ريال مدريد يتحرك لخطف جوهرة السيتي
خطف تألق الجناح فيل فودين مع مانشستر سيتي الأنظار في الأوساط الكروية الأوروبية، بعدما أصبح هدفًا لعدد من كبار القارة، يتقدمهم ريال مدريد الإسباني، إلى جانب باريس سان جيرمان الفرنسي. ورغم تمسك مانشستر سيتي بخدمات نجمه الشاب، باعتباره عنصرًا لا غنى عنه في منظومة الفريق الهجومية، فإن اهتمام عمالقة أوروبا بالتعاقد معه يتزايد مع كل موسم يقدمه بمستوى لافت. ووفقًا لما ذكرته شبكة «sportsboom»، يواصل فودين ترسيخ مكانته كأحد أبرز رموز مانشستر سيتي في العصر الحديث، إلا أن رحيله لن يكون مطروحًا إلا في حال تلقي عرض استثنائي بقيمة قياسية قد يُغري إدارة النادي الإنجليزي. وفي المقابل، لا يُبدي مانشستر سيتي أي نية للتفريط في لاعبه، بل يتحرك بخطى متسارعة لتأمين مستقبله عبر توقيع عقد طويل الأمد قد يمتد لما بعد صيف 2026، بعقد يُوصف بأنه «مدى الحياة». ومن المنتظر أن يتضمن العقد الجديد راتبًا أسبوعيًا يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني، ليضع فودين ضمن قائمة أعلى اللاعبين أجرًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال فتح باب التفاوض مع ريال مدريد، تشير التقديرات إلى أن القيمة المبدئية للصفقة قد تتراوح بين 180 و200 مليون يورو، وهو رقم مرشح لتحطيم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات.
حرب كروية منتظرة لحسم أول ألقاب الموسم بإنجلترا
يترقب عشاق كرة القدم الإنجليزية مواجهة نارية تجمع بين فريقي أرسنال ومانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة «كأس كاراباو»، حيث يلتقي صاحبا الصدارة في الدوري الإنجليزي الممتاز على لقب أول بطولة كبرى في الموسم الحالي 2025-2026.
الأندية الأعلى صافي إنفاق في أوروبا هذا الموسم
هيمنت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على قائمة أعلى الأندية من حيث صافي الإنفاق خلال موسم الانتقالات 2025/2026، وذلك عقب إغلاق سوق الانتقالات الشتوية في معظم الدوريات الكبرى حول العالم، لتستقر قوائم الفرق حتى نهاية الموسم الحالي.
ظاهرة تهديفية جديدة في البريميرليج هذا الموسم
تشهد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2025-2026 تراجعًا ملحوظًا في عدد الانتصارات الكبيرة، في ظاهرة لافتة تعكس تغيرًا واضحًا في طبيعة المنافسة داخل أقوى دوريات العالم.
أول تعليق من مرموش بعد ثنائية نيوكاسل
أكد النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، أنه يتطلع للتتويج بأول ألقابه مع الفريق، وذلك بعد التأهل لنهائي كأس الرابطة الإنجليزية عقب تسجيله ثنائية في الفوز على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على ملعب الاتحاد، ضمن إياب نصف نهائي البطولة.
جوارديولا يرفع صوته دعمًا للقضية الفلسطينية
في موقف يعكس حسه الإنساني العميق، تعهد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بمواصلة تسليط الضوء على القضايا الإنسانية العالمية، مؤكدًا أن الحديث عن معاناة المدنيين في مناطق النزاع ليس شأنًا سياسيًا، بل واجبًا أخلاقيًا لا يمكن التغاضي عنه. غياب جوارديولا عن مؤتمره الصحافي قبل مباراة التعادل مع توتنهام نهاية الأسبوع الماضي لم يكن صدفة، إذ اختار التواجد في برشلونة، مسقط رأسه، لإلقاء كلمة دعم للأطفال الفلسطينيين ضمن فعالية خيرية. هذه المبادرة لم تكن الأولى للمدرب الإسباني البالغ 55 عامًا، الذي اعتاد منذ سنوات رفع صوته حول القضايا الإنسانية، مؤكدًا أنه لن يكون الأخير في هذا المجال رغم بعض الأصوات التي تطالبه بالتركيز حصريًا على كرة القدم. قبل مواجهة الإياب من نصف نهائي كأس الرابطة ضد نيوكاسل، تحدث جوارديولا بوضوح عن معاناته من مشاهدته لصور الأطفال الضحايا في فلسطين، أوكرانيا، السودان، وغيرها من مناطق النزاع. وقال: "هذه مشكلاتنا كبشر. هل يوجد من يرى هذه الصور من جميع أنحاء العالم ولا يتأثر؟ الأمر بهذه البساطة. عندما ترى آلاف الأبرياء يُقتلون، هذا يؤلمك". وأكد جوارديولا أن موقفه لا يعكس انحيازًا سياسيًا، بل هو دفاع عن الحياة والإنسان أينما كان. "الناس الذين يهربون من أوطانهم ويبحرون على قوارب النجاة… ليس المهم من على حق أو خطأ، المهم إنقاذ حياتهم"، أضاف المدرب، مشددًا على أن حماية المدنيين هو واجب أخلاقي عالمي، بغض النظر عن المنطقة أو الزمان. واختتم جوارديولا حديثه بالقول: "يمكننا الوصول إلى القمر، يمكننا فعل كل شيء، لكننا ما زلنا نقتل بعضنا بعضًا. هذا يؤلمني… وسأبذل كل جهدي، وسأكون حاضرًا في كل موقع أستطيع فيه المساعدة، برفع صوتي لبناء مجتمع أفضل". بهذه الكلمات، يثبت جوارديولا أنه ليس مجرد مدرب ناجح على المستوى الكروي، بل صوت إنساني يتخطى حدود الملعب، يسعى للتأثير على العالم عبر الدفاع عن حقوق الضعفاء والمدنيين في كل مكان.
جوارديولا يسخر من أزمة الإنفاق
استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوبًا ساخرًا في الرد على الاتهامات التي تربط نجاح النادي بالإنفاق المالي الكبير. وأوضح أن هناك 6 أندية تنافست مع فريقه بإنفاق أكبر خلال السنوات الخمس الماضية، مما يبرز التحدي الذي يواجهه الفريق على أرض الملعب. في تحركاته الأخيرة، أنفق مانشستر سيتي نحو 82.5 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية، ضم من خلالها لاعبين مثل الغاني أنتوني سيمينيو والإنجليزي مارك جيهي، مكملًا بذلك جهود التدعيم التي بدأها في العام الماضي. لكن رغم ذلك، يشعر جوارديولا بأن هناك انطباعًا غير عادل بأن النادي سيواصل الإنفاق بلا حدود لتحقيق النجاحات، بينما الأندية الأخرى التي أنفقت أكثر تتلقى معاملة أسهل. وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وصل إجمالي صافي إنفاق مانشستر سيتي في آخر خمس سنوات إلى 396 مليون جنيه إسترليني، وهو المركز الثالث بعد أندية مثل مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل وليفربول. وعبر جوارديولا عن استيائه بطريقة فكاهية قائلًا: «أنا حزين بعض الشيء لأننا في المركز السابع من حيث الإنفاق الصافي، وأرغب في أن نكون في المركز الأول. لا أفهم لماذا لا يتم صرف المزيد من الأموال!». وأضاف: «في الماضي كنا نفوز لأننا أنفقنا كثيرًا، أما الآن فهناك 6 فرق تنافس على البطولات لأنها أنفقت أكثر منا خلال السنوات الماضية». وفي مؤتمر صحفي قبيل مواجهة نيوكاسل في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى متابعة الحالة البدنية للاعب الفرنسي ريان شرقي، العائد حديثًا من الإصابة، وكذلك عودة المدافع البرتغالي روبن دياز إلى التدريبات بعد فترة غياب. وقال إن الفريق لديه فرصة للوصول إلى النهائي للمرة الخامسة خلال عقد من الزمن، وأكد معرفته الجيدة بنيوكاسل وفخرهم الكبير، معتبرًا إياهم فريقًا قويًا ينافس على مستوى دوري أبطال أوروبا.
أسماء مفاجئة لخلافة جوارديولا في السيتي
أكدت تقارير صحفية أن المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا يقترب من إنهاء مسيرته مع مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الحالي، في ظل تصاعد التكهنات حول مستقبله رغم امتداد عقده مع النادي حتى عام 2027. وذكرت صحيفة eldesmarque الإسبانية أن الأحاديث داخل الأوساط الإعلامية الإنجليزية باتت تشير إلى احتمالية رحيل جوارديولا عن ملعب الاتحاد في يونيو المقبل، بعد رحلة استثنائية استمرت قرابة عشر سنوات، شهدت واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. وأضافت الصحيفة أن تقارير صادرة من إنجلترا، أبرزها ما نقلته ماركا، رجّحت أن يكون الموسم الحالي هو الأخير لجوارديولا مع السيتي، في ظل وجود قناعة متبادلة بإمكانية إنهاء هذه الشراكة الناجحة عند هذا الحد، بعد تحقيق جميع الأهداف الكبرى. وتولى جوارديولا قيادة مانشستر سيتي في صيف عام 2016، ونجح منذ ذلك الحين في قيادة الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، إلى جانب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات خلال الفترة ما بين 2018 و2024، فضلًا عن الهيمنة المحلية والتألق القاري. وفي حال تأكد رحيل المدرب الإسباني، كشفت الصحف الإنجليزية عن قائمة من الأسماء المرشحة لخلافته، يتقدمهم عدد من المدربين الشباب الذين يحملون بصمة المدرسة الإسبانية، أبرزهم سيسك فابريجاس وتشابي ألونسو، إلى جانب المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.
أزمة تحكيمية تضرب سباق لقب البريميرليج
أثار تعادل فريق مانشستر سيتي أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، حالة من الغضب الشديد داخل أروقة النادي السماوي، بعدما فرّط الفريق في فوز كان في متناوله، وهو ما دفع المدير الفني بيب جوارديولا ولاعب الوسط رودري إلى توجيه انتقادات حادة للتحكيم، وسط تلميحات بوجود انحياز يصب في مصلحة أرسنال متصدر جدول الترتيب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |