Image

إمام عاشور يوضح طموحات الفراعنة في المونديال

دخل إمام عاشور قائمة الأسماء الخالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص المنتخب المصري في أكبر محفل كروي عالمي، ليصبح رابع لاعب مصري يهز الشباك في نهائيات كأس العالم، مؤكدًا حضوره كأحد أبرز عناصر "الفراعنة" في النسخة الحالية من البطولة. وجاء هدف عاشور خلال المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البلجيكي، في مباراة قدم خلالها المنتخب المصري أداءً قويًا وكان قريبًا من تحقيق انتصار تاريخي، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل بعد عودة المنتخب الأوروبي إلى أجواء اللقاء. ورغم أن هدفه لم يمنح مصر الفوز المنشود، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 28 عامًا اعتبر اللحظة من أبرز محطات مسيرته الكروية، خاصة أنها جاءت على أكبر مسرح كروي عالمي، مؤكدًا أن طموحات المنتخب تتجاوز مجرد الظهور المشرف في البطولة. وشدد عاشور على أن المنتخب المصري لا ينظر إلى مشاركته الحالية باعتبارها فرصة لاكتساب الخبرة أو تسجيل الحضور فقط، بل يسعى إلى المنافسة الحقيقية وبلوغ الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن التعادل في الجولة الأولى أبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام الفريق لمواصلة مشواره بنجاح. وأكد نجم الأهلي أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم عند تمثيل مصر في كأس العالم، موضحًا أن روح الالتزام والقتالية التي ظهر بها الفريق أمام بلجيكا ستكون سلاحه في المباريات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب المواجهات الحاسمة في دور المجموعات. ويحمل مشوار عاشور قصة صعود لافتة بدأت من أكاديمية السنبلاوين، حيث برزت موهبته في سن مبكرة قبل أن ينتقل إلى غزل المحلة ثم يخوض تجربة مهمة مع حرس الحدود، ليشق طريقه لاحقًا نحو القمة عبر بوابة الزمالك، الذي حقق معه عدة ألقاب محلية وأسهم في ترسيخ اسمه بين أبرز لاعبي جيله. وفي عام 2023 خاض اللاعب تجربة احترافية قصيرة في الدوري الدنماركي قبل أن يعود إلى مصر مرتديًا قميص الأهلي، حيث واصل تألقه بشكل لافت وحقق المزيد من البطولات، إلى جانب تأكيد مكانته كأحد أهم نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة. ويتطلع عاشور الآن إلى مواصلة كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، عندما يواجه "الفراعنة" منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، في لقاء يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الساعي إلى تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، والاقتراب خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

الأرقام ترشح الفراعنة لعبور نيوزيلندا بالمونديال

يدخل المنتخب المصري مواجهته أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها فجر الإثنين، بأفضلية واضحة وفقًا للتوقعات والإحصائيات، حيث تشير المؤشرات الرقمية إلى أن الفراعنة يملكون الحظوظ الأكبر لتحقيق الفوز وحصد أول 3 نقاط لهم في تاريخ البطولة، بعدما تعادلوا في الجولة الافتتاحية أمام بلجيكا، بهدف لكل منهما.

Image

مرموش.. هل سيكون الورقة الرابحة للمصريين؟

بينما يجلس على مقاعد البدلاء في مانشستر سيتي الانجليزي، يتمتع عمر مرموش بمكانة مختلفة تماما في المنتخب المصري، حيث أصبح لاعبا لا غنى عنه إلى جانب محمد صلاح، حيث من المتوقع أن يتشاركا المستطيل الأخضر مجددا أمام نيوزيلندا في كندا، وهي الدولة التي حاولت التعاقد معه في بداية مسيرته. غادر ابن القاهرة ناديه وادي دجلة وبلده الأم في سن الثامنة عشرة ليغزو أوروبا، في رحلة بدأها من ألمانيا انضم بداية إلى الفريق الرديف لفولفسبورج، قبل أن يلعب فترات إعارة مختلفة في سانت باولي وشتوتجارت، ثم تألق بشكل لافت في أينتراخت فرانكفورت إلى جانب المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي. خلال مشواره، لفت مرموش انتباه الاتحاد الكندي لكرة القدم الذي حرص حينها على ضم الموهبة الصاعدة، كونه يحمل الجنسية الكندية من خلال والديه اللذين حصلا عليها بدورهما بعد ست سنوات من العمل في كندا. روى مرموش تفاصيل ما حصل معه في برنامج صاحبة السعادة، قائلا "عملت عائلتي في كندا لفترة 6 سنوات وبعد 4 أعوام حصلت على الجنسية الكندية، وانا ذهبت إلى هناك مرة أو مرتين فقط في حياتي بعد 4 سنوات من وصولي إلى ألمانيا اتصل بي المنتخب الكندي لادراكه أني احمل الجنسية وارادوا مني أن أكون معهم". وأضاف "اتصل بي المدرب شخصيا ولكن عندما تلقيت المكالمة، كان قراري قد اتُخذ بالفعل: سألعب مع منتخب مصر، ومصر عندي في حتة عليا جدا كان هدفي وتفكيري كله أن أصل في يوم من الأيام أن العب مع منتخب مصر". وتابع "عندما كلمني المنتخب الكندي كان من الواضح بالنسبة لي أني أريد منتخب مصر، وبالفعل بعد فترة وجيزة كلمني منتخب مصر ولعبت معه".

Image

مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

أشاد دارين بازيلي مدرب منتخب نيوزيلندا بالأداء الذي قدمه فريقه في التعادل المثير 2-2 أمام إيران في افتتاح مشوار كأس العالم، مؤكدًا أن تلك المباراة منحت اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكنها في الوقت نفسه كشفت الحاجة إلى مزيد من الدقة والفاعلية أمام المرمى قبل مواجهة مصر المرتقبة. وأوضح بازيلي أن المنتخب النيوزيلندي خرج بعدة إيجابيات من اللقاء الأول، أبرزها الروح الجماعية والقدرة على مجاراة خصم قوي في مباراة عالية الإيقاع، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من تحقيق الفوز لكنه افتقد الحسم في اللحظات المهمة. وأضاف أن التركيز في المرحلة المقبلة ينصب على تحسين الاستحواذ والتحول الهجومي، مع ضرورة رفع مستوى الدقة في التمرير وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الأداء أمام إيران يجب أن يكون معيارًا يُبنى عليه في المباريات القادمة من حيث الانضباط والشجاعة داخل الملعب. وفي ما يتعلق بمواجهة مصر، شدد المدرب على أن المنتخب المصري يمتلك قوة هجومية كبيرة، بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، ما يتطلب استعدادًا خاصًا على المستوى الدفاعي، خاصة في التعامل مع السرعات والمهارات الفردية في الثلث الأخير من الملعب. ووصف بازيلي محمد صلاح بأنه لاعب من الطراز العالمي وصاحب تأثير كبير في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن التعامل معه لا يمكن أن يكون فرديًا فقط، بل يجب أن يتم عبر منظومة دفاعية متكاملة تغلق المساحات أمامه وأمام باقي العناصر الهجومية. وأكد المدرب أن التركيز على لاعب واحد قد يترك مساحات خطيرة في مناطق أخرى، لذلك فإن الحل بالنسبة لفريقه يكمن في الدفاع الجماعي والعمل كوحدة واحدة، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط الثلاثة. كما أشار إلى أن المواجهة أمام مصر ستكون متكافئة من حيث النقاط، ما يجعلها ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار المجموعة، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة سيكون إنجازًا تاريخيًا لنيوزيلندا وطموحًا يسعى إليه اللاعبون منذ سنوات. واختتم بازيلي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في مواصلة التطور وتقديم أداء قوي يعكس شخصية المنتخب، مع السعي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي.

Image

حسام حسن: أزمة «صلاح» مجرد شائعات!

نفى المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم حسام حسن وجود أي أزمات داخل معسكر المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تتسم بالاستقرار والانضباط الكامل، وأن التركيز ينصب بالكامل على تقديم أداء قوي يليق باسم الكرة المصرية وتحقيق إنجاز تاريخي في البطولة العالمية. وأوضح حسام حسن، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة فانكوفر، أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون في بيئة واحدة يسودها الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب تحظى بالأهمية نفسها، وأن معيار الاختيار والمشاركة يعتمد فقط على الجاهزية الفنية والبدنية داخل أرض الملعب. وشدد المدير الفني على أن ما يتم تداوله إعلاميًا بشأن وجود خلافات أو توتر داخل المعسكر لا يمت للواقع بصلة، واصفًا إياه بأنه مجرد شائعات لا تؤثر على تركيز الفريق أو تحضيراته، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهات الحاسمة. وتطرق حسام حسن إلى دور قائد المنتخب محمد صلاح، مشيدًا بما يقدمه من تأثير كبير داخل الفريق سواء على المستوى الفني أو القيادي، موضحًا أنه لاعب مهم في منظومة المنتخب ويساهم في رفع مستوى زملائه من خلال خبرته الكبيرة في المباريات الدولية الكبرى. وأضاف أن صلاح يلتزم بشكل كامل بالتعليمات الفنية ويساعد في تطبيق أفكار الجهاز الفني داخل الملعب، مؤكدًا أن جميع القرارات المتعلقة بالمشاركة أو التبديل تخضع لمعايير فنية بحتة تتعلق بالأداء والجاهزية البدنية، دون أي اعتبارات أخرى. وأشار المدير الفني إلى أن توظيف محمد صلاح في المباراة السابقة جاء بناءً على رؤية فنية تهدف إلى استثمار قدراته في أكثر من منطقة داخل الملعب، موضحًا أن قرار استبداله في الدقائق الأخيرة كان جزءًا من إدارة الجهد البدني وحماية اللاعب استعدادًا للمباريات المقبلة. وفي ما يتعلق بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، أوضح حسام حسن أن المنتخب المصري استعد بشكل جيد من خلال برنامج متكامل تضمن تدريبات فنية واستشفائية، إلى جانب جلسات تحليل فيديو لدراسة أسلوب لعب المنافس. وبيّن أن الجهاز الفني حرص على الوصول إلى كندا مبكرًا لمنح اللاعبين أكبر قدر ممكن من الراحة والتأقلم مع الأجواء، مؤكدًا أن التحضير للمباراة يتم بدقة عالية نظرًا لأهمية النقاط الثلاث في مسار المنتخب داخل البطولة. وأكد المدير الفني أن منتخب نيوزيلندا يمتاز بالقوة البدنية والالتزام التكتيكي، إلى جانب امتلاكه عددًا من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، ما يجعله فريقًا منظمًا وصعب المواجهة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تابع المنافس بشكل دقيق خلال الفترة الماضية. وأضاف أن المنتخب المصري يمتلك بدوره عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وفي مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين تطور مستواهم بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، ما يمنح الفريق توازنًا فنيًا مهمًا. وتحدث حسام حسن عن نتيجة التعادل في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، موضحًا أنها لم تكن مفاجئة بالنسبة للجهاز الفني، الذي كان يدرك صعوبة المجموعة وتكافؤ مستويات المنتخبات، مشيرًا إلى أن الفريق خرج بعدة مكاسب فنية مهمة من تلك المواجهة. وأوضح أن المنتخب يركز على كل مباراة بشكل منفصل، دون الدخول في حسابات معقدة تتعلق بالترتيب أو النتائج الأخرى، حيث يتم التعامل مع كل مواجهة باعتبارها نهائيًا مستقلًا يحتاج إلى تحضير خاص وتركيز كامل. كما أشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحليل نقاط القوة والضعف في أداء المنتخب المصري نفسه قبل التفكير في المنافس، من أجل تحسين الجوانب التكتيكية وزيادة الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن مشروعه مع المنتخب الوطني يسير وفق خطة تطوير واضحة بدأت منذ توليه المسؤولية، حيث تم العمل على تجديد دماء الفريق ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، مع الدمج بين الخبرة والعناصر الشابة. وأشار إلى أن الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية كان خطوة مهمة في هذا المسار، لكنه شدد على أن الطموحات لا تتوقف عند هذا الحد، وأن الهدف الأكبر يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم، يبدأ من عبور دور المجموعات والتقدم خطوة بخطوة نحو أدوار متقدمة.

Image

بعثة مصر تصل كندا لمواجهة نيوزيلندا

وصلت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى كندا، ضمن استعداداتها لخوض المواجهة المقبلة أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. ويقود البعثة الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، حيث حطّت الرحلة رحالها في الأراضي الكندية بعد رحلة جوية قصيرة نسبيًا وصلت مدتها إلى نحو ساعة، جاءت عبر طائرة خاصة وفّرها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في إطار تنظيم تنقلات المنتخبات المشاركة في البطولة. وجاء وصول المنتخب المصري استعدادًا للقاء المرتقب أمام نيوزيلندا، ضمن منافسات المجموعة السابعة، في مرحلة المجموعات من المونديال، حيث يسعى الفريق إلى تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل قبل الدخول في الحسابات الأكثر تعقيدًا في الجولات المقبلة. ويخوض المنتخب المصري هذه المرحلة بطموحات كبيرة، خاصة مع أهمية المواجهة الثانية في رسم ملامح مشواره في البطولة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال الأيام القليلة التي تسبق المباراة.

Image

منتخب مصر يتوجه إلى كندا بطائرة خاصة

قال إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن الفريق سوف يتوجه إلي مدينة فانكوفر الكندية استعدادا لمواجهة نيوزيلندا في الجولة الثانية للمجموعة السابعة بدور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026. وقال إبراهيم حسن، إن بعثة الفراعنة سوف تسافر من مطار سبوكين على متن طائرة خاصة يوفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للمنتخبات المشاركة في البطولة في رحلة طيران تستغرق ساعة. وأضاف أن المنتخب سوف يخوض تدريباته في فانكوفر. وكان المنتخب المصري استهل مشواره في البطولة بالتعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة، كما تعادلت نيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2. وتقام منافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32 الأول والثاني من كل مجموعة إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ 12.

Image

إماراتي يدير لقاء مصر ونيوزيلندا

قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مباراة مصر ونيوزيلندا في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026 لطاقم تحكيم عربي. أشار الحساب الرسمي لاتحاد الكرة المصري على منصة (X) إلى أن المباراة سيديرها حكم الساحة الإماراتي عمر العلي، يعاونه مواطنه محمد الحمادي، والقطري طالب المري، ومعهم الحكم الرابع كيفن أورتيجا من بيرو، وبديله البيروفي الآخر ميشيل أوروي. ويلتقي منتخبا مصر ونيوزيلندا فجر الإثنين المقبل في مدينة فانكوفر الكندية.

Image

الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!

رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.