Image

نجم ليفربول ينضم لمعسكر منتخب مصر للشباب

يستعد المهاجم الشاب كريم أحمد، المحترف في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي، لخوض أول تجربة له مع منتخب مصر للشباب مواليد 2007، وذلك بانضمامه إلى المعسكر الذي ينطلق بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر، استعدادًا لتصفيات كأس الأمم الأفريقية. بدأ كريم مسيرته الكروية في أكاديمية ليفربول منذ سن السادسة، وارتقى في جميع المراحل السنية حتى أصبح أحد أبرز لاعبي فريق تحت 18 عامًا، قبل توقيعه أول عقد احترافي في صيف 2025 والصعود إلى فريق تحت 21 عامًا. الموسم الماضي، سجل سبعة أهداف وصنع خمسة أخرى، وشارك في دوري أبطال أوروبا للشباب، مكتسبًا خبرة تكتيكية عالية ومرونة هجومية تؤهله للعب كمهاجم صريح أو خلف رأس الحربة، وأيضًا على الأطراف. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض أن تشكل خبرات اللاعب الإنجليزية إضافة حقيقية للفريق في هذه المرحلة، والتي تشمل مباراتين وديتين أمام منتخب العراق للشباب يومي 24 و28 فبراير، ضمن برنامج الإعداد للتصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية. ويُعد هذا المعسكر فرصة لكريم أحمد للظهور الأول بقميص الفراعنة، بعد أن كان ضمه المدرب السابق أسامة نبيه للمنتخب، لكنه لم يشارك في كأس العالم للشباب، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا بين خبراته في الملاعب الإنجليزية وطموحه في تمثيل بلاده وتحقيق النجاحات مع منتخب الشباب.

Image

روسينيور: لا مكان للعنصرية في كرة القدم!

أكد ليام روسينيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، أن أي شخص يثبت تورطه بالعنصرية لا ينبغي أن يكون له مكان في كرة القدم، مشددًا على ضرورة فرض عقوبات صارمة وحازمة ضد كل من يشارك في سلوكيات عنصرية داخل الملاعب أو خارجها. وأضاف روسينيور أن العنصرية تمثل تحديًا كبيرًا للرياضة العالمية، وأن تجاهلها أو التهاون في معاقبة مرتكبيها يضر بصورة اللعبة ويقوض قيمها الأساسية القائمة على الاحترام والتنافس الشريف. وأشار روسينيور إلى أن رد فعل اللاعب فينسيوس جونيور خلال مباراة ريال مدريد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا كان طبيعيًا، إذ رفض العودة إلى أرض الملعب بعد تعرضه لإساءات عنصرية، مؤكدًا أن أي لاعب يواجه مثل هذه المواقف سيشعر بالغضب والانزعاج، وقد يتخذ خطوات احتجاجية للتعبير عن رفضه للتمييز.  وشدد مدرب تشيلسي على أن مكافحة العنصرية تتطلب جهودًا مشتركة من الأندية والاتحادات والمدربين واللاعبين، مؤكدًا أن التهاون في مثل هذه القضايا مرفوض مهما كانت مكانة الشخص المتورط، وأنه يجب أن يتحمل كامل المسؤولية، بما في ذلك الإيقاف أو الاستبعاد من اللعبة. وأوضح روسينيور أن كرة القدم ليست مكانًا للتمييز أو الكراهية، بل يجب أن تكون منصة للرياضة والمنافسة الشريفة.  وأضاف أن الانضباط داخل الملاعب يبدأ من القيم الأساسية، وأن كل من يدخل عالم كرة القدم يجب أن يكون واعيًا لتأثير سلوكه على الآخرين وعلى سمعة اللعبة، مؤكّدًا أن تطبيق الإجراءات القانونية والتنظيمية بحزم هو السبيل لضمان بيئة رياضية عادلة وآمنة لجميع اللاعبين والجماهير.

Image

سلوت يحدد موعد عودة إيزاك

من المتوقع أن يستعيد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم خدمات ألكسندر إيزاك بنهاية الشهر الماضي، ليمنح الفريق المزيد من القوة في سعيه نحو احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وغاب اللاعب، صاحب الصفقة القياسية البريطانية، منذ منتصف ديسمبر بعد أن تعرض لكسر في عظمة ساقه السفلية واحتاج إلى جراحة في الكاحل، إثر تدخل من ميكي فان دي فين لاعب توتنهام. وبعد بداية متأخرة لمسيرته في أنفيلد بسبب غياب التحضير للموسم وبعض الإصابات الطفيفة، بدأ إيزاك يجد موضع قدمه في الفريق بتسجيله هدفين في ست مباريات. وأعرب المدرب آرني سلوت عن تحفظه بشأن تحديد جدول زمني لتعافي اللاعب الدولي السويدي، ولكن مع تقدم اللاعب وتمكنه من أداء تدريبات خارجية، أصبح سلوت أكثر ثقة في تقييمه، رغم أنه لم يكن متأكدا من إمكانية جاهزيته قبل فترة التوقف الدولي في مارس. وقال سلوت: "ألكسندر لعب على أرض الملعب هذا الأسبوع، ليس بحذائه الكروي، بل بحذاء الجري لأول مرة". وأضاف:"الخطوة التالية هي خوض تدريبات بالكرة، وهو ما يفضله كل لاعب، ثم تأتي خطوة الانضمام للتدريبات الجماعية، وبعدها يحتاج اللاعب لبعض الوقت قبل أن يكون جاهزا للمشاركة في المباريات". وأوضح: "من المتوقع أن تكون عودته للتدريبات الجماعية حوالي نهاية مارس أو بداية أبريل، على أمل أن يكون مع المجموعة وهذا لا يعني أنه سيكون جاهزا للعب، ناهيك عن بدء مباراة".

Image

ليستر سيتي يطعن في خصم النقاط

قدم نادي ليستر سيتي طعنًا رسميًا على قرار خصم ست نقاط من رصيده بسبب خرقه القواعد المالية، في خطوة جديدة تزيد من تعقيد موقف الفريق خلال الموسم الجاري في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. وكانت لجنة مستقلة قد أقرت في وقت سابق من الشهر الحالي عقوبة الخصم، ما أدى إلى تراجع الفريق مباشرة إلى المركز العشرين في جدول ترتيب “التشامبيون شيب”، حيث كان يتفوق آنذاك بفارق الأهداف فقط على الفرق الواقعة في منطقة الهبوط. غير أن نتائج الفريق الأخيرة لم تساعده على تحسين وضعه، إذ تعرض لهزيمتين متتاليتين دفعتاه للانزلاق إلى المراكز الثلاثة الأخيرة، ليصبح على بعد نقطتين فقط من منطقة الأمان. وتعود جذور الأزمة إلى اتهامات وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز للنادي بخرق قواعد الربحية والاستدامة خلال الفترة الممتدة لثلاثة مواسم حتى 2024. وفي تطور متوازٍ، قررت الرابطة تقديم استئناف منفصل على قرار سابق للجنة لم يعاقب النادي بسبب التأخر في تسليم الحسابات السنوية. وأكدت الرابطة في بيان رسمي أنها تسعى إلى إنهاء إجراءات الاستئناف بسرعة لضمان وضوح الموقف لجميع الأندية والجماهير قبل إسدال الستار على الموسم الحالي. وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية، فقد قام الطرفان بالفعل بإيداع طعونهما لدى رئيس اللجنة القضائية، الذي سيعمل على تشكيل لجنة استئناف للنظر في القضية واتخاذ القرار النهائي خلال الفترة المقبلة.

Image

كوبرمان يعزز ملكيته في مانشستر

رفع الملياردير الأمريكي ليون كوبرمان حصته في نادي مانشستر يونايتد، بعدما زاد ملكيته من أسهم الفئة (A) لتصل إلى نحو 5.2%، بقيمة سوقية تتجاوز 50 مليون دولار، وفق تقارير صحفية بريطانية. المستثمر البالغ من العمر 82 عامًا، ومؤسس شركة أوميجا أدفايزرز، كان قد بدأ بناء موقعه الاستثماري في خريف 2023 بشراء نحو 900 ألف سهم، تزامنًا مع تحركات السير جيم راتكليف للدخول في هيكل ملكية النادي. ويملك كوبرمان حاليًا ما يزيد على 2.9 مليون سهم، ما يجعله أحد أبرز المساهمين من الفئة (A)، دون مؤشرات على سعيه للاستحواذ على حصة مسيطرة. وتشير المعلومات إلى أن الزيادة الأخيرة في ملكيته لم تأتِ عبر شراء أسهم من راتكليف أو من عائلة عائلة جليزر، بل من خلال صفقة مع شركة الاستثمار البريطانية ليندسل ترين التي خفّضت بدورها حصتها في النادي. يُذكر أن راتكليف كان قد استثمر نحو 1.3 مليار جنيه إسترليني مقابل حصة 25% من النادي بسعر يقارب 33 دولارًا للسهم، قبل أن ترتفع ملكيته إلى 27.7% عقب ضخ 300 مليون جنيه إضافية لدعم البنية التحتية، شملت تحديث مرافق التدريب في كارينجتون. وتختلف فئتا الأسهم في يونايتد من حيث القوة التصويتية؛ إذ تمنح أسهم الفئة (B) عشرة أصوات للسهم الواحد، مقارنة بصوت واحد لأسهم الفئة (A)، ما يُبقي السيطرة الفعلية في يد الملاك الرئيسيين رغم تحركات المستثمرين في السوق.

Image

آرسنال يستفز جماهيره.. لماذا؟

كشف أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن رفع أسعار التذاكر الموسمية بنسبة 3.9% ابتداءً من موسم 2026-2027، في خطوة أثارت تباينًا في ردود الفعل داخل الأوساط الجماهيرية، خاصة في ظل الدعوات الأخيرة لتجميد الأسعار عبر أندية المسابقة. ويطرح النادي اللندني خيارين للتذاكر الموسمية في الموسم الجديد؛ الأول يشمل 23 مباراة على أرض ملعبه، متضمنًا مواجهات دوري أبطال أوروبا، بينما يقتصر الخيار الثاني على 19 مباراة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز فقط، ما يمنح المشجعين مرونة نسبية في اختيار الباقة الأنسب. بحسب ما أوردته BBC، بررت إدارة أرسنال القرار بارتفاع تكاليف تنظيم أيام المباريات والخدمات التشغيلية المرتبطة بها، مؤكدة أن الزيادة جاءت بعد مراجعة شاملة للميزانية في ظل تضخم المصروفات. ويُعد أرسنال من بين الأندية الأعلى تسعيرًا لتذاكره الموسمية في إنجلترا، كما حقق ثالث أكبر إيراد من مبيعات التذاكر في أوروبا خلال موسم 2023-2024 بقيمة 127 مليون جنيه إسترليني، خلف ريال مدريد (153 مليون جنيه) وباريس سان جيرمان (139 مليون جنيه)، ما يعكس قوة حضوره التجاري وجاذبيته الجماهيرية. في المقابل، أعربت رابطة مؤيدي أرسنال (AST) عن استيائها من القرار، معتبرة أنه يتجاهل دعوات رابطة مشجعي كرة القدم لتجميد الأسعار، لا سيما في ظل النمو المستمر في عوائد البث والرعاية. وأكدت الرابطة في بيان لها أن الأندية مطالبة بتخفيف الأعباء عن الجماهير التي تحرص على الحضور المنتظم في المدرجات. ورغم الجدل، شدد النادي على مواصلة مبادراته المجتمعية، معلنًا تخصيص 1000 تذكرة مجانية لسكان المنطقة المحيطة بملعب الإمارات خلال الموسم المقبل، في إطار برنامجه الاجتماعي الهادف إلى دعم الفئات الأقل قدرة وتعزيز الروابط مع المجتمع المحلي. القرار يعكس موازنة دقيقة بين الاعتبارات الاقتصادية ومتطلبات القاعدة الجماهيرية، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول تكلفة متابعة كرة القدم في الملاعب الإنجليزية.

Image

بيريرا يتولى تدريب نوتنجهام

أعلن نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي رسميا تعيين البرتغالي فيتور بيريرا مدربا جديدا للفريق بعقد يمتد لـ18 شهرا، ليصبح المدير الفني الرابع للفريق خلال هذا الموسم المتذبذب. وذكر نوتنجهام في بيان رسمي "يسعد نوتنجهام فورست تأكيد تعيين فيتور بيريرا مدربا جديدا بعقد لمدة 18 شهرا". تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي إنقاذ الفريق من شبح الهبوط الذي يطارده في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح نوتنجهام أن المدرب البرتغالي البالغ من العمر 57 عاما، "سيعاونه جهاز فني يضم فيليبي خورخي مونتيرو ألميدا ولويس ميجيل موريرا دا سيلفا كمدربين مساعدين، وبرونو فيليبي أراوجو دي مورا رئيسا للأداء البدني وتحليل المنافسين، وبيدرو سيماو كابيلا سيلفا لوبيز كمحلل للمنافسين" ويتطلع نوتنجهام لتوفير دعم فني متكامل للمدرب الجديد قبل مواجهة نادي فناربخشة التركي في الدوري الأوروبي. وجاء التعاقد مع بيريرا في أعقاب إقالة المدرب شون دايش إثر التعادل السلبي مع ولفرهامبتون، مما جعل الفريق يقبع في المركز السابع عشر بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط. وبات بيريرا رابع مدرب يتولى المسؤولية الفنية لنوتنجهام هذا الموسم بعد كل من نونو إسبريتو سانتو وأنجي بوستيكوجلو ودايش.

Image

رسميًا.. تودور مدربًا لتوتنهام

أعلن نادي توتنهام هوتسبر تعيين الكرواتي إيجور تودور مديرًا فنيًا للفريق حتى نهاية الموسم الحالي، خلفًا لتوماس فرانك الذي أقيل الأسبوع الماضي بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي القرار بعد خسارة الفريق على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، ما وضع توتنهام في المركز السادس عشر بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط، وسط حاجة النادي للاستقرار الفني في المرحلة المقبلة. وقال تودور في أول تصريحاته الرسمية: "إنه لشرف كبير الانضمام إلى النادي في هذه اللحظة المهمة، وأدرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي"، مضيفًا أن هدفه الرئيس هو تحسين أداء الفريق بسرعة وتحقيق ثبات أكبر في النتائج، واستثمار الجودة العالية الموجودة في صفوف اللاعبين.  ويذكر أن تودور (47 عامًا) سبق له تدريب أندية مثل يوفنتوس الإيطالي، لاتسيو، أودينيزي، مرسيليا الفرنسي، وجالطة سراي التركي، بالإضافة إلى عدة فرق في كرواتيا وخارجها، وقد تمت إقالته من يوفنتوس في أكتوبر الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية. ومن جانبه، قال المدير الرياضي لنادي توتنهام، يوهان لانج، إن تودور يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط وإحداث تأثير سريع داخل الفريق، مؤكدًا أن الهدف الآن يتمثل في تثبيت مستوى الأداء والمنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. ويعد تودور سادس مدرب يتولى القيادة الفنية لتوتنهام خلال أقل من سبع سنوات منذ رحيل ماوريسيو بوكيتينو في 2019، ما يعكس التحديات المستمرة التي يواجهها النادي في تحقيق الاستقرار الفني.

Image

هل رودري يهدد مسيرة مانشستر سيتي؟

وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تهمة سوء السلوك للاعب الوسط الإسباني رودري من مانشستر سيتي، بعد تصريحاته المثيرة عقب مباراة فريقه ضد توتنهام التي انتهت بالتعادل 2-2 في الدوري الممتاز في الأول من فبراير. جاءت تصريحات رودري بعد جدل كبير حول الهدف الثاني لتوتنهام الذي سجّله دومينيك سولانكي، حيث اعتبر الإسباني أن الهدف كان يجب أن يُلغى بسبب ارتكاب مهاجم توتنهام لمخالفة على مدافع سيتي مارك جيهي. وقال رودري: "أعلم أننا فزنا كثيرا والناس لا يريدون لنا الفوز، لكن يجب أن يكون الحكم محايدًا… هذا ليس عادلاً لأننا نعمل بجد. عندما ينتهي كل شيء تشعر بالإحباط". وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي أن رودري يُتهم بـ"التصرف بطريقة غير لائقة خلال مقابلة إعلامية بعد المباراة من خلال الإدلاء بتعليقات توحي بالتحيز أو تشكك في نزاهة حكم المباراة، وذلك مخالفًا للمادة 3.1 من لوائح الاتحاد". ويملك رودري حتى 18 فبراير للرد على التهمة، مع احتمال فرض عقوبة الإيقاف في حال ثبوت المخالفة، ما قد يشكّل ضربة لفريقه في سباقه مع أرسنال على صدارة الدوري الممتاز، إذ يتأخر السيتي حاليًا بأربع نقاط. يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها مسئولو الدوري الإنجليزي مثل هذه الحالات، ففي عام 2023، تم إيقاف المدرب السابق لليفربول يورجن كلوب بعد قوله إن الحكم بول تيرني لديه "شيء ضد" فريقه.