كيف علق مدرب بنما عن مشاجرة لاعبيه؟
رحّب مدرب منتخب بنما توماس كريستيانسن بما حدث من احتكاك بين لاعبيه سيسيليو واترمان وخوسيه لويس رودريجيز خلال الحصة التدريبية الأخيرة، مؤكدًا أن مثل هذه الأجواء تعكس روحًا تنافسية إيجابية داخل المجموعة قبل خوض المباراة الختامية في كأس العالم. وجاء الاشتباك بين اللاعبين في تدريب الجمعة، وذلك قبل مواجهة منتخب إنجلترا في نيوجيرسي، في وقت كانت فيه بنما قد فقدت فرصها في التأهل بعد خسارتين متتاليتين أمام غانا وكرواتيا بنتيجة 0-1 ضمن المجموعة الثانية عشرة. وقال كريستيانسن، الدولي الإسباني السابق المولود في الدنمارك، إن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا داخل أي فريق تنافسي، موضحًا أن الحماس الزائد أحيانًا يعكس رغبة اللاعبين في إثبات أنفسهم وحجز مكان في التشكيلة الأساسية. وأضاف المدرب أنه يفضل رؤية هذا النوع من الحدة والانفعال الإيجابي داخل التدريبات، معتبرًا أن ذلك دليل على أن الفريق ما زال حيًا ومتحفزًا رغم الخروج المبكر من البطولة. وأشار إلى أن تكرار مثل هذه المواقف قد يكون مؤشرًا إيجابيًا على استمرار الدافع لدى اللاعبين، خاصة في ظل رغبتهم في تقديم أداء قوي أمام إنجلترا في المباراة الأخيرة. وتسعى بنما إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا لإنهاء مشاركتها في البطولة بشكل أفضل، بعد أن عانت في النسخ السابقة من نتائج ثقيلة، أبرزها الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 1-6 في مونديال 2018. واختتم كريستيانسن تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون صعبة، لكنه شدد على ثقته في قدرة لاعبيه على المنافسة وتقديم أداء مشرف يعكس تطور المنتخب رغم الظروف الصعبة.
نجم إنجلترا يتجاهل الضجيج الخارجي
قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم، مفضلا التركيز على الآراء الصادرة من داخل معسكر المنتخب، والتي يراها الأهم. وتستعد إنجلترا لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة 12 أمام بنما، ساعية إلى حسم الصدارة بالفوز، رغم التعادل المخيب دون أهداف مع غانا، الذي أثار استياء بعض الجماهير بسبب ضعف الفاعلية الهجومية. وأوضح إيزي، الذي شارك بديلا في الشوط الثاني أمام غانا في ظهوره الأول بكأس العالم، أنه لا يولي أهمية كبيرة لما يقال خارج المعسكر، قائلا "أحاول ألا أشغل نفسي كثيرا بآراء الآخرين نحن نعرف من نكون داخل المعسكر، ونحن من يعمل ويقاتل على أرض الملعب". وأضاف "نسعى للاستمتاع بهذه الأجواء الخاصة والتركيز على ما نقوم به.. هذه هي العقلية التي أتمسك بها". وخارج المستطيل الأخضر، أشار إلى أن زوجته، التي تعمل ممرضة في العناية المركزة، تساعده على الحفاظ على توازنه، قائلا "تُذكرني دائما بأهمية البقاء متواضعا والتركيز على الأمور الجوهرية، وهذا يساعدني في الحفاظ على نظرة واقعية للأشياء".
قبل لقاء إنجلترا.. اشتباك في تدريبات بنما!
شهدت استعدادات منتخب بنما لمواجهته المرتقبة أمام إنجلترا في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026 حالة من التوتر، بعدما اندلع اشتباك بين لاعبين خلال الحصة التدريبية الأخيرة. وتصاعدت الأجواء بين سيسيليو واترمان وخوسيه لويس رودريجيز، قبل أن يتحول الأمر إلى دفع متبادل، ما استدعى تدخل زملاء الفريق سريعًا لاحتواء الموقف وفض الاشتباك داخل أرضية الملعب. ويأتي هذا التوتر في وقت يعيش فيه المنتخب البنمي وضعًا صعبًا بعد خروجه رسميًا من البطولة، إثر خسارته في أول جولتين من المجموعة الثانية عشرة، لكنه يسعى لإنهاء مشاركته بصورة أفضل أمام المنتخب الإنجليزي. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا، كونها إعادة لمباراة المنتخبين في نسخة 2018 التي انتهت بفوز كبير لإنجلترا، فيما ظهر منتخب بنما بشكل أكثر تماسكًا في النسخة الحالية رغم نتائجه السلبية.
خصوم صنعوا عقدة إنجلترا عبر التاريخ
رغم امتلاك منتخب إنجلترا أحد أكثر الأجيال موهبة في السنوات الأخيرة، ورغم اعتباره دائمًا أحد المرشحين للمنافسة على الألقاب الكبرى، فإن طريق "الأسود الثلاثة" نحو المجد لا يخلو من عقبات تاريخية، بعدما كشفت الأرقام عن قائمة من المنتخبات التي شكلت عقدة حقيقية له عبر العقود.
ادعاء غاني بسحر «لإيقاف هاري كين»!
أثار أحد الأشخاص في غانا، ويقدّم نفسه على أنه معالج روحاني، جدلًا واسعًا بعد زعمه أنه ألقى «تعويذة» تستهدف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بهدف منعه من التسجيل خلال مواجهة في كأس العالم لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ووفق تصريحات نُشرت عبر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نانا كواكو بونسام إنه كان وراء تعويذة موجهة ضد كين قبل مباراة إنجلترا أمام غانا ضمن المجموعة 12، قبل أن يعلن لاحقًا أنه قرر «رفع التعويذة» والسماح للاعب بالعودة إلى التسجيل في المباريات المقبلة، مضيفًا عبارات ذات طابع رمزي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية. وقال بونسام في مقطع متداول: «الآن سأحرر هاري كين حتى يتمكن من التسجيل في مباراته المقبلة… هاري، سأزورك، لا تنزعج، نحن أصدقاء». ورغم الجدل الذي أثير حول هذه التصريحات، فإن مجريات المباراة لم تحمل أي مؤشرات استثنائية، حيث أهدر كين فرصة محققة في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بعدما سدد كرة مرت فوق العارضة من مسافة قريبة، ليحرم منتخب إنجلترا من فوز كان سيضمن له التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. وكان كين قد سجل هدفين في المباراة الافتتاحية لإنجلترا في البطولة، والتي انتهت بالفوز 4-2 على كرواتيا، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة غانا التي انتهت بالتعادل السلبي. من جانبه، علّق قائد المنتخب الإنجليزي على الفرصة الضائعة بهدوء، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف جزء طبيعي من كرة القدم، قائلًا: «كنت أنتظر فرصة كهذه، وقد جاءت، لكنني لم أتعامل معها بالشكل الأفضل بمرور الوقت في مسيرتي كمهاجم، أدركت أن الفرص لا تُترجم دائمًا إلى أهداف». وتأتي هذه الواقعة في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختلط الجانب الرياضي بالجدل الشعبي حول المعتقدات والخرافات المرتبطة بكرة القدم، رغم عدم وجود أي دليل علمي يدعم مثل هذه الادعاءات، في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بحثًا عن التأهل للأدوار التالية.
راشفورد يتصدر قائمة تاريخية.. أعرف القصة!
انضم المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لقائمة تاريخية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركته في أول مباراتين لمنتخب بلاده أمام كرواتيا وغانا، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026. شارك راشفورد الذي قضى الموسم الماضي معارا من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني بديلا في مواجهة كرواتيا، وسجل هدفا ليسهم في فوز كبير لـ"الأسود الثلاثة" بنتيجة 4-2. وتكرر السيناريو في مواجهة غانا عندما قرر الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا إشراك راشفورد مكان نونو مادويكي جناح أرسنال الإنجليزي في الدقيقة 83، لكن المدرب الألماني لم يستفد به هذه المرة لانتهاء اللقاء بالتعادل السلبي. وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت الضوء على مشاركة راشفورد، بالإشارة إلى أنه أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلا في 11 مباراة في ثلاث نسخ لكأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026. وأضاف أن المهاجم الإنجليزي الدولي تساوى في صدارة هذه القائمة التاريخية مع البرازيلي دينيسلون الذي شارك في مونديالي 1998 و2002، خلفهما الألماني أوليفر نيوفل بمشاركته بديلا في 9 مباريات بمونديالي 2002 و2006.
صافرة قطرية لموقعة الإنجليز وبنما
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مواجهة منتخبي بنما وإنجلترا ضمن منافسات المجموعة الثانية عشر في بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها يوم 27 يونيو على ملعب نيويورك – نيوجيرسي. وسيقود المباراة الحكم الدولي القطري عبدالرحمن الجاسم حكمًا للساحة، ويعاونه مواطناه طالب المري مساعدًا أول، وسعود أحمد مساعدًا ثانيًا. كما يضم الطاقم التحكيمي الحكم الرابع السويسري ساندرو شيرر، ومساعد الحكم الاحتياطي السويسري ستيفان دي ألميدا.
توخيل يشعر بالإحباط.. لماذا؟
أعرب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن خيبة أمله بعد التعادل السلبي أمام غانا في الجولة الثانية من المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل. وأوضح توخيل أن إهدار هاري كين لفرصة محققة في الدقائق الأخيرة كان لحظة حاسمة في اللقاء، مؤكدًا أن مثل هذه الفرص عادة ما تُترجم إلى أهداف، لكن غياب الفاعلية الهجومية كلف الفريق نقطتين مهمتين. وأضاف المدرب الألماني أن المواجهة كانت صعبة كما كان متوقعًا، حيث اعتمد منتخب غانا على تنظيم دفاعي محكم وأسلوب لعب يعتمد على إغلاق المساحات واللعب بخطة دفاعية واضحة. وأشار إلى أن المنتخب الإنجليزي استعاد توازنه تدريجيًا خلال الشوط الأول، لكنه لم ينجح في استغلال الأفضلية الفنية لتحقيق الفوز رغم السيطرة النسبية على مجريات اللعب. كما أشاد توخيل بقدرة فريقه على الحد من خطورة الهجمات المرتدة لغانا، مؤكدًا أن هذا الجانب كان إيجابيًا، إلى جانب الأداء الجيد الذي قدمه البدلاء بعد دخولهم في الشوط الثاني. وعن المواجهة المقبلة أمام بنما، رفض توخيل استباق الأحداث، مكتفيًا بالقول إن الفريق سيبدأ التحضير لها في الوقت المناسب دون تغيير في خططه الحالية. وبهذه النتيجة، رفع المنتخبان رصيدهما إلى أربع نقاط، ليشتد الصراع على صدارة المجموعة قبل الجولة الأخيرة الحاسمة.
سبنس يتجاهل مصافحة بارتي.. لماذا؟
تحولت مواجهة إنجلترا وغانا في كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع خارج المستطيل الأخضر، بعدما انتشرت لقطات أثارت تساؤلات حول تصرف المدافع الإنجليزي جيد سبنس خلال مراسم ما قبل انطلاق المباراة. وأظهرت مقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي أن سبنس بدا وكأنه لم يتفاعل مع محاولة توماس بارتي مصافحته أثناء اصطفاف اللاعبين، في مشهد أثار ردود فعل متباينة بين الجماهير، رغم عدم صدور أي تعليق رسمي من اللاعب أو الاتحاد الإنجليزي بشأن الواقعة. وشهدت المباراة أجواءً مشحونة تجاه لاعب وسط غانا، حيث تعرض لصافرات استهجان متكررة من جانب عدد من المشجعين الإنجليز، سواء عند الإعلان عن اسمه قبل البداية أو خلال فترات مختلفة من اللقاء كلما استحوذ على الكرة. ويأتي ذلك في ظل القضايا القانونية التي يواجهها بارتي، إذ ينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه، ولم يصدر بحقه أي حكم قضائي حتى الآن. وانقسمت آراء الجماهير حول طريقة التعامل مع اللاعب؛ فبينما رأى بعض المشجعين أن موقفهم مبرر، شدد آخرون على ضرورة احترام مبدأ افتراض البراءة إلى حين صدور أي قرار قضائي نهائي. في المقابل، أبدى عدد من أنصار المنتخب الغاني دعمهم الكامل لبارتي، معتبرين أن الانتقادات التي يتعرض لها غير مبررة في ظل عدم إدانته قانونيًا. ومن جانبه، دعا مدرب إنجلترا توماس توخيل إلى التركيز على الجوانب الرياضية، مؤكدًا أن مهمة المنتخب في البطولة تنحصر في المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن أي قضايا أخرى لا تتعلق بكرة القدم. وحتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية من الأطراف المعنية بشأن واقعة المصافحة التي أثارت الجدل قبل انطلاق المباراة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |