تعرف عن هوية حكم موقعة العراق وفرنسا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة فرنسا والعراق، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة على ملعب “فيلادلفيا”، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لمنتخبين يسعيان لتعزيز حظوظهما في سباق التأهل. وأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى طاقم كندي-سويسري، حيث يقود المباراة حكم الساحة الكندي درو فيشر، ويعاونه مواطنه مايكل بارفيجين حكمًا مساعدًا أول، وليث عرفة حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى السويسري ساندرو شيرير مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه ستيفان دي ألميدا كحكم مساعد احتياطي.
جوستو مستعد للقتال مع الديوك
أكد المدافع الفرنسي الشاب مالو جوستو تمسكه بطموحه في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة منتخب فرنسا خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أنه لا يكتفي بمجرد التواجد ضمن قائمة الديوك، بل يسعى إلى إثبات قدراته والمنافسة على المشاركة بانتظام في المباريات. وتأتي تصريحات جوستو في وقت تتزايد فيه المنافسة داخل المنتخب الفرنسي، خاصة بعد الأداء المتفاوت الذي قدمه الفريق في بعض فترات مباراته الافتتاحية أمام منتخب السنغال، والتي انتهت بفوز فرنسا بنتيجة 3-1، وهو ما فتح باب النقاش حول الخيارات الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني في عدد من المراكز. وأوضح مدافع تشيلسي أن مركز الظهير الأيمن يشهد منافسة قوية في ظل وجود جول كوندي، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني، لكنه أكد في الوقت نفسه أن جميع اللاعبين مطالبون بالبقاء في أعلى درجات الجاهزية انتظارًا لأي فرصة للمشاركة. وأشار اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا إلى أن تركيزه ينصب بالكامل على العمل والتدريبات اليومية، معتبرًا أن دوره الحالي يتمثل في الاستعداد الكامل لأي قرار قد يتخذه المدرب ديدييه ديشامب خلال البطولة، مؤكدًا أن كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب تمثل فرصة لإظهار إمكاناته وإقناع الجهاز الفني بأحقيته في الظهور بشكل أكبر. وأضاف جوستو أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تعد من أصعب التحديات التي يمكن أن يواجهها أي لاعب، نظرًا لوفرة الأسماء المميزة في مختلف الخطوط، إلا أنه يرى في ذلك دافعًا إضافيًا لتطوير مستواه والارتقاء بأدائه. ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة جديدة أمام منتخب العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في لقاء يسعى من خلاله أبطال العالم السابقون إلى تعزيز حظوظهم في التأهل ومواصلة الانطلاقة الإيجابية في البطولة، بينما يترقب عدد من اللاعبين الاحتياطيين فرصتهم للمشاركة وإثبات جدارتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.
ديشامب يريح أربعة مدافعين عن مران فرنسا!
منح الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب عددًا من عناصر الخط الخلفي برنامجًا خاصًا خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في إطار إدارة الأحمال البدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب العراق ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشهدت التدريبات غياب كل من ويليام صليبا ودايو أوباميكانو وتيو هيرنانديز عن العمل الجماعي في الملعب، حيث خضع الثلاثي لبرنامج استشفائي داخل مرافق المنتخب بهدف الحفاظ على جاهزيتهم البدنية وتجنب الإرهاق مع ضغط المباريات. ويواصل صليبا التعامل مع بعض المتاعب البدنية التي رافقته منذ بداية معسكر المنتخب، الأمر الذي دفع الطاقم الفني إلى مراقبة حالته عن قرب وتخصيص تدريبات فردية له، رغم مشاركته الإيجابية في الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي على السنغال في الجولة الافتتاحية. كما غاب مالو جوستو عن التدريبات الجماعية بعد تعرضه لكدمة خلال الحصة السابقة، حيث اكتفى بالعلاج والتأهيل، قبل أن يؤكد اللاعب أن الإصابة لا تدعو للقلق وأنها لن تؤثر على جاهزيته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت ذاته، شدد جوستو على أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تبقى مفتوحة في جميع المراكز، مؤكداً رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة في ظل وجود منافسة قوية مع جول كوندي على مركز الظهير الأيمن. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد بداية ناجحة في البطولة، إذ يتطلع إلى تحقيق انتصار جديد يقربه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يواصل الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب العمل على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين مع تزايد متطلبات البطولة.
فرنسا والسنغال.. معلق أرجنتيني ينفي العنصرية
نفى معلق رياضي أرجنتيني ما نُسب إليه من تصريحات وُصفت بأنها عنصرية خلال تعليقه على إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدًا أن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي يعود إلى مقاطع معدلة أو محرفة عن السياق الأصلي. وقال المعلق نيكولاس هاس، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن مقاطع صوتية ومرئية جرى تداولها في الساعات الأخيرة تم التلاعب بها رقميًا، مضيفًا أنه أُجبر في تلك المقاطع على قول عبارات لم تصدر عنه في البث المباشر. وشدد هاس على أن ما نُشر «ليس اجتزاءً من سياق حديثه»، بل «تحريف متعمد للمحتوى الأصلي»، بحسب تعبيره، داعيًا إلى توخي الدقة قبل إعادة نشر مثل هذه المواد. وتعود الواقعة إلى تعليقه على مباراة منتخبي فرنسا والسنغال، التي أُقيمت ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في مونديال 2026، حيث ظهر مقطع متداول يتضمن عبارة مثيرة للجدل أُشيع أنها قيلت على الهواء مباشرة. وبحسب ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، فإن العبارة محل الجدل قد لا تكون جزءًا من التعليق الأصلي، وسط ترجيحات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالمادة الصوتية أو المرئية. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية إلى أن بعض التفسيرات التي أُثيرت حول الحادثة ربطت بين المقطع المتداول وخطاب إعلامي أوسع اتُّهم فيه أطراف باستخدام توصيفات مثيرة للجدل تجاه المنتخب الفرنسي بسبب تعدد أصول لاعبيه، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول حدود الخطاب الإعلامي في تغطية المنتخبات الوطنية. كما ذكّرت وسائل إعلام فرنسية بأن الواقعة أعادت إلى الواجهة جدلًا سابقًا يتعلق بمحتوى رقمي نُسب إلى لاعبين أرجنتينيين عقب بطولة كبرى، قبل أن يتم حذفه وتقديم اعتذارات رسمية بشأنه. ولا تزال القضية محل تفاعل إعلامي واسع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مخاطر التلاعب بالمحتوى الرقمي خلال الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها السريع.
مبابي والمونديال.. علاقة استثنائية تصنع التاريخ
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية، بعدما استغل مواجهة السنغال في كأس العالم ليحطم رقمين قياسيين جديدين، ويؤكد مرة أخرى أن البطولات الكبرى هي المسرح الذي يظهر فيه بأفضل نسخة من مستواه. وسجل مبابي هدفين خلال فوز منتخب فرنسا على السنغال، ليرفع رصيده إلى 58 هدفًا بقميص "الديوك"، متجاوزًا أوليفييه جيرو، ويصبح الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي، كما وصل إلى 14 هدفًا في كأس العالم، لينفرد بصدارة قائمة هدافي فرنسا في البطولة عبر التاريخ. وجاء تألق مبابي في الوقت المناسب، بعدما واجه بعض الانتقادات بسبب تراجع مستواه خلال مباراتين وديتين سبقتا البطولة، لكنه رد داخل الملعب بثنائية جديدة كانت كافية لإنهاء أي شكوك حول قدرته على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى. ولم تكن ثنائية السنغال مجرد هدفين عاديين في مسيرة مبابي، بل حملت معها إنجازين تاريخيين؛ الأول أنه أصبح أكثر لاعب فرنسي تسجيلًا للأهداف في كأس العالم بعدما تجاوز رقم الأسطورة جوست فونتين، صاحب الـ13 هدفًا في مونديال 1958، بينما جاء الثاني بتخطيه جيرو في صدارة هدافي المنتخب الفرنسي. وبات مبابي قريبًا من اعتلاء قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، حيث يفصله هدفان فقط عن الثنائي المتصدر، الألماني ميروسلاف كلوزه والأرجنتيني ليونيل ميسي، اللذين يمتلك كل منهما 16 هدفًا في البطولة. ويزداد بريق أرقام مبابي عندما يتعلق الأمر بالمباريات الحاسمة، إذ تكشف مسيرته في كأس العالم عن عادة واضحة للنجم الفرنسي، وهي الظهور في اللحظات التي تحتاج فيها فرنسا إلى نجومها. فباستثناء هدفه الأول أمام بيرو في مونديال 2018، جاءت جميع أهدافه الأخرى في البطولة بعد الدقيقة 60، وغالبًا ما كانت أهدافًا غيرت مسار المباريات. ففي مواجهة الأرجنتين بدور الـ16 في كأس العالم 2018، سجل مبابي هدفين ساهما في حسم تأهل فرنسا بنتيجة 4-3، بينما قاد منتخب بلاده للفوز على الدنمارك في مونديال 2022 بعدما أحرز هدفي اللقاء. وفي النهائي أمام الأرجنتين، صنع واحدة من أكثر اللحظات الخالدة في تاريخ البطولة بعدما سجل ثلاثية أعادت فرنسا إلى المباراة بعد تأخرها. أما أمام السنغال، فواصل مبابي عادته المفضلة، بعدما سجل هدف التقدم ثم أضاف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، ليؤكد أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة. ورغم الأرقام القياسية التي يحققها مبابي، فإن الأسطورة جوست فونتين لا يزال يحتفظ بإنجاز خاص، بعدما يمتلك أفضل معدل تهديفي بين لاعبي فرنسا الذين سجلوا 15 هدفًا أو أكثر مع المنتخب، حيث كان يسجل هدفًا كل 63 دقيقة. وتكشف الإحصائيات أن كأس العالم تمثل البطولة المفضلة لمبابي، بعدما سجل 14 هدفًا من أصل 58 هدفًا دوليًا، بنسبة تقترب من ربع أهدافه مع منتخب فرنسا، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التي تبدو مرشحة لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية خلال السنوات المقبلة.
التشكيلات الأغلى قيمة في تاريخ كأس العالم
سجل المنتخب الفرنسي رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ كأس العالم بعدما أصبحت التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة السنغال الأغلى من حيث القيمة السوقية في تاريخ البطولة، بإجمالي بلغ 908 ملايين يورو وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي.
من ديشامب.. قميص تذكاري لمبابي
احتفى منتخب فرنسا لكرة القدم بالإنجاز التاريخي لقائده كيليان مبابي، بعدما تسلّم قميصًا خاصًا يحمل الرقم 58، في إشارة إلى عدد أهدافه الدولية، عقب تصدره قائمة الهدافين التاريخيين لـ«الديوك» خلال منافسات كأس العالم 2026. وظهر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب وهو يقدّم القميص لمبابي داخل معسكر الفريق في الولايات المتحدة، في لقطة احتفالية عكست قيمة الإنجاز الذي حققه قائد المنتخب. وجاء هذا التكريم بعد أن سجل مبابي هدفين في فوز فرنسا على السنغال بنتيجة 3-1، ليصل إلى الهدف رقم 58 مع المنتخب، متفوقًا على الرقم السابق المسجل باسم أوليفييه جيرو. وعبّر مبابي عن فخره بالإنجاز عبر رسالة نشرها على حسابه، مؤكدًا سعادته ببلوغ هذا الرقم التاريخي في مسيرة تزخر بالنجاحات، ومشيدًا بدعم زملائه والجهاز الفني والاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وأضاف قائد فرنسا أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة، لكنه شدد على أن الطريق مازال طويلًا وأن الفريق يواصل العمل من أجل تحقيق المزيد في البطولة. وكان مبابي قد بدأ مسيرته الدولية عام 2017، ونجح خلال السنوات الماضية في التتويج بكأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. كما واصل تعزيز أرقامه في كأس العالم، رافعًا رصيده إلى 14 هدفًا، ليصبح من بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة، وموازيًا لعدد أهداف أسطورة ألمانيا جيرد مولر، مع اقترابه من صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال.
انضم لفينيسيوس.. رابيو ينتقد ملعب نهائي المونديال!
أثار أدريان رابيو لاعب وسط فرنسا حالة من القلق بشأن جودة أرضية ملعب نيويورك نيوجيرزي عقب فوز منتخب بلاده 3-1 على السنغال في المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، مكررا بذلك حالة الإحباط التي أبداها المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إزاء جفاف الأرضية. وقال رابيو، الذي قدم تمريرة حاسمة في المباراة الأولى لفرنسا في البطولة، إن الملعب المقرر أن يستضيف نهائي كأس العالم في يوليو لم يبد كملعب حقيقي بقدر ما بدا كسطح اصطناعي. وقال رابيو للصحفيين "الملعب.. لا أعرف حتى ما إذا كان من الممكن تسميته بذلك. بدا وكأنه سطح اصطناعي - صلب للغاية وقاس للغاية". وقال ديدييه ديشامب مدرب فرنسا لدى سؤاله عن الملعب خلال المؤتمر الصحفي، إنه يرى أنه ملعب من نوع مختلف. وأضاف "أعتقد أن هناك على الأرجح طبقة خرسانة تحته، فهو ذات ألياف قصيرة للغاية". وأضاف ديشامب أن الملعب بدا مختلفا عما كان عليه في كأس العالم للأندية العام الماضي، وأوضح "الارتداد مختلف بعض الشيء"، لكنه أشار إلى أن فريقه يتأقلم مع الظروف. وأبدى البرازيلي فينيسيوس في وقت سابق قلقه بشأن جفاف الملعب بعد أن تعادل منتخب بلاده عليه 1-1 مع المغرب في المباراة الأولى للفريقين بالبطولة. وقال فينيسيوس "في الشوط الثاني، وبسبب الحرارة، يجف الملعب بسرعة كبيرة. وتصبح المباراة بطيئة للغاية ولا نستطيع الوصول لإيقاعنا". وستواجه السنغال النرويج في المباراة التالية التي يستضيفها الملعب يوم 22 يونيو.
ساليباو يعترف بسوء أداء فرنسا أمام السنغال
أشاد ويليام ساليبا، مدافع منتخب فرنسا، بزميله وقائد الفريق كيليان مبابي، بعدما نجح في تسجيل هدفين ليقود فرنسا للفوز على السنغال 3-1 في الجولة الأولى بالمجموعة التاسعة بكأس العالم 2026. وقال ساليبا: "واجهنا فريقا قويا وحصلنا على النقاط الثلاث، إنها أفضل بداية للبطولة". وأضاف: "لم نكن جيدين في الشوط الأول، كان لدى السنغال فرص أكثر منا، في الشوط الثاني دخلنا بأفكار جديدة وكان لدينا العديد من الفرص وعوضنا ما حدث في الشوط الأول بأفضل طريقة". وفي حديثه عن مبابي قال ساليبا: "ما يفعله هو الجنون، لا أعتقد أنه كان يظن أنه سيصبح الهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، نحن جميعا سعداء من أجله وأتمنى أن يواصل التسجيل في باقي مباريات البطولة".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |