Image

12 لاعبًا جدد يعززون منتخب قطر

يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 بحلة جديدة تجمع بين الخبرة والشباب، بعدما ضمت القائمة النهائية التي أعلنها المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي 12 لاعبًا يستعدون لخوض تجربتهم الأولى في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات. ويأمل الجهاز الفني أن يشكل هذا الجيل الجديد إضافة نوعية لـ"العنابي" خلال مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد الظهور الأول الذي سجله على أرضه في نسخة قطر 2022، وذلك في ظل الطموحات الكبيرة بتقديم مستويات أكثر تنافسية وتحقيق نتائج تعكس التطور الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة الثانية بمواجهة منتخب سويسرا يوم 13 يونيو الجاري في سان فرانسيسكو، قبل أن يلتقي كندا في فانكوفر يوم 18 يونيو، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو في سياتل. وضمت قائمة اللاعبين الذين ينتظرون تسجيل ظهورهم الأول في كأس العالم كلًا من صلاح زكريا ومحمد أبوندى في مركز حراسة المرمى، إلى جانب أحمد الجانحي وأحمد فتحي وأدميلسون جونيور والهاشمي الحسين وأيوب العلوي وتحسين محمد وسلطان البريك وعيسى لاي ومحمد مناعي ويوسف عبدالرزاق. ويعكس اختيار هذه الأسماء توجه لوبيتيجي نحو ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب القطري، مستفيدًا من المستويات التي قدمها اللاعبون خلال السنوات الماضية سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية. ولعب عدد من هؤلاء اللاعبين دورًا مؤثرًا في رحلة تأهل قطر إلى النهائيات، بعدما ساهموا في مشوار التصفيات الذي انتهى بحجز بطاقة العبور إلى المونديال عبر الملحق الآسيوي، كما شارك بعضهم في الإنجاز القاري المتمثل بالحفاظ على لقب كأس آسيا 2023 على الأراضي القطرية. ويراهن الجهاز الفني على الحماس والطاقة التي يتمتع بها اللاعبون الجدد إلى جانب خبرات العناصر التي سبق لها خوض بطولات كبرى، من أجل تكوين مجموعة قادرة على مجاراة المنتخبات المنافسة في البطولة العالمية.  وخلال فترة الإعداد الأخيرة، منح لوبيتيجي الفرصة لعدد من الوجوه الشابة لإثبات جاهزيتها الفنية والبدنية، حيث خاض المنتخب مواجهة ودية أمام إيرلندا قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة لإقامة المعسكر الختامي استعدادًا للمونديال. ويواصل "العنابي" حاليًا تدريباته في الولايات المتحدة ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات، على أن يخوض اختبارًا وديًا أخيرًا أمام منتخب السلفادور في السادس من يونيو بمدينة لوس أنجلوس، في بروفة أخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط آمال بأن يسهم اللاعبون الجدد في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة القطرية على الساحة العالمية.

Image

17.57 مليار يورو قيمة منتخبات المونديال

مع اقتراب صافرة البداية لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ليس فقط لمتابعة الصراع على اللقب العالمي، بل أيضًا لرصد القيمة الفنية والاقتصادية الهائلة التي تحملها المنتخبات المشاركة في الحدث المرتقب. وقبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، سجلت القيمة السوقية الإجمالية للمنتخبات الـ48 المشاركة رقمًا قياسيًا بلغ 17.57 مليار يورو، في مؤشر واضح على حجم المواهب والنجوم الذين ستحتضنهم البطولة، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا بعد سنوات طويلة من اعتماد نظام الـ32 فريقًا. ويعكس هذا الارتفاع الكبير في القيمة السوقية حجم التطور الذي شهدته المنتخبات المتأهلة خلال الأشهر الأخيرة، بعدما ارتفعت القيمة الإجمالية بنحو 300 مليون يورو مقارنة بالتقديرات المسجلة في نهاية شهر مايو الماضي، وهو ما يؤكد أن كأس العالم المقبلة ستكون الأغلى والأكثر ثراءً من الناحية الفنية في تاريخ البطولة. وتصدرت فرنسا قائمة المنتخبات الأعلى قيمة سوقية بين المشاركين في النهائيات، مستفيدة من امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم الذين ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية، لتصل قيمتها الإجمالية إلى أكثر من 1.5 مليار يورو. وجاء المنتخب الإنجليزي في المركز الثاني مدعومًا بجيل استثنائي من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، فيما احتلت إسبانيا المركز الثالث بفضل مواهبها الصاعدة التي فرضت نفسها بقوة في السنوات الأخيرة على الساحة الأوروبية والدولية. كما نجح المنتخب البرتغالي في تجاوز حاجز المليار يورو ليحتل المركز الرابع، بينما جاء المنتخب الألماني خامسًا بفارق طفيف، ليؤكد عودته إلى دائرة القوى الكبرى قبل انطلاق البطولة. وتكشف الأرقام عن استمرار السيطرة الأوروبية على المشهد الكروي العالمي، حيث استحوذت منتخبات القارة العجوز على معظم المراكز العشرة الأولى في قائمة الأعلى قيمة سوقية. وحجزت فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرتغال وألمانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج مواقعها ضمن النخبة العالمية، في حين تمكن منتخبان فقط من خارج أوروبا من اختراق هذه الهيمنة، هما البرازيل والأرجنتين، اللذان حافظا على مكانتهما بين كبار المنتخبات رغم المنافسة المتزايدة من المدارس الكروية الأوروبية.  وتعكس هذه الأرقام حجم الاستثمار الكبير الذي تشهده كرة القدم الأوروبية، سواء على مستوى تطوير اللاعبين أو المنافسات المحلية التي أصبحت وجهة لأفضل المواهب العالمية.  ورغم التفوق الأوروبي الواضح من حيث القيمة السوقية، فإن منتخبي البرازيل والأرجنتين ما زالا يحتفظان بمكانتهما بين القوى الكروية الكبرى. فالمنتخب البرازيلي يواصل الاعتماد على كوكبة من النجوم المنتشرين في أكبر الدوريات العالمية، بينما يدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة بصفته حامل اللقب، ساعيًا للحفاظ على عرشه العالمي ومواصلة النتائج المميزة التي حققها خلال السنوات الأخيرة.  وعلى مستوى القارة الأفريقية، فرض منتخب كوت ديفوار نفسه كصاحب أعلى قيمة سوقية بين المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى النهائيات، ليؤكد المكانة المتنامية للجيل الحالي من اللاعبين الإيفواريين الذين ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية. كما واصل المنتخب المغربي حضوره القوي بين كبار القارة، محتلًا موقعًا متقدمًا على المستوى العالمي، مستفيدًا من النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022. وجاء المنتخب السنغالي ضمن قائمة المنتخبات الأفريقية الأعلى قيمة، بينما حافظ المنتخب الجزائري على موقعه بين أبرز المنتخبات العربية والأفريقية المشاركة في البطولة. عربيًا، احتل المنتخب المغربي صدارة المنتخبات العربية من حيث القيمة السوقية، ليؤكد استمرار تطور كرة القدم المغربية وقدرتها على إنتاج لاعبين ينافسون في أعلى المستويات العالمية. ويعكس هذا التفوق امتلاك "أسود الأطلس" مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، إلى جانب الاستقرار الفني الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. كما سجل المنتخب الجزائري حضورًا لافتًا ضمن قائمة المنتخبات العربية الأعلى قيمة، في حين تتطلع بقية المنتخبات العربية المشاركة إلى استغلال البطولة لإثبات قدراتها أمام نخبة منتخبات العالم. ولا تقتصر فرادة مونديال 2026 على زيادة عدد المنتخبات المشاركة فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الأرقام الاقتصادية والفنية الضخمة التي ترافق الحدث العالمي. فالقيمة السوقية التي تجاوزت 17.5 مليار يورو تعكس حجم الجودة الموجودة في البطولة، وتؤكد أن الجماهير ستكون على موعد مع واحدة من أقوى النسخ في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب ضربة البداية، تبدو كل المؤشرات مهيأة لمنافسة استثنائية تجمع بين كبار النجوم وأقوى المنتخبات، في بطولة ينتظر أن تشهد مستويات فنية عالية وصراعًا مفتوحًا على اللقب الأغلى في عالم كرة القدم، وسط ترقب عالمي لمعرفة المنتخب الذي سيتمكن من اعتلاء منصة التتويج في ختام النسخة الأكبر والأكثر قيمة في تاريخ المونديال.

Image

الآسيوي يرشح أكرم عفيف للتألق في مونديال 2026

سلّط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على النجم القطري أكرم عفيف، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين الآسيويين المرشحين لترك بصمة قوية خلال منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأكد الاتحاد الآسيوي في تقرير نشره اليوم أن عفيف يمتلك من الخبرة والجودة الفنية ما يجعله أحد أهم الأوراق الرابحة في صفوف المنتخب القطري، مشيرًا إلى أن اللاعب يعد ركيزة أساسية في مشروع "العنابي" الطامح لتحقيق مشاركة تاريخية في النسخة المقبلة من المونديال. وأوضح التقرير أن مسيرة عفيف الحافلة بالإنجازات على المستويين الدولي والمحلي تعزز من مكانته كأحد أبرز نجوم القارة الصفراء، لافتًا إلى أن اللاعب راكم خبرات كبيرة من خلال مشاركاته المتواصلة مع المنتخب القطري ونادي السد، الأمر الذي يؤهله للعب دور قيادي داخل الملعب خلال الاستحقاق العالمي المرتقب. ويستعد المنتخب القطري لخوض ثاني مشاركة له في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة 2022 التي أقيمت في الدوحة، حيث يسعى هذه المرة إلى تحقيق نتائج أفضل وتجاوز ما قدمه في مشاركته السابقة، خاصة أنه سيخوض منافسات المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه منتخبات كندا والبوسنة والهرسك وسويسرا. واستعرض الاتحاد الآسيوي أبرز المحطات في مسيرة عفيف الدولية، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه في تتويج قطر بلقب كأس آسيا 2019 في الإمارات، عندما كان أحد أبرز عناصر المنتخب وساهم بصورة مباشرة في العديد من الأهداف والفرص الحاسمة التي قادت "العنابي" إلى أول ألقابه القارية. كما واصل اللاعب تألقه في النسخة التالية من البطولة الآسيوية التي أقيمت في الدوحة عام 2023، حيث قاد المنتخب القطري للاحتفاظ باللقب للمرة الثانية تواليًا، وقدم مستويات استثنائية منحته جائزة أفضل لاعب في البطولة، إلى جانب تتويجه هدافًا برصيد ثمانية أهداف، من بينها ثلاثة أهداف سجلها في المباراة النهائية أمام الأردن. وأشار التقرير إلى أن النجاحات التي حققها عفيف لم تقتصر على المنتخب الوطني، بل امتدت إلى مسيرته مع السد، حيث أسهم في إحراز العديد من البطولات المحلية، وأثبت نفسه كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة بفضل أرقامه المميزة وأدائه الثابت. وعلى الصعيد الفردي، حصد عفيف جائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين، تأكيدًا للمكانة التي وصل إليها على مستوى القارة، كما واصل تعزيز سجله الشخصي بعدد من الجوائز والإنجازات التي تعكس قيمته الفنية الكبيرة. واختتم الاتحاد الآسيوي تقريره بالتأكيد على أن أكرم عفيف سيكون أحد أبرز مفاتيح النجاح في تشكيلة المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي خلال كأس العالم 2026، في ظل ما يمتلكه من قدرات هجومية وخبرة دولية واسعة، إلى جانب دوره المؤثر في صناعة الفرص وقيادة الخط الأمامي للمنتخب القطري، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بأن يقود "العنابي" إلى مشاركة استثنائية في الحدث الكروي الأكبر عالميًا.

Image

منتخب ألمانيا يفاجئ ركاب الطائرة بقمصان مجانية

حظي ركاب إحدى رحلات شركة لوفتهانزا المتجهة من فرانكفورت إلى شيكاجو بتجربة استثنائية، بعدما تسلموا قمصان منتخب ألمانيا لكرة القدم خلال الرحلة التي أقلّت بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026. وفوجئ المسافرون بتوزيع القمصان قبل الإقلاع، حيث سارع عدد منهم إلى ارتدائها داخل الطائرة، في أجواء احتفالية رافقت سفر المنتخب الألماني إلى مقر إقامته المؤقت في الولايات المتحدة. واختار المنتخب الألماني هذه المرة السفر عبر رحلة تجارية منتظمة بدلًا من الرحلات الخاصة التي اعتاد استخدامها في البطولات الكبرى، في خطوة تأتي ضمن توجهات تهدف إلى تقليل الأثر البيئي وتعزيز الاستدامة. وضمت الرحلة لاعبي المنتخب بقيادة يوشوا كيميش، إلى جانب المدرب جوليان ناجلسمان وأعضاء الجهازين الفني والإداري، فيما خُصصت لهم مقاعد الدرجتين الأولى ورجال الأعمال على متن الطائرة. وكانت شركة لوفتهانزا قد نظمت مراسم وداع خاصة للبعثة قبل الصعود إلى الطائرة، بحكم شراكتها الممتدة مع الاتحاد الألماني لكرة القدم. ومن المقرر أن يمكث المنتخب الألماني عدة أيام في مدينة شيكاجو، حيث سيخوض مباراة ودية أمام منتخب الولايات المتحدة قبل الانتقال إلى معسكره الرئيسي في ولاية كارولاينا الشمالية لاستكمال تحضيراته للمونديال. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره في البطولة يوم 14 يونيو بمواجهة منتخب كوراساو، قبل أن يلتقي منتخبي كوت ديفوار والإكوادور ضمن منافسات دور المجموعات.

Image

رسميًا.. إعلان تشكيلة أوزبكستان الأولى في المونديال

اختار فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، تشكيلة من عناصر الخبرة، لخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بقيادة المهاجم إلدور شومورودوف والمدافع عبدالقادر خوسانوف. وسيكون القائد شومورودوف، صانع اللعب الهجومي الرئيسي للفريق، إلى جانب زميله في فريق إسطنبول باشاك شهير عباس بيك فايزولاييف. وعانى خوسانوف (22 عامًا) لاعب مانشستر سيتي، من الإصابة في وقت سابق من الموسم، لكنه شارك بانتظام في الأمتار الأخيرة، ليساعد فريقه على الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة. وتلتقي أوزبكستان مع كولومبيا في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة 11، قبل أن تواجه البرتغال وجمهورية الكونجو الديمقراطية. وضمّت تشكيلة أوزبكستان في حراسة المرمى: أوتكير يوسوبوف (نافباهور)، وعبدالواحد نيماتوف (ناساف)، وبوتيرالي إرغاشيف (نيفتشي). والمدافعون هم: رستم عاشورماتوف (استقلال)، وفاروخ سايفيف (نيفتشي)، وخوجياكبار أليجونوف (باختاكور)، وشيرزود نصرولاييف (ناساف)، وعمر إيشمورودوف (ناساف)، وعبدالقادر خوسانوف (مانشستر سيتي)، وعبدالله عبداللاييف (دبا)، وبهروز كريموف (سورخان)، وجاخونجير أوروزوف (دينامو سمرقند)، وأوازبيك أولماساليف (إيه جي إم كيه). وفي الوسط: أوتابيك شوكوروف (بني ياس)، وجلال الدين ماشاريبوف (استقلال)، وأوديلغون هامروبيكوف (تراكتور)، وأوستون ورونوف (برسبوليس)، وجمشيد إسكندروف (نيفتشي)، ودوستونبيك خامداموف (باختاكور)، وعباس بيك فايزولاييف (إسطنبول باشاك شهير)، وأكمل موزجوفوي (باختاكور)، وعزيزجون جانييف (البطائح)، وشيرزود إيسانوف (بخارى). وفي خط الهجوم: إلدور شومورودوف (إسطنبول باشاك شهير)، وإيجور سيرجيف (برسبوليس)، وعزيزبيك أمونوف (بخارى).

Image

إلغاء وديّة الكونجو وتشيلي بسبب «إيبولا»

أوقف قرار بلدي في جنوب إسبانيا إقامة مباراة ودية كانت مقررة بين منتخبي الكونجو الديمقراطية وتشيلي، ضمن تحضيرات الطرفين لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك على خلفية مخاوف صحية مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في الكونجو. وجاء القرار من قبل رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، خوان فرنكو، الذي أعلن عبر تسجيل صوتي توقيعه مرسومًا يقضي بمنع إقامة اللقاء المقرر في 9 يونيو على ملعب المدينة، مؤكدًا أن الخطوة تأتي بدافع احترازي لحماية الصحة العامة. وأوضح فرنكو أن القرار استند إلى توصيات صادرة عن الجهات الصحية في الحكومة الإقليمية، إضافة إلى تقرير طبي محلي حذّر من المخاطر المحتملة لإقامة المباراة في ظل الظروف الصحية الراهنة. وتعد المباراة الملغاة واحدة من محطات إعداد منتخب الكونجو الديمقراطية في أوروبا قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، حيث يسعى المنتخب إلى رفع جاهزيته عبر سلسلة من المباريات الودية. ويستعد المنتخب الكونجولي أيضًا لخوض مباراة ودية أخرى أمام منتخب الدنمارك في مدينة ليج البلجيكية، في إطار برنامجه التحضيري للمونديال، وسط إجراءات احترازية متزايدة تتعلق بالسفر والتنقل. وفي سياق متصل، اتخذت جهات وشركات طيران في المكسيك قيودًا على السفر القادم من بعض الدول الأفريقية المتأثرة بالفيروس، ضمن تنسيق صحي مع الولايات المتحدة وكندا، في إطار الاستعدادات الأمنية والصحية للبطولة العالمية.

Image

أزمة سفر تبعد إمبولو عن سويسرا

تلقى المنتخب السويسري لكرة القدم ضربة غير متوقعة قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعذر على مهاجمه بريل إمبولو مرافقة بعثة الفريق إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تعقيدات مرتبطة بإجراءات السفر. وغادرت بعثة المنتخب السويسري إلى معسكرها في الولايات المتحدة استعدادًا لخوض منافسات البطولة العالمية، في حين اضطر إمبولو إلى البقاء مؤقتًا بعد إخضاع تصريح السفر الإلكتروني الخاص به لمراجعة إضافية من قبل السلطات الأمريكية، رغم حصوله سابقًا على الموافقة اللازمة. وأعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم أن اللاعب لم يتمكن من السفر مع زملائه في الموعد المحدد، موضحًا أن الجهات المختصة أبلغت الاتحاد بشكل مفاجئ بإعادة فحص طلب السفر الخاص بالمهاجم الدولي قبل ساعات قليلة من مغادرة البعثة. وأكد الاتحاد أنه يتابع القضية بشكل مباشر مع السلطات المعنية، معربًا عن ثقته في حل الإشكالية خلال وقت قصير، بما يسمح للاعب بالالتحاق بالفريق في الولايات المتحدة خلال الساعات المقبلة. وتأتي هذه التطورات في ظل تداعيات قضية قانونية تعود إلى عام 2018، بعدما أصبح الحكم القضائي الصادر بحق اللاعب نهائيًا خلال الأشهر الماضية. وكانت محكمة سويسرية قد أيدت حكمًا سابقًا صدر ضد إمبولو على خلفية واقعة مشاجرة شهدتها مدينة بازل، لتغلق بذلك جميع مراحل التقاضي المتعلقة بالقضية. ورغم أن الاتحاد السويسري لم يربط رسميًا بين ملف السفر والقضية القانونية السابقة، فإن وسائل إعلام سويسرية أشارت إلى أن مراجعة التصريح الإلكتروني قد تكون مرتبطة بالمعلومات القانونية الخاصة باللاعب.  وتثير هذه الأزمة قلق الجهاز الفني للمنتخب السويسري الذي يعول على إمبولو كأحد أبرز عناصره الهجومية في البطولة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة ويعد من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق خلال السنوات الأخيرة. وفي المقابل، أشارت مصادر داخل المنتخب إلى أن اللاعب سبق له دخول الولايات المتحدة في مناسبات سابقة دون أي مشكلات، بما في ذلك خلال مباريات ودية خاضها المنتخب السويسري أمام منتخبي المكسيك والولايات المتحدة، ما يعزز الآمال في إنهاء الإجراءات سريعًا. ويستعد المنتخب السويسري لخوض منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، التي تضم إلى جانبه منتخبات قطر وكندا والبوسنة والهرسك، حيث يفتتح مشواره بمواجهة كندا في مدينة تورونتو يوم 12 يونيو الجاري. وتترقب الجماهير السويسرية تطورات الموقف خلال الساعات المقبلة، في وقت يسعى فيه المنتخب إلى استكمال استعداداته بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات، على أمل انضمام إمبولو سريعًا وعدم تأثر حظوظ الفريق بهذه الأزمة المفاجئة.

Image

هاني بلان يشرف على إعداد حكام مونديال 2026

يشارك هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم ونائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في الإشراف على الدورة التحضيرية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للحكام المختارين لإدارة مباريات كأس العالم 2026. وتُقام الدورة في مدينة ميامي الأمريكية لمدة عشرة أيام، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق الحدث الكروي العالمي المرتقب، بمشاركة جميع الحكام الذين وقع عليهم الاختيار لإدارة مباريات البطولة. وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج FIFA لتأهيل الحكام ورفع جاهزيتهم الفنية والبدنية، من خلال سلسلة من المحاضرات النظرية والتدريبات العملية وورش العمل المتخصصة، بما يضمن أعلى مستويات الأداء التحكيمي خلال منافسات كأس العالم 2026. وتشهد الدورة مشاركة نخبة من الحكام الدوليين من مختلف الاتحادات القارية اللذين وقع عليهم الاختيار لادارة مباريات المونديال، حيث تمثل محطة أساسية في برنامج الإعداد النهائي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قد اختار 170 حكمًا لإدارة مباريات المونديال، حيث تضم القائمة 52 حكمًا، و88 حكمًا مساعدًا، إضافة إلى 30 حكمًا لتقنية الفيديو المساعد (VAR).

Image

مدرب أستراليا: سنلعب المونديال بدون خوف!

أكد مدرب منتخب أستراليا توني بوبوفيتش أن المنتخب الحالي، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026، يمتلك جودة أعلى مقارنة بالنسخة السابقة في مونديال قطر 2022، رغم اعتماده على مجموعة كبيرة من العناصر الشابة وقليلة الخبرة. وجاءت تصريحات بوبوفيتش خلال حديثه لوسائل الإعلام، حيث شدد على أن ارتفاع نسبة اللاعبين الجدد لا يعني ضعف الفريق، بل يعكس مرحلة تطور وبناء تهدف لخلق جيل قادر على تقديم مستويات قوية في البطولة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وضمّت قائمة المنتخب الأسترالي 26 لاعبًا، من بينهم 17 لاعبًا يشاركون في كأس العالم للمرة الأولى، إلى جانب لاعبين لم يسبق لهما خوض أي مباراة دولية، وهما المهاجم تيتي يينجي (25 عامًا)، والمهاجم كريستيان فولباتو (22 عامًا) الذي غيّر ولاءه الدولي من إيطاليا إلى أستراليا مؤخرًا. كما تضم القائمة 11 لاعبًا خاضوا أقل من عشر مباريات دولية، من بينهم المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون (18 عامًا)، والمهاجم محمد توري (22 عامًا)، ما يعكس اعتماد الجهاز الفني على عناصر صاعدة في مختلف الخطوط. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن المنتخب الذي شارك في مونديال قطر 2022 ونجح في بلوغ دور الـ16، كان يضم أيضًا لاعبين مميزين، مؤكدًا أن الجيل الحالي أكثر تطورًا من الناحية الفنية والبدنية، رغم قلة الخبرة الدولية. وقال بوبوفيتش إن الثقة مطلوبة من اللاعبين رغم صغر سنهم، مضيفًا أن اللاعبين الذين تم اختيارهم أثبتوا جدارتهم، وأن الدفع بهم في هذا المستوى يعكس إيمانه الكامل بقدراتهم على المنافسة. وشهدت القائمة انضمام يينجي في معسكر الإعداد الأخير بولاية فلوريدا، بينما التحق فولباتو بالمنتخب في كاليفورنيا مؤخرًا، ولم يشارك أي منهما في مباراة المكسيك الودية التي خسرها المنتخب بهدف دون رد. كما أوضح المدرب أن المهاجم يينجي، الذي يبلغ طوله 1.97 متر، يمثل إضافة هجومية مختلفة بفضل قوته البدنية وحضوره داخل منطقة الجزاء، في حين وصف فولباتو بأنه لاعب موهوب يمتلك إمكانيات كبيرة للتطور خلال المرحلة المقبلة. وتستعد أستراليا لخوض آخر مبارياتها الودية أمام سويسرا، قبل انطلاق مشوارها في كأس العالم 2026، حيث تبدأ مشاركتها بمواجهة قوية في فانكوفر، ثم تواصل مبارياتها ضمن مجموعة تضم منتخبات قوية في البطولة العالمية المرتقبة.