Image

FIFA ترسل بعثة لتقييم أمن المكسيك

ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إرسال بعثة إلى المكسيك لتقييم عدة ملفات حساسة، أبرزها ملف الأمن، استعداداً لمباريات كأس العالم 2026. وأوضحت شينباوم أنها أجرت الخميس محادثة مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، الذي أعاد التأكيد عبر حسابه على إنستجرام على ثقته الكاملة في الدولة المضيفة، بعد أن أثارت موجة عنف مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات مخاوف بشأن الأمن في المكسيك. خلال مؤتمر صحفي، أوضحت شينباوم أن إنفانتينو طمأنها بشأن إقامة كأس العالم في البلاد، واتفقا على أن بعثة من FIFA ستصل على أي حال لمراجعة عدة ملفات، مع التركيز على مسائل المرور ووسائل النقل المتاحة لجماهير كرة القدم. وأكدت الرئيسة أنه لا يوجد أي خطر يهدد الجماهير، وأن جميع ضمانات السلامة والأمن ستكون متوفرة لاستضافة مدينة جوادالاخارا مباريات البطولة كما هو مقرر في يونيو، إلى جانب مونتيري التي ستستضيف مباريات الملحق العالمي الشهر المقبل لتحديد الفريقين الأخيرين من بين 48 منتخبًا مشاركًا في النهائيات. وشهدت المكسيك مؤخرًا موجة عنف كبيرة بعد مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف باسم «إل مينتشو» خلال عملية عسكرية الأحد.

Image

FIFA تسمح لجماهير أسكتلندا بالكيلت

أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أنه توصل إلى اتفاق مع FIFA يسمح لجماهير أسكتلندا بارتداء التنانير التقليدية (الكيلت) خلال مباريات كأس العالم 2026، بما في ذلك الحقائب الجلدية التقليدية (السبوران) المصاحبة للزي، رغم القيود الأمنية المعتادة على دخول الملاعب. وسيشارك منتخب أسكتلندا لكرة القدم في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي، مع مباريات في بوسطن وميامي. وكانت القيود الأمنية تنص على السماح فقط بالحقائب الشفافة أو الصغيرة، ما أثار مخاوف الجماهير من عدم إمكانية إظهار الزي التقليدي الكامل، إلا أن الاتفاق الجديد يتيح لهم الاحتفاظ بعاداتهم التقليدية أثناء التشجيع، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من "جيش الترتان" لدعم أسكتلندا في أول مشاركة لهم منذ 1998.

Image

أبوريدة يمثل (FIFA) في اجتماعات المجلس الدولي

يشارك هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وعضو المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في الاجتماع الـ140 للمجلس الدولي لكرة القدم "إيفاب"، الذي يقام السبت. وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم، أن المجلس الدولي أعلن جدول أعماله، حيث يناقش الأفكار الخاصة بتقليل الوقت الضائع في المباريات، بالإضافة لمقترحات إضافة عدد من الحالات يتم السماح بمراجعتها عن طريق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأضاف المركز في بيانه "يتواجد أبوريدة في اجتماعات إيفاب ممثلا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، باعتباره أقدم أعضاء مجلس FIFA حيث تم انتخابه كعضو باللجنة التنفيذية للمرة الأولى عام 2009". ويختص مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي تأسس عام 1886، بتحديد قوانين كرة القدم، حيث يضم "FIFA" إلى جانب اتحادات إنجلترا، إسكتلندا، أيرلندا وويلز.

Image

الكاف يهنئ إنفانتينو

هنأ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة للعبة، بمرور 10 أعوام على رئاسته لـFIFA. وذكر "الكاف" في بيان عبر موقعه الرسمي أن رئيس الاتحاد الأفريقي، باتريس موتسيبي قال إن الكاف يهنئ إنفانتينو على قيادته الرائعة، التي أظهرها كرئيس لـFIFA على مدار العشر سنوات الماضية، ومساهمته الواسعة في تطوير ونمو كرة القدم، على مستوى العالمي. وأضاف موتسيبي أن الكرة الأفريقية والعالمية لديها صداقة وشراكة موثوقة مع إنفانتينو، ويتمنى الاتحاد الأفريقي له الصحة والأفضل في كل شيء.

Image

بلاتر يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالديكتاتورية!

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد، واصفًا إياه بالمتسلط والخاضع للنفوذ السياسي. وفي مقابلة مع صحيفة «شبورت بيلد» الألمانية، قال بلاتر إن FIFA بات يُدار بصورة فردية، معتبرًا أن السلطة تتركز بالكامل في يد إنفانتينو، بينما لا يمتلك مجلس FIFA، الذي يضم نحو 40 عضوًا، أي تأثير فعلي على القرارات. وأضاف أن إنفانتينو يتصرف كما لو كان «ملك الشمس» في إشارة إلى لويس الرابع عشر، مشيرًا إلى أنه يفضل العزلة داخل أروقة الاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن كرة القدم أكبر من أي شخص، وأنها ستستمر مهما كانت الأسماء. ولم تتوقف انتقادات بلاتر عند أسلوب الإدارة، إذ هاجم أيضًا علاقة إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنه يتقرب منه قبيل إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واصفًا العلاقة بأنها «شراكة» أكثر من كونها صداقة. كما انتقد بلاتر منح ترامب جائزة السلام، معتبرًا أن الخطوة تعكس سعي إنفانتينو لكسب دعمه، مؤكدًا أن رئيس FIFA بحاجة إلى مساندة سياسية. يُذكر أن حقبة بلاتر في رئاسة FIFA انتهت عام 2015 عقب فضيحة فساد كبرى أدت إلى استقالته وإيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي، لكنه لا يزال يطالب بوداع رسمي يليق بفترة قيادته، مؤكدًا أنه لم يُقَل من منصبه بل أتاحه للانتخاب مجددًا آنذاك.

Image

مطالبة بنقل مباريات كأس العالم من المكسيك

أثارت موجة العنف الأخيرة في المكسيك، التي تصاعدت بعد مقتل زعيم إحدى عصابات المخدرات المعروف باسم "إل مانتشو"، اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الأمريكية، مع تسليط الضوء على المخاوف الأمنية قبيل إقامة بطولة كأس العالم بعد ثلاثة أشهر. سلطات الولايات المتحدة حذرت مواطنيها المتواجدين في المكسيك من مغبة التجول في المناطق الخطرة، مشددة على ضرورة الالتزام بالأماكن الآمنة، كما عززت التواجد الأمني على الحدود لمنع أي محاولات تسلل محتملة خلال هذه الفترة الحساسة. وسائل إعلام أمريكية مثل نيويورك بوست وفوكس نيوز أكدت أن توقيت هذه الأحداث يحمل خطورة خاصة، لأنها تصادف مناطق مستضيفة رئيسية للمونديال، فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين عن التنظيم بدأوا يشعرون بالقلق على الرغم من التكتم الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم حول تأثير هذه الأحداث على الجدول الزمني للبطولة. وعلى الرغم من تداول شائعات على وسائل التواصل حول إمكانية نقل مباريات المونديال إلى الولايات المتحدة أو كندا، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن هذه الادعاءات غير مؤكدة ولم يصدر أي بيان رسمي من الفيفا بهذا الشأن، بينما أكد مسؤولون محليون في غوادالاخارا أنهم لم يتلقوا أي اتصال بشأن تعديل الجدول. واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الفيفا حاليًا تتعلق بمباراة الملحق المؤهل لكأس العالم، والتي ستجمع المنتخب العراقي مع الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، والمقررة في 26 مارس المقبل على ملعب Estadio BBVA في مونتيري. بعض التقديرات المحلية الأمريكية تتحدث عن احتمال نقل المباراة إلى الولايات المتحدة، مثل مدينة شيكاغو، في حال استمرت المخاطر الأمنية في مونتيري وجوادالاخارا، لكن القرار النهائي يبقى مرهونًا بتطور الأحداث. قانونيًا، يمنح نظام كأس العالم 2026 الفيفا صلاحية إعادة جدولة أو نقل أي مباراة لأي سبب يتعلق بالأمن أو الظروف القاهرة، بما في ذلك الحق في إنهاء اتفاقية استضافة الدولة والمدينة في حالات استثنائية، وهو ما يجعل الوضع الراهن في المكسيك تحت المراقبة الحثيثة قبل انطلاق البطولة الكبرى.

Image

FIFA يمدد مدة غياب اللاعبين المصابين

يخطط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتعديل القوانين المتعلقة بالوقت الذي يقضيه اللاعب المصاب خارج الملعب بعد تلقي العلاج، بهدف الحد من إضاعة الوقت وتحقيق انسيابية أكبر للمباريات. من المتوقع أن يعتمد المجلس قرارًا بتمديد مدة بقاء اللاعب المصاب خارج الملعب إلى دقيقة واحدة، مقارنة بالقاعدة الحالية البالغة 30 ثانية التي يطبقها الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية موسم 2023-2024. ويأتي هذا التعديل كحل وسط بعد تجارب FIFA السابقة، حيث تم اختبار قاعدة الدقيقتين خلال كأس العرب، وسط مخاوف من آثار غير مقصودة على اللاعبين المصابين فعليًا. كما يشمل التعديل المقترح بعض الاستثناءات، حيث يُعفى اللاعب المصاب إذا حصل الفريق المنافس على بطاقة صفراء أو حمراء، ويستثنى حراس المرمى من هذه القاعدة، بينما يسمح لمسدد ركلة الجزاء بالبقاء على أرضية الملعب. إضافة إلى ذلك، يعتزم مجلس FIFA تطبيق قواعد زمنية جديدة تشمل ركلات المرمى والرميات الجانبية، بحيث تُمنح الكرة للفريق الخصم إذا استغرق الفريق وقتًا طويلًا، بالإضافة لقاعدة العشر ثوانٍ للاعبين الذين يتم استبدالهم قبل دخول البديل، لضمان الالتزام بالوقت وتقليل إضاعة اللعب. ومن المتوقع أيضًا استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بالخطأ، وتوسيع نطاق تطبيقها على الركلات الركنية، في إطار الجهود المستمرة لجعل المباريات أكثر عدلاً وانسيابية.

Image

FIFA تطلق ندوة تحكيمية استعدادًا لمونديال 2026

انطلقت فعاليات ندوة FIFA المخصصة للحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026، والتي ستستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، ضمن سلسلة ندوات تهدف إلى تقييم وتجهيز الحكام قبل البطولة العالمية. وتضم الندوة مشاركة 21 حكمًا من ثلاث قارات: عشرة من آسيا، بينهم القطريان عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، عشرة من إفريقيا، وحكم واحد من أوقيانوسيا. وأوضح هاني بلان، نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، أن هذه الندوة تُعد الثانية ضمن سلسلة الندوات المخصصة للحكام المرشحين، بعد أن استضافت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الندوة الأولى لأمريكا الجنوبية، فيما ستختتم الندوات في دبي خلال مارس المقبل لحكام أوروبا بمشاركة 16 حكمًا، ليكتمل بذلك تجميع جميع الحكام المرشحين لمونديال 2026. وأكد بلان أن الندوة تشمل اختبارات لياقة بدنية دقيقة وفحوصات طبية، إلى جانب جلسات نقاش نظرية وعملية حول مفاهيم كرة القدم الحديثة، وذلك لضمان تقييم شامل لأداء الحكام وقدرتهم على إدارة المباريات وفق أعلى المعايير الدولية. من جانبه، شدد ماسيمو بوساكا، مدير إدارة التحكيم في FIFA، على أن البرنامج التدريبي مصمم لإكساب الحكام خبرة عملية من خلال مراجعة وتحليل لقطات فيديو لمواقف تحكيمية حقيقية، مع تدريبات ميدانية دقيقة تحت إشراف محاضرين دوليين، لضمان وصول كل حكم إلى أفضل مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المونديال المقبل. وتعد هذه الندوة جزءًا من استراتيجية FIFA لدعم الحكام وتطويرهم بشكل مستمر، بما يضمن إدارة مباريات كأس العالم بأعلى معايير النزاهة والدقة والاحترافية، ويمنح المشاركين فرصة فريدة لتحسين مهاراتهم التحكيمية، والتكيف مع التحديات الفنية والتكتيكية التي قد يواجهونها خلال البطولة العالمية.

Image

FIFA يعيد بناء ملاعب غزة

سيخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرها النزاع بين إسرائيل وحماس. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا الصندوق من واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي يضم قرابة عشرين من حلفاء الرئيس الأمريكي المقرّبين، ويركز في بداياته على إعادة إعمار قطاع غزة. وقال ترامب "يسعدني أيضا أن أعلن أن FIFA سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة". وأضاف مشيرا إلى رئيس FIFA جياني إنفانتينو الذي حضر الحدث "وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جياني". ولم يشر بيان FIFA إلى مبلغ الـ75 مليون دولار الذي ذكره ترامب، موضحا أن الأموال ستُجمع "من قادة ومؤسسات دولية".