Image

ديشامب يحذر فرنسا من باراجواي

أشاد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بالأداء الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على السويد بثلاثة أهداف دون رد في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق حقق خطوة مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التركيز في المواجهة المقبلة أمام باراجواي في دور الـ16. وقال ديشامب إن الجميع داخل المنتخب يؤدي مهمته على أكمل وجه، معربًا عن فخره بما قدمه اللاعبون خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر مرونة كبيرة، رغم حاجته إلى مزيد من الدقة في إنهاء الهجمات. وأضاف المدرب الفرنسي أن المنتخب يمتلك العديد من المواهب، وأن تألق النجوم أمر إيجابي، لكنه حذر من التفكير فيما هو أبعد من المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الواقع قد يحمل مفاجآت، وأن المطلوب هو تكرار المستوى نفسه في المواجهة القادمة. وأشار ديشامب إلى أن الجهاز الفني سيمنح اللاعبين فرصة للاحتفال بالفوز قبل بدء التحضير لمباراة باراجواي، لافتًا إلى أن المنافس يتمتع بالتماسك والروح القتالية التي تميز منتخبات أمريكا الجنوبية. وكان منتخب باراجواي قد حقق إحدى أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، بعدما تفوق عليها 4-3 بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليضرب موعدًا مع المنتخب الفرنسي في ثمن النهائي.

Image

مبابي: المونديال يبدأ الآن والمواجهات أصعب

أكد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا أن بطولة كأس العالم 2026 تدخل مرحلتها الحاسمة مع بداية الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن ما بعد دور الـ32 يمثل مستوى مختلفًا من التحدي يتطلب تركيزًا أعلى وقدرة أكبر على التعامل مع الضغوط. وجاءت تصريحات مبابي عقب فوز فرنسا على السويد بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض فيها المنتخب الفرنسي سيطرته ونجح في حسم التأهل إلى دور الـ16 دون عناء كبير. وسجل مبابي هدفين في اللقاء، ليواصل تألقه اللافت في البطولة، حيث رفع رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليصبح بذلك الأكثر تسجيلًا في هذا الدور عبر تاريخ المسابقة، كما وصل إلى 18 هدفًا في 18 مباراة مونديالية، مقتربًا من رقم الأسطورة ليونيل ميسي بفارق هدف واحد. وقال مبابي في حديثه بعد المباراة إن الفريق يدرك جيدًا حجم المسؤولية في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، وأن أي خطأ قد يكون كافيًا لإنهاء المشوار. وأضاف أن المنتخب الفرنسي بدأ يستعيد إيقاعه تدريجيًا خلال المباراة رغم بعض الصعوبات في البداية، موضحًا أن إهدار بعض الفرص لم يمنع الفريق من فرض أفضليته وحسم النتيجة. كما تحدث مبابي عن الأجواء داخل المنتخب، مشيرًا إلى قوة الترابط بين اللاعبين والجهاز الفني، وحرص الجميع على دعم المدرب ديدييه ديشامب في ظل الظروف التي مر بها مؤخرًا، مؤكدًا أن روح المجموعة تبقى عنصرًا أساسيًا في مسيرة الفريق. وفي ما يتعلق بالمواجهة المقبلة أمام باراجواي في دور الـ16، شدد مبابي على أن الخصم أثبت قدرته بعد إقصاء ألمانيا، ما يجعل اللقاء القادم أكثر صعوبة، مؤكدًا أن فرنسا ستتعامل معه بجدية كاملة من أجل مواصلة المشوار في البطولة.

Image

فرنسا تستعرض بثلاثية أمام السويد.. وتصطدم بباراجواي!

قدّمت فرنسا عرضًا قويًا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما تفوقت على السويد بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا لقائدها كيليان مبابي الذي واصل كتابة التاريخ في البطولة. وافتتح مبابي التسجيل قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45 بتسديدة دقيقة من زاوية صعبة، منح بها منتخب بلاده أفضلية مستحقة بعد ضغط هجومي متواصل فرضه «الديوك» منذ بداية اللقاء. وفي الشوط الثاني، عزز برادلي باركولا النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 53، مستغلًا حالة التفوق الفرنسي الواضحة، وسط غياب شبه تام للخطورة من جانب المنتخب السويدي. وعاد مبابي ليوقع على هدفه الثاني والثالث لفرنسا في الدقيقة 74، بعد تمريرة متقنة من مايكل أوليسه، ليؤكد تفوقه الهجومي ويواصل تعزيز أرقامه القياسية في الأدوار الإقصائية. وبهذا الأداء، رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لهذا الدور، كما وصل إلى 18 هدفًا في 18 مباراة بالبطولة، مقتربًا من رقم ليونيل ميسي التاريخي بفارق هدف واحد. كما يتساوى مبابي وميسي في تسجيل 6 أهداف لكل منهما في نسخة 2026، في سباق فردي مثير على صدارة هدافي البطولة. وشهدت المباراة سيطرة فرنسية شبه كاملة، حيث واجه المنتخب السويدي صعوبة كبيرة في مجاراة الإيقاع العالي، رغم بعض الفرص التي تصدى لها الحارس ياكوب زيتيرشتروم أو ارتدت من القائم. وساهم مايكل أوليسه في صناعة الهدف الثالث، ليرفع رصيده إلى 5 تمريرات حاسمة، متصدرًا قائمة صانعي الأهداف في البطولة. وتستعد فرنسا لمواجهة باراجواي في دور الـ16، بعد مفاجأتها بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، في اختبار جديد يسعى فيه المنتخب الفرنسي لمواصلة مشواره نحو اللقب.

Image

مبابي ينفرد برقم تاريخي في الأدوار الإقصائية

واصل كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، تعزيز مكانته في تاريخ كأس العالم بعدما انفرد بصدارة هدافي الأدوار الإقصائية، إثر تألقه أمام السويد في دور الـ32. وسجل مبابي هدفين في شباك المنتخب السويدي، ليقود فرنسا إلى الفوز 3-0، ويرفع رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان يتقاسمه مع البرازيليين ليونيداس ورونالدو، ولكل منهما ثمانية أهداف. وبذلك، أضاف النجم الفرنسي هدفين إلى رصيده في نسخة 2026، بعدما سبق له تسجيل ثلاثة أهداف في الأدوار الإقصائية لنسخة روسيا 2018، وخمسة أهداف في مونديال قطر 2022. كما رفع مبابي رصيده إلى ستة أهداف في كأس العالم 2026، ليتصدر ترتيب هدافي البطولة متساويًا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، متقدمًا على النرويجي إيرلينج هالاند صاحب خمسة أهداف. ووصل المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يتصدر القائمة التاريخية برصيد 19 هدفًا. ويؤكد مبابي بهذا الإنجاز حضوره اللافت في مباريات خروج المغلوب، مواصلًا تحطيم الأرقام القياسية وترسيخ مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

Image

تاريخ المواجهات يمنح فرنسا الأفضلية أمام السويد

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب فرنسا ومنتخب السويد في دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يحمل سجلًا تاريخيًّا كبيرًا بالنظر إلى تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين

Image

قمة أوروبية مونديالية بين الفرنسي والسويدي

يخوض منتخب فرنسا وصيف مونديال قطر 2022 اختبارا يبدو في المتناول أمام نظيره السويدي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تبدو فرص منتخب فرنسا هي الأقوى على الورق في ظل تفوقه فنيا ورقميا وتاريخيا، فهو بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، وتأهل للأدوار الإقصائية باعتلاء صدارة المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط محققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات أمام السنغال 3-1 والعراق 3-صفر والنرويج 3-1. أما منتخب السويد فقد تأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول، بعدما جمع أربع نقاط، حيث انطلق في المجموعة السادسة بفوز كاسح على تونس بنتيجة 5-1 ثم خسر بنفس النتيجة أمام هولندا، وتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة أمام اليابان بنتيجة 1-1. ورغم هذه الأفضلية الكبيرة على الورق، فإن ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حذر لاعبيه برسالة واضحة بعد انتهاء الدور الأول، قائلا "لقد انتهت المرحلة الأولى، ولكن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى". إلا أن ديشامب سيكون عليه الحذر وتصحيح الأخطاء الدفاعية لفريقه الذي استقبل هدفين في ثلاث مباريات، في ظل امتلاك المنتخب السويدي أسلحة هجومية بارزة مثل ألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول الإنجليزي، وفيكتور جيوكيريس مهاجم أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ووصيف أوروبا هذا العام، وأنطوني إيلانجا الجناح المزعج بانطلاقاته السريعة الذي يلعب في نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. كما يراهن جراهام بوتر المدير الفني لمنتخب السويد أيضا على لاعب الوسط ياسين العياري الذي يتسم بقوة تسديداته من خارج منطقة الجزاء، حيث سجل هدفين في الفوز العريض على تونس. ويواجه جراهام بوتر أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قلب الدفاع إيزاك هين بسبب إصابة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة، كما ظهرت ثغرات كبيرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينج، أسفرت عن استقبال الفريق 7 أهداف في مبارياته الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان. وقال بوتر "نحترم منتخب فرنسا كثيرا، وندرك جيدا أنه فريق قوي، ولكننا نعيش حلما". ولكن الحلم السويدي يواجهه تفوقا كاسحا للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، بتحقيق 12 فوزا و5 تعادلات مقابل 6 انتصارات للفايكينج، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز فرنسا بنتيجة 4-2 في نوفمبر 2020 ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا بينما يعود آخر فوز سويدي إلى يونيو 2017 في مباراة انتهت بنتيجة 2-1 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.

Image

تورام يغيب عن مواجهة السويد

أعلن مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن المهاجم ماركوس تورام لن يكون متاحًا للمشاركة في مواجهة السويد ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب إصابة عضلية طفيفة. وأوضح ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة في إيست راذرفورد، أن إصابة تورام ستمنعه من التواجد مع الفريق في اللقاء المرتقب، ما يمثل غيابًا إضافيًا عن الخط الهجومي للمنتخب الفرنسي. وفي السياق ذاته، أشار المدرب إلى أن مشاركة لاعب الوسط نجولو كانتي ما تزال غير مؤكدة، موضحًا أن حالته ليست إصابة عضلية، لكنه قد لا يكون جاهزًا إلا في وقت لاحق. ولم يشارك كانتي حتى الآن في أي مباراة منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يزيد من الغموض حول وضعه البدني. أما تورام، فقد شارك لفترة قصيرة في المباراة الماضية أمام العراق، حيث دخل في الدقائق الأخيرة بدلًا من كيليان مبابي، قبل أن يتعرض لاحقًا للمشكلة العضلية التي أبعدته عن مواجهة السويد.

Image

بوتر: سنقاتل لإقصاء فرنسا من المونديال

أكد الإنجليزي جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، أن فريقه يدرك صعوبة المهمة التي تنتظره أمام المنتخب الفرنسي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنه شدد على أن لاعبيه سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق مفاجأة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأوضح بوتر، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أن المنتخب السويدي يحتاج إلى تقديم أفضل أداء ممكن إذا أراد تجاوز فرنسا، معتبرًا أن اللقاء يتطلب مباراة استثنائية من جميع اللاعبين. بدوره، أبدى قائد المنتخب السويدي فيكتور ليندلوف ثقته في قدرة فريقه على مقارعة أقوى المنتخبات، مؤكدًا أن التشكيلة تضم لاعبين يمتلكون الجودة اللازمة لتحقيق الفوز أمام أي منافس. ويعول المنتخب السويدي على القوة الهجومية التي يمثلها الثنائي فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك، أملًا في قيادة الفريق إلى العبور للدور التالي، رغم تذبذب نتائجه خلال مرحلة المجموعات. واستهلت السويد مشوارها في البطولة بفوز كبير على تونس بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى خسارة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، ثم اختتمت دور المجموعات بتعادل 1-1 مع اليابان، لتحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية.

Image

كواليس صادمة تهدد تعيين زيدان لتدريب الديوك!

تتجه الأنظار في فرنسا إلى مستقبل قيادة المنتخب الوطني، وسط ترقب لتولي زين الدين زيدان مهمة تدريب "الديوك" خلفًا لمواطنه ديدييه ديشامب بعد نهاية كأس العالم 2026، إلا أن تطورات تشريعية جديدة قد تعقّد إتمام هذه الخطوة. فقد أقرّ البرلمان الفرنسي مشروع قانون يهدف إلى تنظيم الرواتب داخل المؤسسات الرياضية، ويتضمن وضع سقف مالي لرواتب المسؤولين والمدربين، بما في ذلك العاملين في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وهو ما قد ينعكس مباشرة على عقد المدرب المرتقب. وبحسب الصيغة الأولية للمشروع، فإن الرواتب قد تُحدد عند مستويات منخفضة مقارنة بالمعايير الأوروبية، ما يجعل المقابل المالي المحتمل لزيدان بعيدًا عن قيمته السوقية المعتادة في عالم التدريب. ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه تقارير عن اتفاق مبدئي بين زيدان والاتحاد الفرنسي لتولي المهمة، في انتظار ما ستؤول إليه الصيغة النهائية للقانون قبل تثبيت القرار الرسمي. ويُذكر أن زيدان كان يتقاضى خلال تجربته السابقة مع ريال مدريد راتبًا سنويًا مرتفعًا للغاية، ما يبرز الفجوة الكبيرة بين ما قد يُعرض عليه حاليًا وما كان يحصل عليه في مسيرته مع الأندية الكبرى.