مقترح لتنظيم كأس العالم بين أمريكا والصين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فكرة جرى تداولها مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، تتعلق بإقامة إحدى النسخ المستقبلية من كأس العالم بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والصين، مؤكدًا أن المقترح ما زال في إطار النقاش ولم يتحول إلى قرار رسمي. وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي جمعه بإنفانتينو، أن الحديث تناول مستقبل البطولة بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، مشيرًا إلى أن التوسع في عدد المنتخبات المشاركة ساهم في تقديم نسخة استثنائية على مستوى التنظيم والإقبال الجماهيري. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إنفانتينو استعرض أكثر من سيناريو محتمل للبطولات المقبلة، من بينها منح دول أخرى فرصة استضافة كأس العالم قبل التفكير في عودة البطولة إلى الولايات المتحدة، وذلك لتجنب الانتقادات المرتبطة بتنظيمها في فترات متقاربة. وأضاف ترامب أن من بين الأفكار المطروحة إقامة كأس العالم مستقبلًا بالشراكة بين الولايات المتحدة والصين، معتبرًا أن مثل هذا الخيار قد يخفف من أعباء التنقل بين المباريات ويوفر ظروفًا أفضل للمنتخبات واللاعبين، مع التشديد على أن FIFA لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن هذه الفكرة. وأكد ترامب أنه لا يزال يتطلع لرؤية بلاده تستضيف كأس العالم مرة أخرى، لكنه أطلق تعليقًا ساخرًا بقوله إنه يفضل هذه المرة تنظيم البطولة دون كندا والمكسيك، في إشارة مازحة إلى الشراكة الحالية بين الدول الثلاث. كما أشاد بالنجاح الجماهيري لنسخة 2026، موضحًا أنها شهدت حضورًا تجاوز 6.5 مليون مشجع، وهو رقم وصفه بأنه غير مسبوق، معتبرًا أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة كان لها دور بارز في تحقيق هذا الإنجاز.
ساكا: ألم المونديال يدفع إنجلترا نحو اللقب
أكد بوكايو ساكا، نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن الخسارة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026 ستبقى حافزًا إضافيًا للفريق من أجل مواصلة السعي لتحقيق الألقاب وإنهاء فترة الغياب الطويلة عن منصات التتويج. ونجح ساكا في قيادة منتخب بلاده لتحقيق الفوز على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث التي أقيمت في ميامي، بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليمنح إنجلترا الميدالية البرونزية في ختام مشوارها بالبطولة. واعترف لاعب أرسنال بأن الخروج من نصف النهائي أمام الأرجنتين كان لحظة مؤلمة للغاية، لكنه أشار إلى أن التجربة عززت إيمان اللاعبين بقدرتهم على المنافسة، ومنحتهم دافعًا أكبر قبل الاستحقاقات المقبلة. وقال ساكا: "كان من الصعب جدًا تقبل ما حدث أمام الأرجنتين، لكننا أظهرنا إيماننا بقدرتنا، وأعتقد أننا جعلنا الجماهير تؤمن أيضًا بأننا قادرون على تحقيق النجاح". وأضاف: "سنعود في البطولة المقبلة بمحاولة جديدة لتجاوز الخط الأخير وتحقيق اللقب، فهذا هو الهدف الذي نسعى إليه". وأشاد ساكا بردة فعل المنتخب الإنجليزي بعد الخسارة في نصف النهائي، مؤكدًا أن الفوز على فرنسا عكس قوة الشخصية والروح الجماعية التي يتمتع بها الفريق، خصوصًا بعد فترة قصيرة من ضياع حلم الوصول إلى النهائي. وأوضح: "لا يوجد شيء يمكن أن يخفف الألم الذي شعرنا به بعد مباراة نصف النهائي، كانت خسارة مؤلمة للغاية، لكن مواجهة فرنسا كانت تتعلق بالاحترافية وإنهاء البطولة بأفضل طريقة ممكنة". وأضاف: "هذه المجموعة لديها روح جماعية وعقلية قوية، وأثبتنا ذلك، ويمكننا أن نفخر بتحقيق أفضل مركز لإنجلترا في كأس العالم منذ عام 1966". وبات ساكا رابع لاعب إنجليزي يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة خلال نهائيات كأس العالم، بعدما أحرز هدفه الثالث من ركلة جزاء أمام فرنسا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس العمل الكبير الذي قدمه المنتخب طوال البطولة. ويرى اللاعب أن الحصول على المركز الثالث يمثل خطوة مهمة في مسيرة المنتخب، ويمنح الجيل الحالي ثقة أكبر لمواصلة المنافسة على الألقاب القادمة.
بيلينجهام يراهن على مستقبل إنجلترا بعد المونديال
أكد جود بيلينجهام، نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن مشوار بلاده في كأس العالم 2026، رغم خيبة عدم الوصول إلى المباراة النهائية، يمثل خطوة مهمة يمكن البناء عليها لتحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة. وعبّر بيلينجهام عن شعوره بالإحباط عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 1-2 في الدور نصف النهائي، بعدما كان المنتخب قريبًا من بلوغ النهائي، إلا أنه شدد على أن الحصول على أفضل مركز لإنجلترا في كأس العالم منذ التتويج باللقب عام 1966 يعد إنجازًا تاريخيًا. وقدم المنتخب الإنجليزي رد فعل قويًا في مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 6-4، ليحصد الميدالية البرونزية في مواجهة شهدت مشاركة بيلينجهام كبديل، حيث ساهم في إنهاء البطولة بصورة إيجابية. ويعد هذا الإنجاز الأفضل للمنتخب الإنجليزي للرجال في المونديال منذ نسخة 1966، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم أوروبا التي تستضيفها إنجلترا بعد عامين. وقال بيلينجهام عبر حسابه على منصة "Instagram": "هذه المجموعة كانت تستحق أن تنهي البطولة بهذه الطريقة الرائعة، وبالطبع لم يكن هذا ما جئنا من أجله، لكن تحقيق أفضل مركز منذ عام 1966 أمر يمكن البناء عليه". وأضاف اللاعب، الذي سجل سبعة أهداف خلال البطولة: "أشكر جماهير إنجلترا مرة أخرى، لقد كان هذا الصيف لا ينسى لأسباب كثيرة، وكان من دواعي سروري أن أكون جزءًا منه". ويرى بيلينجهام أن التجربة التي خاضها المنتخب في كأس العالم ستكون أساسًا لتطوير الفريق وتعزيز طموحاته في البطولات القادمة، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة على الألقاب.
إنفانتينو يغيب عن مباراة تحديد المركز الثالث
لم يتمكن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، من السفر إلى ميامي لمشاهدة مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا بسبب سوء الأحوار الجوية في نيويورك. وفي مقطع فيديو نشر، وتم تسجيله في الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا في إيست راذفورد بالقرب من نيويورك، قال إنفانتينو: "حسنا، كان يفترض أن أتواجد في ميامي لحضور مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا". وأضاف: "لسوء الحظ، الطقس هنا، لم يسمح لنا بالسفر إلى ميامي لذلك حضرنا للملعب الذي سيستضيف النهائي للتأكد من أن كل شيء بات جاهزا". وكان إنفانتينو يتواجد في نيويورك لحضور مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتم إلغاء عدة رحلات جوية من وإلى المدينة بسبب سوء الأحوال الجوية، مما أجبر المنتخب الإسباني أيضا على إلغاء مرانه.
الظروف الجوية تعطل سفر رئيسة المكسيك
تسببت جودة الهواء السيئة والظروف الجوية في نيويورك في تعطيل خطط سفر الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم لحضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين الأرجنتين وإسبانيا يوم الأحد. وتأجلت رحلة شينباوم من مدينة كانكون إلى نيويورك لمدة ساعتين، قبل أن تلغى بالكامل بسبب الدخان الذي غطى أجواء نيويورك نتيجة حرائق الغابات التي اندلعت في كندا خلال الأيام الماضية. وذكرت الحكومة المكسيكية أن الرئيسة سافرت في نهاية المطاف إلى نيويورك خلال ساعات الليل على متن طائرة تابعة لوزارة الدفاع المكسيكية، ووصلت فجر الأحد. وكانت شينباوم تلقت في وقت سابق دعوة مفاجئة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور المباراة النهائية، التي تقام في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي.
إسبانيا أم الأرجنتين.. من سيفوز بلقب مونديال 2026؟
يسدل الستار على نهائيات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم في نسختها الثالثة والعشرين بإقامة المباراة النهائية التي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين على استاد نيويورك/نيوجيرسي بعد منافسات امتدت 40 يوما منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو الماضي في ضيافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبمشاركة 48 منتخبا. وشهدت البطولة مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى وفق نظامها الموسع، بعدما جرى توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، وتأهل إلى دور الـ32 أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية وصولا إلى المباراة النهائية. وسجلت الكرة العربية حضورا تاريخيا في النسخة الحالية، بعد مشاركة ثمانية منتخبات تباينت نتائجها، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي، فيما ودع المنتخب المصري البطولة من ثمن النهائي على يد الأرجنتين، في الوقت الذي أنهى فيه منتخب الجزائر مشاركته من دور الـ32، فيما اكتفت المنتخبات العربية الخمسة الأخرى بخوض دور المجموعات. ويتطلع المنتخبان الإسباني والأرجنتيني إلى اعتلاء منصة التتويج، إذ يسعى المنتخب الإسباني لإحراز لقبه العالمي الثاني، فيما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى إضافة لقب رابع إلى سجله. وبلغ المنتخب الإسباني النهائي بعدما أطاح بنظيره الفرنسي، أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب، بالفوز عليه 2-0 في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها فريق المدرب لويس دي لا فوينتي سيطرته على مجريات اللعب، معتمدا على الاستحواذ الفعال والصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية. وكان المنتخب الإسباني قد تصدر المجموعة الثامنة، بعدما استهل مشواره بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على السعودية 4-0، ثم تغلب على أوروجواي بهدف دون رد ليحسم صدارة مجموعته ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية. واستهل المنتخب الإسباني مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز مريح على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين بصعوبة على منافسين أوروبيين. ففي دور الـ16، حسم ميكيل ميرينو مواجهة البرتغال بهدف متأخر منح منتخب بلاده الفوز 1-0، ثم كرر اللاعب ذاته الدور نفسه في ربع النهائي، مسجلا هدف الفوز على بلجيكا 2-1، في المباراة التي استقبل فيها المنتخب الإسباني هدفه الوحيد في البطولة حتى الآن. وواصل منتخب إسبانيا مستواه التصاعدي حتى بلغ ذروة تألقه في الدور نصف النهائي بإقصاء فرنسا، ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ تتويجه باللقب في نسخة جنوب إفريقيا 2010، عندما خاض أول نهائي مونديالي في تاريخه. من جانبه، شق المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، طريقه إلى المباراة النهائية للمرة الثانية تواليا، بعدما استهل مشواره في البطولة بثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات، قبل أن يواصل تقدمه في الأدوار الإقصائية بقيادة قائده ليونيل ميسي، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، رافعا حصيلته إلى 21 هدفا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وافتتح المنتخب مشواره بفوز عريض على الجزائر بثلاثية نظيفة حملت توقيع ميسي، قبل أن يتغلب على النمسا بهدفين دون رد سجلهما قائده، ثم اختتم دور المجموعات بالفوز على الأردن 3-1، في مباراة أضاف خلالها ميسي هدفا جديدا إلى رصيده. وازدادت مهمة الأرجنتين صعوبة في الأدوار الإقصائية، إذ احتاجت إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر 3-2 في دور الـ32، قبل أن تحقق عودة مثيرة أمام المنتخب المصري في دور الـ16، بعدما قلبت تأخرها بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79 إلى فوز بنتيجة 3-2 لتحجز مقعدها في الدور ربع النهائي. وفي الدور ربع النهائي، احتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز سويسرا بنتيجة 3-1، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، مستفيدا من النقص العددي في صفوف منافسه، بعدما أكمل المنتخب السويسري المباراة بعشرة لاعبين، ليسجل جوليان ألفاريز هدف التقدم في الوقت الإضافي، قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثالث ويحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. وواصل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في نصف النهائي بفوز مثير على إنجلترا 2-1، بعدما قلب تأخره بهدف سجله أنتوني جوردون مطلع الشوط الثاني إلى انتصار بفضل هدفي إنزو فرنانديز والبديل لاوتارو مارتينيز، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية تواليا والسابعة في تاريخه. وسيخوض المنتخب الأرجنتيني النهائي باحثا عن الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه في نسخة كأس العالم FIFA قطر 2022، عندما فاز على نظيره الفرنسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح 4-2، عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بثلاثة أهداف لكل منهما على "ملعب لوسيل" الذي استضاف نهائيا تاريخيا ونسخة استثنائية استضافتها دولة قطر. ويتساوى المنتخبان في سجل المواجهات المباشرة، بعدما حقق كل منهما ستة انتصارات مقابل تعادلين، غير أن الأرجنتين حسمت المواجهة الوحيدة التي جمعتهما في نهائيات كأس العالم، عندما فازت على إسبانيا بنتيجة (2-1) في نسخة عام 1966. وفي المقابل، انتهت آخر مواجهة بين المنتخبين بفوز عريض لإسبانيا بنتيجة (6-1) في مباراة ودية أقيمت عام 2018، وهو ثالث انتصار للإسبان في آخر أربع مواجهات بين الطرفين خلال القرن الحادي والعشرين، مقابل فوز وحيد للأرجنتين.
ميسي في مهمة صعبة للحاق بمبابي
يواجه ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، مهمة صعبة للحاق بالفرنسي كيليان مبابي في سباق الفوز بجائزة الحذاء الذهبي. وتوج قائد الأرجنتين بكل الألقاب الكبرى تقريبا في عالم كرة القدم، باستثناء جائزة هداف كأس العالم، ويبتعد الآن بفارق هدفين عن مبابي، بعدما رفع المهاجم الفرنسي رصيده إلى 10 أهداف إثر تسجيله هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث المثيرة. وحتى إذا لم ينجح ميسي في انتزاع الحذاء الذهبي، فإنه يبدو قريبا للغاية من الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك قبل مواجهة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم، بإيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي. ويعد ميسي اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم أكثر من مرة منذ استحداثها عام 1978، كما أن قيادته الأرجنتين إلى النهائي الثاني على التوالي وهو في التاسعة والثلاثين من عمره يعزز فرصه في التتويج بها مجددًا. وقال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين:"إنه التاريخ.. إنه الأسطورة". وستمنح أيضا عقب المباراة النهائية جائزتا القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، وأفضل لاعب شاب، المخصصة لأفضل لاعب يبلغ من العمر 21 عاما أو أقل. ويبدو المنتخب الإسباني مرشحا بقوة للفوز بإحدى الجائزتين أو كلتيهما، في ظل استقبال حارسها أوناي سيمون هدفا واحدا فقط خلال سبع مباريات، إلى جانب التألق اللافت للمهاجم لامين يامال، الذي يواصل إثبات أنه أحد أكثر المواهب الواعدة في كرة القدم العالمية. ويقف ميسي على الطرف الآخر من مسيرة استثنائية شهدت تتويجه بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، وهو رقم قياسي. ورغم ذلك، لا تزال جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم بعيدة عن خزائنه، رغم أنه دخل آخر مباراتين في البطولة متصدرا ترتيب الهدافين، بعدما تساوى مع مبابي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما عقب الدور قبل النهائي، مع تفوقه في معيار صناعة الأهداف. ولكن مبابي سجل هدفين في خسارة فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 4-6 في مباراة تحديد المركز الثالث، ليصبح أول لاعب يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الألماني جيرد مولر عام 1970. وكان مبابي أحرز الحذاء الذهبي أيضا في مونديال قطر قبل أربعة أعوام، عندما خسرت فرنسا النهائي أمام الأرجنتين. وهذه المرة قد ينضم إلى أسماء مثل الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي في 1990، والكرواتي دافور شوكر في 1998، والألماني توماس مولر في 2010، الذين قادتهم أهدافهم في مباراة المركز الثالث إلى الفوز بالحذاء الذهبي. أما إذا نجح ميسي في التفوق على مبابي وانتزاع لقب الهداف خلال فوز الأرجنتين باللقب، فسيصبح أول لاعب يجمع بين الحذاء الذهبي وكأس العالم مع منتخب بلاده منذ البرازيلي رونالدو، الذي سجل ثمانية أهداف وقاد البرازيل للتتويج باللقب في نسخة 2002. وربما لا يحتاج ميسي إلى تسجيل أي هدف إضافي لضمان الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. وفاز ميسي بهذه الجائزة للمرة الأولى عام 2014 رغم خسارة الأرجنتين النهائي، ثم أحرزها مجددا في 2022 بعدما سجل سبعة أهداف في سبع مباريات وقاد منتخب بلاده إلى لقبه العالمي الثالث. ويتم اختيار الفائزين بجوائز الكرة الذهبية، والقفاز الذهبي، وأفضل لاعب شاب، من خلال تصويت أعضاء وسائل الإعلام، بناء على قائمة مرشحين تعدها مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
ميسي يوجه تحية خاصة لنجوم الأرجنتين
وجه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، تحية مؤثرة إلى زملائه في الفريق، مشيدا بما حققوه من نجاحات خلال الأعوام الأخيرة، وذلك عبر منشور على حسابه في "Instagram"، قبل ساعات من نهائي كأس العالم أمام إسبانيا. ونشر ميسي صورة لجميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني والمدربين وطاقم العاملين، وعلق عليها: "أيا كان ما سيحدث، هذه المجموعة كتبت قصة لن تنسى ولا يمكن لأحد أن يمحيها هيا يا أرجنتين". ويجمع نهائي كأس العالم، المقرر إقامته الأحد في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بين المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، والمنتخب الإسباني بطل أوروبا. وكان الجيل الحالي لمنتخب الأرجنتين قد توج أيضًا بلقب بطولة كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، بعدما ظل ميسي قبل ذلك 16 عاما بدون أي لقب مع المنتخب الوطني. وكتب ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات: "أفضل ما في كل هذه السنوات لم يكن الألقاب فقط، بل الرحلة بأكملها مشاركة الحياة اليومية مع هذه المجموعة، والتنافس معا، والنهوض بعد اللحظات الصعبة، والاستمتاع بكل خطوة في الطريق". وأكد: "شكرا لكل واحد من زملائي، وللجهاز الفني، ولكل من يعمل يوميا من أجل أن يظل هذا المنتخب عائلة واحدة". وأعتُبر منشور ميسي تلميحا أن قائد المنتخب الأرجنتيني قد ينهي مسيرته مع المنتخب الوطني بعد مشاركته السادسة في كأس العالم وخوضه 207 مباراة دولية على مدار 21 عاما. ونشرت زوجته أنتونيلا روكوزو رموزا تعبيرية تعبر عن البكاء، بينما كتب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: "جميعا معا".
مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي المونديالي
اكتست العاصمة الإسبانية مدريد بالأحمر والأصفر قبل ساعات من نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، وسط أجواء احتفالية طغت على الشوارع، حيث ارتدى العديد من المشجعين قمصان "لا روخا". وتسود حالة من الحماس الكبير في شوارع وسط العاصمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |