Image

مهاجم أتلتيكو يقترب من البريميرليج

أبدى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي اهتمامًا كبيرًا بضم المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، في ظل تزايد الجدل حول مستقبله مع الفريق المدريدي بسبب تراجع مشاركاته الأساسية في الفترة الأخيرة.

Image

إصابة كول بالمر تثير القلق في تشيلسي

تزايدت المخاوف في الأوساط الكروية الإنجليزية بشأن الحالة البدنية للنجم كول بالمر لاعب نادي تشيلسي، بعد تفاقم إصابته المزمنة في عضلة الفخذ، والتي أبعدته عن الملاعب لأسابيع طويلة، وسط مؤشرات على احتمال غيابه لفترة أطول مما كان متوقعًا. وكان بالمر قد تعرض للإصابة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل أن تتجدد آلامه الشهر الماضي، ما دفع مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا إلى استبعاده من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في أكتوبر الجاري. وجاء القرار بعد خروج اللاعب مصابًا من مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد، وغيابه لاحقًا عن مواجهة لينكولن سيتي في كأس الرابطة، إلى جانب مباريات مهمة ضد ليفربول وبرايتون وبنفيكا. ورغم أن التقارير الأولية رجحت عودته أمام نوتنجهام فورست يوم 18 أكتوبر، فإن مؤشرات جديدة تشير إلى أن تعافيه لم يكتمل بعد، وسط مخاوف من أن تتحول إصابته إلى حالة مزمنة قد تهدد مستقبله مع النادي والمنتخب الإنجليزي. وأثار توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، القلق بعد استبعاد بالمر من قائمة المنتخب هذا الشهر، موضحًا أن اللاعب ما زال يعاني من إصابة "خطيرة إذا أصبحت مزمنة"، وقال في مؤتمر صحفي: "الأهم الآن أن يتمكن كول من اللعب دون ألم. إصابات الفخذ من أخطر الإصابات إذا استمرت لفترة طويلة. عندما يكون في كامل لياقته، يمكنه حسم المباريات سواء مع تشيلسي أو المنتخب، لكن الحقيقة أنه غاب عن خمسة من آخر سبعة معسكرات، ولم يتبقَّ سوى معسكرين قبل كأس العالم، لذا سيكون من المفاجئ أن يشارك أمام نوتنغهام فورست". كما كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية، عن تصاعد القلق داخل أروقة تشيلسي بشأن إصابة اللاعب، مؤكدًا أن النادي يلتزم الصمت حول التفاصيل الدقيقة لحالته. وأوضحت: "توخيل وصف إصابة بالمر بأنها مزمنة، وأشار إلى أنه لن يشارك في المباراة المقبلة. تشيلسي يقول إن الأمر تحت السيطرة، لكن رد فعل اللاعب في التدريبات الأخيرة لم يكن مطمئنًا إطلاقًا. الوضع يبدو مقلقًا للغاية."

Image

نجم تشيلسي يحصد جائزة الأفضل بالبريميرليج

توج النجم الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لاعب فريق تشيلسي، بجائزة لاعب الجولة السابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أداء استثنائي في مباراة الفريق أمام حامل اللقب ليفربول، والتي انتهت بفوز البلوز 2-1 على ملعب ستامفورد بريدج يوم السبت. وسجل كايسيدو الهدف الأول لفريقه من تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء، كما أظهر أداءً دفاعيًا رائعًا ونجح في تعطيل هجمات الريدز بفضل مهاراته المميزة في التغطية والتحكم بالكرة. كما ساهم بشكل كبير في توزيع اللعب، مما جعل الفريق يسيطر على وسط الملعب طوال المباراة. وبذلك أصبح كايسيدو أحد أبرز هدافي تشيلسي في الدوري هذا الموسم برصيد ثلاثة أهداف، متفوقًا على مجموع أهدافه في الموسمين الماضيين مجتمعين. كما يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر تنفيذًا للتدخلات بـ 28 تدخلًا وعمليات الاعتراض بـ 18 مرة في الموسم الحالي، متفوقًا على جميع اللاعبين في البطولة. وحصل كايسيدو على 31% من أصوات الجماهير لاختيار لاعب الأسبوع، فيما جاء جناح بورنموث أنطوان سيمينيو في المرتبة الثانية بنسبة 22%. وضمت القائمة أيضًا ديكلان رايس (15%)، بنيامين سيسكو (14%)، محمد قدوس (8%)، جاك جريليش (4%)، وبرونو جيمارايش ودونيل مالين (3% لكل منهما).

Image

السيتي يسجل أسوأ انطلاقة في عهد جوارديولا

سجل نادي مانشستر سيتي أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عهد الإسباني بيب جوارديولا، بعد فوزه الصعب على برينتفورد بهدف دون رد مساء الأحد، ليقترب الفريق بفارق ثلاث نقاط من أرسنال متصدر البطولة. على الرغم من الفوز، بدا الأداء الذي قدمه الفريق بعيدًا عن المعايير المعتادة، ولم يمنح أي مؤشرات على جاهزية الفريق لخوض سباق اللقب هذا الموسم بشكل كامل، إذ جاء الهدف الوحيد من النرويجي إيرلينج هالاند ليخفي العديد من نقاط التراجع في الأداء الجماعي للفريق. وبعد مرور سبع جولات، يحتل السيتيزنز المركز الخامس في جدول ترتيب البريميرليج 2025-2026 برصيد 13 نقطة فقط، وهو أقل بكثير من بدايات الفريق في المواسم السابقة تحت قيادة جوارديولا. وتوضح هذه الإحصائية أن بداية الموسم الحالي هي الأضعف لمانشستر سيتي في تاريخ حقبة جوارديولا بالدوري الإنجليزي. ويُظهر الأداء أمام برينتفورد، رغم الفوز، هشاشة الفريق في العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية، ما يعكس الحاجة الملحة لتصحيح المسار قبل استكمال الموسم، لضمان المنافسة على اللقب الذي يطمح الفريق للفوز به مجددًا.

Image

جريليش يستعيد بريقه من جديد مع إيفرتون

شهد النجم الإنجليزي جاك جريليش تحولًا مذهلًا في مسيرته الكروية، بعد أن كان يعيش فترة صعبة في مانشستر سيتي خرج خلالها من حسابات المدرب بيب جوارديولا، ليعود إلى الواجهة مجددًا من بوابة إيفرتون، حيث يقدم مستويات لافتة جعلت منه أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. بعد موسمين لم يتمكن خلالهما من حجز مكان أساسي في تشكيل سيتي رغم كونه أغلى صفقة في تاريخ النادي بقيمة 117.5 مليون يورو، أدرك جوارديولا أن الوقت قد حان لرحيل جريليش بحثًا عن دقائق لعب أكثر وفرصة جديدة لإثبات الذات. وخلال الصيف الماضي، عمل جريليش بجدية واستعد بدنيًا ونفسيًا بعيدًا عن الأضواء والحياة الصاخبة التي لطالما لاحقته في الصحافة البريطانية، حيث عُرف بحبه للسهر والاحتفالات. وقد اعترف اللاعب في تصريحات صحفية أنه لم يكن يختار التوقيت المناسب أحيانًا، لكنه أكد أنه تعلم من تلك التجارب ويريد التركيز على مسيرته الرياضية. ومع بداية الموسم الجديد، وجد جريليش ضالته في إيفرتون الذي أعلن في 12 أغسطس عن ضمه لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة مع خيار شراء بقيمة 58 مليون يورو، بعد أن فشل انتقاله إلى أندية أخرى مثل نابولي وبعض الأندية السعودية. ومنذ ظهوره الأول بقميص إيفرتون، بدا أن النجم الإنجليزي يعيش مرحلة جديدة مليئة بالثقة والحماس، إذ لعب تسع مباريات في مختلف المسابقات سجل خلالها هدفًا وصنع أربع تمريرات حاسمة، ليحصد جائزة أفضل لاعب في شهر أغسطس بالدوري الإنجليزي. وتألقه اللافت أمام كريستال بالاس بتسجيله هدف الفوز في الوقت القاتل جعل وسائل الإعلام تشيد به. ورغم تألقه، أثار غياب اسمه عن قائمة المنتخب الإنجليزي التي أعلنها توماس توخيل جدلًا واسعًا، إذ رأت صحيفة "الصن" البريطانية، أن استبعاده غير مبرر، خاصة أنه يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري منذ انتقاله من مانشستر سيتي. أما مدربه ديفيد مويس فقد أكد أن اللاعب يعاني من إصابات طفيفة فقط، لكنه يقدم عملًا رائعًا ويعد من أهم عناصر الفريق حاليًا.

Image

المرشحون لجائزة لاعب الشهر بالبريميرليج

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، مساء الإثنين، عن القائمة الرسمية للاعبين المرشحين للتتويج بجائزة أفضل لاعب في مسابقة البريميرليج عن شهر سبتمبر الماضي. وتصدر المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي، قائمة المرشحين للجائزة بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال الشهر الماضي، بعدما واصل هوايته المفضلة في هز الشباك وآخرها أمام برينتفورد في الجولة السابعة. ويتنافس هالاند على الجائزة مع كل من: أنطوان سيمينيو، جناح بورنموث، الذي يقدم مستويات رائعة منذ انطلاق الموسم، ومارتن زوبيميندي، نجم خط وسط أرسنال. كما ضمت القائمة حارس مرمى نيوكاسل يونايتد نيك بوب، ولاعب ليفربول الهولندي ريان جرافينبيرش، بالإضافة إلى عمر الديريتي، نجم سندرلاند. ويتربع المهاجم النرويجي هالاند على صدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بعد مرور سبع جولات من المسابقة برصيد 9 أهداف، وبفارق 3 أهداف عن أنطوان سيمنيو جناح فريق بورنموث. يذكر أن أرسنال خطف صدارة ترتيب البريميرليج هذا الموسم برصيد 16 نقطة بفارق نقطة عن ليفربول الذي تراجع للمركز الثاني.

Image

أرقام هالاند التهديفية تُخفي أزمات السيتي!

يعيش فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، يعيش واحدة من أكثر فتراته غموضًا منذ تولي الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية، فالفريق الذي اعتاد على الهيمنة داخل إنجلترا بات اليوم يعتمد بشكل مفرط على نجمه النرويجي إيرلينج هالاند لإنقاذه من النتائج السلبية. ورغم الفوز الصعب على برينتفورد بهدف دون رد مساء الأحد، وتقليص الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط، فإن الأداء الباهت الذي قدمه السيتي كشف عن العديد من الثغرات التكتيكية والفنية التي تهدد مسيرته في سباق اللقب هذا الموسم. الهدف الوحيد حمل توقيع هالاند، الذي استغل تمريرة متقنة ليودع الكرة في الشباك بثقة المعتاد على التسجيل، إلا أن ذلك لم يُخفِ حقيقة معاناة الفريق، الذي بدا ضعيف دفاعيًا ومحدود الحلول هجوميًا في غياب النجم النرويجي عن الصورة. وبهذا الهدف، رفع هالاند رصيده إلى 9 أهداف وصناعة واحدة في 7 مباريات فقط، أي ما يعادل 67% من إجمالي أهداف مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهي نسبة تعكس مدى اعتماد الفريق المفرط على مهاجمه الأول. ورغم بقاء السيتي خامسًا في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة بعد سبع جولات، فإن هذه الحصيلة تعد أضعف بداية للفريق في عهد جوارديولا، الذي بدا عاجزًا عن إيجاد الطريقة المثالية في ظل تراجع مستوى نجومه الكبار وصعوبة انسجام الصفقات الجديدة. فالهجوم، الذي كان يُعد أحد أقوى أسلحة الفريق، لم يظهر بفاعليته المعتادة؛ حيث سجل جيريمي دوكو هدفًا وصنع ثلاثة، فيما اكتفى برناردو سيلفا وسافينيو بإسهامات محدودة، في حين يعد فيل فودين هو الاستثناء الوحيد بعد مشاركته في أربعة أهداف مباشرة. ومع أن مانشستر سيتي حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل عشر، فإنه استقبل ثمانية أهداف في المباريات الأخرى، ما يعكس خللًا واضحًا في المنظومة الدفاعية أيضًا.

Image

ثورة جماهير ليفربول ضد محمد صلاح

طالبت جماهير فريق ليفربول الإنجليزي، المدرب الهولندي أرني سلوت بإبعاد النجم المصري محمد صلاح عن التشكيلة الأساسية للفريق، بعد الأداء المتواضع الذي قدمه خلال الخسارة أمام تشيلسي بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز مساء السبت، حيث لمس الكرة 35 مرة فقط على مدار 90 دقيقة دون أن يترك بصمته المعتادة. وتزايدت الانتقادات الموجهة لصلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، بحسب شبكة " talksport" البريطانية، في ظل تراجع نتائج الفريق الذي خسر ثلاث مباريات متتالية خلال أسبوع واحد، فيما لم يسجل النجم المصري سوى هدفين فقط منذ بداية الموسم في البريميرليج. عدد من مشجعي ليفربول عبّروا عن استيائهم عبر الشبكة، إذ دعا أحدهم إلى استبعاد صلاح قائلًا إن تراجع الأداء يذكّره بما حدث في موسم 2020 عندما حاول الفريق الدفاع عن لقبه وبدأ في خسارة المباريات، مؤكداً أن "التاريخ يعيد نفسه". وشاركه الرأي مشجع آخر أشار إلى أن مستوى صلاح الحالي لا يبرر مشاركته أساسيًا كل أسبوع، مضيفًا أن المشكلة لا تكمن في اللاعب وحده بل في النظام التكتيكي الذي يعاني من فوضى وتغييرات مستمرة، مشددًا على أنه "إذا لم يقدم اللاعب أداءً جيدًا، فلا يجب أن يشارك بغض النظر عن اسمه". ورغم هذه الانتقادات، شارك صلاح في جميع مباريات ليفربول في الدوري تقريبًا هذا الموسم، باستثناء دقيقة واحدة فقط، بينما جلس احتياطيًا في مواجهة غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا وشارك لمدة 28 دقيقة فقط.

Image

جوارديولا يعلق على اهتمام برشلونة بضم هالاند

أبدى الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، تفهّمه للشائعات التي تربط مهاجمه النرويجي إيرلينج هالاند بنادي برشلونة، مؤكدًا أن رغبة النادي الكاتالوني في ضم النجم الشاب أمر طبيعي، نظرًا لقيمته الكبيرة في عالم كرة القدم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن اللاعب مرتبط بعقد طويل الأمد مع السيتيزنز. وقال جوارديولا في تصريحات نشرتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية: "قل لي ناديًا واحدًا في العالم لا يعتبر التعاقد مع إيرلينج هالاند حلمًا. من الطبيعي أن يحلم برشلونة بضمه. ولو لم يكن معنا، لكان أيضًا حلمًا بالنسبة لمانشستر سيتي". ورغم هذا التفهم، أوضح جوارديولا أن مستقبل هالاند لا يزال مرتبطًا بالنادي الإنجليزي، مؤكدًا أنه سعيد ومستقر داخل الفريق. وأضاف: "لا أحد يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل، لكن لديه عقدًا طويلًا معنا حتى عام 2034، ويقدّم مستويات مميزة، ويسجّل الكثير من الأهداف، ودائمًا يسعى للتطور. إيرلينج ليس شخصًا يوقّع على عقد لا ينوي الالتزام به، هذا مؤكد. ومع ذلك، في كرة القدم لا يمكن التنبؤ بما سيأتي". وجاءت تصريحات المدرب الإسباني في وقت عاد فيه اسم هالاند ليتردد بقوة في أروقة نادي برشلونة، الذي يسعى لتعزيز صفوفه بمهاجم من الطراز العالمي، إلا أن جوارديولا شدّد على التزام نجمه النرويجي بمشروع مانشستر سيتي الحالي، مع إقراره في الوقت نفسه بأن سوق الانتقالات يظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات.