رينارد يدعو لإصلاح الكرة التونسية
أكد مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد أن منتخب "نسور قرطاج" مطالب بإنهاء مشاركته في كأس العالم 2026 بصورة تليق بتاريخه، مشددًا على أهمية الاستفادة من دروس البطولة الحالية والعمل على تصحيح المسار استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وخلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة كانساس سيتي الأمريكية قبل المواجهة الأخيرة أمام هولندا في دور المجموعات، أشار رينارد إلى أن كرة القدم التونسية تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الأفريقية، موضحًا أن الحضور المتكرر للمنتخب في نهائيات كأس العالم يعكس جودة العمل الذي أُنجز على مدار سنوات طويلة. ورأى المدرب الفرنسي أن النتائج السلبية التي حققها المنتخب في بعض البطولات الأخيرة تستوجب وقفة تقييم شاملة، داعيًا المسؤولين إلى اتخاذ قرارات مدروسة تسهم في بناء مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة قاريًا ودوليًا. وأكد رينارد أن المؤشرات الإيجابية لا تزال موجودة، مستشهدًا بالنتائج التي حققتها المنتخبات السنية التونسية خلال الفترة الماضية، ومن بينها بلوغ نهائي دورة تولون، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود جيل واعد يمكن أن يشكل قاعدة مهمة لمستقبل المنتخب. وعن مواجهة هولندا، أوضح رينارد أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة، بفضل ما يملكه من عناصر مميزة وقدرات هجومية كبيرة، إلى جانب قوته البدنية وانضباطه التكتيكي وخطورته في الكرات الثابتة. وفي ما يتعلق بمستقبله التدريبي، أكد رينارد ارتباطه العاطفي بالقارة الأفريقية بعد سنوات طويلة قضاها في العمل مع منتخباتها، مشيرًا إلى تقديره الكبير للدعم الذي وجده من الجماهير الأفريقية، لكنه فضل عدم الحديث عن خططه المقبلة والتركيز بشكل كامل على مهمته الحالية. كما أشاد المدرب الفرنسي بالمستوى الفني للنسخة الحالية من كأس العالم، معتبرًا أن البطولة شهدت منافسة قوية وعددًا من المفاجآت الإيجابية، رغم وجود بعض المباريات التي لم ترتق إلى سقف التوقعات، متوقعًا أن ترتفع حدة المنافسة مع انطلاق الأدوار الإقصائية. وعند سؤاله عن المنتخب الأقرب للتتويج باللقب، رشح رينارد منتخب فرنسا للفوز بالبطولة، معربًا عن أمله في أن ينجح "الديوك" في حصد اللقب العالمي. من جانبه، شدد حارس مرمى المنتخب التونسي أيمن دحمان على أن الضغوط المفروضة على حراس المرمى أصبحت أكبر من أي وقت مضى في كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن نتائج الفريق لا يمكن تحميلها للاعب واحد مهما كان مركزه. ونفى دحمان وجود أي خلافات بين حراس المنتخب، مؤكدًا أن العلاقة بينهم تقوم على الاحترام وروح المنافسة الإيجابية، ومشددًا على أهمية توفير بيئة داعمة تساعد جميع الحراس على التطور وتقديم أفضل ما لديهم لخدمة المنتخب الوطني مستقبلًا.
الهيدوس يقود قطر لرقم تهديفي جديد
سجل حسن الهيدوس قائد المنتخب القطري اسمه في سجلات كأس العالم 2026، بعدما أحرز هدفًا في شباك البوسنة والهرسك خلال مواجهة الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليقود "العنابي" إلى تحقيق إنجاز تهديفي غير مسبوق في مشاركاته بالمونديال. وجاء هدف الهيدوس في الشوط الأول من اللقاء ضمن منافسات المجموعة الثانية، ليصبح ثاني أهداف المنتخب القطري في النسخة الحالية من البطولة. وبهذا الهدف، رفع المنتخب القطري رصيده إلى هدفين في مونديال 2026، متجاوزًا حصيلته التهديفية في مشاركته السابقة ببطولة كأس العالم 2022 التي استضافتها الدوحة، عندما اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط خلال البطولة. وكان الهدف الأول لقطر في النسخة الحالية قد جاء خلال التعادل مع سويسرا 1-1، بعدما سجل المدافع السويسري ميرو موهايم هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده. أما في مونديال 2022، فسجل "العنابي" هدفه الوحيد في شباك السنغال خلال خسارته 1-3، فيما خسر أمام الإكوادور بهدفين دون رد، وتلقى الهزيمة بالنتيجة ذاتها أمام هولندا. ويمنح هدف الهيدوس المنتخب القطري أفضل حصيلة تهديفية له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، في مؤشر على التطور الهجومي للفريق مقارنة بظهوره الأول في النهائيات العالمية قبل أربعة أعوام.
فوضى المعسكر.. الاتحاد العراقي ينفي!
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود حالات فوضى أو سلوكيات غير منضبطة داخل معسكر المنتخب العراقي المشارك في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تلك المزاعم لا تستند إلى أي أدلة موثوقة. وأعرب الاتحاد في بيان رسمي عن استغرابه الشديد من استمرار تداول هذه الادعاءات، التي طالت لاعبي المنتخب وأفراد بعثته، والتي تضمنت إشارات غير دقيقة حول تصرفات داخل مقر الإقامة أو تواجدهم في أماكن ترفيهية، مشددًا على أن جميعها معلومات عارية عن الصحة. وأكد البيان أن لاعبي المنتخب العراقي وكافة أعضاء البعثة ملتزمون بشكل كامل بالضوابط والتعليمات الفنية والإدارية المعتمدة، وأن مقر الإقامة يخضع لإجراءات تنظيمية ورقابية دقيقة، إضافة إلى متابعة مستمرة من الجهازين الفني والإداري لضمان الانضباط الكامل. وأشار الاتحاد إلى أنه ينظر ببالغ الخطورة إلى هذه الحملات، معتبرًا أنها تهدف إلى التشويش على تركيز المنتخب في مرحلة حساسة من مشاركته المونديالية، وتمثل مساسًا غير مقبول بسمعة الكرة العراقية وممثليها في المحفل العالمي. كما دعا الاتحاد وسائل الإعلام والأطراف التي تروج لهذه الادعاءات إلى تقديم أي أدلة تثبت صحة ما يُنشر، مؤكدًا أنه في حال عدم ذلك سيباشر باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار كاذبة أو حملات تشهير. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على احترامه الكامل للإعلام المهني المسؤول، مرحبًا بالنقد الموضوعي، لكنه شدد في المقابل على أن الشائعات والمعلومات المضللة لن تمر دون مساءلة قانونية.
إجراءات بمطار أمريكي تعطل وصول إيران لسياتل
قال الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن مسؤولي الولايات المتحدة المشاركة في تنظيم كأس العالم "وضعوا عراقيل" أمام المهاجم الإيراني مهدي طارمي ومساعد المدرب سعيد الهوي، مما أدى إلى تأخر وصول المنتخب إلى سياتل لخوض المباراة القادمة في البطولة أمام مصر. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية عن الاتحاد قوله إن أعضاء الفريق كانوا ينتظرون انضمام طارمي والهوي للمجموعة. وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من إعلان السلطات الأمريكية تخفيف قيود السفر المفروضة على وفد إيران المشارك في كأس العالم، عقب شكاوى من طهران والمنتخب من أن قواعد الدخول الصارمة تعرقل الاستعدادات. ولم يتضح على الفور سبب هذا التأخير الأحدث. ولم تعلق السلطات الأمريكية على الفور. وكان المسؤولون الأمريكيون قد اشترطوا في وقت سابق على إيران، التي تتخذ من تيخوانا بالمكسيك مقرا لها خلال البطولة، ألا تدخل الولايات المتحدة إلا قبل المباريات بفترة قصيرة وأن تغادر بعدها مباشرة. وسبق لمدرب المنتخب الإيراني أمير قالينوي انتقاد هذه الترتيبات ووصفها بأنها غير عادلة، مشيرا إلى أن السفر المتكرر عبر الحدود يتسبب في إرهاق لاعبيه. وسمحت السلطات الأمريكية هذا الأسبوع للفريق بالوصول إلى سياتل قبل يومين من مباراته أمام مصر، مما يمنح الفريق مرونة أكبر مقارنة بمبارياته السابقة. وفاقم تدهور العلاقات السياسية بين واشنطن وطهران من حساسية مشاركة إيران في كأس العالم، حيث يواجه الفريق قيودا مشددة على السفر والأمن طوال البطولة.
سخرية من مشاركة تونس الهزيلة!
تحوّل الظهور الأخير للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026 إلى مصدر خيبة واسعة لدى الجماهير، بعد تلقيه هزيمتين قاسيتين أمام السويد بنتيجة 1-5، ثم أمام اليابان بنتيجة 0-4، في نتائج وُصفت بأنها صادمة وأثارت موجة من الانتقادات الحادة داخل تونس وخارجها. وبعد هاتين الخسارتين، فقد المنتخب التونسي عمليًا حظوظه في التأهل إلى دور الـ32، رغم تبقي مباراة شكلية أمام هولندا، حيث تلقى الفريق تسعة أهداف في مواجهتين فقط، ما اعتُبر مؤشرًا على أزمة فنية عميقة داخل المجموعة. هذه النتائج دفعت الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالة المدرب الفرنسي-التونسي صبري لموشي، قبل أن يتم التعاقد مع الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ الموقف، إلا أن التغيير لم ينعكس على الأداء، خصوصًا في المباراة الثانية التي عمّقت الأزمة. وعقب الخسارة الثانية، قدّم قائد المنتخب إلياس السخيري اعتذارًا للجماهير التونسية، واصفًا المباراتين بـ«المخزيتين»، مضيفًا أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب للمنافسة في بطولة بهذا الحجم. وتعيد هذه النتيجة إلى الأذهان ذكرى إنجاز 1978، حين أصبحت تونس أول منتخب عربي وإفريقي يحقق فوزًا في كأس العالم، وهو ما زاد من حجم الإحباط لدى الجماهير التي كانت تأمل في مشاركة أكثر تنافسية في نسخة 2026. في الشارع الرياضي التونسي، انعكست الخسائر بشكل واضح على المزاج العام، حيث عبّر مشجعون عن صدمتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما فضّل البعض تجنب متابعة المباريات بسبب الفارق الزمني والإحباط من النتائج، كما أشار أحد مديري المقاهي إلى أنه تراجع عن متابعة اللقاء الأخير في اللحظات الأخيرة لشدة الإحباط. وتحوّلت الأزمة إلى جدل واسع على المستوى الإعلامي، حيث طالبت أصوات عديدة داخل تونس بمحاسبة المسؤولين وإعادة هيكلة منظومة كرة القدم، مع انتقادات حادة لطريقة إدارة الاتحاد والاختيارات الفنية. وكتبت صحيفة «الشروق» أن هناك «مطلبًا شعبيًا بتفكيك منظومة كرة القدم ومحاسبة المسؤولين»، فيما أشارت صحيفة «لوطان» إلى أن كرة القدم التونسية تعاني منذ سنوات من مشاكل بنيوية تتعلق بالمحسوبية والصراعات الداخلية، ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب. كما ركزت تقارير إعلامية على ما وصفته بغياب الجاهزية البدنية والذهنية لدى اللاعبين، إضافة إلى جدل حول اختيارات القائمة، واتهامات بوجود اعتبارات غير رياضية في عملية استدعاء بعض اللاعبين. وفي هذا السياق، أشار موقع «إنكفاضة» إلى أن عملية اختيار اللاعبين لا تعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل تتداخل معها اعتبارات تتعلق بتوازنات داخلية بين الأندية، إضافة إلى عوامل مالية مرتبطة بتعويضات الاتحاد الدولي للأندية عن مشاركة لاعبيها في البطولات الكبرى. ورغم تصاعد الجدل، لم يصدر الاتحاد التونسي أي رد رسمي على هذه الانتقادات، بينما تتحدث تقارير محلية عن نية لإعادة تنظيم داخلي وإعادة توزيع المهام في محاولة لاحتواء الأزمة. وفي خضم هذا الإحباط، أعاد ناشطون تداول تصريحات سابقة للاعب حنبعل المجبري قال فيها إن «الحلم وحده لا يكفي دون عمل جاد»، في إشارة إلى واقع المنتخب الحالي. وهكذا، وجد المنتخب التونسي نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، بين دعوات للإصلاح الجذري، وسخرية جماهيرية، وواقع رياضي صعب يعكس حجم التحديات التي تواجه كرة القدم في البلاد.
عرافة برازيلية تتكهن باختطاف نيمار وفينيسيوس!
أثارت العرافة البرازيلية فو باهيانا موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها ما وصفته بـ«رؤية غريبة» تتعلق بمستقبل نجمي المنتخب البرازيلي نيمار جونيور وفينيسيوس جونيور، زعمت فيها تعرضهما للاختطاف من قبل كائنات فضائية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم. وظهرت العرافة، التي يتابع حسابها على منصة «إنستغرام» أكثر من 24 مليون شخص، في مقطع فيديو تحدثت فيه عن «نبوءة» قالت إنها ستقع يوم 24 يونيو 2026، خلال مباراة منتخب البرازيل أمام اسكتلندا في مدينة ميامي على ملعب «هارد روك». وقالت في تصريحاتها المثيرة: «رأيت فينيسيوس ونيمار يتعرضان للاختطاف كانت هناك سفينة أولى ثم سفينة أكبر خطفت آلاف الأشخاص من داخل الملعب». وأضافت أنها تعيش حالة من القلق بعد تكرار هذا «الحلم»، مؤكدة: «أنا مرعوبة الآن، لقد رأيت المشهد مرتين». وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد تحدثت العرافة عن احتمال اختطاف ما يصل إلى 700 شخص خلال «الحدث المفترض»، في سيناريو وصفه متابعون بأنه أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الواقع. وفي المقابل، تحدت فو باهيانا المنتقدين قائلة إنها غير قلقة من عدم تحقق نبوءتها، مضيفة: «إذا لم يحدث ما قلته فلن أكون خائفة، ولو أرادوا إيقافي لفعلوا ذلك مسبقًا مع تنبؤات أخرى». على الصعيد الرياضي، استهل المنتخب البرازيلي مشواره في المجموعة الثالثة بتعادل 1-1 أمام المغرب، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي بثلاثية دون رد. وشهدت المباراتان تسجيل فينيسيوس هدفًا في كل مواجهة، فيما غاب نيمار عن اللقاءين بسبب الإصابة. من جانبه، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي جاهزية النجم البرازيلي المخضرم بعد تعافيه، مشيرًا إلى أنه بات مستعدًا للمشاركة في المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا. وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، حيث تثير مثل هذه «النبوءات» عادة جدلًا كبيرًا بين من يتعامل معها كترفيه أو خيال، ومن يراها مثار قلق لا يستند إلى أي أساس علمي.
دجيكو يخوض مباراته 150 مع البوسنة
يخوض إدين دجيكو، الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة والهرسك، مباراته الدولية رقم 150 في مباراة المجموعة الثانية أمام قطر، التي أجرى مدربها جولين لوبيتيجي أربعة تغييرات على التشكيلة التي تعرضت لهزيمة ساحقة بنتيجة 6-صفر على يد كندا، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم. دجيكو (40 عاما) يقود منتخب البوسنة في هذه المباراة التاريخية. المدرب الصربي سيرجي بارباريز يجري أربعة تغييرات، بعد أن اضطر إلى استبدال المدافع طارق محرموفيتش، الذي طُرد في المباراة التي خسرت فيها البوسنة 4-1 أمام سويسرا. قطر تفتقد همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على بطاقتين حمراوين في مباراة كندا. حسن الهيدوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع قطر، يقود الفريق في أول مشاركة أساسية له بهذه النسخة من كأس العالم. البوسنة والهرسك: نيكولا فاسيلي، أرجان ماليتش، ستيبان راديليتش، نيكولا كاتيتش، سياد كولاسيناك، إسمير بايراكتاريفيتش، إيفان شونيتش، إيفان باشيتش، كريم علي بيجوفيتش، إرميدين ديميروفيتش، إدين دجيكو. قطر: محمود أبوندى، بيدرو ميجل، عيسى لاي، بوعلام خوخي، سلطان البريك، جاسم جابر، أحمد فتحي، كريم بوضياف، حسن الهيدوس، أكرم عفيف، إدميلسون جونيور.
ادعاء غاني بسحر «لإيقاف هاري كين»!
أثار أحد الأشخاص في غانا، ويقدّم نفسه على أنه معالج روحاني، جدلًا واسعًا بعد زعمه أنه ألقى «تعويذة» تستهدف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بهدف منعه من التسجيل خلال مواجهة في كأس العالم لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ووفق تصريحات نُشرت عبر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نانا كواكو بونسام إنه كان وراء تعويذة موجهة ضد كين قبل مباراة إنجلترا أمام غانا ضمن المجموعة 12، قبل أن يعلن لاحقًا أنه قرر «رفع التعويذة» والسماح للاعب بالعودة إلى التسجيل في المباريات المقبلة، مضيفًا عبارات ذات طابع رمزي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية. وقال بونسام في مقطع متداول: «الآن سأحرر هاري كين حتى يتمكن من التسجيل في مباراته المقبلة… هاري، سأزورك، لا تنزعج، نحن أصدقاء». ورغم الجدل الذي أثير حول هذه التصريحات، فإن مجريات المباراة لم تحمل أي مؤشرات استثنائية، حيث أهدر كين فرصة محققة في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بعدما سدد كرة مرت فوق العارضة من مسافة قريبة، ليحرم منتخب إنجلترا من فوز كان سيضمن له التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. وكان كين قد سجل هدفين في المباراة الافتتاحية لإنجلترا في البطولة، والتي انتهت بالفوز 4-2 على كرواتيا، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة غانا التي انتهت بالتعادل السلبي. من جانبه، علّق قائد المنتخب الإنجليزي على الفرصة الضائعة بهدوء، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف جزء طبيعي من كرة القدم، قائلًا: «كنت أنتظر فرصة كهذه، وقد جاءت، لكنني لم أتعامل معها بالشكل الأفضل بمرور الوقت في مسيرتي كمهاجم، أدركت أن الفرص لا تُترجم دائمًا إلى أهداف». وتأتي هذه الواقعة في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختلط الجانب الرياضي بالجدل الشعبي حول المعتقدات والخرافات المرتبطة بكرة القدم، رغم عدم وجود أي دليل علمي يدعم مثل هذه الادعاءات، في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بحثًا عن التأهل للأدوار التالية.
سياسة الحقائب الشفافة تربك جماهير مونديال 2026
تفاجأ آلاف المشجعين القادمين إلى ملاعب كأس العالم 2026 بعدم السماح لهم بإدخال حقائبهم الشخصية أو حقائب الظهر إلى المدرجات، بسبب تطبيق سياسة «الحقائب الشفافة» المعتمدة ضمن الإجراءات الأمنية الخاصة بالبطولة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستياء بين العديد من الجماهير، خاصة الزوار القادمين من خارج الولايات المتحدة. ومع اقتراب الجماهير من بوابات الدخول، وجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى إخراج مقتنياتهم الشخصية من حقائبهم ونقلها إلى أكياس شفافة مطابقة للشروط الأمنية، في مشهد تكرر حول العديد من الملاعب. واستغل باعة متجولون هذا الوضع بعرض حقائب وأكياس شفافة للبيع بأسعار تصل في بعض الأحيان إلى نحو 20 دولارًا للحقيبة الواحدة. ولم تقتصر حالة الارتباك على الجماهير الأمريكية، بل شملت أيضًا المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث لا تُطبق مثل هذه الإجراءات في العديد من الدول. وتعد سياسة الحقائب الشفافة ممارسة شائعة في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى داخل الولايات المتحدة، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى تسريع عمليات التفتيش وتعزيز الإجراءات الأمنية، في ظل المخاوف المستمرة المرتبطة بانتشار الأسلحة والتهديدات الأمنية المحتملة. كما شهدت أوروبا خلال السنوات الأخيرة تشديدًا تدريجيًا للإجراءات الأمنية في الملاعب، خاصة بعد عدد من الحوادث الإرهابية البارزة، من بينها الهجمات التي وقعت بالقرب من استاد فرنسا في باريس عام 2015، والتفجير الذي استهدف قاعة مانشستر أرينا عام 2017 عقب حفل غنائي للمغنية أريانا غراندي. ومع ذلك، لا تزال القوانين الأوروبية أقل تشددًا فيما يتعلق بإلزام الجماهير باستخدام الحقائب الشفافة. ومن جانبه، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توضيحات خاصة بسياسة الحقائب ضمن قسم السلامة ودعم المشجعين على الموقع الرسمي للبطولة، في محاولة لتقليل حالات الارتباك التي واجهها عدد كبير من الزوار خلال الأيام الأولى للمنافسات. وبالنسبة للمشجعين المعتادين على حضور الأحداث الرياضية داخل الولايات المتحدة، لا تمثل هذه القواعد أمرًا جديدًا، بل يعتبرها البعض وسيلة فعالة لتعزيز الأمن وتسريع إجراءات الدخول. ورغم المبررات الأمنية، يرى كثير من المشجعين القادمين من الخارج أن هذه الإجراءات أضافت تكاليف غير متوقعة إلى رحلتهم لحضور كأس العالم، سواء من خلال شراء الحقائب الشفافة أو دفع رسوم إضافية لتخزين حقائبهم الشخصية، ما جعل تجربة حضور البطولة أكثر كلفة وتعقيدًا بالنسبة لعدد من الجماهير. ومع استمرار منافسات المونديال، تبدو سياسة الحقائب الشفافة مثالًا جديدًا على الفوارق التنظيمية والثقافية بين الدول المستضيفة والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، في بطولة تجمع عشرات الجنسيات تحت سقف واحد، لكنها تفرض على الجميع الالتزام بقواعد محلية قد تكون غير مألوفة للكثيرين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |