Image

فليك يسعى لمواصلة تفوقه في النهائيات

يستعد المدير الفني لنادي برشلونة، الألماني هانزي فليك، لخوض ثاني نهائي له مع الفريق الكاتالوني، عندما يواجه ريال مدريد مساء السبت على ملعب "لا كارتوخا" في مدينة إشبيلية، ضمن نهائي كأس ملك إسبانيا. ويأتي هذا التحدي بعد أقل من عام على توليه قيادة الفريق خلفاً لتشافي هيرنانديز. برشلونة بلغ النهائي بعد تفوقه على أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي بنتيجة 5-4 في مجموع المباراتين، وهي نفس النتيجة التي أوصلت ريال مدريد إلى المباراة النهائية على حساب ريال سوسيداد. فليك، الذي بدأ مشواره مع برشلونة بتحقيق لقب كأس السوبر الإسباني في يناير الماضي بعد الفوز على ريال مدريد بنتيجة 5-2، يتطلع لإضافة لقب جديد إلى سجله الحافل، إذ لم يعرف طعم الخسارة في أي نهائي خاضه حتى الآن. ويُعرف فليك بقدرته على التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى، وقد أثبت ذلك مراراً خلال مسيرته التدريبية، سواء مع بايرن ميونيخ أو مع برشلونة. وقد توّج مع البايرن بعدة ألقاب مهمة، من بينها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية. وفي ظل التنافس التاريخي بين برشلونة وريال مدريد، تأمل جماهير البلوجرانا أن يكون فليك هو كلمة السر في تحقيق اللقب الـ32 في تاريخ النادي في بطولة كأس الملك، ما يعزز موقعه في صدارة المتوجين بالبطولة.

Image

نهائي مصيري بين برشلونة والريال

مر 11 عامًا منذ آخر مرة تقابل فيها فريقا برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا. في الواقع، كانت المواجهة الكلاسيكية في كرة القدم الإسبانية قد حدثت فقط في سبع نهائيات سابقة في مسابقة الكأس (أربع منها فاز بها الفريق الملكي وثلاث فاز بها الفريق الكاتالوني). يوم السبت، في استاد لا كارتوخا، سيجمع النهائي الثامن بين الفريقين، ولكنه لن يكون نهائيًا عاديًا حيث تأتي المباراة في وقت حاسم في الموسم لكلا الفريقين. بالنسبة لفريق المدرب كارلو أنشيلوتي، إنها فرصة لتجاوز الأحزان بعد الخروج المخيب من دوري أبطال أوروبا على يد أرسنال في ربع النهائي. بالطبع، سيساعد الفوز في تجنب تفاقم الأزمة التي ستؤدي إلى نهاية عصر المدرب الإيطالي ووصول مدير فني جديد وتغييرات في التشكيلة. والأهم من ذلك سيفشل في إحباط احتمالية تحقيق برشلونة للثلاثية التي ستكون ضربة قوية في أول موسم لكيليان مبابي كلاعب في ريال مدريد. من ناحية أخرى، بالنسبة لرجال المدرب الألماني هانزي فليك، فإن تجاوز ريال مدريد مجددًا (كما فعل في سانتياجو برنابيو في الدوري الإسباني وفي السعودية في نهائي كأس السوبر الإسباني) سيمنحهم مكافأتين في آن واحد، لأنه سيكون ضربة معنوية هائلة في الطريق نحو الدوري الإسباني. وسيكون فوزًا يقود الفريق للتتويج باللقب. وسيمنح الفريق زيادة في الثقة قبل مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان. بالنسبة لبرشلونة، فإن الفوز بهذه الكأس سيكون الخطوة الأولى نحو تحقيق ثلاثية تاريخية بقيادة مجموعة من الواعدين المتألقين الذين لا يخشون شيئًا. هذا النهائي ليس نهائيًا تقليديًا، ولكنه سيكون نهائيًا حاسمًا.

Image

قبل الكلاسيكو.. يامال رجل النهائيات الكبرى

يسعى النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، لمواصلة كتابة التاريخ عندما يشارك مع الفريق الكاتالوني في الكلاسيكو المرتقب أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، في نهائي كأس ملك إسبانيا. وأثبت، رغم صغر سنه (17 عامًا فقط)، أنه لاعب للمناسبات الكبرى بامتياز، بعدما أصبح عنصرًا حاسمًا في مواجهات محلية وأوروبية بارزة. ويخوض يامال السبت ثاني نهائي له مع الفريق الكاتالوني، في كأس ملك إسبانيا، بعدما سبق له أن تألق وسجل هدفًا حاسمًا في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، ليقود فريقه نحو التتويج باللقب في جدة. المهاجم الشاب سجّل هذا الموسم 14 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة بقميص برشلونة، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة المدرب هانزي فليك، رغم الانتقادات القادمة من وسائل الإعلام المدريدية، التي ركزت مؤخرًا على فترات صيامه التهديفي. وسبق للنجم الواعد أن خطف الأنظار على المستوى الدولي، حين قاد منتخب إسبانيا إلى نهائي بطولة أوروبا الأخيرة وسجل هدفًا مذهلًا في شباك فرنسا بقيادة كيليان مبابي، وهو الهدف الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية. كما تألق النجم الواعد في دوري أبطال أوروبا، حيث ساهم بصناعة وتسجيل أهداف حاسمة أمام بايرن ميونيخ، بنفيكا وبوروسيا دورتموند، مما ساعد الفريق في بلوغ نصف النهائي القاري. ولا يقتصر تأثير يامال على المسابقات الأوروبية، بل برز أيضًا في مواجهات الدوري والكؤوس المحلية، لا سيما ضد ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، حيث لعب دور البطولة في أكثر من مناسبة، بتمريراته وأهدافه الحاسمة في الدقائق الأخيرة. وبينما يتطلع يامال إلى رفع أول كأس ملك في مسيرته، يراه كثيرون نجم المستقبل في برشلونة والكرة الإسبانية، خاصة أنه لا يتوقف عن التطور ولفت الأنظار بأداء يضاهي كبار نجوم العالم.

Image

أرسنال يخطط لضم 3 صفقات من الريال

في إطار سعيه الجاد لتعزيز صفوفه والمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، يستهدف فريق أرسنال الإنجليزي بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، ضم العديد من اللاعبين من صفوف ريال مدريد. وذكر موقع "fichajes" الإسبانية، أن الجانرز وضع نصب عينيه ثلاثة من أبرز لاعبي ريال مدريد، وهم البرازيلي رودريجو، والفرنسي إدواردو كامافينجا، والموهبة التركية الشابة أردا جولر. وأضاف الموقع أن إدارة النادي اللندني بدأت تحركاتها الفعلية لاستكشاف فرص التعاقد مع هذا الثلاثي المميز، في ظل احتمالات تغيير بعض ملامح تشكيلة ريال مدريد خلال الصيف المقبل. ويأتي هذا الاهتمام في وقت يمر فيه الفريق الإسباني بفترة من الغموض الفني، مع تزايد الحديث حول مستقبل المدرب كارلو أنشيلوتي، إلى جانب بعض الإخفاقات الرياضية التي فتحت الباب أمام احتمالية إعادة هيكلة الفريق. ويُعد إدواردو كامافينجا الهدف الأهم في خط الوسط، خصوصًا مع احتمالية رحيل جورجينيو وتوماس بارتي. إذ يرى أرسنال في اللاعب الفرنسي خيارًا مثاليًا بفضل شبابه وتنوعه التكتيكي وقدرته على شغل أكثر من مركز. أما رودريجو، فيُعد خيارًا هجوميًا عالي الجودة، يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، غير أن قيمته السوقية ومكانته في ريال مدريد قد تُعقّد عملية انتقاله إلى لندن. من جهة أخرى، يضع أرسنال عينه على اللاعب الشاب أردا جولر، الذي لم يحصل على فرصة كافية للظهور مع ريال مدريد، رغم موهبته اللافتة. ويعتقد مسؤولو النادي الإنجليزي أن المدرب أرتيتا قادر على صقل موهبته وتفجير طاقاته في البريميرليج.

Image

شرط جزائي يهدد حلم الريال بالتعاقد مع ألونسو

يبرز الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني الحالي لبايرليفركوزن الألماني، كأحد أبرز المرشحين لتولي تدريب ريال مدريد في حال رحيل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بنهاية موسم 2024-2025، وذلك بعد تراجع نتائج الفريق، وآخرها الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال الإنجليزي. ويمتلك ألونسو اتفاقًا وديًا مع إدارة ليفركوزن ينص على تسهيل خروجه في حال تلقيه عرضًا من أحد الأندية التي سبق له اللعب لها، مثل ريال مدريد. لكن رغم هذا التفاهم، فإن مغادرته لن تكون بلا مقابل. ووفقًا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن النادي الألماني لن يتخلى عن مدربه دون الحصول على قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقده، والذي يُقدّر بـ8 ملايين يورو، وقد يرتفع إلى 15 مليونًا، بحسب سير المفاوضات بين الناديين. وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد سيكون مطالبًا بدفع مبلغ كبير للحصول على خدمات ألونسو، إضافة إلى أي مستحقات قد تترتب على فسخ عقد أنشيلوتي، الذي لايزال يتبقى له موسم آخر مع الفريق، حيث ينتهي عقده صيف عام 2026.

Image

أزمة تهديفية تضرب الريال قبل الكلاسيكو

يستعد ريال مدريد لمواجهة غريمه التقليدي برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا، المقرر لها السبت، وسط تراجع واضح في الفاعلية الهجومية للفريق الملكي، في أزمة لم يشهدها منذ عام 2018.  الفريق الأبيض لم يتمكن من تسجيل أكثر من هدف واحد في آخر ست مباريات متتالية، وهو رقم مثير للقلق قبل نهائي مرتقب. خلال هذه السلسلة، خسر ريال مدريد بنتيجة 1-2 أمام كل من فالنسيا وآرسنال (في دوري أبطال أوروبا)، بينما حقق انتصارات صعبة بنتيجة 1-0 أمام كل من ألافيس، أتلتيك بيلباو، وخيتافي، في مباريات احتاج خلالها إلى مجهود مضاعف ووقت إضافي لحسم النتيجة. بحسب شبكة "كوبي"، فإن المرة الأخيرة التي عانى فيها ريال مدريد من وضع مماثل تعود إلى عام 2018، حين تلقى خسارة قاسية بنتيجة 5-1 أمام برشلونة في "كامب نو"، وهي المباراة التي مهّدت لإقالة المدرب وقتها. وأضاف التقرير أن ريال مدريد فشل للمرة الأولى منذ عام 2008 في تحقيق الفوز بفارق أكثر من هدف خلال 14 مباراة متتالية، وهي سلسلة مشابهة لتلك التي سبقت إقالة المدرب السابق بيرند شوستر.

Image

الريال يكشف طبيعة إصابة كامافينجا

كشف نادي ريال مدريد الإسباني، الخميس، طبيعة إصابة لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينجا، دون أن يحدد مدة غيابه عن الملاعب. وتعرض كامافينجا للإصابة خلال مشاركته في لقاء الفريق الملكي أمام خيتافي، التي جمعت بينهما الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثون من مسابقة الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بهدف دون رد. وذكر ريال مدريد في بيان عبر موقعه الرسمي: "أظهرت الفحوصات الطبية التي أجريت الخميس على لاعبنا إدواردو كامافينجا، من قبل الخدمات الطبية لريال مدريد، إصابته بتمزق كامل في وتر العضلة المقربة بساقه اليسرى. سيتم تقييم تطور حالته". ولم يكشف الملكي مدة غياب اللاعب الفرنسي، لكن بحسب التقارير الصحفية فإنه انتهى موسم كامافينجا وسيغيب عن كأس العالم للأندية أيضًا، حيث ستكون المباراة الأولى له بعد التعافي من الإصابة في بداية الموسم الجديد للدوري الإسباني.

Image

أنشيلوتي لأندريك: لا مكان للمسرح في كرة القدم

عبَّر المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي عن استيائه من أداء المهاجم البرازيلي أندريك في الفوز الصعب على خيتافي ضمن الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، معتبراً أنه «لا مكان للمسرح في كرة القدم». وخاض أندريك المباراة أساسياً للمرة الأولى في الدوري هذا الموسم ثم أخرجه أنشيلوتي في الدقيقة 64 بعد لقطة أغضبت الإيطالي الذي أدخل الإنجليزي جود بيلينجهام فوراً، حين كان فريقه متقدماً بهدف التركي أردا جولر (21). وسنحت أمام المهاجم البالغ 18 عاما أكثر من فرصة للتسجيل لكنه فوّت على نفسه البصم على ثاني أهدافه في «الليجا» هذا الموسم حيث شارك في 213 دقيقة فقط ضمن المباريات الـ19 التي لعبها. ولم يجامل أنشيلوتي الذي يُكمل مسيرته مع النادي الملكي تحت ضغط بعد خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد آرسنال الإنجليزي، وإمكانية فقدان لقب الدوري لمصلحة غريمه برشلونة الذي يبتعد عنه بأربع نقاط، أندريك على غير عادته مع اللاعبين الشباب. قال: «أتيحت لأندريك فرصتان جيدتان. في الأولى، لا أظن أنه كان بإمكانه أن يفعل أكثر مما فعل. أما الثانية، فقد تكون تسللاً، لكنه بحاجة لأن يتعلم من ذلك».  وأضاف: «على اللاعبين الشباب أن يسددوا الكرة بشكل صحيح، لا بهذه الحركات المسرحية لا مكان للمسرح في كرة القدم». وعن الفرصة التي أتيحت لأندريك أمام المرمى وأخرجه المدرب من بعدها، علّق: «لا يمكنه القيام بهذه الأمور هو شاب ويجب أن يتعلم، لكن مثل هذه الأمور لا مكان لها في كرة القدم. يجب عليه أن يسدد الكرة بكل قوته». وسبق أن قال أنشيلوتي في ديسمبر إن على إندريك «أن يعمل» حتى يحصل على فرصة أكبر باللعب، كما أشار إلى أنه اختار الألماني أنطونيو روديجير على حساب البرازيلي في تسديد ركلة ترجيحية أمام أتلتيكو مدريد ضمن دوري الأبطال بسبب ما بدا عليه من قلة ثقة لدى البرازيلي.

Image

أنشيلوتي: برشلونة المرشح للفوز بالكلاسيكو

أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد الإسباني، أن فريقه عانى في مواجهة خيتافي، التي حسمها الميرنجي لصالحه بصعوبة بهدف دون رد، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الـ33 من مسابقة الدوري الإسباني بالموسم الحالي 2024-2025. وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "كان الهدف هو الحصول على النقاط الثلاث، وقد حصلنا عليها بعد لعب الشوط الأول بشكل جيد للغاية والمعاناة في الشوط الثاني، لأن خيتافي ضغط بقوة أكبر وعانينا من صعوبة أكبر في السيطرة على الكرة". وأضاف المدرب الإيطالي: "صحيح أننا أظهرنا صلابة دفاعية أكبر في المباريات الأخيرة. لكن نفتقر إلى المزيد من الفاعلية في الهجوم. فعلنا ذلك في الشوط الأول، ولكن كان علينا أن نكون أكثر فاعلية في الشوط الثاني". وعن المواجهة المقبلة أمام الغريم التقليدي برشلونة في الكلاسيكو المقرر إقامتها بنهائي كأس ملك إسبانيا، تحدث أنشيلوتي قائلًا: "إنها مباراة نهائية، وقد يكون برشلونة مرشحًا للفوز. لكن النهائي يبقى نهائيًا، وكل شيء محتمل". وأوضح: "في النهائي، يمكنك اللعب بخطة 4-4-2 بستة لاعبين في خط الوسط ودون مهاجمين. عليك أن تدافع جيدًا، وأنا واثق من أننا سندافع جيدًا وسنحصل على فرص هجومية".