مفاجأة: يتصدر مبابي سباق الكرة الذهبية
تزايدت حظوظ النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في الفوز بالكرة الذهبية للعام المقبل، بعد الأداء اللافت الذي يقدمه مع الفريق الملكي، لاسيّما عقب تألقه في مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة، والتي قاد فيها الريال لتحقيق الفوز بثنائية مقابل هدف. بات مبابي المرشح الأبرز لنيل الجائزة المرموقة، متقدمًا على كلٍ من النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي، والإنجليزي هاري كين نجم بايرن ميونيخ. ويتصدر مبابي قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 11 هدفًا، ما عزز مكانته كأكثر اللاعبين تأثيرًا في أوروبا خلال الفترة الحالية. ويأتي في المركزين الرابع والخامس بالترتيب كلٌ من لامين يامال نجم برشلونة الشاب، والبرازيلي فينيسيوس جونيور زميل مبابي في ريال مدريد. ورغم تتويج الفرنسي عثمان ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية هذا العام بعد قيادته باريس سان جيرمان للفوز بدوري أبطال أوروبا والألقاب المحلية، يرى المراقبون أن مبابي يسير بثبات نحو الجائزة المقبلة، خاصة في حال نجاحه بقيادة ريال مدريد لتحقيق لقب أوروبي جديد أو التألق في كأس العالم 2026.
قناة الريال تهاجم حكم الكلاسيكو وتفند قراراته المثيرة
فتحت قناة نادي ريال مدريد النار على الحكم الإسباني سوتو جرادو، الذي أدار لقاء الكلاسيكو أمام برشلونة، متهمةً إياه بارتكاب سلسلة من الأخطاء التي وصفتها بـ"الفادحة"، رغم فوز الفريق الملكي بالمباراة بنتيجة (2-1) ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وقالت القناة الرسمية للنادي إن جرادو حرم ريال مدريد من ركلة جزاء مبكرة بعد عرقلة واضحة ضد فينيسيوس جونيور في الدقيقة الثالثة، معتبرة أن قرار الحكم بإلغاء الركلة "غير مبرر"، لأن لامين يامال لم يلمس الكرة وتدخل مباشرة في إعاقة اللاعب. كما أشارت إلى أن الهدف الذي ألغاه الحكم لمبابي في الدقيقة 13 "يثير الشكوك"، بينما تجاهل خطأ واضحًا من بيدري على كامافينجا قبل أن يمنح فالفيردي بطاقة صفراء بسبب احتجاجه. وتابعت القناة في تقريرها أن جرادو تغاضى أيضًا عن تدخل قوي من إريك جارسيا ضد براهيم دياز، وخطأ مماثل من لامين يامال على رودريجو في الوقت بدل الضائع. وختمت القناة تقريرها بالتأكيد على أن الحكم كان ينبغي أن يُشهر البطاقة الصفراء الثانية لبيدري بعد تدخله العنيف على كامافينجا في الدقيقة السابعة من الوقت الإضافي، ووصفت قراراته بأنها "أثارت غضب الجماهير المدريدية رغم الفوز".
الاتحاد الإسباني يعلق على خلاف يامال وكارفاخال
أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن التوتر الذي وقع بين نجمي المنتخب لامين يامال وداني كارفاخال عقب مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، لن يكون له أي تأثير على أجواء منتخب إسبانيا خلال المعسكر الدولي المقبل، مشددًا على أن “ما يحدث في الملعب يبقى في الملعب”. وكان الخلاف بين الطرفين قد بدأ قبل الكلاسيكو، بعدما ترددت أنباء عن مزاح من يامال قال فيه إن “ريال مدريد يسرق”، ما أثار استياء لاعبي النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، وجّه كارفاخال حديثًا مباشراً ليامال قائلاً: “تحدث الآن”، في إشارة إلى النتيجة، ليرد لاعب برشلونة بإلغاء متابعته لقائد المنتخب عبر إنستجرام. وبحسب إذاعة كادينا سير، فإن مسؤولي الاتحاد الإسباني لا يعتبرون الأمر أزمة حقيقية، مؤكدين أن العلاقة بين اللاعبين قائمة على الاحترام والاحترافية، وأن أجواء المنتخب لن تتأثر بما حدث في الكلاسيكو. وشددت مصادر من داخل الاتحاد على أن المدرب لويس دي لا فوينتي يثق في قدرة لاعبيه على الفصل بين المنافسة المحلية وروح المنتخب، مشيرة إلى أن الجهاز الفني يعتزم احتواء أي توتر في المعسكر المقبل لضمان استمرار الانسجام داخل المجموعة.
محكمة برشلونة تطلب عقود قضية نيجريرا
في تطور جديد لقضية "نيجريرا" التي تهز أركان نادي برشلونة، طلبت محكمة برشلونة رسميًا من إدارة النادي تقديم العقود الأصلية التي تربطها بالحكم الإسباني السابق خوسيه ماريا نيجريرا، في خطوة تشير إلى رغبة القضاء في التعمق أكثر في التحقيقات التي تطارد النادي منذ أكثر من عام. القضية التي باتت تُعرف إعلاميًا باسم "فضيحة نيجريرا" تدور حول شبهات بدفع برشلونة مبالغ مالية تجاوزت 8 ملايين يورو لشركة يملكها الحكم السابق، مقابل خدمات استشارية تتعلق بالتحكيم خلال نحو عقدين من الزمن، وهي اتهامات يصر النادي الكاتالوني على نفيها، مؤكدًا أن الأمر كان في إطار "استشارات فنية مشروعة". ووفقًا لصحيفة «إل موندو» الإسبانية، فإن القاضي المشرف على القضية طالب إدارة جوان لابورتا بتقديم كل المستندات والعقود الأصلية بين النادي ونيجريرا، إضافة إلى أي تقارير أو وثائق تدعم الفواتير التي تم دفعها، والتي تفتقر حتى الآن لأي سند قانوني واضح. التحقيقات كشفت أن أرشيف نادي برشلونة يخلو من أي عقد رسمي أو تقرير مكتوب يبرر تلك المدفوعات، ما يزيد الشكوك حول طبيعة العلاقة بين الطرفين. ومن المقرر أن يمثل ممثل عن إدارة برشلونة أمام المحكمة للإدلاء بشهادته، على أن يتم استدعاء رئيس النادي جوان لابورتا ومدربي الفريق السابقين لويس إنريكي وإرنستو فالفيردي يوم 25 نوفمبر المقبل، في جلسة مرتقبة قد تحمل مفاجآت جديدة في هذا الملف المعقد.
رسميًا.. نجم الريال يغيب لنهاية 2025!
تلقى نادي ريال مدريد ضربة موجعة جديدة بعد تأكد حاجة قائده داني كارفاخال إلى جراحة في الركبة اليمنى، عقب تجدد إصابته التي لاحقته خلال العام الماضي، ما يعني غيابه المتوقع حتى نهاية عام 2025. وأوضح النادي الملكي في بيان رسمي صدر الاثنين أن الفحوصات التي أجراها الجهاز الطبي أظهرت وجود إصابة في غضروف الركبة اليمنى، مشيرًا إلى أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية بالمنظار خلال الأيام القليلة المقبلة. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن فترة التعافي قد تمتد إلى عشرة أسابيع على الأقل، في انتكاسة جديدة لأحد أكثر اللاعبين خبرة في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي سيفتقد خدمات قائده خلال مرحلة مهمة من الموسم. ويأتي هذا الخبر بعد أقل من 24 ساعة على مشاركة كارفاخال كبديل في الكلاسيكو أمام برشلونة، حيث لعب 19 دقيقة ساهم خلالها في فوز ريال مدريد المثير بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الذي عزز صدارة الفريق بفارق خمس نقاط عن غريمه التقليدي. وتُعد هذه الجراحة محطة جديدة في سلسلة الإصابات التي عانى منها المدافع الإسباني خلال الأعوام الأخيرة، ما يثير القلق مجددًا بشأن جاهزيته البدنية واستمراريته في قيادة خط دفاع ريال مدريد خلال الموسم الطويل.
أول انتصار لسيلتا فيجو في الليجا
نجح سيلتا فيجو في تحقيق أول فوز له هذا الموسم ببطولة الدوري الإسباني، بعد تخطي مضيفه أوساسونا بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة جرت ضمن منافسات الجولة العاشرة. وبادر فيران جوتجلا بالتسجيل لصالح سيلتا فيجو في الدقيقة 26، قبل أن يرد أوساسونا بقوة عبر أنتي بوديمير الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقة 37 وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليقلب الموازين مؤقتًا لصالح أصحاب الأرض. ولكن جوتجلا عاد ليعدل النتيجة مرة أخرى لصالح الضيوف في الدقيقة 69، قبل أن يمنح بابلو دوران النقاط الثلاث لسيلتا فيغو بهدفه الحاسم في الدقيقة 88، ليختتم بذلك انتصارًا مثيرًا للضيوف. بهذا الفوز، ارتفع رصيد سيلتا فيجو إلى 10 نقاط في المركز الثالث عشر، متفوقًا بفارق الأهداف على أوساسونا الذي بقي في المركز الرابع عشر بنفس الرصيد، ما يبرز التوازن الشديد بين الفريقين في بداية الموسم.
سيميوني يرسل رسالة لجماهير أتلتيكو!
أكد دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أن الفريق يعمل بجد لتحسين نتائجه خارج ملعبه، معبرًا عن تفاؤله بقدرة اللاعبين على العودة إلى مستواهم المعتاد قريبًا. ويواجه أتلتيكو مدريد، الذي لم يحقق أي فوز خارج أرضه في 6 مباريات هذا الموسم، اختبارًا جديدًا أمام ريال بيتيس ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد الهزيمة الثقيلة صفر-4 أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا. وقال سيميوني: «عندما لا يكون الفريق قادرًا على اللعب بثبات خارج أرضه، فلا يوجد حل سوى صياغة إطار عام لتحسين الأداء لكنني متحمس، وأؤمن أن الأمور لن تدوم على هذا الحال إلى الأبد». وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نأمل أن نتحسن مباراة بعد أخرى، وهذا تحدٍ وفرصة في الوقت ذاته أحاول دائمًا معرفة إذا كان بإمكاننا تنفيذ الأمور بالطريقة الصحيحة». سيميوني أشار إلى أن الفريق يبذل جهدًا كبيرًا للتغلب على الصعوبات خارج الديار، مؤكدًا على ضرورة استثمار كل مباراة لتحسين النتائج والحفاظ على روح التنافسية التي تميز أتلتيكو مدريد في السنوات الأخيرة.
فينيسيوس وألونسو.. توتر محتدم تحت الرماد!
غادر فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، ملعب المباراة غاضبًا متجهًا مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس بعد استبداله في الدقيقة 71 خلال قمة مثيرة في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام برشلونة، والتي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1. وجاء استبدال النجم البرازيلي بمواطنه رودريجو رغم دوره المحوري في هدف الفوز، حيث أرهق الظهير الأيمن لبرشلونة جول كوندي طوال المباراة وكان مصدر الخطر الأكبر على دفاع الفريق الكاتالوني. ويبدو أن العلاقة بين فينيسيوس والمدرب تشابي ألونسو ما زالت متوترة منذ تولي الأخير قيادة الفريق في مايو، إذ اعتاد ألونسو على استبداله في معظم المباريات هذا الموسم، على الرغم من نجاحه في إخراج أفضل ما لدى نجميه فينيسيوس وكيليان مبابي بعد ضعف الانسجام الذي عاناه الفريق الموسم الماضي. وخلال اللقاء، ظهر فينيسيوس متحمسًا بشكل كبير، وشارك بفاعلية في هجمات الفريق، حيث أرسل تمريرات عرضية ساهمت في تسجيل الهدف الثاني عبر إيدر ميليتاو وبيلينجهام، كما خلق فرصًا عدة قبل أن يُلغى هدف محتمل لمبابي بداعي التسلل. وعلى الرغم من خروجه من الملعب، لم ينتهِ تأثيره على المباراة، إذ عاد قبل صافرة النهاية إثر طرد بيدري واندلاع مشادة بين اللاعبين، ليُظهر مرة أخرى شخصيته القوية وتصميمه على التأثير في مجريات اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. الفوز أعاد الثقة لريال مدريد بعد أربع هزائم متتالية، ويعتبر خطوة مهمة للمدرب ألونسو لتأكيد بصمته على الفريق، رغم التحديات في إدارة تصرفات النجوم مثل فينيسيوس.
هل انهار نجم برشلونة تحت ضغط جماهير الريال؟
في أجواء مشحونة على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وجد لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، نفسه تحت ضغط جماهيري هائل من أنصار ريال مدريد خلال الكلاسيكو الذي انتهى بفوز الفريق الملكي 2-1، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. جماهير الريال لم تنس تصريحات يامال الأخيرة قبل اللقاء، والتي اعتبرها الكثيرون استفزازية، بعدما لمح في حديث إعلامي إلى أن «ريال مدريد يغش ويشتكي كثيرًا»، وهو ما أشعل الأجواء قبل صافرة البداية، منذ الدقائق الأولى، بدا التوتر واضحًا على اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث استقبلته صافرات الاستهجان في كل مرة لمس فيها الكرة، وزادت حدتها بعد لقطة مثيرة للجدل حين تدخل على فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو. ولم يتوقف الضغط الجماهيري طوال المباراة، إذ دوّى المدرج الملكي بهتافات غاضبة كلما حاول يامال التقدم أو التسديد، وكان أكثر المواقف الساخرة عندما ارتدت كرة قوية من فينيسيوس واصطدمت بيامال لتخرج إلى رمية تماس، وسط سخرية واضحة من جماهير الريال. ورغم محاولته الدخول في أجواء اللقاء ببعض التمريرات واللمحات الفنية المعتادة، فإن الظهير الأيسر ألفارو كاريراس أحكم رقابته عليه وقلل من خطورته بشكل كبير، ليظهر تأثير اللاعب محدودًا مع تفوق أصحاب الأرض في معظم فترات المباراة، التوتر بلغ ذروته في الدقائق الأخيرة حين دخل يامال في مشادة كلامية مع قائد ريال مدريد داني كارباخال، الذي قال له بحدة: «أنت تتحدث كثيرًا»، في مشهد لفت أنظار عدسات الكاميرات. بهذا، خرج لامين يامال من الكلاسيكو في موقف لا يُحسد عليه، بين توتر الميدان وسخط جماهير الغريم، في اختبار جديد يبرز حجم التحديات التي يواجهها النجم الشاب في طريقه إلى النضج الكروي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |