Image

إبراهيموفيتش يدعم الأسترالي هيرينجتون

أظهر زلاتان إبراهيموفيتش الجانب الودود في شخصيته بإرسال كلمات تشجيع للاعب الأسترالي الشاب ‌لوكاس هيرينجتون بعد إضاعته ركلة ترجيح ​أمام مصر في ‌دور 32 بكأس العالم. وارتطمت ‌الكرة ⁠التي سددها ‌المدافع الأسترالي (18 عاما) بالعارضة ‌في ركلة الترجيح الرابعة لفريقه مما منح حسام ⁠عبدالمجيد فرصة حسم الفوز لمصر وهو ما فعله. كما أضاع هاري سوتار ركلة ترجيح أخرى لصالح أستراليا. وخسرت أستراليا 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 عقب الوقت الإضافي مما يطيل انتظارها لتحقيق أول ​فوز في تاريخها في أدوار خروج المغلوب في هذه البطولة الكبرى. وقال النجم السويدي إبراهيموفيتش على قناة ‌فوكس حيث يعمل محللا لمباريات ⁠كأس العالم "ركلات ​الترجيح أشبه باليانصيب إذا سجلت، تصبح بطلا، ​وإذا لم تفعل، للأسف تصبح لا شيء". وأضاف "أريد فقط أن أوجه كلمة إلى هيرينجتون أنت في الثامنة عشرة من عمرك، أنت شاب، وهذه مجرد بداية مسيرتك المهنية". وتابع "تقدمت للتسديد وأظهرت شجاعة كبيرة ولن يفعل الجميع ذلك يا صديقي، أنت الأفضل لا تستمع إلى الآخرين.. لكن اسمع يا هيرينجتون، ‌إذا أردت التواصل ‌معي، فأنا موجود". وضم ⁠التشكيل الأساسي لأستراليا ستة لاعبين تبلغ أعمارهم ⁠23 عاما أو ⁠أقل، من بينهم هيرينجتون. وقال هيرينجتون ردا على سؤال بشأن رسالة إبراهيموفيتش "ربما أكون أول من ينتقد نفسه ويكون قاسيا عليها، لذا فإن سماع ذلك من أسطورة في هذه الرياضة يعني لي الكثير". وأضاف "أعتقد ​أن الكثير من الناس يتساءلون عن سبب تقدمي لتنفيذ ركلة الترجيح ساندني الجهاز الفني للفريق، وثقوا في كنت قد نجحت في تسديد ركلات الترجيح خلال الأسبوع تدربنا عليها كنت واثقا من نفسي، لذا كان الأمر ببساطة.. كنت أعرف المكان الذي أريد أن أضع فيه الكرة ‌نفذت ما ​اعتدت عليه، ولسوء الحظ، لم تسر الأمور كما أردت".

Image

بسبب تأهل الفراعنة.. زفاف مصري يتحول لمدرج كروي!

تحول حفل زفاف في مصر إلى أجواء احتفالية كروية، بعدما أوقف العروسان فقرات الحفل لمتابعة ركلات الترجيح بين منتخب مصر وأستراليا في كأس العالم 2026، وسط تفاعل كبير من الحضور داخل القاعة. وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي العروسين وهما يتابعان لحظات الحسم على شاشة كبيرة، في مشهد عكس حجم ارتباط الجماهير المصرية بمنتخبها الوطني خلال مشاركته التاريخية في المونديال. وخلال متابعة الركلات، ظهرت العروس وهي ترفع علم مصر وسط حالة من الترقب بين المدعوين، قبل أن تنفجر القاعة فرحًا بعد نجاح المنتخب المصري في حسم التأهل إلى دور الـ16 بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ويُعد هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا لمنتخب مصر، الذي بلغ هذا الدور في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ليواصل مشواره في البطولة ويضرب موعدًا قويًا مع الأرجنتين في الدور المقبل.

Image

شوبير: سنقاتل حتى النهاية لتحقيق حلم المصريين

أعرب مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بتأهل «الفراعنة» إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المنتخب لم يسافر إلى البطولة من أجل المشاركة فقط، بل لتحقيق إنجاز تاريخي. وقال شوبير، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إن اللاعبين كانوا يؤمنون منذ اليوم الأول بإمكانية مواصلة المشوار، مشيرًا إلى أن هدفهم لم يكن الاكتفاء بخوض دور المجموعات ثم العودة إلى الديار. وأضاف أن جميع أفراد المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم خلال البطولة، مؤكدًا أن التوفيق كان حاضرًا إلى جانب الفريق، معربًا عن أمله في مواصلة تقديم مستويات قوية خلال الأدوار المقبلة. وشدد حارس المنتخب المصري على أن اللاعبين سيواصلون القتال حتى صافرة النهاية في المباراة المقبلة، بغض النظر عن المنافس أو الظروف، حتى في حال وجود غيابات بسبب الإصابات. واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيبذل كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتمثيل البلاد بأفضل صورة، ومواصلة كتابة التاريخ في أول ظهور لمصر بدور الـ16 من كأس العالم.

Image

الأهداف العكسية تحطم الأرقام في مونديال 2026

واصلت بطولة كأس العالم 2026 تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجلت النسخة الحالية أعلى عدد من الأهداف العكسية في تاريخ المونديال، بوصولها إلى 13 هدفًا حتى الآن. وجاء الهدف العكسي رقم 13 عبر محمد هاني، لاعب منتخب مصر، خلال مواجهة أستراليا في دور الـ32، ليكتب اسمه في رقم استثنائي ضمن سجلات البطولة. ووفقًا لشبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات، فإن مونديال 2026 أصبح أكثر نسخة شهدت أهدافًا بالخطأ في المرمى، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل في نسخة 2018، التي شهدت 12 هدفًا عكسيًا. ولفتت النسخة الحالية الانتباه أيضًا بسيطرة المنتخبات العربية على هذه الإحصائية، بعدما جاءت مسؤولة عن تسجيل 9 أهداف عكسية من أصل 13 هدفًا حتى الآن.

Image

كيف ساعد مبابي منتخب مصر على إسقاط أستراليا؟

كشفت تقارير إعلامية عن لقطة مثيرة سبقت ركلات الترجيح التي حسمت مواجهة منتخب مصر وأستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما استعان لاعبو "الفراعنة" بمقطع فيديو للنجم الفرنسي كيليان مبابي من أجل دراسة أسلوب الحارس الأسترالي مات رايان في التصدي لركلات الجزاء. وحقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل لأول مرة إلى دور الـ16 في كأس العالم، بعدما تغلب على أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1. ووفقًا لما ذكرته شبكة "OneFootball"، شاهد لاعبو المنتخب المصري قبل تنفيذ ركلات الترجيح بدقائق مقطعًا لمبابي أثناء تسديده ركلة جزاء أمام مات رايان خلال مباراة ليفانتي في يناير الماضي، عندما كان الحارس الأسترالي يدافع عن الفريق الإسباني. وجاءت هذه الخطوة بهدف تحليل تحركات رايان وطريقته في التعامل مع ركلات الجزاء، خاصة بعد قرار مدرب أستراليا توني بوبوفيتش إشراك الحارس المخضرم في الدقيقة 119 بدلًا من الحارس الأساسي باتريك بيتش، استعدادًا للاحتكام إلى ركلات الترجيح. وأثبتت هذه الدراسة السريعة فعاليتها، بعدما نفذ لاعبو منتخب مصر ركلاتهم بثقة ونجاح، في الوقت الذي أهدر فيه المنتخب الأسترالي ركلتين، ليحسم "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 بنتيجة 4-2، ويواصلوا كتابة التاريخ في مونديال 2026.

Image

محمد صلاح يتصدر صناعة الفرص في المونديال

انفرد النجم المصري محمد صلاح بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص في بطولة كأس العالم 2026، وفقًا لإحصاءات صادرة عن شبكة «Sky Sports» وموقع «FotMob»، في أداء يعكس تأثيره الكبير في مسار منتخب مصر خلال البطولة. وبحسب البيانات، يتساوى صلاح مع البلجيكي لياندرو تروسارد في عدد الفرص المصنوعة بواقع 16 فرصة لكل منهما، إلا أن النجم المصري يتفوق من حيث المعدل التراكمي، إذ يصنع 4.3 فرصة كل 90 دقيقة، مقابل 4 فرص فقط لكل 90 دقيقة للاعب أرسنال، ما يمنحه أفضلية في الكفاءة والإنتاجية داخل الملعب. وجاء هذا التفوق بعد مساهمة لافتة لصلاح في مواجهة منتخب أستراليا، حيث صنع 5 فرص كاملة، في مباراة انتهت بفوز «الفراعنة» بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينجح قائد المنتخب المصري في تسجيل ركلة الترجيح بأسلوب «بانينكا» الذي عكس هدوءه في اللحظات الحاسمة. وفي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص، حلّ النجم المغربي أشرف حكيمي في المركز الثالث برصيد 14 فرصة، متفوقًا بفارق ضئيل على مجموعة من اللاعبين الذين تقاسموا مراكز متقدمة، من بينهم الإنجليزي ديكلان رايس، والألماني فلوريان فيرتز، والسنغالي ساديو ماني، في مؤشر على التوازن الكبير بين نجوم المنتخبات الكبرى في البطولة. وجاء الإيفواري يان ديوماندي في المركز السابع برصيد 11 فرصة، يليه كل من الكولومبي خاميس رودريجيز، والأوروجوياني ماكس أراوخو، والبلجيكي كيفن دي بروين، في مراكز متقاربة تعكس ارتفاع مستوى صناعة اللعب في مونديال 2026. كما سجل عدد من النجوم 10 فرص لكل منهم، من بينهم الفرنسي مايكل أوليسه، وكيليان مبابي، والبرتغالي نونو مينديز، والمكسيكي روبرتو ألفاردو، في حين اكتفى الأرجنتيني ليونيل ميسي بصناعة 9 فرص خلال مشاركته في البطولة، رغم كونه أحد أبرز الأسماء التاريخية في كأس العالم.

Image

وبوفيتش: الخروج سيجعل أستراليا أقوى مستقبلًا

أكد توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، أن هدف فريقه يتمثل في ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، مشيرًا إلى أن ذلك سيمنحه مزيدًا من الاحترام على مختلف المستويات، وذلك عقب الخروج من كأس العالم بالخسارة أمام مصر 4-2 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وأوضح بوبوفيتش أن منتخبه شعر بأن بعض القرارات التحكيمية المؤثرة لم تصب في مصلحته، لكنه شدد على أن الطريق الوحيد لتغيير هذه النظرة هو الاستمرار في مقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم مستويات قوية في البطولات العالمية. وقال إن أستراليا قطعت خطوة مهمة نحو هذا الهدف بفضل الأداء الذي قدمته في البطولة، إلا أن الفريق مطالب بمواصلة التطور حتى يحظى بالاحترام الكامل، سواء من الحكام أو المنافسين أو المتابعين. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن الخروج من الدور الإقصائي للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم يجب أن يكون حافزًا للمستقبل، معربًا عن أمله في تحقيق نتائج أفضل خلال كأس آسيا المقبلة، قبل التطلع إلى تقديم نسخة أقوى في مونديال 2030. وأضاف أن مجرد التأهل إلى كأس العالم ليس أمرًا مضمونًا، في ظل المنافسة القوية وصعوبة التصفيات، مؤكدًا أن المنتخب الأسترالي يجب أن يواصل العمل والتطور، حتى يتمكن من تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى أدوار أبعد في النسخة المقبلة. ودافع بوبوفيتش عن قراره إسناد إحدى ركلات الترجيح إلى المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون، البالغ من العمر 18 عامًا، رغم إهداره الركلة التي ارتدت من العارضة، مؤكدًا أن ثقته في اللاعب لم تتغير، وأنه سبق أن اعتمد عليه في مباريات حاسمة، ولذلك لم يتردد في منحه المسؤولية خلال ركلات الترجيح.

Image

شوارع القاهرة تحتفل بإنجاز الفراعنة

عمّت حالة من الفرح الشديد شوارع العاصمة المصرية القاهرة، عقب تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في مباراة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وجاء تأهل “الفراعنة” بعد مواجهة قوية شهدت تقلبات عديدة في النتيجة، حيث افتتح إمام عاشور التسجيل لصالح مصر مبكرًا برأسية متقنة في الدقيقة 13 مستغلًا تمريرة عرضية مميزة، قبل أن يتمكن المنتخب الأسترالي من إدراك التعادل عبر هدف عكسي سجله أحد مدافعي مصر بالخطأ في مرماه خلال الشوط الثاني. ومع دخول اللقاء في أجواء التوتر خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، كثف المنتخب المصري من هجماته بحثًا عن هدف الفوز، وكاد أن ينجح في ذلك عبر فرص خطيرة، إلا أن تألق الحارس الأسترالي حال دون تغيير النتيجة، ليتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح. وفي سلسلة الركلات، أظهر لاعبو مصر تركيزًا كبيرًا، حيث نجح جميع المسددين في تسجيل ركلاتهم دون أخطاء، فيما أهدر المنتخب الأسترالي ركلتين حاسمتين، ليحسم المنتخب المصري التأهل التاريخي إلى الدور ثمن النهائي. وبمجرد انتهاء المباراة، انطلقت الاحتفالات في شوارع القاهرة وعدد من المدن المصرية، حيث تجمع الآلاف من الجماهير حاملين الأعلام ومرددين الهتافات، احتفالًا بإنجاز تاريخي غير مسبوق في مشاركات المنتخب بكأس العالم. وينتظر المنتخب المصري في الدور المقبل الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، في محطة جديدة ضمن مشواره في البطولة العالمية.

Image

تفاصيل جديدة حول أزمة إبراهيم حسن

شهدت بعثة منتخب مصر لكرة القدم واقعة جدلية داخل مقر الإقامة في مدينة دالاس، بعدما تدخل أحد أفراد الأمن بطريقة أثارت ردود فعل داخل الفريق أثناء محاولة التقاط صورة تذكارية مع أحد المشجعين. وبحسب تفاصيل الواقعة، فإن الحادثة وقعت داخل فندق إقامة المنتخب، حيث كان أحد المشجعين برفقة ابنه قد طلبا التقاط صورة مع مدير المنتخب إبراهيم حسن واللاعب محمود حسن “تريزيجيه”، وهو ما قوبل بالترحيب في البداية. لكن الموقف شهد توترًا مفاجئًا بعد تدخل أحد أفراد الأمن، ما تسبب في حالة من الارتباك أثناء عملية التقاط الصورة، رغم تواجد اللاعبين والإداريين في مناطق مخصصة ومسموح بها داخل الفندق. وأشارت روايات من داخل البعثة إلى أن طريقة التدخل لم تكن مناسبة، وهو ما أثار استياء بعض أفراد المنتخب، خاصة أن الموقف كان وديًا في بدايته ولا يحمل أي مخالفة واضحة من جانب اللاعبين أو المشجعين. في المقابل، أوضحت الجهات الأمنية المعنية أن التدخل جاء في إطار تطبيق الإجراءات التنظيمية داخل الفندق، بعد الاشتباه في عدم اكتمال تصاريح الدخول لبعض المتواجدين، مؤكدة أن التعامل مع الموقف تم وفق اللوائح المعتمدة. وأضافت أن الحادثة تم احتواؤها في حينها داخل الموقع، وأنه جرى لاحقًا التواصل مع ممثلي البعثة المصرية لتوضيح الملابسات وإنهاء أي سوء فهم، ليعود الهدوء إلى الأجواء بشكل طبيعي داخل مقر الإقامة.