Image

محمد صلاح رجل مباراة مصر وأستراليا

تُوج محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بجائزة أفضل لاعب في مباراة الفراعنة أمام أستراليا، بعدما قاد منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وجاء تأهل المنتخب المصري عقب فوزه على أستراليا بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة حتى لحظاتها الأخيرة. ويُعد هذا التأهل الأول في تاريخ منتخب مصر إلى دور الـ16 في نهائيات كأس العالم، بعدما قدم الفريق مستويات مميزة طوال مشواره في البطولة، دون أن يتلقى أي خسارة في دور المجموعات، لينهي تلك المرحلة في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف المتصدر. واستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بالفوز على نيوزيلندا، قبل التعادل مع بلجيكا وإيران، ليواصل المنتخب عروضه القوية ويحقق إنجازًا غير مسبوق ببلوغ الأدوار الإقصائية، في إنجاز يُضاف إلى سجل الكرة المصرية.

Image

بالترجيحية.. مصر تُسقط أستراليا وتعبر لدور الـ16

تأهل منتخب مصر إلى دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه على نظيره منتخب أستراليا، بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الجمعة، في دور الـ32 من المونديال. بدأ منتخب مصر التهديف في المباراة عن طريق إمام عاشور في الدقيقة 13 من زمن المباراة. وتعادل منتخب أستراليا عن طريق محمد هاني بالخطأ في مرماه في الدقيقة 55، لتذهب المباراة إلى الأشواط الإضافية. واستمرت نتيجة التعادل خلال الأشواط الإضافية لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح. ونجح منتخب مصر في حسم المباراة بنتيجة 4-2، بعدما أهدر المنتخب الأسترالي ركلتين.

Image

إمام عاشور يصنع التاريخ بهدف في أستراليا

واصل إمام عاشور كتابة التاريخ مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما سجل أول أهداف "الفراعنة" في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ 92 عامًا. وجاء هدف عاشور في شباك أستراليا ضمن منافسات دور الـ16، ليكون أول هدف لمصر في الأدوار الإقصائية منذ هدف عبدالرحمن فوزي في مرمى المجر يوم 27 مايو 1934، مسجلًا بذلك أطول فترة زمنية بين هدفين لمنتخب واحد في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم، والتي بلغت 92 عامًا. ولم يكتفِ نجم الأهلي بهذا الإنجاز، بل أصبح أيضًا ثالث لاعب مصري يسجل هدفين في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد عبدالرحمن فوزي في مونديال 1934، ومحمد صلاح في نسخة 2018. كما عادل عاشور الرقم القياسي لأكثر اللاعبين المصريين تسجيلًا في نسخة واحدة من كأس العالم، إذ لم ينجح أي لاعب من قبل في إحراز أكثر من هدفين خلال نسخة واحدة من البطولة، ليؤكد مكانته بين أبرز نجوم المنتخب المصري في مونديال 2026.

Image

تشكيلة مواجهة مصر وأستراليا بالمونديال

أعلن منتخبا مصر وأستراليا عن التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة بينهما مساء الجمعة، على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة حاليا في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

Image

أحمد شوبير: مصطفى أفضل مني!

استعاد أحمد شوبير، حارس مرمى منتخب مصر السابق، ذكريات مشاركته مع "الفراعنة" في نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا، معربًا عن فخره برؤية نجله مصطفى يواصل كتابة فصل جديد من تاريخ العائلة في النسخة الحالية من مونديال 2026، ومؤكدًا ثقته في قدرة المنتخب المصري على مواصلة مشواره التاريخي. ويستعد منتخب مصر لمواجهة أستراليا في دور الـ32، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، التي ضمت بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وكان مصطفى شوبير أحد أبرز نجوم المنتخب خلال دور المجموعات، بعدما شارك أساسيًا في المباريات الثلاث، وساهم في تأهل "الفراعنة"، لينال مكانًا في التشكيلة المثالية للدور الأول وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت". وأكد أحمد شوبير أن التأهل إلى كأس العالم 1990 كان أصعب من المشاركة في البطولة نفسها، مشيرًا إلى أن منتخب مصر خاض مواجهة حاسمة أمام الجزائر في التصفيات، نجح خلالها في انتزاع بطاقة العبور بعد مباراة عصيبة بقيت محفورة في ذاكرته. وأوضح أن منتخب 1990 كان يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز دور المجموعات، إلا أن قلة الخبرة حالت دون ذلك، لافتًا إلى أن مواجهة إنجلترا لا تزال الأكثر تأثيرًا في مسيرته، إذ قدم خلالها مستوى مميزًا، لكنه لا يزال يتذكر الكرة التي جاء منها هدف الخسارة الوحيد، والتي يشعر بالحزن كلما استعاد تفاصيلها. وأشار إلى أن اختياره آنذاك ضمن أفضل حراس دور المجموعات في عدد من الاستفتاءات الصحفية العالمية يبقى من أبرز المحطات التي يعتز بها خلال مشواره الكروي. وعن تكرار اسم شوبير في كأس العالم بعد أكثر من ثلاثة عقود، أوضح أنه لم يكن يتوقع أن يرى نجله يحمل الراية في البطولة العالمية، رغم ثقته الدائمة في قدراته، مؤكدًا أن شعوره وهو يتابع مصطفى بقميص المنتخب الوطني امتزج بين الفخر والفرحة والقلق، بسبب المسؤولية الكبيرة التي يتحملها حارس مرمى مصر. وأضاف أن الأداء المميز الذي قدمه مصطفى أمام بلجيكا لم يكن مفاجئًا بالنسبة له، بعدما لمس تطور مستواه في المباريات الودية التي سبقت انطلاق البطولة، مشددًا في الوقت نفسه على رفضه عقد أي مقارنات بينهما، لأن كرة القدم شهدت تطورًا كبيرًا، ومتطلبات مركز حراسة المرمى أصبحت مختلفة تمامًا. واعتبر شوبير أن نجله يتفوق عليه من الناحية الفنية، بفضل امتلاكه قدرات أكبر في بناء اللعب بالقدمين، وقراءته الجيدة للمباريات، إضافة إلى شخصيته الهادئة وثقته الكبيرة داخل الملعب. وكشف أن النصيحة الوحيدة التي يكررها لنجله قبل كل مباراة هي الاستمتاع بكرة القدم، مؤمنًا بأن اللاعب يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب دون ضغوط ويستمتع بما يقدمه. وأعرب شوبير عن أمله في أن يحافظ مصطفى على نظافة شباكه أمام أستراليا، وأن يحسم المنتخب المصري بطاقة التأهل خلال الوقت الأصلي دون اللجوء إلى ركلات الترجيح، لما تمثله من ضغوط كبيرة على الجميع. كما أكد ثقته في قدرة المنتخب المصري على مواصلة مشواره في البطولة، رغم اعترافه بصعوبة المواجهة المنتظرة أمام أستراليا، مشيرًا إلى أن القوة البدنية للمنافس ستكون أبرز التحديات، لكنه يثق في إمكانات لاعبي مصر وقدرتهم على تحقيق إنجاز جديد والتأهل إلى الدور التالي.

Image

مصر لعبور تاريخي أمام الأسترالي!

يحتضن ملعب «إيه تي آند تي» في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس، مواجهة قوية تجمع بين منتخبي مصر وأستراليا ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل طرف لانتزاع بطاقة العبور إلى دور الـ16. وينتظر الفائز من هذه المواجهة اختبارًا أقوى في الدور المقبل أمام المتأهل من مباراة الأرجنتين وكاب فيردي، المقررة في مدينة أتلانتا، في طريق يبدو مليئًا بالتحديات نحو الأدوار المتقدمة. وتأهل المنتخب الأسترالي إلى هذا الدور بعد حلوله ثانيًا في مجموعته الأولى برصيد 4 نقاط، حيث استهل مشواره بانتصار على تركيا، قبل الخسارة أمام الولايات المتحدة، ثم التعادل مع باراجواي ليحسم بطاقة العبور. ويأمل المنتخب الأسترالي في كتابة تاريخ جديد بتحقيق أول فوز له في الأدوار الإقصائية، رغم تجاربه السابقة في نسختي 2006 و2022 التي توقفت عند دور الـ16. في المقابل، يدخل المنتخب المصري اللقاء بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد 5 نقاط، عقب أداء متوازن تخلله تعادل مع بلجيكا، وفوز مهم على نيوزيلندا، ثم تعادل مع إيران، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. وقدم المنتخب المصري خلال دور المجموعات تنوعًا هجوميًا لافتًا، حيث سجل أهدافه عدد من اللاعبين، ما يعكس تعدد الحلول الهجومية لدى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي يطمح لقيادة الفراعنة نحو دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1934. وتاريخيًا، تحمل المواجهة طابعًا متكافئًا نسبيًا، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا مرتين، انتهت الأولى بفوز مصر وديًا، فيما انتهت الثانية بالتعادل السلبي. وعلى مستوى الغيابات، يعاني المنتخب الأسترالي من بعض الإصابات، بينما يواجه المنتخب المصري شكوكًا حول جاهزية عدد من عناصره البارزة، في مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب غياب مهند لاشين بسبب الإيقاف. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني الأسترالي على المهاجم الشاب نيستوري إيراندوستا في الخط الأمامي، فيما يعوّل المنتخب المصري على محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه لتشكيل القوة الهجومية في اللقاء. وتبقى المواجهة مرشحة لصراع تكتيكي قوي بين المنتخبين، حيث تسعى أستراليا لاستغلال المرتدات السريعة، بينما يراهن المنتخب المصري على خبرة نجومه وحسم التفاصيل في مباراة مصيرية.

Image

أرقام مثيرة قبل مواجهة الفراعنة وأستراليا بالمونديال

يخوض منتخب مصر مواجهة قوية أمام نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وسط أفضلية رقمية طفيفة للفراعنة وفقًا لتوقعات الحاسوب العملاق لشبكة «أوبتا» العالمية، الذي منح المنتخب المصري فرصة للفوز بنسبة 38.6% في عمليات المحاكاة التي أجراها قبل المباراة.

Image

مفاجأة.. الأهلي يفاوض زيزو لتخفيض راتبه!

لا يزال ملف مستقبل أحمد مصطفى “زيزو” داخل النادي الأهلي المصري مفتوحًا، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين بشأن عقده الجديد. وتشير مصادر إعلامية إلى أن النادي لم يحسم قراره النهائي بشأن اللاعب، رغم وجود اتجاه داخلي لإبقائه ضمن صفوف الفريق، مع محاولة إعادة النظر في القيمة المالية لعقده خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسة حاسمة بين إدارة الأهلي وزيزو عقب عودته من صفوف منتخب مصر الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، من أجل مناقشة تفاصيل العقد والاتفاق على الخطوط النهائية. وفي الوقت نفسه، تبرز بعض التساؤلات داخل النادي حول سيناريو رفض اللاعب تعديل عقده، وما إذا كان ذلك سيؤثر على استمراره أو مشاركته في الموسم الجديد، في ظل رغبة مشتركة مبدئية بين الطرفين في استمرار العلاقة. ويتمسك الأهلي ببقاء اللاعب ضمن صفوفه، مع توجه واضح لمحاولة التوصل إلى صيغة مالية جديدة تتناسب مع سياسة النادي، بينما يفضل اللاعب البقاء لكنه ينتظر وضوح الصورة بشأن مستقبله.

Image

مدرب أستراليا: صلاح لن يغير خططنا!

أكد توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، أن فريقه يتطلع إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، عندما يواجه منتخب مصر في دور الـ32 من مونديال 2026. وتأهل المنتخب الأسترالي إلى الدور الثاني بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، إثر فوزه على تركيا، وخسارته أمام الولايات المتحدة، ثم تعادله مع باراجواي، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى. وقال بوبوفيتش، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "الاعتماد على العناصر الشابة لا يعني أننا ننتظر النجاح في المستقبل، بل نؤمن بقدرتنا على تحقيق الإنجاز منذ الآن. لدينا مجموعة تمتلك الجودة والطموح، ونثق بأنها قادرة على المنافسة أمام مصر". وأضاف: "نريد أن نصنع الإنجاز مع هذه المجموعة الحالية، وقد أثبت اللاعبون إمكاناتهم بعدما تجاوزوا مجموعة قوية. مواجهة مصر فرصة جديدة لإظهار شخصيتنا، وأنا واثق من أنهم سيقدمون أداءً كبيرًا".  وتطرق المدرب الأسترالي إلى سجل منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن أستراليا بلغت هذا الدور مرتين من قبل، لكنها ودعت البطولة في المناسبتين أمام منتخبين تُوجا لاحقًا باللقب. ففي نسخة 2006، خرج المنتخب الأسترالي أمام إيطاليا التي أحرزت كأس العالم، قبل أن يتكرر السيناريو في نسخة 2022 بالخسارة أمام الأرجنتين، التي توجت أيضًا باللقب. وقال بوبوفيتش: "ندرك أهمية هذه المباراة، لكن كتابة التاريخ لا تتم بالكلام، بل بعد صافرة النهاية. علينا أولًا أن نقدم أفضل ما لدينا خلال 90 دقيقة أو في الوقت الإضافي أو حتى ركلات الترجيح. نحترم المنتخب المصري كثيرًا، لكنني أشعر بأننا قادرون على تقديم مستوى أفضل مما ظهرنا به في دور المجموعات". ويخوض المنتخب الأسترالي المباراة في ظل غياب الثنائي ماثيو ليكي وجيكوب إيتاليانو بداعي الإصابة، بينما يترقب الجهاز الفني موقف قائد المنتخب المصري محمد صلاح، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بسبب الإصابة في العضلة الخلفية التي تعرض لها خلال مواجهة إيران. وعن إمكانية غياب صلاح، قال بوبوفيتش: "استعددنا لجميع السيناريوهات، سواء شارك محمد صلاح أو غاب عن المباراة درسنا كل الاحتمالات، وسنرى ما سيحدث عندما تبدأ المواجهة على أرض الملعب".