لقجع يوجه رسالة جديدة إلى لامين يامال
أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن اختيار لامين يامال تمثيل المنتخب الإسباني لم يؤثر في العلاقة بين اللاعب والاتحاد المغربي، مشددًا على أن قراره حظي بالاحترام الكامل رغم المحاولات السابقة لإقناعه بارتداء قميص "أسود الأطلس". وأوضح لقجع أن الاتحاد المغربي لا يفرض على أي لاعب تحديد مستقبله الدولي، وإنما يركز على تقديم مشروع رياضي متكامل لتطوير كرة القدم، تاركًا حرية الاختيار لكل لاعب وفق قناعاته. وأشار إلى أن أبواب المغرب ستظل مفتوحة أمام يامال وعائلته، مؤكدًا أن اختلاف القرار الرياضي لا ينعكس على طبيعة العلاقة الإنسانية، كما وجه رسالة إلى الجماهير المغربية بضرورة احترام خيارات اللاعبين وعدم تحويلها إلى مصدر للجدل. وكان الاتحاد المغربي قد دخل في مفاوضات مع عائلة يامال خلال عام 2023 لإقناعه بتمثيل منتخب المغرب، إلا أن اللاعب اختار في النهاية الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني، الذي بدأ معه مسيرة لافتة بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا بقميص "لا روخا". ومنذ ذلك الحين، فرض يامال نفسه أحد أبرز نجوم الكرة الإسبانية، وأسهم في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس أمم أوروبا، قبل أن يواصل قيادة طموحات إسبانيا في المنافسة على لقب كأس العالم 2026.
الصحافة البرتغالية تطالب الدون بالاعتزال!
رغم الإجماع في البرتغال على مكانة كريستيانو رونالدو بوصفه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بدأت أصوات إعلامية ورياضية تطالبه بإنهاء مسيرته الدولية، مؤكدة أن مصلحة المنتخب يجب أن تتقدم على أي اسم مهما كان حجمه. وجاءت هذه الدعوات عقب خروج المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة اعتبرها كثيرون نهاية حزينة لمسيرة رونالدو في البطولة العالمية، بعدما أعلن سابقًا أن مشاركته الحالية ستكون الأخيرة له في كأس العالم. وكتبت صحيفة A Bola البرتغالية عنوانًا لافتًا في مقال رأي للكاتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا، قال فيه: «كريستيانو رونالدو، نحن لا نريد قتلك، لكن كفى تعني كفى»، في إشارة إلى الجدل المستمر حول دوره مع المنتخب وانتقادات الجماهير والإعلام. وجاءت هذه الكلمات بعد تصريحات رونالدو عقب مواجهة إسبانيا، حين أكد أنه اعتاد على الانتقادات القاسية طوال أكثر من عقدين، مشيرًا إلى أن البعض يتعامل معه وكأنهم يريدون إنهاء مسيرته. ولم تقتصر الانتقادات على رونالدو فقط، بل طالت أيضًا خيارات المدرب روبرتو مارتينيز، الذي أعلن رحيله عن قيادة المنتخب، وسط توقعات باقتراب تولي جورجي جيسوس، مدرب النصر السعودي السابق، المهمة خلفًا له. ويرى منتقدو مارتينيز أن استمرار الاعتماد على رونالدو أساسيًا جاء على حساب خيارات أخرى، خصوصًا بعدما أثبت البديل جونزالو راموس قدرته على صناعة الفارق في البطولة، عقب تسجيله هدف الفوز أمام كرواتيا في دور الـ32. ووجهت صحيفة A Bola انتقادات حادة لقرارات المدرب، معتبرة أن عدم إشراك راموس أمام إسبانيا كان من أبرز الأخطاء، خاصة في ظل تراجع المنتخب البرتغالي بدنيًا وهجوميًا خلال الشوط الثاني. في المقابل، دافع أنتونيو أوليفييرا، مدرب البرتغال السابق، عن رونالدو، واصفًا إياه بأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب يجب أن يبقى فوق الجميع. وقال أوليفييرا، في مقال نشرته صحيفة Record تحت عنوان «البرتغال فوق الجميع»، إن قرارات المدرب يجب أن تُبنى على الأداء وظروف المباراة والمصلحة الجماعية، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خيارات صعبة تجاه النجوم الكبار. وأضاف المدرب السابق أن رونالدو يستحق كل التقدير لما قدمه للكرة البرتغالية، لكن قميص المنتخب الوطني يجب أن يكون الأولوية دائمًا، مشيرًا إلى أن كرة القدم تحتاج إلى قرارات شجاعة في اللحظات الحاسمة. وتعيد هذه الانتقادات فتح النقاش حول مستقبل رونالدو الدولي، في ظل رفض اللاعب حسم قرار الاعتزال في الوقت الحالي، رغم انتهاء رحلته في كأس العالم للمرة الأخيرة.
دي لافوينتي: البدلاء سر عبور البرتغال
أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بالدور الحاسم الذي لعبه البدلاء في قيادة «الماتادور» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على البرتغال بهدف دون رد في مواجهة الديربي الآيبيري. وخطف المنتخب الإسباني بطاقة التأهل في الدقائق الأخيرة، بعدما سجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الانتصار في الدقيقة 91، عقب تمريرة حاسمة من البديل الآخر فيران توريس، ليؤكد اللاعبان نجاح قرارات المدرب بعد مشاركتهما في الشوط الثاني. وأكد دي لافوينتي أن لاعبي دكة البدلاء يمثلون عنصرًا مهمًا في قوة الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة متكاملة تضم 26 لاعبًا قادرين على صناعة الفارق. وأوضح المدرب الإسباني أنه طالب ميرينو بالحفاظ على أسلوب اللعب المعتاد عند دخوله، مع المساهمة في زيادة النشاط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما تحقق خلال الدقائق الحاسمة من اللقاء.
بعد المونديال.. رونالدو يفاجئ عشاقه!
رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارًا سريعًا بشأن اعتزاله الدولي، وأنه سيمنح نفسه الوقت للتفكير في المرحلة المقبلة بعد خروج بلاده من كأس العالم 2026. وخاض رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مشاركته السادسة في كأس العالم، في بطولة وصفها بأنها الأخيرة له على هذا المستوى، لكنه لم يعلن بشكل نهائي نهاية مشواره مع المنتخب. وأوضح قائد البرتغال أنه يرغب في قضاء بعض الوقت مع عائلته والتفكير بهدوء قبل اتخاذ أي قرار، مشددًا على أنه سيواصل حياته بعيدًا عن القرارات المتسرعة. وعن خروجه من البطولة، قال رونالدو إنه يشعر براحة الضمير بعدما قدم كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه ساهم في تحقيق ثلاثة ألقاب مع المنتخب البرتغالي، وهو ما يجعله فخورًا بمسيرته الدولية. وتحدث مهاجم النصر السعودي عن مواجهة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، معتبرًا أن المباراة كانت متقاربة بين الفريقين، وأن تفاصيل صغيرة وحظًا قليلًا حسمت النتيجة لمصلحة المنتخب الإسباني بهدف جاء في اللحظات الأخيرة. وأضاف رونالدو أنه يشعر بالحزن بسبب طريقة الخروج من كأس العالم، لكنه يغادر البطولة وهو مقتنع بأنه بذل أقصى جهده، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا الانتصارات والهزائم، وأن على اللاعب مواصلة التقدم.
رودري رجل مباراة البرتغال
توج الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال، بعدما قاد «الماتادور» لتحقيق فوز ثمين بهدف دون رد والتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وقدم رودري أداءً مميزًا على مدار اللقاء، وأسهم في فرض السيطرة على منطقة الوسط، ليحصد جائزة رجل المباراة عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب دالاس. وحسم المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى دور الثمانية بفضل هدف قاتل سجله البديل ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، ليواصل بطل أوروبا مشواره في البطولة. وفي المقابل، أسدل منتخب البرتغال الستار على مشاركته في المونديال، لتنتهي أيضًا مسيرة قائده كريستيانو رونالدو في بطولات كأس العالم، بعدما خاض ست نسخ متتالية دون أن ينجح في التتويج باللقب.
مارتينيز يرحل عن البرتغال بعد وداع المونديال
أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز رحيله عن قيادة منتخب البرتغال، عقب الخروج من منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة جديدة. وأوضح مارتينيز أن قراره جاء بعد عدم تحقيق الهدف الأساسي الذي تولى من أجله المهمة، وهو التتويج بلقب كأس العالم، مشيرًا إلى أنه لا يرى سببًا للاستمرار بعدما فشل في الوصول إلى هذا الإنجاز. وقال المدرب الإسباني إن مشواره مع المنتخب البرتغالي انتهى، وأن الوقت حان لمنح الفرصة لمدرب جديد يحمل أفكارًا مختلفة، مؤكدًا أنه سيحتفظ بذكريات إيجابية من فترة عمله التي امتدت لثلاث سنوات ونصف. وتولى مارتينيز تدريب البرتغال عقب مونديال 2022 خلفًا لفرناندو سانتوس، وقاد الفريق إلى ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2024، كما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بعد الفوز على إسبانيا بركلات الترجيح. وودعت البرتغال كأس العالم 2026 من دور الـ16 عقب الخسارة أمام إسبانيا، بعدما تأهلت من دور الـ32 بالفوز على كرواتيا، واحتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف كولومبيا. وجاء رحيل مارتينيز بالتزامن مع نهاية مشوار كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما أعلن قائد البرتغال أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في البطولة. وأشاد المدرب الإسباني بمسيرة رونالدو، مؤكدًا أنه كان مثالًا في الاحتراف والالتزام، وأن كرة القدم ستظل مدينة لما قدمه أحد أبرز نجومها عبر التاريخ.
رونالدو يودع المونديال بالدموع!
أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة مؤثرة، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك مشاركته السادسة والأخيرة في البطولة. ولم يتمالك قائد البرتغال دموعه عقب صافرة النهاية، إذ ظهر متأثرًا بخروج منتخب بلاده، في مشهد عكس خيبة أمله بعد نهاية رحلته الطويلة في أكبر المحافل الكروية. وكان رونالدو قد أكد قبل المباراة أنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس مهما كانت النتيجة، مشددًا على أنه بذل كل ما لديه من أجل قيادة منتخب بلاده، معبرًا عن قناعته بأنه قدم أقصى ما يستطيع داخل الملعب. وأنهى الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية مشواره المونديالي بعد ست مشاركات بدأت في نسخة 2006، سجل خلالها 11 هدفًا، فيما لم ينجح في ترك بصمة هجومية خلال معظم مباريات الأدوار الإقصائية، باستثناء هدفه من ركلة جزاء في النسخة الحالية. ورغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال رونالدو يواصل مسيرته مع نادي النصر السعودي، بعدما أسهم في تتويجه بلقب دوري روشن السعودي، بينما لم يحسم حتى الآن موقفه من الاستمرار مع منتخب البرتغال بعد إسدال الستار على رحلته في كأس العالم.
إسبانيا لربع نهائي المونديال بفوز قاتل على البرتغال
حسم منتخب إسبانيا تأهله للدور ربع النهائي من النسخة الحالية لبطولة كأس العالم 2026، بعدما حسم القمة النارية أمام منافسه البرتغالي، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين، على ملعب "دالاس"، في دور الـ16 من المونديال المقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
قمة الثأر بين البرتغال وإسبانيا
نقل إسبانيا والبرتغال صراع شبه الجزيرة الأيبيرية الممتد منذ عام إلى حرارة تكساس، عندما يشهد دور 16 لبطولة كأس العالم 2026 إعادة لنهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، وصراع أجيال بين كريستيانو رونالدو ولامين يامال. وكانت البرتغال قد حسمت ذلك النهائي لصالحها بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2، مفسدة مساعي إسبانيا للدفاع عن لقبها وإضافة كأس جديدة إلى لقب بطولة أوروبا الذي حققته قبل ذلك بعام. وبالنسبة لتشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، تظل تلك الخسارة هي النقطة السوداء الوحيدة في مسيرة رائعة استمرت لثلاث سنوات بدأت بلقب دوري الأمم 2023 وتمتد الآن إلى 34 مباراة متتالية دون هزيمة. ولم تهتز شباك إسبانيا، التي تمتاز بالسلاسة في الاستحواذ على الكرة والجرأة في استغلال المساحات والصلابة الدفاعية، بأي هدف في كأس العالم منذ مباراتها في دور المجموعات أمام اليابان في قطر 2022. ومع ذلك، لا تبدو البرتغال عقبة سهلة، خاصة مع وجود خط وسط يضم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز، وهو خط قادر على مقارعة صناع اللعب في إسبانيا. ولا يزال يامال هو العنصر الأبرز في عناوين أخبار إسبانيا، وهو جناح شاب يلعب بثقة رجل يتعامل مع الضغوط وكأنها أمر عابر وبسيط. لكن إسبانيا تمثل ما هو أكبر بكثير من مجرد لاعب موهوب واحد. إذ تبدو تمريراتهم متقنة، وتحركاتهم الهجومية حادة، كما أصبح تنظيمهم الدفاعي أحد أكثر الركائز الموثوقة في البطولة. في المقابل، تصل البرتغال في وضع أقل استقرارا، إذ عانت كثيرا أمام كرواتيا للوصول إلى دور 16، كما واجهت مشكلات في دور المجموعات وأنهت مشوارها في المركز الثاني خلف كولومبيا بعد تعادلين. وعلى النقيض من ذلك، تطور أداء إسبانيا في البطولة تدريجيا منذ استهلال المشوار بالتعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر. ثم هناك رونالدو، الذي لا يزال حاضرا ومتحديا ويجذب الانتباه حتى مع تقلص مساحات تحركه في الملعب. وبالنسبة لفريقين وصلا إلى البطولة كأبرز المرشحين لرفع الكأس، فإن الخروج من دور 16 سيكون بمثابة صدمة مبكرة وقاسية، إسبانيا تبحث عن الثأر، والبرتغال تسعى لكمين جديد.