Image

اليابان تغيّر ملعب تدريباتها قبل انطلاق كأس العالم

اضطر المنتخب الياباني لكرة القدم إلى تغيير مقر تدريباته في مدينة مونتيري المكسيكية، استعدادًا لخوض منافسات بطولة كأس العالم، بعد ملاحظات تتعلق بسوء حالة أرضية الملعب المخصص لتدريبات الفريق. وقرر الجهاز الفني للمنتخب الياباني نقل التدريبات من ملعب نادي أونال تيجريس، الذي كان مقررًا أن يستضيف الحصة التدريبية الأولى للفريق، إلى ملعب «إل باريال» التابع لنادي رايادوس دي مونتيري، وذلك قبل انطلاق البرنامج الإعدادي الرسمي للمونديال. وجاء القرار بعدما واجه اللاعبون أرضية غير مستوية في الملعب الأصلي، حيث ظهرت مساحات ترابية واسعة وأجزاء متضررة أثارت مخاوف الجهاز الفني بشأن سلامة اللاعبين وجودة التحضيرات قبل انطلاق البطولة. ورغم أن الوفد الياباني لم يصدر توضيحًا رسميًا بشأن أسباب نقل التدريبات، فإن صور الملعب انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، ما أدى إلى موجة انتقادات لنادي تيجريس بسبب حالة أرضية الملعب. ويواصل المنتخب الياباني استعداداته للمشاركة في كأس العالم التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يبدأ مشواره بمواجهة منتخب هولندا يوم 14 يونيو في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية. ويخوض المنتخب الياباني مباراته الثانية أمام منتخب تونس في مدينة مونتيري يوم 20 يونيو، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب السويد في 25 يونيو بمدينة أرلينجتون. ومن المنتظر أن ينتقل المنتخب الياباني إلى مدينة ناشفيل الأمريكية مطلع الأسبوع المقبل، حيث يقيم معسكره التدريبي الرسمي الأخير استعداداً لخوض غمار البطولة العالمية.

Image

قميص كولومبيا يشعل جدلًا سياسيًا!

تحوّل قميص منتخب كولومبيا من رمز رياضي يوحّد الجماهير إلى محور سجال سياسي محتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعدما بات حضوره لافتًا في التجمعات الانتخابية للمرشح المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريلا. وخلال الأسابيع الأخيرة، ظهر أنصار دي لا إسبريلا بكثافة مرتدين القميص الأصفر الشهير للمنتخب الوطني في الفعاليات الانتخابية، بينما حرص المرشح نفسه على ارتدائه خلال خطاباته الجماهيرية، في خطوة اعتبرها خصومه محاولة لربط الحملة الانتخابية بأحد أبرز الرموز الوطنية في البلاد. وأثار هذا التوجه اعتراضات من منافسه إيفان سيبيدا، الذي دعا إلى عدم توظيف رموز المنتخب والألوان الوطنية في المنافسة السياسية، مؤكدًا أن المنتخب يمثل جميع الكولومبيين ولا ينبغي أن يُنسب إلى تيار أو مرشح بعينه. في المقابل، رفض مؤيدو دي لا إسبريلا هذه الانتقادات، معتبرين أن ارتداء القميص يعكس مشاعر الانتماء الوطني وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم السياسية دون قيود، بل إن بعض قيادات حملته شجعت الأنصار على مواصلة استخدامه في التجمعات الانتخابية. ويستحضر الجدل الحالي تجربة مشابهة شهدتها البرازيل خلال السنوات الماضية، عندما أصبح قميص المنتخب البرازيلي جزءًا من الاستقطاب السياسي بين أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو ومؤيدي الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. من جانبه، أوضح الاتحاد الكولومبي لكرة القدم أنه لا يمتلك صلاحية منع استخدام القمصان في الفعاليات غير التجارية، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لتحويل أحد أبرز الرموز الرياضية في البلاد إلى أداة ضمن الصراع السياسي. ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب الكولومبي للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط مخاوف من أن تطغى المعارك الانتخابية على الصورة الجامعة التي لطالما مثلها قميص المنتخب لدى الجماهير.

Image

توخيل يحمل آمال إنجلترا لإنهاء صيام المونديال

وضع المنتخب الإنجليزي ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة حلم استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا عند إعلانها قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مصدر تفاؤل بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته. وعلى الرغم من التحفظات التي صاحبت تعيينه بسبب جنسيته الألمانية، خاصة في ظل المنافسة التاريخية بين إنجلترا وألمانيا، نجح توخيل في كسب ثقة الجماهير ووسائل الإعلام بفضل شخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل، إلى جانب قيادته المنتخب لتحقيق نتائج مثالية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. ويأمل الاتحاد الإنجليزي أن ينجح المدرب الألماني فيما عجز عنه العديد من المدربين السابقين، من خلال إنهاء ستة عقود من الانتظار على مستوى البطولات الكبرى، مستفيدًا من جيل يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية وفي مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس. وأظهر توخيل منذ توليه المهمة استعداده لاتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد عددًا من الأسماء البارزة من قائمته المونديالية، مؤكدًا أن نجاح المنتخبات في البطولات الكبرى يعتمد على قوة المجموعة أكثر من الأسماء الفردية. ويخوض المدرب الألماني التحدي الأكبر في مسيرته الدولية وسط طموحات كبيرة داخل الشارع الإنجليزي، إذ يرى كثيرون أن نجاحه في قيادة الفريق إلى اللقب سيجعله أحد أكثر الشخصيات الرياضية تأثيرًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، بينما قد تعيد أي إخفاقات النقاش حول فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي لقيادة المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى توخيل لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي إلى إنجاز طال انتظاره، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية.

Image

مونديال 2026 يعزز نفوذ إنفانتينو

يترقب رئيس جياني إنفانتينو محطة مفصلية جديدة في مسيرته على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط آمال بتحقيق عوائد مالية غير مسبوقة، مقابل تحديات قانونية وجيوسياسية قد تلقي بظلالها على البطولة. ويُنظر إلى النسخة المقبلة من المونديال باعتبارها أكبر مشروع كروي في عهد إنفانتينو، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات بصورة كبيرة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الإيرادات الناتجة عن حقوق البث والرعاية والتذاكر. ويستعد رئيس FIFA لخوض انتخابات جديدة خلال العام المقبل، مستفيدًا من الدعم الذي يحظى به داخل الاتحادات الوطنية، خاصة مع استمرار برامج الدعم المالي التي يقدمها الاتحاد الدولي للأعضاء، إضافة إلى توسيع فرص التأهل إلى البطولات الكبرى. في المقابل، تواجه FIFA عدة ملفات معقدة قبل انطلاق البطولة، أبرزها القضايا المرتبطة ببيع التذاكر وآليات تسعيرها، والتي أثارت انتقادات من جماعات تمثل المشجعين في أوروبا، معتبرة أن بعض الإجراءات تفتقر إلى الشفافية والعدالة. كما برزت تحديات أخرى مرتبطة بالأوضاع السياسية الدولية، لا سيما ما يتعلق بإجراءات السفر والتأشيرات الخاصة ببعض المنتخبات المشاركة، في ظل سعي الاتحاد الدولي إلى ضمان سير البطولة دون عراقيل تنظيمية. وتزامنًا مع هذه التطورات، يواجه FIFA ضغوطًا قانونية متزايدة من عدة جهات رياضية تتعلق بإدارة المسابقات الدولية وجدولة المباريات، وهي ملفات قد تشكل اختبارًا مهمًا للاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ورغم هذه التحديات، يراهن إنفانتينو على نجاح مونديال 2026 في ترسيخ مشروعه التوسعي داخل كرة القدم العالمية، وتحقيق عوائد قياسية تعزز مكانة FIFA وتمنحه دفعة إضافية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

Image

الأهلي حسم مصير إمام عاشور في الصيف!

تتجه إدارة النادي الأهلي المصري إلى إعادة تقييم ملف بعض اللاعبين داخل الفريق الأول لكرة القدم، وعلى رأسهم لاعب الوسط إمام عاشور، مع احتمالية فتح باب رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل توجه إداري لإعادة ترتيب أولويات المرحلة القادمة. وبحسب ما يدور داخل النادي، فإن موقف إدارة الأهلي لم يعد ثابتًا بشكل كامل تجاه استمرار اللاعب، رغم أهميته الفنية ودوره المؤثر خلال الفترة الماضية، حيث كان من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق إلى جانب مشاركاته المستمرة مع منتخب مصر. وتشير المعطيات إلى أن إدارة النادي لا تمانع دراسة أي عروض احتراف خارجية قد تصل للاعب، خصوصًا بعد مشاركته المرتقبة مع منتخب منتخب مصر في الاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي قد تساهم في رفع قيمته التسويقية حال ظهوره بشكل مميز. ويُنظر داخل الأهلي إلى إمكانية الاستفادة ماليًا من بيع اللاعب، في حال وصول عرض مناسب قد يحقق عائدًا كبيرًا للنادي، وهو ما قد يساهم في دعم خطط التعاقد مع عناصر جديدة خلال سوق الانتقالات، بما يتماشى مع مشروع تطوير الفريق. كما يرتبط الملف أيضًا بمسألة إعادة هيكلة قطاع كرة القدم داخل النادي، حيث شهدت الفترة الأخيرة تحركات إدارية تهدف إلى تجديد الدماء وتغيير بعض المناصب الفنية والإدارية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق. وفي المقابل، يترقب النادي وصول أي عروض رسمية خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ قرار نهائي، على أن يتم تقييم جميع الخيارات من الناحيتين الفنية والمالية لضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة. ويبقى مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة القادمة من تطورات سواء على مستوى العروض الخارجية أو قرارات الإدارة النهائية.

Image

العملاق الإسباني يلاحق نجم الفراعنة في المونديال

تتزايد التقارير التي تشير إلى اهتمام نادي برشلونة الإسباني بالمهاجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن خططه لتدعيم الخط الهجومي خلال الفترة المقبلة.  ورغم تراجع الحديث عن الصفقة داخل أروقة النادي الكاتالوني في الفترة الأخيرة، بسبب تركيز الإدارة على أسماء أخرى لتعزيز الهجوم، فإن اسم مرموش ما زال حاضرًا ضمن قائمة المتابعة الفنية الخاصة بالنادي. وأفادت تقارير صحفية إسبانية أن برشلونة يضع عمر مرموش ضمن قائمة تضم خمسة لاعبين سيتم مراقبتهم خلال المنافسات الدولية المقبلة، بهدف تقييم مستوياتهم بشكل مباشر قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بملف الانتقالات. ويرى الجهاز الفني في برشلونة أن مرموش يمتلك قدرات هجومية متعددة، تجعله لاعبًا قادرًا على تقديم حلول متنوعة في الخط الأمامي، سواء من حيث التحرك بين الخطوط أو صناعة الفرص أو اللعب في أكثر من مركز هجومي. ورغم أن اللاعب سجل ثمانية أهداف خلال 36 مباراة مع مانشستر سيتي هذا الموسم، إلا أن تأثيره التكتيكي داخل الملعب يُعد عنصرًا مهمًا في تقييم أدائه، إلى جانب دوره البارز مع المنتخب المصري تحت قيادة الجهاز الفني. ويعاني مرموش من منافسة قوية داخل مانشستر سيتي، في ظل وجود عدد من الأسماء الكبيرة في الخط الهجومي، وهو ما قلل من فرص مشاركته بشكل أساسي في بعض فترات الموسم. كما تشمل قائمة اهتمامات برشلونة عددًا من اللاعبين البارزين، من بينهم خوليان ألفاريز، ومارك كوكوريا، وهاري كين، وبرناردو سيلفا، حيث يواصل النادي مراقبة عدة خيارات هجومية قبل اتخاذ قراراته النهائية في سوق الانتقالات.

Image

FIFA يطلق لعبة مونديال 2026 عبر نتفليكس جيمز

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن إطلاق لعبة فيديو جديدة مخصصة لكرة القدم تحت عنوان "كأس العالم FIFA: الإصدار الافتتاحي"، وذلك عبر منصة "نتفليكس جيمز"، في 11 يونيو الجاري، بالتزامن مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وستكون اللعبة متاحة حصريًا لمشتركي منصة "نتفليكس" دون أي رسوم إضافية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير مع البطولة وتوسيع نطاق التجربة الرقمية الخاصة بالمشجعين. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية رقمية جديدة يتبناها FIFA لتطوير أدوات التفاعل مع كرة القدم عالميًا، حيث تم تطوير اللعبة بالشراكة مع "نتفليكس جيمز" و"دلفي إنترآكتيف"، لتقديم تجربة محاكاة مبسطة وسهلة الاستخدام تتيح للجماهير خوض أجواء البطولة الافتراضية. وستتضمن اللعبة إمكانية اختيار جميع المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم، مع خوض المباريات في 16 ملعبًا مختلفًا، وبمشاركة أكثر من 1200 لاعب مرخص داخل اللعبة، ما يمنح تجربة واسعة تحاكي أجواء البطولة الحقيقية. كما تعتمد اللعبة على استخدام الهواتف الذكية كوحدات تحكم، حيث يمكن ربطها بالتلفزيون عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR)، مع إمكانية مشاركة ما يصل إلى أربعة لاعبين في اللعب الجماعي داخل نفس التجربة. وأكد FIFA أن هذا الإطلاق يمثل بداية مرحلة جديدة في توجهه نحو قطاع الألعاب الإلكترونية، خاصة بعد انتهاء شراكته الطويلة مع شركة EA Sports، والانتقال إلى نموذج متعدد الشركاء يهدف إلى توسيع انتشار محتواه الرقمي عبر منصات مختلفة. ووصف الاتحاد الدولي المشروع بأنه نقطة انطلاق لتجربة أوسع مستقبلًا، مع خطط لإضافة مزايا جديدة وتوسيع نطاق الدعم للمنصات في الإصدارات القادمة.

Image

إنجلترا تتعاون مع خبير نوم استعدادًا لكأس العالم

حذر خبير بارز في مجال النوم لاعبي المنتخب الإنجليزي لكرة القدم من تناول الحبوب المنومة، وذلك في إطار سعيهم للفوز بكأس العالم هذا الصيف. ويأمل رجال المدرب توماس توخيل في إنهاء 60 عاما من الانتظار بالفوز باللقب، إلا أن هذه البطولة ستكون أكبر تحد يواجهونه حتى الآن، نظرا لظروف المناخ والترتيبات اللوجستية المعقدة التي تتطلبها البطولة التي تقام في ثلاث دول وأربع مناطق زمنية. ويقيم المنتخب الإنجليزي، الذي يجري حاليا معسكرا تدريبيا في ولاية فلوريدا للتأقلم مع الأجواء، في مدينة كانساس سيتي، وسيسافر لخوض مباريات دور المجموعات في مدن دالاس وبوسطن ونيوجيرسي. ويتضمن ذلك رحلات جوية ليلية، والتنقل بين المناطق الزمنية المختلفة، والإقامة في فنادق متعددة، مما قد يسبب مشاكل في النوم في ظل الأجواء الحارة. ووُصف استخدام الحبوب المنومة في كرة القدم بأنه "منتشر على نطاق واسع"، حيث تحدث اللاعبون ديلي آلي وكريستيان نورجارد ودارون جيبسون، من بين آخرين، عن إدمانهم لها في السنوات الأخيرة. وقال خبير النوم جيمس ويلسون، الذي عمل في أندية كوفنتري سيتي، وويستهام يونايتد، روثرهام، ولينكولن بإنجلترا، والمعروف بلقب "خبير النوم"، إن الحبوب المنومة تعيق النوم الجيد.

Image

طابع بريدي يخلد مشاركة الجزائر في المونديال

يخلد طابعا بريديا مشاركة منتخب الجزائر لكرة القدم في نهائيات بطولة كأس العالم التي تنطلق الخميس المقبل في أمريكا الشمالية. وذكر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إن رئيسه وليد صادي، أشرف مع وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، بمقره، على مراسم الحفل الرسمي لوضع ختم للطابع البريدي التذكاري، الصادر تخليدا لمشاركة المنتخب الوطني الجزائري للمرة الخامسة في نهائيات كأس العالم. وجاء في بيان للاتحاد، أن مديرة الطوابع البريدية بمؤسسة بريد الجزائر، سهام بوعزارة، أعلنت بصفة رسمية خلال الحفل، عن تدشين ووضع ختم للطابع البريدي التذكاري، مع الشروع في طرحه للبيع على مستوى القباضات الرئيسية لمؤسسة بريد الجزائر. وكشف أن الوزيرين صادي وزروقي، وقعا على الوثائق الطوابعية الرسمية، مع الكشف عن التصميم الجديد للطابع البريدي، في أجواء من "الفخر والاعتزاز بهذا الحدث الرمزي. وأبرز المصدر أن هذه المبادرة تعكس إشادة السلطات الحكومية بالمشوار المميز للمنتخب الجزائري، وتجديد دعمها المستمر للرياضة الجزائرية كرافعة للتميز والتماسك الوطني والإشعاع الدولي.