في مباراة أخرى، يسعى الريان والسيلية إلى حصد النقاط الثلاث للعودة إلى طريق الانتصارات، حيث تعادل الريان مؤخرًا مع العربي 2-2، محتلًا المركز الرابع برصيد 20 نقطة، ويعول على هدافه البرازيلي روجر جديش الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 13 هدفًا. أما السيلية، فقد تعثر بالتعادل السلبي مع الوكرة، ما أدى لتراجعه إلى المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط، وسيحتاج إلى تحسين أدائه الدفاعي لتحقيق نتيجة إيجابية. الأهلي يلتقي الشمال الأربعاء على استاد الثمامة في مباراة يسعى فيها الفريقان لتدارك خسائرهما الأخيرة، حيث يحتل الأهلي المركز التاسع بـ12 نقطة، فيما يطمح الشمال الذي غاب عنه مهاجمه بغداد بونجاح، للحفاظ على مركزه الثاني برصيد 21 نقطة. وفي ذات اليوم، يلتقي الوكرة والعربي على استاد سعود بن عبدالرحمن، في مباراة يسعى خلالها الطرفان للعودة إلى الانتصارات بعد تعادلهما في الجولة السابقة، حيث يحتل الوكرة المركز السابع بـ16 نقطة، والعربي السادس بـ17 نقطة. تختتم الجولة يوم الخميس بمباراة منتظرة بين الشحانية والدحيل على استاد الخور، حيث يدخل الشحانية المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه المفاجئ على الغرافة 3-0، وهو يحتل المركز الأخير برصيد 7 نقاط، بينما يسعى الدحيل للبقاء في دائرة المنافسة بعد انتصاره الأخير على نادي قطر، رغم غياب مدافعه بسام الراوي بسبب الإيقاف. في الختام، يستضيف استاد سحيم بن حمد مباراة قطر والسد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين. قطر يعاني من ثلاث خسائر متتالية ويحتل المركز الخامس برصيد 17 نقطة، ويبحث عن استعادة توازنه سريعًا، في حين يطمح السد لتحقيق فوزه الرابع على التوالي والاقتراب أكثر من صدارة الترتيب بعد رفع رصيده إلى 20 نقطة، تحت قيادة مدربه الإيطالي روبيرتو مانشيني الذي نجح في تحسين أداء الفريق بعد بداية صعبة للموسم.
إمام عاشور يهدد الأهلي بقرار مفاجئ
يعيش النادي الأهلي المصري حالة من الترقب والجدل حول مستقبل نجمه إمام عاشور، وسط مفاوضات شاقة بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء بشأن تجديد عقده الممتد حتى عام 2028. وتتصاعد حدة الأمور في ظل رغبة عاشور في مساواة عقده المالي مع زميله أحمد مصطفى "زيزو"، الذي يعتبر صاحب أعلى راتب في الفريق حاليًا. انضم إمام عاشور إلى الأهلي في صيف 2023 قادمًا من نادي ميتلاند الدنماركي، في صفقة ضخمة لفتت الأنظار داخل الوسط الرياضي المصري، ونجح سريعًا في فرض نفسه كلاعب أساسي في وسط الميدان. عاشور يمتلك مهارات فنية عالية، ورؤية تكتيكية تساعده على صناعة اللعب وتحريك الهجمات بفعالية، ما جعله ركيزة أساسية في تشكيلة الأهلي ومنتخب مصر. رغم مكانته الفنية، يواجه عاشور منافسة شرسة داخل الأهلي، مما دفعه للبحث عن تأمين مستقبله المهني والمالي عبر مفاوضات تجديد العقد. في هذا السياق، طالب اللاعب بالحصول على راتب يعكس مكانته ومساهماته، خاصة مع المقارنة التي تُجرى بينه وبين "زيزو"، الذي يحظى بعقد متميز يعكس قيمته داخل الفريق. في الوقت نفسه، يترقب عاشور عروضًا أوروبية جدية وصلت إلى وكيله خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. تلك العروض تُعد فرصة ذهبية للاعب من أجل خوض تجربة احترافية جديدة تساهم في تطوير مستواه وتفتح له أبوابًا أوسع في عالم كرة القدم العالمية. تُدرك إدارة الأهلي أهمية اللاعب الفنية واستمراريته ضمن المشروع الرياضي للنادي، وتسعى جاهدًا لتقديم عرض مغرٍ لتجديد العقد، لكن في الوقت ذاته تواجه ضغوطًا مالية وميزانية محدودة تجعل من الصعب تلبية جميع مطالب اللاعبين دون حساب دقيق لتوازن الفريق. ملف إمام عاشور يمثل تحديًا كبيرًا لإدارة الأهلي، التي تحاول التوفيق بين الاحتفاظ بنجمه وبين الالتزام بالخطط الاقتصادية. يُعتبر عاشور في حالة ترقب حقيقية، إذ يتوجب عليه اتخاذ قرار مصيري خلال الأسابيع القادمة، بين الاستمرار في بيئة الأهلي التي تعرف عليها جيدًا، أو خوض مغامرة الاحتراف الأوروبي الذي قد يوفر له فرصًا أكبر للعب والتطور. الجماهير والمتابعون يترقبون بفارغ الصبر هذه الأزمة التي يمكن أن تحدد مستقبل اللاعب ومسيرته الكروية، وسط توقعات بأن يتضح الموقف الرسمي قريبًا، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.
برشلونة يفحص نجم الأهلي المصري
يستعد حمزة عبدالكريم، مهاجم فريق الشباب بالنادي الأهلي المصري، للسفر إلى إسبانيا لإجراء الكشف الطبي تمهيدًا لانضمامه إلى نادي برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي. ويأتي هذا الانتقال في إطار الاتفاق الذي تم بين الناديين، حيث تُجرى حاليًا صياغة العقود الرسمية التي سيتم توقيعها بعد اجتياز اللاعب للفحص الطبي بنجاح. ومن المتوقع أن يغادر حمزة عبدالكريم إلى برشلونة خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال إجراءات استخراج تأشيرة السفر. ينص العقد على إعارة اللاعب لمدة ستة أشهر دون مقابل مالي مباشر، مع وجود خيار لبرشلونة في شراء اللاعب بشكل نهائي مقابل مبلغ 1.5 مليون يورو. كما يتضمن الاتفاق مزايا إضافية تصل إلى 5 ملايين يورو للنادي الأهلي، تعتمد على نسبة مشاركة اللاعب وتصعيده للفريق الأول طوال فترة التعاقد. ويُعد هذا الانتقال فرصة كبيرة لحمزة عبد الكريم لاكتساب خبرة احترافية في الدوري الإسباني، مما قد يسهم في تطوير مستواه وفتح آفاق جديدة في مسيرته الكروية المستقبلية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة النادي الأهلي في دعم لاعبيه الشباب ومنحهم فرصًا للاحتراف في بطولات دولية تنافسية، وهو ما يعكس حرص النادي على تطوير المواهب وتعزيز مكانته في سوق الانتقالات العالمية.
أزمة مالية مؤقتة تضرب الأهلي!
تعرض نادي الأهلي المصري، حامل لقب الدوري، لأزمة مالية مؤقتة خلال نهاية ديسمبر الماضي، ما دفع الإدارة إلى صرف نصف رواتب لاعبي الفريق الأول وقطاع الناشئين والأجهزة الفنية فقط، في حين تم دفع الرواتب كاملة لبقية العاملين بالنادي وقطاعات الألعاب المختلفة. وتأتي هذه الأزمة المفاجئة وسط اعتقاد واسع بأن الأهلي يمتلك ميزانية كبيرة تجاوزت 8.4 مليار جنيه، خاصة مقارنة بالأزمات المالية العميقة التي يعاني منها الغريم التقليدي الزمالك. وأوضح مصدر داخل النادي أن سبب تأخر صرف الرواتب يعود إلى تأخر تدفقات مالية كان من المتوقع وصولها في النصف الثاني من الشهر الماضي، مما دفع الإدارة إلى اتخاذ هذا الإجراء المؤقت لتفادي تأخير المستحقات. وأضاف أن هناك مبالغ مالية كبيرة ستصل للنادي قريبًا، ومن خلالها سيتم استكمال صرف الرواتب المتبقية للاعبين ومديري قطاع الكرة، مؤكدًا أن الأمر مرتبط بوضع اقتصادي عام وأزمة مؤقتة.
زيدان في طريقه إلى الأهلي
بعد تعثر صفقة ضم حامد حمدان من بتروجيت الذي اقترب من الانضمام لبيراميدز المصري، عاد الأهلي المصري لفتح ملف جديد في سوق الانتقالات الشتوية، بتوجيه أنظاره نحو اللاعب الفلسطيني مصطفى زيدان لتعزيز وسط الفريق. مصطفى زيدان، البالغ من العمر 27 عامًا، يتمتع بخبرة دولية مزدوجة، حيث يحمل الجنسية السويدية إلى جانب الفلسطينية، ويلعب في مراكز متعددة منها الجناح الأيمن ولاعب الوسط الهجومي، مما يجعله خيارًا مرنًا يثري خيارات الأهلي التكتيكية. تميز زيدان بمشواره الدولي الذي بدأ مع منتخبات السويد للشباب، قبل أن يحظى بفرصة تمثيل المنتخب السويدي الأول في يناير 2023، حيث شارك في مباراتين وديتين أمام آيسلندا وفنلندا. إلا أنه اختار لاحقًا تمثيل منتخب فلسطين منذ يونيو الماضي، وشارك مع "الفدائي" في 8 مباريات دولية، مما يعكس ارتباطه العاطفي والوطنّي بالفريق الفلسطيني. المسيرة الاحترافية للاعب تحمل الكثير من التنقلات بين الأندية الأوروبية، حيث بدأ مع هوجبورجس السويدي قبل انتقاله إلى أكاديمية الشباب بنادي أستون فيلا الإنجليزي لمدة عامين، ثم عاد إلى السويد ليلعب مع عدة أندية منها هيلسنجبورجس، سيرانيسكا، سيريوس، ومالمو، حيث انتهى عقده مؤخرًا مع الأخير خلال موسم 2023-2024، خاض تجربة إعارة مع فريق حتا الإماراتي، ومن ثم مع روزينبورج النرويجي، حيث سجل خلال 40 مباراة هدفين وقدم 8 تمريرات حاسمة، وهو ما يؤكد قدرته على تقديم أداء مميز في مستويات مختلفة. أعلن نادي مالمو السويدي بشكل رسمي عدم تجديد عقد مصطفى زيدان بعد انتهاء فترة إعارته، ما يفتح الباب أمام الأهلي لاقتناص فرصة التعاقد مع اللاعب الذي بات على رأس أولويات النادي في الشتاء، خاصة بعد تراجع فرصه في صفقة حمدان. تحركات الأهلي تعكس رغبة واضحة في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين يمتلكون خبرة دولية وقابلية اللعب في أكثر من مركز، حيث يأمل النادي في أن يكون زيدان إضافة فنية قوية تسهم في تعزيز قوة وسط الميدان والهجوم معًا في الموسم الحالي.
آخر تطورات انتقال نجم الأهلي لبرشلونة!
في سوق الانتقالات، لا تُقاس النجاحات دائمًا بحجم الأرقام المعروضة، بقدر ما تُحسم بذكاء التفاوض وحسن إدارة التفاصيل. بهذا المنطق عاد اسم المهاجم المصري الواعد حمزة عبدالكريم إلى دائرة الضوء مجددًا، بعد أن أبدى برشلونة مرونة ملحوظة تجاه مطالب ناديه المصري الأهلي، ما أعاد المباحثات بين الطرفين إلى مسار إيجابي وقرّبها من نهايتها المنتظرة. المفاوضات كانت قد دخلت في مرحلة من الجمود خلال الفترة الماضية، مع تباين وجهات النظر بين الجانبين، قبل أن تقرر الإدارة الكاتالونية تعديل موقفها. مصادر صحفية إسبانية أشارت إلى موافقة برشلونة على تحسين بند إعادة البيع في العقد، برفع نسبته من 10% إلى 15% لصالح الأهلي، وهو الشرط الذي اعتبرته الإدارة الحمراء حجر الأساس في أي اتفاق نهائي. هذا التطور شكّل نقطة انعطاف حقيقية في مسار الصفقة، إذ ينظر الأهلي إلى بند إعادة البيع كضمان استراتيجي لقيمة اللاعب مستقبلًا، لا يقل أهمية عن المقابل المالي المباشر، خاصة في ظل القناعة داخل النادي بأن حمزة عبدالكريم يملك مؤهلات فنية تجعله من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في جيله. حاليًا، تدرس إدارة الأهلي العرض المعدل بعناية قبل حسم موقفها النهائي وإرسال الرد الرسمي، وسط أجواء تعكس تقارباً واضحاً في الرؤى. المؤشرات المحيطة بالملف توحي بتفاؤل متزايد، تدعمه رغبة اللاعب في خوض تجربة احتراف مبكرة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب اقتناع الأهلي بأن الصيغة المطروحة تحقق توازنًا بين المكاسب الفنية والقيمة الاقتصادية والمعنوية. ويبقى عنصر الزمن حاضراً بقوة، إذ لن يتمكن حمزة من إتمام إجراءات التوقيع الرسمي قبل الأول من يناير 2026، موعد بلوغه سن الثامنة عشرة، بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمنح الصفقة إطارًا قانونيًا واضحًا ويجنبها أي تعقيدات تنظيمية. على الجانب الآخر، يضع برشلونة اللاعب ضمن خططه المستقبلية عبر إلحاقه بالفريق الرديف «بارسا أتلتيك»، في ظل معاناة الخط الأمامي من نقص عددي بسبب الإصابات.ويرى النادي الكاتالوني في المهاجم المصري مشروعًا قابلًا للتطوير، ينسجم مع استراتيجيته المعتمدة على اكتشاف المواهب الشابة وصقلها تدريجيًا داخل منظومته. وكان الملف قد شهد توترًا عابرًا خلال الساعات الماضية عقب تعرض اللاعب لإصابة طفيفة أثناء مشاركته مع الأهلي، إلا أن الفحوصات الطبية أكدت أنها مجرد كدمة خفيفة في الكاحل، لا تشكل أي خطر على جاهزيته أو على مسار المفاوضات الجارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |