Image

يامال: كنت أخشى الغياب عن كأس العالم

قال النجم الإسباني لامين يامال إنه كان يخشى الغياب عن منافسات كأس العالم لكرة القدم بسبب إصابة في أوتار الركبة، وأنه كان يتمنى أن يتعافى في الوقت المناسب. ومن المتوقع أن يكون يامال جاهزا للمشاركة في البطولة التي ستقام في أمريكا والمكسيك وكندا ابتداء من 11 يونيو، وتعرض للإصابة في أوتار ركبته اليسرى أثناء تسجيله هدفا من ضربة جزاء مع برشلونة في مباراة بالدوري الإسباني يوم 22 أبريل الماضي. وقال يامال في لقاء مع القناة الإعلامية للاتحاد الإسباني لكرة القدم: "لم أتعرض لإصابة في أوتار الركبة بهذا الشكل من قبل، لكنني كنت أعلم أن عملية التعافي لن تكون قصيرة، كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة وأنها ستفوت علي فرصة المشاركة في كأس العالم". وأضاف: "أتذكر تلك اللعبة التي تسببت في إصابتي، وكنت أتمنى أن لا تكون الإصابة خطيرة، كنت أتمنى أن تكون مجرد شد أو شيء من هذا ا لقبيل، لأنني أعلم أن كأس العالم قريب جدا". وقال لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بعد ضم يامال لقائمة المنتخب الإسباني لكأس العالم الاسبوع الماضي، إنه من المتوقع أن يكون اللاعب جاهزا للمشاركة في المباراة الأولى أو الثانية للفريق في المونديال، حيث سيبدأ منتخب إسبانيا البطولة بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو في أتالانتا، ثم سيواجه السعودية يوم 21 من الشهر ذاته وبعد ذلك بخمسة أيام سيختتم دور المجموعات بمواجهة أوروجواي في جوادالاخارا بالمكسيك. ومن المتوقع أن يقود يامال المنتخب الإسباني الساعي لتحقيق لقبه الثاني في كأس العالم، حيث سبق له الفوز باللقب للمرة الأولى في نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا.

Image

اليابان تكسب ودية أيسلندا

حقّق منتخب اليابان فوزا متأخرا بهدف البديل كوكي أوجاوا على أيسلندا 1-0 في طوكيو، في آخر مباراة ودية لأصحاب الأرض قبل كأس العالم. وجاء هدف أوجاوا قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ليمنح اليابان دفعة معنوية قوية قبل السفر إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط حضور جماهيري تجاوز 60 ألف متفرج في الملعب الوطني. ويلعب فريق المدرب هاجيمي مورياسو ضمن المجموعة السادسة في كأس العالم إلى جانب هولندا والسويد وتونس، على أن يبدأ مشواره بمواجهة نظيره الهولندي في 14 يونيو. وسيفتقد المنتخب الياباني في النهائيات العالمية خدمات الجناح كاورو ميتوما الذي تأكد غيابه بعد إصابته في العضلة الخلفية قبل أقل من أسبوع من إعلان مورياسو للقائمة النهائية. في المقابل، عاد مدافع أرسنال الإنجليزي السابق تاكيهيرو تومياسو إلى صفوف المنتخب وشارك دوليا لأول مرة منذ عامين بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة. كما شارك المدافع المخضرم مايا يوشيدا أساسيا في مباراة وداعية للاعب الذي قاد منتخب بلاده في كأس العالم 2022 في قطر. وتغيب أيسلندا عن كأس العالم بعد إخفاقها في التأهل من التصفيات.

Image

مرموش يتخلف عن السفر مع بعثة الفراعنة!

غادرت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بقيادة النجم وهداف الفريق محمد صلاح، في إطار التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وشهدت قائمة المنتخب المصري غياب المهاجم عمر مرموش عن الرحلة، بعدما حصل على إذن من الجهاز الفني للبقاء في القاهرة لفترة قصيرة، بسبب عقد قرانه، على أن يلتحق بالبعثة خلال الأيام المقبلة في معسكر الفريق بالولايات المتحدة. ويأتي هذا التحرك ضمن البرنامج التحضيري للمنتخب المصري، الذي يهدف إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يضع الجهاز الفني تركيزه على استكمال الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع اختبار عدة عناصر قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية. وكان مرموش قد شارك في المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الروسي في القاهرة، والتي انتهت بفوز مصر بهدف دون رد، في اختبار فني سبق السفر إلى الولايات المتحدة، وهدف إلى رفع درجة الانسجام بين اللاعبين.  ومن المقرر أن يخوض المنتخب المصري مواجهة ودية جديدة أمام منتخب البرازيل خلال معسكره في أمريكا، ضمن سلسلة التحضيرات النهائية قبل انطلاق البطولة، حيث ينتظر أن تشهد المباراة مشاركة معظم العناصر الأساسية وعلى رأسهم محمد صلاح. ويستهل المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو المقبل، قبل أن يواجه نيوزيلندا وإيران ضمن منافسات دور المجموعات، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية عالية للمنافسة على بطاقة التأهل. ويأمل المنتخب المصري في كسر حاجز النتائج السابقة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث سبق له الظهور في ثلاث نسخ أعوام 1934 و1990 و2018 دون تحقيق انتصار، ما يرفع سقف الطموحات هذه المرة بقيادة جيل يمتلك خبرات أوروبية بارزة. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، باعتبارهما أبرز الأوراق الهجومية، وسط آمال جماهيرية كبيرة في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق انطلاقة تاريخية في مونديال 2026.

Image

العنابي يصل الولايات المتحدة

وصلت بعثة المنتخب القطري الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدخول في المرحلة الأخيرة من برنامجها الإعدادي استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء من التفاؤل والطموح قبل خوض الاستحقاق العالمي المرتقب. وكان في استقبال البعثة لدى وصولها سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث رحب بأفراد المنتخب والجهازين الفني والإداري، متمنيًا لهم التوفيق في تمثيل الكرة القطرية بصورة مشرفة خلال منافسات البطولة. وتوجه المنتخب مباشرة إلى مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، التي ستكون مقرًا لإقامته طوال فترة مشاركته في كأس العالم، حيث سيدخل معسكرًا مغلقًا يركز من خلاله الجهاز الفني على الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي هذا المعسكر ضمن البرنامج التحضيري المكثف الذي وضعه الجهاز الفني للعنابي، سعيًا لتوفير أكبر قدر من الاستقرار والتركيز للاعبين خلال الأيام التي تسبق البطولة، خاصة في ظل أهمية الظهور الأول للمنتخب القطري في النهائيات. ومن المقرر أن يخوض العنابي مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب السلفادور يوم 6 يونيو المقبل على ملعب «BMO» بمدينة لوس أنجلوس، في اختبار فني يعد البروفة النهائية قبل انطلاق مشواره المونديالي. وينتظر أن تمنح هذه المباراة الجهاز الفني فرصة أخيرة للوقوف على جاهزية اللاعبين وحسم ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها في البطولة. ويواصل المنتخب القطري استعداداته اليومية من خلال برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب معالجة الملاحظات الفنية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. ويستهل العنابي مشواره في كأس العالم 2026 يوم 13 يونيو المقبل بمواجهة منتخب سويسرا ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي كندا والبوسنة، حيث يتطلع المنتخب القطري إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي تشهده الكرة القطرية على الساحة الدولية.  وتحظى مشاركة العنابي بمتابعة كبيرة من الجماهير القطرية التي تترقب ظهور منتخبها الوطني في البطولة العالمية، أملاً في تحقيق مشاركة مميزة ومواصلة الحضور المشرف لكرة القدم القطرية على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

تلقى المنتخب السعودي خسارة ودية أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب «سبورتس إليستريتد» بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تنطلق في 11 يونيو المقبل. وشهدت المواجهة الظهور الرسمي الأول للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس على رأس الجهاز الفني للأخضر، حيث سعى إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه الفنية والبدنية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب. ودخل المنتخب السعودي اللقاء بتشكيلة ضمت محمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل ومتعب الحربي وعبدالإله العمري وحسان تمبكتي، فيما تواجد في خط الوسط عبدالله الخيبري ومحمد كنو وسالم الدوسري ومصعب الجوير ومحمد أبو الشامات، بينما قاد فراس البريكان الخط الهجومي. ورغم البداية الجيدة للأخضر وسيطرته على فترات من اللعب، فإن المنتخب الإكوادوري نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35 عبر المدافع جاكسون بوروزو الذي استغل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه إلى الشباك مستفيدًا من غياب الرقابة الدفاعية. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى دونيس أولى تعديلاته بإشراك علي لاجامي وناصر الدوسري بدلاً من عبدالإله العمري وعبدالله الخيبري، في محاولة لتعزيز التوازن الدفاعي وزيادة الفاعلية في وسط الملعب. إلا أن المنتخب الإكوادوري تمكن من مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 51 بواسطة أنتوني فالنسيا لاعب رويال أنتويرب البلجيكي، مستغلًا خطأ دفاعيًا منحه فرصة الانفراد بالمرمى قبل أن يضع الكرة بنجاح في شباك محمد العويس. وواصل الجهاز الفني السعودي تدوير الأسماء خلال مجريات المباراة، حيث دفع بسلطان مندش ثم عبدالله الحمدان وخالد الغنام وعلاء آل حجي وصالح أبو الشامات، بهدف منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. وبعد التأخر بهدفين، فرض الأخضر أفضليته على مجريات اللعب وسعى للعودة في النتيجة، إلا أن المحاولات الهجومية افتقدت للمسة الأخيرة أمام المرمى الإكوادوري. وجاءت أخطر الفرص عن طريق البديل سلطان مندش الذي قدم مجهودًا فرديًا مميزًا قبل أن ينجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عند الدقيقة 87. كما شهدت الدقائق الأخيرة مشاركة حسن كادش بدلًا من متعب الحربي، في إطار خطة المدرب دونيس لتجربة أكبر عدد من العناصر المتاحة وتقييم جاهزيتها الفنية. ورغم الخسارة، خرج الجهاز الفني بعدد من المكاسب الفنية المهمة، أبرزها الوقوف على مستويات اللاعبين وتجربة أكثر من خيار في مختلف المراكز، في إطار التحضيرات المتواصلة للظهور بأفضل صورة خلال نهائيات كأس العالم 2026.

Image

أبوريدة يدعم منتخب مصر قبل مونديال 2026

حرص هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على زيارة معسكر منتخب مصر الأول قبل السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، في إطار دعم الفريق قبل الاستحقاق العالمي. وعقد أبوريدة جلسة مع الجهاز الفني واللاعبين بحضور نائب رئيس الاتحاد ورئيس البعثة، حيث وجّه كلمات تحفيزية شدد فيها على ثقته في قدرة المنتخب على الظهور بصورة مميزة تمثل الكرة المصرية في مشاركته الرابعة تاريخيًا في المونديال. وأكد رئيس الاتحاد خلال حديثه أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية، والتي ضمنت التأهل المبكر، تعزز الطموحات لتحقيق مشاركة قوية تعكس تطور أداء الفريق واستعداده للمنافسة في البطولة. وأشاد بالدور الذي يقوم به الجهاز الفني الوطني بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل تقديم الدعم الكامل وتوفير كل سبل الاستعداد لضمان أفضل ظروف ممكنة قبل انطلاق المنافسات. ومن المقرر أن يلحق أبوريدة بالبعثة لاحقًا في الولايات المتحدة، حيث سيتابع استعدادات المنتخب قبل المباريات الودية، ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

Image

نيمار يستعيد الرقم 10 مع البرازيل

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم القائمة الرسمية لأرقام قمصان لاعبي المنتخب البرازيلي استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهدت القائمة عودة النجم نيمار جونيور إلى ارتداء القميص رقم 10، وهو الرقم الذي ارتبط بمسيرته مع "السيليساو" على مدار السنوات الماضية، بعدما تنازل عنه زميله فينيسيوس جونيور، الذي سيحمل الرقم 7 خلال البطولة، وهو الرقم ذاته الذي يرتديه مع ريال مدريد. كما سيظهر لاعب الوسط كاسيميرو بالقميص رقم 5، بينما ينتظر المهاجم الشاب إندريك خوض أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم مرتديًا الرقم 19. وسيواصل نجم برشلونة رافينيا اللعب بالقميص رقم 11. ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حيث يخوض مباراتين وديتين أمام بنما ومصر قبل انطلاق البطولة. وتتجه الأنظار إلى الحالة البدنية لنيمار، في ظل سعي الجهاز الفني لتجهيزه بشكل كامل بعد الإصابة العضلية التي أبعدته لفترة، أملًا في لحاقه بالمواجهة الافتتاحية للمنتخب البرازيلي أمام المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا هايتي واسكتلندا.

Image

بعثة منتخب مصر تغادر إلى الولايات المتحدة

غادرت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لبدء معسكر الإعداد الأخير قبل المشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال يونيو المقبل. وجاءت المغادرة عبر رحلة خاصة نظمتها مصر للطيران من مطار القاهرة الدولي، حيث أقلعت الطائرة وعلى متنها بعثة المنتخب التي تضم اللاعبين والجهازين الفني والإداري، في إطار خطة الإعداد للمشاركة في المحفل العالمي. وتسعى بعثة المنتخب إلى الوصول مبكرًا إلى مقر المعسكر من أجل التأقلم على الأجواء والطقس، قبل خوض سلسلة من التدريبات والمباريات الودية التي تسبق انطلاق البطولة، وسط آمال كبيرة بتقديم مشاركة قوية تعكس تطور الكرة المصرية. ويشارك المنتخب المصري في المونديال للمرة الرابعة في تاريخه، حيث يتواجد ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في اختبار صعب يتطلع خلاله إلى تحقيق نتائج إيجابية وإسعاد الجماهير. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في واحدة من أقوى نسخ كأس العالم.

Image

تغييرات قانونية وابتكارات مرتقبة في مونديال 2026

في عام 1970، تم اعتماد البطاقات الصفراء والحمراء. وفي عام 2018، ظهر حكم الفيديو المساعد (VAR) للمرة الأولى في كأس العالم، بينما في قطر عام 2022 أدى توجيه من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للحكام إلى زيادة كبيرة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في المباريات. ما الذي يمكن توقعه في كأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية؟ لطالما كانت فترات الراحة المخصصة لشرب السوائل شائعة في المباريات التي تُقام في ظروف حارة، لكنها لم تُفرض قط كشرط أساسي في جميع مباريات كأس العالم. سيتغير الوضع هذا العام، مع فترات راحة لشرب السوائل لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، بغض النظر عن حالة الطقس، حتى في المباريات التي تُقام في ظروف باردة أو تحت سقف مغلق. وقال FIFA "لن تكون هناك أي شروط تتعلق بالطقس أو درجة الحرارة، وسيتم تحديد فترات الراحة من قبل الحكم في جميع المباريات، لضمان تكافؤ الفرص لجميع الفرق في جميع المباريات". ويعزو FIFA إدخال فترات الراحة لشرب الماء إلى التزامه برعاية اللاعبين، لكن قد يقول المتشائمون إن قرار تقسيم المباريات فعليا إلى أربعة أشواط يشبه الطريقة التي تُلعب بها بعض الرياضات الأمريكية الرائدة ويناسب القنوات الناقلة الرسمية الأمريكية التي قد تستغل الفرصة من خلال بيع الإعلانات خلال فترات الراحة. تم تطبيق نظام "VAR" في البداية لمراجعة الأخطاء الواضحة والجليّة المحتملة في حالات الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم المسؤول عن وضع قوانين اللعبة، أنه سيسمح بتوسيع نطاق عمل نظام "VAR" ليشمل البطاقات الصفراء الثانية والركلات الركنية، وذلك قبل انطلاق كأس العالم. وهذا يعني أنه يمكن الآن إجراء مراجعة في حال طرد لاعب لحصوله على إنذار ثان، بالإضافة إلى حالات البطاقة الحمراء المباشرة. كما سيتمكن "VAR" من مراجعة "الركلات الركنية التي احتُسبت بشكل خاطئ بشكل واضح"، طالما، كما يقول المجلس "تُستكمل المراجعة فورا ودون تأخير استئناف اللعب". سيتم تطبيق عدّ تنازلي لركلات المرمى ورميات التماس والتبديلات في محاولة للحد من إضاعة الوقت. في حال استغرق اللاعب وقتا أطول من اللازم، تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس، ما يعني أن ركلة المرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية، أو أن رمية التماس ستنتقل إلى يد المنافس. ويأتي هذا بعد تطبيق حد زمني مدته 8 ثوان على حراس المرمى عند استحواذهم على الكرة والذي بموجبه تُحتسب ركلة ركنية ضدهم إذا استغرقوا وقتا أطول من اللازم. قال مجلس الاتحاد الدولي "إذا رأى الحكم أن رمية التماس أو ركلة المرمى تستغرق وقتا أطول من اللازم أو يتم تأخيرها عمدا، فسيتم بدء عدّ تنازلي مرئي لمدة 5 ثوان". في الوقت نفسه، سيُمنح اللاعبون 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب بمجرد ظهور رقمهم على لوحة التبديلات. في حال لم يفعلوا ذلك، فعليهم مغادرة الملعب فورا، ولن يُسمح للبديل بالدخول إلا عند توقف اللعب التالي، بعد مرور دقيقة واحدة على الأقل من اللعب. ويجب على اللاعبين الذين يتلقون العلاج من الإصابة، أو الذين تتسبّب إصابتهم في توقف اللعب، مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة. أعلن "FIFA" الشهر الماضي أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس". جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضي، عندما غطى الارجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني. بالإضافة إلى ذلك، صرّح "FIFA" أنه سيُسمح للحكام بطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي. وأضاف "ينطبّق هذا القانون الجديد أيضا على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة أرض الملعب. الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة سيُعتبر خاسرا لها من حيث المبدأ". وشهد نهائي كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي أحداثا مؤسفة أدت إلى انسحاب لاعبي السنغال احتجاجا على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب المضيف. عاد اللاعبون في النهاية وفازت السنغال بالمباراة بعد التمديد، لكن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم جردهم لاحقا من اللقب، قائلا "إن الأبطال انتهكوا قوانين البطولة بالانسحاب".