الكاف يهنئ المغرب والسعودية باستضافة المونديال
تقدم باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، بالتهنئة إلى المغرب بعد منحه حقوق استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع البرتغال وإسبانيا، وذلك خلال الكونجرس الاستثنائي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وأكد موتسيبي أن استضافة المغرب للبطولة تعكس وحدة أفريقيا وأوروبا من خلال كرة القدم، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تلهم الجميع للعمل معًا لجعل العالم مكانًا أفضل. وأضاف أن المغرب سيكون ثاني بلد أفريقي في تاريخ الفيفا يستضيف كأس العالم. كما عبر عن فخره بالدور القيادي الذي أظهره فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ودعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) للملف المغربي. وفي ختام تصريحه، توجه موتسيبي بالشكر إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو و209 أعضاء في الفيفا، كما هنأ المملكة العربية السعودية على فوزها بحقوق استضافة كأس العالم 2034.
10 مدن سعودية تستضيف معسكرات المونديال
كشف ملف ترشح السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 عن اختيار عشر مدن سعودية لاستضافة معسكرات تدريبية للمنتخبات المشاركة في البطولة. تمتد هذه المعسكرات من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، مروراً بالوسط، وتشمل: المدينة المنورة، العلا، تبوك، أملج، الطائف، بريدة، حائل، جازان، الباحة والأحساء. إضافة إلى هذه المدن، ستستضيف خمس مدن أخرى مباريات البطولة نفسها، وهي: الرياض، جدة، الخبر، أبها ونيوم. كما ستشهد هذه المدن فعاليات جماهيرية وترفيهية وسياحية طوال فترة المونديال، الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً. ويشمل ملف الاستضافة تفاصيل دقيقة عن 72 ملعب تدريب، منها 47 في المدن المستضيفة للمباريات و25 في المدن الأخرى. يتضمن الملف أيضاً معلومات مفصلة عن الفنادق المخصصة للمنتخبات في المدن الـ 15، بما في ذلك عدد الغرف وتقييمات الفنادق بنظام النجوم، إضافة إلى مسافات الفنادق من الملاعب والمطارات، ومواصفات الملاعب نفسها، بما في ذلك أبعاد الأرضيات والمرافق المتاحة.
نيوم تستضيف قرعة مونديال 2034
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن مكان قرعة بطولة كأس العالم 2034، التي ستستضيفها المملكة. وأكد الاتحاد عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن "نيوم مدينة الأحلام" ستكون هي المكان الذي ستشهد فيه مراسم القرعة. حصلت السعودية على حق استضافة مونديال 2034 بالتزكية خلال مؤتمر افتراضي استثنائي عقده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بمشاركة 211 عضوًا. وقدم ملف السعودية لاستضافة البطولة طفل وطفلة يبلغان من العمر 13 عامًا، حيث تعهدت المملكة بتقديم "كأس عالم للجيل القادم من المشجعين". وكانت السعودية قد أعلنت عن نيتها لتنظيم كأس العالم 2034 بعد ساعات من إعلان الفيفا السماح فقط للدول في آسيا وأوقيانوسيا بالتقدم لاستضافة البطولة، لتكون الدولة الوحيدة التي تقدمت بطلب بعد إعلان أستراليا عدم دخولها في السباق.
الأمير عبدالعزيز: استضافة مونديال 2034 تعزز السلام
أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أن هدف المملكة من استضافة كأس العالم 2034 هو نشر المحبة والسلام والتسامح على مستوى العالم. وفي تصريحاته بمناسبة فوز المملكة بحق استضافة البطولة، عبر الفيصل عن خالص التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وللشعب السعودي بشكل عام، وذلك بعد فوز الملف السعودي في الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي عُقد افتراضيًا. وقال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل: "عظيم الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على دعمهما المستمر للقطاع الرياضي، ما أسهم في تحقيق هذا النجاح التاريخي". وأكد أن فوز المملكة باستضافة كأس العالم يمثل لحظة تاريخية تفتح آفاقًا جديدة للرياضة السعودية، ويعكس المكانة الريادية التي تتبوأها المملكة على الصعيدين الرياضي والعالمي. وأضاف الفيصل أن هذا الإنجاز يتوج جهود الشعب السعودي وعزيمته التي يستمدها من القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أن تنظيم البطولة سيسهم في تطوير كرة القدم عالميًا، خصوصًا في بناء مستقبل أفضل للعبة وللاعبين والمشجعين. واختتم وزير الرياضة تصريحاته بالقول: "إن فوز المملكة باستضافة كأس العالم يأتي في إطار التقدم الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي بالمملكة، والذي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي أسهمت في تحقيق قفزات نوعية انعكست على الرياضة والاقتصاد والمجتمع السعودي بشكل عام".
سونز يدافع عن استضافة السعودية لمونديال 2034
دافع الخبير الألماني سيباستيان سونز، المتخصص في شؤون الإسلام والسياسة، عن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بمنح المملكة العربية السعودية حق استضافة كأس العالم 2034، وذلك للمرة الأولى في تاريخها. في تصريحاته، أشار سونز إلى أن هناك إيجابيات وسلبيات لهذا القرار. واعتبر سونز أن كرة القدم ليست مقتصرة على الغرب فقط، بل هي لعبة عالمية تنتمي إلى كافة أنحاء العالم، بما في ذلك العالم الجنوبي. وأكد أن السعودية تمثل "دولة مهمة في كرة القدم" داخل قارة آسيا، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تلقاه المنتخب السعودي من مشجعيه في مونديال 2022 في قطر. كما تحدث سونز عن الجانب الاقتصادي لهذا القرار، حيث أشار إلى أن المملكة تعتبر سوقًا كبيرًا يحقق إيرادات ضخمة، مما يجعل تقديمها طلب استضافة البطولة أمرًا منطقيًا. وأضاف أن استضافة كأس العالم ستفيد صناعة كرة القدم عالميًا، لأنها ستفتح أسواقًا جديدة وتساهم في تعزيز رؤية مختلفة للعبة في مناطق أخرى من العالم. وفيما يخص القضايا الحقوقية، اعترف سونز بوجود تحديات في مجال حقوق الإنسان في السعودية، خاصة فيما يتعلق بوضع العمال المهاجرين، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود إصلاحات وتحسينات، لاسيما في وضع المرأة. وأضاف أنه من المتوقع أن يستمر النقاش النقدي حول هذه القضايا في السنوات المقبلة.
ولي عهد السعودية يهنئ الملك باستضافة مونديال 2034
رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التهاني الصادقة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية رسميًا بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن فوز المملكة بهذا الشرف الكبير. في تصريح له، أكد سمو ولي العهد على عزم المملكة الراسخ في "المساهمة الفعالة في تطوير لعبة كرة القدم على مستوى العالم، ونشر رسائل المحبة والسلام والتسامح". وأضاف سموه أن المملكة، بتوجيهات قيادتها الحكيمة، تمتلك إمكانات كبيرة وطاقات شعبية عالية تسهم في تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات، حيث كان فوزها بتنظيم المونديال أحد ثمار هذه الجهود. وكانت المملكة قد تقدمت في 29 يوليو 2024 بملف ترشحها الرسمي لتنظيم البطولة، تحت شعار "معًا ننمو"، وذلك عبر وفد رسمي في العاصمة الفرنسية باريس. يشتمل الملف على خطط طموحة لتنظيم البطولة في 15 ملعبًا موزعة على خمس مدن رئيسية: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم. كما يتضمن الملف 10 مواقع مقترحة لإقامة فعاليات مهرجان المشجعين، من بينها حديقة الملك سلمان في الرياض، التي تمتد على مساحة 100 ألف متر مربع، وممشى واجهة جدة البحرية. وتعكس استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي استمرار تقدمها الكبير في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم للأندية وسباقات الفورمولا 1، مما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي، وتطوير الرياضة، وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال الرياضة. تعد استضافة كأس العالم 2034 خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة المملكة على خارطة الرياضة العالمية، وتحقيق طموحاتها في صناعة أبطال رياضيين والمساهمة الفعالة في النمو الاقتصادي والإنساني للمنطقة.
أمريكا مرشحة لاستضافة مونديال الأندية 2029
تدرس الولايات المتحدة الأمريكية استضافة كأس العالم للأندية للمرة الثانية على التوالي في عام 2029، وفقاً لتقارير إعلامية. يأتي هذا بعد اختيارها لاستضافة النسخة الموسعة الأولى من البطولة صيف 2025، حيث سيتنافس 32 فريقاً على اللقب. ومن المتوقع أن يتم التصويت على منح حق الاستضافة خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ورغم عدم صدور قرار رسمي حتى الآن، فإن إعادة البطولة إلى الولايات المتحدة قد تعزز من علاقة الفيفا بالرعاة الأمريكيين وتضيف إلى زخم الأحداث الرياضية الكبرى التي ستحتضنها البلاد، بما في ذلك كأس العالم للرجال 2026، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، وربما كأس العالم للسيدات 2031. في المقابل، قد تواجه الولايات المتحدة منافسة قوية من دول أخرى مثل أستراليا، التي أبدت رغبتها في تقديم عطاءات لاستضافة البطولة مستقبلًا. وتعد هذه الاستضافة المحتملة جزءاً من استراتيجية الفيفا لتعزيز شعبيته في السوق الأميركية، حيث تتزايد أهمية كرة القدم للأندية الأوروبية الكبرى والدوريات العالمية.
السعودية تقترب من استضافة مونديال 2034
تترقب الرياضة السعودية إعلانًا تاريخيًا خلال ساعات، حيث من المتوقع أن تمنح الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المملكة حق استضافة كأس العالم 2034. السعودية، التي تأتي كمرشح وحيد لهذه النسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخبًا، تستعد لدخول التاريخ كأول دولة تستضيف هذا العدد الكبير من المنتخبات في بطولة واحدة. رحلة السعودية نحو استضافة المونديال بدأت في أكتوبر 2023، بإعلان نية الترشح وتقديم الملف الرسمي، وتُوّجت بحصول الملف السعودي على تقييم 4.2 من 5، وهو الأعلى في تاريخ التقييمات المقدمة من الفيفا. الملف السعودي يتميز بمشاريع بنية تحتية طموحة مثل استاد الأمير محمد بن سلمان في القدية واستاد نيوم، ما عزز الثقة العالمية بقدرة المملكة على استضافة حدث بهذا الحجم. جهود السعودية لم تقتصر على البنية التحتية، بل انعكست في دعم دولي واسع من أكثر من مائة دولة، يعكس الثقة في قدرة السعودية على التنظيم. ومع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بقطاع الرياضة، أصبح اسم المملكة مقرونًا بالأحداث الرياضية الكبرى على مستوى العالم. سيُعقد اجتماع الفيفا عبر تقنية الاتصال المرئي للإعلان الرسمي عن الدول المستضيفة لمونديالي 2030 و2034، وسط أجواء ترقب في الأوساط الرياضية العالمية والمحلية، ليشهد العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة السعودية.
كأس العالم 2026 ينعش اقتصاد كندا بـ3.8 مليار
نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نتائج تقييم الأثر الاقتصادي الذي يسبق بطولة كأس العالم 2026 التي ستتوزع مبارياتها على 16 مدينة مستضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية. وقال FIFA في بيان عبر موقعه الرسمي إن التقرير، الذي يغطي الفترة من يونيو 2026 إلى أغسطس 2026، يقدر أن الاستعدادات لبطولة كأس العالم واستضافتها ستعود على اقتصاد كندا بأرباح اقتصادية تصل إلى 3.8 مليار دولار كندي. وستقام أول مباراة في مونديال 2026 في كندا عندما يخوض منتخب بلادها اللقاء الأول بدور المجموعات في تورنتو يوم الجمعة 12 يونيو 2026. ويشير التقرير إلى مساهمات محتملة بقيمة ملياري دولار كندي للناتج المحلي الإجمالي الكندي، و1.3 مليار دولار كندي لدخل العمل، بالإضافة إلى 700 مليون دولار كندي من العائدات الحكومة. ويقدر التقرير بأن مونديال 2026 سيخلق 24100 وظيفة في كندا مع الحفاظ عليها طوال الفترة التي يشملها التقرير، وأن كل دولار كندي ينفق على التحضيرات للبطولة أو الزوار الذين سيحضرون البطولة، سيساهم بمبلغ 1.09 دولار كندي للناتج المحلي الإجمالي في البلاد. وأضاف بيان FIFA "أما من حيث المباريات التي تستضيفها كندا، فمن المفترض أن تساهم البطولة بمعدل 155 مليون دولار كندي للناتج المحلي الإجمالي في المباراة، بالإضافة إلى 1850 وظيفة في البلد أو الحفاظ عليها". وقد تم التوصل إلى هذه النتائج بناء على البيانات التي قدمها فريق كأس العالم 2026 وفريق اللجنة المحلية المنظمة في كندا، مدعومة بالبيانات التي أعدها فريق الخبراء الاقتصاديين في شركة ديلويت كندا المسؤول عن الدراسة. كما يتوقع أن يساعد كأس العالم 2026 على إنتاج مصادر دخل غير مسبوقة تزيد عن 14.8 مليار دولار كندي طوال الدورة المالية التي تمتد من 2023 إلى 2026. من جانبه قال فيتورو مونتالياني، نائب رئيس FIFA ورئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي: "سيكون لبطولة كأس العالم 2026 أثر اقتصادي إيجابي على كندا، وسيلهم ملايين الكنديين لمتابعة كرة القدم وحضور مبارياتها، وستكون هذه التجربة هي الأولى بالنسبة إلى عدد كبير منهم". أما بيتر مونتوبولي، المدير المسؤول عن بطولة كأس العالم كندا 2026 فقال: "وضعنا التزام كندا بالتميز في صلب استضافتنا للبطولة، وهذا الأثر الاقتصادي يلقي الضوء على الفوائد الملموسة للتخطيط والتنفيذ من خلق آلاف الوظائف إلى تحقيق مليارات الدولارات من الأرباح".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |